اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وربك اعلم بما في السماوات والارض      ولا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم كن وسيلة يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمة
ويرجون رحمته ويخافون عذابه     شديدا كان ذلك في الكتاب وما منعنا ان نغسل بالايات الا  كذب بها الاولون   الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس
فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة الجسيم والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله جل وعلا يقول وربك اعلم بمن في السماوات والارض
يعني لا تخفى عليه وكل شيء مكتوب عندي اذا يهدي من شاء ويضل من يشاء ويوفق من يشاء ويمن على من يشاء  بحكمه ولا مدفوع ما قضاه وكل شيء لا يخفى على الله
ولذلك فضل بعض النبيين على بعض بعلمه فضل بعضهم ومن على بعضهم ولذلك قالت رسلهم ان نحن الا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده  وربك اعلم بمن في السماوات والارض
اي عالم به لا تخفى عليه خافية. لا يشاركه في ذلك شيء ولذلك وان مدت الايدي الى الزاد لم اكن باعجلهم. اي لم اكن عاجلا اعلم اي عالم على اصح التفاسير
ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض كما قال تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض. منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات. واتنا عيسى ابن مريم البينات وبعدين هنا قال واتنا داود
والزبور الذي اتيناه داوود قلنا فيه ولقد كتبناه في الزبور من بعد ذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون ان في هذا لبلاغا لقوم عبدي. اذا واتنا داود زبورا فضلناه فيه واشرنا فيه الى فضل النبي صلى الله عليه وسلم وامته
لانه هو افضل البشر صلوات الله وسلامه عليه ولا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين ولما قال عمر انت احب الي من كل الناس الا نفسي قال له لا. يا عمر
قال له الان احب الي من نفسي. قال له الان قل ادعو الذين زعمتم من دونه قل لهم يا نبي ادعوا اطلبوا واعبدوا الذين زعمتم ادعيتم من دونه انهم ينفعونكم او يضرونكم
يقال ان بعض العرب كان يعبد بعض الشياطين والشياطين اسلمت ولم يؤمن عبدتهم من العرب انهم اسلموا فاصبح هؤلاء العرب الانس يعبدون الجن والجن يعبدون الله لانهم لا يدرون عنه. وقيل يعبدون
بعض الانس كانوا يعبدون عزيرا وعيسى وعزيل وعيسى يعبدون الله قل ادعو الذين زعمتم من دوني فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحولوا ادعوا الذين زعمتم انهم شفعاء او الهة او اولياء
من دونه اي من دون الله لا يملكون كشف الضر اذا حل باحدكم مشكلة لا يستطيعون رفعها واذا كان احدكم في قضية لا يستطيعون تحويلها عنه فلا يستطيعون كشف ما عليكم ولا يستطيعون تحويله او تحويلكم من حالة الى حالة
اذا من لا يستطيع كشف الضر ولا يستطيع تحويله كيف يعبد؟ كيف يسأل؟ كيف يطاع اولئك هؤلاء الذين يدعون اولئك الذين يدعونهم يدعون الله اولئك مبتدأ الذين يدعون صفة او خبر
يبتغون الى ربهم الوسيلة يمكن خبر او حال ايهم اقرب مبتدأ وخبر بدل من يبتغون من الوعو هؤلاء الذين يدعونهم الانس سواء قلنا انهم كانوا جنيين او عيسى وعزيرا عساوة عزير وهؤلاء الجن على القولين
يبتغون الى ربهم الوسيلة ويتسابقون ايهم يكون اقرب زلفى ومرتبة عند الله ويرجون رحمته ويخافون عذابه ما لكم انتم يا عبدة غير الله فانهم هم يعبدون الله وانتم تعبدونهم اين عقولكم
الذين تعبدونهم يعبدون الله وباي حق يحصل لكم هذا ذلك من يضلل الله فلا هادي له يقضى على المرء في ايام محنته حتى يرى حسنا ما ليس بالحسن لذلك اذا
