اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم نسائكم حرث لكم فاتوا حرثكم انا شئتم وقدموا لانفسكم وقدموا لانفسكم واتقوا الله واعلموا انكم ملاقوه وبشر المؤمنين  ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس
الله سميع عليم لا يؤاخذكم الله باللغو فيه ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم. حسبك الحمد لله الذي انزل الينا اشمل الكتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس
فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان هذه الايات مليئة بالاحكام التي تحتاجها الامة
لذلك حري بنا ان نفهمها ونعمل بها لننجو بانفسنا يوم القيامة ونسعد في الدنيا  هذه الايات ستة جاءت ثلاثة منها يسألونك وجاءت ثلاثة ويسألونك قال المفسرون الايات التي جاءت يسألونك بدون واو
كان السؤال بينها فيه مهلة وكل اية لم تأتي بالواو كانها جاءت منفردة يسألونك عن اليتامى والاصلاح لهم خير يسألونك عن المحيض والايات التي كان السؤال ورا بعض جاءت معطوفة بالواو
اذا الفرق بين الايات التي جاءت معطوفة ومنسوقة لانها جاءت وراء بعض. اما الايات التي جاءت يسألونك من غير لانها جاءت يعني كان يعني كل قصة على حدة نزلت بعد الاخرى بمدة
نساؤكم حرث لكم النساء جمع لا واحدة لهم من لفظه نسوة ونساء والمفردة امرأة يعني نسائكم ازواجكم هذا تعبير راقي جدا ان الدين تعابير جميلة جدا وراقية ولا يصرح الا في الضرورة
الاسلام لا يصرح والشريعة لا تصرح بالالفاظ الا في وقت قيام الحج او الشهادة على على لانه يكون فيه امور خطيرة فذلك الوقت لا تقبل الكنايات اذا نساؤكم ازواجكم يعني هذا
يعني تشبيه بليغ او استعارة لانه شبه الرحم الارض وشبهت النطفة بالبذر وشبهت العملية بالحرث بالقاء البذر في الارض في النطفة لذلك قال نسائكم حرث لكم اي  الولد فاتوا امر للاباحة
والارشاد للاباحة والارشاد حرثكم ان شئتم اذا كان في محل الحرث هذا قول الجمهور وبعض الفضلاء ثبت عنهم خلاف ذلك في البخاري عن ابن عمر وهذا قال العلماء العلماء يخطئون
ماذا نقول هذا ثابت وما دام ثبت يقول الشيخ فهم من ظاهر النص فهما خالفه فيه العلماء وشبه الاجماع على خلافه سيكون عالم كبير عنده جزئية خطأ نترحم عليه ونترك الجزئية التي اخطأ فيها
لان قوله فاتوا حرثكم انا شئتم هذا مومئ لان الدبر ليس محل الحرف ولذلك قالوا ان اليهود كانت تقول ان الرجل اذا جاء لامرأته من قفاها طبعا في مكان الحرث جاء الولد احول
وكانت الانصار تعيش مع اليهود في المدينة. وكان اليهود اهل كتاب فكانوا لا يأتون النساء الا على حرف الا على جهة واحدة ويضيقون في ذاك وكانت قريش تتوسع في ذلك
يشرح نائمة قائمة يوقفها فلما تزوج بعض رجال قريش انصاريات انها انفت بانها لم تألف هذه العادة. فقالت له لا ارضى هذا وهذا ليس عندنا فنزلت الاية تبين هذا وقيل ان رجال من
المسلمين كانوا يعني يتكلمون في هذه القضايا فبعض يقول هي واقفة البعض يقول هي نائمة. بعضهم يقول هي جابية فقال لهم اليهودي ما انتم الا كالحيوانات كالبهائم فنزلت الاية تبين ايش
يبين ان نسائكم حرف لكم فاتوا حرثكم ان شئت الى ان متى وقيل حيث وقيل من اين ولذلك بن عمر رضي الله عنه كان يسمع على نافع اخذ له نافع المصحف وهو يسمعه
