وصحبه اجمعين وبعد. سم الله. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الذين يتربصون بكم فان كان لكم فتح من الله قالوا وان يكن للكافرين وان كان للكافرين نصيب قالوا الم نستحوذ
الله يحكم بينكم فالله يحكم بينكم يوم القيامة فلن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. هذه الاية الكريمة من سورة النساء جاءت بعد قوله جل وعلا ان الله المنافقين والكافرين في جهنم جميعا. الذين يتربصون بكم
فان كان لكم مدح من الله قالوا الم نكن معكم الاية عقب قوله جل وعلا ان الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا. الذين يتربصون بكم. صفر   المنافقين او بدل او منصوب على الاغراء. اعني
اعني الذين يتربصون بكم. وهذه صفة المنافقين للكافرين. الذين يتربصون بكم ينتظرون الى ما يصيبكم. فان اصابكم خير قالوا نحن معكم. ونحن من المسلمين. ولنا نصيب في ما تغنمون وان كان كانت الغلبة
للكافرين قالوا لولا نحن لغلبتم نحن الذين نأتيكم باخبار المسلمين ونطلعكم على فاعطونا مما غنمتم. فهم لا هم لهم ولا مطمع الا في المغنم وسلامة ابدانهم واموالهم ولا ايمان عندهم في الدار الاخرة. ولا محبة من قلوبهم للمؤمنين
وانما هم مع من غلب. يميلون الى من غلب ويتزلفون اليه ويقولون نريد مما معكم مما غنمتم. الذين يتربصون بكم ان كان لكم فتح من الله. سمى غلبة المؤمنين اتهم من الله تبارك وتعالى. والفتح من الله جل وعلا ثابت. ويكون
في الدنيا والاخرة وسمى غلبة الكافرين نصيب. حظ. نصيب من انصباع الدنيا لا بقاء له ولا استمرار. الذين يتربصون بكم فان كان لكم ايها المؤمنون فتح من الله قالوا الم نكن معكم؟ وان كان للكافرين نصيب
كانت الغلبة للكافرين. كما وقع يوم احد. قالوا الم نستحوذ ونمنعكم من المؤمنين. استحوذ عليهم الشيطان استولى عليهم. قالوا الم استولي عليكم على من اغنمكم لكننا كنا معكم في الباطن. ولهذا ظلمتم
والا فالاصل اننا لو كنا معكم غلبناكم كما غلبناكم من قبل. لكننا تركنا اعانة المسلمين عليكم فحصلت الغلبة لكم بسبب خذلاننا للمسلمين وان كان للكافرين نصيب قال ولم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين
انتم وغلبتكم للمؤمنين كانت بسببنا. قال الله جل وعلا فالله يحكم بينكم. فهو جل وعلا يحكم بين العباد بين المنافقين والمؤمنين والكافرين. فالله يحكم بينكم يوم القيامة. يظهر حكم الله جل وعلا واضحا للعيان
يوم القيامة حينما يحكم للمؤمنين بالجنة ويحكم على الكافرين والمنافقين بالنار فالله يحكم بينكم ثم انه جل وعلا طمأن المؤمنين لان المحق اذا ذهب مع خصمه الى المحكمة معه تكون مطمئن للحكم. ما يدري ماذا سيكون ولو انه محق. وخصمه مبطل
الحكم والمحاكمة النظر في القضايا تجعله يتخوف. فالله جل وعلا وعلى عباده المؤمنين بان الحكم في الدار الاخرة ليس كاحكام الدنيا عرضة للخطأ والصواب لان الحاكم في الدنيا قد يخطئ مع اجتهاده وحرصه. ولهذا قال صلى الله عليه
سلم اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران. واذا اجتهد فاخطأ فله اجر وقد يخطئ الحاكم في الدنيا لانه لا يعلم حقيقة الامور وباطنها وما قال صلى الله عليه انما انا بشر ولعل بعظكم يكون الحن من بعظ فاحسبوا انه صادق فمن قظيت له بحق
حق اخيه فلا يأخذه فانما هي قطعة من نار فليأخذها او ليدعها. فاحكام الدنيا قد يحصل فيها الصواب وقد يحصل فيها الخطأ. مع اجتهاد الحاكم وحرصه على الصواب لكن قد لا يوفق
