اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اذ انتم قليل مستضعفون في  قليل مستضعفون في الارض تخافون ان يتخطفكم  فاواكم وايدكم بنصره ورزقكم من الطيبات  ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون يا ايها الذين امنوا لا تحولوا
لا تقولوا الله والرسول امانتكم  واعلموا انما اموالكم واولادكم  اجر عظيم  يا ايها الذين امنوا  تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر سيئاتكم ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم
واذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك او يقتلوك او يخرجوك  ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين واذا تتلى عليهم اياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لكم مثل هذا ان هذا
تبارك الله الحمد لله الذي انزل الينا اسماء الكتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى لما بين خطورة المعاصي وامر باجتنابها وانها ان فشت لا تختص بالظالم واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة
واعلموا ان الله شديد العقاب  غاية الزجر والتخويف والتنبيه والتحذير من المعاصي لان المعاصي اذا عمت لا تختص باصحابها وانما يهلك الجميع ولذلك لما قال النبي صلى الله عليه وسلم
ويل للعرب من شر قد اقترب فتح من ردم يأجوج ومأجوج  ام المؤمنين قالوا لك وفينا الصالحون قال نعم اذا كثر الخبث ويبعث الله الناس على نياتهم  اتقوا فتنة يعني اتقوا ان يعم الظلم او يعم الاجرام
ولا تختص العقوبة بالظالم وانما يهلك الجميع ولكن يوم القيامة يجازى الظالم بظلمه وغير الظالم تكون هذه موت له قال ويبعث الله الناس على نياتهم وهذا في غاية الزجر والتخويف
ثم بين نعم الله تعالى على المسلمين وما امدهم به وما قواهم واذكروه اذكروا يعني بتأمل وتدبر  باعتبار اذا انتم قليل مستضعفون في الارض يخافون ان يتخطفكم الناس فاواكم وايدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون
كل ما كنتم فيه من الضعف ومن القلة ومن يعني التعب دعواكم في اول الامر بان قوى الاسلام لابي طالب ان الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر واواكم الى المدينة بعد ان كنتم
مستضعفون في مكة وايدكم بنصره  تقويتم بالانصار اذا اذكروا نعم الله عليكم حيث كنتم في ضعف والله تعالى اواكم ونصركم ضمكم الى من يحميكم ورزقكم من الطيبات من الحلالات لعلكم
بذلك تشكرون نعم الله عليكم تمتثلون اوامره وتجتنبون نواهيه فتسعدوا بصلاح الدارين اذا اذكروا ذكرى تأمل وشكر اين كنتم قليل مستضعفون يعني كل من اراد ان ان يوقع بكم يوقع بكم
فاواكم الى المدينة وايدكم بنصره قواكم وربط على قلوبكم حتى اصبحتم قوة ورزقكم من الطيبات الحلالات من الغنائم ومن غيرها لعلكم بذلك تتأملون نعم الله التي اسداها عليكم وما دفع عنكم من المصائب
سيكون ذلك سببا في شكركم فتسعدوا بصلاح الدنيا والاخرى ان يتخطفكم الناس اهل قريش والكفار والتخطف الاخذ بسرعة كل واحد يريد ان يوقع بكم يوقع بكم دعواكم ضمكم الى من ينصركم وايدكم بنصره وخوف اعدائكم منكم ورزقكم من الحلال
كان من الغنائم او من التجارة او من الزراعة لعلكم تشكرون ربكم بما اسدى اليكم ثم قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول هذه الاية يقول المفسرون انها
نزلت في ابي لبابة لما استشاره اليهود للنزول على حكم سعد سعد بن معاذ فقال لهم يعني ان نزلتم عليه الذبح كان اولاده وامواله عندهم وكان بينهم حلف فقال فلما قلت ذلك
