على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم الله. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون
ان الله الا قليلا. مذبذبين بين ذلك لا اله هؤلاء لا اله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا هاتان الايتان الكريمتان من سورة النساء جاءتا بعد قوله جل وعلا
الذين يتربصون بكم فان كان لكم فتح من الله قالوا الم نكن معكم ان كان للكافرين وان كان للكافرون نصيبه قالوا الم نستحوي عليكم ولم معكم ونمنعكم من المؤمنين. الاية
يقول جل وعلا فاضحا لمن طوت عليه ضمائر من الخبث والشر والكفر ومخادعة الله ورسوله والمؤمنين ان المنافقين خادعون الله وهو خادعهم. ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم. والله جل وعلا فضح المنافقين
في ايات وسور كثيرة من سور القرآن. في صدر سورة البقرة وفي سورة ال عمران وسورة النسا وسورة براعة وايات كثيرة وفي سورة المنافقين سورة مسماة باسمهم لكونها فظحتهم وذلك لان شرهم فتاك يفتك بالمؤمنين من حيث لا
يشعرون بخلاف كافر واظح فالكافر يحذره المسلمين ولا منه اقتراح او توجيه او نحو ذلك. بخلاف المنافق فهو يأتي كانه مع المؤمنين وكان واحد منهم فينخدعو به بعض الناس. وخاصة من
لا يعرف عن نفاقه شيء. والمنافقون منهم من سماهم الله وعلى لرسوله صلى الله عليه وسلم. فسماهم الرسول صلى الله عليه وسلم لحذيفة اليماني رضي الله عنه الموصوف بانه صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومنهم من لا يعرفه الرسول صلى الله عليه وسلم الا بشيء من كلامه او فلتات لسانه يظهر نفاقه. ومنهم من هو معلوم لدى الصحابة رضي الله عنهم. ومن منهم من لا يعلم لانه في صدر الاسلام وفي مكة ما كان فيه نفاق. وانما المسلم
قد يخفي اسلامه وايمانه خشية من الكفار. وكذلك كان الامر عند اول هجرته صلى الله عليه وسلم والى المدينة ولما اعز الله جل وعلا المسلمين في بدر ونصرهم واظهرهم بدأ النفاق يدب في المدينة. اسلم من يكيد للاسلام والمسلمين. اسلموا
خوفا منهم من اسلم خوفا على نفسه وعلى ماله ودمعه ومنهم من اسلم ليفتك بالمسلمين وليأتي باخبارهم لليهود. وللكفار ففضحهم الله جل وعلا وبين كثيرا من صفاتهم حتى جلاهم لاهل الاسلام وبينهم
قال جل وعلا ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم. هم اهتروا بحق الله جل وعلا. وما فهموا معنى صفات الباري جل وعلا واسمائه يظنون انهم اذا اظهروا للناس الخير وهم مبطلون للشر انه يمشي على الله
على عباده. وهذا وان مشى على العباد فلا يمشي على الله جل وعلا لانه لا تخفى عليه خافية. يعلم قائلة الاعين وما تخفي الصدور. يعلم جل وعلا حال العبد قبل ان يعمل
العبد لان الله جل وعلا قدر مقادير الاشياء قبل ان يخلق السماوات والارض عشرين الف سنة وكان عرشه على الماء. قبل خلق السماوات والارض قدر مقادير الاشياء ومن سيوجد وساكون مؤمن ومن سيكون كافر يعلمها جل وعلا لا تخفى عليه خافية ويعلم ما العباد
عاملون قبل ان يعملوا. ويعلم جل وعلا اهل الجنة ويعلم اهل النار وان كان اهل الجنة بعضهم في اول الامر كفار. فيعلم جل وعلا ان ما له من الجنة ويعلم جل وعلا من اظهر الاسلام وليس موقنا به انه من اهل النار
اظهر الاسلام ويعلم حال العبد الذي سيرتد عن الاسلام قبل ان يرتد فهم لجهلهم. في حق الله جل وعلا في عقولهم ومصائرهم وكونهم يتخبطون في الظلام والعياذ بالله حتى وان كانوا في الظاهر للناس اذكياء
ويدركون ويفهمون فهم لو فهموا حقيقة الامر وكانوا عقلاء حقا لامنوا بالله ما في العمل والاجتهاد واظهار الاسلام وهم غير مسلمين. اذا كان مآلهم النار والعياذ بالله. ان المنافقين اين يخادعون الله؟ وهو خادعهم. هو جل وعلا
