اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه. ولقد اصطفيناه في الدنيا  اذ قال له ربه اسلم. قال اسلمت لرب العالمين. ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بني ان الله اصطفى لكم الدين
ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون ان كنتم شهداء ان حضر يعقوب الموت اذ قال لبنيهما تعبدون من بعدي قالوا نعبد الهك والهبائك ابراهيم واسماعيل واسحاق
تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم. ولا تسألون الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة
والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه ما بعد فان الله جل وعلا يبين في هذه الايات ما كان عليه نبي الله ابراهيم وما كان عليه اليهود والنصارى ومشركي العرب
وفي ذلك بيان فضيلة هذا الاسلام وحسنه وانه امتداد لدين ابراهيم ويتضمن ذلك حجج وبراهين وادلة  انتم لا يخفى عليكم ان للجمل اسباب تجعل المتكلم يتكلم بهذه الكلام او السامع يسمع
لذلك للجمل مقاطع تكون هي الثقل تكون هي اللي فيها منصب الكلام لذلك هذا الذي يعبرون عنه في المعاني بالمسند والمسند اليه ومتعلقات الفعل لان الكلام احيانا يكون الجالب له
المبتدأ انت تعرف الخبر وتعرف الحال والظرف والجار والمجرور والمتعلقات لكن لا تعرف مثلا من المبتدأ. من اللي قام بالفعل تقول مثلا زيد تعرف الفاعل والمفعول والحال وكل شيء لكن ما تعرف الظرف المكان اللي وقع فيه. تقول مثلا في الحرم
بعدين تبدأ تقول حصل كذا وكذا. فالجمل لهام لها محلات تكون هي الثقل احيانا يكون الثقل عمدة واحيانا تكون الفضل هي الثقل في الجملة منصب الكلام ومنصب الربط على على على الفضلة
لقوله تعالى وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين يعني هذا هنا ثقل الجملة او في قوله وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما باطلا هذا هو ثقل الجملة هنا كذلك هذه المحاورات
لما جاءت الله يقول ومن يرغب عن ملتي ابراهيم الا من سفها نفسه يعني بعد ان ذكر ما ذكر وفى وابراهيم الذي وفى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهم امره بذبح الولد ذبحه. امره بان يذهب لمكة فذهب. امره بان يترك ولده فتركه
كل ما امره بشيء امره بان يختتم اختتم وعمره ثمانون سنة بالقدوم او بالقادوم اي بالالة التي اسمها القدوم القادوم او بالمكان الذي يسمى القدوم كل ما امره ربه بشيء يقول حاضر
لا يقول لا وفى اتمهن اذا بعد هذا من الغراب عن ملة ابراهيم من يترك هذا بعد هلاكه الا من سفه نفسه السفه في اللغة الطيس والخفة مشينا كما تسفهت رماح
اعاليها مر السحاب يعني كأنها تحركها الرياح ومنه السفه لان صاحبه صاحب طيش ولذلك الله جعل السفيه يحجر عليه قال ولا تؤتوا السفهاء اموالكم اموالهم اموالهم هم اموالك انت لان مال المسلم مالك
فلا تعطي السفيه ما له. لانك اذا اعطيته ضيعه ولذلك لابد ان يحجر على السفيه يعطى انفاقة لكن لا يترك للتصرف وقال ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين اذا لا يترك دين ابراهيم الا من سفه
اصبح قليل العقل طايش لا يضع الامور في في مواضعها ولذلك قال نفسه فنفسه للعلماء فيها اقوال اقواها ثلاثة ان تكون نفسه منصوبة بنزع الخافض او تكون سفيهة مشربة معنا جهيلة
او ظلماء فتكون مفعول لنفسه او تكون سفيهة نفسه تمييز محول عن فاعل وعرف ولكن ذلك قليل لان التمييز من شروطه ان يكون  اسم بمعنى من مبين نكرة. ينصب تمييزا بما قد فسر. امتلأ الاناء
