اعوذ بالله من الشيطان الرجيم  وكفى بربك بذنوب عباده وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء       كان سعيهم مشكورا     وما كان محظورا
انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض   لا تجعل مع الله الها اخر لا تجعل مع الله الها اخر فتقعد مذموما مخرجا  الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل
وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة. والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يخوف
كفار قريشي ومن حول النبي صلى الله عليه وسلم ممن لم يدخلوا في الاسلام بقوله جل وعلا وكم اهلكنا من القرون من بعد نوح تكفير اهلكنا اوقعناه في الهلكة بطريق قوي
والطوفان او الجراد او القمل او الضفادع او بقلب قراهم او بالصحة او بالريح العقيم كثير من القرى اهلكناهم مين بعد نوح؟ وكم اهلكنا من القرون من بعد نوح اي كثير
من من الامم القرن اصح الاقوال انه مئة سنة هذا يسمى قرن اي من الذين يعيشون في زمن مئة سنة اغلب الناس يموتون فيه لا يزيد على مائة سنة الا القليل
القرن دائما هو مئة سنة وقيل اقل وقيل اكثر لكن هذا كم اهلكنا من الخروج  من اهل القرون لان القرن لا يموت السنة ولكن المقصود سكان الذين يعيشون في هذا الزمن
ولذلك هذا مفهوم من سياق اللغة حرمت عليكم الميتة اكلها حرمت عليكم امهاتكم نكاحها وكم اهلكنا من القرون اي اهل القرون الذين يعيشون فيها. لكن هذا بداهي ما يحتاج يبين
انه مفهوم من سياق الايات ومن اللغة العربية اذا انتم يا كفار قريش اذا لم تتركوا الكفر ويا من حول المدينة ومصيركم مصير القرون السابقة فستهلكون وكفى بربك كفى ربك كفى بربك
بذنوب عباده خبيرا بصيرا الاسلوب يكفي في مجازاتي الخلق وفي علمه انه تعالى لا تخفى عليه خافية وان كل انسان عمل عملا مسجل عليه لا يغيب كل ما يعمل الانسان مسجل عليه
كفى بربك يعني يكفيك ربك ولذلك لان الرفع بعد كفى ثقيل على اللسان جرة ايوة كفى اصلها كفى وكفى بربك اصنام يكفيك ربك شفاء ربك اي بعلم عباده. لكن لما كان
يأتي بعد يعني يأتي بعد مجرور لانه في السمع اسهل بربك اي يكفي الله جل وعلا باحصاء ذنوب عباده وبعلمه بهم انه انه كان بعباده خبيرا بصيرا اذا كم من القرون اهلكها الله
وبعدين الله تعالى لا تخفى عليه خافية كفى بربك بذنوب عباده يكفي الله تعالى بالبصر وبالعلم بما يعمل عباده من الذنوب بذنوب عباده. خبيرا مصيرا خبيرا  هو غاية العلم يعني
الخبير بالشيء الذي علمه علما متقنا. والبصير بالامور الذي ايضا يعرف كيف يفعلها كيف يجازي العبد وكيف يعطيه يعطيه ايش حقه الذي يستحقه كاملا ان خيرا خير وان شر فالشر
اذا هذا فيه تخويف وتهديد وفيه وعيد اكيد لمن لم يتب ومن لم يستقم كثير من القرون اهلكوا من بعد نوح والله تعالى يكفي في معرفة ذنوب عباده لكونه خبيرا بذلك بصيرا
بخلاف غير الله تعالى فانه خفي عليه شيء ولم يدرك الامور حق ادراكها. اما الله تعالى فعلمه محيط وقدرته شاملة فاي شيء يعمله العباد لا يخفى عليه اذا النتيجة ما هي؟
الاستقامة التوبة الصدق باخلاص ترك اللعب ترك النفاق الامور لان هذا لا يخفى على الله لا ينفع لا ينفع الا الصدق  بربك بذنوبي ايوة الذنوب جمع ذنب والذنب هو المعاصي
قد يطلق الذنب على الكفر وقد يطلق على الكبيرة وقد يطلق الذنب على الصغيرة كل معصية تسمى ذنب لان تأخذ بذنب صاحبها يوم القيامة. تكون زي الذي تنوش قال فيه
