الصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا مما علمتنا وزدنا علما يا كريم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب
اللهم لا حول لنا ولا قوة الا بك اغثنا وامدنا بمدد من عندك واغفر لنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم نعم وصلنا كقوله تعالى يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا
سم  بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين   قال تعالى يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو ان بيننا وبينه
ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد. قل ان كنتم تحبون التفسير نعم قال المفسر رحمه الله اذكر يوم تجد كل نفس ما عملته. عندك اذكر ها؟ نعم في بعض النسخ اذكروا في بعض النسخ واذكر
اذكر يوم تجد كل نفس ما عملته من خير محضرا وما عملته من سوء مبتدأ خبره تود لو ان بينها وبينه امدا بعيدا غاية واذكر او اذكر قدر المصنف العامل في
يوم لان يوم هنا منصوب لابد من عامل  الظرف هذا يوما منصوب لا بد من عامل. ما هو العامل؟ اظهره المصنف على اختياره انه اذكر اذكر يوم كذا  وقيل انه
اليوم هذا منصوب ما تقدم  ويحذركم الله نفسه وقيل انه متعلق  اود يوما تود متأخرا لكن ما ذهب اليه المصنف يعني هو خارج عن التكلفات لذلك قال يعني فعله او العامل محذوف تقديره وذكره
طيب ما عملت ما عملت ثم اظهر الظمير ما عملته ايه على سبيل التفسير هذا  من عمل  تعدى  عمل كذا متعديا. فلذلك اظهره وهو الظمير  الموظوعين من خير ومن سوء ما عملته
خبره يصبر. نعم  خير ومن سوء هذه على هذا التفسير والبيان بيان العمل مبتدأ يعني موقع هذه ما عملته   هذه الجملة خبرها قال خبره ايوه خبره تود لو ان بينها وبينه امدا بعيدا. مم. الحاجة تكون ما عملت من سوء هو المبتدأ
وتود جملة تود هذه الخبر  واضح؟ لان ما عملت مبتدأ وخبره   يوم تود نعم تود كل نفس يوم تجد عملية تصوير معمول لتجد الاولى وما عملت الثانية مبتدأ   الاولى ما عملت من خير
محظرا معمول لتجد تجد ما عملت واضح؟ نعم. ايه. محضرا حال   طيب والثاني؟ نعم وما الواو تكون استئنافية على هذا  ويكون ايضا ايضا انه وما عملت من سوق تجده ايضا
محضرا يكون الاستئناف. لكن ما مشى عليه مصنف ظاهر يعني من حيث الظهور. نعم لو ان بينهم خبره مم. تود لو ان بيننا وبينه ابدا بعيدا غاية غاية في نهاية البعد فلا يصل اليها. هذا معنى الامد البعيد
غاية في البعد    ويحذركم الله نفسه للتأكيد كرر للتأكيد لانه تقدم ايضا قبله ويحذركم الله نفسه والله والى الله المصير. ويحذركم  كرره   يعني تأكيد التخوية   والله رؤوف بالعباد   قال تعالى عمم العباد هنا
لانه حذر الجميع والجميع عباده ان كل من في السماوات والارض الا ات الرحمن عبدة كلها المؤمن وهو كافر. عباد ومن رأفته بهم انه حذرهم نفسه حتى اتقوا عذابه وغضبه
او ان رؤوف بعباده المؤمنين حتى لا ييأسوا بان الاولى قال ويحذركم الله نفسه والى الله المصير كلها مخوفة تحذير والمرجع كلها ايش مخوفة ومرحبة الثانية قد يحذركم نفسه ولكنه رؤوف بالمؤمنين
واضح رؤوف رحيم تكون هنا على المراد بالعباد. فان كان المراد بالعباد عموم العباد المقال بعثنا عليكم عبادا لنا لباسا شديد من هؤلاء العباد الذين بعثهم الله على مسلمي بني اسرائيل
