بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وصلنا الى التتمة اطبق العلماء. والان يقارنون بين المجاز والكناية والحقيقة ايها ابلغ اكثر من مبالغته. تفضل. تلتمية
اتفق العلماء على ان المجاز ابلغ من الحقيقة. وان الكناية اطبق العلماء عندكم اطبق؟ انتفق. لا اطبق اطبق العلماء هي هذه عبارة التلخيص السعد. اطبق المراد بها الاجماع حقيقة. والاتفاق من قول اطبق القول
الامر الفلاني اجمعوا عليه نعم. اطبق العلماء على ان المجاز ابلغ من الحقيقة وان الكناية ابلغ من التصريح واما الاستعارة ابلغ من التشبيه ومن المجاز المرسل والكناية. اذا المجاز ابلغ من الحقيقة لما سنأخذ والكناية ايضا ابلغ
تصريح والاستعارة ابلغ من التشبيه هذا داخل في المجاز ابلغ من الحقيقة لكن نصوا عليها زيادة في التوضيح. لما قلنا المجاز ابلغوا الحقيقة. ايش يدخل فيها؟ المجاز الاستعارة والمجاز المرسل. تشبيه حقيقي. هنا وهو
حقيقة لكن زيادة في التنصيص وتفهيم الطالب. وان استعارته ابلغ من التشبيه ومن المجاز المرسلة والكناية. نعم اما وجه الابلاغية في المجاز والكناية. هنا الابلاغية من هل هي اكثر بلاغة او مبالغة
الاصح انها اكثر مبالغة لا بلاغة من جهتين ان البلاغة لا تكون شيخ عمر الا في الكلام المركب لا في المفرد وثانيا انه المقام هو الذي يقتضي البلاغة. فقد يكون على عكس ما ذكروا. المقام يقتضي التشبيه لا الاستعارة مثلا
فيكون التشبيه اكثر آآ يكون التشبيه اكثر بلاغة منها الاستعارة فاذا لا نقول هنا اكثر بلاغة بل اكثر مبالغة في اثبات المقصود لماذا؟ لان التشبيه في الاستعارة انت تدعي ان المشبه من افراد المشبه به وفي الكناية
تذكر الشيء مع دليله وتنتقل من الملزوم الى اللازم وهكذا وسيشرحه المصنف تفضلوا. اما وجه الابلغية في المجاز والكناية فلانهما كدعوى الشيء ببينته ذلك انك حين تقول متزوجا رأيت اسدا عن المنبر
انما تريد ان تقول رأيت رجلا جريئا على المنبر وهذه دعوة قام عليها دليلها هو اثبات معنى الاسد له. اذ يلزم من كونه اسدا ان يكون جريئا للزوم الجراءة للاسد كما علمت. فلا
ما من معنى الا بواسطة الانتقال من الحيوان المفترس هو الاسد الى لازمه وهو الشجاع وهو ابلغ من التصريح هنا. نعم. وانك حين تقول في ذكر شيء مع دليله. نعم. محمد طويل النجاة
انما محمد طويل النجاة. النجاد. النجاد. اه انما ذكرت الشيء مع دليله. ذكرت الشيء مع دليله. نعم انما تريد ان تقول محمد طويل القامة. نعم. وهي دعوة قام عليها دليلها
هو اتصافه بطول النجاب اذ يلزم من كونه طويل النجاد ان طويلة. ايوه. بينزموا من كونه طويلا النجاد ان يكون طويل القامة وكانك قلت في الاول رأيت رجلا جريئا على المنبر لانه اسد
وقلت في الثاني محمد طويل القامة لانه طويل الايجار. وكذلك قلت كثير رماد كانك قلت قلت انه كريم واستدللت على ذلك بكثرة الرماد الموجودة عنده نعم اما الحقيقة في نحو رأيت رجلا مقداما على المنبر
التصريف آآ والتصريح في نحو محمد طويل القامة فدعوي ايش عندك المرة الثانية مرة ثانية يا سيدي؟ اما الحقيقة في نحو بنحو رأيت رجلا مقداما على المنبر  نعم. والتصريح في نحو محمد طويل النجاة. النجاة نعم. النجاة طويل القامة. اسف
فدعويان ايوة دعويان لم يقم عليهما دليل. ايوة. هي الحقيقة والتصريح دعوة مجردة عن دليل بخلاف الكناية انت تذكر شيئا مع دليله وبخلاف استعارة فتنتقل فيها من الملزومة الى اللازم. نعم
