بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه نقرأ في تفسير الجلالين عند قوله تعالى الحج اشهر معلومات     بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد قال المؤلف الحج وقته اشهر معلومات شوال وذو القعدة وعشر وعشر ليال من ذي الحجة وقيل كله هذا هذه الاية في مواقيت الحج
الزمانية   القول الاول ان مثل ما ذكر اشهر معلومات يعني المراد بها الحج التي يحرم بها في الحج اشهر معلومات شوال وذو القعدة وعشر ليال من ذي الحجة هذا القول الاول
الجمهور وقيل كله اي كل ذي الحجة وهو قول المالكية. والفرق بين القولين ان ما لك رحمه الله جعل اشهر الحج التي ينعقد فيها وذو القعدة وعشر ذي الحجة وبقية ذي الحجة
الايام التي يتم فيها الحج لا يجوز تأخير شيء منها كله عنها والجمهور قالوا شوال وذو القعدة وعشر ذي الحجة التي يدخل فيها بالحج يعقد فيها الحج وما بقي هي تتيمات
الأيام المعدودات هذي عشر وثاني عشر والثالث عشر هي ايام منى. ايام المعدودات وما بقي انتهى الحج. كله طيب هناك من اعمال الحج وهو الطواف والسعي الجمهور يقول الافضل ان ينهيها في
في هذه الايام لكن يجوز ان يؤخرها الى ما بعد ذلك ولو تجاوز نهاية ذي الحجة وما بعده ويقولون وامدها العمر لكنه يبقى لم يتحلل التحلل الكامل ومالك قال لا يجوز ان يؤخرها عن نهاية ذي الحجة
هذه التي هي الطواف والسعي حيث يتم له اتمام الحج كليا. ويتحلى التحلل كامل  فمن فرض على نفسه فيهن الحج بالاحرام به. هذا فرضية الحج والاحرام. نعم ليس بالنذر المجرد. نعم
ولا رفث جماع فيه ولا فسوق معاص ولا جدال خصام في الحج وفي قراءة بفتح الاولين. يعني القراءة التي عليها المصنف فلا رفث ولا فسوق على الرفع لذلك قال وفي قراءة بفتح الاولين. هذه فلا رفث ولا فسوق
فسر الرفث بالجماع والصواب انه الجماع مقدماته من كلام ونظر وكل ما يتعلق الاستلذاذ المرأة عليكم السلام ورحمة  والفسوق قال المعاصي وكل ما نهي عنه بالحج يدخل فيه ماء المحظورات والاحرام
يدخل في محظورات الاحرام والمعاصي من باب اولى ولا جدال خصام طيب  وخصام الجدال المجادلة مع صاحبك حتى تحميه تشحنه ولو في اشياء من امور الحياة المجادلات التي بيننا. وقيل ولا جدال في الحج
الذي كان يقع من اهل الجاهلية في مواقيت الحج انهم  يختصمون في دخوله وهلاله وكذا فهذه يقول لا جدال في الحج انتهى ولذلك خصمها النبي صلى الله عليه وسلم وقال
الاضحى يوم يضحي الناس ابين يعني انه اذا الامام والناس الاكثرين على ان هذا يوم الاضحى انتهى لا يكون هناك نزاع ويكون الوقوف مع  التاسع قبل يوم الاضحى وقوف عرفة
والمراد والمراد في الثلاثة النهي يعني قوله فلا ولا فلا رفث ولا فسوق ولا جدال هذا نهي. وان كان  ظاهرة النفي الا انه نفي لا نافية الا انه نفي متضمن للنهي
على قراءة الرفع فلا رفث هذه نافية وعلى قراءة فلا رفث الى ترفث  مراد  آآ ميراد النهي متضمن وهو نهي تحريم  وما تفعلوا من خير كصدقة يعلمه الله فيجازيكم به
