اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله فريضة من الله والله عليم حكيم. ومنه الذين يؤذون النبي ويقولوا له اذن قل اذن خير لكم يؤمن بالله
يؤمن للمؤمنين ورحمة للذين امنوا منكم. والذين يؤذون رسول الله  الحمد لله الذي انزل لنا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل. وجعلنا خير امة خرجت للناس والحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة. والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى بين في هذه الاية وما بعدها   يعني ان حكم الصدقات له وان اصحابها مبينون في شرعه ولا لومة على النبي صلى الله عليه وسلم ولا على اصحابه في قسمها. لانه جل وعلا تولى قسما
من يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم  بين لهم ان مع ابوه هو خير وليس بعيب. وانما العيب فيهم هم باسلوبي في غاية الجمال والحسن فقال جل وعلا انما الصدقات للفقراء
انما ام الباب في باب القصر الصدقات جمع صدقة. وهذه الاية جاءت معترضة لان الكلام لما قالوا ومنهم من يلبسك في الصدقات وبعدين في اخر الاية ومنهم الذين يؤذون النبي فجاءت الاية في الوسط
منهم من يلمزك في الصدقات منها رضوا وان لم يعطوا منها انهم يسخطون بين الله ان الصدقات لا دخل له فيها ان هذا اللمز ليس له محل وانما هذا قسمة من الله
تلمسونه في الصدقات وهو تقسيم الصدقة لله انما الصدقات بهذه الثمانية حكم من الله اذا انتم بما تقولون ظلمة وكذبة ولا تعرفون الوقت ولا تعرفون الحقيقة. وفي ضمن ذلك التحذير من ان يسلك الناس مسالكهم
وان يبتعدوا عن هذه المسالك الضارة التي توبق اصحابها اذا انما جاءت بين هذا وهذا ولذلك لما الله الناس وكل للابتلاء ليس لاكرام ولا لاهانة ونبلوكم بالشر والخير ابتلاء واختبار
ولذلك كثير من الناس يدبر له ربه فيجعله فقيرا لانه اذا كان غنيا فكبر وتجبر وطغى وبعضهم يدبر له ويجعله غنيا لانه اذا كان فقيرا كفر وسرقضح نفسه ولذلك يدبر الامر
الكبير المتعال يدبر لنا فلذلك المسلم اذا اختار له ربه شيء يقول سمعا وطاعة ويعلم ان الله لا يختار لعبده الا الخير ولكن يسأل الله ما يريد ويقوم بالاسباب والله لا يضيع اجر من احسن
فما تريده اسأله لربك بعد القيام بالاسباب اي شيء تريده قم بالاسباب واسأل الله باذن الله تعالى ترى. فان لم تجده فاعلم ان الخير ان شاء الله ادخره لك ربك
لان اي عبد يسأل الله شيء لابد ان نعطيه قال تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم اما ان يعطيك سؤلك واما ان يرد عنك من الشر بالشر بقدره. واما ان يدخر لك يوم القيامة انت في احوج ما تحتاج اليه
كان يوم القيامة ما في شي. فيقول لك عندك عندك لربك شيء. سألته سؤال وادخروا لك خذ الاجر وقال ربكم ادعو لي استجب لكم ان الله لا يقول في المهن
اذا فلنكثر من الدعاء من الرغبة في الله اذا يقول جل وعلا انما الصدقات صدقات جمع صدقة واغلب ما تطلب تطلق الصدقة في القرآن والسنة على الزكاة الواجبة للفقراء والمساكين
والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل اذا الزكاة منحصرة في الثمانية غير الثمانية لا تحل لهم الجنة ابدا ونحاول ان نشير الى هذه الاصناف
وهل يستحقوها اه يعني لابد ان تقسم بينهم او يكفي واحد وهل بينهم فروق وهل بعضهم يعني يستحقها لعدم وجود المال عنده او بصفات اخرى. اقوال ومسائل نشير الى بعضها. ونترك لكم المجال
في تكميل الدرس بالاسئلة وما يشكل فيها او بعض الامور التي تروها  انما الصدقات للفقراء الفقراء فقيه والفقير هو الذي اصاب يعني الاحتياج فقرات ورهيبة كانه اصبح مكسور الظهر لا يستطيع ان يتحرك
ثم قال والمساكين جمع مسكين وهو الذي سكنه الجوع والاحتياج جعله ايضا لا يتحرك طيب ايهما اكثر احتياج الفقير او المسكين من العلماء من قال المسكين اكثر آآ الفقير اكثر احتياجا
اولا لانه قدم اما الفقير ولذلك قالوا الفقير اكثر احتياجا لانه قدم ولان المسكين اخبر انه سمي مسكينا وعنده سفينة اما السفينة فكانت  المحاكمة ان لهم سفينة وهم مساكين اذا قدم الفقيه
