اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن اقسم بهذا البلد تحل بهذا البلد والدي وما ولا دنا قد خلقنا في كبد ايحسب يقول ايحسب ان لم يره احد     اقتحم العقبة
العقبة رقبة مسغبة او  ثم كان من الذين امنوا وتواصوا المرحمة اصحاب الميمنة والذين كفروا بآياتنا هم اصحابا ابو المشأمة عليهم نار الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل
وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالة الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان هذه السورة من السور المكية
وبدأت بلا اقسم بهذا البلد واغلب السور في هذه نبين احوال المتقين واحوال المنحرفين وقدرة الله وتدلل على قدرته بالخلق على انه يكرم من اطاعه ويعاقب من عصى اغلب الكلام يدر على هذه النقاط
لا عند جمهور اي زائدة اقسم بهذا البلد وقد سبق ان قلنا ان هناك فرقا بين الزيادة والحشو القرآن لا حشو فيه والزيادة هي الكلمات التي تأتي لتأكيد المعنى ولكن لا يكون للحرف متعلق الا التأكيد
يعني لا اقسم كانها مؤكدة للقسم. لا هذه ليتنبه الانسان. اقسم بهذا البلد كما قال ما جاءنا مين بشير هذه مؤكدة متمحضة لجعل النفي نصف النفي يعني ما جاءنا بشير
ولذلك الحروف بعضها لها متعلق ومعنى وبعضها لها معنى ولا متعلق وبعضها لا متعلق لها ولا معنى الا التأكيد فالمعربون يسمون هذا زيادة ليس حشوا لكن هذا الذي يأتي للتأكيد يسمى في عرف المعربين زائد
ما جاءنا من بشيت من زائدة لا اقسم لا زائدا وبعضهم يقول صلة  والقرآن نزل بلسان عربي مبين لكن لا في لا يكون في القرآن  كله بليغ وكله جميل فيه الحسن وفيه الاحسن
فيه البليغ وفيه الابلغ اذا لا اقسم بهذا البلد اما لا صلة او نافية لامر ليس الامر كما يدعو هؤلاء اقسم بهذا البلد بلد مكة والقسم تقدم وهو تأكيد ويكون على مقسم ومقسم عليه
لا اقسم فيها اي اقسم الله جل وعلا يقول اقسم بهذا البلد والبلد عند المفسرين مكة وانت يا محمد صلى الله عليك وسلم يا نبيي حل في هذا البلد اغلب المفسرين قال حل
انت داخل في هذا البلد وهو حلال عليك وهذا اختيار كبير المفسرين وهو الذي عليه الجمهور القول الثاني انت حل يعني حال بهذا البلد  فاتحه كما قال ستدخلن المسجد الحرام
ان شاء الله امنين لكن قوله حل اي داخل به وهو حلال لك هذا اقوى ويشهد له حديث ان مكة احلت لي ساعة من نهار ولن تحل لاحد قبلي ولا بعدي
جعلها الله حراما واحل هذه ساعة من نهار اذا انت يعني محلى لك مكة وستحلها وستفتحها وهنا وقفة مع الفقهاء هل يجوز للمسلم ان يدخل مكة من خارجها او من المواقيت
من غير احرام بعض العلماء قال لا ينبغي للمسلم ان يدخل مكة الا وهو محرم الا من كان معذورا يا صاحبي او الحطب الاجرة الذي يخرج ويأتي وصاحب الحطب وصاحب الحاجة اللي كل يوم يمشي ويخرج
هذا يكون عليه في مشقة اذا جلة من العلماء قالوا لا يدخل مكة احد الا وهو محرم ولكن المحققين من العلماء قالوا الذي لا يريد الحج ولا العمرة ويريد ان يأتي لمكة لحاجة اخرى يجوز له ان يدخل مكة من غير احراق