فدعويان لم يقم عليهما دليل وما كان مؤيدا بدليل ابلغ واكد مما لم يقم مما لم يدعى بالضبط فثبت ان المجاز والكناية ابلغ من الحقيقة والتصريح. نعم ووجه ابلغية ووجه ابلغية الاستعارة على التشبيه هو ان الاستعارة نوع من المجاز. الاستعارة ايش قلنا فيها مبالغة اكثر من التشبيه
من جهات ما هي الدعوة دعوى الاتحاد وانت تدعي ان المشبه فرد من افراد المشبه به صحيح؟ نعم. اه وغير هذا انت في اه تشبيه لما تقول زيد كالاسد دائما مشبه به اقوى من المشبه صحيح
مشبه به مشبه او الاغلب المشبه به اقوى المشبه به اقوى المشبه فانت جعلت شبهه بالاسد يعني اضعف مما في الاستعارة. الاستعارة تدعي انه اسد فهمتم كيف النقطة؟ هناك دعوة لاتحاد
ودعوى ان وجه الشبه اقوى بحيث جعلت لهما اسما واحدا بخلاف التشبيه. انت تلحقه به الحاقا ثم في الانتقال من الملزوم الى اللازم كتير مبالغات من هذه الجهات واضح؟ ففيه الاستعارة تبالغ في وجه الشبه فتجعل وجه الشبه كانه متحد
حتى تدخلهما في اسم واحد وفيه مبالغة في تقرير اللازم في الذهن من انتقال من الملزومة الى اللازم. واضح هذا نعم. ووجه ابلغية الاستعارة على التشبيه هنا هو ان ان الاستعارة نوع من المجاز
مبني على دعوة اتحاد المشبه والمشبه به والتشبيه نوع من الحقيقة بناء على الراجحي وقد ثبت لك ان المجاز ابلغ من الحقيقة. فاذا الاستعارة نحن نبالغ في التشبيه حتى نسوي بينهما
ونصيرهما من جنس واحد بحيث يشملهما اسم واحد اه اسم واحد فهنا مبالغة وفي ايضا الانتقال من الملزوم الى اللازم مبالغة لا توجد في اه الحقيقة. واضح نعم. فتبالغت في حد الكمال حتى جعلته من جنسه وادخلته في اسم آآ في اسم واحد ادخلتهما في اسم واحد
نعم ووجه ابلغيتها على المجاز المرسل ما فيها من دعوى لاتحاد معنى ولفظا اما في المعنى تعرفون الاستعارة انت تدعي انها مشبهة من افراد مشبهة به. المجاز الموصل لا يجد هذا الادعاء. نعم
اما في اللفظ فلادخال مشبه في جنس مشبه به. نعم جاء اسد فالزيد هذا الذي جعلناه كالاسد صار من افراد الاسد حقيقة نعم واعتباره فردا من افراده واما في اللفظ
فلاطلاق لفظ مشبه به على المشبه بخلاف المجاز المرسل نحو امطرت السماء نباتا. ففيه دعوة لاتحاد لفظا فقط. انت ايش يعني دعوة الاتحاد لفظا؟ بدل ما تقول انبتت السماء قلت نباتا فدعوة لفظية لكن من حيث المعنى انت لم تدخل
اه الماء في جنس النبات او العكس. نعم اه ففيه دعوة للاتحاد لفظا فقط من حيث من حيث اطلاق اللفظ على المعنى الثاني اما الاتحاد في المعنى فغير موجود فيه
اذ ليس بين الماء والنبات تشابه حتى يدعى اتحادهما. نعم ووجه ابلغيتها على الكنائس. ابلغية الاستعارة على الكناية. نعم ووجه ابلغيتها على الكناية من جهتين الاولى ان فيها جمعا بين كناية واستعارة
من حيث من حيث ان فيها انتقالا من الملزوم كالاسد الى اللازم كالجريء كالجريء. واضح هل هذا جهة من جهات مبالغة في الاستعارة انت تنتقل من الاسد الى الرجل الشجاع الى يعني بدل ما تقول هو شجاع تقول اسد فمن الاسد تنتقل لشجاعته. نعم
كما ينتقل في الكناية من طول النجاد مثلا الى طول القامة ومن حيس ان فيها استعمال اللفظ في غير المعنى. ما فيها استعمالا؟ نعم. اه ومن حيث ان فيها استعمال النفط في غير المعنى الموضوع له لعلاقة المشابهة. واضح نحن نقول اسد جعلت اسدا من افراد
زيدة من افراد الاسد نعم الثانية انها مجاز قطعا بخلاف الكناية. فان في مجازيتها خلافا بين علماء البلاغة مبسوطا في محله فارجع اليه ان شاء. اختلفوا في الكناية هل هي حقيقة او مجاز او بين
