السلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. اعوذ بالله من الشيطان بسم الله الرحمن الرحيم كونوا على الله الا الحق. انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها
انتهوا خيرا لكم. انما انما الله اله واحد سبحانه ان يكون له ولد له ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا. هذه الاية الكريمة من سورة النساء جاءت بعد قوله جل وعلا
اه بسم الله ما في السماوات والارض وكان الله عليما حكيما. يا اهل الكتاب لا تعلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق الاية يخاطب الله جل وعلا اهل الكتاب
والمراد بهم في هذه الاية قيل النصارى فقط وقيل اليهود والنصارى ومخاطبتهم بهذا الوصف قد تكون مدحا لهم وقد تكون ذنبا لهم. تكون مدحا اذا استجابوا قولوا الله ورسوله. فالله وصفهم بانهم اهل كتاب يعني اهل
وتكون ذما اذا لم يستجيبوا فمن لم يستجب مع عدم العلم مذموم. لكن من لم مع العلم اشد ذما. كيف لا تستجيبون وانتم اهل تعرفون محمدا صلى الله عليه وسلم كما تعرفون ابنائكم
الا تستجيبوا لدعوة الحق وانتم اهل كتاب. يا اهل الكتاب والمراد باهل الكتاب عموما اليهود والنصارى. لانهم لهم كتب من السماء نزلت على انبيائهم ثورات كلام الله نزل على موسى على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام
والانجيل كلام الله جل وعلا. نزل على عيسى على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام. وكتب الله يصدق بعضها بعضا كلها تدعو الى الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم. وبالقرآن العظيم
الذي اوله الله ناسخا لجميع الكتب السماوية والكتب السماوية انزلها الله جل وعلا. ووكل حفظها الى اهل الكتاب. وضيعوه لحكمة يريدها الله لان الله جل وعلا لم يرد بقاءها واستمرارها. فويل
دعوها وزادوا فيها ونقصوا. والقرآن العظيم كتاب الله جل وعلا انزله الله جل وعلا على محمد صلى الله عليه وسلم ناسخا لجميع الكتب السابقة ولم يكل الله جل وعلا حفظ القرآن الى ملك مقرب ولا الى نبي مرسل
وانما تكفل الله جل وعلا بحفظه كما قال تعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. فحفظه الله جل وعلا من الزيادة والنقص تحريف التبديل. محفوظ بحفظ الله جل وعلا. فهو بايدينا والحمد لله
كما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم. يا اهل الكتاب ما في دينكم. لا تغلوا والغلو الزيادة. في المدح والسنا او الزيادة في الذنب. اذا كان المرادف اهل الكتاب هنا النصارى
فيقال لهم لا تغلوا في عيسى ابن مريم فترفعوه عن منزلته التي انزله الله جل وعلا على واذا كان المراد اليهود والنصارى قيل لا تذكروا عيسى عليه الصلاة والسلام بمدح كما يفعله النصارى فيرفعونه فوق
التي انزله الله ولا تحطوا من قدره كفعل اليهود حيث وصفوه ابو امة بما هو بريء منه ببراءة الله جل وعلا لهما. فاليهود والنصر صار قالوا عيسى ابن زنا. وقالوا مريم زانية. عليه الصلاة والسلام
واليهود قالوا عيسى هو ابن الله. او شريك الله او ثالث ثلاثة تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. لا تعلوا في اليكم بل اعتوا بالدين كما انزله الله جل وعلا. لا تزيدوا
ولا تنقصوا والغلو الزيادة او النقص زيادة والنقص كلاهما غلو. والمرأة مأمور بالوسط ما تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق. لا تقولوا على الله ان له شريك او ان له اذن او ان له شركاء في الالوهية تعالى الله انما هو الهي
صاحب لا تقولوا على الله الا الحق الذي قالت به رسلكم صلوات الله وسلامه عليه اجمعين. فالرسل عليه الصلاة والسلام والانبياء من اولهم ادم الى ان ختمهم الله بمحمد صلى الله عليه وسلم كلهم دينهم واحد وهو افراد الله جل
جل وعلا بالعبادة. ما جاء نبي ولا رسول باباحة الشرك فالكل متفقون على تحريم الشرك. وكلهم عقيدتهم بالتوحيد واحدة وان اختلفت شرائعهم اختلفت كيفية الصيام بعضهم عن بعض اختلفت كيفية الصلاة
