اعوذ بالله من الشيطان الرجيم هؤلاء رب الا رب السماوات والارض  واني لاظنك يا فرعون مذكورا     لفيفا  ارسلناك الا مبشرا ونذيرا   ونزلناه  ان الذين اوتوا العلم من قبله اذا يتلى عليهم
ان الذين اوتوا العلم من قبله اذا لا يتلى عليهم يفرون يخرون للاذقان سجدا. ويقولون سبحانك كان وعد ربنا لمفعولا ويخر خشوعا ايا الحسنى ولا تجهروا بصلاة ولا تخافت بها. ولا تخاف
وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن ولم يكن له شريك الملك ولم يكن له ولي من الذل. ولم يكن له كبره وكبره تكبيرا. الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب
وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله. وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه
اما بعد فان الله تعالى يذكر في كتابه عن نبيه موسى قال لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض قد علمت يا فرعون ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والبصائر
واني لاظنك فرعون مثبورا يعني وقع في ورطة  معذب ملوم مدفوق مهان او قال لقد علمت انا ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض بصائرا واني لاظنك يا فرعون على فريقه الاول
يعني هالكا بما تقول فاراد فرعون ان يستفزهم يستخفهم ويخرجهم من ارض مصر فاراد ان يستفزهم من الارض ايوة او ان يستخفهم ليهلكهم يقنعهم من الارض يقتلهم واغرقناه ومن معه جميعا
ما اغرقناه ومن معه جميعا. والقصة مذكورة في خمس سورة في الشعراء وفي غيرها الاعراف وهنا  هذا الاسلوب وهذا الاخبار قلنا ان من فوائده تخويف من سمعه حتى لا يذهب مذهب الضياع
وفيه صدق النبي صلى الله عليه وسلم وفيه اسراء باليهود ومن كان على شاكلة من اهل الكتاب الذين انحرفوا وفيه تثبيت للنبي صلى الله عليه وسلم وطمأنة له وان منهجه مع رسله
النصر والتأييد وانه ان اوذي واوذي هذه طريقة الرسل قبله  فاراد فرعون ان يستخفهم ويوقع بهم الى الارض سواء ارض مصر او الشام او ان يقتلهم واغرقناه الله فرعون ومن معه
جميعا لما دخلوا البحر هلكوا جميعا وقلنا من بعده. اي بعد ذهابه اللي هو فرعون لبني اسرائيل اسكنوا الارض سواء كانت ارض الشام وهذا الذي يظهر او ارض مصر او ارض الشام ومصر معه معا
فاذا جاء وعد الاخرة جئنا بكم لذيذا اذا ظرف لما يستقبل من الزمان جاء اتى الوعد الشعلي موعود به اذا جاء وقت حصول مجيء الاخرة جئنا بكم جميع لفيفا مختلطون
لفيفا المسلم مع الفاجر والقريب مع البعيد والطويل مع القصير والتقي مع غيره كلهم ويأتوا جئنا بكم لفيفا لذلك يوم القيامة الناس كلها مع بعض ما في احد من اخوف ما يخاف الانسان ممن
ممن يعرفه لان الوقت احرج وقت يوم القيامة لا يوجد شيء احرج من يوم القيامة وذلك اتقوا يوما اتقوا يوما اخشوا اتقوا يوما  ان زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها
كل مرضعة اما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى اذا هذا اليوم مشكل اذا جاء وعد الاخرة القيامة يوم القيامة. جئنا بكم لفيفا مختلطين جميعا
