يا قاصدا سبل النجاة وطالبا هدي الحبيب. فيه الفلاح والهنا في دنيانا تطير. يدعو الاله عباده من ذا دعاه فلن فاعلم امور عقيدة تسمو بذي عقل اللبيب كي تستقيم حياتك
في ظل منهاج مصيب واعلم مسائل ديننا ولتسأله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين
مرحبا بكم اخواني واخواتي في هذا اللقاء المبارك اسألوا سبحانه وتعالى ان يعينني واياكم في هذا الشهر الكريم على كل خير وان يبارك لنا في احوالنا كلها بمنه وكرمه ان اعمال الخير كثيرة ولله الحمد
وان من اجل ما يجتهد فيه العبد هو ان تكون عبادته على الوجه الصحيح وهذا لا يكون الا بالعلم النافع والدعوة الى الله على بصيرة. قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة. يعني على علم
انا ومن اتبعني فاتباعه عليه الصلاة والسلام هو هم الدعاة الى الله على بصيرة واليوم ولله الحمد تيسرت ووسائل وطرق طلب العلم فهي كلها من طرق طلب العلم بحسب ما يتيسر للعبد. ومن ذلك هذه الوسائل
التي يمكن للرجل والمرأة ان يطلب العلم في اي مكان عبر وسائل الاتصال قد جاءت الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام في فضل العلم وذهب جمهور العلماء ان طلب العلم افضل من نوافل العبادات
او هو افضل العبادات من جهة ما ورد فيه من الادلة  اذ ثبتت الادلة الكثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام. ويدخل في هذا كل من تيسر له طلب العلم باي طريق وباي وسيلة كما قال
عليه الصلاة والسلام من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة. خرجه مسلم وهذا يشمل الطريق الحسي والطريق المعنوي الفريق الحسي كونه يسير ويقصد حلق العلم ومجالس العلم
والطريق المعنوي هو اجتهاده وبذله الجهد في طلب العلم وايضا الحرص على كل ما ييسر له ذلك وهنا مسألة هل يدخل في الحديث الوارد عن النبي عليه الصلاة والسلام في قوله ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وحفتهم الرحمة وغشيتهم الملائكة وذكرهم الله
في من عنده وكذلك في رفض اخر ما اجتمع قوم يترونا كتاب الله جاء هذان اللفظان عند مسلم. اللفظ الاول بقيد المسجد واللفظ الثاني مطلق واكثر الاخبار التي جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام في الصاعين وغيرها جاءت مطلقة. في فضل حلق العلم بدون قيد المسجد
لكن الثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام عن اصحابه هو انه يطلبون العلم انه عليه الصلاة والسلام كان يعلمهم في المسجد وربما ايضا كان هذا في سائر المجالس حينما يدعوه بعض اصحابه او يكون في سفر كل هذا من مجالس العلم ومجالس الذكر
هل يدخل اه في هذا الفضل الوارد في هذا الخبر؟ من كان يستمع العلم من المحاضرات والدروس عبر وسائل الاتصال في الجوالات وكذلك عبر التلفاز والمذياع او يكون خاصا بالحلق التي اه تكون في المساجد وغير المساجد
كما تقدم الخبر عن النبي عليه الصلاة والسلام جاء بلفظين بلفظ قيد المسجد واللفظ الثاني مطلق بدون لفظ قيد المسجد واللفظ الاول فعلى الاكثر وسبق ان اكثر كثير من الاخبار ان لم يكن اكثر الاخبار جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في فضل حلق العلم مطلقا كما في الصحيحين
من حديث ابي هريرة ان لله ملائكة يطوفون يطوف في الطرقات يلتمسون مجالس الذكر فاذا وجدوا قوم يذكرون الله سبحانه وتعالى جلسوا معه وعند مسلم او لفظ مسلم ان لله ملائكة فظلا
ان لله ملائكة سيارة فظلا او قال فظلا يعني زائدون عن اه الكتاب الذين يكتبون على العبد عن يمينه وعش شماله ما يكون منه من حسنات ومن سيئات. وانهم اذا وجدوا قوما يذكرون الله سبحانه وتعالى يقولون او يقول بعض اهلون هلموا الى
