الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اما بعد فقد ذكر الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره
تفسير الاية الاية السادسة من سورة الفجر فقال ولما ذكر هؤلاء وطاعتهم وعبادتهم وطاعتهم قال بعده الم تر كيف فعل ربك بعاد وهؤلاء كانوا متمردين عتاتا جبارين خارجين عن طاعته مكذبين لرسوله. جاحدين لكتبه. فذكر تعالى كيف
ودمرهم وجعلهم احاديث وعبرا. فقال الم ترى كيف فعل ربك بعاد لرمزات العماد وهؤلاء عادوا للولى وهم اولاد وعاد ابن ايران ابن عيسى ابن سام ابن نوح قاله ابن اسحاق وهم الذين بعث الله فيهم رسوله هو
عليه السلام فكذبوه وخالفوه فانجاه الله من بين اظهرهم ومن امن معه منهم واهلكهم بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما. فترى القوم فيها صرعى كانهم اعجاب
نخل خاوية فهل ترى لهم ان باقية؟ وقد ذكر الله قصة في القرآن في غير ما موضع ليعتبر بمصرعهم المؤمنون فقوله تعالى ارم ذات العماد عطف بيان زيادة تعريف بهم
وقوله ذات العماد لانهم كانوا يسكنون بيوت الشعر بيوت بيوت لانهم كانوا يسكنون بيوت الشعر التي ترفع اعمدة الشداد وقد كانوا اشد الناس في زمانهم خلقة واقواهم مضشا. ولهذا ذكرهم هود بتلك النعمة وارشدهم الى ان
تميلوها في طاعة ربهم في طاعة ربهم الذي خلقهم فقال واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق فاذكروا الاء الله ولا تعذروا في الارض مفسدين. وقال تعالى فاما عادوا فاستكبروا في الارض بغير الحق وقالوا من اشد منا
اولم يروا ان الله الذي خلقهم هو اشد منهم قوة. وقال ها هنا التي لم يخلق مثلها في البلاد اي القبيلة التي لم يخلق مثلها في بلادهم لقوتهم وشدة ولشدة وشدتهم وعظم تركيبهم. قال مجاهد
امة قديمة يعني عادة الاولى كما قال قتادة ابن دعامة والسدي ان ارم بيت يملكه عاد وهذا قول حسن جيد قوي. وقال مجاهد وقدادة والكلبي في قوله ذات العماد كانوا اهل عمود لا يقيمون. وقال العوفي عن ابن
ابن عباس انما قيل لهم ذات العماد لطولهم واختار الاول ابن جرير ورد الثاني فاصاب طيب الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد
بعد ان ذكر الله تعالى ما ذكر من الاقسام واشاد بها بكونها دالة على الله عز وجل معرفة به دالة على صدق ما جاءت به الرسل في قوله هل في ذلك قسم لذي حجر
قال الم تر كيف فعل ربك بعاد فذكر الله تعالى احوال الامم السابقة وابتدأ بذكر امم يعرفها العرب و يدركون اخبارها اما السماع القريب ومشاهدة الاثار او بالنقل مجاور مما جرى
للامم القريبة من جزيرة العرب قال جل وعلا المتر كيف اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يقول الله تعالى لم تر كيف فعل ربك بعاد الخطاب هنا للنبي صلى الله عليه وسلم
وهو خطاب لكل من يبلغه الخطاب  الرؤية في قوله الم تر هي الرؤية العلمية الادراكية المعرفية وليست الرؤية البصرية لانه لم يرهم ولم يدركهم صلى الله عليه وسلم كما ان كل احد ممن يخاطب بالقرآن بعد تلك الامم لم
يدرك تلك الامم انما قد يرى اثارهم كما في حال ثمود ولكن الخبر هنا الرؤية هنا التي جعل الاستفهام عنها هو لتنبيه الى خبرهم وما جاء في شأنهم مما كانوا عليه
ومما صاروا اليه الم تر كيف فعل ربك خالقك والهك ومالك الكون ومصرف الامور بعاد كيف فعل بهم و هذا السؤال ورد بالقرآن للاشارة الى ما اجراه الله تعالى من العقوبة