فطمعنا الله جل وعلا عباده المؤمنين بان احكام الاخرة تختلف كثيرا عن احكام قال تعالى ومن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. اطمئنوا بان حكم الله جل وعلا لن يجعل للكافرين على المؤمنين
سبيلا لن يجعل عليهم حجة. ولا يجعل للكافرين غلبة. بل الغلبة للمؤمنين وجمهور المغسلين على ان هذه ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا هذا في الدار الاخرة لانه قد يحصل غلبة الكافرين للمؤمنين
في الدنيا لكنها لا تدوم وقال بعض المفسرين هذا كذلك في الدنيا. لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا له قد تحصل الغنمة للكافرين على المؤمنين. فما توجيهك؟ يقول نعم
يمكن هذا كما حصل يوم احد غلب المشركون المؤمنون لحكمة يريدها الله جل وعلا ولتعذيب العباد ليتأدبوا وليأخذوا بتعليم ما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم وما وجههم اليه. يقول نعم قد تحصل لكنها ما يحصل فيها استئصال
ما يحصل فيها قظى مبرم على المؤمنين وانما تحصل غلبة ثم ثم تعود الغلبة للمؤمنين باذن الله. الذي يقول ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. يقول لا تحصل الغلبة مطلقا. ولا يحصل استئصال المؤمنين قضاء الكافرين على المؤمنين
وانما تحصل غلبة احيانا من باب التأديب والردع للمؤمنين عن مخالفة امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. بعض رحمهم الله يأخذ من هذه الاية احكام. يقول لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا
فلا يرث الكافر المسلم. ولا يتزوج الكافر المسلمة ولا يجوز ان تبقى في عصمته. ولا يجوز ان يتملك الكافر الرقيق المسلم  فلا يجعل الله للكافرين على المؤمنين التسلط والعلو. بل العلو
الاسلام ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. وبعضهم يقول لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا شرعا شرعا لا يعلو الاسلام لا يعلو الكفر على الاسلام. ولا يتسلط كفار على المسلمين. وما كان في شرع الله قد يوجد وقد يتخلف
كما سبق ان عرفنا في الارادة الشرعية والارادة الكونية القدرية. فالارادة الكونية القدرية لا تتخلف ابدا. ما اراده الله جل وعلا كان. الارادة الشرعية فالله جل وعلا امر الكفار كلهم
بالايمان والاسلام. هل امنوا؟ لا. تتخلف لحكمة يريدها الله جل وعلا هنا يعني في شرع الله لا يعلو الكفر على الاسلام. لكن قد يعلو في لحكمة يريدها الله جل وعلا. كما يقال مثلا لا يجوز ان يعق الولد
والدة يحرم لكن هل يوجد؟ نعم يوجد. فشرعا يحرم ان يعق الولد والده. يحرم عليه ذلك. لكن هل يوجد في الوجوب نعم يوجد وكذلك هنا ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا شرعا لا لم يجعل
في شرعه جل وعلا للكافرين على المؤمنين غلبة شرعا لكنه قد يوجد لحكمة يريدها الله جل وعلا. وغنمة الكفار للمؤمنين لا تدوم واذا وجدت الغنمة فهي غنمة دنيوية فقط كما قال الله جل وعلا انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم
ويقوم الاشهاد قد يقول قائل نرى انه احيانا تكون غلبة للاخيار مظلومون وفي السجون ومعذبون ومتسلط عليهم. والله جل وعلا يقول انا لننصر رسلنا والذين امنوا اين وصل الله؟ يقول نصر الله جل وعلا محقق مع وجود السجن ومع
العذاب. لان العاقبة للمتقين حتى لو عذبوا وسجنوا مثل ما جرى لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله سجن عدة سنوات ومات في السجن. لكن هل هو كان مغموم ومنتصر عليه الكفر والضلال والفسق والفجور لا. ما ذكر الا ويترحم