لها تبعات الذنوب ولذلك لا من التوبة او الانسان يوبق نفسه ثم بين انه كريم وانه يعطي للمتقين وللفاجر وان رحمته وسعت كل شيء من كان يريد العاجلة اجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد
الذي هو يريد المسألة اول حاجته او القضية العاجلة في الدنيا ولا يبالي بما وراء ذلك من خلق الله لانه اي شيء يريد الان ما يريد شيء متأخر عجلنا له فيها ما نشاء
من كان يريد باعماله الدنيا اعطيناه من الدنيا اذا اردنا واذا اردنا منعناه هذه مخصصة لقوله الآية الأخرى من كان يريد من كان يريد حرث الدنيا ومن كان يريد حرى الدنيا ان اؤتيه منها
ومن كان يريد حرث الدنيا نؤتيه منها. وماله في الاخرة من نصيب هذي خصصتها لمن نشاء اذا من اراد الدنيا الله احيانا يعطيه احيانا لا يعطيه وذلك الناس صفا صنف لا يريد الا الدنيا
ومن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا وما له في الاخرة من خلاق هذا السفهاء الذين يريدون بث ما الهم شغل الحلال ما حل باليد والامور الان المهمة الشيء الحاضر. وبعدين اللي باقي باقي ما لي شغل. نريد شيء الان بس
خلاص الله نزع من قلبه الخوف نزع من قلبه الخشية ملأ قلب من محبة الشهوة من محبة المال منها محبة المحمدة وبعدين الاخرة متأخرة خلاص فعياذا بالله هؤلاء الاشقياء لا يبالون
يعمل للدنيا بس اما الاتقياء العقلاء يعملون للدنيا والاخرة لان الدنيا مطية الاخرة ومنهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اولئك لهم نصيب
مما كسبوا. هؤلاء العقلاء العقلاء يأخذوا من دنياهم لاخراهم والدنيا هي زرع مزرعة الاخرة ولذلك كل ما كان الانسان عاقلا كل ما كان حريصا على دنياه واخراه لا يضيع دنياه ولا يضيع اخراه. لان الدنيا هي مطية الاخرة
المال تتصدق بي الوقت تصلي فيه تستغفر بالدنيا الانسان اللي فيها يحصد للاخرة ما يضيعها لكن السفيه يعمل للدنيا بس شهوة ما له شغل في الاخرة ثم جعلنا له جهنم يصلها مذموما مدحورا
اذا من كان يريد العاجلة اي الدار العاجلة وهي الدنيا عجلنا له. اعطيناه فيها ما نشاء لبعض الناس لمن نريد اعطاءه ثم هذا الذي لا يريد الا الدنيا جعلنا له جهنم يصلاها
هو الشوي يدخلها اذا دخلها الشوا مذموما ملوما مدحورا مطرودا مهانا عياذا بالله ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها ومن اراد بعمله الدار الاخرة وسعى لها سعيا مشى في طرقها التي توصل اليها لاننا قررنا في هذه الدروس المباركة ان العبادة
لا تقبل لله اذا كانت على المواصفات المشروعة وكثير من الناس غير مستعد لاعطاء الوقت لمعرفته ومواصفة العبادات لتقبل بمواصفاتها ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها  مشى لها ودخل ابوابها
وبحل عن طريقها بحث صحيح ومن اهم الامور التي يسعى فيها المسلم للاخرة ان يعلم مواصفات العبادات التي تقبل بها كثير من المسلمين الان اذا قلت له اقرأ الفاتحة لا لا يجود الفاتحة
والفاتحة ركن من اركان الصلاة كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب خداع فيا خداع وكل حرف له خمس صفات وله مخرج وربنا يقول ورتل القرآن  اي جوده وحسنه واعطي لكل حرف ما يستحق من صفات ومن مخرج
فاذا لم يعطي العبد وقتا للقراءة وتكون الصلاة ناقصة لانه ما قرأ قراءة صحيحة يؤم القوم اقرأهم لكتاب الله طبعا اقرؤهم افقهوهم في زمن الصحابة كما اشرنا له بالامس وصلوا لها مبطلات
الصلاة لها اركان الصلاة لها شروط الماء الذي يتوضع به له مواصفات الصوم له اركان وهكذا كل عبادة لها مواصفات فاذا كان المسلم ما عنده وقت ليعطي وقت لعبادته. طيب من اين يعمل عبادة صحيحة