والعادة ان ابن عمر اذا كان يقرأ القرآن لا يتكلم حتى ينتهي. فلما وصل الى الاية قال نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم فيه البخاري لم يصرح قال فيه بس كل الروايات فيه فيه
فكأنه لم يرد آآ ان يصرح او ولكن جاءت في روايات اخرى ولذا هذا رأي لابن عمر واعلى ما يقال فيه انه خطأ من عالم لانه ورد في الاثار انه ملعون من اتى
اهله في دبرها ان الله لا يستحيي من الحق ان الله قد حرم اتيان النساء في محاشهن ولذلك ما دامت المرأة في الحيض محرمة فمن باب احرى ذلك المكان ولذلك قوم لوط عياذا بالله
ولذا هذا عمل ولما سئل ابن عمر قال هذا الكفر يعني الذي يعمل هذا يعمل كأنه الكفر لانه ما الذي اهلك لوك قوم لوط اذا نساؤكم مزرعة لكم مكان حرثكم
امر للارشاد والاباحة حرثكم مزرعتكم  متى شئتم وحيث شئتم وكيف شئتم اذا كان في مسلك الحرف لانه قال فاتوا حرثكم اما اكرمنا الله واياكم الدبر ما هو محل الحرف اصلا. لا يحرث فيه والذي يحرث فيه لا ينبت شيء. لانه ليس مكانا ليش
للحرف ولذلك قالوا مقبلة مدبرة قائمة نائمة هذا هو التحقيق وما ورد عن بعض السلف عن مالكنا وعن ابن عمر او عن غيره فهو اما انه لا يصح لا يصح وان صح
ما رأيهم محجوج بالادلة وبظاهر النص اذا ان بمعنى متى او حيث او من اين وقدموا لانفسكم يعني بان تدعو الدعاء المشهور من اراد ان يأتي اهله وقال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا
ان قدر بينهم ولد لا يضره الشيطان. والحديث صحيح اي وقدموا لانفسكم بطاعة الله لا تستعملوا الحرام لا تأتوا للمرأة في حيض ولا تأتوا المرأة في وقت ايش بمحل ليس محل
ولذلك الذين قالوا هذا لهم ادلة ان المرأة كلها يجوز للرجل ان يأتيها الا محل الحيض لكن ويجوز ان يأتيها في اي محل في منها. لذلك يعني عندهم شبه لكن الادلة الموجودة تخصص
شئتم هذا العموم او حيث او متاع مخصص الاحاديث الواردة التي لا تقل عن الحسن في النهي عن اتيان النساء في ادبارهم اذا يكون هذا العموم مخصص بالأدلة الأخرى ان وقت الحيض نص عليه والدبر نص عليه في ايات اخرى فيكون هذا العموم ايضا
اردنا نتنزل ونقول الاية عامة. وردت احاديث واثار خصصت ذلك مع ظاهر الاية فاتوا حرثكم وذلك المكان ليس مكانا  وقدموا لانفسكم من طاعة الله وقدموا لانفسكم ابتغوا الولد واتقوا الله
اجعلوا بينكم وبين عذاب الله وقاية بامتثال ما امركم به واجتناب ما نهاكم عنه لذلك كل ما امر الله كونها في كتابه لابد ان يدلل بقدرته على على انه قادر على ان ينفذ الوعد والوعيد. وهذا لا ينخرط في القرآن
القرآن اذا اكرم او هان يتبع الاكرام والاهانة بماذا بالتدليل على قدرته واكبر دليل على القدرة ما هو؟ الخلق اكبر دليل على القدرة للخلق البرهان القاطع على ان الله يستحق العبادة لانه هو الذي يخلق
وذلك اقرأوا في القرآن اي عقوبة او اي كرامة لا بد ان تتبع بخلق السماوات والارض او الخلق قال اعبدوا ربكم ايش الذي خلقكم وقال افمن يخلق فمن لا يخلو
وقال قد افلح المؤمنون لما انهى المقطع قال ما البرهان على ذلك؟ ولقد خلقنا الانسان من سلالة اذا هذا الدين قائم على براهيم واسس وحجج لا تقبل الا التسليم او المكابرة
لكن لابد ان نعطي وقتا لهذا الكتاب لنفهمه لابد ان نتأمل فيه لابد ان نتدبره لابد ان نشرحه ان نفسره ان نقف عند آآ يعني اوامره نقف عند نواهيه لينفعنا