علي فهذا من نصر الله جل وعلا له. ان الله نصره اعلى ذكره. وجعل له ذكرا حسن من المسلمين وهو مات في السجن مضطهد معذب. لكن ما يضر هذا عند الله جل وعلا وكذلك
فعند المسلمين وطلبة العلم. فالمرء قد يحصل عليه ما يحصل في الدنيا. لكن لا يدل هذا على ان الله خذله ربما يكون لان الله جل وعلا اعد له منزلة عالية في الجنة ما
لا اله الا بهذا الاضطهاد وهذا الاذى وهو منصور. وهو منصور وان كان في السجن ومعذب ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. فيه ادخال للسرور للمسلمين حتى وان غلب الكفار فالعاقبة للمتقين
يخبر تعالى عن المنافقين انهم انهم يتربصون دوائر السوء. دوائر انهم يتربصون بالمؤمنين دائر السوء بمعنى ينتظرون زوال دولتهم وظهورهم وظهورهم عليهم وذهاب ملتهم فان كان لكم فتح من الله اي نصر وتأييد وظفر وغنيمة قالوا الم
انكم معكم ان يتوددون الى المؤمنين بهذه المقالة. وان كان للكافرين نصيب اي ادالة على المؤمنين في بعض الاحيان كما وقع في احد فان الرسل فان الرسل تبتلى ثم يكون لها العاقبة. قالوا الم نستحوذ عليكم ونمنعكم من
المؤمنين اي ساعدناكم في الباطن وما الوناهم خبالا وتخذيلا حتى انتصرتم عليهم استحوذ عليهم الشيطان كقوله تعالى استحوذ عليهم الشيطان وهذا ايضا تودد منهم اليهم فانهم كانوا استحوذ عليهم بمعنى استولى عليهم وتسلط عليهم. نعم. فانهم كانوا يصانعون هؤلاء
وهؤلاء ليحظوا عندهم ويأمنوا كيدهم هما ذاك الا لضعف ايمانهم وقلة ايقانهم قال تعالى فالله يحكم بينكم يوم القيامة اي بما يعلمه منكم ايها المنافقون من البواطن الرديئة فلا تغتروا بجريان الاحكام الشرعية عليكم ظاهرا
في الحياة الدنيا لان الحكم في الدار الاخرة على ما في علم الله جل وعلا. لا على الظاهر بخلاف الحكم في الدنيا فقد يحكم للمبطل لانه يكون اقوى حجة ويستطيع ان يأتي بحجة قوية وبشهود وكذا في حكم له القاضي بينما حقيقة الامر بخلاف
حبيبي عليك لان القاضي لا يعلم الغيب ولا يعلم حقيقة الامر وانما ليس له الا الظاهر. والرسول صلى الله عليه وسلم وافضل الحكام وادلهم هذا قول وقل لانكم تغتصبون الي ولعل بعظكم يكون الحن بحجة من بعظ
فمن قضيت له بحق اخيه فلا يأخذ فانما هي قطعة من نار فليأخذها او ليدعها نعم فلا تغتروا بجريان الاحكام الشرعية عليهم ظاهرا في الحياة الدنيا لما له في ذلك من
فيوم القيامة لا تنفعكم ظواهركم بل هو يوم تبلى فيه السرائر ويحصل ما ويحصل ما في الصدور  وقوله تعالى ولن يجعل الله للكافرين عن المؤمنين سبيلا. جاء رجل الى علي ابن ابي طالب رضي الله عنه فقال كيف هذه الاية
ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. فقال علي رضي الله عنه ادنى ادنة ادنى فالله يحكم يوم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. قال ذلك يوم القيامة وكذلك روى
روى السدي يعني يوم القيامة وقال السدي سبيلا اي حجة ويحتمل ان يكون المعنى ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا الى اي في الدنيا بان يسلطوا عليهم استيلاء استئصالا بالكلية وان حصل لهم ظفر في بعظ الاحيان على بعظ الناس
قالوا في الدنيا قالوا يعني لن يجعل لهم سبيل في المؤمنين والقضاء عليهم. وانما قد قولوا لهم الغلبة بعض الاحيان والعاقبة للمتقين. وان حصل لهم ظفر في بعض الاحيان على بعض فان العاقبة للمتقين في الدنيا والاخرة كما قال تعالى انا لننصر رسلنا رسلنا والذين امنوا في الحياة