ولكن الافضل انه يدخلها بالاحراق لكن الجواز جائز بدليلي قوله صلى الله عليه وسلم هن اي المواقيت لهن اي لاصحابها ولمن اتى عليها اي على هذه المواقيت من غير اهلها
ممن اراد الحج او العمرة ما فهم من السياق ان الذي لا يريد الحج والعمرة ما يلزم له الاحرام اذا الافضل والاولى ان الانسان اذا اراد ان يدخل مكة يدخلها وهو محرم
واذا احب الا يحرم فذلك جائز لا غبار عليه ولا اثم فيه وهذا هو التحقيق ان شاء الله اذا ان تحل اي محللة كمكة وفاتحها بهذا البلد وهو مكة لقد
خلقنا الانس ووالدي وما ولد والد قيل ادم وما ولد ذريته وقيل غير ذلك لكن هذا اقوى لقد خلقنا الانسان في كبد هذا هو جواب القسم لقد  تأكيد وقد تأكيد
خلقنا الانسان جنس الانسان في كبد  وكأن الناس تنكر هذا الانسان لما خلق كل حياته كبد هو شرفه الله واصطفاه اذا اتقى الله واكرم الانسان وخلق له ما في الارض جميعا
وجعله مستوي القامة لكنه في كبد القول الراجح في كبد في تعب وقيل في كبد يعني في انتصار وهذا بعيد لكن في كبد اول شيء الام تجد اتعاب ماذا الوحم
ثم الطلق النفاس ثم الرضاعة ثم الفطام ثم ما ينال الانسان في الحياة لفقد احبة من فقد يعني قوة له للاحتياج الى مال من احتياج فالانسان في الدنيا في كبد
معرض للامراض معرض للمصائب معرض للالام هو في كبد لذلك لا راحة حقيقية الا في الجنة الجنة هي اللي فيها الراحة ولكننا سبي سبان العدو بعدين نرجع الى اوطاننا ونسلم اذا رجعنا اليش ؟
الى الجنة اذا خلقنا الانسان في مشقة امه ابوه هو وذلك يقال ان البخاري لما نعي له احد الاحبة تألم وقال انتعش تفجع بالاحبة كلهم وذهاب نفسك لا ابالك افجع
الانسان كل الحياة ولذلك لا يغتر بالدنيا الا مغرور هي كبد يحتاج الى وضوء الصوم عطش بذل المال بذل الوقت من رجال وبعدين غض البصر كف اللسان كف السمع اليد الرجل
ونهى النفس عن الهوى كبد مكابدة تكابد المعيشة  التغاضي عن اخوانك تكابد البذل للمسلمين ما هو في كبد فان كان متقيا هذا الكبد يكون متعة وان كان فاجرا هذا الكبد
يأتي به الى كبد والى مشقة اكبر لكن المتقي اذا صلى يجد يغض بصره اذا بذل من ماله اذا بذل من وقته لاخوانه يفرح بذلك يكون هذه المتاعب يتلذذ بها المتقي
وجعلت قرة عيني الصلاة ارحنا بها يا بلال ايحسب ايظن هذا الانسان ان لن يقدر عليه احد ان ربه ليس بقادر عليه ولا يستطيع ان يعاقبه هو مخطئ في ذلك
الم ينعم عليه ويعطيه موارد العلم التي بها يميز بين الحق والخطأ وبين الباطل والصواب وبينما ينفعه ويضره الم نعطه الادوات والنعم التي بها يميز استحقاقي لان يعبدني. وان يشكرني وان لا يصرف حقي لغيري
الم نجعل له عينين يقول اهلكت مالا لبدا وهو كاذب. يقول هذا الكافر اهلكت مالا لبدا كثير ايوه جمع نبدة او لبدن في قراءة ابي جعفر العاشر المدني اي كثير
الصد عن دين الله وعن عدم قبول لانتشار الاسلام. اهلكت مالا لبدا وهو كاذب في ذلك ايحسبوا ان لم يره احد ايعتقد انه لا يرى ولا يعلم بما فعل والله تعالى لا تخفى عليه