نزل في اهل اليمن وكانوا يحجون بلا زاد سيكونون كلا على الناس وتزودوا. تنازل قوله وتزودوا فان خير الزاد التقوى. سبب النزول كان اهل اليمن يحجون يقولون نحن متوكلون فلا يأخذون الزاد معهم
يخرجون فاذا جاؤوا سألوا الناس فقال الله وتزودوا فان خير الزاد التقوى كما امرهم في فعل الخير الاولين للناس امر فالانسان ان يتعفن امره بالاحسان الى المحتاجين وما تفعلوا من خير
امر الانسان ان يتعفف يتزود من ماله هو  فان خير الزاد التقوى ما يتقى به سؤال الناس وغيره لحظة ولذلك كثير من الناس يقولوا ما التلازم بين قوله تزودوا يعني
طعامكم وما تحتاجون اليه. ثم يقول خير الزاد التقوى  يعني خير الزاد ما تتقي به ان تحتاج الى ان تسأل الناس هذا في الدنيا وفي ضمنها خير الزاد للاخرة هو التقوى
ان الاخرة ما تاخذ معك اموالك ولا ولا طعامك ولا انما تاخذ التقوى ولذلك المصنف رحمه الله اختصر الجواب ببيان ان قوله التاء خير الزاد التقوى اي ما يتقون به ان تسألوا الناس
ان المسألة فيها اخذ بغير حق وفيها اجحاف بالناس واحراج لهم الانسان اذا اتقاها حصل التقوى  واتقوا يا اولي الالباب ذوي العقول. اللب العقل. نعم ليس عليكم جناح في ان تبتغوا تطلب فضلا رزقا من ربكم بالتجارة في الحج نزل ردا لكراهتهم
يعني بعض الناس اذا  اذا حجوا يستشكل كيف يحج لله ويتجر يحج لله ويتجر ويرى ان ذلك كان من فعل اهل الجاهلية سببها هو هذا ان بعض المسلمين ان اهل الجاهلية كانوا لهم اسواق يحجون
ثم يأتون قبل الحج ويتوزعون في اسواق عكاظ مجنة المجاز الجنة وذي المجاز ها ثم اذا جاء موعد الحج اتجهوا الى مكان سفرهم تجارة وحج واهل الاسلام تأثموا. قالوا كيف نفعل هذا
انزل الله هذه الاية ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم هذا جناح ان تبتغي في ان تبتغوا يعني ليس عليكم جناح في ابتغاء الفضل هو طلب الرزق لذلك لما سأل رجل بن عمر قال انه
ان كان يكري يكره ويتجر جواب يحج فيها يوصل الناس بالاجرة فقال له الناس انك لست ليس لك حج انت تذهب انما هذا الرجل انما تذهب لاجل طمع الدنيا فسأل ابن عمر قال ابن عمر اتقف بالمواقف
في عرفة وتطوف وتسعى وترمي الجمار؟ قال نعم. قال هذا في الحج اذا كنت تفعل ذلك لله فهو الحج ولكن لا شك ان اكمل الحج هو ان يخرج للحج فقط
كما قال علي عثمان وغيره افضل الحج ان تحرم به من دويرة اهلك يعني ان تخرج قاصدا الحج من بيتك. ليس لك نية الا هو  فاذا دفعتم من عرفات بعد الوقوف بها
فاذكروا الله بعد المبيت بمزدلفة. بالتلبية والتهليل والدعاء عند المشعر الحرام هو جبل في اخر مزدلفة يقال له قزح وفي الحديث انه صلى الله عليه وسلم وقف به يذكر الله ويدعو حتى اسفر جدا. اخرجه مسلم. هذا
هذا حديث جابر يقول في فاذا افظتم من عرفات نذكر الله عند المشعل الحرام يعني بعد الوقوف بعرفات في وقتها عند المشعر الذكر هنا مصنف والتلبية والتهليل والدعاء والصواب انه عام يشمل الصلاة فان النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيها العشاء المغرب او العشاء والفجر