علمت اني قلت الله ورسوله لا تبت وذهبت الى المسجد وربطت نفسي في سارية وقلت والله لا افكه حتى اموت ويتوب ربي علي  ويقال جلس اسبوعا حتى اغمي عليه فعند ذلك جاءت توبته فقال لا يحل لي الا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فجاءه ايه ده يا ايها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول بان تقولوا الذبح لليهود وتخونوا اماناتكم ما كلفتم به من الشرائع ومن الالتزام بدين الله والحال انكم تعلمون ذلك
طبعا  هي نقضت وقالوا ان اردتم ان تنزلوا على حكم سعد او حكم اللي تعوا. قالوا ننزل على حكم سعد فجاءهم وقال ارى ان تذبح  الرجال والنساء والاطفال ولا اموال تسمع
قالوا لقد حكمت بهم في حكم الله من فوق سبع سماوات الاسلام لا يظلم وربنا ان الله لا يظلم الناس  هم لقبوا العهد ولما ينقضوا العاد حل دمه وماله  ولذلك هم
يعني هم الذين فعلوا ذلك ولذلك بين الله انهم ارضهم واموالهم اصبحت غنمة للمسلمين اذا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا امانتكم بان تقولوا شيء لا يحل لكم ان تقولوه تنحاز الى هؤلاء لمصلحة لكم
والحال انكم تعلمون ان ذلك لا يجوز وانتم تعلمون ايوة بعدين قال واعلموا ايها المؤمنون ان ما اموالكم واولادكم  انتم قلتم الذبح لاجل المال ايش؟ والاولاد هذا المال والاولاد فتنة ابتلاء
والله عنده اجر عظيم ما عند الله من الاجر ومن الخير لمن اتقى الله في المال والولد كثير جدا. واكثر ما يوبق الناس ويجعلهم يقعون في المعاصي المال والاولاد المال والاولاد
وقال هناك ان من ازواجكم واولادكم ان من ايوة ان عدوا لكم فاحذروه. قال وان تعفوا وتصفحوا وتغفروا فان الله هو الرحيم دائما الازواج والاولاد والاموال هذه هي التي تسبب لغير المتأمل توقعه في المعاصي
فاذا وقع في المعاصي ضعف ايمانه فاذا ضعف ايمانه تكاسل عن العبادة. فاذا تكاسل تكاسل عن العبادة استحوذ عليه الشيطان باستحوذ عليه الشيطان اوبقه. فاذا اوبقه الشيطان هلك اذا البداية المعاصي
اذا انما اموالكم واولادكم فتنة وهنا قال ايش قال يا ايها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا امانتكم. والحال انكم تعلمون تحريم ذلك. ثم قال واعلموا ان ما اموالكم
واولادكم فتنة وان الله عنده اجر عظيم ما تجدونه من المتع في المال والاولاد ومن المنافع ومن الملاذ اكثر منهما عند الله من الاجر لو اتقيتم الله في المال والولد
اخذتم معهم ما شرع الله لكم فان الله تعالى يعطيكم اكرم مما تجدونه في المال والولد والله هذا البيان عجيب اذا الواحد في البيت يقول له الولد انا اريدك تجيب لي كذا
تحط لماذا هذه الاطباق بعضها اذا رآها الشيطان قال لاصحابها اتقوا الله بعض الاطباق تأتي بقنوات لا تشتغل الا فيما لا يرضي الله ولا ينفع الانسان  وامور الله اعلم بها
فالولد او الزوجة يقولوا للاب اتينا بهذه الاطباق هاي الاطباق تأتي بامور عجيبة بعدين بدل من ان الملائكة ترفع عنك الصلاة والصوم وقراءة القرآن والاستغفار يكونوا الملائكة كل يوم يرفعوا عنك ماذا
امور لا تسر اقل ما فيها انها لا تنفع لا للدنيا ولا للاخرى والعاقل لا يشتغل الا في ماء ينفعه في دنياه واخراه. بدل ان يكون البيت بيت خير وكل يوم يرفع عنك في صحيفتك ما يسرك. يبدأ كل يوم يرفع عنك ما
ما يسبب لك مشاكل واذا كان البيت دائما فيه تدخل فيه الشياطين لان البيت الذي في الحرام تدخل الشياطين البيت الذي فيه المعاصي تعشش فيه الشياطين فبدل من ان يكون البيت بيت خير يبقى البيت بيت شر
