اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. فان رجعك الله الى  فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي ابدا ولن قاتلوا ولن تقاتلوا معي عدوا انكم رضيتم بالقعود اول مرة فاقعدوا مع  ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا
لا تقم على قبره انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون  ولا تعجبك اموالهم ولا ولا تعجبك اموالهم واولادهم انما يريد الله ان يعذبه بها في الدنيا وتزهق انفسهم وهم كافرون
واذا انزلت سورة ان امنوا بالله وجاهدوا منهم استأذنك اولو الطول منهم وقالوا ذرناكم مع القاعدين  وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون لكن الرسول والذين امنوا معه جاهدوا باموالهم  جاهدوا باموالهم وانفسهم واولئك لهم
واولئك هم المفلحون. اعد الله لهم جنة تجري من تحتها تجري من تحتها الانهار خالدين فيها. ذلك الفقر  الحمد لله الذي انزل لنا اشمل الكتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس
فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يخاطب نبيه ويبين له انه
ان جاء من تبوك الى المدينة وقدر الله ان تكون فيه غزات اخرى فلا يسمح لهؤلاء المتخلفين ان يسيروا معه فان رجعك الله حرف شر رجعك فعل لازم ومتعدي يقول رجع
رجعك زيد ورجعت سيكون لازما ومتعدي وهنا متعدي كيف ان اعادك الله الى المدينة فان رجعك الله الى طائفة منه يعني وهذا يدل على ان الذين تخلفوا بعضهم ليس من هؤلاء المنافقين
وبعضهم تخلف عن عذر حقيقي وبعضهم تخلف عن خطأ وبعضهم تخلف عن نفاق وبعضهم تخلف عن تقصير في المخلفون اصناف اذا فان رجعك الله الى طائفة منهم يعني منافقة خبيثة
يعني لا خير فيها ايوة وبعضهم قال غير هذا ولكن مرجوح المتخلفين بعضهم بعض الاعراض ضعاف الايمان وبعضهم ناس يعني اظهروا الايمان وهم منافقون. وبعضهم تخلفوا لا عذر لهم اصلا
وانما هكذا بانفسهم حتى فاتهم الجيش وصعب عليهم الذهاب وهم الذين خلفوا تأخروا عن التوبة وعن البت فيهم كما سيأتي في السورة وعلى الثلاثة الذين قل لي فوق عن ان يسامحوا
او عن ان يبت في امرهم اذا فان اعادك الله الى المدينة واستأذنت كطائفة من هؤلاء للخروج معك الى الغزاة وقل لهم لن تخرجوا معي ابدا لن حرف نفي وابدا تأكيد
لا تسافروا معي في اي عمل للدين وهذه الطائفة كأنها يعني علم انها عليها الشقاء لانه قال الى طائفة منهم طائفة حكم عليها بالشقاء او طائفة نافقت واظهرت خبثها او الى طائفة تميزت عن كل الطوائف بما تتصف به من من السوء
طائفة كأنها زينة منكرة ومجعولة طائفة يعني مميزة في الشر وفي الخبز استأذنوك طلب الاذن للخروج معك ليعوضوا ما فاتهم من ايش من الذهاب فقل لهم يا نبيين لن تخرجوا
وبعدين هل التأبيد وغير للتأبيد اقوال معي او معي ابدا مدة خروجي وهذا المقصود به بيان خبث هذه الطائفة وهذا ايضا تعذير لها. وانه ينبغي ان يبتعد عن جهتها ولذلك احيانا يأتي شيء
المقصود به البيان ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين  يعني فيأتي كلام المقصود منه فان رجع فان كانت هناك عش غزاء وهذه اخر غزوة غزاها النبي صلى الله عليه وسلم. لكن هذا للبيان
والخروج هو ذهاب السفر ولن تقاتلوا معي او معي عدوا اذا انتم لا تخرجوا معي ولا تقاتلوا معي بما اتصفتم به من ايش من الصفات الذميمة ولان الله تعالى بين انهم لو خرجوا
ما زادوكم الا خبالا اذا ما دام الله اخبر انهم اذا خرجوا يزيدون خبرا فلا يجوز خروجهم. اذا لا يسمح لهم بالخروج لن تخرجوا معي ابدا. ولن تقاتلوا معي او معي عدوا