ووقف يذكر الله بعد صلاة الفجر ويدعو عند المشعر وقال وقفت هنا المزدلفة كلها موقف لكن كان مكانه عند المشعر الذي هو الجبل الذي فيه الان مسجد المشعر في مزدلفة
الذكر هنا يشمل الصلوات المغرب والعشاء والفجر والذكر الذي هو مطلق الذكر والدعاء والتهليل ونحوه  واذكروا كما هداكم لمعالم دينه ومناسك حجه والكاف للتعليل. يعني الكاف في قوله كما هداكم
اذكروه لانه هداكم لان اللافتة اللام تأتي الاصل انها للتشبيه لكن قد تأتي للتعليم لان يقول شبه بكاء بكاف وبها التعليل قد يعنى وجائدا لتوكيد المرض. فقد يأتي والاصل التشبيه
لكن هنا يقول ليس للتشبيه بل للتعليل اي لانه هداكم اشكروه واذكروه على هدايته للاسلام وللحج ولمعالم الحج معالم الحج كما هداكم لمعالم دينه ومناسك حجه  وان وقد تكون ايضا
على بابي ها للتشبيه تحشية  لانها اذا كانت للتشبيه فالمراد هدايته لكم او مثل هدايته لكم حاولوا ان فاشكروه  ولكن الانسان لا يبلغ ان ان يشكر الله كما كما هداه لكن يحاول سددوا وقاربوا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم سددوا
قال الكاف للتعليم الحاشية يقول اي وما مصدرية اي واذكروه لاجل هدايته اياكم ما ذكر الا وجها واحدا   هذا      وان مخففة كنتم من قبله قبل هداه. لمن الضالين ثم افيضوا يا قريش
من حيث افاض الناس اي من عرفة بان تقفوا بها معهم وكانوا يقفون بالمزدلفة ترفعا عن الوقوف معهم وثم للترتيب في الذكر لماذا قال ثم افيضوا يا قريش لان قريشا ما كانوا
يصلون عرفة ونحن الحمس لا يخرجون من الحرم يقول نحن اهل الحرم فلا نخرج منه فاذا خرجوا من منى يوما ترويح يقف هنا صباح كذا صباح العربة يقفون بالمزدلفة وينظرون الى عرفة من بعيد
والعرب تقف في عرفة ويقول نحن لا نخرج من الحرم لانها مزدلفة حد الحرم فامرهم الله ان يذهبوا الى عرفة ثم يفيض منها يذهبوا الى عرفة ويقف فيها ثم يفيض منها
من حيث افاض الناس فيها الكلام فيه طي يعني كأنه قال آآ واذكروه كما هداكم وان كنتم من قبله لمن الضالين. هذه تأكيد وان كنتم من قبلي لمن الظالين للتأكيد
ثم افيضوا يا قريش اوقفوا بعرفة ثم افيضوا مع الناس من عرفة لا تتكبروا على الناس واضح؟ بعد اي من عرفة بان تقفوا بها معهم وكانوا يقفون بالمزدلفة ترفعا عن الوقوف معهم
وثم للترتيب في الذكر يعني انه ثم بعد وقوفكم بعرفة افيضوا  واستغفروا الله من ذنوبكم ان الله غفور للمؤمنين. رحيم بهم استغفر الله مواقف الاستغفار في صعيد عرفة ومزدلفة ومنى
فاذا قضيتم اديتم مناسككم. لكن لاحظ هنا شيء لما قال هناك فاذا اخذت من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وان كنتم من قبلي لمن الضالين. ثم افيضوا من حيث افاض الناس
ترتيب هذا ذكر الوقوف بمزدلفة من عرفات اذكروا الله عند المشعرون ثم قال ثم افيضوا من حيث افاض الناس هل تلاحظون ان الترتيب قول افيضوا من حيث افاض الناس انه جاء بعد
المزدلفة لاحظ قراءة الاية الاية    الاية ذكر عرفة اولا فاذا افظت من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام   ثم المشعر الحرام ثم من المشعل الحرام الى اين لماذا قال المفسر