وهكذا حتى اهل البيت ينجرفوا وبعدين تقسى القلوب ويضيع اهل البيت اذا اعلموا ان ما اموالكم واولادكم فتنة واحد يريد مال عنده جار يتيم يتلفص على ماله عرض اليتيم ويحوط عليها مسكين اليتيم ما يقدر يرد عن نفسه
محبة المال محبة المال يقول على ما يمكن نربح الا اذا ارى بيت. يدخل في الربا فينجس ما له وينجس بيته ويوقع نفسه في الدواهم اذا اقهر ما يوجد المال
وشو الاولاد محبة المال هذي عجيبة اجعل انسان يرابي اجعله يظلم الايتام. يظلم الضعاف يعتدي على الناس يغش لاجل المال انما اموالكم واولادكم  ابتلاء واختبار والله عنده اجر عظيم لو اتقيتم الله في المال والولد ولم تعصوا الله لمحبة المال او لمحبة
الولد بعدين قال وان الله عنده اجر عظيم الله المعبود بحق. عنده لمن اتقاه اجر عظيم لا يتناهى الحسنة بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف. ولا يضيع اجر من احسن عملا ابدا
وان الله عنده اجر عظيم بعدين وان الله عنده اجر عظيم يا ايها الذين امنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم
هذا اكبر ترويج في التقى والمتقي لا يقاوم المتقين لو جاءه اهل الارض الله يحميه الله ينصره الله يدفع عنه الله يدمر عدوه المتقين لا يقاوم ان تتقوا الله يجعل لكم
قال العلماء فرقان من الفرع يجعل لك نور ويجعل لك طريق واضحة تميز بها الحلال من الحرام والنافع من الضار والخير من فتكون دائما على بصيرة من امريكا ان اتقيت الله
ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا فصلا بين الحق والباطل وبين الشر والخير فتكون دائما على بصيرة توفى ولذلك لا يوجد شيء انفع من التقى من اراد المال فليتق الله
ومن اراد الجنة فليتق الله. ومن اراد الصحة فليتق الله. ومن اراد محبة الناس فليتق الله. ومن اراد رضا الله فليكن اتق الله ومن اراد الغنى فليتق الله كل ما تريد شيء اتق الله الله يعطيك
لذلك قال ان تتقوا الله يجعل لكم الفرقان قال ابن اسحاق الفرقان هو الفرق بين الحق والباطل ونور يعطيه الرب للعبد يميز به بين الامور اتقي الله يعطيه نور يميز به
يكون في كلامه موفقا وفي حركتهم موفقة وفي صلاته وفي صومه وفي كل ما يفعله المتقي يقبل منه ولذلك التقى صاحبه لا يقاوم واقوى ما ينصر المسلمين التقى ولذلك من عادى لي وليا
الولي هو المتقي الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون من هم الذين امنوا وكانوا المتقي لا يقام. ولذلك هود عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام لما قال له قومه ان قولوا الا اعتراك بعض الهتنا بسوء
دارت في غريزة التقى والايمان قال اني اشهد الله واشهدوا اني بريء مما تشركون من دونه. فكيدوني جميعا ثم لا تنبئون اني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة له اخذ بناصيتها
ان ربي عرف قالوا تحديه لامة وهو فرض ان كنتم صادقين فيما قلتم انا فرد وانتم امة ضروني. توكلت على الله اذا فلنتقي الله. اذا فلنعمل بطاعة الله. اذا فلنعمل نفهم اوامر الله ونلتزمها
ونعلم نواهي الله ونجتنبها وما اردناه يعطيه الله لنا ما الذي نريد ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا يعني يجعل لكم فرقا وتمييزا بين النافع والضار بين الحق والباطل يوفقكم
يسعدكم ينصركم يدخلكم الجنة يغنيكم. يحميكم من اعدائكم لكن من تقوى الله لاعداد ان الله قال واعدوه من تقوى الله عدم التنازل لان الله قال ولا تنازعوا افشلوا اذا التقوى