اما اذا كان عندنا ونحن لا نعمل به نكون مثل الذي يحمل الماء وهو عطشان اذا واتقوا الله اجعلوا بينكم وبين عذاب الله وقاية وقلنا ان التقى هو ان لا تفعل فعلا حتى تعلم حكمه هذا هو التقى. اذا اردت تعمل اي عمل
ما ما حكمه؟ واجب  مندوب تعمل مباح تعمل حرام لا هذا هو التقى التقي لا يعمل عملا الا اذا عرف حكمه. اذا لم يعرف يتوقف حتى يعلم هذا هو التقى
وضمن الله للمتقين انه لا يقاوم لانه من اولياء الله واولياء الله ماذا الله يدافع عنهم الا ان اولياء الله لا خوف عليهم من يتق الله اجعل له مخرجا. قال ابن اسحاق منفذا من كل ضيق
ولذلك المتقي لا يقاوم لانه اذا عاداه شخص دمره ربه واذا سأل ربه اعطاه واذا تكلم وفق ولكن التقى يحتاج ايش لا يأتي الا بالمجاهدة والذين جاهدوا فينا والذين جاهدوا. ما يمكن يأتي التقى الا بالمجاهدة والمكابدة
الذي لا يكابد الطاعات لا يمكن ان ان ينمو عنده الايمان ويقوى التقى في قلبه العمل بالطاعات وبممارسة الايمان والاعمال نبينا صلى الله عليه وسلم كان اكثر الناس عبادا في طريق
يعني في الليل يسمع له ازيز كازيز المرجل ويقوم حتى تتفطر قدماه فقالت له عائشة الم يغفر لك ربك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال افلا اكون عبدا شكورا
ذلك هذا الدين  حقيقة عملاق لكن نحن هي القضية التي تكون عند محامي غير فاهم فيضيع الحق على اصحابه نحن الان بالنسبة للاسلام المحامي الذي يكون فهمه قاصر فيأخذ القضية ويضيعها على اصحابها
ولو هي الحق نحن الان نجفل الناس من الدين بايش باخلاقنا مع الاسف بعض المسلمين يعيش بين الكفار ويغش الكفار ويقول لك هذا كافر طيب انت لست كافر انت مسلم
يقول لك هذا كافر طيب هو كافر انت مسلم. المسلم لا يغش المسلم لا يسلم المسلم لا يكذب عجيب المسلم يغش وبعدين يغش الكفار اي دين يبيح ان يغش المسلم الكفار
لان المسلم اذا غش الكفار يقول ايش يقول هذا دين ودين خربان هذا ما هو ما عنده دين لان المسلمين تعاملهم مع الكفار يجفر الكفار عن الدخول في الاسلام ولذلك الذي يعيش من المسلمين بين ظهراني الكفار لابد ان يكون صادقا
امينا نزيها بعيدا عن الخمر وعن الخنزير وعن مخالطة محارم الله لا يتعامل بالربا لا يكذب حتى اذا رأى الكفار المسلم قالوا والله ان دينه دين جميل لانه متأدب. وصاحب خلق وصاحب صدق
اما يكون المسلم يقول لك هؤلاء كفار ويغشوا الكفار ويسرق اموال الكفار ويزور بعدين يرى الكفار هذا يقول هذا الدين دين فاسد ان اهله لا يتبعونه اذا قال تعالى ربنا لا تجعلنا
فتنة للذين كفروا. اي لا تجعل عملك فينا سببا في صد غير المسلمين عن الدخول في الاسلام لذلك ما رأيت شيئا في هذه الايام منفعة للاسلام والمسلمين من الالتزام بالسلوك الاسلامي
السلوك السلوك السلوك الانسان يمشي مشية المسلم. ينظر نورة المسلم ينام نومة المسلم يسلم سلام المسلم يبيع بيع المسلم يسافر سفر المسلم فاذا كان كل واحد منا يتمثل الدين الناس تدخل في دين الله افواجا
اما اذا كان كل واحد منا يتكلم بالاسلام والفعل يختلف هذا هو الذي يسبب ايش التقويد ويسبب الضعف. ويسبب للناس نوع من الارتباك لذلك الله قال وما اريد العبد الصالح على في القرآن وما اريد ان اخالفكم