وقيل لا يبقى احد لذلك الناس في الدنيا اذا رأى احدهم اباه او اخاه او ابنه يفرح اذا رأى صديقه يفرح يوم القيامة اذا رأيت من تعرف تهرب. لانك يمكن قلت له كلمة يمكن مظلمة. وهو في ذلك الوقت احوج ما يحتاج الى حسنة
ترفع له الميزان تكون سبب في انقاذه يوم يفر المرء اخيه وامه وابي وصاحبته وبريء وفصيلته التي ومن في الارض جميعا من هذا اليوم يوم له ما بعده لذلك يكثر في القرآن يوما يجعل الولدان شبك. يوم كان مقداره خمسين الف سنة
هذا اليوم يعني لذلك هذا وعد الاخرة اذا جاء بكل الناس نتيجة وكل سيعطى نعم ما يظلم احد نقيب كل واحد يعطى له عمله اما ان يزاد كثير اما ينقص واحد من عمله الخير لا ينقص
لكن الشر قد يعطى له وقد يخفف عنه والحسنة بعشر امثالها والسيئة بواحدة اذا لا يهلك على الله ايش الا هالك لما جعل العمرة قليل والانسان ضعيف والشياطين والشهوات والشبهات تختلفه
لعله كل حسنة بعشرة وجعل من نسي يسامح. ومن اخطأ يسامح ومن اضطر يسامح. ومن تاب يسامح ربنا كريم كذلك ينبغي الحقيقة ان نعد العدة قبل ان واحد يأتي ليوم القيامة
بكم لفيفا مجتمعين ومختلطين وبالحق انزلناه حق الذي لا وراء وراءه انزلنا القرآن وبالحق نزل اذا القرآن نزل بالحق ونزل فيه حق انزلناه بوضع الميزان وضع الميزان ان لا تطغوا
بالميزان او حرمت الظلم على نفسي نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا الظلم ظلمات يوم القيامة قال له واياك وكرائم اموالهم واتق دعوة المظلوم واتقي دعوة المظلوم فانه ليس بينها
وبين الله حجاب لذلك الواحد يظلم الضعيف انت كانك فتحت نافذة كأنك على جعلت نفسك على على شفا ويمكن تسقط او جعلت نار جنبك يمكن تقع فيها الذي يظلم وقع نفسه في ورطة لان المظلوم اذا دعا يستجاب له
واتق دعوة المظلوم لذلك الانسان لا يظلم  لا تظلم لا تخاف لا تظلم احدا اما تضرب الناس تجعل لهم سبيل عليك اذا دعوا عليك تستجاب لهم ايش تقع في ايش
في مشكلة اذا وبالحق انزلناه القرآن وبالحق نزل هذا القرآن نزل فيه الحق ونزل بالحق وهو كتاب من الغريب فيه انه  كتاب واحد ولكن كل ما يحتاجه العالم موجود فيه
من صلاح الدنيا من صلاح اخرى مما يقع بينهم في كل شيء يحتاجه الناس هو كتاب معجز خالد الى قيام الساعة. كل امر نحتاجه في عزتنا فيه رفعتنا فيه رحمتنا فيه ازدهارنا فيه غنانا
فيه كل ما نحتاج اليه موجودين ولا تنازعوا  واعدوا لهم ما استطعتم كونوا مع الصادقين تعاونوا على البر والتقوى. اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله
يعني كل ما نحتاج اليه مبين كلوا واشربوا ولا تسرفوا اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا. احل الله البيع وحرم الربا انكحوا الايامى منكم والصالحين من عبادكم وما ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا
الا ان تكون تجارة عن تراض منكم اصول المسائل موجودة في هذا الكتاب. كل ما نحتاج اليه موجود فيه بس الواحد يفتح ويحصل حاجته الان قولوا لي اي مشكلة محلولة في القرآن
اي قضية تربية اقتصادية اجتماعية اخلاقيا حكمية اي قضية محلولة في القرآن الا ينبغي لنا ان نعطي وقت لهذا الكتاب ونتفهمه ونقرأه فلا ينبغي لنا ان نجعل هذا الكتاب يعني منهاج حياتنا