من يستحق المخادعة. ولا يشتق لهذا الفعل لله اسم جل وعلا ما يقال الله خادع او الله مخادع وانما يقال خادع المنافقين يخادع الرسول والمؤمنين. يخادع جل وعلا. يخادعون الله وهو
خادعهم. خادعهم في الدنيا وخادعهم في الاخرة. خادعهم في الدنيا يمهلهم جل وعلا ويجري عليهم احكام المسلمين في الدنيا. وهذا من المخادعة صلونا انه اذا اجريت لهم احكام المسلمين في الدنيا انهم سيكون مثل المسلمين في الدار الاخرة في الجنة. وليس كذلك
يمهلهم جل وعلا وهذا من المخادعة. فالله يمهل ولا يهمل فرق بين الامهال والاهمال. فالله جل وعلا منزه عن الاهمال وهو يمهل العاصي والفاسق والكافر ثم اذا اخذه اخذ اخذ
او اخذ عز وجل مقتدر سبحانه وتعالى. يخادعون الله يعني باظهارهم والاسلام وابطالهم الكفر. يخادعون الله اذا جاءوا الى ابي بكر رضي الله عنه قالوا انت سيدنا وانت عظيمنا وانت كبيرنا
وانت مرجعنا وانت وانت وهم يستهزئون ويسخرون يعلم جل وعلا وعلى ذلك منهم يعلم اذا جاءوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم واثنوا عليه خيرا. وحيوه بما لم يحييه به الله
يصفون الرسول عليه الصلاة والسلام بالمدح والثناء باشياء ما وصفها الله جل وعلا بها تزلفا الى الرسول وهم يسخرون ويستهزئون. وامهان الله لهم جل وعلا اخوخ خادعة لهم يمهلهم مخادعة لهم حتى يغتروا يظنوا ان الامور
على احسن ما يرام. وهو خادعهم في الدار الاخرة. خادعهم في الدار الاخرة حينما يؤمر الكفار الى النار ويبقون هم مع المؤمنين. ثم يؤمر من هنا بالسجود لله فيسجدون. المنافقون معهم تتصلب ظهورهم ما يستطيعون. تقف. ينفضحون
وهو خادعهم حينما يعطى مسلمون النور من مؤمن ومسلم ومنافق كلهم يعطون النور فاذا وقربوا من الصراط نور المؤمنين مستمر. ومن مات على الاسلام ومن مات على النفاق والكفر ينطفئ ينطفئ نوره. فينادون المؤمنين ويقول انظرونا ونقتبس من نوركم كما قص الله جل وعلا
ذلك في كتابه. قال ارجعوا ورائكم والتمسوا نورا. يظنون ان المؤمنين اذا انتظروا انه يمشون معهم في النور لانهم وصلوا الى الصراط. والصراط زلق. وما وما مزلقه وصعب للمرور عليه الا بالايمان بقدر ايمان المرء يمر عليه. والناس يتفاوتون في مرور
منهم من يمر كلمح البصر ومنهم كالبرق. ومنهم الخيل ومنهم كالريح. ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحف زحفا ومنهم المكردس في نار جهنم والعياذ بالله. فتنطفئ انوارهم يعطون نور
تمشون به قليلا ثم ينطفئ. والظلمة بعد النور اشد من الظلمة المستمرة التي كانت على وهذا من مخادعة الله جل وعلا لهم. ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم ثم بين صفتهم جل وعلا وقال واذا قاموا الى الصلاة قاموا كساء
المؤمن يفرح اذا سمع النداء حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح يبادر ويفرح. يقف بين يدي ربه جل وعلا يناجيه. ويتقرب الى الله سبحانه وتعالى. وكما قال النبي
صلى الله عليه وسلم لبلال ارحنا يا بلال بالصلاة. اذا اشتد الكرب والتعب على النبي صلى الله عليه وسلم قال ارحنا بالصلاة لانه يدخل على ربه تبارك وتعالى ويناجيه ويسأله ما احب من خيري الدنيا والاخرة فيفرج الله عنه
ويذهب الحزن والكآبة والتعب الذي اصابه. اما المنافق والعياذ بالله فهو يضجر اذا جاء وقت طلعت ان كان مع الناس صلى معهم ولا يبالي صلى بوضوءه بدون وضوء بطهارة او بدون طهارة
يصلي ويجيء يظهر مع الناس على ما يريدون. واذا لم يكن مع الناس والعياذ بسم الله ترك او لا يبالي بها او صلى بوقتها او خارج وقتها. واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى
اه يعني كسلان ما يقوم الى الصلاة بنشاط. وهذا مقياس ينبغي للعبد ان يقيس نفسه فهو يعرض نفسه عليه. لان الله جل وعلا بين المؤمنين حقا. وبين الكافرين حقا. وبين من بين ذلك