الى من عرفة الى مزدلفة. لا الاولى الاولى. الاولى من عرفات الى اين؟ مزدلفة. الى مزدلفة. المشهد الحرام طيب بعد افيضوا من حيث افض الناس. ماذا قال المفسر والمفسرون كلهم
قالوا الافاضة من عرفة مع ان سياقه كانه من المزدلفة الى منى من حيث افاضنا لان في الترتيب الايات عرفة ثم المشعر الحرام اللي هي مزدلفة. ثم افيضوا من حيث ها هم
مع ذلك المفسرون اجمع الى ان المراد ثم افيضوا من حيث افاض الناس انها من عرفة الى وذلك المصنف ماذا قال وثم للترتيب في الذكر وليس للترتيب في الافعال ليس للترتيب في
الافعال الذي كما هو معلوم كأنه لما قال ثم في فاذا افظت من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام ثم قال ثم افيدوا من حيث ان الناس ليس هذا على ترتيب الافعال
انما كأنه قال واحرصوا ان تفيضوا من حيث افاض الناس ليس ثم على ترتيب الافعال انما على ترتيب ذكر ما كانوا يخلون به لذلك ذكر ابن جرير الاجماع على ان المراد بها
الافاضة من عرفات واضح لكنها فيها تظمين معنى معنى هذه الاية على ترتيب الافعال انه من بعد المشعر الحرام هناك افاضة اخرى وذلك الناس يفيضون من المشاعر الحرام بعد طلوع الشمس
وكانت قريش تقول خبير كيما نغير ينتظرون طلوع الشمس. فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم فدفع من المزدلفة قبل طلوع الشمس عندما اسفر جدا قبل طلوع الشمس الله اعلم ان فيها
ما ذكره العلماء من انها ترتيب في الذكر يعني تكرار التذكير لهم لقريش قضية الافاضة وفيها معنى اخر وهو تعليم المسلمين على ما كان عليه الناس من الدفع من المزدلفة ايضا
ادفعوا من مزدلفة وافيضوا فيها ان يصبحوا فيها لكن لا يصبح كما تصبح قريش الى طلوع الشمس بل والى  الى الاسفار الاسفار هذا اظهر ليش من المعنيين لان من العلماء من يستنبط منها استنباطا
الافاضة من المزدلفة ايضا  في تفسير السعدية    الشيخ السعدي هنا يقول ثم افيضوا من حيث افاض الناس ثم افيضوا من مزدلفة من حيث افاض الناس من لدن ابراهيم عليه السلام
الى الان والمقصود من هذه الافاضة كان معروفا عندهم وهو رمي الجمار وذبح الهدايا والطواف والسعي والمبيت ايام التشريق وتكميل اه باقي المناسك ولما كانت هذه الافاضة يقصد بها ما ذكر
والمذكورات اخر المناسك امر تعالى عند عند الفراغ منها باستغفاره والاكثار من ذكره الى اخره لقوله فاذا قضيتم مناسككم اوعوا قوله واستغفروا الله ان الله غفور رحيم هذا ما ذكره هنا السعدي
نستنبط منها انها متظمنة لمعنى ابن جرير يقول اختلف اهل التأويل في تأويل ذلك ومن المعني بالامر بالافاضة من حيث افاض الناس. ومن ومن الناس الذين امروا بالافاضة من موضع افاضة. فقال بعضهم المعني بقوله ثم افيضوا قريش
ومن ولدته قريش الذين كانوا يسمون في الجاهلية الحمص امروا في الاسلام ان يفيضوا من عرفات وهي التي افاض منها سائر الناس غير الحمس يعني جعل ثم افيضوا من حيث افاض الناس هذا المعنى
وذلك ان قريش ومن ولدته قريش كانوا يقولون لا نخرج من الحرم فكانوا لا يشهدون موقف الناس بعرفة لا يشهدون موقف الناس بعرفة بعرفة معهم فامرهم الله بالوقوف معهم ثم ذكر باسانيده عن عائشة قالت
