اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ما كان لنبي ان يكون له اسرى حتى يسخن في الارض تريدون عرض الدنيا والله يريد الاخرة والله عزيز حكيم لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم
وكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله ان الله غفور رحيم يا ايها النبي قل لمن في ايديكم من الاسرى قل لمن في ايديكم من الاسرار ان يعلم الله في قلوبهم
يؤتكم خيرا مما اخذ  يؤتكم خيرا مما اخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم ويغفر لكم ويغفر لكم. ويغفر لكم. ويغفر لكم الجميع يرققها. ويغفر لكم والله غفور رحيم وان يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فامكن منهم
والله عليم حكيم الحمد لله الذي انزل الماء اشمل الكتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة مخرجة للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان هذه الايات فيها اوامر وعبر اول شيء يقول يا ايها النبي حرض المؤمنين  المؤمنين ثم بين انه ينصرهم ان استقاموا وصبروا
المؤمنين على القتال لانه يعني فيه نفوس تكره هذا الشيء لكن الاجر كبير ثم بين ان الواحد يجب عليه ان يقابل الاثنين وان مقابلة الواحد للعشرة ان هذا خفف خفف الله عنكم
وهذا الذي يعرف في عرف التشريع بالنسخ وهو رفع الحكم المتقدم وهو مخابرة الواحد للعشرة بالخطاب المتأخر عنه وهو مثابرة الواحد للاثنين   هذا الباب من الابواب التي قال العلماء لا ينبغي
لمن لا يعرف الناس خلق منسوخ ان يتكلم في الأحكام في في الكتاب والسنة لان الحديث يكون صحيحا لكنه منسوخ والاية تكون تقرأ ولكن حكمها منسوخ فاذا لم يكن طالب العلم على بصيرة بمعرفة
الناس والمنسوخ وبمعرفتي الادوات التي تهيئ له ان ان يبين ينبغي ان يكف حتى يتعلم هذه الامور من الابواب المهمة باب النسخ والناس فيه بين يعني طرفين يعني افراط وتفريط ووسط
فمن العلماء من ينكر النسخ ويقول لا نسخى وهذا تفريط لان الله قال واذا بدلنا اية مكان اية والله اعلم بما ينزل. قالوا انما انت مفتي قل نزله رح القدس من قبلي
وقال ما ننسى من اية او ننسها نأتي بخير منها اؤمن بها وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم علما تقوم به الحجة ويعاقب عليه ويثاب عليه كما قال وانها لكبيرة
بالله على الذين هدى الله فمن العلماء من ينكر النسخ وهذا افراط ومنهم من يجعل الايات المنسوخة مئات وهذا تفريط والذي نسخ من الايات يصل الى العشرة او السبعة واغلب ما يدعى فيه النسخ
هو محل خلاف ولكن هذه الاية واضح فيها انها من الايات المنسوخة لقوله الان خفف الله عنكم ورحمكم بانه جل وعلا علم فيكم ضعفه فرفع ذلك وجعل الواحد يجب عليه ان يصابر الاثنين
ثم عاد بعد ان بين المثابرة عاد الى صلب الموضوع وهو بدر وغنائمها فقال ما كان لنبي ان يكون له اسرى ما كان لا صح ولا ينبغي العلماء الو الانبياء يجتهدون
ومنهم من قال لا يجتهدوا ومنهم من قال يجتهدون في امور الدنيا ولا يجتهدون في امور احكام الدين وعلى كل ما النتيجة ان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا له ان يختار المسألة واختارها
فيبين له الاولى. لا يقر على مرجوح فاذا يعني حكم في مسألة وربه قال لا ينطق عن الهوى فاذا نظر في مسألة ورأى الصالح في جانب وكان في علم الله تعالى ان هذا الذي ظهر له