الدنيا الاية. وعلى هذا يكون ردا على المنافقين فيما املوه ورجوه وانتظروه من زوال دولة المؤمنين وفيما سلكوه من قناعتهم الكافرين خوفا على انفسهم واذا هم ظهروا على المؤمنين فاستأصلوهم كما قال تعالى فترى الذين في قلوبهم
مرض يسارعون فيهم الى قوله نادمين. وقد استدل كثير من العلماء بهذه الاية الكريمة على اصح قولي العلماء وهو المنع من بيع العبد المسلم للكافر بما في صحة ابتاعه من التسلط من التسلط له والاذلال. ومن قال منهم
الصحة فيأمره بازالة ملكه عنه في الحال لقوله تعالى ولن يجعل الله للكافرين عن المؤمنين سبيلا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
يقول السائل اصابني جرح وانا على طهارة فخرج مني دم وسألت اثنين بجواري هل هذا الدم ناقظ للوضوء ام لا؟ احدهما قال ناقظ والاخر قال ليس بناقظ. هل استمر على وظوئي ام اجدد الوضوء
الدم وخروجه محل خلاف بين العلماء رحمهم الله. بعض العلماء يقول انه ناقض للوضوء. وبعضهم يقول ليس بناقض وبعضهم يفصل يقول ان كان يسيرا فليس بناقض للوضوء وان كان كثيرا فهو ناقض للوضوء. ولعل هذا اولى والله اعلم. لانه اذا كان
فلا يضر لان الانسان قد يصير في بترة او شيء يسير او جرح بسيط ينفجر يخرج منه دم فلا يؤمر بتجديد الوضوء وبالوضوء. وقد يكون الدم كثير وعزير فيحصل له ان يتوضأ اذا يعمل على ايقافه ثم يتوضأ
فالمسألة فيها خلاف وفيها تفصيل لدى بعضهم رحمة الله على الجميع  يقول السائل لماذا ذكر الله في قوله عز وجل ولله الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. ولم يقل المؤمنين او المسلمين. ان
السماوات والارض الاتي الرحمن عبدا. فالكل عبيد الله كما قراءة امامنا في صلاة المغرب. الكل عبيد الله جل وعلا. وهم لله ومأمورون بهذا والخلاف بين العلماء هل الكفار مخاطبون بفروع الشريعة ام ليسوا مخاطبين؟ بعضهم يقول هم مخاطبون ويعذبون
ترك الصلاة ويعلمون لترك الصيام. ويعلمون لترك الزكاة. وهكذا ويعذبون للكفر وبعضهم يقول حق فليسوا مخاطبون اليسوا مخاطبين بفروع الشريعة بل هم مخاطبون بالاسلام اولا فاذا اسلموا امروا بفروع الشريعة. فاصل الوجوب على
فكل عبد لله تبارك وتعالى  يقول السائل كيف نوفق بين هجر هجر النبي صلى الله عليه وسلم الاحدى زوجاته ثلاث شهور هو قوله صلى الله عليه وسلم لا يهجر مسلم مسلما اخاه فوق
ثلاث اولا ان هجر النبي صلى الله عليه وسلم لبعض زوجاته ليس اجر كل والله اعلم وانما هجر في الفراش او المبيت او القسمة. هذا من ناحية من ناحية ثانية ان الهجر اذا كان لغرض صحيح فهو جائز. وانما لا يجوز الهجر لغرظ
كن دنيوي يعني يكون بين واحد وواحد شحنة بين اخ واخيه بين جار وجاره بين قريب وقريب شحنها في شيء ما من امور الدنيا فما يجوز لهم ان يتهاجروا ويستمر هجرهم اما اذا كان لغرض صحيح شرعي
فالنبي صلى الله عليه وسلم امر بهجر الثلاثة الذين خلفوا خمسين يوما حتى ضاقت عليهم الارض ورحلت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا ان لا ملجأ من الله الا اليه ثم تاب عليهم ليتوبوا. فالهجر
هجر الفاسق والمبتدع والفاجر والكافر لا تهجره حتى يرتدع عن بدعته وفسقه وفجوره  يقول السائل اجريت لي عملية في العين واوصاني الطبيب الا بان لا اسجد ولا اركع مدة هل الافضل ان اصلي جالسا ام واقفا؟ لا بأس على المؤمن والمسلم
اذا قال له طبيبان مسلمان لا تسجد او لا تركع او لا تقف او لا تجلس بهذه الجلسة من جلسات الصلاة مثلا لا حرج عليه ويأتي بالبدل لان الله جل وعلا لطيف بعباده. وقد جرب مثلا ان من اجريت