بعضهم عن بعض وهكذا. فالعقيدة واصل التوحيد واصل واحد عند الجميع كلهم. هو افراد الله جل وعلا بالعبادة. والشرائع مختلفة لا تعلوا في دينكم ولا على الله الا الحق. انما
رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح النملة. هذه هي صفة عيسى حقيقة كما وصفه الله تبارك وتعالى الذي هو اعلم بعباده لانفسهم انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله. فهو
ارسله الله جل وعلا بشريعة للعباد. وهو كلمة الله القاها الى مريم وروح منه. فالله جل وعلا ارسل بكلمته سبحانه نور فنفخ في جيبي في جيب الدرع مريم فنزلت هذه النفخة الى فرجها فكانت بمثابة التلقيح من الابوين من
ووجد عيسى عليه الصلاة والسلام بكلمة الله. كن فكان والله جل وعلا على كل شيء قدير. ان مثل عيسى عند الله بني ادم خلقه من تراب ثم قال له فكان. كن فيكون فهو جل وعلا قادر على كل شيء
وهو جل وعلا نفع في اصناف المخلوقات. من المخلوقات من وجد بلا اب ولا ام. كادم عليه السلام ومن المخلوقات من وجد من ذكر بلا انثى كحواء عليه السلام ومن المخلوقات من وجد من عنفا بلا ذكر
عليه الصلاة والسلام وسائر الخلق وجدوا من وانثى. فهذا دليل على كمال قدرة الله تبارك وتعالى كل شيء انما المسيح عيسى من مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم. وروح منه. روح منه. يعني من الارواح
التي خلقها الله جل وعلا. فمن هذه الابتدائية وليست فالنصارى عليهم لعنة الله ويزعمون ان من هذه تبعي هنيئا عيسى بضعة من الله. تعالى الله عما يقولون والحقيقة والصواب والصحيح ان من هذه الابتدائية
كما قال جل وعلا وسخر لكم ما في السماوات كما في الارض جميعا منه. كل ما في السماوات والارض جميع امنه هل يقال ان منه هذه تبعيضية؟ اي كل ما في السماوات في الارض بضعة من الله تعالى
الله لا يقول هذا عاقل. وقد اسلم ابو النصارى لما فهم هذا المعنى ونظر بذلك. يروى انه كان صليب نصراني حاذق عند هارون الرشيد. وهو على نصرانيته. وصادف عن لا عند هارون احد العلماء فكلم هذا النصراني العالم فقال
ان في كتابكم اية تدل على ان عيسى ابن الله وانه بضعة من الله. وهل تنكرون ذلك وقد جاءت في كتابكم؟ قال واي اية؟ قال هذه الاية جعل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق انما المسيح
رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه. روح منه يعني بضعة من الله فامنوا بالله ورسله الى اخر الاية. قال منه هذه ليست تبعيضية قال اذا يقول الله جل وعلا وسخر لكم ما في
وما في الارض جميعا منه. كل ما في السماوات وما في الارض من الطيبات والخبائث وسائل المخلوقات بضعة من الله؟ قال لا. عيسى فقط. فقال له هذه الاية تلك الاية فتأمل ونظر فقال اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله
فسر هارون الرشيد بهذه المناظرة التي اهتدى بها هذا الطبيب النصراني واصبح واحدا من عداد المسلمين. فامنوا امر من الله جل وعلا لاهل الكتاب. بالايمان بالله والرسل ولم يقل ورسوله امنوا بعيسى عليه السلام. اذا امنتم بعيسى حق الايمان
انتم بمحمد غرورة. يا اهل الكتاب اهل اليهود لو امنوا موسى عليه السلام حق الايمان لامنه محمد صلى الله عليه وسلم ولزمه ذلك لكنهم ما امنوا يزعمون انهم امنوا بعيسى ويزعم اليهود انهم امنوا بموسى والحقيقة انهم لم يؤمنوا لو
موسى وعيسى لاتبعوا محمدا صلى الله عليهم وسلم بان كل الانبياء يدعون هم الى الايمان بسائر النبيين. فامنوا بالله ورسله ولا اتقولوا ثلاثة لا تقولوا الالهة ثلاثة الاله واحد ما يصلح ان تكون الالهة ثلاثة
ولا يليق لا عقلا ولا شرعا. ولا يقول ثلاثة انتهوا خير خير انتهوا خيرا لكم. الانتهاء يكون كن خيرا لكم. الالتزام والايمان والتصديق يكون ذلك خيرا لكم انما الله اله واحد. انما الاة حصر. ما تصم
الهة متعددة ابدا. انما الحقيقة والواقع والصدق والصواب ان الله اذا انما الله اله واحد سبحانه انزه واقدسه ويعظم على ان يكون له شريك او صاحبة او ولد سبحانه وان يكون له ولد له ما في السماوات وما في الارض. له ما في السماوات