الصالح في غيره جاء القرآن وبين له من جملة ذلك انه كان مع صناديد قريش وكان يريد اسلامهم ويخاف ان يموتوا على الكفر فيدخلوا جهنم فقلبه مليء بانقاذ هؤلاء وجاء رجل مسلم اعمى لا يراه
قال له يا محمد علمني علمني وهو كان مع هؤلاء  وانصرفوا فهو انصرف عن الاعمى نتيجة لان هذا مسلم وان شاء الله امل من دخول النار ولكن هؤلاء يريد ان ينقذهم من النار
ويريد ان يدعوهم للدين فقال له ربه عبس وتولاه ان جاءه الاعمى وما يدريك لعله يزكى او يذكر فتنفعه الذكرى اما من استغنى فانت له تصدى وما عليك الا يزكى. واما من جاءك يسعى وهو يخشى
فانت عنتر هكذا وكان يقول اهلا بمن عاتبني فيه ربي ولما جاءه الذين تخلفوا قال اذن لنا اذن لنا اذن لهم قال له عفا الله عنك لم اذنت لهم ولما جاء
حفصة وعائشة وقالوا يجلس كان عند ام سلمة جاءتها هدية من العسل وكان يجلس عندها ليشرب تسقيه منها نتفق على ان نقول اكلت موافير وهو لا يحب صلوات الله وسلامه عليه ان تشم فيه رائحة غير طيبة
انه يناجي ربه ويقرأ القرآن وهو صلوات الله وسلامه عليه قمة في الفضل والحسن والرائحة الكريهة هذه ما تنبغي هو فقالت له  قال لا شربت عسرا قال لعل نحله قرصت
اكلت كذا. فقال والله لا لا اشربه لا حاجة لي فيه على قول القول الثاني ان حفصة وجدته في بيتها مع جاريته وقالت له في يومي وفي بيتي قال لها انا
يعني لا افعل هذا او تركتها لما تحرم ما احل الله لك مرضاة ازواجك وهذا الاخير كانه اقوى في السياق بين اخر شيء في الاية ما كان لنبي ان يكون له اثر
حتى يدخل في الارض اذا من العلماء من قالوا لا اجتهادا ما يشتهي ولذا اهل الظاهر احيانا يوعزهم الدليل في بعض المسائل يقول لا اجتهاد ولا قياس وكل شيء نصوص
ومسائل الناس لا تتناهى والنصوص متناهية فاذا لم تضع النصوص في قوالب كل شيء يأتي يلحق بما وقع تقع الامة في مأزق ولذلك الشريحة معجزة موضوعة في قوالب كل ما استجد شيء ايش
يوجد ولذلك كان عمر يقول حصل او ما حصل يقول ما حصل يقول لا تبحثوا عنه اذا حصل شيء الله يجيب حله واول مشكلة جاءت للمسلمين العون الذين يقولون نسقط هؤلاء
طيب اذا كانوا بنتان  وام المسألة من كم؟ لهم الثلثان والزوج للربع هذا كم اربعة  والام لها السدس ثلثان وربع وسدس كم يكون هذا؟ هل يمكن هذا يكون فيه شيء؟
المسألة من كم تكون؟  طيب لهم الثلثان كم ثمانية والزوج له الربع كم ثلاثة والام لها الكم السدس طيب كم هذا صار؟ طيب اختان وزوج وام كم يكون هذا المهم ان مسألة العود
يسقط هذا او هذا وقد يكون العون ويكون كلهم لا يسقطون فاذا عمل هذا ما الذي نفعل هذا يقول بنص القرآن لهم الثلثان وهذا بنص القرآن له النصف وهذا بنص القرآن
سدس ولكم نصف ما ترك ازواجكم فان كانت اثنتين فلهما الثلثان مما ترك فان كان له اخوة فلامه السدس اذا السدس والثلثان والنصف بنص القرآن طيب ما الذي نتركهم يقتتلون
يسقط هذا يقول لا انا لا اسقط الحق بالقرآن اذا نجعل الستة سبعة وكل واحد يصله جزء من النقص ولذلك قال صار سدسها سبعا اذا هذا حد فلذلك هذه الشريعة وضعت في قوالب
كل ما استجد شي يوجد ولذا النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه الرجل وقال له ان زوجي ولدت غلاما  ان زوجي ولدت غلاما  هذا يساوي ماذا يساوي انا شكلي ولوني يختلف