بخلاف الاستعارة. نعم تبقي ليس معنى الاببغية في هذه الثلاث انها تفيد زيادة في في اصل المعنى لا يفيدها غيرها انما المراد انها تفيد تأكيدا لاثبات المعنى لا يوجد في سواها. ما رأيكم في هذا الكلام؟ او نكمل
فليست فضيلة قولنا رأيت اسدا على قولنا رأيت رجلا لا يتميز عن الاسد في اقدامه من حيث ان الاول افاده زياء ديانة في مساواة الرجل للاسد في الاقدام لم يفدها التاني
يتأنى التركيبين في ذلك سواء لافادة معنى المساواة ما رأيكم هل عندما نقول زيد كالاسد وعندما نقول جاء اسد ويقول كلاهما النفس في التعبير في عن شجاعته نفس الشيء انما المبالغة فقط في تأكيد
هذا الامر  كلام منطق الشيخ صالح يقول ما رأي الشيخ ابا احمد هو يقول بان اصل المعنى اصل المعنى. نعم. يؤدى بكلا تركيبين. ليس معنى الابلاغية انها تفيد زيادة في اصل المعنى. لا يفيدها غيرها. ايوة. انما المراد انها تفيد
وتأكيدا يعني فقط تفيد التأكيد. اه ما رأيتم شيخ اه صالح ابو احمد والشيخ صالح فلان؟ لا لا لا انا لسه لا اوضح اه لعل الشيخ صالح ما نعم. ما فهمش معنى واحد بس في تأكيد
يعني اصل المعنى واحد. فيها اكثر مبالغة. لا بالعكس. هذا في الاستعارة لو قلنا جاء اسد وزيد كالاسد انت الحقت ناقصا بكامل في زيد كالاسد اما جاء اسد انت تدعي انه كالاسد تماما
ا كالاسدي تماما حتى ادخلته في نفس الاسم ففيه من حيث وجه الشبه اختلاف غير انها للتأكيد نعم هي اوكد وفيها ايش زيادة تدل على زيادة في وجه الشبه واضحة النقطة؟ نعم
فلذلك هذه العبارة حقيقة ذكرها من عبد القاهر فانتقده الخطيب صاحب التلخيص ثم جاء السعد ودافع عن عبدالقاهر. الامام عبدالقاهر ثم جاء المحشون وانتصروا لكلام الخطيب انه الامام عبد القاهر لم يصب هنا
واليعقوبي اعتمد هذا الفكرة انه اذا كان كلامه في التشبيه والاستعارة فهذا مشكلة لماذا؟ لانها عندما نقول زيدون كالاسد يبقى زيد ملحق بالاسد وهو انقص من الاسد في الشجاعة. عندما نقول جاء اسد انا ادعي انه صار كالاسد
تماما حتى ادخلتهم ادخلتهما في جنس واحد غير ما افادته من التأكيد فما قاله انه افاد التأكيد نعم نسلمه وزيادة لذلك اه اليعقوبي هنا قال في الاستعارة يبالغ في التشبيه حتى يسوى بينهما
ويصيران من جنس واحد بحيث يشملها ما يشملهما الاسم فيفهم من ذلك مساواتهما عند المتكلم في الشجاعة الجامعة بينهما لهما فها هنا مبالغة في التسوية افادها التعبير عن المشبه بلفظ المشبه به. لان ذلك يشعر باتحادهما وكونهما شيئا واحدا. وهذه المبالغة لا توجد
في الحقيقة التي آآ في التشبيه كأن يقال زيد كالاسد لان اصل التشبيه الاشعار بكون الوجه في المشبه به اقوى في التشبيه زيد كالاسد اذا هذا الضعيف وهذا قوي اما جاء اسد لقى انت لا تقول هذا ضعيف وهذا قوي هو اسد. هو من افراده
قال فلا مساواة فقد ظهر ان الاستعارة تفيد المبالغة في تسوية المشبهين في الوجه والمبالغة في تقرير اللازم في الذهن بالانتقال فيها مبالغتان مبالغة في التقرير وهو الذي ذكره الامام عبد القاهر. ومبالغة في التسوية
التشبيه ثم قال بعد ذلك والاستعارة تدل على الاتحاد المستلزمة الاتحاد في الشجاعة مثلا والمساواة فيها والتشبيه يشعر بان الشجاعة في الرجل اضعف منها في الاسد لما تقرر ان المشبه اضعف من المشبه به في وجه الشبه. فالاستعارة تدل على كمال وجه الشبه. والتشبيه يدل على ضعفه