للاقوام فهنا قال الم تر كيف فعل ربك بعاد بسورة الفيل قال الم تر كيف فعل ربك باصحاب الفيل فهذا وذاك واحد في التركيب والسياق للاشارة الى عظيم ما نزل بهؤلاء من العقوبة وعظيم مكر الله بهم
على ما كانوا عليه من القوة فان اصحاب الفيل كانوا على قوة عظيمة كذا عاد كانوا على قوة عظيمة الم تر كيف فعل ربك بعاد من العقوبة التي ذكرها جل وعلا
في قوله بريحة الصرصر العاتية دخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما فترى القوم فيها صرعى انهم اعجاز نخل خاوية فهل ترى لهم من باقية لم يبقى منهم شيء ولم يبق منهم اثر
بل سلط الله عليهم ما محى اثارهم وسيرهم بعد القوة ظعفا والعز ذلا والاجتماع فرقا والقوة ظعفه وقوله جل وعلا بعهد المقصود بعاد عاد الاولى وعاد الاولى هي التي ذكرها الله تعالى في قوله اهلك عادا
الاولى بسورة ايش ها  في سورة النجم فان الله تعالى اخبر عن اهلاك عاد واخبر بانها الاولى فدل ذلك على ان ثمة عادا ثانية غير الاولى وهم ثمود. المقصود برعاد هنا عاد الاولى
وقوله جل وعلا ارم هنا اكثر القراء على عدم الاظافة على القطع الم ترى كيف فعل ربك بعاد ايران وثمة قراءة الم تر كيف فعل ربك بعاد ارماء اضافة والمانع من آآ
الصرف في ارم العالمية والتأنيث سواء كانت اسم قرية او اسمه قبيلة او اسم بلد وهذي اقوال ثلاثة ذكرها العلماء بايران. والمصنف رحمه الله ذكر هنا في عهد قال وهؤلاء عادوا للاولى
وهم ولد عاد ابن ارم ابن عوص ابن سام ابن نوح قاله ابن اسحاق وهم الذين بعث الله فيهم رسوله هودا صلى الله عليه وسلم فكذبوه وخلفوا الى اخر ما ذكر
وهذا احد الاقوال ثم اشار الى الاقوال الاخرى في قوله آآ ارم امة قديمة يعني عادني الاولى قال قتادة ارم بيت مملكة عاد يعني اسم البيت الذي يملك قوم عاد
واستحسن هذا وهو الذي ذكره المفسرون في بارم  اختار ابن جرير رحمه الله انه اسم قبيلة او اسم بلدة انه اسم للقبيلة واسم او اسم للبلدة والامر في هذا قريب
المقصود ان الله تعالى ميز عادا بهذا الاسم فارم عطف بيان كما قال المصنف رحمه الله عطف بيان وزيادة تعريف بهم فهو لمزيد ايضاح وتعريف بعهد التي سأل الله التي آآ نبه الله تعالى بالسؤال والاستفهام عن خبرهم وما فعل بهم حيث قال لم تر كيف فعل ربك
بعد ثم ما جاء مزيد ايضاح بيان في قوله ذات العماد ذات ذات وصف لمؤنث و جاء الوصف بالكسر لانه عطف بيان والعماد وهي وذات بمعنى صاحبة ذات العماد اي صاحبة العماد
والعماد سيأتي في التفسير الذي ذكره المصنف رحمه الله انها العمد التي تقوم عليها البيوت هذا في قول وسواء كانت هذه العمود لبيوت من شعر او كانت هذه العمد لبيوت
مبنية بناء من صخر وحجر وطين وغير ذلك لا فرق بين هذا وذاك في تسمية ما يقوم عليه البناء عماد ولهذا لا يتعين نوع البناء الذي كانوا عليه هل كان ذلك
اشارة الى الخيام التي يستعملونها في تنقلاتهم او كان ذلك لما بنوه  شيدوه من المباني العظيمة التي كانوا يسكنون لها فقوله ذات العماد هذا توصيف لتلك البلد او تلك القرية او تلك القبيلة
وقيل في قوله تعالى ذات العماد اي صاحبة الطول فقيل ان هذا وصف ل اولئك القوم بانهم ذوو طول سارع  ارتفاع شاهق دال على قوتهم وشدة بأسهم وقوتهم. والمقصود من هذا على كل الاوجه ان الله تعالى ذكرهم بالقوة التي