فماء يعني اسم مبين يعني مبين للابتلاء نكر ماء بمعنى من امتلأ الاناء من الماء اشتعل الرأس شيبا شيبا مبين الاشتعال اذا هو ولذلك يعني النحات برعوا في التسمية. التمييز الحال المفعول لاجله
الظرف اسماء موحية الى ما سميت به لمن يفهم وما احوج طلاب العلم الحقيقة للاهتمام بهذا الجانب وهو العلوم المساعدة اذا لا يرغب عن ملتي والملة هي الدين والعادة ملة هنا الدين
لا احد يرغب. يرغب يعني يختار يرغب عنه رغب فيه احبه رغب عنه اذا عدل عنه. ولذلك عن حرف للتعدية رغبت عن فلان يعني تعديت والرغبة ذهبت الى غيره. لكن رغبت في فلان يعني كأن الرغبة فيه للظرفية حاصلة فيه
وذلك اختلفوا في قوله وترغبون ان تنكحوهن وما دخلت عليه في تأويل مصدر من العلماء قالوا وترغبون في نكاحهن لمالهن وجمالهن. وبعضهم قال ترغبون عن نكاحهن لدمامتهن وقلة مالهن وهذا من اعجاز القرآن ان يأتي المصدر
محتمل لهذا ولهذا ولذلك القرآن حمال وذو وجوه وان كانت اه يعني عائشة رشحت انه ترغبون هو الرجل تكون عنده اليتيمة سيكون لها مال ويرغب ان يتزوجها ولا يعطيها مهر نسائها
ترغبون في نكاحهن هنا اتركوهن او اعطوهن المهر الذي يعطى لغيرهن. وان خفتم الا تعدلوا لا تعدلوا في اليتامى فدعوهن وانكحوا ما طاب لكم من النساء ولذلك هذا يعني هنا قال اذا
ومن يرغب عن ملة ابراهيم عن دين ابراهيم الا من سفه في نفسه او ظلم نفسه او سفه نفسه. تمام يمكن ان تكون منصوبة بنا الخافض او مفعول به او تمييز على تأويل لبعض علماء ايش؟ النحو
ان التمييز قد يأتي معرفة ويكون هنا تمييز محول عن فاعل. سفيهت نفسه وحول التمييز عن الفاعل كما هو معروف كاشتعل الرأس شيبا اشتعل الشيب الرأسي ولقد اصطفيناه اخترناه في الدنيا اللي هو ابراهيم
ولذلك الاصطفاء من الله الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس. قالت رسلهم ان نحن الا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده البشر ولكن الله يمن عليهم. يعطيهم الرسالة كما قال تعالى عن نبينا قل انما انا بشر مثلكم
يوحى الي هي يمن على من يشاء من عبادي يوحى الي يمن علي بالرسالة وبالوحي ولذلك ينبغي للمسلم ان تكون همته عالية يسأل الله الاستقامة. يسأله العلم. يسأله الفردوس. يسأله ان يكون قدوة في الخير. وان لا تكون همته ضعيفة
يعيش ليعيش ولذا المشكلة نهارك يا مغرور سهو وغفلة وليلك نوم والردالة وتشغل فيما سوف تكره ربه كذلك في الدنيا تعيش البهائم ينبغي للعاقل وللمسلم ان يبادر ليترك له بصمات قبل ان يموت
كان عالما يؤلف كتاب. ان كان صاحب عقل يأتي بنظرية تساعد الامة ان كان صاحب مال يترك له مشاريع ان كان صاحب فكر يصلح ذات البين بين الامة ويزيل الخلاف. ويزيل الفوارق الوهمية المجعولة بين الدعاة
في كثير من البقاع فكل واحد يقدم ما يستطيع لدينه ولامته قبل ان يموت اما اذا كان كل واحد منا يجعل اللوم على الاخرين ويقول الله يهديهم طيب الله يهديك انت
انت هل قمت بما بما امرت به؟ لا تكلف كل واحد منا ينبغي ان يقوم بما يستطيع لا يكلف الله نفسا لا تكلف الا نفسك لكن ينبغي لكل واحد منا ان يقوم
بما يستطيع على الاقل يتوضأ ويصلي في الليل ويقول اللهم اصلح امة محمد اللهم قوي صفوفهم اللهم اصلح ذات بينهم اللهم رد كيد اعدائنا هذا عمل طيب من لم يهتم بامر المسلمين
يدعو ينصح يعلم احد الفاتحة يبص الواحد جارك اذا كان لا يصلي تكرمه وتقول له مالك الصلاة؟ الصلاة تنهى عن الفحشاء ان الصلاة كانت على المؤمنين اما تجد اه الواحد له جار