اضل الله العبد فلا هادي له ذلك كان من دعاء نبينا يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ان عذاب ربك كان محظورا ان توكيد عذاب عقوبته ربك خالقك ومدبر امرك
محظورا اي مخوفا محذرا منه بل هي عن قربانه عن اسبابه ان عذاب ربك كان محظورا مخوف محذر منه ومأمور بالابتعاد عن عذاب الله اي اسبابه الكفر الظلم الطغيان الربا عقوق الوالدين اذية الجيران النجس
تخلف عن صلاة الجماعة. الوقوع في اعراض المسلمين كل هذا يسبب عذاب الله محذور اي محذر منه ومخوف مخوف منه  المقصود بعذاب الله هنا اسبابه من اكبر الاسباب العذاب هي المعاصي
ذلك لا يأتي العذاب ولا تأتي المشاكل الا بالمعاصي اي مشكلة سببها معصية تطفيف الكي يسبب مشاكل قطعان الرحم يسبب مشاكل الربا يسبب مشاكل الخلاف بين المسلمين يسبب مشاكل كل معصية
لها لها مشاكلها ما طفف ناس للكيل الا منع عنهم القطر سبب منع السماء قطعان الرحم يسبب الانقسام. ينقسم الانسان على طول يقطع رحمه اما ترضي ان قطع ماء نقطع ايش
من قطعك الربا يسبب الدمار ينقص يمحق الله الربا الربا يكون السلعة كانت تسوى الف بعدين بقدرة الله يكون ثمنها عشرة من الف الى عشرة كيف راح ما تدري يمحق الله هينقص ينقص ينقص
ايوة ان عذاب ربك كان محظورا وخوفا محذرا منه وان من قرية الا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة او معذبوها على شديدا كان ذلك في كتاب مسطورا هذه الاية فيها قولان
نافية ما نحن ما من قريتي الا نحن مهلكوها اذا كانت ظالمة او معذبها القول الثاني ان الكلام عام ما من قرية من القرى الا هي مهلكة اهلها فان كانت صالحة كان بالموت
وان كان الطالحة كان بالعذاب اذا هل في الكلام مقتضى او لا تقدير فيه؟ ما من قرية ظالمة الا نحن مهلكها. وهذا يرشح سياق الظلم الموجود في الايات والتخويف من من الكفر ومن المعاصي
ولكن قال كل نفس ذائقة الموت كل الناس تموت اذا ما من قرية الا نحن نهلكها بعضهم قال ان كانت صالحة بالموت وان كان الطالحة وبعضهم قال هنا اصلا المقصود القرى الظالمة
ما من قرية وعالمة الا واهلها مهلكون مما تأتيهم الصحة واما يأتيهم عذاب كما وقعني لكفار قريش يوم بدر واخبار سيهزم الجمع ويولون الدبر وكان عمر يقول اي اي جمل
حتى سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ الاية يوم بدر لما انهزم المشركون ففهم الاية كان يقول اي جمل ما هو فاهم الاية رضي الله عن الجميع ما من اهل قرية
الا نحن مهلكها للموت ان كانت صالحة او معذبوها ان كانت طالحة. او ما من قرية من القرى ظالمة الا ونحن سنعذبها اما بالهلاك الجماعي واما بالعذاب يأتيها كان ذلك
باللوح المحفوظ مكتوب لانه لا يقع شيء الا وهو مكتوب ولذلك من هذه صفاته لا ينبغي ان يعصى لا ينبغي ان تخالف اوامره كان ذلك في الكتاب مستورا وما منعنا ما نافية
منع عن اهل جعلنا لا نفعل لان الله لا يمنعه شيء وما جعلنا ان لا نأتي بالايات الا ان نخاف ان نهلك هؤلاء دفعة واحدة كما حصل للامم السابقة اذا الذي جعلنا
لا ننفذ ما طلبت قريش حين قالت اجعل لنا الصفا ذهبت وابعد عنا هذه الجبال حتى تتوسع لنا مكة نؤمن بك فقال له ربه افعل لكن اذا لم يؤمنوا  جاءت الايات
وكذبت الامم رسلها بعد مجيء الايات على طول يهلكون ما في وما منعنا اي جعلنا ان لا نأتي بالايات الا ان كذب بها الاولون وما منعنا ان نغسل بالايات الا ان كذب بها الاولون
ان نرسل مصدر منصوب بنزع الخافض ان كذب بها الاولون وما دخلت عليه مصدر فاعل منعنا منع عناء من ارسال الايات تكذيب الاولين  الاولى وما دخلت عليه في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض وان الثانية وما دخلت عليه في تأويل مصدر فاعل لمنعنا