الكفار نبوخة من معه عبودية الرق والملك لكن الله اعلم انها للترجية يجمع لهم بين الخوف والرجاء يكون رؤوف بالمؤمنين بهذا بحيث لا ييأس  قال تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم
الله  الكافرين  رحمه الله ونزل لما قالوا ما نعبد الاصنام حبا لله ليقربوه اليه قل لهم قل لهم يا محمد ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. عادة سبب النزول هو احد ما ذكر
هو احد ما ذكر  يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل الكعبة فوجد الكفار قد علقوا الاصنام  والمنح وقيل انه لما قال عيسى لهم ما هل تنفعكم لا تنفعوا
ويعبدوا لله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفاءنا عند الله لله الدين الخالص واعبد الله مخلصا له الدين انا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه اولياء ما يعبدون الا ليقربون ما ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. هم
هذا قيل انه من اسباب النزول. وقيل اخر وقيل اخر يعني لما دخل الكعبة فوجد هذا قالوا انها لما قال لهم ما هذا مما كان يفعله ابراهيم وجدهم علقوا صورة ابراهيم وسورة اسماعيل
قال ما هذا؟ فقالوا ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله. قال هذا ليس من ملة ابراهيم. كيف تصنعون قيل هذا والقول الثاني انها في اليهود ان اليهود لما نزل قوله آآ قالوا الله واحباؤه
فانزل الله عز وجل فيهم ذلك انهم يقولون نحن نحن ابناء الله واحباءه بذنوبكم بل انتم بشر ممن خلق ثم قال قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونه. يحبكم الله وقيل انهم قالوا نحن نعبد الله ولا
نحن نحب الله ولا نطيعك يعني لا نتبعه ما يحتاج لانهم يزعمون انهم على ملة غير منسوخة لان اليهود من عقائدهم ملة مجابي موسى لا يمكن نسخه. ولذلك كفروا بكل من جاء بعده
وقتلوا الانبياء ان من يأتيهم بالتوراة فقط كل من رسول يأتيهم بزيادة عن ما في الدورة في ناس خير ما نسخ وبيان او كذا قتلوه وكفروا به  يقال نحن نحب الله. نحن احباب الله ولا نتبعه. ما يحتاج
فرحوا بما عندهم من العلم مثل ما صنع من قبله نزلت اية المحنة كما قال الحسن البصري قد زعم قوم انهم يحبون الله انزل الله اليهم اية المحنة الامتحان قل ان كنتم تحبون الله
لا يمكن محبة الله دون اتباع النبي صلى الله عليه وسلم  عموما وخصوصا عموما في الاسلام وخصوصا في في الاوامر والنواهي  قل لهم يا محمد ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله
بمعنى انه يثيبكم. هذه هذا تحريف المحبة بالاثابة. لا الاثابة من لوازمها واذا شاء اثاب واذا شاء لم يثب المحبة هي صفة من صفات الله يخص بها من يشاء من عباده
قوم مخلوقات واضح هذه فهذا جريا على طريقة المنكرين صفة المحبة لله تأويل باطل وتأويلها يلازمها فان معنى الاثابة لازم الاثابة هي اللازم بمعنى يثيبكم   وهذا فسرها بالفعل   وبعضهم يفسرها بارادة الاثابة
سرها بالارادة وهي الطريقة التي يمشي عليها المصنف واصحابه من الاشاعرة اما بالارادة بالفعل الصواب ان الارادة صفة اخرى وان الاثابة صفة فعلية اخرى من اول محبة وكثير الادلة عليها
يحبهم ويحبونه يحب المتقين الكثير     ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور لمن اتبعني ما سلف منه قبل ذلك. مم. هذا المعنى والله غفور رحيم غفور لمن اتبعني ما سلف منه من الذنوب. قبل ذلك قبل الاسلام