حاجتكم فيقعدون معهم. في اللفظ وفي اللفظ الصحيح انه حتى يبلغوا عنان السماء هذا جاء الخبر في لفظ مجالس الذكر عموما في الطرقات وليس يعني بل على هذا يكون الامر قد يكون قد او تكون الاخبار واردة في هذا الباب في في مجلس الذكر في المساجد
وكذلك في البيوت وفي الطرقات يعني لو عراظ لهم مجلس ذكر او اجتمع قوم مثل ما يكون لكثير من اهل ممن ذكر في ترجمته انهم ربما التقى بعضهم ببعض فتذاكروا العلم
ومن ذلك ان بعضهم كان يلتقي باخي خارج المسجد فيصادفوا فيذاكره العلم ربما ذاكره العلم واستمر على هذا الى طلوع الفجر ولو كان القيد الوارد في هذا الخبر شرط فانهم لا يفوتون مثل هذا خاصة
انه ربما طال مجلسهم ومن ذلك القصة المذكورة والمذكورة المشهورة عن الامام احمد رحمه الله وقتيبة بن سعيد ورجل ثالث ما ابو بكر ابن شيبة او غيره انهم تذاكروا ليلة من الليالي آآ شيئا من العلم حتى ابر حتى طلع الفجر
ثم قال بعضهم لبعض ما معناه نلتقي غدا او نحو ذلك وهذا واقع في تراجم السلف رحمة الله عليهم فهذه المسألة كما تقدم يحصل الفضل فيها في المساجد وفي البيوت وفي الطرقات في البر والبحر في اي مكان. وتدخل يدخل هذا ايضا في
طلب العلم وايضا تدخل هذه فضل حلاق العلم. لكن المسألة السابقة وهي الجلوس او سماع العلم اذا كان وحده يسمع درسا او محاضرة عبر هذه الوسائل من او غيره هل يدخل او لا يدخل
جاء آآ ما يدل على هذا المعنى وهو ان آآ مستمع العلم ذاكر لله عز وجل ان مستمع العلم ذاكر لله عز وجل وثبت في الصحيحين في عن ابي هريرة في الحديث القدسي يقول الله عز وجل انا عند ظن عبدي بي وانا معه اذا ذكرني. فان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي. وان ذكرني في ملإ ذكرته
ملأ خير منه. فذكر حالتين اذا ذكر هو في نفسه وهذا يشمل ذكره لربي سبحانه وتعالى في المسجد خارج المسجد في الطريق لكنه يذكر ربه سبحانه وتعالى. والذكر هنا هنا يشمل الذكر الذكر بمعنى انه يذكره سبحانه وتعالى يسبحه ويهلله
بتقديسه وتكبيره وتحميده وكذلك ذكره سبحانه وتعالى بذكر امره ونهيه في تعلم ما امر الله به سبحانه وتعالى فيعمل به ويتعلم او يعلم ما نهى الله عنه فيجتنب ما نهاه الله عنه هذا ايضا من الذكر
بل هو من افضل مجالس الذكر. وجاء في الصحيحين انهم قالوا يسبحونك ويحمدونك ويذكرونك. يسبحونك ويحمدونك الحديث وهذا المعنى يدل على ان من جعل من جلس يذكر الله سبحانه وتعالى بمعنى انه يستمع العلم
او يذكر الله سبحانه وتعالى بما يسبحه ويهلله انه داخل واذا كان الذي يسبح الله وحده يذكره ويثني عليه داخل في هذا ويدعوه ايضا سبحانه وتعالى. يعني دعاء دعاء طلب ودعاء مسألة
الذي يظهر ان الذي يسمع العلم هو ايضا مذاكرة تسبيح كما يروى عن عن معاذ ان مذاكرة العلم تسبيح لانه آآ ما امر الله به بكلامه سبحانه وتعالى وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام. ولهذا قال
وان ذكرني في نفسي ذكرته في ذكر فان ذكرني في نفسي ذكرته في نفسي. وان ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم يعني انه يثني عليه. وهذا قد يبين والله اعلم
ان المراتب انها مرتبتان مرتبة اه بمعنى يذاكر العلم غيره. ويتكلم به ومرتبة بمعنى انه يذاكر العلم بتأمله والنظر فيه وكلا المرتبتين آآ من طلب العلم ومما يثني به الله سبحانه وتعالى. ولهذا يظهر والله اعلم ان
هذا الفظل وهذا من داخل فيما تقدم من الخبر وانه داخل في الاخبار التي جاءت هلموا الى حاجتكم. بل ان من بركة هذه المجالس ان من جاء يعني اذا كان من جاء
