ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا. بشر المنافقين بان لهم عذابا اليما اه الذين يتخذون الكافرين اولياء من دون المؤمنين ايبتغون عندهم
العزة ايبتغون عندهم العزة فان العزة لله جميعا. حسبك هذه الايات الكريمة من سورة النساء جاءت بعد قوله جل وعلا يا ايها الذين امنوا امنوا الله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب والكتاب الذي انزل من قبل
ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ظل وقد ظل ولا بعيدا. ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا. لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم
سبيل الايتين هذه الايات قيل نزلت في اليهود امنوا بموسى عليه الصلاة والسلام  ثم لما ذهب عنهم عبدوا العجل فكفروا. ثم لما عاد امنوا ثم كفروا ثم كفروا بعيسى ابن مريم عليه الصلاة
سلام ثم ازدادوا كفرا بمحمد صلى الله عليه وسلم وقيل نزلت في المنافقين. الذين يتلاعبون بادعائهم الاسلام والايمان وهم كفار في قلوبهم ان الذين امنوا بالله ورسله. ثم كفروا بعد ايمانهم
ثم امنوا اظهروا الايمان ثم كفروا ثم اجداده كفرا. يعني اخر مآلهم الكفر مع زيادة الكفر ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا. لم يكن الله ليغفر لهم قد يقول قائل اليس الله جل وعلا يقبل توبة العبد
في ما لم يغرغر حتى لو تكرر الكفر منه عشرات المرات يقول بلى الله جل وعلا وعد بقبول التوبة ممن تاب لكن هؤلاء ما تابوا وانما كان اخرهم زيادة الكفر والا لو تابوا لو بعد عشر مرات لتاب الله عليه
لا يهم لما عرف مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ان العبد مهما تكررت منه الردة وكان اخر مآله التوبة الصادقة فان الله جل وعلا يتوب عليه. ومثل ذلك ما هو دون الشرك والردة
علمت اذا وقع المرء في ذنب ثم تاب منه ثم وقع فيه مرة اخرى ثم تاب منه ثم وقع فيه ثالثة رابعة خامسة ثم تاب منه ما دام اخر امره
التوبة فان الله جل وعلا يتوب عليه. وذلك ان التوبة تجب ما كان قبلها بعض العلماء رحمهم الله يقول اذا تكررت الردة فانه لا تقبل منه التوبة فيما بعد. لانه عرف عنه التلاعب. والمكر
ما يصدق في توبته. وهذا ما يسميه بعض العلماء بالزنديق. الذي كرر منه الكفر والنفاق واستمر على اذا استمر على ذلك فهذا فلا اشكال فيه انه داخل ضمن هذه الاية. لكن ان تاب واناب وصدق في توبته قبل الممات
فالصحيح ان الله جل وعلا يقبل توبته. قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم. فهؤلاء الذي ضرهم هو انهم في الاخير ازدادوا كفرا. يعني اذا
كانت في اليهود فهم كفروا بعدما ذهب موسى لربه تبارك وتعالى. عبد العجل فلما رجع رجعوا وتركوا عبادة العجل. اسلموا امنوا ثم بعد ذلك سفروا لما مات ثم امنوا لما اتاهم عزير ثم كفروا بعيسى
ثم ازدادوا كفرا لمحمد صلى الله عليهم وسلم. فهم كفروا امنوا اولا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا بعد في النهاية. لم يكن انه ليغفر لهم ما هم اهل لان يوفقهم الله جل وعلا للتوبة الصادقة. ولهذا
غالب ان من تكررت ردته وكفره ما يصدق في توبته لو تاب. انه كالمتلاعب والماكر بالمسلمين. فما يصدق في توبته بل يختم له بسيء عمله وتكون ويكون واخر امره الكفر والعياذ بالله. ان الذين امنوا ثم كفروا ثم ثم امنوا ثم كفروا ثم
كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا. لا يوفقهم سبيل الخير وسبيل الطاعة وسبيل الاستقامة. لا يوفقون لها يرون انها عوجاء يرون انها غير صالحة لان كثير من المنافقين يتهكم بالمسلمين ويرى انهم على ظلالة وان هو العاقل