له العملية في عينيه مثلا ثم سجد ما تنجح العملية ويتضرر بعد العملية مباشرة وانما يومي ايماءا ولا يومي ماء شديد يؤثر عليه. وانما على وضعه لكن اذا لم ينه عن القيام وهو قادر على القيام فيقوم ما يسقط عنه القيام في الفرظ. القيام
ركن من اركان الصلاة في الفرض. وهو سنة ومستحب في النفل. فالنفل صل قائم وصلي جالس لا حرج. اذا كانت صلاتك جالس لعذر فصلاتك كاملة. واذا كانت وصلاتك على النصر. صلاة الجالس على النصف من القائم. لكن بالنسبة للمريض
او من اجريت له عملية ما نهي عن القيام يجب عليه ان يصلي قائما في الفريضة ما دام انه لا يتضرر من ما يقول اجلس علشان ما اركع ولا اسجد لا كن قائم واشر الى
الى الركوع وانت قائم. واشر الى السجود وانت جالس فالمسلم يتقيد بالاوامر الشرعية لكن اذا اعترضها اعتراض وجيه فلها بدل الحمد لله. القيام بدأ له الجيوش. الركوع والسجود بدله الايمان. وهكذا
يقول السائل تأخر الامام عن الاقامة فقام احد المصلين واقام الصلاة وكبر وصلى بدون اذن المؤذن ورضاه هل تجوز الصلاة خلفه؟ ما ينبغي لغير الامام ان يؤم الناس في المسجد الا باذنه. ولا يجوز ذلك حتى لو تأخر
الا ان كان هناك اذن مسبق بعض الائمة وفقهم الله يقول اذا تأخرت عليكم هم صلوا هذا حسن. واما بدون اذن فما يجوز للناس ان يصلوا ويتركوا الامام حتى لو
وتأخر لان الوقت موسع والحمد لله. يظن بعض الناس ان الامام اذا تأخر خمس دقائق او عشر دقائق مثلا خرج الوقت ولا يجوز لا يا اخي. وقت صلاة الظهر من دخول وقت صلاة الظهر الى
دخول وقت صلاة العصر. كل هذا وقت لصلاة الظهر. وقت صلاة المغرب من غروب الشمس الى الشفق الى اذان العشاء. كل هذا وقت لصلاة المغرب. وقت صلاة العشاء من غياب الشفق الاحمر
الى ذهاب الى نصف الليل او ثلث الليل الاول هذا وقت الاختيار. ووقت الظرورة يستمر الى الفجر ووقت صلاة الفجر من طلوع الفجر الصادق الفجر الثاني الى طلوع الشمس كل هذا وقت
لصلاة الفجر فما يجوز للجماعة في المسجد ان يسارعوا ويصلوا بدون اذن من الامام الا ان كان هناك اذن يسبق  يقول السائل عندي مال ولم اخرج عليه الزكاة فماذا افعل في الاعوام الماضية؟ وهل اخرج عن المال الموجود معي فقط
الزكاة حق الله جل وعلا في المال وهي دين على صاحبها يجب عليه سداده. واذا اخر الصلاة ما اخرج الزكاة فيجب عليه ان يخرجها في السنة التي بعد. او قبل هذا او بعد هذا
ما يجوز له ان يتركها. ويدين وحق لله جل وعلا. يجب سداده. فمثلا وكان عنده مال له سنتان ما زكاه. يجب ان يزكي السنتين. اذا كان لا يدري عن عن المال يتحرى ينظر المال الذي تجب فيه الزكاة يخرج زكاته حق العام الماظي ثم
هذه السنة وهكذا. وليس كل المال تجب فيه الزكاة. بل الاموال الزكوية حدد والحمد لله وحاجة الانسان وامتعته وبيته وطعامه ومركبه كل هذه لا زكاة فيها وانما الزكاة في النقدين وفيما اعد للتجارة من عروظ التجارة وبالخارج من
وفي بهيمة الانعام بشروط في كل نوع من الانواع. النقدين الذهب والفضة وان لم تكن مضروبة يعني عملة. لو سبائك اذا كانت مدخرة محفوظة ففيها الزكاة وكذلك الخارج من الارض والحبوب والثمار انواع منها وليس كلها. ما يكال ويبقى ويدخر
وهكذا وما كان على المرء فيه زكاة فيجب عليه ان يؤديها اذا كان تساهل فيما مضى ويجب عليه ان يبرأ ذمته بالاحتياط ليخرج الزكاة   يقول السائل هل يجوز للشخص ان