وعليها وما كانوا عليه من تميز سواء في بنائهم او في قوة اجسامهم او فيما يملكونه فكانوا على قوة مميزة يعرفها العرب وقد نقلت اليهم فاصبحت شهيرة بينهم قال جل وعلا المتر كيف فعل ربك بعاد ارم
ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد مثلها سيختلف مرجع الظمير بناء على اختلاف التفسير فاذا كانت على القرية والبلدة فهذا عائد الى ابنيتهم وما كانوا يملكون واذا كانت قبيلة فهذا عائد الى القبيلة نفسها
وما خصها الله تعالى به من القوة والذي يظهر انه يمكن حمل معنى على هذا كله لانه من لازم قوة البناء قوة الباني من لازم قوة البناء قوة الباني ومهارته
لا يلزم ان يكون طويلا لكن يدل على قوة في الباني في رأيه وحكمته و هندسته وعمله وقد يكون ذلك ايضا في جسمه لا سيما وان عمدة الناس في تلك الازمنة على
قوة الابدان فلم يكن عندهم من  اه الات والوسائل التي يستعملها يستعملونها ما يوصف بالقوة المراد ان قوله تعالى التي لم يخلق مثلها في البلاد بيان ما تميزوا به من القوة
ونموت من القوة ما لم يؤته احد في البلاد في الدنيا كلها في ذلك العصر يقول رحمه الله في التفسير نعم وقوله التي لم يخلق مثلها في البلاد عاد ابن زيد الضمير على العماد لارتفاعها وقال بنوا عمودا بالاحقاف لم يخلق
مثلها في البلاد. واما قتادة وابن جرير فاعد الضمير على القبيلة. اي لم يخلق مثل تلك القبيلة في البلاد. يعني في زمانهم. وهذا قوله والصواب وقول ابن زيد ومن ذهب مذهبه ضعيف لانه لو كان اراد ذلك لقال التي لم يعمل مثلها في البلاد
وانما قال لم يخلق مثلها في البلاد. وهذا ليس قوي في التضعيف لان الخلق يطلق على صنع الانسان وان كان الغالب في اطلاقه على آآ خلق رب العالمين وفعله لكن يطلق على صنع الانسان
وقد قال الله تعالى تبارك الله احسن الخالقين اثبت خالقا سواه لكنه لا يضارعه في الخلق ولا يماثله فهو الخلاق العليم سبحانه وبحمده الذي ليس كمثله شيء فاذا قيل ان الاية تدل على هذا وذاك
اوعى فله وجه وهو حسن والله اعلم نعم وقال ابن ابي حاتم حدثنا ابي قال حدثنا ابو صالح كاتب الليث قال حدثني معاوية بن صالح عمن حدثه عن المقدام عن النبي
صلى الله عليه وسلم انه ذكر العماد فقال كان الرجل منهم يأتي على الصخرة فيحملها على الحي فيهلكهم يعني من قوته يحمل صخرة على الحي فيلقيها عليهم فيهلكون وهذا فيه اشارة الى انهم تميزوا عن خلق
الناس من معاصرهم ولكن هذا الاسناد ضعيف فيه جهالة في الراوي عن الاقدام. نعم ثم قال ابن ابي حاتم حدثنا علي ابن الحسين قال حدثنا ابو الطاهر قال حدثنا انس بن عياض عن ثور ابن زيد الديلي
قال قرأت كتابا قد سمى قد سمى حيث قرأه انا شداد ابن عاد وانا الذي رفعت العماد وانا الذي شددت بذراعي نظر واحد وانا الذي كنزت كنزا على سبعة اذرع لا يخرجه الا امة محمد صلى الله عليه وسلم
قلت فعلى كل قول سواء كانت العماد وابنية ابنية بنوها او اعمدة بيوتهم للبدو او سلاح يقاتلون به او طول الواحد منهم فهم قبيلة وامة من الامم. وهم المذكورون في القرآن في غير ما موضع. المقرونون بثمود كما
ها هنا والله اعلم يعني جمع المؤلف الاقوال الواردة في آآ معنى ذات العماد وان ذلك التوصيف المختلف بقول المفسرين لا يجعلهم قبيلة مختلفة عن من ذكر الله تعالى في سائر كتابه بل هم هي هذي القبيلة
