اعوذ بالله من الشيطان الرجيم    احدهما  فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما ولا تنهرهما كريما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما وقل رب ارحمهما كما ربياني
صغيرا ربكم اعلم بما في نفوسكم فان انه كان للاوابين غفورا  ولا تبذر تبذيرا ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا تعرضن رحمة فقل لهم قولا ميسورا ولا تجعل يدك مظلولة الى عنقك
ولا تبسطها كل البسط   الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة
والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يأمر ويحكم لانه لا يعبد الا اياه وانه يحسن الى الوالدين احسانا وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه
قضاء امرا جازما وحكم وانهى ربك خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم الا تعبدوا الا اياه ان مفسرا او مصدريا الا تعبدوا بالا تعبدوا او تكون ان مفسرة لانها قبلها
معنى القول ولم يكن القول فيقال لها ان المفسرة وقضى ربك يعني حكم وقال الا تعبدوا الا الله وقضى ربك بالا تعبدوا الا اياه ولان انه ما دخلت عليه ان كانت مصدرية
اصل منصوب بنزع الخافض وهذا او تكون مفسرة يعني بمعنى القول معنى القول وليست فيها حروف فهي مفسرة. بمعنى اي وقضى ربك اي بين وامر الا تعبدوا الا اياه والقضاء يقال للامر ويقال للانتهاء وقضي الامر انتهى
وقضاهن سبع سمات خلقهن واوجدهن قضى ربك اي امر وشرع بان لا يعبد الا هو الا تعبدوا الا اياه هذا الامر هو الذي عليه الكون عبادة الله الكون قائم على العدالة
ومن اكبر العدالة افراد الله بالعبادة ومن اكبر ايجاد الخلل اعطاء حقوق الله لخلقه هذا اكبر مشكلة ولذلك ولا يرضى لعباده كفر اعضاء وحكم وامر انه يفرد بالعبادة الا تعبدوا الا اياه
فلا يعبد مات ولا جاه ولا شهوة ليعبد الله فقط بعدين قال وبالوالدين احسانا قال العلماء اعظم حق بعد حق الله حق الوالدين لانهم السبب بعد الله في وجود العبد
ولان الله تعالى ركب فيهم من الشهوة ومن المحبة للولد ما لا يعلمه الا الله وبالاخص الام الام من المحبة للولد ما لا يوجد في الاب ولا في غيره. ولذلك قال من احق الناس بحسن الصحابة او بصحابة
قال امك. قال ثم من؟ امك. قال ثم من؟ امك قال في الرابع ثم ابوك ووصينا الانسان بوالديه حسنا حملته امه كرها ووضعته  وارضعته وربته وحافظت عليه وسهرت وجاعت وتعبت في راحته
لذلك عوض الله تعالى الوالدين لما لم يكن في قلب الولد ما في قلوبهم انه جعل طاعتهم واجبة وقرنها مع طاعته والاحسان اليهم مع عبادته وجعلهم اذا امروك بمباح كان واجبا
واذا نهوك عن حلال كان محرما على اصح الاقوال وجعل الذي يعق والديه ارتكب كبيرة ودناءة ولؤم وسقطت عدالته بين الناس وتعقه ذريته بعد ذلك وجعل منبر والديه قريب من الله قريب من الناس
تبره ذريته ويكون مكان المحمد من الناس اما الوالدان والله ركب فيهم من الشهوة ما يحتاج ان يوصى على الولد لان الولد ضعيف ويحتاج الى تربية وغذاء والى رعاية ولذلك قال تعالى وخلق الانسان
ضعيف في الام شهوة اقوى لانها هي الذي عندها ما يعيش به. وركب في الوالد شهوة ولذلك هما يرعيانه من جبلتهما وكل ما كبر الولد كل ما خفت المحبة لان هذه المحبة لرعايته