واجعل للمسكينش سفينة المسكين احسن من حال الفقير هذا قول لبعض العلماء القول الثاني ان الفقيد اشد حالا من المسكين اشد حالا من الفقيه واستدلوا بان الفقير الذي كانت حلوبته
وفق الاعياد فلم يترك له سبب اما الفقير الذي كانت حلوبته وفق العيال سماك فقير وعند ابل اذا حاربها تعشي عياله وفق اي مناسبة توافقهم لا يزيد شيء من الحليب ولا ينقص وانما ما يكفيه
اذا قالوا اذا الفقير احسن حالا من المسكين لقوله اما الفقير الذي كانت حلوبته وفق العيال فلم يترك له سببا. اظن هذا للراعي الراعي هذا الذي دائما يصف الابل النميري وهو
يعني برع في وصف الابل وديوان المطبوع القول الثالث ان المسكين تقال للفقراء من اهل الكتاب المساكين تقال للفقراء من غير المسلمين والمسكين المساكين تقال للفقراء من اهل الكتاب والفقير من المسلمين
ان المسكين تقال للطوافين من التي يطوف علينا من الدواب والمسكين من من المسلمين وهذا بعيد القول الذي قيل ان الفقير والمسكين بمعنى واحد ولذلك اذا اجتمع ايوا وهذا اختيار جلة من العلماء
قريبين من بعض والذي يظهر بعد التأمل ان الفقير والمسكين قريبين جدا من بعض الا ان بينهما فروق دقيقة هي التي جعلتهما يعطفان على بعض فالفقير هو الذي لا يجد ما يكفيه وهو محتاج ومع ذلك يتعفف
ولا يتعرض ولا يسأل والمسكين الذي لا يجد ما يكفيه. ومع ذلك عنده نوع من التعرق ونوع من يعني السؤال وهذا من اقوى الاقوال وهو مروي عن ابن عباس وعن بعض
ورواية لمالك وهو قوي في المعنى الذي يظهر من النصوص للفقير والمسكين قريب من بعض. لكن كون انهم يعطفان على بعض هذا يدل على نوع من ايش من المغايرة فتكون المغايرة في بعض الاوصاف
الموجودة فيهم. فالفقير هو الذي لا يجد ما يكفيه ومحتاج ولكنه يتعفف ويبتعد عن الاخذ مع احتياجه والمسكين هو الذي يظهر بعض الاحتياج  يؤثر على هش الفقر تأثير ظاهر والله اعلم
هذا اقرب الاقوال والله تعالى امر باعطاء الجميع كما انه امر الجميع بالتعفف وبالصبر وبعدم اذلال النفس. وهنا يظهر جمال الاسلام وحسن وانه دين عجيب من الجهة يقول للفقير اصبر من تصبر صبره الله. ومن تعفف
اعفه الله. ومن استغنى يغنه الله وما فتح عبد باب مسألة لله فتح الله عليه ومن الجهة الثانية اقول لاصحاب الغنى اطعموا القارعة والمعتر القانع المتعفف والقارئ السائد والمعتر الواسطة بينهما
العبد حر ان قنع والحر عبد انقنع فاقرع ولا تقنع فما شيء يشير سوى الطمع وذلك اطعموا القانع استنفاعا من تعفف ومن سأله والمعتر هو الواسطة. لم يتعفف ولم يسأل ولكن طلع لك راسه
جاء من قدامك كذا. جلست جنبك وحكك شوية يعني انت اذا اكرموا الجميع الاسلام عجيب  اطعموا القانع والمنكر. اطعموا السائل واطعموا المتعففة واطعموا الواسطة بينهما اطعموه الله كريم يده بدعة
ما ما نقصت صدقة ما نقص مال مش صدقة. لا توكي فيك الله عليك  الله يعوض بس الواحد يطمئن قلبه ويمد. الله يعطيك اكبر اسباب الغناء البنت اكبر اسباب الفقر المسك
الله يربط عنه الطرق. فتح الله يفتح عليه من جاء بالحسنة عشر امثالها. والله يضاعف لمن يشاء ما كانت هذه الدنيا لا تصلح الا بالمال   كبريات العمل من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا؟ وانفقوا مما رزقناكم
يعني الدين لا يقوم الا بالبذل لذلك من اهم ما يتعوده المسلمون البذل وسيأتينا عن قريب ان فيه جزء من هذه الثمانية لجلب الناس للدين والمؤلفة قلوبهم الاسلام دين عجيب الحقيقة يعني في هذا الجانب. اذا الذي يرغب ان الفقير والمسكين
انهما متقاربان جدا ولكن الفقير هو الذي لا يجد ما يكفيه او يجد قليلا ومع ذلك يتعفف واد مسكين الذي لا يجد ما يكفيه او يجد قليلا ومع ذلك يتعرض
ويكون آآ يعني الصبر عنده اقل من الفقير وكل منهم يحتاج لكن احدهما يعني اقوى جلدا والثاني اضعف تماسكا عند الاحتياس ولذلك يقول تمر على الناس شبه الملك فلاذ يراني على بابه ولا ذا يراني له منهمك