للمستقبل لما لا؟ انكم رضيتم بالقعود اول مرة لأنكم اخترتم واحببتم القعود على غير عذر وعدم الذهاب مع النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين في اول مرة امرتم بالخروج بها في غزوة لم يور فيها
وكانت المسافة شاقة والحر الشديد وفي ايام عسر على الناس والامر صعب فهذا الوقت الذي لا يخرج فيه لا حاجة للخروج له بالقعود اول مرة امرتم بها بالخروج فاقعدوا مع القاعدين
هذا امر تحقير اهانة اجلس هذا فيه نوع من الاهانة والتحقيق القاعدين فاقعدوا مع الخالفين الخالفين جمع خالف والخالف اما هو الذي يتخلف عن الغزاة في البيوت لضعفه او لكونه طفلا او لكونه امرأة
فالخالف هو الذي يعني يبقى وراء الناس او اقعدوا مع الخالفون فلان خليفة فلان اذا كان سيئهم يعني والخالفين فيها قولان اي المتخلف الذي لم يمشي وخلف الرجل يخلف اذا كان
يعني سيئا خبيثا ومنو لبن ومنه لخلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك لان الانسان اذا خلت معدته ربما يتغير رائحة الفم لاجل عدم الاكل والشرب هذا عند الله عظيم لان بسبب طاعة الله
وبسبب ترك الشهوات بمرضاة الله وامتثال اوامره  يقال خلف السقاء اذا تغير طعمه من من طول المكث اذا اقعدوا مع الفاسقين التعبانين الفاسدين ايوة. اذا الخارج اما من التخلف او من الفساد
واقعدوا مع الجميع مع المتخلف ومع الفاسد ما في افسد من المنافقين والمتخلف الضعاف  لا اثم عليهم لان الله تعالى عذرهم قال ليس على الاعمى حرج ولا على الاعرج حرج ولا على المريض حرج
لذلك ابن ام مكتوم خلهم اعطوني الراية. لاني اعمى لا اخاف حتى نقدم عليهم والصحابي الذي كان في عرجة قال اريد ان ندخل بها الجنة. قالوا له انت معذور؟ قال ولو نمشي
لذلك كان افضل الناس الصحابة خير القرون قرني لن يبلغ احدكم مد احدهم الله الله في اصحابي ولذلك كل من ثبتت صحابته صحبة هو معدل وكلهم وعد الله الحسنى ولما
مدح عمر ابن عبدالعزيز رضي الله عنه واراد احد ان يقارن بينه وبين معاوية حضرة ما لك غضب وقال غبار ميت خر فرس معاوية افضل من عمر ابن عبد العزيز
هذا صحابي قال لا يقاس بغيره الصحابة لهم منزلة عظيمة  لهم مكانة عالية ولا يسبهم ويشتمهم وينقص منه الا من طمس الله على بصيرته الله الله في اصحابي وكلما وعد الله الحسنى
لن يبلغ احدكم مد احدهم فلا يتكلم فيهم لا شك ان النبي صلى الله عليه وسلم ورد عنه انه قال يقال اصحابي يقال ما ترى ما لا بدلوا بعدك سحقا سحقا
ولكن هذه الامور اه لمن عرف اعيانه انه عياذا بالله ارتد او كفر اما الذي لم تثبت ردته ولا كفره فهم معدلون ولذلك ينبغي ان لا نخوض لما حصل بينهم
وقال بعض السلف تلك فتنة طهر الله منها سيوفنا فلنطهر منها  وكتب ابن العربي كتاب جيد في هذا الموضع وكذلك ابن الوزير العواصم من القواسم والعواصم هذا الكتابان تكلموا على الشبه
وازالوا كثيرا منها اذا هؤلاء ولن تقاتلوا معي عدوا لماذا لاجل انكم رضيتم من قعود اول مرة ما ذهبتم معي فاقعدوا اجلسوا مع القاعدين الضعيفين او الفاسدين القاعدين جمع قاعد
والقاعد هي المرأة اصلها جمع قاعد وهي المرأة التي تركت الامور التي تعملها النساء لاجل الولادة والزواج انقطع عنها الحيض وانقطع عنها صارت يائسة. وذلك قال والقواعد من النساء القواعد جمع قاعدين
لان الرجل لا يقعد لذلك لا تحتاج الى التعب وتأتي في الصفات المشتركة اما القاعد والحامل والحائض والمرضع لا تحتاج الى التاء لكن عالم وعالمة وتقي وتقية وطويل وطويلة وفاهم وفاهمة
اما الصفات الخاصة بالنساء لا تحتاج الى لان الرجل لا يتصف بها اقعدوا مع مع الخالفين. مع الخالفين مع الفاسدين او مع المتخلفين ثم قال جل وعلا ولا تصلي ولا تصلي
على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره. انه كفروا بالله ورسوله وماتوا  هذه الاية يعني ثبت انها نزلت بعد ان صلى النبي صلى الله عليه وسلم على عبدالله بن ابي بن سلول