كالمنافقين فالله المؤمن على هذه الموازين التي جعلها الله جل وعلا في كتابه العزيز مثل سورة العصر. من اجل الموازين والمقاييس التي يقيس بها العبد نفسه حيث اقسم صلى الله جل وعلا بهذه بهذه السورة بالقسم العظيم والعصر. يقول الامام الشافعي رحمه الله
لو ما انزل الله على خلقه حجة الا هذه السورة لكفتهم. اقصر سورة في القرآن والعصر ان الانسان لفي خسر. مطلق الانسان في خسارة. ما يستحق الانسان بكونه انسان ربح ابدا. وانما يستحق الربح بطاعة
والعصر ان الانسان لفي خسر يعني هلاك الا من استثنى الله الا الذين يا من وعمل الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. هذه الصفات الاربع التي اعلم المسلم نفسه عليها ينظر هل هي تنطبق عليه؟ فيحمد الله جل وعلا ويحرص على الزيادة من فضل الله
والتضرع الى الله جل وعلا؟ ام هي لا تنطبق عليه؟ فيعالج نفسه ما دام في دار المهلة. الا الذين امنوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. وبين جل وعلا احوال المنافقين
يعلم نفسه على احوال المنافقين عسى ان لا ان تنطبق عليه او لا ينطبق عليه شيء منها وما يزكي المرء نفسه ولا يقول انا من انا. عمر رضي الله عنه الفاروق الذي فرق الله جل وعلا به بين الحق والباطل
وما سلك طريقا الا سلك الشيطان طريقا غير طريق اوبر. ما يجتمع مع عمر بالطريق لقوة عمر رضي الله عنه بالحق. ومع هذا يخاف على نفسه النفاق. يسأل حذيفة ابن اليمان يقول هل سماني لك رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنافقين
رحمه الله ادركت كذا وكذا من الصحابة كلهم يخاف على نفسه النفاق فعمر رضي الله عنه يخاف انه مسمى من المنافقين. وان تقريب النبي صلى الله عليه وسلم له مجاملة ويخاف على نفسه. كذلك المؤمن يخاف النفاق. واما المنافق والعياذ بالله فهو لا يبالي
ولا يخاف على نفسه. فالمؤمن يعرض نفسه على ايات القرآن التي بينت هؤلاء وبينت هؤلاء. واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى ان كان اذا سمع النداء استبشر وفرح وسارع وقام ان كان على وضوء الى المسجد وان كان غير
نتولع وبادر. فهذه بشارة خير انه بني من صفات المنافقين. وان كان بالعكس والعياذ سيتشاغل في حديث بدل مع حديث وحديث مع حديث حتى تموته الصلاة فهذه صفة المنافقين فاذا اقاموا الى الصلاة قاموا كسالى. يراؤون الناس. يعني لو خافوا فهم قيامهم رياء
يراؤون الناس يعني يتظاهرون للناس بانهم يصلون. واذا خلوا بعضهم لبعض استهزأوا باحوال المؤمنين. ويعتبرون خيار الصحابة رضي الله عنهم من السفهاء كما قال الله جل وعلا عنهم انهم قالوا انؤمن كما امن السفهاء يقصدون خيار الصحابة رضي الله عنهم
واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس. ولهذا صار اثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر. لانه ما كان في كهرب ولا في امور يكشف. وانما يصلي للمرء يعود الى بيته. ما يعرف ما يعرفه الا ان سلم على من على من جواره. صلاة
العشاء وصلاة الفجر. للظلمة ولانهما في وقت الراحة. وقت العشاء استئناس المرء مع اهله وقت الفجر الخلود والراحة والنوم. ويتلذذ بالنوم اخر الليل الذي يفوت عليه الصلاة. ويفوت عليه قيام الليل
وافوت عليه الساعات المباركة. التي ينادي الله جل وعلا بها عباده. هل من سائل؟ هل من مستغفر؟ هل من هذا في كل ليلة حينما يبقى ثلث الليل الاخر يراؤون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا. يذكرون الله قيل
الذكر ما ليسوا بكثير الذكر ان ذكروا الله فهم مع الناس. اذا صار عندهما حتى ظاهروا بالذكر لا تركوا وقيل المراد بالذكر هنا الصلاة. واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس ويذكرون الله