كانت قريش ومن كان على دينها هم وهم الحمس يقفون بالمزدلفة ثم يقولون نحن الله وكان من سواهم يقفون بعرفة فانزل الله ثم افيضوا من حيث اباظ الناس ثم ذكر
آآ عن عروة من الزبير انه كتب الى عبد الملك بن مروان قال كتبت الي في قول النبي صلى الله عليه وسلم لرجل من الانصار اني احمس وان لا ادري اقالها النبي صلى الله عليه وسلم ام لا. غير اني سمعتها تحدث عنه يعني عائشة
والحمس ملة قريش وهم مشركون ومن ولدت قريش في خزاعة وبني كنانة وكانوا لا يدفعون من عرفة انما كانوا يدفعون من المزدلفة وهو المشعر الحرام وكانت بنو عامر حمسا وذلك ان قريشا ولدتهم
وقيل لهم ولهم قيل ثم اغفروا من حيث الناس والعرب كلها كانت تفيض من عرفة الا الحمص كانوا يدفعون اذا اصبحوا من المزدلفة ثم ذكر عن ابن عباس قال كانت العرب تقف بعرفة
وكانت قريش تقف دون ذلك بالمزدلفة فانزل الله ثم افيظون حيث افظل الناس فرفع النبي صلى الله عليه وسلم الموقف الى موقف عربي بعرفة ثم ذكر عن عطاء ثم افاض الناس من حيث تفيض جماعة الناس
وعن مجاهد قال كان يوم عرفة هبط الله الى السماء الدنيا في الملائكة فيقول لهم هلم عبادي هلم الي عبادي امنوا بي وصدقوا رسلي فيقول ما جزاءهم؟ فيقال ان تغفر لهم فذلك قوله ثم افيضوا من حيث الناس
استغفر الله ان الله غفور رحيم يعني انه من عرفة ثم ذكر عن مجاهد مثله انه امروا ان يفيضوا من عرفة ثم عن قتادة كذلك نحو هذا عن السد مثله
وهكذا آآ ذكر ان ابليس حاط كلاما طويلا  وقال اخرون القول الثاني المخاطبون بقوله افيضوا المسلمون كلهم والمعنى بقوله من حيث افاض الناس من جمع من مزدلفة وبالناس إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام
يعني ان الاية مظمنة بالنسبة لقريش افيضوا من عرفة من حيث افاض الناس وبالنسبة للمسلمين افيضوا كذلك من مزدلفة من حيث افاض الناس وهو ابراهيم ومن بعده ففي الاية ذكر المعني
بالنسبة لقريش حتى لا يترك الافاضة من عرفة. وبالنسبة للمسلمين لانهم هم جاءوا من عرفة وباتوا في مزدلفة فيفيض كذلك منها لا لا يتركوها لان قريشا كانت تعظمها لانهم يريدون احيانا
او يقع في انفسهم ان يظنوا ان هذا من اعمال الجاهلية هنا قريش كان كون قريش كانت تعظمها ظنوا انها من اعمال الجاهلية فامر الله بها. اكدها مثل ما نبه ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم مثل ما نبأوا وتزودوا فان خير الزاد التقوى. لاشياء كانت
مما يخلوا بها او يتأوله على غير تأويله فاذا يقول اه قول ذكر الثاني قال ذكر من قال ذلك ثم ذكر عن ابي عن الضحاك قال هو ابراهيم اي الناس من حيث افاض الناس. ابراهيم
وهو والذي نراه صوابا. يقول ابن جرير والذي نراه صوابا في تأويل هذه الاية من تأويل انه عنا بهذه الاية قريشا ومن كان متحمسا معها من سائر العرب باجماع الحجة من اهل التأويل على ان على ان ذلك تأويله. على ان ذلك تأويله