المميز وهو المعايش للوقت وهو الذي يعرف كيف تسير الامور ونحو ذلك. فهو يرى طريق الصواب وطريق الحق وطريق العبادة والسلامة والنور والسعادة في الدنيا والاخرة يرى انها اعوجاج وغير صالحة لان
واعمى البصيرة والعياذ بالله. وعمى البصيرة اشد من عمى البصر. البصر الذي لا يبصر لا يبصر النور. لكن يمشي. اما عمى البصيرة والعياذ بالله وان كان قوي البصر للعينين لكنه يرى الحق باطلا. ويرى الباطل الذي هو عليه هو الحق وهو الذي ينبغي ان
لك وان يتخذ وانه هو الذي ينال به الانسان السعادة في الدنيا. ولا تفكير له في الدار الاخرة انه غير مؤمن بالبعث والنشور. ثم قال جل وعلا بشر المنافقين وهذا مما يعزز ان الاية السابقة نزلت في المنافقين
بشر المنافقين بان لهم عذابا اليما. كيف يقال بشر المنافقين بالعذاب. نعم. قد يقال بشرهم بالعذاب على سبيل التحكم بهم. كما انهم هم يتهكمون ويخادعون المؤمنين. فالله جل لو على خادعهم. على سبيل التهكم بهم بشر المنافقين بان لهم عذابا اليما
وقيل البشارة الخبر الذي يظهر اثره على البشرة فرحا او حزنا. لانها سميت بشارة لان اثرها على البشر على الوجه. اذا اخبرت الانسان بخبر سار بدأت تمرق اسارير وجهه وظهر اثر البشر على وجهه. واذا اخبرته بخبر سيء ظهر
شعر السوء على وجهه. فالاثر يظهر على البشرة. وانه الغالب يستعمل في الخير واستعماله في الشر وارد كما في قوله تعالى بشر المنافقين بان لهم عذابا اليم ما لهم عذاب اليم في الاخرة. في القبر وفي النار فيما بعد. وان
نالوا ما نالوه من عز الدنيا. قد ينالون امورا كثيرة من امور الدنيا وكانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء. لان لهم عذابا اليما اي مؤلم. من هؤلاء؟ قال جل وعلا. الذي
قيل يتخذون الكافرين اولياء من دون المؤمنين. علامة المنافق انه واهلي الكفار. ويميل اليهم ويطمئن اليهم. وذلك ايمانه بالله ولعدم ثقته بالله ولا يؤمن بوعد الله لان الله وعد المؤمنين بالنصر
التأييد فهو غير مصدق بهذا. وقد يغره ما يرى من حال المسلمين مثلا من التفكر وانهم مغلوبون ونحو ذلك. ولكن العاقبة للمتقين. فالمؤمن يثق لانه لو تردد اوضاع المسلمين فان العاقبة لهم. في الدنيا او في الاخرة او
وفي الدنيا والاخرة ولابد ان تكون العاقبة لهم في الاخرة. بايمانهم بالله. لكن المنافق الذي لا امنوا بالله ولا باليوم الاخر. ينظر الى الحال واذا من وضع الحال والحاظر يرى ان الكفار احيانا
وفي كثير من الازمنة يكون لهم الغلبة والمسلمون ضعفاء بالنسبة لهم. وما ذاك الا بسبب ترك بعض المسلمين تعاليم دينهم. ترك لا يخرجهم من الاسلام. هم على الاسلام. لكنهم ظعفاء في اسلامهم
فجعل الله جل وعلا العاقبة والغلبة جعلها للكفار لحكمة يريدها الله جل وعلا كما كانت هزيمة النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين في احد. لحكمة يريدها الله جل وعلا لو كان دائما وابدا العلو والرفعة للمسلمين لدخل في الاسلام من يريد ومن لا يريده. لكن
انها الدنيا والايام دول. لحكمة يريدها الله جل وعلا. نصر الله جل وعلا المسلمين في بدر وهم قلة والكفار كثرة. والمسلمون ما معهم سلاح. وانواع السلاح الممكنة مع الكفار. والمسلمون ما معهم الا فرسان فقط. والكفار الخيول معهم