الى ما انهاكم عنه تأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون اذا حري بنا ان نتمثل الدين حري بنا ان نظهر للناس جمال الدين في حياتنا
لتعاملنا في اخلاقنا في صدقنا في تواضعنا في ايثارنا لاخواننا هذا هذا السلف ضربوا مثل في الورع وفي الصدق وفي الشجاعة وفي الايثار لا يعلمه الا الله ويؤثرون على انفسهم
ولو كان بهم خصاصة يحزمون على بطونهم الحجارة من الجوع ومع ذلك تراوده الجبال ان تكون له ذهب. يقول لا جاءه جبريل قالوا نطبق عليهم الاخشبين قال لا لعل الله يخرج من اصلابهم
وراحوا واخذ عبد الله ابن نريقط الديني وذهب للهجرة وجلس ثلاث ايام في الغار وجاءه وصدق معه وكان كافرا كان يمكن ان يأتي جبريل  ويقلب عليهم مكة لكن قام بالاسباب
لذلك هذا الدين يقوم بالاسباب اذا قمنا بالاسباب نجحنا واذا لم نقم بالاسباب لا يمكن ان يأتي شيء الا عن طريقه لذلك والحمد لله الان اصبحت الكرة الارضية كالقرية باي حق ما كل يوم يدخل مليون في الاسلام
القرآن بين ايدينا والله يقول تبيان لكل شيء وكل المشاكل الموجودة عند الناس هي محلولة عندنا مشكلة ما بعد الموت. مشكلة البعث مشكلة القدر كل المشاكل اللي غيرنا يعني  مضجع ويتعمنها نحن كلنا محلولة في ديننا
لم لا نهر للناس جمال هذا الدين ولما لا نهتم بان نوجد بيننا قنوات جادة يعني تظهر للناس جمال الدين. وتظهر بيان الاحكام وتوضح المشاكل التي يصطاد فيها من يريد ان يصطاد في الماء العكر
لم لا يكون كل ليلة في هذه القنوات يعني ندوة عن بعض المسائل التي تحتاجها الامة عجبت من قوة اهل الباطل في باطلهم وضعف اهل الحق في حقهم. كان عمر يقول هذا
يقول عجبت من قوة اهل الباطل في باطلهم وضعف اهل الحق في حقهم لذلك حري بنا الحقيقة ان نهتم  في اظهار للناس جمال هذا الدين وان ندعو غير المسلمين للدخول في الاسلام
وبالاخص من كان منهم عنده اخلاق وعنده مساعدة للمسلمين وعنده فتح ابواب لمن عنده مشاكل من المسلمين او يجد مضايقات يفتحون صدورهم هؤلاء لا نكافئهم الا بان ننقذهم الى النار
هؤلاء الذين يعطون في كثير من ابناء المسلمين الذين قد يضايقون في بلادهم يعطوهم السكن ويعطوهم الاكرام هؤلاء لا نكافئ لهم الا ان نجتهد عليهم خذهم من النار بان ندخلهم في الاسلام
من عمل لكم معروفا والاكبر مكافأة اننا نبين لهؤلاء جمال الدين في حياتنا. ونبين لهم صدق الاسلام وننقذهم من النار ونكافئهم بما اسدونا لاخواننا من الاكرام والاحسان واعلموا انكم ملاقوه
هذا في ترغيب وترهيب وهذا من اعجاز القرآن اعلموا ايقنوا انكم يا مخاطبون ملاقوا الله يوم القيامة مبعثون وكل انسان مسؤول عن عمله المتقي يفرح ويجد في العمل والعاصي يتوب ويخاف
ولذلك هذا ترغيب وترهيب وهذا من اعجاز القرآن وبشر المؤمنين اخبر المؤمنين خبرا تتغير به بشرتهم لما يلقون يوم القيامة من الكرامة المؤمنون يوم القيامة لهم الغرف فيها ما تشتهيه الانفس
وتلذ الاعين وظل ممدود وماء مسكوب اصحاب الجنة اليوم في شغل فاكه هم وازواجهم اما عياذا بالله الخاسرون هم الذين خرجوا من الدنيا من غير زاد. ولم يبالوا حتى وضعوا في القبور. فالله اخبر انهم يفقدون منازلهم واهلهم
وقال قل ان الخاسرين الذين خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة الا ذلك هو الخسران المبين اعوذ بالله لهم من فوقهم فلل من النار ومن تحتهم مدد والله لا عذر لنا بعد هذا الكتاب