اقرأ القرآن من المصحف علما انه لا يعرف احكام التلاوة ومعاني الكلمات يا ترى حسب استطاعته. ويحرص على التدبر والتأمل ولا يلزمه ان يعرف كل ما يقرأ لان من ما يقرأ ما يعرفه الا من اوتي العلم
وانما عليه ان يقرأ ويتدبر حتى لو حصل عليه غلط او تعتعة والنبي صلى الله عليه وسلم وعد من يقرأ القرآن وهو عليه شاق او يتعتع فيه له اجران اجر القراءة واجر المشقة. ومن المعلوم ان الذي يتعتع فيه ما يعرف كثيرا من احكامه
وانما الله جل وعلا تعبدنا بالتلاوة وتعبدنا بفهمه وتدبره وتعبدنا العمل فيه وهكذا فالمسلم متعبد نحو القرآن الكريم بامور كثيرة. اذا منها كل هذا حسن. ما تمكن منها كلها يأتي بما يستطيعه. اتقوا الله
ما استطعتم    يقول السائل هل لمس الزوج لزوجته ينقض الوضوء مس الرجل لامرأة بشهوة هذا اذا كان من فهو ناقض للوضوء لانه مظنة لنقظ الوضوء مظنة لان يحصل منه المذي
الشهوة اما اذا كان مسك بيدها في الطريق او في البيت لا بشهوة لا شهوة حينئذ فلا او مسها من وراء حائل من وراء الثوب مثلا ولم يحصل منه مذي ولا مني ولا شيء
ومن النواقض فلا بأس عليه. انما الذي ينقض الوضوء مس المرأة بشهوة بدون حائل    يقول السائل ما هو فضل المغتسل يوم الجمعة وبكر الى المسجد ماشيا نعم فضلوا التبكير يوم الجمعة ثابت في السنة الصحيحة. يقول صلى الله عليه
وسلم من اتى في الساعة الاولى فكأنما قرب بدنه ومن اتى في الساعة الثانية وكانما قرب بقرة. ومن اتى بالساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا. وهكذا حتى الساعة الخامسة ثم ينتهي الفضل والله اعلم وتأتي الملائكة لسماع الخطبة والذكر ولا تسجل
القادم والداخل الى المسجد حينئذ. وانما الجوائز تكون بقدر التبكير. والسنة مبكر المسلم في الذهاب الى الجمعة ولهذا والله اعلم شرع للناس ان يعطلوا الجهد لايام الجمعة حتى لا يشغلهم ذلك عن التبكير وصلاة الجمعة. ليشتغل بوظائف
الجمعة وهي التبكير الى المسجد. وهو سنة وليس بحتم ولا واجب. ولا ينكر على من تأخر اذا ادرك الجمعة وانما يكون فوت على نفسه الاجر. فيحسن بالمرء ان شارع لهذا ويبادر الى الجمعة واذا جاء الى الجمعة فلها اداب يتعدل فيصلي او يقرأ
القرآن او يذكر الله جل وعلا ولا يفرق بين اثنين ولا يتخطى الرقاب ولا يؤذي المصلين يتحاشى عن كل ما يسيء الى اخوانه المسلمين. ويستحب له ان يغتسل قبل الاتيان
الجمعة استحبابا ويرى بعض العلماء رحمهم الله ان غسل يوم الجمعة واجب. ولكن صحيح انه مستحب استحباب مؤكدا وليس بواجب    يقول السائل انا رجل متدين ولكن لدي معصية اقتربها دائما. وحاولت مرارا وتكرارا الابتعاد عنها فلم استطع
ادعوا الله لي ان يبعدني عن تلك المعصية. الواجب على المسلم ان يكون قوي ام الشيطان لان الشيطان اللعين يحاول ان يتغلب على المسلم في ايقاعه في المعصية والمسلم في جهاد مع نفسه ومع الشيطان. فانصاع اليهم قاداه الى الهلاك
وان صار قوي وقوي الايمان وابتعد عن معصية الله جل وعلا وعالج نفسه في كل معصية بما يناسبها. لان المعاصي ليست على حد سواء. يناسب المعصية يعالجها ويناسبها ويحرص على مجالسة الاخيار والبعد عن مجالسة من يدعوه الى هذه المعصية
او يسهلها عليه او ييسرها له. ويحرص على الاكثار من الدعاء والتضرع الى الله وعلا ان يعصمه ويحفظه من هذه المعصية وان يقيه شرها. وان يرزقه التوبة الصادقة. والانابة والله جل وعلا يجيب عبده اذا علم منه الصدق والاخلاص في الرغبة فيما