اي منعن من ارسال الايات تكذيب الاولين وقد اهلكوا فان انزلنا الايات وكذب هؤلاء اهلكناهم ونفذنا عليهم ما نفذنا على من سبقهم من المكذبين حين جاءتهم الايات والمثال ماثل وهو الناقة
ثمود الناقة اية واضحة لا لبس فيها اذا هذا رحمة بهم. ولذلك قال له لا. اتركهم لعل الله يجعل من اصلابهم من يؤمن او يتوب بعضهم ولذلك لن يبعد عنهم الاخشبين
ولم يجعل الصفا ذهبا وقال نبينا صلى الله عليه وسلم رب اغفر لقومي فانهم لا يعلمون وكان يعني حريص عليه لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه مع هند حريص عليكم
فكان حريص على قومه ان الله يهديهم ولا يعذبهم ولذلك لم يأتيهم بالايات ونجوا مما حل بمن سبقهم من الهلاك الجماعي واتنا اعطنا  صالح ناقة جعلناها لهم اية واضحة لا لبس فيها
وكفروا بها فحل عليهم العذاب والنقمة واهلكوا عن جميعهم لم يبقى منهم احد تمتعوا في داركم فعقروا الناقة  وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا ان كنت  من الصادقين فاخذتهم الرجبة
فاصبحوا لم يبق منهم احد اذا منع على بالارسال الايات الى قريش ما حصل بالاولين فانا اذا انزلنا عليكم الايات وكذبتم بها اهلكتم جميعا ودليل ذلك اعطاؤنا الناقة واضحة ظلموا بها
وما نرسل بالايات الا تخويف نرسل الايات هنا محتمل ان تكون الايات المعجزات ومحتمل ان تكون الايات التي هي الادلة والبراهين الموجودة في القرآن من الوعد والوعيد تخويفا لمن لا يتوب
وتحذيرا لمن يسوف واذ قلنا لك يا نبي ان ربك احاط بالناس علما وقدرة وملكا ورزقا احاط بالناس قادر عليه. عالم باموره يعطون لكل واحد ما يحتاجه. يدفع عن كل واحد ما يضره
احاط بالناس اذا من هذه صفاته ينبغي ان يطاع ينبغي ان لا تنتهك نواهيه ينبغي ان تنفذ اوامره ينبغي ان تعلم العبادة التي شرعها على العبد ليؤديها كاملة ليأخذ اجرها كاملا
كثير من المسلمين لا يهتم بمواصفات العبادة المطلوبة سيكون اجره ناقصا او معدوما لان كل عبادة لها مواصفات مطلوبة به فاذا لم يتعلم العبد مواصفات العبادة المطلوبة يكون اداؤها ناقصا فيكون الاجر ناقصا
ان ربك احاط بالناس والارض جميعا قبضته يوم القيامة ما تسقط من ورقة الا يعلمها امره اذا اراد الشاعر ان يقول له كن فيكون احاط بالناس ملكا وقدرة وعلما اذا لا مهرب
يهرب الى وين الارض ارضه والسماء سماؤه والبحار بحاره اين يذهب اذا ففروا الى الله الجأوا الى الله توبوا الى الله الحل ان يطيع العبد ربه يعمل ان ربك احاط بالناس
ثم قال وما جعلنا الرؤية التي اريناك الا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ما جعلناه كأنه حصر الاسراء انه فتنة ابتلاء للناس واجعلنا الرؤيا الرؤيا هنا رؤياه للملائكة وللرسل
وذهابه الى السماء وفرض الصلوات عليه ورجوعه في جزء من الليل سبحان الذي اسرى بعبده ليلا ما رآه وعلى اصح التفاسير ان الرؤيا هنا رؤيا عيد لا رؤيا من ام
نعم الرؤية التي اريناك الا فتنة للناس. بعض الناس كفر بعض الناس عياذا بالله قالوا الان ظهر كذب محمد صلى الله عليه وسلم عياذا بالله نحن نمشي شهران نسير شهر ونرجع شهر
وهو ذهب جزء من الليل فكرة ولذلك الحياة كلها ابتلاء لتبلون ولنبلونكم ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون كلها ابتلاءات اذا وما جعلنا الرؤية التي اريناك الا فتنة للناس. ابتلاء
والفتنة يقال لي الامتحان وللرسوب في الامتحان وللطرد من المدرسة الكل يقال له فتنة يقال لارسال الرسل فتنة وللكفر فتنة ولدخول النار فتنة على النار يفتنوا واصل الفتنة في اللغة ان يوضع الذهب في النار
ليتميز الاصل منه من ايش من المغشوش ثم استعمل لكل امتحان فالحياة ابتلاءات ليبلوكم ايكم احسن عملا الدنيا كلها ابتلاءات اذا جعلنا هذا الاسراء وهذه الرؤيا التي رأى نبينا فتنة