فالعفة جعلته كالملك وقال يحسبهم الجاهل جاء من التعفف تعرفهم بسيما بالجوع وبالاحتياج وبنحالة الجسم وبشمالة الثياب ولكن الجهل الذي لا اعرف يظنه غني لبعده عن التعرض يحسبهم الجاهل غنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم
لا يسألون الناس الحافا ولذلك سؤال الناس بالايحاف هذا خطير جدا والذي يعني يعرف نفسه فاذا لم يتنبه وسئل وسئل يجد نفسه كأنه يغضب المسلم اذا كان منصفا  يجد انه يغضب ويعيب نفسه
لان الله يقول ان يسألكموها فيكم  ويخرج اظغانكم لا اله الا الله لو يجيك واحد يقول لك اعطيني تعطيه يجيك مرة ثانية يقول لك اعطيني تعطيه مرة ثالثة تعطيك بعدين كل يوم
انك انت انسان ضعيف وذلك وخلق الانسان ضعيفة لكن نبينا صلى الله عليه وسلم كل ما جاءه شخص يريد شيئا اعطاه اياه فان لم يكن عنده رده رد اجمل من الاعطاء
لان الرد الجميل احيانا يكون اجمل من الاعطاء ولذلك ربه يقول وان ما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا ان جاءت صدقة جاءت الزكاة ان فسح ابشروا ان شاء الله تؤمنوا خيرا
ولذلك قال العباس اما هذه فصدق الله فيها. يؤتكم خيرا مما اخذ منكم. اما قال هذه فصدق ربنا فيها. وننتظر الثانية ويغفر لنا ان شاء الله والشاعر يقول الا تكن ورق
يوما اجود بها للسائلين فاني لين العود لا يعدم السائلون الخير من خلقي. اما نوالي واما حسن مردودي يعني ان لا تكن ورق الا يكن فضة ودراهم اعطه للفقير يوما اجود بها للسائلين فاني طيب
معهم. اكلمهم كلاما طيبا واتأدب معهم ولا اذيهم ولا اشتمهم. واقول لهم قول جميل فاني لين العود لا يعدم السائلون الخير من خلقي فالسائل اذا جاءني جاءني يجد عندي خلقا كريما
وجد عندي كلاما طيبا. ويجد عندي ادبا رائعا. ويجب عندي مواساة باللطف جميلة او يجد عندي ما ما يريده من المال لا يعدم السائلون الخير من خلقي اما نوال اعطاء واما حسن مردودي رد جميل. ولذلك ربنا يقول قوله
معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها انا من اهم ما ينبغي ان ينتبه له المسلم انه اذا عمل خيرا حافظ عليه كما يحافظ على الزرع مشان وضع زرع في في بيته
هل يتعهدوا بالسقي او لا اذا لم يسقيه ما لا يحصل يموت كذلك الاحسان تعهدها بالاحسان وبالرفق والا بعدين وتضيع لذلك لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها اذى
ولذلك الاحسان اذا لم يسقى يذبل. قال عندي حدائق ود عرش نعمتكم قد مسها عطش فليسقي من غرف ان الكريم اذا انشأ حدائقه من المروءة ان تسقى وتنحرس تداركوها وفي اغصانها رمق
فلن يعود اخضرار العود ان يبسه ولذلك من من افضل ما يتنبه له الشرفاء والفضلاء والكرماء هو ان يراعوا الاحسان فلا يضيعوه لا بالبن ولا بالاذى ولا بالتعالي ولا بالقطيعة
الاحسان السقي هو احسان بعده. احسان بعده حتى ينمو ويكبر فيكون احسان لا يمكن ان يرد ولا يمكن ان ينكر وصاحبه يدعو لك بالخير. وربك يوفقك وتكون محسنا اما الذي يحسن ليقال محسن
او يحسن لاجل غرض فاذا رآه انتهى هذا ليس احسان هذا الذي يحسن لاجل الله هو المحسن برضا الله لان ينجيه الله يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلبه. هذا هذا هو الاحسان
ما الذي يحسن ليحسن اليه ولا تمنن  او يحسن ليقال او يحسن لينال منصبنا وينال لا هذا ليس باحسان اذا انما الصدقات للفقراء والمساكين تبين ان الفقراء والمساكين شيء واحد واختلاف بينهم كما ذكرنا
والعاملين عليها. العاملين جمع عامد طبعا الفقراء جمعوا فقير الكرماء وكريم وبخلاء وبخيل. الا اذا كان الا اذا كان يعني مضاعفا او معتلا يتغير يكون افعال شديد واشداء او تقي واتقياء يختلف
اما اذا كانوا يعتلكون فعلاء وهذا في دموع التكسير ينقاس معروف والعاملين عليها العاملين جمع عام وهم السعاة الذين يذهبون ويجمعون الزكاة يعطون منها على التحقيق لصفة الاجرة لا بصفة انهم من اهل الزكاة الا بالاجرة. هذا هو اقوى الاقوال