انظر اللي كيفه حكى الاجماع لكنه في الجماعات ابن جديد كما هو معلوم عنده اجماع الحجة واجماع الكافة اجماع الكافه اذا لم يكن في المسألة اي خلاف واجماع الحجة اذا كان اكثر العلماء
على القول وشذ واحد او اثنان لا يرى قوله اعتبر ان ذا اولئك هم الحجة فيعبر باجماع الحجة  وانا لطول العهد بالمسألة ظننت انه اجماع واذا العبارة يا جماعة الحجة. ما هو الاجماع الكافة
اذا يقصد بالاجماع الحجة من المفسرين ما تقدم ذكرهم ان المراد بها اه افاضة العرب ومراد افيضوا يا معشر قريش لكن لا يبعد ان يراد بذلك الامران قريش للافاضة من عرفة
والمسلمون للافاضة من المزدلفة من حيث افاض الناس تأكيدا لهم لا يتركوه لان قريشا كانت تفعله وانه من بدعها لا هذا من من فعل الناس الذين منهم إبراهيم عليه السلام
لان المسلمين حصل منهم مثل هذا التردد بالسعي بين الصفا والمروة لما رأت ان كانت تطوف بايساف ونائلة على الصفا والمروة وقالوا اذا هذه من سنة المشركين بدع المشركين في فارادوا ان يتركوها. فانزل الله عز وجل ان الصفا والمروة من شعائر الله
فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه هي الطوف بهما فامر لان من شعائر الله ليس من شعائر قريش شعائر قريش والعرب ما صنعوا من الاصنام كذلك في هذا الموضع
شعار قريش انهم لا يخرجوا من المزدلفة ويعظمونها اكثر من عرفة حتى لا يكون هناك ترك للمزدلفة اكد سيكون فيها الامر بالشيئين مثل ما ذكر مثل ما ذكر  الظحاك لذلك انظر ماذا قال ابن ابن سعدي
قال ثم افيضوا من مزدلفة من حيث افاض الناس من لدن ابراهيم عليه السلام كأن القول الثاني قول الحجة الذي سماهم هذا كأنه غير لم ينظر اليه ما اخذ الا بهذا لان سياق الاية يدل عليه
يدل عليه هذا اظهر يعني  بسم الله الرحمن الرحيم. نعم. سفير ابن كثير. شيقول ابن كثير؟ كثير اذا كان ثم روى البخاري من حديث موسى ابن عقبة عن قريب عن ابن عباس ما يقتضي ان المراد بالافاضة ها هنا
هي الافاضة من من المزدلفة الى الى منى لرمي الجمار فالله اعلم. ايضا مما يؤكد مما يؤكد ذلك نعم   استغفر الله فاذا قضيتم استغفر الله. هم. واستغفروا الله من ذنوبكم ان الله غفور للمؤمنين رحيم بهم
فاذا قضيتم اديتم مناسككم عبادات حجكم بان رميتم جمرة العقبة وطفتم واستقررتم بمنى اذكروا الله بالتكبير والثناء. كذكركم اباءكم كما كنتم تذكرونهم عند فراغ حجكم بالمفاخرة لان اهل الجاهلية كانوا اذا
رموا الجمار ايام منى ينتظرون اليوم الاول ثم الثاني ثم الثالث ما عندهم ذكر وتسبيح وتهليل فاضي انتظروني لن يأتي اليوم الثاني في كل هذا اليوم فراغ ماذا يصنعون مفاخرات
يجعلون منتديات كل قبيلة تأتي بشاعرها وخطيبها ويقوم نحن كنا الذي نفعل ونفعل ونفعل واباءنا نحن بنو فلان ما عندهم ذكر فنهى الله عن هذا وامر بالذكر فقال فاذا قضيتم مناسككم رمي الجمار
بقيت ايام تذكرون الله فيها وهي ايام  ايامنا كذكركم اباءكم او اشد ذكرا كما تمدحون اباءكم امدحوا ربكم بالثناء عليه نعم هو اشد ذكرا من ذكرهم او اشد ذكرى من ذكركم اياهم
ونصب اشد على الحال من ذكر المنصوب اذكروا. يعني اذكروا ربكم ذكرا اشد من ذكره  اذ لو تأخر عنه لكان صفة له فمن الناس من يقول ربنا اتنا نصيبنا في الدنيا