والنبي صلى الله عليه وسلم يؤلف الناس وجبل على حسن الاخلاق وعلى الكرم وعلى الفضل وعلى التغاضي ولذلك لما نزلت استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة
هذا للهي او للتيئيس للتحذير او للتيئيس استغفر لهم اي لا تستغفر لهم او استغفر لهم فمهما عملت لن يغفر لهم هل هذا للتحذير او للتيئيس ضف على ذلك الاية التي قال
جنة من العلماء انها نزلت في مكة وفي الصحيح ما يشير الى ذلك وهي قوله تعالى ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم
ثم اعتذر الله عن آآ نبيه وعن رسوله وعن آآ يعني خليله ابراهيم لان ابراهيم قال لابيه ساستغفر لك قال وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدتي وعدها اياه. فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لاستغفرن لك. لانه حزن لان عمه ربه وصانه وصان الدعوة وكان عاقلا فكان يرى ان حجاه يمنعه من ان يموت على الكفر فلما اخر ما قال هو على ملة عبد المطلب
قال لاستغفرن لك ما لم اله فنزلت ما قال للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب من بعد ما تبين لهم انهم ماتوا على الكفر
ففهم عمر من هذه الايتين انه لا لا يستغفر للكفار فقال للنبي صلى الله عليه وسلم شفت تستغفر له؟ وقد نهاك الله قالوا لم ينهني وخيرني وفي بعض الروايات وسأزيد
وما روي ان جبريل جاءه وجذبه يعارض ما في الصحيح فصلى عليه ولما صلى عليه وانصرف نزلت عليه ولا تصلي على احد منهم مات ابدا فعند ذلك كف نبينا صلى الله عليه وسلم عن الصلاة على المنافقين
قالوا انه لما جاءه ابنه الرجل الصالح عبدالله ابن عبد الله ابن ابي ابن سلول وقال له يا رسول الله اريد ان تعطيني شعارك قميصك لاكفن فيه عبد الله اعطاه اياه
هل واريدك ان تصلي علي فقال جهزوه فالبسه قميصه وصلى عليه صلوات الله وسلامه عليه فنزلت ولا تصلي على احد ولذلك كان صلى الله عليه وسلم لا يوحى من احد الا بالاحسان
واذا فعل شخص شيء يقول ما بال اقوام قالوا ما بال اقوام يشترطون شروطا ليس في كتاب الله من اشترط شرطا في كتاب الله فهو رد وان كان مئة شرط
ولما جاء الرجل وقال هذا لي جلس على المنبر وقال بعضهم نرسله للصدقة يقول هذا لي. وهذا لكم. هلا جلس في بيت ابيه وامه يراها الهلال له  دائما اذا تكلم يقول ما بال اقوام ولا يعين شخص
ويتكلم للعمومات ولا يذكر شخص بعينه الا اذا عرف ولذلك قال له ربه وانك لعلى خلق عظيم وما كان يتكلم بصريح العبارات التي تكون نازلة لما جاءت المرأة عائشة وكانت تتكلم عن الطهر والحيض
فقال لها خذي قرفصة وتطهري بها ارفس نوع من الطيب يكون في الصوفة والكتان قالت له كيف نتطهر بها؟ قال لها تطهري بها قالت كيف نتطهر بها؟ فمسكتها عائشة وقالت لها تتبعي بها اثار الدم
ففهمت ترى ان التطهر يقوم بالماء فما فهمت هو دائما يتكلم بالعبارات ايش المؤدبة وفي غاية الرفق صلوات الله وسلامه عليه اذا ولا تصلي يا نبيي على احد من المنافقين مات ابدا بعد هذا
ولا تقم على قبره الوقوف على القبر هو تعلمون ان حق المسلم على المسلم  من جملتها اذا مات تبعه فهو قال ولا تقم على قبره هو تعبير عن انه لا يحضر
في جنازته ولا يكفر سوادهم ولا يدعوا له ولا يشارك فيه يعني هؤلاء المنافقون لا تحذر لهم لا تصلي عليهم ولا تشارك معهم لذلك قال العلماء ان العالم لا يحكم بعلمه
وان الامور في الدنيا مبنية على الظواهر واحد قال انا مسلم خلاص نقبل منه انه مسلم ما نقول له لا انت كذاب انت منافق لا ما دام هو قال لا اله الا الله محمد رسول الله نقبلها