قليلة ما يصلون الا الصلوات التي يراعون الناس فيها كصلوات النهار صلاة الليل يتخلفون عنها. ولا يذكرون الله الا قليلا المذبذب اللي لا مع هؤلاء ولا مع هؤلاء لا مسلم مؤمن حقيقة
ولا كافر يظهر كفره. مع المؤمنين من في الظاهر ومع الكفار واليهود والنصارى في الباطن لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء. ثم بين جل وعلى ان الهداية بيده سبحانه وتعالى. وانه يوفق من شاء للهداية فيهتدي
من شاء بعدله في ظل مع اقامة الحجة عليه. لان الحجة قائمة وطريق الخير واضح وطريق الشر بين وواضح وهديناه النجدين. يعني بينا له طريق الخير والشر. فقامت الحجة العباد ما يقول العبد انا اضل من الله قال الله جل وعلا اقام الحجة ارسل الرسل وانزل الكتب واقام
الحجة واضحة جلية. وبين طريق الخير وبين طريق الشر. وكما قال عليه الصلاة والسلام تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك. كل شيء بين ومن يؤمن الله فلن تجد له سبيلا. لا تجد له سبيلا الى النجاة. او الى السعادة
لانه مخبول والعياذ بالله وهو الذي حاد عن الصراط المستقيم فتركه الله جل وعلا في غيه وظلال حتى هلك. فهذه الايات العظيمة اولا فيها فضيحة للمنافقين ثانيا فيها تحذير للمؤمنين وكشف للمنافقين لان لا يكون المرء من ظمنهم وهو لا يشعر
ولان لا يغتر بهم اذا لم يكن منهم اذا لان لا يغتر بهم. لان الاغترار بالمنافق قد يجره الى ان يحاذيه او يجاريه في بعض الامور فيهلك. فحري بالعبد ان يتدبر ايات الله جل وعلا. لنفسه ماذا ينطبق عليه؟ ان كان
المؤمنين تنطبق عليه التي وضحها الله جل وعلا وجلاها. فيحمد الله على ذلك. ونسأله الزيادة من فضله. وان كانت لا ينطبق عليه وانما تنطبق عليه صفات الاخرين فيتدارك بالتوبة والرجوع الى الله والدعا والتضرع الى الله
الله جل وعلا بان يحفظه وينجيه من طريق المغضوب عليهم وطريق الظالين. كما امر والله جل وعلا في كل ركعة ان نقول اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم
وهم اليهود ولا الظالين وهم النصارى. اقرأ قد تقدم في اول سورة البقرة قوله تعالى يخادعون الله والذين امنوا وقال ها هنا ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم ولا شك ان الله لا يخادع فانه العالم بالسرائر والضمائر ولكن المنافق
لجهلهم وقلة علمهم وعقلهم يعتقدون ان امرهم كما راجع الى الناس وجرت عليهم وجرت عليهم احكام شريعة ظاهرة فكذلك يكون حكم حكمهم عند الله يوم القيامة. وان امرهم يروج عنده كما اخبر تعالى عنهم
يوم القيامة يحلفون له انهم كانوا على الاستقامة والسداد ويعتقدون ان ذلك نافع لهم كما قال تعالى يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم الاية. وقوله تعالى وهو خادعهم اي هو الذي يستدرجهم في طغيان
وضلالهم ويخذلهم عن الحق والوصول اليه في الدنيا وكذلك يوم القيامة. كما قال تعالى يوم يقول المنافقون للذين امنوا انظروا لا نقتبس من نوركم الى قوله تعالى وبئس المصير. وقوله تعالى واذا قاموا
الى الصلاة قاموا كسالى الاية. هذه صفة المنافقين في اشرف الاعمال وافضلها وخيرها وهي الصلاة. اذا قاموا اليها قاموا وهم سأل عنها في انهم لا نية لهم فيها ولا ايمان لهم. افضل الاعمال واكد اركان الاسلام بعد شهادة
ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله الصلاة. وهي ثقيلة عليهم لا يحضرونها الا مجاملة ومع الناس. وقد هم النبي صلى الله عليه وسلم بتحريق متخلفين عن صلاة الجماعة بيوتهم بالنار. لانهم تخلفوا عن شيء واجب
وقال لولا ما في البيوت من النساء والذرية لفعلت والصلاة اكبر مقياس واكبر دليل يوضح حال المؤمن من حال الكافر ومن حال المنافق الله جل وعلا يقول فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة وخلوا سبيلهم