سنين عديدة لا يعرف اسمه ولا يراه  نحن الحقيقة مشكلتنا عدم التطبيق. والله لا يؤمن والله لا يؤمن من لا يأمن جاره ما زال جبريل يوصيني بالجار اذا لا يرغب عن ملة ابراهيم
وعن دينه الا من ظلم نفسه وجهل حق نفسه والحال والله لقد اللام مؤكد وقد مؤكد. مؤكدان اصطفيناه اخترناه والاصطفاء هو الاختيار والنون لله والهاء لابراهيم اصطفى الله ابراهيم ولذلك الضمائر تسمى الكناية. وهي موضوعة للاغتصاب
لان الضمير لابد فيه لظاهر يرجع اليه لان وهو لا تعرف لابد للضمير من مرجع ومن يرغب عن ملتي ابراهيم الا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه النون هنا معروف انها لله
ولقد اصطفاه الله وانه ايضا اللي هو ابراهيم في الاخرة لمن الصالحين والصالح في الاخرة هو الذي استقام على دين الله حتى مات. هذا الذي يكون له الصلاح يوم القيامة
والذي يستقيم على دين الله حتى يموت هذا هو الصالح ولذلك قبل الموت الانسان لا يدري ما عاقبته في صحيح البخاري ومسلم ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة فيما يبدو للناس
وان الرجل ليعمل بعمل اهل النار فيما يبدو للناس وفي هذه حتى لا يكون بينها وبينها اي الجنة الا ذراع فيسبق عليه القلم فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها وان الرجل ليعمل بعمل اهل النار فيما يبدو للناس حتى لا يبقى بينه وبينه الا ذراع فيسبق عليه القلم فيعمل بعمل
سيدخلها ولذلك السابقة هذه مخيفة جدا. وذلك ينبغي للمسلم ان يجتهد في الطاعة ويسأل الله التثبيت فعلا تخيف لأنه اذا نفخ فيك كتب الملك ايش اربعة شقي او سعيد ولكن نحن ما لنا شغل في هذا. لما استشكل الصحابة ذلك
لما نزلت اية الحديد ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير قالت الصحابة ففيما العمل ما دامت
كل شيء انتهى قال اعملوا اعملوا وكل ويسروا لما خلق له. اعملوا ولما قال الصحابي اقيد الناقة واتوكل. ماذا قال له قيدها وتوكل ولذلك الله قال وتوكل على من على الحي الذي لا يموت
قال العلماء غير الله اذا توكلت عليه يموت لكن الله حشاه اذا توكلت عليه وكلك لانه قوي جل وعلا ولكن نحن نقوم بالاسباب ونعلم ان الاسباب لا تنفع ولا تضر الا بارادة الله. لكن نحن امرنا الله بالاسباب
نصلي لانه امرنا بالصلاة ونصوم لانه امرنا بالصوم ونغض ابصارنا لانه امرنا بذلك ونكف السنتنا عن الكذب والغيبة. لان الله امرنا بذلك ونسأل الله ان يوفقنا هذه الاسباب مطالب بها ومأمور بها. ولذلك كل الدنيا
قائمة على الاسباب الله امر مريم قال لها وهزيه اليك كان يمكن ان يطلع لها الرطب من الارض كما كانت يأتيها الفاكهة في في المحراب ولذلك قال لما رآها تأتيها الفاكهة في غير وقتها ولا حول شيء قال رب هب لي من لدنك
ذرية طيبة انك سميع الدعاء لما رأى هذا القدرة وتذكر قال انا ما عندي اولاد اذا ندعوا الله يعطيني اولاد فاعطاه انى لك هذا؟ قالت هو من عند الله. فالاسباب هذه
اذا اراد الله تكون عكس. ولذلك الانسان خلق من غير اب ولا ام. ادم وخلق من ام من غير اب عيسى وخلق من اب من غير ام حواء والبقية خلقت من اب وام
القسمة رباعية ادم من غير اب ولا ام ليس من ام من غير اب حواء من اب من غير ام. خرجت من ضلعه. وبقية الخلق من اب وام اذا القسمة رباعية. والنار تحرق
الله قال كوني بردا قال العلماء لو لم يقل سلاما لتجمد ابراهيم اذ قال اذكر حين قال له ربه اسلم انقد اخلص استقم ولذلك المفعول في مثل هذا يحذف لانه معروف