ويعطون على قدر اجرة المثل لانه اذا لم يكن فقيرا ويعطى اجرة مثله اما اذا كان فقيرا فقد يعطى من الجهتين من جهة الفقر او المسكنة ومن جهة العاملين عليها
والعاملين عليها هم السعاة الذين يذهبون الى المناهل والى القرى والهجر ليأتون بالزكوات يرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم او نائبه او خليفته امير المؤمنين او من نوبه لذلك يجمع الزكاة
اذا هؤلاء استحقوها بصفة العمل لا بصفتي المسكنة ولا الفقر وهل يعطون منها على قدر ما يعطى للفقير والمسكين قال العلماء الاولى ان يعطوا اجرة المثل ينظر مع عمله ماذا يستحق؟
واعطوك من الزكاة يعطوا باسم الزكاة لكن هو في الحقيقة اجرك مثل اعماله  هنا وقفة هل بنو هاشم لا تعطى لهم اه اهل النبي صلى الله عليه وسلم لا تعطى لهم الزكاة
هل يقولون من العاملين عليها؟ قولان للعلماء بعضهم قال لا يكونون منها وبعضهم قال يكونون منها وهذا اقوى لانه كاين زي الوظيفة او زي العمل لا يمكن ان يكون من العاملين عليها لان هذا اجرة عمله ولا
اهانة فيها ولا منة وليست وسخ بالنسبة له كما قال لما تصدقا على بريرة قال هي عليها صدقة ولا لا ولنا هدية  هو لهم صدقة ولكن هو اخذها بعمله فهي اجرة عمل ولا شيء فيها
واحن ما يحل من المال كسب الرجل بيده هذا الذي يقول يجعل الانسان تستجاب دعوته ويجعله يكون تقيا. اذا كان اكله من عمل يده اذا كان الانسان يشتغل هذا اجر لا يعلمه الا الله. فلذلك ينبغي لمن يعملون بايديهم
ان يتقوا الله ويجتهدوا لان هذا عمل طيب فاذا اتقوا الله وسألوا الله غمرهم بالخير ويسألون للمسلمين فيغمرهم عملهم بالخير. وذلك كان داوود يأكل ايش؟ لكسب يده وكسب اليد الاكل به حلال
بخلاف التجارة والتعليم كل الامور الاخرى فيها بعض الشبه الكسب باليد جيد جدا التجارة مباركة والزراعة ابرك لكن الكسب بعض الامور احيانا خلاف الاولى الامام والاذان والتعليم المناصب التي الانسان يقوم بها في الدين. اذا كان الانسان يمكن ان يتعفف عنها
ويعملها بدون اجرة هذا افضل واذا كان لا يستطيع وما جعل عليكم في الدين  وقد فسر لكم ما حرم عليكم لا ما اضطررتم اليه. الدين يسر وقالوا هذه مصالح اذا لم يقم بها من بعض الناس ويتفرغون لها
ضاعت المصالح العامة الكعبة الاجرة على الامامة اذا كانت خصوصا من بيت المال وعلى الاذان وعلى التعليم وعلى الامور التي هي يعني يحتاجها الجميع القضاء   هذه اذا لم يجد ناس يقومون بها تتعطل مصالح المسلمين
اذا والغارمين انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم المؤلفة مؤلف والمؤلف هو الذي يتألف على الدين وهل فيه ايمان او لا ايمان فيه قولان للعلماء الذي يختاره المحققون
ان الزكاة لا تعطى الا للمسلم لكن اذا كان الايمان ضعيف اذا كان ايمانه لم ينبت بعد وهو وليب عهد كابيس سفيان ومسلمة الفتح الذين لم يتمكن الامام من قلوبهم
اعطاهم نبينا صلى الله عليه وسلم من ايش اعطاهم من الغنائم والغنائم غير الصدقة على كل حال  ولكن بين هذا ان يعني مخارج الزكاة الذين لهم ضعف ايمان ومن العلماء من قال يعطى حتى للكفار
ان هذا الجزء من مال المسلمين اذا كان الكافر اذا اسلمت يسري من الورع او اذا اعطي يخف وقعته وتخطيطه على المسلمين. ويكون ذلك سببا في محبته للدين. يعطى ولو كان
ولكن النصوص كثير منها يدل على ان الزكاة لا تعطى الا للمسلمين. صدقة تؤخذ من اغنيائهم فالتردد على فقرائهم وكل قيل ولكن كون تعطى لضعيف الايمان او لمن اظهر الدين فتعطى له ليقوى ايمان
او يزول نفاقه او اما الذي ليس بمسلم كون يعقال زكاة المسلمين هذا يحتاج الى ادلة قوية شوية لكن قد يعطى من غير الزكاة. لان الزكاة طيب هل المؤلفة قلوبهم بقوا ام انتهوا
طبعا في زمن عمر حتى قيل في زمن ابي بكر قالوا لا الاسلام قوي ما نعطي لاحد شيء الذي يريد ان يسلم والذي لا يريد ان يسلم يدفع الجنسية ما في
الاسلام اصبح قوي اشقى حقهم فهل يوزع على على على على السبعة الباقية او يكون كأنه ما هو موجود اصلا يبقى او سبعة فقط. وقيل ما سقطت لكن اذا قوي الاسلام يسقط واذا ضعف