تكون الصلاة ناقصة الطهارة ناقصة الصوم ناقص الحج ناقص وتكون درجات اللي يأخذها عليها ناقصة. فتكون اعماله يوم القيامة قليلة لانها كلها فيها نقص بعدين يقول اه ليتني ليتني. انت الان في الدنيا. اذا لا بد ان نعطي وقت للدين
نعطي وقت للمال نعطي وقت للاولاد ما نعطي وقت لدينا ما نعطي وقت لكتاب ربنا ما نعطي وقت لفروض العين الواجبة علينا هذا الذي ضعفنا الذي ضعف المسلمين عدم واعطاء الوقت لدينهم
ومن جهل شيئا  اذا ومن اراد الدار الاخرة وسعى لها سعيها عمل لها عملها بعدين وهو مؤذي شوف وهو مؤمن جملة معترضة الاعتراض هنا مهم كما قال ويطعمون الطعام على حبه
على حبه لها معنى جميل. لان الذي يكون لا يحب الطعام هو اصلا رايح يرميه اعطاء ليس كرما. ولكن الكرم ان تعطي الطعام وانت ايش يحبه جوعان ولكن يؤثرون على انفسهم
هذا المدح ولذلك قال ومن اراد الاخرة وسعى عمل لها عملها وهو مؤمن لانه الغير مؤمن لا يقبل عمله فاولئك كان سعيهم مشكورا هذه الصفات سعيهم مشكور ومحمود ومجازون عليه احسن الجزاء
دون ذلك في حياتهم وفي اموالهم وفي اولاده وفي منازلهم في الاخرة وفي محبة الناس لهم وفي الذكر لهم في الدنيا قبل ان يموتوا في الاخرة لذلك فائدة العمل الطيب
انه يثني على صاحبه نفس العمل تذكر بالخير ويدعى لك وتحترم واذا مت كنت كالغائب قدم على اهله الغائب عن اهله وجاءهم ماذا يكون السرور كذلك المتقي اذا دخل القبر
يستحل فيه ويفتح له مد البصر ويأتيه عمله ويقول له اهلا وسهلا بك يقول ما هذا الرجل؟ من انت؟ قال له انا عملك الطيب ويكون عنده نافذة لعمله هو يقول يا ربي اقم الساعة عشان نذهب الى الى ايش
الى منزلي عياذا بالله واللي ضيع يسد عليه القبر ويأتيه انسان يأذيه في القبر يقول له من انت يقول عملك ويقول يا ربي لا تقم الساعة ولذلك قالوا لبثنا يوما او بعض يوم
فاسأل العادين. قال ان لبثتم الا قليلا لو انكم كنتم تعلمون. افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم لا ترجعوا اليس بعد هذا عذر ما عندنا عذر بعد هذا هذا القرآن وضح كل الامور
وجلها وجعل كل واحد منا وجعل كل واحد منا على بصيرة من امره ايه ده فاولئك كان سعيهم مشكورا محمودا مجازون باحسن الجزاء محفوظون محميون مكرمون بعدين قال كلا من الاتقياء والسعداء والاشقياء
نمد هؤلاء وهؤلاء ربك كريم كل لن يعطيهم الله نمد كلا يعطي التقي والفاجر والقوي والضعيف والكبير والصغير واليتيم ومن كل الناس كل الخلق الله يمدهم وما من دابة في الارض
على الله رزقها كلا نمده هؤلاء الاتقياء وهؤلاء الاتقياء من عطاء ربك من رزقه الاموال والبيوت والاولاد وما كان عطاء ربك محظورا ممنوعا عن خلقه ثم قال امه  تعجب وتأمل. كيف فضلنا بعضهم على بعض اهل الدنيا
الغني القول الفقير الضعيف صاحب الجاه من لا يعبى له الجميل الذميم النسيب الوضيع وللاخرة اكبر درجات واكبر تفضيل هذا التفضيل الذي ترونه متفاوت بين اهل الدنيا كيف الاخرة التفاوت العظيم؟ ولذلك قال يوم يجمعكم ليوم الجمع
ذلك يوم التغابت التغابن الحقيقي يوم القيامة الذين اتعبوا انفسهم في الدنيا تروهم في الغرف يراءون كما يترأى الكوكب لذلك الاخرة الانسان ينالها على قدر عمله يشتغل والذي لا يشتغل
يخسر فيه ناس يبنون في الجنة لمن؟ يقول استغفروا الله استغفروا الله استغفروا الله. يبدأوا يبنوا. فاذا سكت وقفوا واذا قال استغفروا الله بدأوا يبنوا له المستغفرين العاملين كل ما عمل في الدنيا ناس يبنوا له بيوت