ولكن يعني سريرته الى الله اذا هذا هو اللي ينضبط. اذا قال واحد لا انا مسلم. نقول له لا انت كافر ولذلك اي واحد يقبل منه ما اظهر والذي يظهر الكفر
يستتاب فان لم يتب يتب يقتل. من بدل دينه والذي يظهر الاسلام يقبل منه اذا نحن نتعامل على ما ينضبط اما ما في القلوب هذا لا ينضبط ولا يطلع عليه الا الله. اذا لا نقول لفلان قلبك فيه
لأ يقول لفلان انت لا تصلي ان تتخلف عن الجماعة ان تتعق والديك انت الترابي انت تأذي جيرانك انت تكن اعراض الناس. انت تقوم بالنميمة. انت تشيع الفاحشة. اما ما في القلب
من يطلع عليه الا الله؟ ذلك عقيدة فعيلة بمعناها مفعول معقود عليه القلب لا تظهر ابدا لكن في الغالب كل اناء بالذي فيه ينبح اذا كان الانسان معتقده غير جيد
يظهر على لسانه وعلى عيني وعلى سمعه وعلى حركته لانه قال ايش مهما تكن عند امرئ من خليقة ولو خالها تخفى على الناس تعلم كل شيء يظهر من اعمال الانسان. لكن نحن نأخذ الناس بما يظهرون
اما الذي لا يضره لا نأخذه به ونأخذه بما يقول عن نفسه فلذلك لما نهاه ربه ولذلك هو صلوات الله وسلامه عليه اخذ بظاهر اللفظ. استغفر لهم او لا تستغفر لهم او تأتي للتخييم
فهو هنا حملها على التخيير تزوج هندا او اختها هذا على التخيير لكن لا يجوز ان تجمع بينهم لان الله قال وان تجمعوا بين الاختين لكن هو قال له استغفر لهم او لا تستغفر لهم. ان اردت تستغفر وان اردت لا تستغفر لهم. فقال ان تستغفر لهم سبعين مرة قال هنا
المفهوم لو ازيد فهو اخذ بظاهر النفوذ ولذلك ربه لم يلمه لانه اخذ بش بشيء صحيح تدل عليه دلالة اللفظ. وانما قال له ولا تصلي على احد منهم مات ابدا
فعند ذلك كف عن الصلاة عليه ولا تقم على قبره اي لا تشتر في تشجيعه ولا تدعوا له وقلنا ان حق المسلم على المسلم كم خمس اذا دعاك فاجب واذا عطست فحمد الله
فشمته واذا استنصحك واذا مرض واذا مات  جيل رائع الاسلام هذا سواء تعرفه او لا ما دام مسلم هذه حقوق له لما لا نقم على قبره؟ انهم كفروا بالله كفروا جحدوا
الله وبالوهيته وباتصافه بالصفات الجليلة واشركوا معه  ورسوله وكفروا برسوله وجحدوا صفاته وجحدوا ما اعطاه الله من الصفات ومن الاخلاق ومن الصدق ومن الفضل ولذلك كل من رأى النبي صلى الله عليه وسلم منصفا احبه وامن به
لا يراه منصف الا تأثر لما رأوا عبدالله ابن السلام قال عرفت ان هذا وجه صادق وامن وقال له يا رسول الله اسأل اليهود عني قبل ان يعلموا باسلامي حتى تعلم منزلتي فيهم وتعلم كذب اليهود
فقال ما تقولون في عبد الله بن السلام قالوا هو خيرنا وابن خيرنا وكشف الستار وقال والله لتعلمون انه رسول الله. قالوا هو شرنا وابن شرنا ترى يا رسول الله
يهود قوم بهت والمنافقون هؤلاء يعني اكثر القرآن ذكر في الكفار ايتين وذكر في في المسلمين خمس ايات. وذكر في المنافقين اكثر من عشر ايات لان المنافقين استفادوا من الدين
الله بين صفاتهم ملبذبين بين ذلك يعني تعبانين المنافقين ويريد ان يستفيد من هنا ومن هنا ولذلك ما في شيء انجى من الصدق اذا قال الكذب ان جاف الصدق انجى وانجى
ينبغي للانسان ان يكون صادقا والحياة لابد فيها من ايش؟ من البذل لينجح الانسان انسان يريد ان كل شيء يأخذه بدون ما يخسر ما يمكن. ما في شيء الا بخسارة
يقول الشاطبي ان لا يوجد خير محض الا في الجنة ولا يوجد شر الا في النار اما كل خير مشوب بشرق وكل شر مشوب بخير فين غلب الخير فهو الخير. وان غلب الشر فهو شر. وان تقارب اصبح الخلاف بين العلماء فيه
انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم كافرون فاسقون هنا كافرون عياذا بالله عياذا بالله وهم كافرون وهم فاسقون اي كافرون ثم بين قال ولا تعجبك اموالهم واولادهم هذا تقدم وفي زيادة ونقص لتلون الاسلوب