ولو ان الولد يختلف اذا هذا الولد انا ايش انا عندي مشكلة  قال له هل لك من ابل قال له نعم. قال ما الوانها قال عمر قالوا هل فيها من اوراق
لونه يختلف عن الحمر قال نعم. قال من اين جاءه الاعرابي قال له لعل عرقا نزعه هو قال له الولد لعل عرقا نزعه الاعرابي يعني شرب المسألة وفهمها مئة في المئة وراح وهو في غاية السرور
لعل عرقا نزعه. اصل وعلة وحكم والحديث صحيح قال فاعتبروا جاءوا اللفظ اينقص الرطب اذا جف؟ قال نعم. قال لا ارأيتي ان كان على ابيك دين اكنت قاضيته هناك قال ارأيت ان تمضمضت
الشريعة معللة ولذلك الامام احمد رضي الله عن الجميع يقول القياس كالميتة الميتة متى يصار لها اذا اذا فقد الحلال اذا لم تجد اكل  تأكل الميتة تأكل الحرام وقد صار لكم ما حرم عليكم
لكن من شروط القياس ما هو عدم وجود النص اذا وجد النص بطل القياس لذلك القياس الذي يعمل مع وجود النص يقال له فاسد الاعتبار القادح المسماه فساد الاعتبار اذا كان القياس يخالف الاجماع والنص هذا القياس فيه القادح المسماه فساد الاعتبار. لا يؤخذ به
اذا نبينا صلى الله عليه وسلم سأل الصحابة وشاورهم كما قال له ربه وشاورهم في الامر وبعضهم امر بالقتل وبعضهم امر بالفداء والانتظار عليهم وهو رأى ان هذا يعني في
فائدة وفيه امهال لهؤلاء حتى لا يموتوا على الكفر وجاء الايات تعاتبه وقال له ربه ما كان لنبي ان يكون له اسرى  حتى يدخل في الارض. الادخان هو شدة القتل والايقاع
بعدين لا مهم تريدون عرض الدنيا والله يريد الاخرة الله عزيز غالب حكيم يضع الامور في موضعها وتشريعاته ثم بين لطفه ورحمته وانه لولا ان الله تعالى سبق منه كتاب
في حلة الغنائم او في ان اهل بدر تجاوزوا القنطرة او في انه لا يعذب قوما حتى يبين لهم ما يتقون او في ذلك كله او بعضه لولا كتاب من الله سبق لمسكم لاصابكم
فيما اخذتم اه يعني وغنمتم عذاب عظيم ثم قال علتي ما سبق في كتاب الله فكلوا مما غنمتم. كلوا مما غنمتم اي لعلة الكتاب السابق في ذلك كلوا مما غنمتم. في حال كونه حلالا
طيبا الحلال ضد الحرام ولذلك لا يمحق مثل الحرام لا يقسي القلب مثل اكل الحرام لا يظلم النفس مثل الحرام الذي يريد ان يكون تقيا يبتعد عن الحرام قلوب ما ظلمتم في حال قوله حلالا
طيبا مستلذا ليس خبيث كسب الحجام  من اكل من هذه الشجرة الخبيثة الخبيث قد يكون حلال وقد يكون حرام ولكن الخبيث منه تنفقون بعض الناس يشوف من ماله ما لا يحب
ويتصدق الذي يريد ان يتصدق يمر احسن شي عنده يتصدق به  قالوا والبودرة جعلناها لكم استثمارها واستغلاء اثمانها هذا هو تعظيم شعائر الله فالذي يريد ان يعطي لله يشوف احسن شي يعطيه لله
الذي يحب من ماله وهو يميل اليه يعطيه اما يا اخوة الشاعر ما يحبها او اللي ما يريدها ويقول هذا ما ينبغي هذا تيمموا الخبيث منه  الاسلام رائع ينزع من القلوب كلش
هل القلوب تمشي وتكون على بصيرة من امرها قلوب مما غنتم امر للاباحة والامتنان    امتنان عليه هو حلال له من الذي غلبتموه حلالا يعني ضد الحرام طيبا مستلذا ليس خبيث
واتقوا الله ان الله غفور رحيم كثير المغفرة لعباده رحيم بهم ومن جملة ذلك انه احل لكم الغنائم وغفر لكم ثم قال يا ايها النبي قل لمن في ايديكم من الاسرى
ويدخل فيها دخول اولي عمه العباس انه اخذ منه مالا كثيرا  وعن  عمه او وعن  وعن يعني  اربعة كل واحد منهم اخذ منه عشرين واخذ منه هو عن نفسه ثمانين