قال اسلمت انقذت يا رب العالمين اذا اذكر وقت قول الله تعالى لابراهيم  نفذ امري. قال ابراهيم حاضر استقم نفذ ووصى بها اي بكلمة اسم او بالملة او بالدين مفهوم من قوله اسلم
ابراهيم بنيه اولاده ويعقوب ايضا وصى بنيه بذلك قائلين يا بني او قائل اللي هو يعقوب ان الله اصطفى لكم الدين. اختار لكم هذا الدين وهو دين الاسلام لانه ما فيه رهبنة
ولا فيه اغلال واقام وفيه القصاص وفيه العفو فهو وسط بين الاديان. دين الاسلام لذلك كل ما يدعون الاسلام هو متجه احكامه عدل واوامره مقبولة ونواهيه التي لا ينهى الا عن شيء يضر. ولا يأمر الا بشيء ينفع
اذا ووصى بها اي ابراهيم وصى بها اللي هي اسلم او الكلمة او لا اله الا الله او الاسلام وكل الكلام متقارب يعني ما في خلاف متنوع بنيه ويعقوب ايضا وصى بها
قائلي يا بني ان الله اختار لكم الدين الدين الاسلامي فلا تموتن الا وانتم مسلمون ان الله اختار لكم هذا الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون. هذا التعبير يدل على شدة التمسك بالاسلام وعدم تركه
لان الموت يمكن تأتي للانسان في اي لحظة فاذا قيل للانسان لا تمت الا وانت مسلم قيل له لا تترك الاسلام اي لحظة نتمسك به لكون الموت قد تأتيك في اي لحظة
ولذلك قال صلى الله عليه وسلم من استطاع ان يموت بالمدينة يعني لا تخرج من المدينة الى كنت يعني تستطيع ان تبقى فيها يفتح الشام ويذهب الناس ويبثون والمدينة خير لهم. تفتح اليمن
ويذهب الناس ويبثون والمدينة تخر. يفتح العراق والحديث الصحيح هنا قال فلا تموتن الا وانتم مسلمون. اذا وصى ابراهيم بنيه وهو الصايع قائلين لذريتهم ان الله اختار لكم هذا الدين. واصطفاه لكم من بين الاديان
فلا تتركوه طرفة عين لان الانسان اذا ترك الدين طرفة عين قد تأتيه المنية في ذلك الوقت وهو امركم ان تموتوا الاسلام فلا تتركوه وتمسكوا به لان الموت قد تأتيه في اي لحظة
وهذا تعبير يؤكد ام كنتم شهداء حضارة يعقوب الموت اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي هذا الكلام هنا في رد على اليهود واجراء بهم في قولهم ان ابراهيم كان يهوديا
وفي قول النصارى ان ابراهيم كان نصرانيا كما سيأتيه في الايات الاتية لان هذا الكلام منصب على توضيح ان ابراهيم ليس يتبع اليهودية ولا النصرانية وان ابراهيم دينه الاسلام كما قال ان اتبع ملة ابراهيم
حديثا مسلما وقال ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي وجادلهم في الايات التي جاء وفد نجران وبين لهم ان ابراهيم كان قبل اليهودية والنصرانية. الاية اللي فيها هذا ما هي
وما انزلت التوراة والانجيل الا من بعده افلا تعقلون ابراهيم لليهودية والنصرانية وهي نزلت بعده وما انزلت الاية اللي قبل هذا ما هي؟ وما انزلت التوراة والانجيل الا من بعده
يا اهل اليمن تحاجون في إبراهيم وما انزلت التوراة والانجيل الا من بعدي. اذا هو سابق لهم وهم تابعون له فكيف ينسب لهم وهو قبلهم اذا هذا هو ثقل الجملة هنا وهو المنصب له هذا
بل كنتم شهداء اكنتم شهداء للحضرة يعقوب الموت حين قال لبنيه ما تعبدون من بعدي. وهذا من باب الوصية بالامر المهم لان الإنسان اذا كان عنده شيء يهمه وهو اراد ان يتنقل اول ما يوصي به ما هو مهم عنده
وذلك النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع قال استوصوا بالنساء خير وفي حجة الوداع قال لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد. يحذر ما صنعوا الاشياء المهمة يوصى بها