ولبيان اعجاز القرآن وجماله وبلاغته فان الاسلوب يأتي فيه تقديم وتأخير وزيادة ونقص. لكن يجتمع في امور في الصدق وفي البلاغة وفي الحسن وفي الاعجاز القصة تأتي فيها تقديم وتأخير وحلف وزيادة لكن المضمون سواء
والجمال سوا والبلاغة سوا وهذا التنوين يجعل الانسان دائما ينشط ويتابع الامر. لان تلوين الاساليب هذا مما يجعل الانسان ينجذب مع المتكلم ومع يعني الملقي اعجاب هو الاستحسان الذي يقع في النفس بالشيء
وهؤلاء يفتنون يعطوا مالا ويعطوا اولادا وهذا هو زينة الحياة الدنيا. المال والبنون الحياة الدنيا فهم الله اعطاهم في هذه الدنيا فهؤلاء بعض الناس الذي لا يتنبه اذا رأى الكافر او رأى الفاسق عنده خير
كيف هذا عنده يغتبط لذلك قال ولا تمدن عينيك اذا ما متعنا به ازواجا منهم الوانا منهم زهرة الحياة الدنيا   ورزق ربك الجنة وما فيها خير لك من هذه الامور التي ترى من العماير ومن ومن
بعدين قال له هناك شيء انفع لك صل وامر اهلك بالصلاة وكابد عليها والرزق علينا والجنة كمان اسألك رزقا وبعدين العاقبة لك قل متاع الدنيا  فنحن في سجن المسلمون في السجن
الدنيا سجن المؤمن فاذا مات جاء للنعيم لكن الخسارة كل الخسارة ان الواحد يكون في الدنيا في سجن ويذهب للاخرة ويكون في سجن السجن لسجن هذه الكارثة لكن الذي يتقي الله ويعمل بطاعة الله ويعرف ما الواجب عليه ويمتثل. وما الحرام ويتجنب؟ اذا مات
يجد من النعيم ويفتح له من قبره نافذة الى الجنة ويكون كالغائب قدم على اهله لكن هذا لا يكون الا بماذا يكون بماله بالمجاهدة والذين جاهدوا فينا ونهى النفس  اللي يريد الجنة يشمل
لها ثمن اما واحد يريد الحلال ما حل في اليد وبعدين الصلاة لا ينتبه لها. والايمان لا ينتبه له والصدقة لا ينتبه لها. واذا خاضوا يخوضوا معهم هذا خطر الذي يريد الجنة ايش
يدفع يبذل يربح يا رب يخسر انما صيغ الحصر يريد الله يقصد الله جل وعلا بان يعذبهم بها في الدنيا بالحزن عليها ان تفسد وبتنميتها وبالالام التي تقع من فقد المال والولد
اذا يعذبهم الله بها في الدنيا ذي المكابدة فيها وبالالام التي تنتابهم بفقد شيء منها ثم بعد ذلك يموتون ويأتون للعذاب الابدي السرمدي الذي لا وراء وراءه اذا على اي حال لما لا يعجبك ما هم فيه
وانما هم فيه هو فتنة لهم فيعذبهم الله به في الدنيا ثم يموتون ويأتون لما هو اكبر واشد اذا هم ليسوا قدوة وليسوا اهلا للاعجاب ولا اهلا للاحترام وانما الذين هم اهل للاحترام ما
بعد هذا كما سيأتي في الايات القادمة وتساقع انفسهم وهم كافرون اعوذ بالله تزهق تموت انفسهم ارواحهم عياذا بالله. تخرج روحه والحال انهم متصفون بالكفر يموتون وهم متصفون في الكفر ولذلك من مات متصل بالكفر
لا طمع له في الخير يكثر الانسان من لا اله الا الله يكثر من اللهم ثبت قلبي على دينك يكثر من اللهم سلم سلم يكثر من حسبنا الله ونعم الوكيل
يكثر من لا حول ولا قوة الا بالله يكثر من الخيرات يخاف يخاف لان الذي يخاف يسلم يأتون ما اتوا وقلوبهم وجلة قال اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون
فالانسان يخاف ويدعو الله ويجتهد في العمل ويعتبر بهؤلاء الشرايح الذين وقعوا في هذه الورطة العظيمة التي لا يمكن ان يخلصوا منها الذي تزهق نفسه وهو كافر لا يجد الجنة
لا يخفف عنه العذاب لا يجد احترام لا يجد برد لا يوجد شراب لا يجد نوم لا يجد اهل اصدقاء يخسر كل الخسارة الذين خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة الا ذلك هو الخسران المبين
لهم من فوقهم فلل من النار ومن تحتهم ذلك يخوف الله به عباده اللهم سلم سلم اللهم سلم سلم واذا انزلت سورة عظيمة كريمة معجزة قائلة لهم بان امنوا بالله