ستين وثمانين كم؟ قال انا لم يبقى عندي شيء والمال الذي تركته عند ام الفضل وقلت لها اذا اصبت استعينوا بالذهب الموجود في الجدار هذا هو امنت بالله والله لا يعلمه الا انا اوهيئ
لما ارادوا ان ينزلوا عنه قال لهم لا لا كغيره قال يا ايها النبي قل لمن في ايديكم من الاسرى يا نبي اخبر من في ايديكم من الاسرى ان يعلم الله في قلوبكم خيرا
ان يعلم ان يكن في قلوبكم خيرا لانه اذا كان في قلوبهم خير لازم الله يعلمهم يعني ان تبتم واصلحتم وكنتم من اهل الخير فذلك اعلمه الله يؤتكم خيرا مما اخذ منكم
يقال للعباس لما جاء مال البحرين ناداه النبي صلى الله عليه وسلم والله ما لي الصدقة وقال له خذ اخذ العباس في ثوبه فلما اراد ان يقوم استطاع يقوم قالوا شيلوا معي قالوا لا انت بس تحمل لحالك
تنزل قليل حتى شالوا ومشى والنبي صلى الله عليه وسلم ينظر اليه. ينظر اليه حتى غاب. ينظر اليه انه يتعجب من هذا. قال اما هذه فتحققت العباس يقول والثانية نرجوها من الله
ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما اخذ منكم وهو الذهب الذي اعطاه النبي صلى الله عليه وسلم. بعدين قال الاخرة نحن في انتظارها ويغفر لكم ونرجوها من الله
في الحقيقة كانت هذه الوقعة عجيبة وقعة بدر يوم الفرقان وهي العز وهي التي وعد الله بها المسلمون  كانت لان المسلمين ترسموا الطريقة المرسومة لهم فالمسلمون اذا ترسموا الطرق المرسومة لهم لابد ان ينتصروا
لابد ان نعلم هذا واذا لم يرتسموا ويسلكوا الطرق المطلوبة منهم لا يمكن ان ينتصروا لان الله تعالى  خلقه بطاعته وانزل لهم نبي وجاء بنظام وقال اتبعوا ما انزل اليكم
وان احكم بينهم بما انزل الله ولا يشرك في حكمه احدا المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون لم يتحاكموا الى الطاغوت الحكم الا لله
ولا يشرك في حكمه احدا اذا من اعظم ما ينبغي للعالم الاسلام ان يهتم به هو تحكيم شرع الله وجعل القرآن والسنة دستورة فاذا عملوا ذلك واتقوا الله وامتثلوا الاوامر واجتنبوا النواهي. الله قادر وكريم لا بد ان ينصرهم
وهو قال ولا يخلف الميعاد ان تنصروا الله ينفك واي مشكلة تأتي للمسلمين ففي  سببها المعاصي الان لو تنظر في اي قضية تقع على المسلمين سببها المعاصي لذلك المعاصي اضر من الاعداء
واضر من الامراض واضر من كل شيء المعاصي ولذلك اذا ترك المسلمون المخالفة لابد ان ينتصروا بان في امور هي تقوي وتركها مخالفة التعاون الاعدام الكون مع الصادقين قروض الكفاية المضيعة هي اكبر ما يقود العالم الاسلامي
اغلب فروض الكفاية بين المسلمين مضيعة الحمد لله فروض العين اغلب المسلمين بعضها يقومون به والسنن والانداب يقام بها. لكن فروض الكفاية هذي تضيعها هو الخطر على العالم الاسلامي الان
لابد ان نهتم بان يقوم المسلمون بفروض الكفاية حتى لا يأثم الجميع ويغفر لكم والله غفور رحيم. وان يريدوا فقد خانوا الله من قبل كان منهم والله عليم حكيم لعلنا نشرح هذا في الغد
ونكتفي بهذا ونرجو الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لما يحبه ويرضاه وان يجعلنا جميعا من المتقين انه خير مسؤول والقادر على ذلك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا اخونا يسأل يقول اه
يرى كثير منا او يرى كثير منا المنكرات والمعاصي والتجاوزات من بعض المسلمين ولا يمكنونها اما لضعف او خجل او عدم تقبل الاخر فماذا تنصح انصح ان المسلم اذا رأى المنكر