يعود وهذا يشير اليه بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ. فطوبى للغرباء والقضية موكولة الى  شيء اعطاء هؤلاء في مصلحة للاسلام والمسلمين يعطي وان رأى لا مصلحة لا يعطي. ولذلك هذه الغنائم وهذه الامور الاسلام يعطي للمسئول صلاحية كبيرة
يبين للأمور ولكن يعطيه صلاحيات في وقت الاحتياج وفي وقت ولذلك الغرائب لاهلها اعلموا ان ما غنمتم من شيء وان لله والباقي لمن الباقي اربع احماس للغانمين لكن ان رأى الامام
انه لا يوزعها عليهم. ويربيهم عنها او يصالحهم يفعل فيها اشياء فهذا يعني للامام له مصالح في هذه الامور وخصوصا ان المسلمين يد على من سواهم والجميع ينظر لمصلحة المسلمين. ولذلك يوم حنين لما جاءت هوازن ودخلت في الاسلام
اخذ الغنائم وترضى اهلها عنها وردها لاصحابها لكن اربع اخماس للغانمين اذا المؤلفة قلوبهم للعلماء فيهم قولان انهم انتهوا. وان الاسلام قوي ولم تبقى مؤلفة القول الثاني انهم اذا ضعف الاسلام واحتيج الى الاعطاء يعطونه
الامر الثاني هل المؤلفة قلوبهم من هو ضعيف الايمان او من هو كافر يريد ادخاله في الاسلام. قولان والذي يظهر انه ضعيف الايمان  وان الزكاة لا تعطى للكفار اللهم عمر
مرة ذمي ووجد حاله شديدا اعمى ولا عائل له توجد في الطرقات في وضع عجيب وقال انا كانت توخذ مني الصدقة مني الجزية والان عجزت ما عندي شيء ولا في احد من يعل
فقال عمر ما انصفناه. امرهم بانهم يسدوا له حاجته ما دام كان يعطي الجزية والان تعطل ولم يستطع العمل لا بد ان تسدوا له حاجته فامر عمر بان يسد له ما يحتاج اليه
ولذلك عمر كان عبقريا القرية في فهم الدين في الادارة بالشجاعة الانصاف الرجوع للحق ولذلك قالوا ما ترك الحق لعمر صديقة  الدواوين وعمل الاشياء واخذ مؤلف قلوبهم وقال لو صليت في المقام لو حجبت نساء
دائما اراء ويأتي الوحي بهم عمر رضي الله عن الجميع مع الاسف انك تجد شرايح من المسلمين يسبون عمر مسلم يسب عمر كاين من يدعي الاسلام بالله عليكم يسب عمر
ونبينا قال في الحديث صحيح ايه ما رآك الشيطان سالك فجد الا سلكه فجر اخر رأيت عمر ابو بكر ينزع ورحمة الله في نزعه ضعف ورأيت عمر ينزع فلما قرع عبقريا حتى ترك الناس على عطب. فما اوله؟ قال بالدين وطول مدته
كيف ناس عقلاء الله اعطاهم العقل وينتسبون للدين يسبون عمر وابا بكر الغريب والله افضل البشر بعد الرسل كيف يسب ممن يدعي الاسلام والنصوص صريحة صحيحة متوافرة انهم من اهل الجنة
اسجد عليك نبي والصديق والشهيدان نرجو الله السلامة والعافية. ولذلك نرجو الله الا يطمس بصائرنا وان يبصرنا بالحق نعم  ان الله يحول بين المرء ايش وقلبه الانسان وقلبه لا يفهم
لا يبصر يكون مثل الاعمى اللهم بصرنا بالحق وارزقنا اتباعه  اذا المؤلفات قلوبهم هم ضعاف الايمان الذين يراد ان يقوى ايمانهم او هم غير المسلمين يراد دخولهم في الاسلام والاول اقوى
مؤلف وهو الذي يحال ان يقرب ويدخل في الاسلام والغارمين الغارمين جمع غارم وهو الذي عليه ديون كثيرة سواء كانت هذه الديون احاطت بماله او تحمل حمالات لصالح المسلمين وبقية
لا يستطيع ان يقوم بهذا هذا الذي يغرق سواء كان لديون علي او لحمالات تحملها او لامر عام او لاي امر وكان هذه الحملات ليست في معصية الله في طريق مباح
شعب فهذا يعطى من الصدقة  الذي غرمه مباح وشرع اما سنة  او مطالب به اقل درجاته مباحة. يعطى. اما اذا كان غرمه بطريق غير مبح فلا فلا تكون المعاصي سبب في الرخص
ولذلك فمن اضطر في محمصة واحد رايح مسافر ليقتلوا الناس او ليعمل الفاحشة نقول له كل الميتة هو مسافر للذنوب. السفر للذنوب يكون رخصة للذنوب لا الجمهور يقول لا لابد ان يكون سفرا مباحا حتى يبيح ايش
القصر والاشياء اللي يحتاج لها الرخص لا تكون المعاصي سبب في الرخص في الغالب وان قال بعض العلماء بذلك لكن خلاف الاولى الغارمين جمع غالب وهو الذي عليه غرم لغيره سواء كان هذا الغرم يحوط بماله