هم من ذكرهم الله تعالى مع ثمود في ايات عديدة من كتابه الحكيم والى عاد اخاهم هودا فهؤلاء هم عادوا ايران الذين ذكر الله تعالى بالقرآن  هذا التنوع هذا الاختلاف من اختلاف التنوع في التفسير لان المقصود
من ذلك كله سواء قيل انها اعمدة ابنية بنوها او اعمدة او قيل انها اعمدة بيوتهم او قيل انه سلاح يقاتلون به انهم ذوو طول كل ذلك ماذا يفيد يفيد القوة التي كانوا عليها ومع ذلك لم تنفعهم قوتهم شيئا
بل ذهبت دون فائدة عندما جرى عليهم ما قدره الله من العقوبات طيب ومن زعم ان المراد ومن زعم ان المراد بقوله ارم ذات العماد مدينة اما دمشق كما كما روي عن سعيد ابن المسيب وعكرمة او اسكندرية كما
روي عن القرظي او غيرهما ففيه نظر فانه كيف يلتئم الكلام على هذا؟ المتر كيف فعل ربك بعاد؟ لرمضات العماد ان جعل ذلك بدلا او عطف بيان فانه لا يتسق الكلام حينئذ ثم المراد انما هو الاخبار عن اهلاك القبيلة المسماة بعاد
وما احل الله بهم من بأسه الذي لا يرد. لا ان المراد الاخبار عن مدينة او اقليم وانما نبهت على ذلك لان لا يغتر بكثير مما ذكره جماعة من المفسرين عند هذه الاية من ذكر مدينة يقال لها ارم ذات
مبنية بلبن بلبن الذهب والفضة قصورها ودورها وبساتينها وان حصبائها لآله وجواهر وترابها بنى المسك واجهنه اه اذا جعل ذلك بدلا ارم اذا جعلت بدلا من عاد اه في قوله بعاد
او عطف بيان فانه لا يتسق الكلام حينئذ. لماذا لان دمشق والاسكندرية ليست في جزيرة العرب وعاد بالاتفاق انهم في جزيرة العرب لذلك لا يلتئم الكلام بهذا القول اذ ان ارم لا يمكن اعرابها الا على انها
آآ عطف بيان او بدل هذا الوجه المتبادل وما عداه فالكلام لا يتسق لا يلتئم كما ذكر المصنف رحمه الله وهذا مبني على القول بان آآ ارم مدينة وهناك ايضا وجه ثالث سيشير اليه المؤلف ويبطله قال وانما نبهت على ذلك لئلا يغتر لئلا يغتر
نعم بكثير ما ذكره جماعة من المفسرين عند هذه الاية من ذكر مدينته يقال لها ارم ذات العماد يقول مبنية الى اخره كمل وان حصباءها لآل وجواهر وترابها بنادق المسك وانهارها سارحة وثمارها ساقطة ودورها لا انيس بها وسورها وابوابها
اصفار ليس بها داع ولا مجيب نصبر  وسورها وابوابها تصفر ليس بها داع ولا مجيب. وانها تنتقل فتارة تكون بارض الشام وتارة باليمن وتارة بالعراق وتارة بغير ذلك من البلاد فان هذا كله من خرافات الاسرائيليين من وضع بعض زنادقتهم ليختبروا بذلك عقول الجهلة من الناس
ان تصدقهم في جميع ذلك وذكر الثعلبي وغيره ان رجلا من الاعراب وهو عبد الله ابن قلابة في زمان معاوية ذهب في طلب اباعر له شردت. فبينما هو في ابتغائها اذا اطلع على مدينة عظيمة لها سور وابواب فدخلها فوجد فيها قريبا مما ذكرناه من صفات المدينة الذهبية التي تقدم
تم ذكرها وانه رجع فاخبر الناس فذهبوا معه الى المكان الذي قال فلم يروا شيئا وقد ذكر ابن ابي حاتم قصة العماد ها هنا مطولة جدا فهذه الحكاية ليس يصح اسنادها ولو صح الى ذلك
فقد يكون اختلق ذلك او انه اصابه نوع من الهوس والخبال فاعتقد ان ذلك له حقيقة في الخارج وليس كذلك وهذا مما يقطع بعدم صحته وهذا قريب ما يخبر به مما يخبر به كثير من الجهلة والطامعين والمتحينين من وجود