هذا التخطيط لبقاء الكون ليبقى الكون يدبر الامر الله يدبر لنا الامر ويعمل هذه الاشياء. اما الوالدان فلم يجعل فيهم هذه فجعل الحق كبير عليهم لانه ما جعل في قلوب الولد لهم هذه المحبة
اذا وبالوالدين احسانا اي احسنوا الى الوالدين احسانا او تكون معطوفة على الا تعبدوا الا اياه وان تحسنوا الى الوالدين احسانا منصوب بنزع الخافض والوالد هو الام والاب يباشر اما الجد والجدة
فالاحسان اليهم مطلوب به لكن ليسوا كالوالد والوالدة درجة بينك وبينهم المسؤولية عليها اعور  اما يبلغن  ما زائدة او صلة او مؤكدة ان يبلغن عندك ما هنا تأتي مفخمة للكلام ومقوية له
ولذلك ان لم تأتي ماء لا يؤكد الفعل بعدها بالنون يبلغن مسوغ تأكيد يبلغ بالنون وجود ماء فاذا حذفتها لا يؤكد ان يأتيك فلان او ان يأتيك لكن اما يأتينك تأتي باش
بالنون بالنون التوكيد مع عما يؤكدها يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما  ثلاثة قراءات سبعية وفيها عشر لغات   والثالثة السبعية ايش هي؟ اوفة ولا  اف واف ما في احد من هنا من
القراءات هي اللي موجود المهم ثلاثة قراءات فيها سبعية وفيها عشر لغات اف هذي لغات واف وافا واف واف واف واف وافد ذكره المفسرون وذكره القرطبي عشر لغات في والسبع لغات اللي فيها العشرية ثلاثة سبعة
وهذا اقل ما يكون من الاحساس بعدم القبول والاستراحة ويفهم من دليل الخطاب انهم لا يضربون ولا يدفون ولا يلكمون ولا يرفع عليهم الصوت ولا تقوى عليهم نبرة ايوة فلا تقل لهما
اقل اذية اف بخلاف اولى ماذا ما كان فوقها وذلك هذا قال اهل الظاهر قالوا هذا لا يقال له قياس هذا القياس في معنى الاصل وهو كأن النص دل عليه
لذلك في شيء يفهم من السياق لا تقل لهما اف من باب احرى ان تضربهم انت اشتمام ان تأذيهم. هذا مفهوم من دار الخطاب كما قال قل للمؤمنين ايش يغض من ابصارهم من باب او لا يلمس
لان اللمسة اقوى من النظر ما دام قال يغضوا من ابصارهم اللمسة اقوى من البصر فلا يلمس هذه الشريعة نزلت بلسان عربي مبين والكلام يفهم بالنطق في محل النطق يقال له المنطوق
ويفهم في محل النطق بالنطق لا في محل النطق ويقال له مفهوم اذا كل كلام له مفهوم وله منطوب ما المنطوق الذي يفهم من والمفهوم الذي يفهم من الالفاظ لا في محل الالفاظ
كقوله في الغنم السائمة  منطوق ان الغنم السائمة فيها زكاة. مفهوم ان الغنم الغير السائمة لا زكاة فيها وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن اللاتي دخلتم بهن منطوقها ان المرأة اذا دخلت
ببنتها حرمت على الزوج نعم. الرباعي بكم ان ان الام اذا دخل بها حرمت بنتها يفهم من الاسلوب انها اذا لم يدخل بها انها لا تحرم امها على على على متزوج البنت
اذا واضح مثلا اذا عقد الرجل على المرأة ولم يدخل بها يجوز له ان يتزوج ابنته لكن اذا تزوج البنت ولو لم يدخل بها تحرم عليه امها قال وربائبكم اللاتي في حجركم من نسائكم ايش
التي دخلتم بهن فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل ابنائكم الذين ليخرج التسري. عما يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب اذا هنا قال مما يبلغن ان يبلغن
عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف لا تقل لهما اقل ما يفهم منه عدم الرضا حتى لا تتنفس تنفس قوي يأمرك سعداء لا تنفس لا يتكلم ترفع صوتك عنده