هذا في حق الكفار اذا تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم. وقال في الاية الاخرى التي تليها فان واقاموا الصلاة واتوا الزكاة واخوانكم في الدين. ومعناه انه اذا لم يصلي فليس باخ لنا في الدين
وقال لقد هممت ان امر بالصلاة فتقام. ثم امر رجلا فيؤم الناس ثم انطلقوا معي برجال معهم حزم من حطب الى قوم لا يشهدون الصلاة فاحرق عليهم بيوتهم بالنار. رونا ما في البيوت من النساء والذرية لفعلت
فالمرء يعالج نفسه ويحاسب نفسه ويزن نفسه بالصلاة. ان كانت فانه من منزلة اللائقة بها فليبشر بالخير. وان كانت بخلاف ذلك فعليه ان يبادر بالتوبة الى الله جل وعلا قال بعض السلف اذا اردت ان تعرف قدرك عند الله فانظر الى قدر الصلاة عندك
انظر الى قدر الصلاة عندك. والناس يتفاوتون في قدر وهم يتفاتوا ويتفاوتون منزلة عند الله تبارك وتعالى. نعم. نعم وقوله تعالى اذا واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى فقول وكقوله تعالى واذا قاموا الى الصلاة
قاموا كسالى هذه صفة ظواهرهم. كما قال تعالى ولا يأتون الصلاة الا وهم كسالى. ثم ذكر تعالى صفة بواطنهم الفاسدة فقال يراؤون الناس اي لا اخلاص لهم ولا معاملة مع الله بل انما يشهدون الناس التقية تقية لهم
انا عاهد ولهذا يختلفون كثيرا عن الصلاة التي لا يرون فيها غالبا كصلاة العشاء في وقت العتمة وصلاة الصبح في وقت الغرس واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا. قيل نزلت في عبد الله ابن ابي
ابن سلول رأس المنافقين. وابي عامر لو سماه النبي صلى الله عليه وسلم الفاسق. لانه كان اما قبل الاسلام الراهب بانه كان صاحب رهبنة وعبادة لكن شرق بالاسلام لما جاء النبي صلى الله عليه
وصلنا بين المدينة مهاجرا اذ كره الاسلام وغادر المدينة وذهب الى الشام يحاول ان يجمع الجيوش لمقاتلة النبي صلى الله عليه وسلم وهي اخر دينه. وكان يذهب الى كفار قريش يعلمهم
على النبي صلى الله عليه وسلم. وسماه النبي صلى الله عليه وسلم الفاسق. نعم. وقوله تعالى ولا عبد الله بن ابي بن سلول ابنه عبد الله ابن عبد الله بن ابي بن سلول من خيانة المؤمنين رضي الله عنه وارضاه
الاب فاسق منافق رأس المنافقين والعياذ بالله. والولد رجل صالح تقي. اثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم. وجاءه وجاء مرة الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله ان احببت ان اتيك
اتيتك به. قال الا تحب ذلك؟ اوتحب ذلك؟ قال والله يا رسول الله لقد علم الانصار ما فيهم احد ابر من ابيه مني بابي. فانا بار بابي. لكن علمت ان ابي يؤذيك. واخشى ان تأمر
رجلا من المسلمين بقتله. فيقتله فلا تقر عيني حتى اقتل قاتل ابي. فاكون قتلت كافر. فان اردت قتله فامرني ان اتيك براشه. وهو الذي وقف لابيه لما اراد الدخول الى المدينة. قال والله
لا تدخل حتى تقر انك انت الاذل وان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو العجز لانه قال الاب لو رجعنا الى المدينة لاخرجن الاعز يقصد نفسه. الاذل يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم. فحاول ما
والله لا تدخل المدينة حتى تقر انك انت الاذل. وان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الاعز. الايمان اذا خالط القلوب لا يبالي لاب ولا ام ولا قريب ولا بعيد. نعم. فقول الله تعالى ولا يذكرون
الله الا قليلا. اي في صلاتهم لا يخشعون ولا يدرون ما يقولون. بل هم في صلاتهم ساهون لاهون. وعما يراد بهم من الخير معرضون وقد روى الامام مالك عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك صلاة المنافقين
تلك صلاة المنافقين تلك صلاة المنافقين. ثلاث مرات يكررها صلى الله عليه وسلم لتفهم عنه. نعم مجلس يرقب الشمس حتى اذا كانت بين قرني شيطان. يعني في اخر الوقت في صلاة العصر. نعم. قام فنقرأ اربعا لا يذكر