فيؤتاه فيها وما له في الاخرة من خلاق نصيب. يعني من الناس من المشركين وقد يوافقهم بعض الجهاد من يقول ربنا اتنا في الدنيا ما يسأل الاخرة لانهم ما كانوا يؤمنون بالاخرة
فاذا جاء للحج يدعو الله بما يريد من الدنيا فقط لانه عن الاخرة في غفلة وماله في الاخرة من خلاق ما له نصيب لانه مشرك ولانه ما سأل الله ولا عمل للاخرة
ومنهم من يقول ربنا هذه صفة المؤمنين  ومنهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة نعمة وفي الاخرة حسنة هي الجنة. وقنا عذاب النار بعد دخولها وهذا بيان لما كان عليه المشركون. ولحال المؤمنين. والقصد به الحث على على طلب خير الدارين
كما وعد بالثواب لكن هنا عبارة ومسألة الحسنة في الدنيا ما هي اه خلاف كثير تعابير تعبيرات لبعضهم منهم من قال العلم منهم من قال الزوجة الصالحة منهم من قال كذا الولد الصالح منه
اختصرها المصنف وقال نعمة لان كل هذا الذي اختلفوا في عباراتهم عنه كله من النعم لكنه يسأل احسن الاشياء الحسنة وفي الاخرة حسنة واضحة للحسنة الاخرة الجنة لكن وقنا عذاب النار
قرأت بعد دخولها  بعدم دخوله. اه لعدم دخولها صحيح عذاب النار اننا ان لا ندخلها ندخلها نعوذ بالله كما وعده كما وعد بالثواب عليه بقوله اولئك لهم نصيب ثواب من اجل ما كسبوا عملوا من الحج والدعاء
يعني اولئك المؤمنون لهم نصيب اي ثواب مما كسبوا من اعمال الحج. ها قال جعل من هنا قال من اجل ولم يجعلها للتبعيظ لو كانت للتبعيظ لا صارت مما كسبوا من بعض ما كسبوا
مثل ما يقول القائل اعطني مما اعطاك الله ها  للتبعيض لكنه جعلها على انها آآ من اجله لماذا جعل ذلك ما هو وجهه يعني؟ صحته ولا هي تأتي لهذا من
شوفوا المحشي والشبون    ما ذكر شي  ما ذكر هنا شيئا عندكم شيء الحواشي نقول في تفسير القاسمي مما كسبوا اي من جنس ما كسبوا من الاعمال الصالحة وهو الثواب الذي
والمنافع الحسنة او من اجل ما كسبوا القول الثاني من اجل ما كسبوا اه كقوله مما خطيئاتهم اغرقوا اي بسبب خطيئاتهم  هنا مما كسبوا وجعلها بسبب ما كسبوا. جعل من هنا
سببية المفسر هنا جلال سيوطي جعلها سببية والقول الثاني يقول او لهم نصيب مما دعوا به نعطيهم منه في الدنيا والاخرة وسمي الدعاء كسبا لانه من الاعمال وهي موصوفة بالكسب
اه جعلها سببية مما كسبوا اي بما كسبوا بسبب ما كسبوا مع ان القول الثاني انها تبعيضية من جنس من جنس ما كسبوا من الاعمال الحسنة او بيانية ايضا بيانية من جنس ما كسبوا اي بيانية
كلمة ما تقول خاتم فضة او خاتم من فضة من جنس الفضة وليس للتبعيظية وهكذا ازا اذا هذا احد الاقوال في اللي يختار المصنف احد الاقوال في مما اي من اللي اصلها مما من من ماء
وهي انها سببية ما ذهب اليه المصنف. سبب لكسبهم طيب الله سريع الحساب والله سريع الحساب. يحاسب الخلق كلهم في قدر نصف نهار من ايام الدنيا لحديث بذلك هذا صحيح ان
كتاب الله في نصف النهار لكن هل هو من ايام الله لكن المصنف قال من ايام الدنيا  يعني اختار هذا القول والحديث الذي ورد لا لانه كما قال  نصف يوم مقداره خمسون خمسين الف سنة