اذا هذا الكافر يعني يتبجح بالكفر ويعاني ويخبر انه  صرف مالا كثيرا للصد عن دعوة الله ويظن انه لا يقدر عليه انه لا يراه احد ولا يقدر عليه والله تعالى
نبهوا على نعمه عليه وان موارد العلم التي اعطاه الله اياها ليشكره لم يقم بذلك. الم نجعل له عينين يبصر بهما الحق يرى السماء يرى النجوم يرى المطر يرى يعني الزروع
يرى الثمار انظروا الى ثمره الى اثمر ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت الم نعطه ونكرمه بعينين يرى بهما ما يدل على وحدانيتي وقدرتي ولسانا به يعبر ويفهم وشفتين ينطق بهما
ويعبر عما يجيش في صدره ليعلم ويعبر ان هذا الذي اعطاه ذلك هو الذي يستحق ان يفرده بالعبادة وهديناه نجدين النجدي اي الطريق الخير وطريق الشر وقلنا له هذه الطريق تدخلك الجنة. وهذه الطريق تدخلك جهنم
وارسلنا لك الرسل واعطيناهم المعجزات ووضحنا لك ما ينفعك ووضحنا لك ما يضرك وتركنا كل واحد على المحجة البيضاء لذلك اعطانا هذه الموارد لنشكرها اعطانا البصر  المصحف في قدرة الله
ونعتبر ونشكر واعطانا السمع لنسمع القرآن والدروس ونسمع ما ينفعنا واعطانا العقل لنتجنب ما يضرنا ونعمل ما ينفعنا وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكوا لكي تشكر الله لاجل ان تشكروه
ولا تكفروا اذا هداناهن النجدين اذا الله تعالى لما خلق الخلق انعم عليهم واعطاهم موارده اقتحم العقبة قالوا العادة ان لا هذه اللام تتكرر ولم تتكرر كما قال لا يموت فيها ولا يحيى. فلا صدق
ولا صلى. اذا قال فلا اقتحم العقبة بس قالوا لان السياق لي وراها يدل على النفي نستغنى عن السياق وانه دال على النفي ولم يأت بلا في هذا المقام عن السياق وما يفهم منه
فلا اقتحم العقبة يعني  يعني هذا الانسان يعني اقتحم الشيء اذا هجم عليه والعقبة هي المكان الذي يكون صعب للوصول اليه مرتفع وطريق وعيرة يقال لها العقبة اذا كان الانسان يسير
ويريد ان يصل الى جبل الطريق اذا كان فيها جبل وطريق صعبة يقال لها العقبة ثم فخم وما ادراك ما العقبة هذا الانسان الذي انعم الله عليه فلا اقتحم الصعاب
التي بها ينجو من خطر يوم القيامة فكأنه جعل بذل المال صعبا وجعل الصراط صعب ولا يطلع لهذا الصراط الا بالبذل في الدنيا واقتحام العقبات يوم القيامة يكون بالبذل في الدنيا
وما ادراك ما العقبة التي يقتحمها الانسان  رقبة او فك رقبة كل قراءة سمعية او اطعام في يوم ذي مسغبة او اطعم في يومي فعل ماضي او مصدر وكله قرأ به قراءة سبعية وكله صحيح
اذا الذي ينجو به المسلم يوم القيامة او الإنسان هو الايمان والعمل الصالح في الدنيا والبذل العقبة يقطعها الانسان بفك الرقبة لذلك من اكثر الاجر ان يفك المسلم المسلمة الذي هو رقيب
يساعد  من اعتق مسلما اعتقه الله من النار لكل عضو عضو حتى فرجه بفرجي هذا في البخاري ومسلم وفي غيره اذا العقبة هي ان الانسان يتغلب على محبته للمال وشهوته له فيبذله في سبيل الله
هذه هي العقبة الذي اذا اقتحمها الانسان يكون يوم القيامة من الفائزين اما الذي امتلأ قلبه من حب المال ولم يبذله في هذا مقتحم العقبة  الرقاب التي تكون مأسورة التي تكون رقيقة