هذا ابوك هذه امك هذان تعبا عليك ووقت الكبر يضيق النفس ويكثر المرض ويقل الصبر ويكثر ملل الولدان يكثر ملل؟ الاولاد من الوالدين في طول العشرة وللضعف ولكهرة الحساسية فيكون البرور في غاية الصعوبة
لانه اولا يقل صبر الوالدين ويكفر المرض وتكون امورهم الضرورية لا يستطيعون القيام بها ويكون ذلك في غاية الصعوبة فيبدأ الولد يباشر من الوالدين ما كان الوالدان يباشرونه يباشرانه في حال صغره
اذا عند هذا الوقت لا تقل له ما افشي ايه ده اعلم انهم اذا وصلوا هذه المرحلة هذه فرصتك هذه نعمة من الله عليك بها ان تكافئ لوالديك وان يكونان سببا في دخولك الجنة
يحجبانك من النار فإما فإن يبلغ عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف اي لا تشعرهم باي استهزاء باي عدم رضا والاف يقال انه ما يكون تحت الظفر
من الوسخ وقيل ما يكون في الاذن من  ايوة يقال له الاف وهو تعبير عن اقل اذية ويفهم منها ان الذي فوق هذا من باب اولى ولا تنهرهما ناداك تقول له لا اسكت لا تفعل
انا ماني فاضي لا كله حاضر وقل لهما يا ابتي يا اماه حاضر ابشر  مطاعم قولا كريما واخفض لهما جناح الذل هل هناك واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين هنا قال للوالدين جناح الذل
ايوة اضافة الصفة الى اي جناحك الذليل بالنسبة لهم. وهو تعبير عن خفض الجناح وخفض الصوت واللين لهم والرفق والطاعة لهم تعبير رائع وجميل اخفض لهما جناحك الذليل اي تذلل له
وتواضع لهم واطعهم ولا ترفع صوتك عليهم ولا تنهرهم  ارفق بهم ويكون ذلك من الرحمة رحمة بهم ورفقا بهم الذي يراك الناس ولا ليقولوا فلان بار بوالديه لا يكون ذلك
صادر من اجل الرحمة ومن رحمتك لهم ومن رفقك بهم ومن محبتك لهم ومن تفانيك في ان يرضوا عليك وادعوا لهم مع ذلك قل رب ارحمهم وقل رب ارحمهما ربياني
صغيرة ثم اتبع ذلك بتهديد وتخويف مبطن ربكم اعلم  من كان صادقا مخلصا لا يخفى على الله. ومن كان مرائيا لعابا لا يخفى على الله ربكم اعلم بما في نفوسكم
اذا الوالدين لما جعل الله في قلوبهم ما في قلوبهم عوضهم بهذه الاوامر وبهذا التعليم وبهذه التشريع الرائع وبالوالدين احسانا  اذا كبرا عندك مبالغ في الاحسان اليهما ولا يصدر منك اي شيء مما يشعر بعدم الرضا
فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما يا ابتاه يا اماه اما اذا غاب عنك فلا مانع من تقول فلان كما قالت عائشة وقفني علي ابو بكر كذا
لما يكون في غيبته يمكن تذكر اسمه اذا كان غايب عنك تقول فلان. اما في حضوره كن ابا فلان او يا ابتاه يا اماه  كل القول الكريم الذي يرضى. اما تسميه باسمه في في حضوره لا
وتواضع لهم الجانب ثم بعد ذلك يدعو لهم ان الله تعالى يرحمهم ويدخلهم الجنة ويبعدهم عن الشيطان وعن المعاصي بعدين قال ربكم اعلم بما في نفوسكم الله لا يخفى عليه ما في القلوب
ان تكونوا صالحين انه كان للاوابين غفورا هذا مسح بما قد يقع من الولدين من الاولاد للوالدين نتيجة للضعف ولعدم الصبر ولان الانسان لا يتمالك ولا يتماسك وخلق ضعيفا فان صدر منكم
للوالدين كلام لا ينبغي مما نهاكم عنه ولم يكن ذلك متعمدا ولا قصدا وتبتم منه فالله تعالى يتوب عليكم ربكم اعلم بما في نفوسكم فان صدر منكم بعض الشيء ولم يكن ذلك عن اصرار