ما من ربه تبارك وتعالى. ولا يقل انا مغلوب او غلبني الشيطان او غلبتني نفسي ما يستسلم يجاهد نفسه ويجاهد الشيطان لعل الله ان يعينه على ذلك فيتغلب عليهما اه وخاصة ما دام يعلم ويعرف انها معصية لان بعض الناس قد يقع في المعصية وهو يظن انها
مباحة لكن اذا وقع فيها وهي انا ويعلم انها معصية فعليه ان يفكر فيمن عصى من عصيت عصيت مخلوق عصيت الخالق جل وعلا. فتب الى ربك واسند التوبة والح على
ربك بان يقبل توبتك ويحفظك من المعصية  يقول السائل ما هو افضل وقت لصلاة العشاء؟ كل الصلوات المبادرة في اول وقتها افضل واذا كان مع جماعة فينظر الوقت الذي يجتمع فيه الجماعة ولا يشق عليهم. الا في شدة الحر فالابراز
بصلاة الظهر عند شدة الحر افظل. واما ما عدا الظهر في شدة الحر فالمبادرة او للصلاة المبادرة بالصلاة بحيث لا يشق على المأمومين. لا يبادر مبادرة تشق عليه عليهم مثلا اذا انتهى من الاذان اقام والناس ما جاءوا الى المسجد وما تهيأوا وانما يراعيهم. والنبي
صلى الله عليه وسلم كان يراعي المأمومين. اذا رآهم تعجلوا عجل. واذا رآهم تأخروا اخ عليه الصلاة والسلام يقول السائل ما حكم في من باشر زوجته دون الوطء؟ وذلك امنع يجب عليه اذا امنى يجب عليه الاغتسال
لان موجبات الاغتسال الايلاج ولو لم يملي والمني وامنا ولو لم يولج. وكل واحد منهما موجب للاغتسال. واذا كان سؤاله عن الاغتسال فقط فهو يجب مع الايلاج ولو بدون مليء. ولا انزال ويجب مع
زال ولو لم يحصل ايلاج. ويحرم هذا اذا كان صائم في نهار رمضان يحرم عليه ذلك ومني هذا محرم ويجب عليه الاغتسال وليس فيه كفارة لان الكفارة كما ان الكفارة الحد في الانتماع والايلاج. اما اذا كان استمتاع
العلاج فليس فيه كفارة انتهاك حرمة الشعر وانما يحرم عليه ذلك يقول السائل اريد نطلب العلم لكني لم احفظ القرآن. يجوز للمرء ان يطلب العلم. ولو لم يحفظ القرآن ويحسن ان يرتب حفظ للقرآن ودراسة للعلم. يجمعهما معا ولا منافاة بينهما
يكون له قراءة في الحفظ والترتيل. ويكون له دراسة في العلم. يجمعهما معا. ولا يلزم ان لا يكون طلب اهل العلم الا بعد حفظ القرآن   يقول السائل اهدي الي غسالة ثم بلغني ان سرقة ولكني لم اتحقق بنفسي من ذلك فماذا افعل
اذا لم تتحقق انها مسروقة فلا حرج عليك في قبولها. واذا تورأت عنها مال هذا الرجل مخلوط من حلال وحرام فلا بأس عليك. فحسن لكن اذا قبلتها اذا لم تتحقق
انها مسروقة فلا يجوز لك ذلك. والتورع افضل. واما اذا كانت مسروقة وتعرف انها مسروقة من فلان او من شخص ما فلا يجوز لك ان تأخذها لانك تأخذ مال الغير بحق بغير حق
يقول السائل هل صحيحون تفضيل المسجد الذي يقرأ يقرب الى المسجد الحرام على على من يبعد عنه لا شك ان الصلاة في المسجد الحرام تفضل سائر المساجد. لانه اقرب الى الكعبة
واكثر عدد من المصلين واقدم في العبادة فله مزايا ما تحصل في المساجد الاخرى لكن ربما يقال للمرء اذا كان تركك لمسجدك الذي بجوارك في تضييع للمسجد او تكاد من الجماعة عن الصلاة او اقفال للمسجد او سبب اخر فيكون صلاتك في المسجد الذي
لها مزية من غير موضوع المفاضلة بين المسجد الحرام وغيره. المسجد الحرام وغير لا يفاضل بينهما المسجد الحرام افضل. لكن اذا كان اذا صلى في المسجد الحرام مثلا تركوا الجماعة المسجد
او تقلوا او قلوا او تكاسلوا او ما تقام فيه الصلاة او نحو ذلك فصلاة المسجد الذي بجوارك من باب اعمار المسجد تنالوا فيها خيرا كثيرا. والله اعلم وصلى الله
وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