هو الذي يجعل الامة ترتفع وتقوى وتكون في المكانة اللائقة بها وما تعيشه الامة من الضعف وتسلق الاعداء السبب هو عدم التقوى والله لا يخلف الميعاد بعدين يكفر عنكم سيئاتكم
ذنوبكم ويغفر لكم ويمسحها. هذا تأكيد لان التكفير هو المسح والستر يكفر عنكم سيئاتكم  ويغفر لكم والله جل وعلا الفاضلين عظيم الله فضله كثير وخيره عميم. فان اتقيناه ما اردناه يعطينا اياه
المسلمون يوم الخندق قاموا بالركنين الله انزل الملائكة والرياح وهزم الاحزاب. وامتن على المسلمين وقال يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم. اذ جاءتكم  فارسلنا عليه ريحا وجنودا لم تر
قاموا بما بما طلب منهم الله انزل الملائكة والرياح وهزم الاحزاب اذا نحن اذا اذا اذا مشينا على ما رسم لنا لازم ننتصر لكن اذا خالفنا ما رسم لنا قل هو من عندي
ثم بين كيف نجى الله نبيه من تحالف قريش بعد ان مات عمه الذي كان يأويه ويحميه ويقول والله لن يصلوا اليك بجمع حتى اوسد في التراب دفينا ولما مات
اجتمعت قريش في دار الندوة وقالوا هذا الرجل اتعبنا لابد ان نتخلص منه. فجاءوا بثلاثة اقوال قول قال نقفل عليه ونترك له نافذة نرمي له منها الطعام حتى يموت وجاءهم الشيطان وقال لهم بئس ايش
الرأي هذا يأتوه جماعته ويفتحوا عنه الباب قال الثاني نحمله على بعير ونبعده عنا ونقول يمشي قال بئس ما قلت هذا سيؤثر ويسحر قوم اخرين ويأتيكم بهم ويقاتلكم فقال ابو جهل نرى ان نخرجه
من كل من قريش رجلا جلد ويجتمعون ويضربونه ضربة رجل واحد  يتفرق دمه في قريش فلا تستطيع بنو هاشم ان تقاتل كل قريش فيقبلوا الدين. قال له اما هذا الشاب فذكي هذا القول الطيب
هذا ابليس فجاء جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم واخبره  له بالهجرة وقال لي علي رضي الله عنه خذ هذا  الذي كان يلتبس فيه قال له التحف به ولن يأتيك سوء
ثم يعني مر عليهم يوم قال في السيرة وضع على رؤوسهم التراب وخرج وبعدين خلى عنده امانات يؤديها لاهل مكة لان اهل مكة وهم يعادونه اماراتهم يضعونهم عنده لانهم يعلمون
صلى الله عليه وسلم انه لا يغش يسمونه الامين وبعدين خرج ولما كان في الصباح وارادوا ان يهجموا فاذا هو علي قال اين صاحبك؟ قال لا ادري هو قل واذ واذكر حين يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك
على قول الحارس او يخرجك قول عمرو او او يقتلوك ابو جهل قول ابي ذر ولذلك هذا الذي كان قريش تريد ان تعمل بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ هو التي يريد الكفار ان يعملوه بمن يريد ان يشتغل للدين
اي انسان الان جاد في عمل الدين اعداء الاسلام يريدون به واحد من ثلاثة ولذلك ينبغي ان نكثر صفة المسلم المتقي الفاهم هذي النوعية ينبغي ان نكفر النبي صلى الله عليه وسلم
كانوا يريدوا ان يتخلصوا منه لانه مسلم متقي ولانه ينزل عليه الوحي  الله تعالى يحمي هذا الدين ويحمي النبي صلى الله عليه وسلم. وكل من قام للدين منصور اذا هذا دين الله
وليغفرن الله من ينصره وربنا يقول ان الله لا يخلف الميعاد ان تنصروا الله ينصركم اذا فلم لا نفهم ديننا كلمة لا نعمل بديننا كلمة لا نتمثل ديننا فلما لا نكون قدوة للخير
امة الاسلام عندها كتاب تبيان لكل شيء مليار وست مئة مليون وهي  لماذا اصابنا ماذا الوهم ما هو الوهن حب الدنيا وكراهية الموت ان الله اشترى من المؤمنين ايش انفسهم واموالهم. لاحظ حب الدنيا وكراهية الموت
والمتنبي يقول لولا المشقة ساد الناس كلهم الجود ما لا يفعل يفقد الاقدام والسؤدد بنحفر في النفس والمال ما في طريق ثاني غير مالك تبني به المساجد ينفق به على الايتام