او لا يحوط به على قول وقيل انه لابد ان يكون الغائب يأتي على ما له حتى يبقى فقيرا ثم اذا لم يكن فقيرا  وهذا لو كان لدخل للفقراء لكن هنا المقصود ان الذي عليه
حمالة وتحملها يعطى ولو عنده بعض المال وفي سبيل الله  وتدفع الزكاة في سبيل الله وسبيل الله هذه مجمل اي في طريق الله. لذلك قال جنة من العلماء المقصود به الجهة
شراء السلاح شراء العتاد الشراء يعني المراكب تحسين الثغور في سبيل الله  الرواتب لغير المقيدين ايوا لان زمن عمر اجعل لي الجيش رواتب يا اخي في ناس يتطوعوا هؤلاء يعطون
ما لهم ما هو في الديوان وقيل سبيل الله عمنها الحج والعمرة. طلب العلم مساعدة الجمعيات حفر الابار لكن كثير من العلماء يقول في سبيل الله اول شيء يدخل فيها الغزو
شراء ايوة تعدينا وفي الرقاب بالرقاب قولان للعلماء يؤخذ جزء من الصدقة ويشترى به بعض العبيد يكون ولائهم للاسلام اذا الرقاب جزء من من الصدقة يؤخذ رقيق ينظر له يكون جيد ويكون فيه نفع ويشترى ويعتق ويكون
الولاء للاسلام يقوى به الاسلام. قيل في الرقاب هؤلاء الاسرى من المسلمين الذين عند الكفار جعلناهم مثل العبيد يعتق بها. وقيل في الرقاب المكاتبون الذين بقي عليهم شيء من كسبهم يدفع لهم هذا
وكل قيل ولا مانع من ان الاية تشمل الجميع لانه كله في الرقاب لان كل واحد منهم رقبته مثل المرهونة. فالعبد هو رقبة مرهونة والاسير كذلك والمكاتب سلام تدفع للجميع والله اعلم
وفي سبيل الله كما ذكرناهم هل هو في الجهاد او بالحج والعمرة او في مرافق المسلمين عامة لكن هذا يقول لهم اذا رأى الفقراء والمساكين ما يكفيهم كان اول شيء الزكاة للفقراء. صدقة تؤخذ
من اغنيائهم ترد على فقرائهم لذلك الله لما جعل الناس في فان صف عند المال وصف لا مال له  ابتلى هذا بعدم المال وابتلى هذا باعطاء ما له لهذا حتى يتكافلوا
فلا يكره هذا هذا ولا يبقى هذا مكتوف اليد لا مال له فليسول البغض عن هذا وليكون المال عند هذا فيتعاونا فيكون بينهما الالفة وهذا ايضا ابتلاء ليتسخط على ويحرم هذا فيدمر
هذه الابتلاءات الفقر ابتلاء والغنى ابتلاء. ونبلوكم بالشر والخير  الناس للناس من بدو وحاضرة بعض لبعض وان لم يشعروا خدموا الناس خدموا لبعض وان لم يشعروا وفي سبيل الله والذي يظهر
اول ما تعطى الزكاة للفقراء والمساكين ثم هذه الاوصاف وان في سبيل الله تعمم اذا احتاج اذا اخذ الفقراء والمساكين حادثة اما اذا كانوا محتاجين  وابن السبيل ابن السبيل هو ولد الطريق
لان الطريق هي اللي ولدته خرج من الطريق فهو ابنها لا اب له ولا امة في المنطقة وهو بعيد ولا يعرفه احد ولو كان في بلده غنيا فانه يعطى من الصدقة حتى يصل الى ما له
وسمي ابن السبيل لانها هي التي ولدته. مشى وجاءت مع الطريق. لا يعرف له بيت في المنطقة ولا اهل نسب لها لانها هو الذي جاء منها فريضة من الله فريضة
فرض ذلك فريضته. اوجب ذلك وجوبا الزبه انسان فريضة من الله لا من غيره فنفذها واعملوا بها والله  لا تخفى عليه خفية. حكيم يضع الامور في مواضعها. فابشروا بايش؟ بهذا التسريع وبهذا الحكم وبادروا
تنفيذه فان فيه سعادة الدنيا والنجاة في الاخرى طيب ثم بين ان هؤلاء الكفار والمنافقون يؤذون النبي ويتكلمون كلاما ليس بطيب وهم لو تأملوا لوجدوه طيبا ومفيدا ومنهم اي هؤلاء
الكفار الذين يؤذون النبي ومن جملة الاذية التي يقولون فيها هو اولو كل اذن هذا تعبير عن كل ما قيل له شيء يصدقه ولذلك قالوا نحن نتخلف عن الغزو نحن نقول ما بالشأن
واذا جئنا نقول لا نحن ما قصدنا الكلام. نحن قصدنا الكلام فهو يسمع منا او انهم لما ظهر نفاقه قالوا كل ما قال له شخصين يصدقه ونحن كذب علينا اذا قالوا هو اذن احتمال لجهتين
هو اول لانهم نافقوا ولما اخبر بذلك قالوا كل ما قال له حتى شي يصدقوه ولو كذب الاحتمال الثاني انهم هم يعلمون انه رحيم وانه اذا قال له الشخص لرحمته بالناس يقبل منهم السهل فيقول نحن
صعب علينا ونحن اصحاب عذر ولا نستطيع فيقبل منهم ويسمع منهم يقول هو اذن اذا هذا من جملة اذية للنبي صلى الله عليه وسلم وهذا الرد في غاية الروعة وفي غاية القول بالموجب
قولوا ادروا خير لكم هو اذن لكن قول للخير لا يسمع الشر ولا يسمع النميمة ولا يسمع الظلم ولا يسمع التبييت للضعاف وانما يسمع النفع يسمع الصدق يسمع الخيل يسمع الرحمة يسمع الرفق ما يسمع شيء غير طيب
ولذلك قال ليخرجن الاعز منها الاذل ايش قال الله؟ لان رجعنا الى المدينة طيب ايش بعد هذا؟ ولله العزة والى رسوله. اذا انتم اللي تخرجوا هو الذي تقعون اذا هو اذن
للخير ما هو اذن للشر وانما ذلك انتم يعني سماعه للخير الخير لذلك هؤلاء القوم يعني هذه السورة لما قال احد لابن عباس هي التوبة قال لهم اين التوبة؟ هي الفاضحة هي المدمرة ما زالت تقول ومنهم ومنهم حتى ظننا انها لا تبقي احدا
هي المبرئة هي المقشقشة هي المنكلة هي الحافرة ومنهم ومنهم ومنهم حتى لم تبقي احدا منهم اذا قل اذن خير لكم يسمع سماع  اسمع سماع شر يؤمن بالله يا رب
معبودا بحق متصفة بصفات الكمال والجلاء ويؤمن للمؤمنين ويصدقوا ويؤمنوا للمؤمنين. ولذلك اذا جاء الايمان بالله يأتي بالباء واذا جاء لغيره يأتي باللام تعامل الهلوء ولكن امنت بالله لله يجر بالباء
وفي غيره من لاب ولذلك يقول ويؤمن للمؤمنين ويصدق لاجل ما يقوله المؤمنون او لاجل صدقهم ورحمة للذين امنوا منكم وهو رحمة للذين امنوا بك ونبينا صلى الله عليه وسلم رحمة
لما جاء به من الرحمة ولما جاء به من الرفق والخير لكن للذين امنوا اما الذين لم يؤمنون فما جاء به عياذا بالله حسرة وندامة عليهم ونكاد وكما قال قل هو للذين امنوا
هدى وشفاء القرآن والذين لا يؤمنون في اذانهم وقر وهو عليهم اذى قال هدى للمتقين اما غير المتقين فليس هدى لهم. وانما يزيدهم ضلال عياذا بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين امنوا منكم
هو خير لكم وهو يصدق للمؤمنين ويؤمن لاجل ما جاءه به ويصدقهم وهو رحمة للذين امنوا منكم يكون سببا في دخولهم الجنة وفي فوزهم وفي فرحهم وفي بعدهم عن الذنوب والمعاصي. وفي سعادتهم الدنيوية والاخروية
والذين يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم عذاب اليم والذي لا غيره يؤذونه بما قيل   الاولين اكتتبها مجنون اذن لكم يلمسك في الصدقات عذاب من الله تعالى اليم موجع
يصل المه الى قلوبهم وهذا الوعيد الشديد لهؤلاء القوم الاخبار به فسحة ليتوب العبد ويتجنب مجالق الضلال والعقب لان هذا الدين صحيح والله هو المعبود بحق والرسول مرسل من عند الله
ووعد المصدق به الجنة واوعد المكذب به النار فينبغي للعقلاء ان يبادروا يبادروا بالاستقامة وبالعلم والعمل حتى ينجو كل واحد منا لان هذه الدنيا بعدها اخرة وهذه الموت بعدها بعث
وهذا العمل بعده حساب العاقل ينتبه عمر ماذا يقول؟ حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وزنوها قبل  الحقيقة الفرصة طيبة ان الانسان لا زال في الدنيا
وعنده عقل ولم يشتغل اغتنم خمسا قبل خمس ما دام الانسان عنده عقل وعنده الحياة وعند بعض الفراغ فينبغي له ان يبادر بالنجاة النجاة وفائدة الاستقامة ان صاحبها يعطى ما يريد
العبد اذا استقام الله كريم ويعطيه ما يريد. فلماذا لا نستقيم ان اردنا مالا اغنانا وان اردنا رفعة رفعنا وان اردنا حماية حمانا وان اردنا صحة اصحنا فما الذي نريد؟ اذا فلنطلب الامور من بابها
ما عند الله ينال برضاه فنحرص على رضا الله بطاعة الله والعمل بما شرع لنا وان نعرف التي بها يقبل العمل كثير من المسلمين لا يهتم بتأدية العبادات على المواصفات المطلوبة
اقول هذا واكرره لانه في غاية الخطورة اقول كثير من المسلمين لا يهتم لتأدية العبادة على المواصفات المطلوبة المشروعة وتعلمون ان العبادة لا تقبل الا اذا كانت على المواصفات المشروعة
فاذا لم يتعلم العبد لا يعرف المواصفات المطلوبة للعبادة فتقع على خطأ سيكون الاجر فيها معدوم او ناقصا ما الذي يريد ان يقبل منه العمل؟ يعرف مواصفات العبادة الطهارة الماء الذي يتطهر به له مواصفات