الكثيرة ومع ذلك نصر الله جل وعلا عباده المسلمين على الكفار. مع قلة عدد المسلمين وكثرة عدد الكفار. لما كان يوم احد كان النصر للمسلمين لكن لما عصى الرماة امر النبي صلى الله عليه وسلم انعكست القضية
فصار التأييد للكفار والغلبة للكفار والمسلمون انهزموا استشهد من استشهد منه وجرح من جرح منهم بسبب المعصية. فلا قيام ودول والله جل وعلا يقلب الاحوال لحكمة يريدها سبحانه. لكن العاقبة والمآسي
والدار الاخرة للمؤمنين. الذين يتخذون الكافرين اولياء من دون هذه علامة واضحة من علامات النفاق. جلية. يوالون الكفار ضد المسلمين قال الله جل وعلا ايبتغون عندهم العزة. استفهام توبيخ وتقريع يعني يبحثون عن العزة عند الكفار هذا من سوء رأيهم. ومن سوء
بالله ان الله لا ينصر اولياءه. ايبتغون عندهم العزة؟ فان العزة لله جميعا. كل العزة لله تبارك وتعالى. وهو المتصرف في الامور كلها. وهو العزيز الحكيم جل وعلا. عزيز وحكيم
يضع الاشياء مواضعها سبحانه. فان العزة لله جميعا. والايات القرآنية في هذا سمعنا كثيرة فالعزة لله ولرسوله وللمؤمنين لما قال عبد الله بن ابي بن سلول رأس المنافقين لان راجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل. قل لله العزة ولرسوله وللمؤمنين
والعزة الحقيقية لله وبيده يعطيها من شاء. ولا مانع ان يغلب المسلمون احيانا من باب التأديب ولفت النظر والزجر لهم عما وقعوا فيه من المخالفات فان العزة لله جميعا. يعني كل العزة بحذافيرها بجميع امورها هي لله عزة
الدنيا وعزة الاخرة وهو جل وعلا العزيز يهب العزة لمن شاء ويحرمها ممن يشاء يعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الخير سبحانه وتعالى. اقرأه يخبر تعالى عمن دخل في الايمان ثم رجع فيه ثم
عاد فيه ثم رجع واستمر على ضلاله وازداد حتى مات فانه لا توبة بعد موته وان الله لا يغفر له ولا يجعل له مما هو فيه فرجا ولا مخرجا ولا طريقا الى الهدى. ولهذا قال تعالى لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم
قال ابن ابي حاتم عن عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى ثم ازدادوا كفرا قال تمادوا في في كفرهم حتى ماتوا وعن علي رضي الله عنه انه قال يستتاب المرتد ثلاثا ثم تلا هذه الاية ان الذين
امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا. ثم اباه والا قتل. ثم قال تعالى بشر المنافقين بان لهم عذابا اليما. يعني ان المنافقين من هذه الصفة
فانهم امنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم ثم وصفهم بانهم يتخذون الكافرين اولياء من دون المؤمنين بمعنى ان انهم معهم في الحقيقة يوالونهم ويسرون اليهم بالمودة ويقولون لهم ويقولون لهم اذا خلوا بهم انما
نحن معكم انما نحن مستهزئون. يقول المنافقون للكفار انا معكم وانما نذهب للمسلمين من باب الاستهزاء والسخرية بهم. والله جل وعلا يستهزئ بهم فقال الله تعالى منكرا عليهم فيما سلكوه من موالاة الكافرين. ايبتغون عندهم العزة ثم اخبر الله تعالى بان العزة
كلها له وحده لا شريك له ولمن جعلها له كما قال تعالى في الاية من كان يريد العزة فلله العزة جميعا. وقال تعالى ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون. والمقصود والمقصود من هذا
التهييج على طلب العزة من جناب الله سبحانه والاقبال على عبوديته والانتظام في في جملة عباده المؤمنين الذين لهم النصرة الذين لهم النصرة في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد. والله اعلم وصلى الله
وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين    يقول السائل هل من يريد الاستخارة لامور عدة تكفيه صلاة واحدة هذه النوافل والحمد لله الامر فيها سعة فاذا فكر
واراد الاقدام او عدمه في امور كثيرة وصلى لها صلاة الاستخارة وسماها في كفى ذلك. اتى بالسنة. وان صلى لكل امر من الامور ركعتين واستخار الله فيه حسن زيادة النوافل والعبادة حسن. مطلوبه يثاب عليها المرء. ولا يقال ان التكرير لا يجوز
او يقال ان جمع عددا من الامور لا يكفي ولا يجوز    يقول السائل ما حكم من يتطيب بطيب به نسبة بسيطة من الكحول؟ هذا مبني على اختلاف العلماء رحمهم الله في طهارة عين
من الخمر. من نجاسته. بعض العلماء رحمهم الله يقول الخمر طاهرة. وليست بنجسة وانما هي محرمة الشرب فاذا اريقت على الارض او اريق منها شيء على الملابس فانه لا ينجسه
لان النبي صلى الله عليه وسلم لما حرمت الخمر امر باراقة ازقة الخمر في اسواق المدينة. حتى جرت بعض الاسواق من الخمر الذي اريق فيها قالوا لو كانت نجسة ما امر بها صلى الله عليه وسلم ان تراقى في الاسواق التي
يعبر ويمشي معها الناس. لا امر ان تراق في مكان بعيد عن الناس او يحفر لها حفرة بعيدة وتراق فيها اخرون قالوا انها رجس. والرجس النجس. فالخمر نجسة. فعلى قول من يقول
ان الخمر نجسة العين ما يجوز ان يتطيب بالطيب الذي فيه شيء من نسبة الكحول لانه محرم. ومن يقول ان الخمر ليست بنجسة. العين وانها ومست الثوب او البدن فلا تنجسه. يقول لا بأس ان يتطيب بشيء من الطيب الذي فيه شيء من نسبة الكحول
والمسألة خلافية بين العلماء ويحسن التنزه عن هذا الشيء الذي يجد الانسان فيه ممدوح ما يقع فيما يخطئه فيه بعض العلماء رحمهم الله يقول السائل ما حكم من يقول للمسلم ان زنديق
وهو يصلي قول كلمة زنديق للمسلم فيها حقا حق لله. وحق للمقولة له فمن قال لاخيه المسلم يا زنديق وهو ليس كذلك بل هو مسلم رجعت الصفة هذه الي. فمن قال لمسلم يا كافر رجع الكفر عليه. وحق
للمقولة له من حقه ان يطالب القائل عند الحاكم. فان اثبت صفة فندقة بتكرار النفاق والكفر. والا يعزر ويؤدب. لان لا انطلق السنة الفساق بسب المسلمين. ففي هذه حقان حق لله يعود
على القائل بالاثم اذا لم يكن المقولة له كذلك. وحق للمقولة له من حقه ان يطالب بحقه فيؤدب الحاكم الشرعي القائل للمسلم يا زنديق اذا لم يثبت الزندقة  يقول السائل شخص نوى العمر
ولكنه ما احرم للميقات هل عليه ان يرجع الى ميقاته؟ ام يحرم من اقرب المواقيت اليه اذا نوى العمرة قبل محاذاة الميقات وجب عليه ان يحرم من اول ميقات يحاذيه. فان لم يفعل
ودخل قلنا له ارجع الى الميقات الذي مررت به واحرم منه. قال لا ما تمكن يصعب علي الرجوع. نقول تحرم من مكانك اذا كنت في الحل او من الحل اذا كنت في مكة
وعليك هدي لمجاوزتك الميقات بدون احرام. اما من تجاوز الميقات بدون نية العمرة لغرض من الاغراض فلما وصل مكة او قرب منها رغب في العمرة فيحرم من مكانه ان كان في الحل. وان كان داخل مكة فيخرج الى ادنى الحل ويحرم منه ولا
يا علي ان فرق بين من يريد العمرة قبل محاذاة الميقات يجب عليه ان يحرم من الميقات ما اراد العمرة الا بعد ما دخل مكة. او تجاوز الميقات ان تجاوز الميقات يحرم من مكانه. دخل
يحرم من الحل ويأتي بالعمرة. لقوله صلى الله عليه وسلم لما ذكر المواقيت قال هن لهن يعني لهذه البلدان هن لهن ولمن اتى عليهن من غير اهلهن ممن اراد هذا الحج او العمرة. فمن كان دون ذلك