الا ينبغي لنا ان ان نعتمد هذا الكتاب في حل مشاكل العالم الاسلامي لانقاذ البشرية كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. واوحي الي هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ
تبيانا لكل شيء ما فرطناه في الكتاب من شيء. فاجره حتى يسمع كلام الله اولا يكفيهم انا انزلنا عليك الكتاب يتباع عليهم فبعد هذا راح تأتي لا شيء اذا لا بد لنا
بالعمل جاد مع كتاب ربنا اي مشكلة نرجع للكتاب ونحله اي قضية عويصة نعود للكتاب ونحلها ونحلها فنزدهر في دنيانا ونرحم في اخرانا ولكم في المكان اللائق بنا اما هجر القرآن
والبعد عنه وعدم تفهمه وعدم اعطائه الوقت هو الذي سبب لهذه الامة الضعف وتسلطه الاعداء  ان نتمثل هذا الكتاب. اذا وبالحق انزلناه وبالحق  انزله جبريل بالحق ولا زال بالحق كل شيء نحتاجه فيه
ولذلك اخبر فيه انه لابد ان يكون الله ورسوله والعمل في طريقهما في طريق الدين احب الينا من كل المحاب والمحبة التي تحب ثمانية لا تاسع لها وقال لابد ان يكون الله ورسوله
والعمل للدين احب الى الثمانية فان لم نفعل ذلك فتربصوا امر للتهديد قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن بالله عليكم هل في الدنيا شيء يحب غير الثمانية
هذه هي اصول المحاب في الدنيا. احب اليكم من الله ورسوله وجهاده في سبيله انتظروا امر بالتهديد حتى يأتي الله بامره هذا الدين جل لنا هذا الكتاب جلل لنا موارد العز
موارد الرفعة موارد الرحمة خوفنا من موارد العطب موارد الكفر موارد الضلال. موارد الاستدلال والاستعباد بين لنا ولذلك قال وبالحق انزلناه وبالحق مثل هذا الكتاب عجيب نزل في اليوم اكملت لكم دينكم
قال اليهودي لو نزلت علينا لاتخذناه يوم عيد قال له عمر اعرف اليوم الذي نزلت فيه والمكان نزلت يوم الجمعة في عرفة. فهو عيد الى قيام الساعة عيد وعيد نزلت يوم الجمعة وفي عرفة. اليوم اكملت لكم دينكم
واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا اذا اي مشكلة عندنا ما لا نفعل للكتاب ونحلها اي قضية لا اقول هذا عاطفة ومبالغة. اي قضية محلولة في القرآن لان الله يقول ومن اصدق من الله قيلا
ومن اصدق من الله حديثا ويقول قوله الحق وقال مخاطبا لنبيه ونزلناه عليك الكتاب تبيانا لكل شيء هذا كلام من كلام الله اذا اي مشكلة نحاول ان نحلها بكتاب ربنا
والسنة كلها داخلة في القرآن القولية الفعلية لان الله قال وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه  كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. من يطع الرسول وقد اطاع الله. هذه الايات دخلت فيها السنة بانواعها
وما ارسلناك مبشرا ونذيرا  يعني ارسل الله محمدا مبشرا لمن اطاعه للفوز في الدنيا والرحمة في الاخرى ونذيرا لمن عصاه  الهلاك في الاخرة  والخسران في الدنيا  مبشرا للمطيعين بالخير والسعادة
والمحبة والالفة والمتعة الطيبة وبالجنة اذا ماتوا مبشرة الله يقول اوفوا بعهدي ان الله لا يخلف الميعاد ونذيرا ومخوفا ومحذرا من عصاه بخسارة الدنيا والاخرى اذا ارسلناك للبيان للناس. لذلك القرآن كله وعد ووعيد