وما في الارض فلا يليق ان يكون له ولد. لان الولد يكون شبيه بوالده. ومثيل له والله جل وعلا لا شبيه له ولا مثل له ولا ند. والولد يحتاجه المخلوق للاعانة
يعينه يساعده يخلفه يقول لبعض شؤونه وهكذا والله جل وعلا له ما في السماوات وما في الارض كلهم عبيده وتحت تصرفه وقهره لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ضرا بل الله جل وعلا هو المتصرف فيه سبحانه. سبحانه ان يكون له ولد
له ما في السماوات وما في الارض. وكفى بالله وكيلا تولي لامور عباده سبحانه. كفى به وحده. فهم في حاجة اليه والله غني عن عباده. والله جل وعلا لا تنفعه طاعة المطيع ولا تضره ناصية العاصين
وانما طاعة المطيع لنفسه ومعصية العاصي على نفسه. بسم الله ينهى تعالى اهل الكتاب عن الغلو والاطراء وهذا كثير في النصارى فانهم الحد في عيسى حتى رفعوه فوق المنزلة التي اعطاه الله اياها. فنقلوه من حيز النبوة الى ان اتخذوه الى
من دون الله بل قد غلوا في اتباعه واشياء باتباعه واشياعه ولو في اتباعه زيادة عليه يعني عرباوي من دون الله. ما اكتفوا بتعظيم عيسى وانما عظموا اتباعه يعني المتبعون له الذين
يظنون انه اتباعه وهم احبار وعلماء النصارى. نعم. ممن زعم انهم على دينه فادعوا فيهم العصمة واتبعوهم في كل ما قالوه سواء كان حقا او باطلا كما قال الله جل وعلا اتخذوا احبارهم ورهبانه اربابا من دون الله والمسيح ونظرهم. قال علي ابن حاتم
قد تنصر قبل ان يدخل في الاسلام قال يا رسول الله لسنا نعبدهم اتخذوا احبارهم وروثانا واربانا من دون الله ما اتخذنا اربابا نعبدهم. قال اليسوا يحلون لكم ما حرم الله فتحلونه ويحرمون عليكم ما
هل الله فتحرمونه؟ قال بلى. يعني نحن نطيعه في كل شيء. قال فتلك عبادتهم وقال الامام احمد عن ابن عباس رضي الله عنهما عن عمر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لا تطروني كما اطوت النصارى عيسى ابن مريم. انما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله. ويترك روني يعني لا تمدحوني فوق التي جعل الله فيها ويكفيني الصفة التي جعلني الله فيها
كما انا عبد يقول عبد الله ورسوله فهو عبد لا يعبد ورسول لا يكذب. والله جل وعلا اوصف محمدا صلى الله عليه وسلم بالعبودية في اشرف المواطن. في قوله تعالى سبحان من اسرى بعبده
من ملأ مسجدا حرام الى المسجد الاقصى. وقال تعالى الحمد لله الذي انزل على عبد الكتاب ولم يجعل له عوجا. وقال تعالى وانه لما قام عبد الله يدعوه يقولون عليه لي بدنا ووصله بالعبودية في مواطن شريفة
عليه الصلاة والسلام نال من شرف العبودية اعظم ما ناله بشر وقوله تعالى ولا تقولوا على الله الا الحق اي لا تفتروا عليه وتجعلوا له صاحبة وولدا تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا كبيرا وتنزه وتقدس وتوحد في سؤدده وكبريائه وعظمته فلا
لا اله الا هو ولا رب سواه. ولهذا قال تعالى انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه اي انما هو عبد من عباد الله وخلق من خلقه قال له كن فيكون ورسول من رسله وكلمته والقاها
الى مريم اي اي خلقه بالكلمة التي ارسل بها جبريل عليه السلام الى مريم فنفخ فيها من روحه باذن ربه عز وجل فكان عيسى باذنه عز وجل وكانت تلك النفخة التي نفخها في جيب درعها فنزلت ولجأوا فنزلت
ولجت فرجها بمنزلة لقاح الام الاب والام. والجميع مخلوق لله عز وجل. ولهذا قيل لعيسى انه كلمة الله وروح منه لانه لم يكن له اب تولد منه. انما هو يعني ليس هو الكلمة. وانما هو
ده بالكلمة. قال الله له كن ليس هو كن وانما الله جل وعلا قال له كن فكان قال فوجد بكلمة الله. نعم. وانما هو ناشئ عن الكلمة التي قال له بها كن فكان
والروح التي ارسل بها جبريل قال تعالى ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة كانا يأكلان الطعام كان يأكلان الطعام وليأكل الطعام في حاجة الى البراز. والبول والغائط. وحاجة الى الاكل ويفتقر