خمسون الف سنة على كل هذا يعني يعتبرونه مما سهى فيه المصنف رحمه الله القول الثاني والله سريع الحساب  ان المعنى لما ذكر اعمال الناس في في الحج ودعاءهم انه في الحج سريع المجازاة
العاملين والداعين مثل ما قال واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان. هناك قال قريب وهنا قال سريع اه هنا فيها التنبيه على المجازاة سرعة المجازات
وليست هذه الاية مما يتعلق بالحساب يوم القيامة لكنه يستنبط منها يستنبط منها سرعة المجازاة. نعم  واذكروا الله بالتكبير عند رمي الجمرات في ايام معدودات اي ايام التشريق الثلاثة فمن تعجل ثلاثة بعد العيد
بعد النحو الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر هذه الايام المعدودات هذه الايام المعدودات لانها قليلة  فمن تعجل استعجل بالنفر من منى في يومين اي في ثاني ايام التشريق بعد بعد رمي جماره في يومين من
ثلاثة ما هو في ايام يومين من ايام العيد. العيد ان الله قال واذكروا الله في ايام معدودات الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر ومن تعجل في يومين من الثلاثة
العجل يكون دائما في الاول. فاذا المراد الحادية عشر والثاني عشر  فلا اثم عليه بالتعجيل. وفي يومين يشمل النهاري ما يشمل اه اليومين بليلهما بليلتيهما لان ليلتها قبلها فقد يأتي شخص ويقول
او يوم كامل ليلته بكماله لا في يومين في نهارين وذلك له ان يرمي بعد الزوال وان يطوف الوداع ويخرج في اثناء نصف النهار  فلا اثم عليه بالتعجيل. ومن تأخر فلا اثم عليه بالتعجيل. لاحظ العبارة
هذا هو ما اكثر ما يفهم من معنى الاية بمعنى لا حرج فلا اثم كانها بمعنى لا حرج  لكن المعنى الثاني فلا اثم عليه خرج من حجه ولا اثم عليه
كيوم ولدته امه  ومن تأخر بها حتى بات ليلة الثالث ورمى جماله فلا اثم عليه بذلك ايه هم مخيرون في ذلك؟ ونفي الاثم لمن اتقى الله في حجه لانه الحاج في الحقيقة هذا الكلام
انما لمن اتقى الله بإتمام الحج من وجه كما يعني من وجه افعاله من جهة افعاله ومن جهة اتقاء المحرمات لكن الاظهر ان قوله فلا اثم عليه ان يخرج من حجه اذا اتقى الله ولا اثم عليه كيوم ولدته امه
وهو مظمن لنفي الحرج للتعجيل نعم شيخنا احسن الله اليك. ما يقال انه فلا اثم عليه لمن اتقى ان الافضل يتأخر في ثلاث. هم يقولون الافضل ان يتأخر لان النبي صلى الله عليه وسلم تأخر
بناء على الاية هذي لا قالوا لمن اتقى بناء على التقى راجعة للحج كله تمام الحج ولذلك هنا لمن اتقى مقيدة لنفي الاثم وحصول البر الحج بر الحج الحج المبرور
هو هذا الذي اتقى الله فيه الله فيه بفعل الواجبات ترك المحرمات واتباع السنة فيه  واتقوا الله واعلموا انكم اليه تحشرون. في الاخرة فيجازيكم باعمالكم  هذا يتعلق في تفسير هذه الايات في درس اليوم والبقية ان شاء الله تعالى نكملها
بالمجالس اللاحقة والله اعلم صلى الله على نبينا محمد اله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