طالبة تحت الارض فيها قناطير الذهب والفضة والوان الجواهر واليواقيت واللآل والاكسير الكبير لكن عليها موانع تمنع من الوصول اليها والاخذ منها فيحتالون على اموال الاغنياء والضعفا والسفهاء فيأكلونها بالباطل في صرفها في بخاخير وعقاقير ونحو ذلك
من الهدايانات ويطنزون بهم والذي يجزم به هذا كثير الواحد يظن ان هذا غير موجودة لا احسن الاتصالات اللي تأتي من بعض الدول يقول فلان اي نعم ابن عمي اعطاني رقمك وانا عندي موظوع وخاص ودي اخبرك فيه
واذا قلتوا ما هو؟ قال اه انا حفرت ووجدت آآ عملات قديمة وجدت ذهب وجدت كذا واريد انك آآ تشوف لنا طريقة اخراجها من بلدنا لانه في قاليا بتداول مثل هذه القطع الذهبية ولك نصف الربح لك ربع الربح
هذا حاصل انا يحدثوني عنها كثير جدا يعني مو بشيء قليل اه وعند باب هالجامع ذا اتاني طالب من طلاب العلم وقال اه عندنا يا شيخ مزرعة واخبروني الجن ان فيه
كنوز من ذهب ودينا نطلعهن وابيك تجي تطلعهن معي يا اخي ما صادق قال والله هذا اللي حاصله واصبر خلني اطلع الجوال طلع الجوال واراني صورة حفر يقول حنا حفرنا الحين بس ما وصلنا الى الان حنا نقرأ سورة من القرآن وكل ما قرينا ارتفع هذا الكنز خمسة متر
هذا الكلام يعني انا لما قرأت كلام ابن ابن كثير يعني استحضرت مثل هالشواهد التي تشيع عند الناس ويعمل بها حتى بعض الذين لهم اهتمام بالعلم يعني هذا الرجل الذي حدثني عند باب هالمسجد ليس عاميا هذا طالب علم حافظ القرآن
لكن سبحان الله يلبس عليه وتأتيه الجن ودخل في القراءة وما القراءة ولخبط فمثل هذا ينبغي الحذر منه وعدم تصديق حتى لو كان ثقة مثل هالامور هذه كما ذكر رحمه الله
هذا قريب مما يخبر به كثير من الجهلية الجهلة شف بدأ بالجهلة لانه بقى احيانا يقع عن جهل والطامعين والمتحيلين من وجوه من وجود مطالب تحت الارض مطالب اما كنوز او ذهب
او غير ذلك فيها قناطير الذهب والفضة والوان الجواهر والياقوت والليالي والاكسيري الكبير لكن عليها موانع تمنع من الوصول اليها والاخذ منها تحتلون على اموال الاغنياء يقولون له عطنا ونطلع
عطنا نخرج من هذي او السفهاء فيأكلونها بالباطل في صرفها في بخاخيرها وعقاقيرها ونحو ذلك من الهذيان ويطنزون بهم يطنزون هذه الكلمة يعني اه عربية يعني كالذي يستهزأ بهم ويعني اللي حنا عندنا يتطنز بالشخص يعني يسخر منه
آآ يهزأ به فهذا معنى قوله يطنزون بهم طيب والذي يجزم به ان الارض شف الان شف العقل والعلم. يقول والذي يجزه به ان في الارض دفائنا جاهلية واسلامية وكنوزا كثيرة
من ظمر بشيء منها امكنه تحويله فاما على الصفة التي زعموها هؤلاء من اه مما ذكروا ويذكرون فكذب وافتراء وبهت نعم ولم يصحها ولم يصح في ذلك شيء مما يقولونه الا عن نقلهم او نقل من اخذ عنهم. والله سبحانه وتعالى الهادي للصواب
وقول ابن جرير يحتمل ان يكون المراد بقوله ارم قبيلة او بلدة كانت عاد تسكنها فلذلك لم تصرف فيه نظر لان المراد من السياق انما هو الاخبار عن القبيلة. ولهذا قال بعده وثمود الذين جابوا الصخر بالواد
واخبر عن القبيلة ثم ذكر آآ مكانهم لا اشكال في هذا صرف اه من كثير او تضعيف ابن كثير لقول ابن جرير بناء على ان المراد القبيلة ليس ظاهرا لانه ذكر القبيلة ومكانها
وهذا فيه تمييز وايظاح ومزيد بيان نعم وتمود الذين جابوا الصخرة الذين جابوا الصخرة على قوله ثمود الذين جابوا الصخر بالواد