لابد ان يكون مطلق ولابد ان لا يكون مغصوبا الاعضاء التي تغسل في الوضوء معروفة ولابد ان نعمم عليها الصلاة التي تقبل لابد ان تكون اركانها تامة وشروطها تامة حتى تقبل
وهكذا اذا نحن اذا اردنا نهتم بالعبادة ونؤديها بالمواصفات المطلوبة ثم اذا قام كل واحد لا يهمه تكون كل عبادة ناقصة القراءة اذا لم تكن على المواصفات المطلوبة الاجر ناقص
كل حرف بعشر حسنات لا اقول الف لام ميم حرف وانما الف حرف ولام حرف وميم حرف  اذا اردنا ان نقرأ لازم نجود والاخذ بالتجويد حتو لازم من لم يجود القرآن
اثموا. هذا كلام من هذا الكلام شيخ شيخ الفن هذا كلام للجسدي الذي يقول التجويد غير لازم كلامه غير لازم الله يقول ورتل القرآن بن مسعود لما قرأ الى الرجل وقال براه قال ما هكذا اقرأني ها رسول الله. براءة من الله ورسوله
كان يقول ولا الضالين يمد بها صوته وليس بينه وبين تركه لا رياضة تمضي اني فكي كل حرف له مخرج اقل شيء خمس صفات لابد للمسلم ان يذهب للشيخ ويتعلم كيف يتقن الفاتحة؟ هذا فرض عيب
ما هو التعليم النطق يعني الفرضية في التجويد بالنطق. اما التعليم فهو فرض في الكفاية زي العلوم كون انك تعرف ان الحرف له خمس صفات وله مخرج هذا ما هو قصدي. قصدي ان تنطق الحرف ايش
سليم النطق الذي جاء به القرآن هذا واجب هذا فرق عين. اما التعليم فهو زي العلوم فرض كفاية اذا قام به البعض  الذي يقرأ القرآن لازم يقرأه صح يقول والذي يتعتع وهو شاق هذا الذي يحاول ان ينطق ما يستطيع
بعض الناس لا يمكن ان يقرأ اللام الا مغلظ ما يقد يقرأ يصلع. لابد يقول يصلى بعضها ما يقدر يقرأ اسارى لابد ان يقرأ اسارين ولذلك الله لما انزل القرآن انزله بقراءات متعددة ونزل بها جبريل للتخفيف على الناس. كل واحد
يقرأ بما يستطيع ولذا قال لعمر ارسله اقرأ قال هكذا انزله ثم قال للصحابي اقرأ قال هكذا انزل هكذا انزلك ما ان كل واحد مخير يقرأ هذا ضلال جبريل نزل
واحقن للنبي صلى الله عليه وسلم هذا قالوا لا تحرك به لسانك ايش ان علينا جمعه وقرآنه فاذا اردناه ان تقبل اعمالنا نهتم بادائها اولا النية ثم العمل لان ثم
المتابعة اما الذي لا ينتبه لا يأخذ الاجر كامل نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقه ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا التلاوة وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل
اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصل اخرتنا التي لها معادنا. واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير. والموت راحة لنا من كل شر
اللهم نفس كرب المكروبين وفرج كرب المكروبين يا رب. واقض الدين عن المدين واشف مرضانا ومرضى المسلمين. وفك اسرانا واسرى المسلمين. الله اللهم انا نسألك ان تغفر لنا ذنوبنا كلها. دقها وجلها اولها واخرها علانيتها وسرها. سبحان ربك رب
عم العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين يا قيوم برحمتك نستغيث بسم الله ما شاء الله   يقول الايتام الذين مات عنوا والدهم وهم صغار هل يطلق عليهم ايتام بعدها بالبلوغ؟
بعد بلوغ الحلم لا يعتبر ايتاما الا باعتبار ما كان كما قال وابتلوا اليتامى حتى اذا بلغوا النكاح فان الستم منهم رشدا فادفعوا اليهم اموالهم. اذا بلغ اليتيم لا يقال له يتيم
وهنا نقطة هل الايتام الزكاة في اموالهم او لا الجمهور قالوا تلزم الايتام الزكاة في اموالهم ولبعض العلماء قالوا لا تلزمنا ايتام الزكاة في اموالهم لانهم صغار ولم يكلفوا وهذا سببه هل الزكاة حق للمال او لصاحب المال
لذلك اختلفوا والذي يظهر انها تلزم باموالهم  ورد ان الصدقات اوساخ الناس كيف ذلك كيف ذلك؟ لان الزكاة تطهر صاحبها والتطهير ما يطهر به يكون غسالا وكأن المال الذي اعطي
كالماء كالماء الذي اغسل به الجسم ان الماء الذي اغسل به الجسم يسمى غسالة. كذلك المال الذي اعطي في الزكاة كانه طهر صاحبه هذا من هذه الناحية ولذلك جعل ال بيته صلى الله عليه وسلم ليست لهم الزكاة وعوضوا عنها بالخبز. نعم. نكتفي بهذا. خزائن الرحمن
تأخذ بيدك الى الجنة