بان امنوا بالله وجاهدوا مع رسوله يعني هنا الناس صنفان مؤمن وصنف كافر واذا انزلت سورة قائلة للمخاطبين امنوا فالمؤمن يزيد ايمانه ويجتهد والكافر يقلع عن الكفر وعن النفاق ويتوب ويدخل في الاسلام
وهذا من اعجاز في القرآن ايوة اذا انزلت سورة على المخاطبين قائلة ايها المخاطون ايها المخاطبون امنوا فان كان مؤمنا. يعني اجتهد في الايمان ودوم على الامام كما قال امنوا بالله ورسوله. في سورة الحديد اي دوموا على الايمان
واذا كان منافق او كافر مرافقا او كافرا قيل له امنوا اي توبوا عن النفاق وعن الكفر اذا اذا جاءت يعني ايات تحث على الايمان وعلى العمل بطاعة الله ليقوى ايمان من من هو على ايمان ولتكون سببا في توبة من هو على نفاق او او كفر
استأذنك اولو الطول منهم استأذنك اي طلب الاذن منك اولو الطول اولو الجدة والغنى  يعني وسع قال له وطول له اذا اذا اعطاه  ومن لم يستطع منكم اي مقدرة يعني استأذنك اولو الغنى منهم واولو الصحة واولو
المقدرة وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين مع النساء والصبيان والزمناء والعميان ومع المنافقين كل هؤلاء كل هذا الصفات والشرائح هذه هذه الشريحة تكشف تكشف لان الدين بدأ ينتهي والنبي صلى الله عليه وسلم بدأ ينتقل الى الرفيق الاعلى
ولابد ان تتمايز الصفوف وتتميز ليبقى كل واحد على بصيرة ليحيا من حي عن بينة ويكفر من يكفر عن بينة. لان الامور تتوضح وينتهي الامر ويكون كل واحد لا عذر له
ولذلك اي انسان يدخل النار الملائكة يقيم عليه الحجة قبل ان يدخله ما في واحد يدخن للنار ويقول ما جاءت للرسل. ما عرفت يا ربي كلما القي فيها كلما تقتضي التكرار فوج
يعني الشريحة من الفاسدين سألهم خزنتها الملائكة الم يأتكم نذير قالوا بلى وهنا باظمار اظهر لخطورة الموقف. ما قال بلى جاءتنا لتقدمي الم يأتكم نذير. وانما اظهر لخطورة الموقف ولخطر دخول النار. قالوا قد جاءنا نذيل فكذبنا
اذا اذا انتم الذين فعلتم ذلك بانفسكم فنحن الان لا عذر لنا بعد كتاب ربنا وبعد تبيين رسولنا لنا صلى الله عليه وسلم. وتوضيحه لطريق الخير وامرنا بسلوكه وتوضيحه لطريق الشر وتحذيرنا من سلوكه فتركنا. صلوات الله وسلامه عليه
المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك فلذلك حذاري حذاري هذا عياذا بالله اذا انزلت سورة مبينة وعامرة بالتمسك بالدين استأذنك اولو الطول منهم اولو الجدة والغناء وقالوا ذرنانكم مع القاعدين
اذا جاءت سورة تقول لهم امنوا امنوا هنا احداشر جملة وجاهدوا مع رسوله جاهدوا الكفار جاهدوا المنافقين. جاهدوا الفسقة جاهدوا بذروا وسعكم في في اعلاء كلمة الله. في تقوية الاسلام والمسلمين. استأذنك اولو القول من هؤلاء الشريحة
الذين عندهم المال وعندهم الصحة وعندهم القوة. وقالوا اتركنا لكم مع القاعدين مع الضعاف ومع النساء بعدين عابهم رضوا عيب عليكم هذا عيب الردو بان يكونوا مع الخوالف مع مع الضعاف
مع التعبانين واتبع على قلوبهم هدف الفاعل وبنى الفعل المجهول لان المقصود اظهار انهم قلوبهم لا تفهم هذا هو المسبب اليه الكلام. فلذلك حذف الفاعل رضوا بان يكونوا من جملة
الخوارج بعدين وطبع على قلوبهم عياذا بالله فهم لا يفقهون من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين هم لا يفقهون لا يعلمون خطورة النفاق لا يعلمون صدق النبي صلى الله عليه وسلم. لا يعلمون ما في هذا الدين من السعادة. لا يعلمون ما في يوم القيامة من
من العقوبة لمن هو منافق. لا يفقهون لا يفهمون اذا هم رضوا بان يكونوا مع الخوارف ولم يعلموا لان الله تعالى نزع منهم الفقه ولذلك لما دعا نبينا صلى الله عليه وسلم لابن عباس قال اللهم فقهه في الدين