من اراد الحج والعمرة جاء مريدا الحج والعمرة ومر بميقات اهل المدينة نقول احرم جاء للحج او العمرة فمر بالسيل. نقول احرم. مر بي لملم مر باي ميقات يجب عليه ان يحرم. مر بالميقات لا يريد حجا ولا عمرة. مر بميقات اهل المدينة يريد جدة ما يريد
فلما وصل الى جدة رغب في العمرة نقول يحرم من مكانه وجدة ليست ميقات وانما هي من الحل جاء الى الشرائع خارج الحرم ما يريد حجا ولا عمرة. يريد من الاغراض
فلما وصل الى الشرائع رغب في العمرة نقول احرم من مكانك اذا كنت خارج الحرم. واذا كنت داخل الحرم فاخرج قليلا الى الحل واحرم منه  يقول السائل توفيت امرأة وتركت اخوات شقيقات واخوان واخوات واخوات لاب فكيف تقسم التركة
تركت اخوات شقيقات واخوان واخوات لابن ما يصير لاب يعني لاب اخوان واخوات لاب واخوان واخوات واخوات شقيقات للاخوات الشقيقات الثلاثان. وللاخوات والاخوة لاب الباقي تعصيبا. وان كان وان كانت تركت اخوات شقيقات
وتركت بنات ابن او ابن فلابناء الابن واخواتهم ميراث كاملا وليس للاخوات الشقيقات شيء. وان كن بنات ابن فقط فلهن الثلثان وليس للاخوات شيء الا التعصيب ان وجد شيء. السؤال ما هو بواضح
يقول السائل عندي قطعة ارض هل اذا حال عليها الحول سنة او السنتين يجب فيها زكاة ام لا؟ هذا بحسب نيتك. عند تملك هذه الارض اشتريت هذه الارض من اجل ان تعمرها بيت. او استراحة او
زراعها او دكان او مستودع او محل ورشة او نحو ذلك هذي ما فيها كانت كلها اشتريتها تتحرى فيها الربح. تقول لعلها بعد سنة بعد ست اشهر تزيد قيمتها نبيعها ان شاء الله. يقول هذه للتجارة فيها الزكاة كلما حال عليها الحول ولو انخفضت
قيمتها كل سنة بحسب قيمتها انت اشتريتها بمائة حال عليها الحول وهي بمئة وعشرين مئة وعشرين القيمة. حال عليها الحول وقد تراجعت واصبحت ما تساوي الا ثمانين. تزكي الثمانين وهكذا
يقول السائل ما حكم الذي يصر على المعصية وهو يعلم حكمها مثل اكل الربا هل له من توبة؟ نعم. له توبة. الرجل الذي قتل مائة نفس فلما تاب تاب الله عليه. ومهما عمل المسلم بالمعصية
تاب الله عليه. وان مات مصرا على المعصية. فلا يخلو ان كانت المعصية كبيرة من كبائر الذنوب واستحلها فهو كافر والعياذ بالله وان كانت المعصية من كبائر الذنوب وهو يعرف انها من كبائر الذنوب لكن يقول انا مبتلى لعل
الله ان يعافيني ومات وهو لم يعافى. فهذا تحت المشيئة ما يؤيس من رحمة الله. قل يا عبادي الذين واسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا. فرق بين
اقتراف كبيرة التعامل بالربا. على انها حلال. او اقترافها على انها ذنب وكبيرة. اذا استحل الربا كفر. لان الربا مجمع على تحريمه ووارد تحريمه بالكتاب الكتاب والسنة واجماع المسلمين. واذا تعامل بالربا ولم يستحله فهو على خطر عظيم
لكن ما يخرج من الاسلام. ما دام لم يستحل الربا فهو لا يخرج من الاسلام. والمقترف كبيرة وناقص الايمان لكن ما يخرج من الاسلام. وهذا الفرق بين اهل السنة والجماعة وبين الخوارج. الخوارج يكفرون المسلم بالذنب. اذا اقترف المسلم ذنبا
ولو انه ذم من زعمهم. ولو لم يكن ذنب حقيقي وانما من زعمهم انه ذنب كفروه اهل السنة والجماعة لا يكفرون المسلم بالذنب وانما اذا كان ذنب حقيقي يقولون فاسق
اما اذا كان متأول او ليس بذنب وانما يدعى انه ذنب فهذا فيه نظر فمن اصول اهل السنة والجماعة انهم لا يسارعون في التكفير. ولا يكفرن الا من كفر حقيقة. وانما يخطئون المخطئ. يخطئونه او
اذا كان فسق ولا يقولون عنه انه كافر خارج عن الاسلام. فالخوارج مذهبهم فاسد ولهذا وقعوا في الصحابة رضي الله عنهم وكفروا بعض الصحابة حتى منهم من شهد له النبي صلى الله عليه