الى هذه المجالس وليس له نية حضور حلاق العلم انما جاء لحاجة يبحث عن شخص مثلا ثم دخل معهم وجلس معهم لحاجة تشمله بركتهم وجاء في في الحديث الصحيح انه قال انهم قالوا يا لله عز وجل ان فلان جاء لحاجة قال هم القوم لا يشقى بهم
هم القوم لا يشقى بهم جنين. فاذا كان هذا للرجال حاجة شملته بركة العلم لمن شاركهم فالذي يذكر الله ابتداء وحده اما بالثناء عليه سبحانه وتعالى او بمدارسة يظهر والله انه من باب اولى انه يدخل في هذه الاخبار وقد كان كثير منا سلامة الله عليهم يجتهدون بالعناية
هذا الباب وهو مذاكرة العلم بينه وبين نفسه وذلك ان الانسان حينما يخلو بنفسه يخلو بنفسه واذا كان عنده اصول عنده قواعد فان الله يفتح عليه من العلوم والفهوم ما لا حسبان له به
وهذا مذكور في تراجم صلوات الله عليهم ان بعضهم كان يستلقي يتذاكر العلم وسائل العلم فيفتح الله عليه فتوحات عظيمة يكاد يطير من الفرح وذكر عن ابي عبيد القاسم سلام رحمه الله انه ربما من شدة انسه وفرحه ربما قام من مكان فراشه الذي
يلقى فيه ويتذاكر العلم فربما تغلبه نفسه ويكون كالذي يرقص طربا من شدة فرح غلبته نفسه على حصل من هذه الفتوحات التي فتح الله عليه سبحانه وتعالى بها. وهذا كما تقدم آآ حينما يكون
انسان عنده تأصيل في هذا الباب فنوع من التأمل والتدبر والتفكر في ابواب العلم والنظر فيها الله عليه ما لا يفتحه عليه في مكان اخر. فيرجى لمن كان كذلك ان يحصل له ذلك. لكن ينبغي ان يعلم ان الانسان يجتهد في حضور
واذا كان الذي عاقه امر لم يستطع او شق عليه حضور حلاق العلم فالاظهر والله انه يبلغ بنيته مجالس العلم وان لم يحضرها ما دامت له نية وهذا اصل متقرن
عليه ادلة كثيرة في باب العمل فاذا كان في باب العمل ففي باب العلم اولى. يعني في باب العمل حينما يتمنى منزلة من منازل العمل التي هو لم تتيسر له او شق عليه ذلك او نحو ذلك فان الله يبلغه بنيته. كذلك الذي لديه حرص على العلم ويحظر حلاق العلم لكن عاقه
هو من باب اولى انه يحصل له ذلك ونعلم ايضا ان بركة حضور مجالس العلم في المساجد ظاهر اعظم بركة واعظم ثمرة وهذا يشهد بك كثير من اخواننا من طلاب العلم الذين يبلغهم مجالس العلم ودورات دورات
في المساجد وقد يكونون بعيدين مثلا يعني حدثنا بعض الاخوان ممن يتابعون بعض الدورات التي تقام هنا في المملكة ولا يتيسر لهم الحضور. سواء هنا او في غير لكن مما يعني سمعت سميع غيري من بعض اخواننا الذين يتابعونه. هذه الحلق عن طريق شبكة
انترنت يقولون لا شك نحن نستفيد. وبعض من جاء يعني حضر تابعها اياما ثم من الله عليه. فادرك بقية الدروس قبل نهايته يقول فرق بين متابعة الدروس عن طريق الشبكة وبين الحضور
ولا شك ان هذا له اثره واثره فيتعلق بكونه في المسجد وكون الاجتماع وكونه يقصد آآ الى الى مسجد ويسير اليه. وهذه امور ومعاني لها اثرها على النفس. وكم من مسألة
هذي يجربها كل من يعاني البحث في المسائل. مسائل يراجعها الانسان مثلا قبل ان يقدم الدرس يراجعها مثلا آآ في بيته يبحث وينظر وقد يظهر للشيء وقد لا يظهر له الشيء ثم اثناء التقرير في الدرس
يفتح على المتكلم في هذه المسألة من الفوائد ما لا يكن يتوقعه ويتخيله تنفتح له مباشرة هذا واقع كثير في المسائل وهو لاهل العلم تطلع عليهم يذكرونه كثيرا رحمة الله عليهم فنسأله سبحانه وتعالى ان يمن علينا وعليكم بالعلم النافع
العمل الصالح من ايضا المسائل المهمة والتي ينبغي علينا ان نحرص على العمل بها وتحصيلها  المحافظة على الادعية التي وردت في مناسبات وفي احوال وهي كثيرة والعلماء في هذا المصنفات
