والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على عبده ورسوله. وخيرته من خلقه وامينه على وحيه. نبينا امامنا وسيدنا محمد ابن عبد الله وعلى اله واصحابه. ومن سلك سبيله واهتدى بهداه الى يوم الدين
اما بعد رسمنا جميعا هذه البلدة المباركة التي تولاها اصحاب الفضيلة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الشيخ عبد العزيز ابن عبد الله الرازحي جزاهم الله خيرا ضاعف مثوبته قال وقال
واوضحوا ما ينبغي ايضاحه في موضوع بدع رجب وبين المشايخ ما يجب في هذا المقام فان رجب واحد التي نص عليها في الجملة القرآن القرآن العظيم وبينها رسولنا الامين عليه الصلاة والسلام اللهم صلي وسلم على محمد وهي ثلاثة متواليات ذو القعدة
حجة ومحرم وهو عاشوراء والرابع رجب الفرض. وشعبان الله عز وجل وحذر من الظلم فيها وهدر من احلالها حيث قال جل وعلا يا ايها الذين لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام
وحيث قال سبحانه وتعالى يسألونك عن حق القتال فيه. والقتال به كثير وقال عز وجل ان عدة الشهور عند الله معاشر شهر في كتاب الله يوم خلق السماء والارض منها
اربعة حرم ذلك الدين القيم. فلا تنظر للحساب القيم فلا تظلموا فيهن انفسكم. فحذر من قول النفوس فيها ومعلوم ان ظلم النفوس امر محرم مطلقا في جميع الزمان والمكان. ليس
المؤمن وليس لاحد يظلم نفسه بالمعاصي والشرور واعظمها الشرك بالله عز وجل احد يظلم نفسه بما حرم الله عليه لا في نشر الحرم ولا في غيرها ولا في اي مكان ولكن الله خص الاشرحون مزيد تأكيد للتحريم وان
الظلم فيها يكون اشد اثما والاعظم كما ان المعاصي في الحرم في الحرم المكاني. في الحرم مكة حرم المدينة. اشد اثما واعظم كثيرا حتى جعل الله جل وعلا الهم بالمعصية محل وعي في الحرم المكي
حيث قال سبحانه من يرد فيه برحال بوضوء نذقه من عذابها. الله اكبر هذه الاشهر كانت معظمة حتى في الجاهلية. وكانت في الجاهلية يتحادثون فيها محل امن لهم يسافرون فيها لاداء المناسك وحاجاتهم وتجارات
فاذا خرجت وسمعتم ما ذكره المشايخ من العلماء هل هذه الحرمة باقية ام لا؟ اهل العلم على ان هذه الحرمة نسخت وان قتالنا باهل الطائف وقع في الشهر الحرام وان الصحابة في غزواتهم لم تقيدوا في غزوات
وقتالهم بغير الاشهر الحرم. وذهب اخرون من اهل العلم الى ان حليمها باقي وانه لم ينسخ بما سمعتم من الادلة من اخر ما نزل ويا ايها الذين امنوا ادخلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام. وفيها قوله تعالى جعل الله كما ثبت الخلق قياما للناس والشهر الحرام
والبقرة مدنية وفيها يسألون عن قتال فيه والقتال فيه كبير ولهذا من اهل العلم الى ان تحريمها الباطل وانه لا يجوز بدء القتال فيها اما اذا بدأنا كفرة فاذا نقاتلهم فيها. ولو بدأوا اهل المسجد الحرام
وامر كما قال سبحانه ولا تغافلوا حتى يقاتلوا فيه واننا محل الكلام في تخصيصها بعبادات لم يلد طه كما سمعتم منه. الندوة شيء من العبادات. تخص الرجل لم يجد شيء يخص رجلا من العبادات فلا يجوز للمسلمين ان يخصوه بشيء لم يرد به الشرع
ومع ذلك لان العبادة توقيفية. لا مجال للرأي فيها. وانما تؤخذ العبادات عن الله عليه الصلاة والسلام. ولا مجال للاراء في احداث العبادات قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح من عمل عملا ليس عليه امره
وقال عليه الصلاة والسلام ما احدث في امرنا في ديننا هذا دين الاسلام ما لا فهو رد المردود وكان يقول في خطبته عليه الصلاة والسلام الجمعة اما بعد فانكار الحديث كتاب الله والهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور
محدثاتها وكل بدعة ضلالة. وليس لاحد ان يحلف برده ولا في غيره من الشهور ولا في الامثلة شريعا الا يشرعه الله. وعرفتم ما نبه عليه العلماء وذكره مشايخ الندوة لان الصلاة التي يسمونها صلاة الرغائب المحدثة في رجب بدعة وهي صلاة ركعات تقام