الله فيها الا قليلا. اصلي كأنه يصلي عند الناس وهو ليس بمؤمن بجدواها وفائدتها ونفعها نعم. وقوله تعالى مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء. يعني المنافقين محيرين بين محيرين
صلى الله عليه وسلم مثل المنافق كمثل الشاة العائرة العائمة بين الشياه بين سامعين تعير الى هذه مرة والى هذه مرة. فلا تدري ايهما تتبع نعم. يعني المنافقين محيرين بين الايمان والكفر فلا هم مع المؤمنين ظاهرا وباطنا. ولا هم مع الكافرين ظاهرا وباطنا
بل ظواهرهم مع المؤمنين بواطنهم مع الكافرين. ومنهم من يعتريه الشك فتارة يميل الى هؤلاء وتارة يميل الى قال تعالى كلما اضاء لهم مشوا فيه واذا اظلم عليهم قاموا وقال مجاهد مذبذبين بين ذلك
لا الى هؤلاء يعني اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ولا الى هؤلاء يعني اليهود. وقوله تعالى ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا. اي من صرفه عن طريق الهدى فلن تجد له وليا مرشدا. فانه من يضلل الله
لا هادي له والمنافقون الذين اظلهم عن سبيل النجاة فلا هادي لهم ولا منقذ لهم مما هم فيه فانه تعالى لا معقب لحكم ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
وعلى اله وصحبه اجمعين     يقول السائل الناس اليوم في عيد المولد فهل هو عيد وما للناس في مثل هذا اليوم. كثير من الاسئلة هذا السؤال الاول والسؤال الثاني اليوم يوافق المولد النبوي
واعتقد بعضهم حتى لو كان لا يرى مشروعية الاحتفال. والسؤال الثالث ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي؟ والسؤال الرابع قال الخامس كلها في الاحتفال في المولد النبوي. المولد النبوي والاحتفال وبه الامر جلي وواضح والحمد لله. ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول
على المحجة البيضاء. ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الاهالك. ويقول صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها واياكم ومحدثات الامور. فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. او كما قال صلى الله عليه وسلم. وقال عليه
والصلاة والسلام من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. وفي رواية من عمل على ليس عليها هنا فهو رد. والله جل وعلا يقول قبل ذلك اليوم اكملت لكم دينكم
واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. ويقول جل وعلا وما اتاكم وما نهاكم عنه فانتهوا. تسمية اليوم الموافق للثاني عشر من ربيع الاول عيد بدعة. والاحتفال به بدعة وتعظيمه عن سائر الايام بدعة. لان التعظيم ما عظمه الله جل وعلا ورسوله
وما لم يعظمه الله جل وعلا ورسوله فلا تعظيم. والامر جليل وواضح اذا نظرنا هل امر النبي صلى الله عليه وسلم بتعظيم هذا اليوم لا والله. هل فعله الصحابة؟ ابو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم
كلهم يعظمون النبي صلى الله عليه وسلم. ويعظمون امره فيسارعون ويعظمون نناهيه فيجتنبونه ويحذرونه. عليه الصلاة والسلام. وامروا بالسنة ونهوا عن البدعة ما عرف الاحتفال بالمولد في عهد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم. ولا عرف في عهد التابعين ولا تابعي
القرون المفضلة الثلاثة ما عرف فيها الاحتفال بالموعد ولا المولد ولا وجود له. ولم يدركه الناس ولم يذكروا عنه واحدة ما حذروا عنه لانه ما وجد. متى وجد في القرن
الرابع الهجري. يعني ما بين ثلاث مئة وشيء الى اربع مئة. هذا القرن الرابع. من الهجرة ومن اوجبه الائمة الاربعة؟ لا والله. اوجده الفاطميون والفاطميون البدعة والضلالة منين اخذوه؟ من كتاب الله او من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم
ومن سورة الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم لا والله. وانما اخذوه من النصارى. كان الفاطميون في ابطال افريقيا. محاذين للنصارى. والنصارى كانوا يحتفلون بمولد ابن مريم على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام. ابتداء من عندهم ما شرع لهم
فقلدهم الفاطميون وقالوا نحتفل بمولد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. وهم ابعد عن السنة وما احدث قوم بدعة الا تركوا ما يقابلها من السنة. من ذلك اليوم الى يومنا هذا. تجد صاحب البدعة
هل هو يحافظ على صلاة الجماعة؟ الغالب لا. هل هو يعدل واجبات كما امر؟ لا. لانه اذا اشتغل بالبدعة ترك الواجب فالعاقل ينظر في الامر من اوجد حالة من احياه عمر بن الخطاب رضي الله عنه مثل صلاة التراويح لا والله ما يعرف عمر
ولو وجد في زمنه لكان اشد الناس حربا له. لما رأى الناس يترددون حول التي يزعمون انه كان فيها البيعة بيعة الرضوان. وهو موقع مبارك حصل فيهم بيعة الصحابة للنبي صلى الله
عليه وسلم على الموت وتسمى بيعة الرضوان لما رآهم يترددون يصلون تحت تلك الشجرة قطعها رضي الله عنه. لان الرسول ما امر بهذا فاحب ان يطمس كل ما كان مخالفا
بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. والرسول عليه الصلاة والسلام الذي لا ينطق عن الهوى يقول بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي. والخلفاء الراشدون والخلافة بعدي ثلاثون سنة الخلفاء الراشدون هم ابو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم وارضاهم. ووجد من بعده الخلفاء وفيهم خيار
وفيهم وفيهم لكن ما يقاسون بالخلفاء الاربعة رضي الله عنهم وما وجد في زمن الائمة الاربعة الائمة ابو حنيفة ومالك والشافعي واحمد رحمة الله عليهم ما كان يعرف فيه بدعة المولد
وما كانت تعرف بدرعة المولد في هذه البلاد الا اخيرا لما اختلط الناس بعضهم ببعض واتى ابوه بها من بعض التي تروج فيها البدعة. ما كانت تعرف في البلاد السعودية بدعة المولد. ولا
عنها ولا يتحدث عنها الخطباء ولا يعرفونها ما كانت معروفة. لكن لما كثر اختلاط الناس بعضهم ببعض اه التقى بعضهم البعض اخذوا هؤلاء من هؤلاء وهؤلاء من هؤلاء حتى اتوا لنا ببدعة المولد او
الهجرة او بدعة رأس السنة ونحو ذلك كل هذه بدع كلما لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم احد الخلفاء الراشدين ممن يتقرب به الى الله فهو بدعة. وفرق بين
عادة والعبادة. العادات ما يقال عنها بدعة. العادة التي هي من فعل الناس لا تقرب يتغدى مثلا بعد طلوع الشمس يتغدى ضحى يتغدى بعد الظهر لا بأس عليه عاما مناسبة يتعشى بعد صلاة العصر يتعشى قبل صلاة المغرب يتعشى بعد صلاة المغرب بعد صلاة
في العشاء منتصف الليل هو حر. لا حرج عليه. لان هذا من باب العادات. اما من باب العبادات احتفال وخطب ثناء وربما غنوا مجاوزة الحد في وصف النبي صلى الله عليه وسلم
هذه من صفات المنافقين والمبتدعة. واذا جاءوك حيوك من ولم يحييك به الله. فاتنا على الرسول صلى الله عليه وسلم اكثر مما اثنى الله جل وعلا عليه به يعتبر اطراء وغلو والله جل وعلا وصف محمدا صلى الله عليه
وسلم بانه عبد الله ورسوله. يقول انما انا عبد. فقولوا عبد الله ورسوله. والله جل وعلا ذكر محمدا صلى الله بصفة العبودية في اشرف المواطن. سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى
الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عبادا. وانه لما قام عبد الله ادعوه كادوا يكونون عليه لبدا. فاطراء الرسول صلى الله عليه وسلم مخالفة له. يقول لا تطروني كما اطرت النصارى من مريم. انما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله
والعبد لا يعبد والرسول لا يكذب. فليحذر المسلم الهلاك من حيث لا يشعر. والبدع اخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم انها تكثر في اخر الزمان. وهي متفاوتة. ما يقال انها كل على وتيرة واحدة. منها ما