العمل يوم الليلة كثير وكتب الاذكار كثيرة والمسلم عليه ان يجتهد المسلم والمسلم يجتهد ان يعتني بكتاب ويأخذ آآ ويحفظ بشيء من ما تيسر من هذه الاذكار موظفة في اليوم والليلة ومن الاذكار الواردة في هذا الباب اذكار
المتعلقة بدخول البيت والخروج من البيت كذلك دخول المسجد والخروج من المسجد فعلى المسلم ان يحرص خاصة هذه الاذكار واذا اعتادها المسلم فانه لا يكاد آآ يفرط فيها اذا اعتادها وداوم عليها وهكذا في سائر الاعمال
فانه في الغالب مهما كان لا يكاد يترك هذا الذكر ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام في هذا حديث وجاءت احاديث لا تصح مما ورد في دعاء المسح حديث ابي اسيد وابي حميد
انه انه اذا دخل المسجد دخل احد مسجد فليقل اللهم افتح لي ابواب رحمتك. واذا خرج فليقل اللهم افتح لي ابواب فضلك. هذي ثبت في صحيح مسلم وهذا مشروع للرجال والنساء المرأة اذا صارت تصلي في المسجد
سواء اكسارات فروظ او مثلا في رمظان تراويح او غير ذلك مما يعرظ من الصلوات مثلا حينما تصلي في المسجد. في شرع مثل هذا الذكر وهذا هو الثابت في صحيح مسلم. جاء عند ابي داوود باسناد حسن
ذكر السلام على النبي عليه الصلاة فليسلم على النبي وليقول اللهم افتح لي ابواب رحمتك السلام مع الدعاء بالرحمة ورد دعاء ثالث عند ابي داود باسناد جيد عن عبد الله بن عمرو
اعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم هذا يشرع ان يقال ايضا عند دخول المسجد. ثلاثة اخبار ثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام في دعاء دخول المسجد مع تقديم الرجل
اليمنى ومعلوم الادب في سير المسجد بالطمأنينة  السكينة حتى يأتي المسجد فيقدم رجله اليمنى ويقول هذه الاذكار كذلك عند الخروج تقدم اللهم افتح لي ابواب فضلك هذا في صحيح مسلم
وورد السلام على النبي عليه الصلاة والسلام من حديث ابي هريرة عند عند ابن ماجة ذكر السلام على النبي وذكر السلام على النبي ورد في حديث ابي اسيد عند ابي داود وفي حديث هريرة عند ابن ماجه في الدخول
ورد السلام على النبي عليه الصلاة والسلام عند ابن ماجة عن ابي هريرة في الخروج اذا في الخروج نفتح لي ابواب فضلك وتسلم على النبي عليه الصلاة والسلام وذكر ثالث ايضا مثل ما جاء في الدخول ثلاثة اذكار كذلك في
خروج عند خروج ذكر ثالث وكلها ادعية فيها غاية من المناسبة غاية ونهاية في مناسبة الاذكار. والذكر الذي ورد الثالث عند عند الخروج هو قولك اللهم اجرني من الشيطان الرجيم او اعصمني من الشيطان الرجيم وهذا عند ابن ماجه وابني خزيمة. اللهم اجرني او قال اعصمني من الشيطان الرجيم
ولهذا ذكر آآ الدخول في سؤال الله الرحمة والخروج نسأل الله من فضله. وحينما تدخل السلام على النبي في الدخول والخروج دخول والخروج لان السلام والصلاة عليه الصلاة والسلام لكن هذا سيأتي اشارة اليه ان شاء الله
انما السلام امر الله امر به سبحانه وتعالى ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين صلوا عليه وسلموا تسليما صلوا عليه وسلموا تسليم هذا وردت في المواضع لكن من المواضع التسليم عند الدخول وعند الخروج. الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام جمهور العلماء على انه
الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام ايضا عند دخول المسجد. وهذا ورد في حديث فاطمة عند الترمذي لكن اسناده فيه علتان انقطاع بين فاطمة آآ الصورة هشام وفاطمة الكبرى بنت النبي عليه الصلاة والسلام. وكذلك هو من طريق ليث ابن ابي سليم. وجمهور العلماء قالوا به