في اول ليلة الجمعة من رجب يسمونها صلاة الرغائب احدثت بعد مرور اربع مئة عام من موته صلى الله عليه وسلم في اول المئة الخامسة وهي بدعة باطلة فليس في رجب صلوات مخصوصة. كذلك
ما يخص به بعض الناس ليلة الاسراء والمعراج بزعمهم ولليلة السابعة والعشرين. بعضهم يخصها باحتفال بعضهم يصوم نهارها واليوم السابع والعشرون وهذا لا شك بدعة ولا اصل له سواء اضعيفة الليل مع ان الليلة التي اسري فيها عليه الصلاة والسلام قد انجح الله الناس فلم تعرف الان
ما نقل عن الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم ولم يرد فيها حديث يدل على عينها نعم جاء في حديث لا يصح ثم لو فرضنا كما سمعتم من الندوة لو فرضنا انها معلومة
في شعبان او في رمضان او في رجب او في اي شيء اخر لم يمتص بشيء ان يشرعه الله عز وجل اعلم بها عليه الصلاة والسلام والصحابة بعده واعلم واخلق منا على الخير في الحق والعبادة
فلو كانت تلك الليلة اخص بشيء وشرع الله بها شيئا لما ضيعوه ولما تركوه وهو احرص الناس على الخير واسرع الناس الى كل عمل صالح وهم السابقون فلما لم يرد عنهم شيء
في هذا الباب دل ذلك على ان ما يقوله الناس من تخصيص ليلة سبعة وعشرين بشيء انه خير لا اصل له بدعة ما فيه شيء واحد نبه عليه وما يتعلق بالعمرة في رجب
الحافظ ابن رجب رحمه الله وجماعة ان عمر كان في رجب وان بعض السلف كان في رجب هذا يحتاج عناية وقد كنت عازما على لعباد هذا الشيء قبل هذه الندوة ولكن سألت عن ذلك وانسيته
يعد ان شاء الله في ليلة في الجمعة الاخرة ان شاء الله. حتى اكون ان اكون في هذا على بينة واضحة. فلا يكفي ان ان رجب وذلك ولا يكفين غيره ذكر ذلك. والمقام يحتاج الى العناية التامة تتبع الطرق التي
جاء فيها ان عمر كان رظي الله عنه في رجب فبعد التتبع والنظر في من فرجها وسلامتها العلل يكون هذا من سنته رضي الله عنه وقد قال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء
تمسكوا بها وعرضوا عليها بالنواجذ. وهو احدهم رضي الله عنهم وارضاهم جميعا. هذا يؤجل من الجمعة الاخرة ان شاء الله حتى نعيد فيه النظر والمسائل كذلك لعلهم يعلم بذلك ايضا وانا ان شاء الله دعونا بهذا لمزيد الفائدة والعلم
والله يا تيمتي والمقصود من هذا كله ان نعلم جميعا ان جميع العبادات توقيفية وامر المؤمن ليس له ان يحدث شيئا من كيسه ولو ان انسانا قال الناس عندهم فراغ عندهم محبة للخير
تنبغي ان ينشأ لهم عبادة جديدة سادسة مع خمس صلوات يكون لهم سادسا ندعوهم اليها في الضحى في وسط الضحى تكون سادسة من باب الخير من باب حثهم على الخير
فكان مبتدعا ضالا في هذا غالطا. وهكذا لو قال رمضان ما يكفي. شهر من السنة ما يكفي. ينبغي ان يجعل الناس ان يصوموا مع رمضان شهر اخر. ربيع الاخر او جمادى الاولى. حتى يزدادوا خيرا. فيقال هذا
بدعة ليس مما سيشرعه وهكذا لو قال قائل الحج ما يكفي مرة من السنة ينبغي ان يكون الحج مرتين في السنة او ثلاثة في السنة وكان غائطا باجماع المسلمين فنقوله باطلا هكذا العبادات الاخرى
يريد ان يأتي بعبادة باي زمان او في اي مكان لم تثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن خلفائه الراشدين فانها تكون مردودة عليه. نسأل الله لنا ولكم التوفيق
نسأل الله ان يعلمنا واياكم ما ينفعنا. امين. وان يمنحنا الفقه في الدين جميعا. امين. وان ينصر دينه ويعلي كلمته. اللهم امين. وان يوفق المسلمين امين جميعا بما فيه صلاحه اللهم امين وسعادته في الدنيا والاخرة كما نسأله سبحانه ان يولي على المسلمين خيارهم امين وان
هؤلاء امرنا جميعا وان يصلح لهم مطرانا. امين. وان يعينهم على اقامة الحق في الارض. وان يوفق جميع حكام المسلمين للثبات على دين الله والتحكيم لشرع الله والفقه في دين الله ومحاربة ما يخالف امر الله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله
واصحابه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه. وصلى الله وسلم