هو يفكها من الاسر او يفكها من الرق وتكون مسلمة او اطعام او اطعم في يوم لصاحبي مصعبة اي مجاعة في يوم اهله دية  لا شيء عندهم ولذلك الاطعام في هذا الوقت
له منزلة عظيمة ما هو مثل اللي اطعام في وقت الرخاء وعدم الجوع ولذلك قال ويطعمون الطعام على حبه يعني عندهم حاجة  في يوم اي ذي مجاعة يتيما لا مقربة
اذا هذا فيه فائدة الفائدة الاولى انه اليتيم والانفاق على اليتيم افضل من الانفاق على غير اليتيم فقير غير يتيم وفقير يتيم افضل ان تنفق على اليتيم لا مقربة اصبحت صدقة وصلة رحم
اذا من اكثر اسباب النجاة ودخول الجنة فك الرقاب واطعام الطعام للفقراء  للايتام وللقرابات المحتاجة هذه ابواب للنجاة من النار يوم القيامة لان هذه ذكر انها عقبات لان البلد صعب
يسمى البذل عقبة كان الانسان قطعها وما ادراك ما العقبة فكوا رقبة واحد اسيد يوفيك واحد رقيق واحد عليه دون مسجون  اذا يتيما لا مقربة هذا اعظم شيء ان يكون يتيم هو صاحب القرابة
سيكون في اجر للصدقة ولانه يتيم ولانه صاحب قرابة. او مسكينا يا متربتي فيها قولان قالوا المتربة هو الذي لصق بالتراب لفقره. لا شيء عنده يلبسه ولا شيء عنده يبنيه عليه
في التراب فقط لعدم وجود شيء يلبسه. ولعدم وجود شيء يفترشه  وقيل المتربة المجاعة والذي اختار ابن جرير انه الذي الجأه الجوع الى ان يتقرب. يكون لا شيء عنده ولذلك اصبح ملاصقا للتراب لان المتربة تقال لمن لصق بالتراب في اللغة
لكنه يلتزم ايضا يلزم الكلام انه يكون فقيرا ومحتاجا انتبهوا للجملة هذي ثم قال ثم كان من الذين امنوا مما كان من الذين امنوا اذا الصدقة  والمروءة والشجاعة والنخوة والفضيلة لا تنفع الا مع الايمان
من الذين امنوا اما اذا لم يكن مؤمن وقدمنا الى ما عملوا من عمل جعلناه هباء من يشرك بالله فقد  ومأواه جهنم ايه ده من اخطر شيء ان الانسان لا يحقق التوحيد
ويحاول ان يعمل وهو مستبطن انواع من الشرك واذا كلمته يأنف يقول لك يا اخي الانسان ما يدري عن نفسه ضعيف قد يكون الانسان يعبد نفسه وهو لا يدري يعبد شهوته
يعبد المال لا بد ان نحقق التوحيد يا احبة وتحقيق التوحيد هو ان يكون العبد كل ما يختص من الله لا يشرك مع الله فيه شيء هذا هو التوحيد. كل شيء اختص بالله
لا تسلك مع الله به ولا تخاف الا من الله ولا تسأل الا الله. ولا تتكل الا على الله. ولا ترجو الا الله ولا تعمل عبادة الا لله لا تصلي لاجل الناس. لا تصوم لاجل الناس
لا تحب الا لله. لا تكره الا لله لا توالي الا في الله. لا تعادي هذا هو اخلاص التوحيد ان تكون اعمالك كلها لله تغضب لاجل الله. ترضى لاجل الله. تحب لاجل الله. تكره لاجل الله
وفيه امور العبد لا يكلف بها المحبة الطبيعية انسان يحب ولده ولو فاجر يحب اباه ولو مخالف يحب قرابته يحب اصدقاءه هذه امور ايش لا لا لكن لكن تكون تكره فيه جانب الخطأ
يحب محبة طبيعية لكن ما فيه من الخطأ الواحد يحاول يكره ولا يحبه هذا الجانب هو اللي اذا حقق المسلم الايمان عند ذلك يكون اي شيء يعمله يكون ينال اجره. ثم كان من الذين امنوا