لابد ان من رأى منكم منكرا فليوجهه من رأى وقال لا يضركم من ضل اذا اهتديتم ولكن الدين يسر  الله يعلم الضعيف من القوي والقادر من العاجز ما الذي يستطيع ان ينكر المنكر بيده
ولا يأتي منكر اعظم منه ولا تأتي فتنة يفعل الذي لا يستطيع ولا يملك ينكر بلسانه الذي لا يستطيع ينكر ايش في قلبه ويسلم ولكن من رضي وتابع شوف الدين يسر
لكن الانكار درجاته ثلاثة ولكن ما هو الواحد ينكر المنكر فتأتيه مشكلة اكبر منها. هذا ما هو هذا ما يصلح ولذلك يقول فذكر ايش ان نفعت الذكرى فما يروح الانسان ينكر منكر ويأتي بانكار المنكر منكر اكبر منه. هذا ما يصلح
لذلك ارتكاب خفض الضررين واجب ولذلك ليس الفقيه الذي يعلم ان هذا حرام وهذا حلال الفقيه اللي يعرف اي الحلالين اكبر لي يهضر الأصغر اي الحرمين اكبر؟ ليتفادى الاكبر ويرتكب الاصغر
هذا هو الفقه اذا ينبغي لنا جميعا ان ننكر المنكر بقدر ما اعطانا الله من الاستطاعة ولا يكلف الله نفسا الا وسعها ولكن من رضي وتابع هذا الخطيب بيدي يستطع بلسانه اذا لم يستطع فبقلبه وينجو بذلك
الاهتداء لا يكون بين المسلمين الا اذا امروا بالمعروف ونهوا عن المنكر لان ابن مسعود قال كنا نظن انها في غيرنا ايها الناس انكم تقرأون هذه الاية وتضعونها في غير موضعها. والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر او ليخالفن
الله بين قلوبكم ثم يلعنكم كما لعنهم لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون فبئس ما ما كانوا يفعلون
ولذلك لابد لاهتداء لا يقع الا بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر لكن لابد الامر ان نكون يعرف ان هذا منكر ما يكون جاهل والا يجعل لك المنكر معروفا والمعروف منكرا
لابد ان ينهى ويأمر بالحكمة وبالموعظة الحسنة. ادعوا الى سبيل ربك لابد ان يكون عالما بانه اذا تكلم لا تأتي مفسدة اعظم ومن الامور المكملة ان يكون ملتزما لان الذي لا يلتزم ويدعو الناس
هذا مثل طبيب يداوي الناس وهو مريض وغير تقي يأمر الناس بالتقى طبيب يداوي الناس وهو مريض اول ما يعمل الطبيب يعالج نفسه ثم يعالج الاخرين ولذلك فانك ان ما تأتي ماء انت امر به ثلث فمن اياه تأمر اتيا
الانسان اول ما يعمل يلتزم وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه. اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون ينبغي للمسلم ان يلتزم اولا مما يدعو الناس ثانيا. نعم
كيف تجمعوا بين قوله تعالى وما ينطق عن الهوى ومن قصة يعني الاسرى وقصتي النبي صلى الله عليه وسلم انتم اعلم بامور دنياكم جزاك الله خير يعني هذا الكلام الذي ذكرناه في انه هل هو يجتهد
او لا يجتهد او يجتهد في امور الدنيا وانه ولكن على كل فنبينا صلى الله عليه وسلم لا يقر على المرجوح اذا اذا اختار شيئا وكان مرجوحا يبين له ربه الراجح
والمسألة مبحوثة في كتب الاصول وفي كتب ومبينة من اراد ان يرجع الى اقوال العلماء فيها فليرجع اليه في كتابه البحر المحيط وفي كتب الاصول وفي كل الكتب ايضا باب الاجتهاد موجود هذا فيه وفي كتب التفسير عند قوله تعالى عفا الله عنك لما اذنت لهم
وفي قوله تعالى عبس وتولى وفي قوله وما ينطق عن الهوى هذا مبحوث فيه التفاسير نكتفي بهذا. السلام عليكم. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