ولا يصلح ان يكون اذا كانا يأكلان الطعام كافيا في الرد عليهم ان يأكلوا الطعام يشبع بطنه ويضعف ولا يصلح ان يكون ايضا نعم وقوله تعالى فامنوا بالله ورسله اي فصدقوا بان الله واحد احد لا ولد له ولا صاحبة
واعلموا ان وتيقنوا بان عيسى عبد الله ورسوله ولهذا قال تعالى ولا تقولوا ثلاثة اي لا تجعلوا عيسى وامه الله شريكين تعالى تعالى تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. وهذه الاية والتي في سورة المائدة حيث يقول تعالى لقد كفر
الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة وما من اله وما من اله الا اله واحد. وكما قال في اخر السورة الكورة واذ قال الله يا عيسى ابن مريم انت قلت للناس اتخذوني الاية وقال في اولها لقد كفر الذين قالوا
ان الله هو المسيح ابن مريم. والنصارى عليهم لعائن الله من جهلهم ليس لهم ضابط ولا لكفرهم حد. بل اقوالهم منتشر فمنهم من يعتقده الها ومنهم من يعتقده شريكا ومنهم من يعتقده ولدا وهم طوائف كثيرة لهم
اراء مختلفة واقوال غير مؤتلفة. ولقد احسن بعض المتكلمين حيث قال لو اجتمع عشرة من من النصارى لافترقوا وعن احدى عشر قولا. يقول ان النصارى ما يتفقون ابدا. ما يتفقون. لازم الاختلاف بينهم
حتى لو اجتمع عشرة نصارى لافترقوا عن احد عشر راعي. ما يكفيهم عشرة وهم عشرة واحد الافراج لازم يولدون راي زايد على عددهم. من انهم لا يتفقون الوكالة هو الواقع وكما هو مشاهدنا اليوم
في حال النصارى ما يتفقون على شيء. نعم. فقوله تعالى انتهوا خير لكم ان يكن خيرا لكم ان قال تعالى انما الله اله واحد سبحانه ان ان يكون له ولد اي
وتقدس عن ذلك علوا كبيرا. قال تعالى له ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا. اي الجميع ملكه خلقه وجميع ما فيهما عبيده وهم تحت وهم تحت تدبيره وتصريفه وهو وكيل عليه وهو وكيل على كل شيء
فكيف يكون له منهم فكيف يكون له منهم صاحبة وولد كما قال في الاية الاخرى بديع السماوات والارض انى يكون الانى يكون له ولد الاية؟ وقال تعالى وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا ادا
والنصارى ما كتاب الله الذي نزل على عيسى عليه الصلاة والسلام واحد. ومع هذا الاناجيل عندهم متعددة والاناجيل التي بايديهم تنسن الكلام الى عيسى. وكلهم كذبة لان الكلام حقيقة هو كلام الله الانجيل الحق الصدق هو كلام الله جل وعلا مثل القرآن. وكتب الله جل وعلا
كثيرة على انبيائه. لكن يجب علينا الايمان باربعة. واردة في القرآن. ثلاثة نؤمن بها اجمالا والرابع القرآن العظيم نؤمن به اجمالا وتفصيلا. فكتب الله الاربعة التي ذكرت في القرآن التوراة
والانجيل والزبور والقرآن. الثلاثة الاول يجب علينا الايمان بها اجمالا ان الانجيل كلام الله. ان التوراة كلام الله ان الزبور كلام الله. الزبور على داوود واتينا داوود جبورا. والانجيل على عيسى والتوراة على موسى عليهم الصلاة والسلام
كلام الله حقا. لكن ما نقول هذه الاية كلام الله من التوراة او من الانجيل او من لما يجب علينا هذا ومحتمل انهم زادوا نقصوا وحرفوا وبدلوا الانجيل كلام الله. يقولون هذا المقطع من الانجيل تؤمنون بانه كلام الله لقلة ما يلزمنا ذلك
اما القرآن فنؤمن به اجمالا وتفصيلا وبكل اية منه وانه كلام الله جل وعلا وانه انزله على محمد صلى الله عليه وسلم. ومما اكلمهم في زعمهم وادعاءاتهم انها متعددة عندهم الاناجيل. ان كنت كذا وانت من كذا يوحنا
على دين متعددة وهي متفاوتة. والانجي الذي نزل على عيسى واحد. هو كلام الله جل وعلا هذه الاناجيل تزعم انها كلام عيسى عليه الصلاة والسلام. والانجيل الحق كلام الله جل وعلا لا كلام
ولا كلام غيبه. سوء الله تبارك وتعالى. فهم متفاوتون وبعضهم يكفر بعض. وبعضهم يلعن بعظهم نصارى. ونحن نكفر الجميع ونلعن الجميع. بمن لم يؤمن بالله ورسوله والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى
اله وصحبه اجمعين
