اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم   لمن شاء منكم ان يستقيم  وما تشاءون الا ان  وما تشاءون الا ان يشاء الله رب الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل
وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى
يذكر في اخر السورة ان هذا القرآن وهذا الدين ذكر للعالم لجميع الخلق. ان هو اي القرآن ما هو؟ الا ذكر تذكرة وموعظة وعبرة وتعليم للعالمين لجميع الخلق   هو القرآن
ذكر التذكير والتنبيه العالمين كل ما سوى الله. المقصود به من هم مكلف الانس والجن ثم قال لمن شاء منكم ان يستقيم ذكر لجميع الخلق ذكر لمن شاء ان يستقيم
للعالمين ثم قال لمن شاء منكم ان يستقيم لمن اراد من خلق الله ان يستقيم فالقرآن ذكر له اما من اراد ان يضل فالقرآن يكون عليه عمم ولذلك قال تعالى قل هو للذين امنوا
والشفاء والذين لا يؤمنون في اذانهم وقر وهو عليهم عمل الذي اعوذ بالله اشقاه الله. لا يتحمل سماع القرآن ابدا يا سمع القرآن يذهب يمشي يقفل الجهاز ان الذي لا يريد القرآن شيطان والشياطين لا يريدون القرآن ولا يريدون الدين
ويخافون منه ذلك منزلة السفيه عند الفقيه كمنزلة الفقيه عند السفيه فهذا زاهد في قربي هذا وهذا منه ازهد منه فيه لذلك الذي يحب الشيطان الشيطان ولذلك شياطين الانس والجن
يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا. وقال واخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون اما المؤمنون بعضهم اولياء بعض  يألفون وكل جنس مع جنسه اذا ان هو الا ذكره. ما القرآن الا ذكر للخلق
لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. هل هو القدر هذا هو سر الله في وهذا الذي من لم يتنبه يقع في في الضياع
ولابد من الايمان بالقدر خيره وشره لمن شاء منكم ان يستقيم ان هو الا ذكر للعالمين. ان هو الا ذكر لمن شاء منكم ان يستقيم ذكر لمن شاء ان يستقيم
بعدين قال وما تشاؤون الا ان يشاؤون لا يمكن الانسان ان يدخل في الاسلام الذي ارادة الله الكونية ولا يمكن للانسان ان يكفر بالاسلام الا بارادة الله الكونية الارادة الكونية لازم تقع
والارادة الشرعية قد تقع مع الكونية وقد لا تقع اراد الله من ابي بكر شرعا وكونا ان يكون من الصالحين فكان واراد من ابي لهب شرعا ان يدخل في الاسلام
واراد منه كونا ان يكون من اهل النار فكان ما اراد كونه اذا الامور تقع على الارادة الكونية اما الارادة الشرعية التي هي الابتلاء خلق الموت والحياة يطالبكم يختبركم وما خلقت الجن والانس
الا ليعبدون يطالبهم بالعبادة ويعبدني من قدرت له السعادة وما تشاؤون الا ان يشاء الله ربوك هو الذي يربي العالم ولذلك يعني ادم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام لما قال له موسى
انت ادم ابو البشر خيبتنا واخرجتنا من الجنة اوسع كليم الله قال له انت موسى كليم الله تلومني على امر قد كتبه الله قبل ان اخلق باربعين سنة فحج ادم موسى فحج ادم موسى
حديث البخاري وفي غيره لذلك نحن لا ندري ماذا كتب لنا في اللوح المحفوظ؟ في صحائفنا. ما ندري والله ارسلنا الرسل واعطانا العقل واعطانا الفسحة وقال لم نجعل له عينين
ورسالا وشفتين وهديناه  وقال جل وعلا والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار ولا فئدا لعلكم تشكرون ولذلك لما قال ما اصابك من حسنة فمن الله. وما اصابك من سيئة فمن نفسك. قال بعد ذلك قل كل من عند الله فمالها
هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون  والله خلقكم وما تعملوا وعملكم ولذلك لما ينفخ الملك الروح في العبد يكتب شقي او سعيد اربعة كلمات شقي او سقي  سعيد انتهى يقول العبد
لذلك لما قال المعتزل الاعرابي الذي جاءه قال له ادعو الله ان يرد لي اتالتي قال له اللهم انك لم تشأ ضياعها. قال له يا هذا لا تدعو لي اذا لم يشأ ضياعها يشأ وجودها ولا توجد