تمنح به ابناء المسلمين الاذكياء الفقراء تصلح بي ذات البين تحصن به ذهور المسلمين نفسك تعلم الناس يرد عنها الشر تجلبها للخير تأطرها الى ربها نوافق بين المسلمين تفهم الناس خطورة الخلاف بين المسلمين ولا تنازعوا
فتفشلوا اذا جاء النزاع بين المسلمين جاءها الفشل اذا يذكر الله جل وعلا النبي هو المسلمين كيف نجاه من قريش حين كانوا يخططون في دار الندوة محترفون اما ان يحبسوه او يطردوه او يقتلوه
كورونا ويمكر الله والله خير الماكرين يوم كورونا يدبرنا في الليل ليوقعون به والله تعالى يدبر ان يوقع بهم وقد اوقع بهم في بدر حتى قال عمر والله ما كنت ادري
اي جمع حتى سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بعد هزيمة المشركين في بدر يقول سيهزم الجمع ويولون الدبر مفاهم عمر قال ايها جمع يهزم فلما سمع النبي صلى الله عليه عمر النبي صلى الله عليه وسلم يقرأها فهم الاية
يهزم الجمع ويولون الدبر قل يا الله لا يخلف الميعاد  فلنتق الله ولنعمل بطاعة الله وما اراد لا يعطيه الله لنا ما الذي نريد ان اردنا الدنيا اغنانا. وان اردنا الاولاد اعطانا
وان عاد الى الجنة اعطانا وان خفنا من النار حمانا فلنتقي ربنا نعلم ان لا عذر لنا بعد هذا البيان هذا الكتاب بين لنا طريق النجاة لا ينبغي ان نسلكها
وبين لنا طريق العطب لا ينبغي ان نتجنبها وما اردنا يعطيه الله لنا من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والاخرة يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله
هو الغني الحميد فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور اذا كان النضر ابن الحارث يقول واذا تتلى عليهم اياتنا قرأت عليه الايات والقرآن قالوا
قد سمعناها لولا مثل هذا ان هذا الا اساطير الاولين يأتي باخبار واخبار فارس ويجمع غينات عنده اماء اعوذ بالله مغنيات يغنين للناس ويسقيهم ويقول هذا احسن من حديث من
محمد صلى الله عليه وسلم هو واذا تتلى عليهم يقرأ عليهم القرآن قالوا لولا شاؤوا لقلنا مثل هذا يعني من احاديث فارس والروم ومن يعني ما يلهي به الناس ان هذا الا اساطير الاولين
عياذا بالله ولذلك قتل صبرا يوم بدر قالت بنته يا راكبا ان الاثيل مظنة الصبح ثالثة وانت موفق ان يسمعني النظر ان ناديته ام كيف يسمع ميت لا ينطق الى ان تقول ظلت سيوف بني ابيه تنوشه لله يا رحام هناك تشقق
صبرا يقاد الى المنية متعبا عش المقيد وهو عالم موثق حتى تقول ما كان ضرك لو مللت وربما من الفتى الا وهو المغير المحنق يقال في انه قال لو جاءني شعرها قبل ان نقتله ما قتلته ولكنه قتل صبرا لانه كان ممن يؤذي المسلمين في وادي الصفراء
ونرجو الله جل وعلا ان يبصرنا بالحق ويرزقنا اتباعه لان هؤلاء يفهمون العربية والقرآن نزل بلغتهم وتحداهم ولكن الشقاوة غلبت عليهم الله تعالى الهداية وان لا يشفينا وان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه
وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي اليها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير
والموتة راحت لنا من كل شر. سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا واحد هنا يعني راسل لي امام المسجد يقول انه
الاوراق المكتوبة بالعربية لا ينبغي ان ترمى في الزبالة ولا في الشوارع لان في الغالب يكون فيها اسم الله لذلك الظروف العربية محترمة لا يجلس عليها ولا ترمى ينبغي من رأى شيئا مكتوبا بالعربي الا يرميه في الزبالة