للناس ابتلاء لهم واختبار ابو بكر قال اصدق اصدق في خبر السماء ما اصدق اذا قال اصدقه ذلك سمي الصديق والشجرة الملعونة في القرآن الملعونة في القرآن شجرة الزقوم انها شجرة تخرج في اصل الجحيم
طلعها كانه رؤوس الشياطين فلما قال انها شجرة تخرج في عصر الجحيم. قالوا النار تأكل الاشجار فكيف تنبت الشجرة في اصل الجحيم انه الله الله اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون
لذلك الله خلق بعض الاشياء اذا وضعت في النار ينصع ولا يحرم   ضعه في النار ما يحرق والله قادر النار قال لها كوني بردا انقلبت برد قال العلماء لو لم يقل سلاما لتجمد ابراهيم
الشراب يروي لكن الذي مع مرض الهند كل ما شرب كل ما عطش  كل ما شرب كل ما زاد عطش حتى يموت الله امره اذا اراد شيئا يقول له كن فيكون
كيف كيف الجلد ينطر؟ ما عنده شفتين ما عنده لسان ينطق وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا انطقنا الله من هذه قدرته ينبغي ان يطاع ينبغي ان العبد يبتدي اوامره ويجتنب نواهيه وما اراه وما اراده يعطيه له ربه. الله كريم وقادر
ما الذي تريد؟ طع ربك ويعطيك سؤلك ربك وما اردته يعطيك الله لك لانه يقول ادعوني استجب لكم ويقول ان الله لا يخلف الميعاد اما الذي يعصي ربه ولا يبالي
هذا ادخل نفسه في ورطة لا يعلمها الا الله بانه اي وقت عرضة لان يوضع لذلك قال الصحابة يخافون من النعم ويشكرون الله ويخافون يقول نخاف ان يكون هذا استدراج
يعني كانوا يخافون من الله وكان الواحد منهم اذا عمل معصية ورجع للبيت وجدها في خلق زوجه او في خلق دابته بالشفافية الموجودة لايمانهم اي واحد منهم يعمل معصية يقول نراها في حياتي
في بيتي او في مشيتي يؤخذون اولا اما الذي عنده الجبال لا يفطن للمعاصي والمعاصي خطيرة جدا تزيل النعم وتحجب من الطاعة وتقسي القلب وتبعد من من النشاط في العبادة
اذا واتنا ثمودا ناقة مبصرة اية واضحة فكفروا بها فاهلكناهم وما نرسل بالايات الا تخويفا نرسل بالايات لنخوف الناس ونحذرهم عاقبة المعاصي وما تؤول اليه ميناء الكوارث لذلك الذي يطيع الله لن يضيعه
واذ قلنا لك ان ربك احاط بالناس وما جعلنا الرؤية التي اريناك الا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن وهي شجرة الزقوم ونخوفهم فما يزيدهم الا طغيانا كبيرا. ونخوف هؤلاء ونحذرهم من عواقب المعصية
يتمادون على المعاصي ولا يزيدهم ذلك التخويف الا بعدا عن الحق حتى يموتوا على الكفر فيقعوا في الهلكة وفي الورطة نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه
وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. سبحان ربك رب العزة عما وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سائل يسأل يقول من من اسباب عذاب الله النجس فما النجش النجش ان يزيد الانسان للسلعة المعروضة للبيع وهو لا يريد شراءها ليرفع السعر على المشتري وهو لا يريد الشراء
وهذا غش وعيب ومحرم الغش لا يجوز فلا يجوز للانسان ان يزيد في السلعة اذا كانت يحرج عليها الا اذا كان يريد ايش؟ الشراء اما يكون صاحب السلعة يأتي بناس ويرفع السلعة على الذين يريدون الشراء
فهذا ينجس ماله لا يجوز هذا ولذلك شر البقاع ما هي؟ الاسواق لان فيها الصخب وفيها الظلم وفيها الغفلة وافضل البقاع لان فيها الصلاة وفيها الذكر وفيها قراءة القرآن هذا الكلام من جوامع الكذب
ادخل المسجد انظر واحد يصلي واحد يقرأ واحد يبكي واحد يدعو. اذهب الى السوق. واحد يغش واحد يصيح سبحان الله تجد شيء في الفرق. واحد غافل لذلك ديننا دين عجيب الاسلام
تحري بنا ان نفهمه اهم شيء نعطي الوقت لهذا الدين. لابد ان نعطي وقت لديننا كل واحد منا يعطي وقت للدين كما يعطي وقت لماله وولده نكتشف خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