عليه وسلم بالجنة. شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة ويكفرونه. وهذا تكذيب للنبي صلى الله عليه وسلم تكفيره. لان الرسول عليه الصلاة والسلام من شهد له بالجنة فهو قطعا من اهل الجنة. والكافر ليس
يسألون اهل الجنة     يقول السائل توفيت امرأة عن ام واخت شقيقة وثلاث اخوة لام وخمس اخوة لاب ماتت امرأة عن ام للام السدس في هذه الحال لوجود الجمع من الاخوة
والاخوات وللاختين الشقيقتين الثلثان وللاخوة الام الثلث. وليس للاخوة لاب لان الفروض استغرقت التركة بل عالت. صارت الستة سبعة الشقيقتين اربعة من سبعة. وللاخت وللاختين لام او الاخوة لامة مع
اثنان الثلث ثلث الستة وقد عانت الى سبعة اثنان من سبعة وللام واحد السدس وهو عبارة عن السبع واحد من سبعة. عانت المسألة من ستة الى سبعة ولم يبقى شيء للاخوة لاب لان الفروض استغرقت التركة
يقول السائل هل يجوز اخراج زكاة المال لشخص واحد؟ وهل يلزم اخراجها اخراجها مهل ام اشياء عينية؟ يجوز اخراج الزكاة لشخص واحد اذا كان من اهل الزكاة. ولا تزيد عن نفقته في السنة. لان الفقير
له ان يأخذ من الزكاة الى نفقة سنة. وما زاد عن نفقة سنة فلا يأخذ لانه اذا كان عنده اكثر من نفقة سنة فليس من اهل الزكاة بل هو غني
ولا يجوز اخراجها عينيات على رأي كثير من العلماء. يعني لا تخرج اطعمة ولا فرش ولا ادوات كهربائية وانما تدفع للفقير دراهم وهو يتصرف فيها وهذا اولى واسلم يقول السائل
نعمل في عرفات ما حكم اكل الحمام الصغير؟ صيد الحرم محرم. واما صيد الحل فهو حلال لغير المحرم. فالمحرم ما يا سيدي لا من الحل ولا من الحرم. وغير المحرم له ان يصيد من الحل
لكن لا يصيد من الحرم يقول السائل دخلت المسجد كاميرا هل يجب علي الطواف على الفور ام يمكن تأخير الطواف حتى يخف الزحام؟ لا ما يجب عليك في الحال وانما
المستحب المبادرة الا اذا كان وقت صلاة فريضة فتقدم الصلاة او زحام لا تطيقه فلا حرج عليك. لكن الافضل لان الوجوب شيء والافضلية شيء. يستحب للانسان او اول ما يدخل مكة يبدأ بالطواف. تحية الكعبة. والنبي صلى الله عليه وسلم من الطريق
مباشرة دخل وبدأ بالطواف عليه الصلاة والسلام. وان دخل مكة وذهبا الى السكن او نحو ذلك فلا حرج ولا اثم. او دخل المسجد ووجد زحام في المطاف وصلى ركعتين فلا حرج ولا اثم والحمدلله
يقول السائل اذا نسي الامام في الصلاة وسلم بعد الثالثة فمتى يسجد سهو قبل السلام ام بعده اذا سلم الامام عن نقص سهوا ثم ذكر فانه يكمل صلاته ويسجد للسهو بعد السلام. وعلى كل حال
فسجود السهو جائز والحمدلله قبل السلام وبعد السلام. وكل افضليته قبل السلام الا في حالتين. اذا سلم عن نقص فافظلية السجود بعد السلام واذا شك في صلاته وبنى على غالب ظنه فالافضلية بعد السلام
يقول السائل توفيت امرأة عن ام واخت شقيقة وثلاث اخوة لام وخمس اخوة لاب هذه غير الاولى تلك فيها اختان شقيقتان هذه فيها اخت شقيقة. فللأم في هذه الحال السدس. لوجود الجمع من الاخوة والاخوات
الام الثلث وللاخت الشقيقة النصف ثلاثة من ستة. وللثلاثة اخواني ام لهم الثلث. الثلث والسدس والنصف استغرقت الفروض التاريخ ما بقي لخمسة الاخوة لاب شيئا. والتركة خمسون الفا خمسون اصفحوا عن الاخت الشقيقة. ثم الخامسة والعشرون الباقية تقسم اثلاث. ثلث للام وثلث
للاخوة لام ثلاثة او اكثر او اقل ما داموا اثنين فاكثر والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