وبالاخص اذا كان فيه اسم الله او اسم الرحمن اولى او فيها اية من القرآن فينبغي ان اتقي الله ونبتعد عن الامور هذا لان هذا خطير هذا يسأل عن قضية القدر يقول الرجاء ان تبين لنا
وجه الاختلاف في معنى الاية ثمانية وسبعين تسعة وسبعين النساء في قوله ان تصبهم سيئة يقول هذه من عندك عاتبهم الله بقولهم فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا وفي الاية التي تليها يقول عز وجل ما اصابك من حسنة فمن الله. وما اصابك من سيئة فمن نفسك
هذا له جانبان  ان اغلب ما يصل للعبد من الامور هو من نفسه وجانب ان الله تعالى كتب للعبد ما سيعمله باختياره وعلم الله سبق عمل العبد لانه يعلم ما لم يكن لو كان كيف يكون
ولذلك قال كلما القي فيها فوج سألهم خزنتها الم يأتكم نذير؟ قالوا بلى قد جاءنا نذير ولما نزلت ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها
وقال جفت الاقلام وطويت الصحف قال ففيما العمل؟ قال اعملوا اعملوا فكل ويسر لما خلق له اعملوا الانسان يعمل ويسأل الله التوفيق وما يسره الله له سيعمله. اذا كل من عند الله
كل ما في الكون من الله لكن هذا يأتيه الرسل ويكذبها ويدخل النار وهذا تأتيه الرسل ويؤمن بها ويدخل الجنة وهو لا يعلم ما كتب له في ترك باختياره نرجو الله ان لا
يجعلنا من اهل النار وان يجعلنا من اهل الجنة ولذلك هذا الذي يخيف ما السابقة السابقة لا يعلمها الا الله فنحن نسأل الله العافية ونقوم بالاسباب ان الرجوع لا يعمل بعمل اهل الجنة فيما يبدو للناس
فيسبق عليه القلم فيعمل بعمله النار فيدخلها. وان الرجاء ليعمل بعمل اهل النار فيما يبدو للناس لا يسبق عليه القلم فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها لا يسبق عليه القلم فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها
ولذلك نرجو الله السلامة والعافية. قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له. نعم يقول ان اشتريت اجهزة تستخدم للاتصال والنت باسمي ودافع للمال غيري والذي سوف يأخذها لكي يبيعوها فهل علي من اذن ان كان من يشتري هذا المعمول
استخدامه ان كنت تعلم انه اذا اشتراها يعملها في الحرام لا تعينه عليه وان كنت لا تدري يمكن ان تعملها له مثل السكين  يمكن يستعملها الانسان في ايش والضرر اغلب الاشياء يمكن تستعمل في الخير والشر. لكن اذا كان الجهاز لا يستعمل الا في الشر لا لا تأخذه. نعم
كثير في هذا الزمان من يقرر بان الاعمال شرط بمسمى الايمان فما قولكم؟ الاعمال من الايمان. الايمان قول وعمل واعتقاد يتكون من ثلاثة اركان يقول لا اله الا الله بلفظة
وتعتقدها وتعمل بمقتضاها الايمان قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص؟ المعصية واذا تليت عليهم اياته ايمانا  والخلاف بين الامام ابي حنيفة والجمهور قديم. نعم. وهو شبه لفظي. نعم لان العمل بدون
الامام بدون عمل لا يقبل. سواء قلنا العمل شرط او ركن كل من الشرط والركن اذا لم ياتي لا يبطل العمل فالركوع ركن والوضوء شر وكل من الوضوء والركوع لا تصح الصلاة بدونه
الا ان الركن داخل في الذات والشرط خارج عنها. والركن جزء ذاتي والشرط خرج لكن الشرط ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لانه قد يتوضأ ولا يصلي. اما الركن فهو جزء ذاتي فاذا فقد لا تقوم الذات. مثل
عرفة بالنسبة للحج الذي لا يأتي لعرفة في الحج لا حج له ركن من اركان الحج ما افضل كتاب يربط بين التفسير والسيرة من افضل الكتب التفسير تفسير ابن كثير