ولاعب تعمد وتبتم منه فالله يتوب عليكم ولا يؤاخذكم به ربكم اعلم بما في نفوسكم ان تكونوا صالحين انه كان للاوابين غفورا كلام رائع وجميل مع هذا الوصية ومع هذا كله ان غلبت الانسان
وقال لوالديه كلاما لا ينبغي ولم يكن ذلك في قلبه وتاب منه الله يتوب عليه الاوابين هو الذي كل ما عمل معصية يتوب منها كل ما عمل ذنب يتوب منه هذا الاواب
الكلمة غير صح اللهم اني اتوب اليك. نور نور غير صح اللهم اني اتوب اليك. سمع سماع غير صح الله من يتوب اليك دائما يتوب هذا يقال له الاواب كثير او بالرجوع الى الله
ولذلك الانسان خلق ضعيفا فما عنده الا التوبة لانه كل ما تكلم يقع فيما لا ينبغي وبالاخص الغيبة الغيبة لا يسلم منها الا من لا يتكلم اي واحد يتكلم في الغالب يقع في الغيبة
ولذلك قال لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بالصدقة او معروف  اذا جاء فلان اي قصة تقع اذا رفعتها وقعت في الغيبة الان اي واحد منا يكون في مجلسه
مجلس اي مجلس ويقوم بذلك المجلس ويحاول ان يحكي لاحد اخوانه ما حصل في المجلس تسعين في المية يكون في غيبة يمكن واحد مسح على واحد واحد ايش شخر من واحد. واحد لمز واحد
وكل ما تذكر اخاك بما يكره فهو غيبة اذا الغيبة ذكرك اخاك بما يكره اي كلمة تصدر منك في اخيك في غير صالحه فهي غيبة اذا كيف السلامة من الغيبة؟
لا تتعرض لاخوانك اقفل الباب الا اذا دعوت لهم او ذكرتهم بخير اوردت عنهم وحفظتهم في غيبتهم. اما تذكر ما يقع بينهم فأكيد وقعت في الغيبة اذا السلامة ان الانسان لا يتكلم فيما يقع بين الناس
الذي يقع بين الناس تجنبه تكلم كيف تنقذ نفسك من النار كيف تعرف الواجب فرض العين عليك كيف تبر بوالديك كيف تترك لك بصمات لدينك ولامتك قبل ان تموت اما فلان وفلان هذا
لا فائدة فيه ويأخذ حسنات الإنسان ويقسي القلب ويجعل الانسان يوم القيامة يأتي مفلسا  انه كان للاوابين غفورا ثم بين واتيا القربى حقه والمسكين وابن السبيل هؤلاء الشرايح مهمة جدا
القربى الجمهور قالوا قرابة وبالاخص المحارم منهم فينبغي ان ترعاهم المريض الفقير المحتاج الفقراء من قرابتك المسكين الذي لا يجد ما يكفيه والمسافر الذي يبني الطريق لا احد له واكل القربى حقه والمسكين
اذا احسن الوالدين وارفق بهم وهذه الشرايح الثلاثة اوضاعها صعبة احسن اليهم لانها من المروءة ومن الدين ومن التكافل الاجتماعي المسكين المسكين ما يجد ما يكفيه. اذا لم يفطن له الفضلاء يموت
في ناس في بيوتهم لا يعلم حالهم الا الله عندهم عفة ولا يفطن لهم الناس فاذا لم يأتيهم بعض الفضلاء يموتون لا لا يظهرون. ولذلك يظن الجهل انهم اغنياء يحسبهم الجاهلون
يا من التعفف ينبغي ان يبحث عنهم ليس الفقير الذي ترده التمرة والتمرتان واللقمة واللقمتان. الذي الفقير الذي لا يتعرض ولا يفطن له هذا هو المشكل يقفل عليه بيته لو مات ما يدري احد عنه. هذا الذي ينبغي للشرفاء والفضلاء يبحثون عن هذه النوعية
ويسدون حاجتها اما الذي يتعرض هو ان شاء الله يحصلش ما يكفيه او يسد له بعض الشيء. اما هؤلاء الذين لا يفطن لهم لانهم لا يتعرضون ولا يعرفون هؤلاء هم الذين وضعوهم
صعب والصدقة عليهم اجرها عظيم اذا المساكين الاقرباء اللي هو واتوا القربى وبالاخص المحارم حقه لصلة الرحم ومن الرفق ومن الزيارة  شد له ما تستطيع ان تسد له من الحاجب