قال المعتزل سبحان من تنزه عن الفحشاء قال السني سبحان من لا يقع في ملكه الا ما يشاء قال تراه يدعوني ويقفل الباب دوني قالوا ان كان ملكه فعدل تصرف المالك في ملكه
ماذا لا يعد ظلما والله تعالى خلق بعض الخلق شوق وخلق بعض خلق صالحين وقال اعملوا فكل لما خلق له. وقال ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأه
ان ذلك عواصم. قل لو كنتم في بيوتكم ايش الذين كتب عليهم القتل الى مبادئهم ففي اي يومي من الموت اذل فيوم لم يقدر  ذلك المسلم يخاف ويطمئن يخاف من السابقة
ويطمئن ان الله ما هيأه للعمل الخير الا يريد به خيرا لكن الذي يخاف عليه من يترك العمل؟ ويقول ماذا لو شاء الله هدايتي لاهتديت هذا عياذا بالله واحد يريد ان يوبق نفسه
قل له صل يقول لك ادعي لي ما اعطاك الله العقل ما اعطاك الفسحة اترك اعراض الناس يقول لك ادعي لي. طيب ما اعطاك الله العقل ما بين لك الذي يترك العمل
هذا يظن به انه الله عياذا بالله يريد ان يخذله لذلك الانسان يخاف ويعمل ويسأل الله ويبتعد عن موارد العطاء  ولا يسخر بالمتدينين ولا يعق والديه وان فعل معصية يستتر بها ولا يجاهر
واسأل الله ان يفكه شر المعاصي كل امتي معافى الا المجاهرين هذا سر الله هذا القدر والله قال رسلا مبشرين ومنذرين بان لا يكون لله للناس على الله حجة بعد الرسل
وقالوا وما كنا معذبين حتى نبعثها رسول وقال في حق اهل النار كلما القي فيها فوج  سألهم سأل الفوج خزنتها الملائكة الم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير ما كذبنا
لا عذر بعد البيان والانسان يسأل الله وكان من دعاء نبينا صلى الله عليه وسلم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وكان عمر
رضي الله عنه يخاف النفاق ويقول لحذيفة بن اليماني ابالله عليك قال لك رسول الله اني منافق نقول له لا والله لا ازيد لان حذيفة كان امين سر رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان الناس ورد على حذيفة في الصحيح كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة ان يدركني ولما سأل عمر الصحابة ايكم يعرف الفتنة
قال له قال حذيفة انا قال وانك على هذا جريء فتنة الرجل في بيته تكفرها الصلاة والصوم وفي زوجه وفي ماله قالوا لا الفتنة التي تموج موجة قال له يا امير المؤمنين بينك وبينها باب
فسكت عمر فجاءوا يسألوا حذيفة ما الباب؟ قالوا الباب عمر نفسه قالوا هل هو يعرفه؟ قال يعرفه كما يعرفن غدا بعد اليوم لان النبي صلى الله عليه وسلم بين للصحابة
كل شيء جلس على المنبر من الصباح الى الليل وكان الواحد منهم اذا رأى القضية يتذكر الحديث كما يتذكر احدنا انسان عرفه وغاب عنه سنوات كثيرة فاذا رآه يتذكره يتذكر الحديث اذا رأى القضية التي تكلم فيها النبي صلى الله عليه وسلم
لم تقتل عمار  جاء الباغيت وقال الحسن ان ابني هذا سيد وسيصبح الله به بين فئتين عظيمتين وقال لعثمان بشره بالشهادة على بلوى تصيبه قال حسبنا الله ونعم الوكيل وبين عبد الله بن الزبير قال له وبين لي
كل شيء موضح مدينة دين كامل ولذلك هذا القدر  الايمان به نعمة يعطيها الله للعبد وان تؤمن بالقدر خيره وشره ولكن نحن لا ندري عن المكتوب فنعمل ونسأل الله العافية
نعمل ونسأل الله العافية نغض ابصارنا ونسأل الله التقى نصلي ونسأل الله القبول  خلق كثير نرجو الله السلامة والعافية زل في هذا الخوارج قالوا العبد يخلق اعمال نفسه. وذلك وقالوا الله
يعني استعملوا عقولهم في امور لا يصلح فيها الا النصوص الله لا يقاس بالخلق وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا يوم القيامة. ما السماوات والاراضين في يد الله الا كحبة خردل؟ هل تعلم له السميات
ولا يحيطون به علما وكل الضلال من استعمال العقل في اماكن لا تصلح الا للنصوص هذا الذي اضل كثير من المسلمين وابعدهم عن الحق انهم يستعملون عقولهم في اماكن لا يصلح فيها الا النصح. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