وقال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم بعضا ونهى عن الخلاف وقال انه الحالق تحلق الدين وبين ان يعني التي تقع ان من الناس من يكون سيد ويكون بارز ويصلح الله به بين فئتين
الحسن قال ان ابني هلأ سيد ولذلك اغلب المشاكل التي تقع بين المسلمين بماذا بالتنازل الوالد ترك  اذا لم يتنازل بعض الورثة يتضاربون ويذهبون للمحكمة ويتقاتلون. لكن اذا تنازل بعضنا البعض انتهت المشكلة
اذا كل المشاكل سببها عدم ايش  مع الاسف ان اعدائنا يديرون الخلاف ادارة حضارية منتجة ونحن ندير خلافنا ادارة سلبية نتضارب ونتهارج وبعدين كل هذا يضرب الثاني ونتقاتل. وانظر الى الى اوروبا الان كيف
يعني يدير خلافهم ادارة ايش منتجة انظر الى المانيا وفرنسا الان كيف استطاعوا ان تتنازل هذه وعملوا قوة اقتصادية هائلة والمسلمون جيران قبلتهم واحدة ورسولهم واحد. وكتابهم واحد ومع هذا
الواحد ينظر الى الثاني ويقول له ماذا ابغضك في الله حلوة قوي. ابغضك في الله. ليش تبغضه هو اخوك والنبي صلى الله عليه وسلم يقول والله لا يؤمن احدكم لا يحب لاخيه ما يحب لنفسه
ونحن في حاجة ماسة الى يعني الوعي ان يكون عندنا وعي وان يكون عندنا اذا تزاحمت المفاسد نرتكب اسرار المفاسد. واذا تزاحمت المصالح ناخذ اعظم المصالح ليس الفقه ان تعلم ان هذا يضر وهذا ينفع
الفقه ان تعلم اية الضررين اعظم فتهدره بارتكاب الاصفر وتعلم اي المنفعتين اعظم فتهدر الصورة لايجاد المنفعة العظمى. هذا هو الفقه اذا اذ قال ابراهيم لبنيه ما تعبدون من بعدي
قالوا نعبد الهك الله واله ابائك ابراهيم واسماعيل واسحاق اسماعيل عمو ولذلك قالوا العم يقال له الاب سيدنا اسماعيل ليس قبلي يعقوب وانما هو عم له. وسمى نعبده الهك واله ابائك ابراهيم واسماعيل
العم يقال له الاب في اللغة الها واحدا والحال اننا ان نناله مسلمون من قادون على او الها واحدا ونحن له مسلمون نعبد الها واحدا احسن شيء في الجملة ان تكون حاليا. وفي هذا ازراء باليهود
الذين قالوا عزير بن الله والنصارى الذين قالوا المسيح ابن الله. اذا نحن نعبد الها واحدا لا اليهود الذين قالوا ولا النصارى الذين قالوا تلك امة تلك ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب. ولذلك كل جمع مؤنث
ان قومي تحدثوا ان قومي تجمعوا وبقتلي تحدثوا لا ابالي بجمعهم كل جمع مؤنث كل جمع يمكن يكون مؤنث. قالت الرجال قالت الاعراب وكل جمع يمكن يؤلف ولكن لا تلزم التاء الا في قامة هند او الشمس طلعت
اما غير هذا قد ترتيب التاء وقد لا تأتي تاء التأنيث. وانما تلزم فعل مضمر متصل النوم في من ذاته لي. والباقي لا يلزم كسر اللبنة وكسرت اللبنة هنا قال تلك
تلك اشارة البعيد لفضلهم ولعظيم شأنهم. امة المقصود بهم الهك واله ابائك ابراهيم واسماعيل واسحاق تلك هؤلاء امة جماعة لهم شأن ادخلت مضت او خلت منهم الديار لانهم ماتوا لها هذه الامة لها ما كسبت
لها فعلها واعمالها ولكم ما كسبتم انتم ولا تسألون عما كانوا يعملون. لا تسألون عن عمل هؤلاء وما كانوا يفعلونه. وانما كل انسان مسؤول عن فعله فلا تغتروا بانكم تقولون انهم يعملون هم لهم عملهم ولهم عبادتهم وانتم عليكم وزركم وما فعلتم فيا يهود لا تغتروا بذلك
وانكم انتم مع هؤلاء فهم على الدين واستقاموا وانتم اخطأتم وسنيتم سنن لانفسكم فالامر يختلف فبادروا واعملوا لانفسكم قبل ان يفوت الاوان. ولذلك قال هنا وقالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا. لا لا. قال لهم لا بل ملة ابراهيم حنيفا. وما
كان من المشركين ونكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