الجنة فاذا توقف عن العمل توقفوهم وكل انسان وعمله الا ان بعض الناس يرزقه الله الرشد  بجلب الحسنات وبصير بالتحفيظ بان يحفظ حسناته الله جعله عنده موهبة يجلب الحسنات يذكر الله يستغفر يتصدق
ما يتكلم ما يغتاب الناس ما يفعل المعاصي فهذا يكون عنده ترشيد عمله قليل لكن يرشد. فيكون رصيده كبير يوم القيامة وبعض الناس يشتغل يشتغل لكن سفيه يشتم هذا ويظلم هذا ويوكل الحرام ويوكل الربا
وتجد انه كل ما حصل حسنات ايش اكلتها السيئة يأتي يوم القيامة وهو مفلس لانه ما حاسبه ولا انتبه ولذلك ينبغي لنا ان نهتم بالترشيد الحسنات نرشد في حسناتنا ولذلك تجد اننا نعطي
حسناتنا لمن لا نحب لذلك قال بعض السلف والله لو كنت مغتابا احدا لاغتبت والدي لان عزم عندي حسناتي وعزم عندي اكرمه والدي قال لو كنت مغتابا احدا لاغتبت والدي حتى تكون حسناتي لوالدي
ولذلك انت الذي لا تحبه تعطيها اعز ما عندك وهو حسناتك. الذي لا تحبه اسكت لا تأتي به لا تتكلم عنه لا تذكره لانك اذا ذكرته  قلت فعل لي غيبة
قلت فيه غيبة. قلت عالمني غيبة يحاول الذين لا تحبهم لا تفتح كلاما نحوهم حتى يسلم لك تسلم لك حسناتك اما اذا كانت تقول فلان فعلي وفلان فعل لي هذي غيبة غيبة الغيبة ذكرك اخاك بما يكره
اذا كنت اذهب الى القاضي وبعدين قل له انا اريد من فلان حقي. اما عند الناس الذين لا يستطيعون ان يردوا لك حقا. هذا غيبة ينبغي ان نرشد في الحسنات
والرجل الذي جاء لنبينا صلى الله عليه وسلم وقال له اوصيني ماذا قال له قال له امسك عليك هذا امسيت عليك هذا هذا واشار الى رسالة قال وهل نحن مؤاخذون بما نقول؟ قال ثكلتك امك
يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم او على مناخرهم الا حصائد السنتهم ان الرجل ليتكلم لا يلقي لها بال يهوي بها في النار سبعين خريفا لا يتبين فيها يبلغ فيها ما بين المشرقين
من سخط الله اذا يقول وما كان عطاء ربك محظورا ممنوع يعطي الجميع انظر تأملي كيف فضلنا بعضهم على بعض؟ وللاخرة اكبر درجات واكبر تفضيلا بعدين جاء ثقل الجملة وهذا هو النتيجة
وهو الذي ينبغي ان يتأمل وهو الخطر وهو الذي يأتي بالكوارث للناس. لا تجعل مع الله الها اخر فتقعد مذموما مخذولا لا تجعل مع الله اله الاخر لا في ربوبيته
ولا في الوهيته ولا في اسمائه والصفات بعض الناس يعبد الدرهم بعض الناس يعبد المحمدة بعض الناس يعبد الشهوة بعض الناس يعبد نفسه بيحب نفسه هو نفسه الله جبله على محبة نفسه فهو يعبد نفسه
يقول لك اذهب للصلاة يقول لك وقت حار اذهب للصلاة الوقت بارد تعال زور خلك مريض لا الطائرة خطر والسيارة خطر ما يقدر يعمل شي كأنه يعبد نفسه بعض الناس يعبد الدرهم اذا رأى الدرهم
سال عقله بعض الناس عنده شهوة شهوة تزيل عقله يعبد الشهوة هنالك الناس  وكل انسان فيه جانب ضعف فيه يأتيه الشيطان منه الشيطان متسلط علينا. ولذلك لا يأتي لاحدنا الا من الجانب الضعيف
الجانب القوي جنبه لكن يجيك من الجوانب الضعيفة يريد المحمدة يقول له ما شاء الله الناس يذكرونك واللي يريد الشهوة يأتيه بالشهوة. والذي يريد المال يأتيه بالمال اذا قال لا تجعل مع الله الها اخر فتقعدا
مذموما مخذولا ضائع لا ناصر لك ولا معين لك وهذه الايات الحقيقة اعطنا جرعة لان ربنا بين لنا الطريق التي نسلك  الامور التي اذا اخذناها سعدنا في اخرانا وفي دنيانا
نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
وعلى اله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى