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الاسلام يهدم ما كان قبله  رحيم به. نعم رحيم بهذا   والمؤمن لانه يقول وكان بالمؤمنين رحيما  قال المفسر قال تعالى قل لهم اطيعوا الله والرسول
فيما يأمركم به من التوحيد قل لهم اي لهؤلاء الناس قول انه بعث للجميع اطيعوا الله اقيل الخطاب لليهود الخطاب لليهود لما قالوا انهم لا لا نطيعك بل نكتفي بما عندنا
بمئة دورة  قال الله قل اطير قل اطيعوا الراء صاحب الرسول ان تولوا فان الله لا يحب الكافرين كيف يقولوا نحن ابناء الله واحباءه؟ الله يقول لا يحب الكافرين الذين يعرضون عن طاعة النبي صلى الله عليه وسلم
المراد بالطاعة هنا طاعة الاسلام والتوحيد لذلك فسرها مصنف قال فيما يأمركم به من التوحيد لانه يا الذي يتركون التولي عنه كفرا والا هي الاية عامة العموم اطيعوا الله والرسول في كل امر
لكن لما كان التعلق به لا يحب الكافرين اه يعني لازمة يعني منع انه من لم يطعهم في الاقرار بنبوته واتباعه على دينه  وفي عمومها في عمومها شمول اوامر التوحيد وفروع التوحيد
الاوامر هنا بجميع النواحي ولا يعارضه ايضا كونها ختمت بلا يحب الكافرين لماذا لانه قال فان تولوا تولى الاعراض وليس مجرب ما قال فان عصوا واضح لان المعصية المعصية ترك الفعل او اقتراب الذنب
فاذا كانت في الذنوب التي دون الكفر الاكبر ودون الشرك الاكبر ولا يسمى صاحبها كافرا يطلق عليه وصف الكفر  انما كونوا عاصيا كذا اعرظ تولى هذا رد الجميع جميع التشجيع
من تولى عما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم واعرض ولم يستسلم له هذا الكفر حتى ولو كان من النوافل والمستحبات لانه ليس من باب المعصية وانما من باب التولي والاعراض ولذلك قال فان تولوا
واضح؟ نعم. ايه. الفين تولوا. قد اعرضوا عن الطاعة هنا اعرض عن الطاعة لماذا قال عن الطاعة لان المراد بالطاعة الامر بالتوحيد واضح لكن لو كان اطيعوا الله واطيعوا الرسول في كل ما يأمركم به
فان تولوا عن الاستسلام لذلك والرضا به ان الله لا يحب الكافرين. حتى تشمل الجميع الاوامر واضح كلامي واضح واضح  فان تولوا اعرضوا عن الطاعة فان الله لا يحب الكافرين
اقامة الظاهر مقام المضمر اي لا يحبهم بمعنى انه يعاقبهم اه قوله الظاهر مقام المظمر في قوله فان الله عليكم السلام فان الله لانه على قل اطير الله واطع الرسول فان تولوا فالمظمر فانه لا يحب فانه هكذا بالظمير
لكن اظهر الظاهر اظهر اسم الجلالة لفظ فان الله لا يحب واضح؟ ايه واضح يقول اقام اقامة الظاهر مقام المظمر مم ايه ثم فسر المحبة عدم المحبة لا يحب الكافرين رجع الى تفسيرها
الا يحبهم بمعنى انه يعاقبهم رجعنا اليه  لانهم لا يثبتون صفة المحبة يلجؤون الى هذا  لا يحب لا يحب على ظاهره الله قد لا يحب الكافرين ما يحب الفاسقين لا يحب المفسدين
هذا عفا الله عنا وعنه جرى على قاعدة المعطلة في هذا في هذا الامر قال تعالى ان الله اصطفى ادم ونوح وال ابراهيم وال عمران على العالمين. هذه الاية وما
متصلة بعضها بالبعض تحتاج الى مجلس اوسع   ونقف عند هذا وبالله التوفيق. والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد اله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اللهم ربنا اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا. مع
اللهم في الدين وعلمنا التأويل افتح لنا في كتابك فتحا مباركا انك انت الفتاح العليم. امين السلام عليكم