والمسكين المسكين الذي لا يجد شيء واختلفوا ايهما اشد حال الفقير او المسكين ومنهم من قال المسكين اشد حالة ومنهم من قال الفقير اشد حالة والذي يظهر انما الصدقات الذي يظهر ان الفقير
هو الذي لا يجد شيئا ويتعفف والمسكين الذي لا يجد شيئا ويتعرض هذا الذي اختاره كبير المفسرين ابن الجليل اما المسكين الذي لا يجد شيئا ولكنه يظهر نفسه والفقير الذي لا يجد شيء ولا يضير نفسه
وقيل الفقير الذي يجد بعض الشيء اما الفقير الذي حلوبته يعني فقير وعنده حلوبة عنده نياق يحلبهم وقيل المسكين احسن حالا لانه قال اما السفينة فكانت والذي يظهر ان الفقير والمسكين اذا اجتمعا
اشرقا واذا افطرقا اجتمعا ولكن الذي يظهر ان الفقير والمسكين حالتهم متقاربة لكن الفقير الذي يتعفف والمسكين الذي يتعرض يسقي عنده مسكنة ولذلك يظهر للناس بعض حاجته وابن السبيل للشخص المسافر الذي لا يجد ما يكفيه ولو كان غنيا في بلده
هؤلاء ينبغي ان يحسن اليهم والمسكين وابن السبيل. بعدين قال ولا تبذر تبذيرا تبذر التبذير هو انفاق المال في الحرام هذا هو التبذير او ان تصريف اكثر مما تحتاج هذا التبذير
اما اعطاء المال في طرق الخير لا تدري فيه اعطي لهذا وهذا والفقراء لا تبذير في فعل الخير وانما التبذير بفعل الحرام او في ضياع المالي في غير فائدة في وضع المال في الحرام
او في ضياعه من غير فائدة هذا هو التبذير ان المبذرين اي المفسدين للمال الواضعين له في غير موضعه كانوا اخوان الشياطين كانوا اصدقاء واصحاب للشياطين والصديق مع الصديق والذي مع الشيطان هذا لا خير فيه
اذا المبذرون لا خير فيهم وكان الشيطان لربه  كثير الجحود لعام الله. ولذلك يحاول ان يغوي بني ادم وقال فبعزتك لاغوينهم وقال ان الشيطان لكم عدو يتخذه عدوا ثم قال جل وعلا وان ما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم
كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا جاءه الناس يريدون مالا ولا مال عنده يسكت يستحي من ان يقول لهم شيء ويسكت حياء من ان يردهم ولا شيء عندهم فقال له ربه
ان تعرض عنهم بعدم شيء في يدك وقل لهم كلاما طيب قل لهم ان جاءت الصدقة نعطيكم والله يغنينا ويغنيكم قل لهم قولا ميسورا ان جاءت ابل الصدقة ان جاء مال الصدقة ان شاء الله تأخذون منه
والله يغنينا ويغنيكم ولن يغلب عسر يسرين وقل لهم قولا ميسورا قل لهم كلاما جميلا. ولذلك يقول الشاعر الا تكن ورق الا تكن ورق يوما اجود بها للسائلين فاني لين العود
لا يعدم السائلون الخير من خلقي اما نوالي واما حسن مردودي لذلك اصحاب الفضل ان جاءهم من الفقراء من يريد منهم حاجة اما ان تعطيه او ترده ردا جميلا اعطه حاجته او قل له انا اشكر لك ثقتك بي
ولن ننسى لك قصدك لي تريد حاجتك ولك علي اول فرصة حصلت فرصة ان نسد لك الحاجة. واشكرك على هذا الامر وتقل له قول جميل او تعطيه اما بعض الناس اذا جاءه الفقير يقول له روح يا اخي
هذا عيب واما السائلة  روح مالي ومالك هذا ما يفعله اصحاب المروءة. وان تعرضن عنهم واما تعرضن عنهم اي وان تعرض عنهم ابتغاء رحمة طلب رحمة من ربك مال يأتيك فقل لهم قولا ميسورا
اما ان تعدهم او تدعو لهم او هما معك نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