قالوا به وقالوا ان الصلاة والسلام عليه قرينان فاذا ذكر السلام فالصلاة معه الذكر بسم الله يعني بسم الله الرحمن الرحيم الا ما دل على انه مختص بالبسملة دون ذكر الرحمن الرحيم. اه
فقالوا انهما قال سبحانه ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين صلوا عليه وسلموا تسليما ولهذا في الصلاة كذلك فلما كان كانت الصلاة السلام عليه عليه الصلاة والسلام
قرينين كان ذكر احدهما دليل على ذكر الآخر لكن من جهة الخبر آآ كما تقدم لم يثبت مرفوع الى النبي عليه الصلاة والسلام والجمهور على العمل به وخاصة انهم قالوا ان نفس الدعاء ثابت والدعا ثابت عند دخول الخروج
وذكر السلام علي عليه السلام فلا مانع من يصلى عليه عليه الصلاة والسلام في هذا الموطن وان كان الخبر ضعيف. والله اعلم اه يعني به لكن هذا مثل ما تقدم هو قول اكثر اهل العلم في هذه
المسألة وكذلك ايضا من آآ ما يتعلق بالدخول والخروج الدخول والخروج الى البيت دخول الخروج الى البيت  دخول خروج الشرع ايضا عنده الدعاء فالدخول حينما يدخل ثبت صحيح مسلم جابر ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا دخل الرجل بيته فذكر الله سبحانه وتعالى
قال الشيطان لا مبيت لكم فان ذكر الله عند طعامه قال لا مبيت لكم وما لا يشاء. اه قال عند عدم الذكر لادركوا المبيت وعند عدم دفع الطعام ادركه المبيت والعشاء. ورد في حديث هذا في صحيح مسلم هذا ذكر الله ذكر مطلق. وورد في حديث آآ ضمضم
ابن زرعة عن شريح بن عبيد عن ابي مالك اه انه عليه الصلاة والسلام قال اذا دخل رجل بيته فليقل بسم الله ولجنا وبسم الله خرجنا وعلى الله ربنا توكلنا او قال اللهم اني اسألك خير
المخرج بسم الله ولجنا وبسم الله خرجنا مع الله ربنا توكلنا. وهذا فيه انقطاع لكن يظهر وقول الجمهور لا بأس به لانه ذكر ورد في هذا الموطن وقد ثبت جنسه مطلقا عن النبي عليه الصلاة والسلام. والحديث منهم من جوده ومنهم من ضعف لانقطاعه. هو آآ يعني منهم
ولعله من جهة انه ما ذكر سماعا واهل الشام ربما يعني آآ يعني ربما يتوسعون لمسألة السماع فلهذا قالوا لابد من ذكر في هذا وقالوا انه منقطع. ورد عندنا الخروج حديث انس انه عليه الصلاة والسلام قال اذا خرج رجل قال بسم الله
توكلت على الله ولا حول ولا قوة الا بالله فيقول آآ يقال له كفيت وهديت ووقيت وتنحى عنه الشيطان فيقول الشيطان الاخر كيف لك من هدي وكفي ووقي؟ حيث رواه ابو داوود الترمذي وهذا لفظ ابي
داوود وهو حديث صحيح وكذلك روى الاربعة من رواية عامر الشعبي عن ام سلمة رضي الله عنها انه عليه الصلاة والسلام قالت ما خرج من بيتي وفي عند ابي الترمذي من بيته الا قال اللهم اني اعوذ بك ان اضل او اضل او ازل او زل او اظلم او اظلم او
علي فهذا من الاذكار المشروعة هو حديث وان عله بعضهم انقطاع لكن جنس الذكر مشروع ولهذا عند احمد باسناد جيد انه عليه الصلاة والسلام قال ما من خارج يخرج اللي من بابه رايتان راية من بين ملك راية بيد الشيطان. فان خرج لما يحب الله لم يزل تحت راية الملك حتى يرجع لبيته ومن خرج لما يسخط الله لم يزل
خرج لما يحب الله لم يجد تحت راية الملك حتى يرجع الى بيته وان خرج لما يسخط الله لم يزل تحت راية الشيطان حتى يرجع الى بيته ومن ذلك ان يخرج
شاكرا لله سبحانه وتعالى وتقدم الذكر في حديث انس وحديث ام سلمة شاهد في الباب في المعنى والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد يا قاصدا سبل النجاة وطالبا هدي الحبيب فيه الفلاح
انا فيه دنيانا تطير. يدعو الاله عباده من ذا دعاه فلن يخيب فاعلم امور عقيدة تسمو بذي عقل اللبيب كي تستقيم حياتنا في ظل منهاج مصيب واعلم مسائل ديننا. ولتسأليش