لكن اين يأتي كلام عبدالقاهر في غير الاستعارة في مثل مجاز المرسل والكناية نعم يعني الكيماوي ايش الفرق؟ بين اقول كريم وكثير رماد هذا كريم وهذا كريم لكن اكدت الشيء مع دليلي
الكناية كذلك عندما اتي بالمجاز المرسل مثلا المجالس المرسل عندما يقول يجعلون اصابعهم في اذانهم يجعلون يضعون اناملهم في اذانهم. انا اكدت الكلام لكن هنا في مبالغة حتى يعني في بعض امثلة مجاز مرسل
وفي الكناية نعم هي فيها تأكيد لكن في الاستعارة دائما وفي بعض امثلة مجاز مرسل فيها تأكيد ايضا اقوى من اه من مجرد اه التأكيد فقط بل فيها قوة المشابهة او قوة
طول مشابهة مثلا في الشجاعة او في الكرم او نحو ذلك. هو ان ولذلك انا اريدكم ان تقرأوا اليعقوبي في شروح التلخيص من صفحة ميتين تسعة وسبعين فمتين وثمانين ميتين واحد وثمانين
مئتين واثنين وثمانين في كلام اليعقوبي حاصله ان الامام السعد ذكر ما ذكره المصنف فقال الامام عبد القاهر آآ فقال اه قال الامام عبدالقاهر ليست مزية قولنا رأيت زي اسدا على قولنا رأيت رجلا هو والاسد اه رأيت رجلا
هو والاسد سواء اه في الشجاعة. ان سواء في الشجاعة ان الاول افاد زيادة في مساواته للاسد في الشجاعة لم يفدها الثاني ليس المراد ذلك بل الفضيلة هي ان الاول افاد تأكيدا لاثبات تلك المساواة له لم يفيده الثاني
فالامام عبد القاهر ذكر ذلك. خطيب الان اعترض عليه صاحب التلخيص مفصل ما فصلناه انه في فرق بين الاستعارة والتشبيه فيها ليس فقط التأكيد بل فيها المبالغة قبيل مجاز مرسل والكناية نعم مجاز مرسل والكناية فقط التأكيد هكذا قال الخطيب
فجاء السعد ورد على الخطيب وقال انت ما فهمت كلام عبد القادر اراد كذا والمحشون قالوا لا. الامام قال ذكرها في سياق معين يدل على ان اعتراض الخطيب في مكانه ويعقوب ايده
الذي نحصل منه اهم شيء لنا بالنسبة لنا انه ليس مجرد التأكيد فقط لانتقال ملزوم لازم بل فيها بيان ان الشجاعة في زايد او في زيد هي اكثر في الاستعارة من الشجاعة في زيد كالاسد
جاء اسد اكثر شجاعة من زيد كالاسد يعني عندنا زيد كالاسد في الشجاعة زيد كالاسد حتى يختلف وزيد الاسد يختلف بالشجاعة يعني حتى في التشبيهات تختلف وفي جاه اسد اقوى واقوى
هذا حاصل الامر ايش ابو احمد؟ يعني هل نسلم لانهم يجعلوا يعني هذا التركيب اصل لهذا التركيب. نعم. هو الاصل زيد جريء صرفه. نعم. الاصل زيد جيد. جميل. انسان يقول زيد كالاسد
نعم شخص اخر يقول رأيت اسدا على المنبر. جميل يعني بالتأكيد بانه يعني زاد قوة الشجاعة لا شك بالتدريج يعني لا شك بلا شك فهذا اذا لا نسلم هذا نقرأ العبارة مرة ثانية. ليس معنى الابلغية في هذه الثلاث انها تفيد زيادة في اصل المعنى
لا يفيدها غيرها انما المراد انها تفيد تأكيدا لاثبات المعنى لا يوجد في سواها فليست فضيلة قولنا رأيت رأيت اسدا على قولنا رأيت رجلا لا يتميز عن الاسد في اقدامه من حيث ان الاول
اباه افاده زيادة في مساواة اه في علما بحيث ان الاول افاد زيادة في المساواة. من حيث ان الاول افاد زيادة. عندنا افاده افاده من حيث ان الاول افاد زيادة في مساواة الرجل للاسد في الاقدام لم يزدها التالي
اذ ان التركيبين في ذلك سواء في افادة معنى المساواة انما مزية الاول على الثاني من حيث ان الاول افاد تأكيدا وتقريرا لاثبات معنى المساواة دون الثاني بما في الاول من دعوة الاتحاد والتعبير عن المشبه بلفظ المشبه به
ودلالة الاتحاد على المساواة كما في التركيب الاول ابلغ من التنصيص على المساواة كما في الترتيب الثاني يدرك