والبغوي يقول ما حكم الصلاة خلف الامام الزيدي عندما يسبل يديه ويقول في الاذان حي على خير مع العلم اني زرت اليمن ووجدت الكثير من الشافعين يصلون خلفهم خلاص بقى البلد ابصر
لذلك الصلاة مع من يؤذن ويصلي هذه مهمة جدا لانك اذا كان جنبك واحد ولا تصلي معه. كيف كيف تدعوه للخير؟ كيف تتفاهم معه لذلك من اذن وصلى فصلي معه الا اذا كان عنده مشكلة
يعني اعتقاد فاسد او عنده مشكلة كبيرة جدا لان الانسان اذا لم تصلي معه كيف يقبل منك والمسلمون اهم شيء ان يكون بينهم قواسم مشتركة ليهتدي من ضل منهم على من استقام
لانه اذا كان بينهم يعني مفاصلة. من للضائعين؟ وهم هجرهم المتقون الوحي انقطع والطيبون يهجرون البقالين من اين لهم ايش الهداية ولذلك امانة في من رزقه الله الاستقامة وحسن المعتقد ان يرفق بالذين انحرفوا حتى يوصل لهم المعلومة
للاهداء والاكرام والزيارة وبالرفق حتى يحبوك فاذا احبوك نزعت الشر ووضعت الخير اما اذا كان هو ضال وانت تهجره. طيب من اين له الهداية وتقول هذا ضال وانا اهجره من اين تأتيه الهداية ونوحي القطع
اذا لابد لزاما على الذين رزقهم الله الاستقامة ان يجروا وراء اخوانهم الذين انحرفوا سواء انحرافا عقديا او انحرافا ايش من هذا الذي يقال له المتصوفة او انحراف فسقي معاصي
يعني الذين انحرفوا عن الجادة يعني ضروري للذين هداهم الله ان يتابعوهم حتى ينتشلوهم وينقذوهم بالاكرام وبالهدية وبالزيارة وبالرفق وببيان الحق لهم باسلوب مقبول كما قال ادعوا الى سبيل ربك
بالحكمة والموعرة الحسنة قال احد الشيوخ انه قال في الهند وكان الشيخ كل ما انتهى يلعن على بعض الشيوخ في اخر درسه فرح هذا الشيخ عنده كتاب  الغلاف وحطه في في المتجر. فجاء هذا الشيخ وقرأ في الكتاب
طبعا هذا الكتاب جميل جدا من الف الكتاب قال الله اعلم فلما قرأ الكتاب قال لازم تعرف لمن الف الكتاب وقالوا هذا الفوا شيخ جينا جد اسمو الشيخ محمد بن عبد الوهاب
هو كان يلعن عليه فمن الغد قال اللهم ارحم هذا الشيخ والله كنا نفهم غلط وكان الكلام كذب هذا التاجر شال الغلاف لانه لو رأى الغلاف ما يستعد ان يقرأ في الكتاب
لذلك الله يقول فبشر عبادي الذين  يستمعون هذا شال الغلاف فلما قرأ وجد ايات واحاديث ووجد كلام طيب وموزون بدلا كان يدعو عليه صار يترحم عليه في اخر الدرس ان هذا الشيخ ظهر رجل عنده صلاح وعنده اتقاء فكان بدلا يقنت عليه بالدعاء صار يدعو له في اخر الدرس
لذلك كثير من الناس ينفر من اخوانه نتيجة لعدم ايش بعدم الفهم ولذلك لا بد من التفاهم بين المسلمين كم من واحد يكرهك وينفر منك فاذا جلست معه انقلب ما في قلبه من الكراهية محبة
ولذلك المسلمون لابد ان يتحاببوا لابد ان يتحاوروا لابد ان يتزاوروا لابد ان يتناصفوه لابد ان نحب بعض والله لا يؤمن احدكم لا يحب لاخيه ما يحب لنفسه اخاك يا فلان انت قلت كذا ما دليلك؟ يقول دليلي كذا
كل هذا الدليل منسوخ يقول لك لا ما هو منسوب. بعدين تصل الى نتيجة يكون معك او تكون معه اما القطع والهجران لا يحل مشكلة ولذلك لابد ان يكون بين المسلمين تعاون وتعاونوا على البر تركت فيكم ما ان تمسكتم به
لن تضلوا بعدي. ايش كتاب الله وسنتي  الى الله والرسول يجعل نصب اعيننا النفوس ما هو قول فلان ولا علان؟ النصوص النصوص معصومة. اقوال الفقهاء والعلماء مباركة وطيبة واحسن من ارائنا. لكن لا
الى حد العصمة. النصوص معصومة معصوم ان صح لذلك ما انزل اليكم  كل كلام فيه مقبول ومردود ايش الا كلام النبي صلى الله عليه وسلم نرجو الله تعالى الهداية والتوفيق
ونكتفي بهذا خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