كان علي رضي الله عنه يقول ان ابن عباس ينظر للغيب من ستر رقيق كان ابن عباس اذا تكلم يعني تقول كيف هذا؟ ولذلك قال لعلي لا تذهب الى العراق
فان ال البيت لهم النبوة ما ليس لهم الملك والله يقول ومن قتل مظلوما وقد جعلنا لوليده سلطانا ومعاوية قتل مظلوما وعثمان قتل مظلوما. ومعاوية رضي الله عنه من اولياء دمه
والعاقبة لمعاوية ولا تذهب للعراق فكان علي يقول لابن عباس كأنه ينظر الى الغيب من ستر رقيق فهم من هذه الاية انه الامور تستتب لمعاوية لقوله ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا علما بان الاية اي فقد جعلناه لولي الدم سلطانا في ان يأخذ القود او يعفو. لكن هو جعلها اعم من هذا
جعل العبرة بعموم اللفظ ولذلك الفقه في الدين هو الذي يجعل الانسان يفهم ويبتعد عن الكفر وعن المعاصي وعن الذنوب ويجتهد في الطاعة وفي مكارم الاخلاق. لان هذا دلالة على الفقه
اما الذي لا يفقه يقع في اعراض الناس يتكاثر عن الجماعة يتكاسل عن عمل الخير يوشي باخوانه يؤذي جيرانه يعق والديه يختار شهوات اهل بيته عن رضا الله يقول ادخل لنا بلى
يدخلهم البلا في البيت انما اموالكم واولادكم فتنة نجيب لهم من هذه الاطباق التي تأتي بامور اذا رآها الشيطان قال لاصحابها اتقوا الله هم يدر بعضهم يدرس الشيطان شياطين الانس احيانا يكونوا اشد من شياطين الجن
شياطين الانس احيانا يبنوا للشياطين الجن. شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض ولذلك قال واخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون فالانسان يكون حدوب على على اولاده وعلى زوجه. فتقول له اتينا بالبلاء اتينا بهذه الاشياء
فيضعف ويدخل بدل من ان يكون البيت تطلع له الملائكة ما يفر وتكون الملائكة تطلع عنه اشياء. نرجو الله ان يتوب علينا وذلك الدنيا ابتلاء ابتلاء الولاد ابتلاء المال ابتلاء الصحة ابتلاء
نبلوكم بالشر والخير فتنة لابد من الحسم المسلم يكون حازم بعدين قال وان تعفوا وتصفحوا وتغفروا ان الله غفور رحيم الانسان يكون حازم لكن يكثر من الصفح والعفو والمغفرة لكن يكون حازم على دينه
لانه اذا ما انتبه لانسان مشكي والسيئات تدعو للسيئات واذا الانسان عاصى تكون وقته فيه ثم وقته ثم وقته ثم يكسو قلبه فتهون عليه المعاصي فيغرق لا يوجد شيء اضر من المعاصي
ثم قال جل وعلا رضوا بان يكونوا مع الخوالف مع الضعافة والفاسدين وختم على قلوبهم فهم لا يفهمون ولا يفقهون فيتخبطون في المعاصي وفي الحرام وفي الاخطاء فعند ذلك الهداية بالنسبة لهم بعيدة
طيب هل هذول لحالهم او معهم ناس؟ كيف موقف الشريحة الطيبة لكن الرسول والذين امنوا معه الله اكبر كأن هذا فيه لكن كأنه اعتراض طيب انتهينا من هذه الطائفة هل هناك طائفة اخرى
نعم ما هذه لكن الرسول والذين امنوا معه  استدراك وكأنه يقول انتم ضيعتم انفسكم بخلاف هذه الطائفة. اما هذه الطائفة لكن هذه الطائفة وهو ضرب عن هذا وبيان صفات هذه الشريحة. ولذلك القرآن قائم على على طائفتين
كل القرى اغلب القرآن يتكلم عن الطائفتين لكن الرسول والذين امنوا معه جاهدوا اما هؤلاء لم يجاهدوا. فريق في الجنة وفريق في السعيد. يوم تبيض وجوه وتسود وجوه مثل الفريقين
الاعمى والاصم والبصير والسميع هل يستويان مثلا للذين احسنوا الحسنى والذين كسبوا السيئات  هؤلاء وجوههم مسفرة مستبشرة منيرة وهؤلاء وجوههم عليها قترة عليها غبرة كالحة مسودة ترى فيها الحزن ترى فيها اللؤم نرجو الله السلامة والعافية
اذا نحن الان لا زلنا في الدنيا نحن الان الحمد لله لم نخرج من الدنيا. اذا الفرصة لازالت سانحة نحن الان الفرصة سانحة لنا. اهل القبور انتهوا كفت ايديهم عن العمل وشاهدوا الحقيقة. اما نحن الان الحمد لله لا زلنا في الدنيا