ها هو مكفر يعني كفر وضلال. مثل القول بخلق القرآن. ومنها ما لا يصل الى حد الكفر وان فهو من البدع ومن المحرمات. ولا يجوز للمسلم ان يأخذ به. واذا اخذ به تضره وتسوقه الى ما هو اشد من
والعياذ بالله. فعلى العاقل الذي يريد نجاة نفسه ان يعرظ العمل الذي يتقرب الى الله ان كان من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنعم يعض عليه بالنواجذ ويحرص عليه
ويغاظب عليه حث على الصيام حث على قيام الليل حث على صلاة الظحى حث على السنن الرواتب واظب على السنن الرواتب حتى في السفر والمرض مثل صلاة راتبة الفجر والوتر ما كان يتركه
فلا حضرا ولا سفرا. يواظب عليها المسلم وفي هذا خير عظيم. وسعادة الدنيا والاخرة. اما ان ببدع قال تصرفه على الدين. وتهلكه وتضره. ما كان الناس يعرفون شيء عن اليوم الثاني عشر من ربيع الاول. وليس له اي فظل. لان التفضيل ما فضله الله جل وعلا ورسوله
وصلى الله عليه وسلم. ومن الايام الفاضلة مثلا ما هو متكرر؟ كلما تكرر فهو باطل منها ما هو فاضل في يومه فقط ولا يتكرر. واليك الامثلة مثلا يوم يوم فاضل ما طلعت الشمس ولا غربت على افضل من يوم الجمعة. وكل ما تكرر فهو يوم الجمعة ويوم فاضل
ليالي رمضان فاضلة كل ما تكررت تحري ليلة القدر في كل سنة يوم عيد الاضحى في كل سنة يوم عيد الفطر في كل سنة الايام فاضلة وتتكرر يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم يوم ولادته
حصل خير عظيم. للامة قاطبة بولادته صلى الله عليه وسلم. واليوم الذي ولد فيه صلى الله عليه وسلم له فضل عظيم. لكن في يومه فقط. اليوم الاثنين الثاني الذي يليه مثل سائر الايام. ما له
هكذا شرع لنا رسولنا صلى الله عليه وسلم يوم هجرته صلى الله عليه وسلم ووصولا الى المدينة يوم عظيم ويوم فاضل ويعبر عنه آآ اهل المدينة يقول طلع البدر علينا
يعني وجود النبي صلى الله عليه وسلم وقدومه المدينة بدر ويوم عظيم لكن اليوم الذي يقابله من اسبوع الذي كسائر الايام ما له فضل؟ وهكذا مثلا يوم عرفة يوم عظيم ومقابله من السلف لكن اذا صادف يوم عرفة مثلا يوم السبت يوم السبت الذي يليه ماله
لان التفضيل مهم ان تلقى انفسنا ما نحن نفضل هذا على هذا وانما التصوير شرع التفضيل شرع يتلقى من المشرع. ربنا جل وعلا والمصطفى صلى الله عليه وسلم وبلغ عن ربه تبارك وتعالى حج معاوية رضي الله عنه وطاف بالبيت
ومعهم ابن عباس رضي الله عنهما حمر الامة وترجمان القرآن. فاستلم معاوية الحجر الاسود وهذا حسن. ثم سار ثم استلم الركن الذي من الحجر التفت اليه ابن عباس رضي الله عنهما. ما قال هذا الخليفة وهذا الامير. وهذا ولي امر المسلمين ما ننكر عليهم شيء. قال ما هذا
معاوية تستلم هذا الركن. قال معاوية رضي الله عنه ليس في البيت شيء مهجور. ما نهجر الاركان الاخرى قال ابن عباس رضي الله عنه ما سكتوا قال نعم ليس في البيت شيء مهجور قال سنة رسول الله
صلى الله عليه وسلم احق ان تتبع. قال صدقت. رجع معاوية رضي الله عنه الى قول ابن عباس رضي الله صدقت يقول لست انا ولا انت تستحسن وتقول ليس في البيت شيء مهجور. يقول علي رضي الله عنه لو كان
الدين بالرأي لكان اسفل الخف اولى بالمسح من اعلاه. لكن الدين ما هو برأي وانما هو تشريع فابن عباس رضي الله عنهما انكر على معاوية استلامه الركنين الشاميين اللذين يليان الحجر. والله جل وعلا على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم
جعل لنا في الاركان الاربعة تفاوت. الركن الذي فيه الحجر الاسود الاستلام والتقبيل والاشارة اليه الركن اليماني الاستلام الركنان الشاميان السلام ولا تقبيل ولا اشارة. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله وصحبه
اجمعين