انه بين كل شيء بعدين قال ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ان تبروا. وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم هذه الاية تبين ان الفاضل وان الكريم وان صاحب المروءة
لا لا يكون يحلف لكي لا يعمل الخير لان الاية فيها قولان القول الاول الظاهر اي لا تجعلوه ايمانكم حائلة بينكم وبين فعل الخير بين المسلمين واحد يأتيك يقول لك تعال اشهد لي تقول انا حالف لا اشهد
واحد يقول لك اقترضني تقول انا حالف لا اقترب واحد يقول لك تعال درسني يقول انا حالف لا ادرس لا تجعلوا الله عرضة ايش ؟ بايمانكم تحلفوا ويكون الحلف كأنه معترض بينكم وبين فعل الخير هذا لا يجوز
هذا قول القول الثاني لا تجعلوا الله عرضة لايمانكم تبتذلوه كل ما حل قلت لا لا افعل ولا افعل ودائما تحلف لانك اذا كثر حلفك لابد ان تكذب فتجعل الله عرضة لهذا لا ينبغي اذا
ولكن هذا الثاني اقوى لانه قال ان تبروه ولذلك على ان هنا لا تجعلوا الحلف مانيعا لكم من الخير يكون لا مقدرة. اي لا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ان لا تبروا
تقول انا حلفت وانا فعلت. اما اذا كان كثرة الحلف وهذا يكون فيه نوع من عدم الاكتراث ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم اي لا تحلفوا بالله كثيرا في من غير قصد
لاجل ان تبروا بترك الحلف واضح اذا هذان قولان للعلماء والمقصود ان المسلم لا يحلف لكي لا يأتي بالخير وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع لاقوالكم عليم بنياتكم ثم بين قال لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم
بما كسبت قلوبكم والله غفور رحيم الايمان اربعة اثنان يكفران واثنان لا يكفران ويمين له لا يكفر وقيل هذه الايمان تتداخل والله ما فعلت وقد فعلت والله لم افعل وقد فعل. هذان لا يكفران
لانه ان كان مخطئ لا يكفر وان كان متعمد لا يكفر اليمين لا يكفر والله لافعلن ووالله لا افعل في المستقبل اذا هذان يكفران. اما يمين اللغو كأن تقول لا والله او بلى والله وانت لا تعتقد في قلبك
وانما تؤاخذ بالايمان ما انت مدمنه وقت القسم به. لا يؤاخذكم الله باللغو ما يأتي على اللسان من غير اضمار له اما يمين الغاموس عياذا بالله هو الذي يقسم صاحبها وهو يعلم انه كاذب
قيل لانها تغني الصاحبها في ايش في النار وقيل لا كفارة عليها وقيل فيها كفارة والكفارة معروفة ثلاثة مخير فيها فاذا عجز عنها فالصيام ثلاثة ايام متفرقة او متتالية لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم
بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوساط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير الرقبة. هذه الثلاثة مخير بهم. فمن لم يجد اوفا لم يستطع والصيام ثلاثة ايام. هذه هي الكفارة. يطعم نصف صاع عشرة مساكين او يكسوهم
لماذا  الخمار على ما هو معروف او عتق رقبة مؤمنة فان لم يستطع فالصيام ثلاثة ايام اذا هذه الايمان والحقيقة ان هذه الايات مليئة بالاحكام مرحاض احكامه كثيرة ويأتي الايلاء ويأتي الطلاق وهذه الاحكام. ونرجو الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لما يحبه ويرضاه. وان يجعلنا جميعا
المتقين انه خير المسؤول والقادر على ذلك وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