اول شيء انعمت عليه بعدين قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين. وقال هدى للمتقين. وقال ان الذين كفروا ازارك وعدمه بالنسبة لهم سواء وقال ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر
وهكذا يتكرر مبشرا ونذيرا مبينا مناهج المتقين وجزاءاتهم ومبينا مناهج المجرمين واجرتهم ما فعلوا ولذلك كل واحد يعطى ايش ما يستحق اذن النتيجة ان الواحد يعمل طيب حتى ايش؟ حتى يجازى طيب
يعمل طيب يجهزه طيب وقرآنا وانزلناه قرآنا او تفضل الله عليكم  اوجبناه عليكم هذا القرآن العمل به وقرآنا وما ارسلناك الا مبشرا ونذيرا وقرآنا يعني هل هو منصوب على الاغراء او بفعل محذوف؟ ماذا قرآن
الزموا قرآنا او اخص قرآنا او عليكم ان تحفظوا قرآنك او وعليكم ان تعملوا تعتقد احكامه يعني قرآنه   لتقرأه على الناس على مهب وقرآنا تركناه لو فرقناه فرقناه وجعلناه وش
او كثرنا اجزاءه بعد اية لتقرأه يا نبيي على الناس الذين ارسلت اليهم على على مهلي على حتى يعملوا باوامره ويجتنبون واهيه ويتأدبوا بآدابه ويتخلق بالاخلاق التي يدعو اليها لتقرأه على الناس على مكث
لان ذلك مدعاة للفهم وللعمل وللتشبع بما فيه من الخير  الجهة التي سبق بها الصحابة من بعدهم انهم كانوا اذا قرأ الواحد منهم عشر ايات يقف عندها حتى يعمل بها
فتشبعوا بالايمان اما نحن فالواحد قد يقرأ القرآن كله ولا يعمل قرأ اللوح قرأ الصفحة من القرآن يذهب ليعمل بها يقرأ قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم يحطوا المصحف ويذهب للسوق ويغض بصره
يقرأ وانفقوا مما رزقناكم يبحث حتى يحصل له درهم درهمين ويتصدق يعني تشبعوا بالايمان لانهم كل ما قرأوا عملوا نتعلم العلم والعمل فاصبح الواحد متشبع بالايمان. فاذا سلم على واحد سار فيه الايمان. فاذا دعا واحد قبل منه اصبح متشبع بالايمان
والذي يصدر من من عنده الاكتفاء اما الجوعان لا يصدق وذلك من اكبر اسباب التصدير ان يتشبع المسلم بالايمان يمتلئ القلب من الايمان حتى يمتلئ فكل ما تكلم مع واحد صار فيه الايمان. اما الجوعان ما يقدر يصدق شي
ينبغي للمسلم ان يتشبع من الايمان يقرأ ويعمل ويستغفر ويتوب فيكون يعني مليء بالايمان فكل من رآه استأثر به سأل الله استجاب له يقول الله يحميه. يكون من اولياء الله واولياء الله
لا سبيل لاحد لهم لان الله يحميهم وينصرهم ويوفقهم ويستجيب لهم دعاءهم ويجعلهم قدوة في الخير والله ما ترك لنا كتابنا ايش الا بينه  اية اية ومعايا خمس ايات اسرع ايات
جزء من اية كلمة احيانا تنزل الكلمة طبعا لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون قال هذا كيف انا اعمى؟ قال غير اولي الضرر نزلت نزلت على طول خولة  ان تركتهم معه
وان بقوا معي جاءوا ماذا افعل انا لا اجد لك شيء قال الله لقد سمع الله قول الذي وتشتكي الى الله ربنا كريم موضع في قوالب مستجدة الى اي شيء يأتيك
وهو موجود في القرآن اذا لم يوجد فيه ما يقاس عليه ونزلناه تنزيلا بعد تنزيل نزلناه نحن لا غيرنا تنزيلا محكما متقنا لمدة عشرين سنة او ثلاث وعشرين سنة على الخلاف في مدة بقاء النبي صلى الله عليه وسلم بعد مبعثه