ترتيب الجمل ثم هنا ترتيب لان كان من الذين امنوا قبل ذلك فهي منزلة عطفت بذمة ببعدها في المكانة ولاهميتها ثم كان من الذين امنوا تشمل احداشر جملة وعملوا ثم كان من الذين امنوا وتواصوا
بالصبر  تواصوا بالصبر ان يصبروا على طاعة الله ان يصبروا عن معاصي الله ان يصبروا على اقدار الله كل يوفي الثاني بالصبر ثم كان من الذين امنوا لان لان عمل الصالحات تقدم فلم يأتي هنا
لانه قال فلا اقتحم العقبة وما ادراك العقبة فك رقبة فهنا هذه الاعمال الصالحة ثم قال ثم كان من الذين امنوا ان الاعمال الصالحة تقدمت وتواصوا بالحق اوصى بعضهم اعظم بالحق
تواصوا بالصبر ان يوصي الناس بعضهم بعضا الصبر الصبر يكون على الطاعة على الصلاة الصوم على الصدقة الصبر عن النظر للحرام عن الكلام بالحرام عن المشي للحرام عن اكل الحرام عن شرب الحرام هذا صبر عن المعصية
وتمسك نفسك عن المعصية. والصبر على اقدار الله هذه انواع الصبر ثم قال وتواصوا وتواصوا بالمرحمة وتواصوا بان الناس يرحم ان الناس يرحم بعضهم بعضا. انما يرحم الله من عباده
الرحماء لذلك ينبغي ان نرحم بعض وان نرفق ببعض والا يكون المسلم قاسي القلب يعني عنيف يكن لين الجانب لاخوانه  يرحم بعضكم بعضا. ولذلك الرحمة تكون في قلوب من رحمهم الله ولما قال
الرجل النبي صلى الله عليه وسلم عندي عشرة من الولد لم اقبل منهم احدا. قال وماذا افعل؟ ان نزع الله من قلبك الرحمة لذلك كان نبينا صلى الله عليه وسلم
يرحم واذا رأى مريضا يتألم ولما جاد ابراهيم بنفسه بكى فقالوا له ما هذا؟ قال ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وما نقول الا ما يرضي الرب وانا بفراقك يا ابراهيم لمحزونون
الرحمة هي صفة يقول في الناس الفضلاء عياذا بالله بعض الناس لا يكون في قلبه رحمة وهذا مدعاة بعدم الرفق وللقسوة وللبعد من الخير اولئك اصحاب الميمنة هؤلاء اصحاب اليمين
الذين يعطون كتبهم بايمانهم والذين يقال لهم سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ويقال لهم ادخلوها بسلام امنين اولئك اصحاب الميمنة  والذين كذبوا كفروا كفروا باياتنا النبي صلى الله عليه وسلم وبالقرآن
عذاب القبر وبنعيمه وبالجنة وبالنار وبالرسل كفروا باياتنا هم لا غيرهم اصحاب المشأمة يعني الذين يعطون كتبهم بشمائلهم من وراء ظهورهم وعند ذلك يندمون ندما لا يعلمه الا الله عليهم هؤلاء يوم القيامة
نار موصدة مؤصدة من اصده او وصده اذا كفله عليه  طبقه الحمه ان الباب يقفل او الباب يلحق يقول ما له طريق يمكن يدخل منها يدخل ويبنى دونه او يدخل ويقفل الباب
عليهم نار مقصدة موصدة وهذا يقال لنا ونحن في دار الدنيا فلنعتبر بذلك هذا ينبغي ان يكون في اعتبار الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه الباطل باطلا
ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم اختم بالسعادة اجالنا واقرن بالعافية غدونا واصالنا. واجعل الى جنتك مصيرنا ومألنا. سبحان ربك رب العزة عما يصفون
على المرسلين والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