تنزل الاية والايتين فاول ما نزل يقرأ واخر ما نزل على القول الراجح واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يغلبون هذا على اصح الاقوال. اخر اية نزلت من القرآن
ولذلك ترتيب القرآن توقيفي اي تقرأ في الجزء الثلاث رأيت واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله في الجزء ايش  فترتيب القرآن في المصحف ليس على ترتيب النزول والصحيح ان وضع المصحف توقيفي
وان اباه من اباه في بعض العلماء يقول انه ترتيب السور ما هو توقيف اجتهاد لكن لا لان القرآن معجز. كيف يكون ترتيبه ما هو توقيفي كل شيء في القرآن معجز
لا يمكن يكون الا توقيفي نعم. والنبي صلى الله عليه وسلم كان يعارضه جبريل كل سنة مرة. وفي السنة التي قبض فيها صلى الله عليه وسلم عارضه  مرتين وكان على الطريقة الموجودة
ثم قال له قل امنوا به او لا تؤمنوا امنوا به او لا تؤمنوا ان امنتم به جزيتم وكفيتم وسعدتم وان كفرتم به شقيتم وهالكتم نفسكم لكن ان الذين اوتوا العلم من قبله
اذا يتلى عليهم هذا القرآن يخرون للاذقان سجدا انتم اذا اردتم ان تؤمنوا بهؤلاء تؤمنوا بي اما الذين اوتوا العلم من قبلكم الذين فهموا اذا يتلى عليهم هذا القرآن يعني تأثروا
وسجدوا شكرا لله لما رأوا فيه من الجمال والحسن ومن الامور المفيدة لهم بخلافكم انتم هؤلاء الذين لا تؤمنون به ولا تتبعونه ويقولون تنزيها لربنا وتقديسا له عما يقوله الكافرون
ويعمله الظالمون ان كان وعد ربنا لمفعولا انه اي الامر والشر  وعد ربنا مفعولا لواقعا وهو ادخاله للكافرين النار وادخاله للمتقين الجنة واعزازه لمن عز دينه واذلاله من كفر بدينه
ما وعد به واقع ولذلك مفعول منفذ لا محالة لذلك قبره اذا اراد شيئا يقول له كن  ولذلك ما اراده الله كان وما لم يرد لم يكن ويخرون للاذقان هؤلاء يبكون
عند سماع هذا القرآن ويزيدهم سماعه وتلاوته خشوعا على خشوعهم لما يروا فيه من صدق ما عندهم ولما يروا فيه من الاتقان والجمال والحسن ثم ان كفار قريش النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا الله يا رحمن
فقالوا انت ترهانا عن ان نعبد الهين وانت تدعو الهين  قل ادعوا الله اودع الرحمة سموا الله نعبدكم الله او سموه الرحمن ايا من الاسماء الحسنى تدعوه بها فهي له وهو يجيبكم بها
قل ادعو الله سموا ربكم الله وسموه الرحمن. فاي اسم من اسمائه الحسنى دعوتوهم بها فلكم ذلك ثم قال ولا تجهر بصلاتك ولا تخاف هنا في سجدة وسجادات القرآن لا تزيد على خمسة عشر
خمسة اختلفوا فيها وعشرة ما فيها خلاف الحج وصاد وثلاثة المفصل اما بعد السجدات لا خلاف في السجود فيها والتحقيق ان السجود سنة وليس بواجب لانه سجد مرة ولم يسجد مرة
وعند بعض العلماء هو واجب والجمهور يلزم له ما يلزم للصلاة الى الوضوء وبعض والطهارة وبعض العلماء يقول لا يلزم له وضوء ولا طهارة وينبغي للمسلم اذا قرأ القرآن ان يسجد
السجود الخضوع لله وتواضع وقد تلاقي رحمة او دعوة يستجيب لك الله. فاذا قرأت القرآن وكان في مكان سجدة فاسجد واذا كنت تستمع فاسجد الذي يستمع يطلب السماء. اما السابع
لا يلزمه السجود نعم وهناك احكام في السجود وهي مبحوثة في كتاب الصلاة هذه الامور ينبغي للمسلم ان يعلمها حتى يعرف متى يسجد ومتى لا يسجد واذا سجد يأخذ الاجر نعم
ويقولون تنزيها لرب سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا. اي تنزيها لربنا ان كان ما كان وعد ربنا الا منفذا اذا من من اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار
ثم قال ان هؤلاء يخرون للاذقان من اهل الكتاب الذين امنوا يبون ويزيدهم قراءة القرآن خشوعا على خشوعهم ثم قال لهؤلاء الذين انتقدوا دعاءه بالرحمن الله ادعوا ربكم بالله وادعوه بالرحمن فاي
اسمي دعوتموه به من اسمائه فهو حسن لانه له الاسماء الحسنى سبحانه ثم قال ولا تجهر بصلاتك ولا تخاف بها اقوال كثيرة اقوى هاء انه كان اذا رفع صوته  كفار قريش الاسلام والدين
واذا خفض صوته لم يسمع الصحابة قراءته فقالوا لا لا تجهر بصلاتك جهرا يسمعه الكفار فيتكلمون على الدين. ولا تخافت بها مخافة لا يسمع قراءتك ولكن بين ذلك هذا اقوى الاقوال
هناك قول قال كبير المفسرين انه جيد ولكنه لم يرد وهو ولا تجهر بصلاتك في وقت السرية. ولا تخافت بها في وقت الجهرية. لكن هذا ما ورد. قال هذا الكلام جيد لكن لم يرد
وقيل غير هذا ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغي بين ذلك سبيلا وقيل لا تجهر بصلاتك يعني ليراك الناس. ولا تخافت بها لا تقرأها كما ينبغي لا اقرأ القراءة الطيبة الوسط
لا جهر زيادة ولا مخافة. يعني اخلص في في عبادتك وابتغي بين ذلك يعني لا الجهر الكثير ولا يعني الاصرار حتى لا تشبع من حولك ونفسك ولكن بين ذلك ولذلك ديننا دين الوسطية
لا نحب التهور ولا نحب التهالك. نحب الواحد يمشي وسط من بين فرث ودم اللبن الخالصة ما فيها رهبنة النصرانية ولا فيه عياذا بالله اثار واغلال كما في اليهودية  اباح بخاص
واباح الدية واباح العفو اول بعضهم اذا تنجس ثوبه يقطمه. نحن الثوب يتنجس نغسله. ومن تاب تاب الله عليه. بعضهم توبته يقتل نفسه من تاب تاب الله عليه ويبقى حي
لذلك رفع عنا الاثار والاغلال وقال وما جعل عليكم في الدين  هذه نعم عظيمة واراء جسيمة ينبغي ان يشكر الرب عليها اذا ولا تجهر بقراءتك ولا تخافت بها لان القراءة في الصلاة
ولذلك قال وقرآن الفجر اي صلاة الفجر. وهنا قال ولا تجهر بصلاتك ولا تخالف فيها اي بقراءتك واشتغل بين ذلك سبيلا ثم قال وقل الحمد لله الثناء بالجميل للمعبود بحق
الذي لم يتخذ ولدا لان الولد يكون لمن يحتاجه والله غني الغنى المطلق ولم يكن له شريك في ملكه لا شريك له ولم يكن له ولي يواليه لاجل ان يرفع عنه الذل ان العزة الكاملة له جل وعلا
وكبره وعظمه وقدسه تكبيرا لانه جل وعلا هو اللي يستحق لذلك وحده وقد بدأ السورة بالتسبيح وختمها بالتسبيح وهذا رد العجز على الصدر وهذا من انواع البلاغة الجميل نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا. ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا
وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم اختم بالسعادة اجالنا واقوم بالعافية غدونا واصالنا واجعل الى جنتك مصيرنا وما لنا يا ارحم الراحمين
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