فمن تاب تاب الله عليه ومن عمل قبل منه والامر لا زال في محل تدارك فلنتدارك لكن الرسول والذين امنوا معه جاهدوا بذلوا اموالهم وانفسهم واولئك لهم الخيرات الخيرات الزوجات الحسنات الخيرات الغرف
الخيرات البساتين الخيرات الذكر الحسن الخيرات الاحترام. الخيرات النظر الى وجه الله الكريم جمع خيرا لا كل ما هو يعني ينفع ولا يضر ويستفيد منه الانسان ويتمتع به فهو من الخيرات
واولئك هم المفلحون الفلاح اصله الشق ويطرق في اللغة على قطع الشفتين او ولذلك قال الشاعر ايقنت انني انا الميمو والايام افلح واعلم اذا قال الجهال محترمين فانا كاني غير موجود لاني نشبه الميم
والايام كانها مقطوعة الشفتين ومقطوع الشفتين لا يمكن ان ينطق بالميم لان الميم حرف شفوي فيعني يقول اذا كان الجهال لهم مكانة فاصحاب الفضل والمروءة لا مكانة لهم اذا والفلاح يطلق على الامن من المخوف وادراك
المرء وهو الفوز قال تعالى فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز فقد افلح قد افلح المؤمنون واولئك هم المفلحون. لا المنافقون والكافرون والمتخلفون والغامزون. والضاحكون من المسلمين. لا
هؤلاء الذين جاهدوا باموالهم وانفسهم مع رسول الله هؤلاء هم الفائزون هم المفلحون هيأ الله لهم جنات بساتين تجري من تحت اشجارها الانهار. خالدين فيها لا يخرجون منها. وذلك الفوز العظيم
ذلك المنزلة العظيمة التي صاحبها ينال ما يريد ويأمن مما يخاف. جعلنا الله واياكم من الفائزين وامننا مما نخاف ونحذر وغفر لنا ولكم واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول دخلت مسجد قبل الظهر هل انوي تحية المسجد وصلاة ركعتي الضحى تحية المسجد لا تلزم الا من يريد الجلوس اما الذي يريد الصلاة لا
نتوجه له تحية المسجد بان نبينا صلى الله عليه وسلم قال اذا دخل احدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين فاذا صلى صلاة اخرى نابت عن تحية المسجد فتحية المسجد تتعين على من يريد الجلوس من غير صلاة
اما الذي يريد الصلاة فهذه الصلاة تنوب عن تحية المسجد ولا ولا تلزمه اصلا يقول عند اطالة الامام في الظهر والعصر في الركعتين الاوليين هل يقرأ سور خذ سرى تجد ان الامام يقرأها
طوال المفصل  الحجرات الرحمن او الواقعة. وبعدين ختمتها ختمتها ما ختمتها تركع اذا ركع بدل ما تقرأ سور اكثر نعم يقول عندي التصاق في بين الفخذين ما حكم لبس للساتر في الاحرام؟ تسأل الطبيب
هل ضروري اذا كان ضروري واذا لم تعملوا تتضرر تلبسوا ولا شيء عليك ان شاء الله يجوز لكل من يريد ان يعمل عمرة ان ان يغتسل ويلبس الاحرام في منزله ويمر بالميقات ويحرم منه
والاحرام من الميقات افضل. واذا احرم من هنا جائز لو يحرم من المدينة يجوز. لكن الافضل الاحرام من الميقات. لان النبي صلى الله عليه وسلم احرم منه وقال لتأخذوا عني مناسككم
اما اذا اغتسل في البيت وهو سنة ولبس الاحرام في السنة لكي لا يكون ذلك يكون له فيه ضيق او مشقة فليغتسل في منزله ويلبس الاحرام ويحرم من الحليجة يقول هذا شاب
الذي يظهر انه طيب يقول يكثر الاحتلام ويكون مع اخته وامه. هذا يصل رحمه هو نعم لان الذي يرى هذا في نومه معناته يحسن على قريباته امه واخته وان شاء الله ان الشاب
من الصالحين والانسان اذا اراد ان ينام يقرأ الادعية الموجودة واذا كان عنده مقدرة ايضا يتزوج لان العزوبة عذوبة ما تصلح مسكين مسكين رجل لا زوج له مسكينة مسكينة امرأة لا زوج لها. والله
يعني رغب في الزواج وقال وانكحوا الايامى منكم والصالحين. ثم قال ان يكونوا فقراء يغنيهم الله اكبر سبب للغناء الزواج وبالاخص في هذا الوقت الذي يعني توسعت فيه وسائل الشهوة ووسائل الدعوة والترف
نرجو الله ان يحمينا ويحمي المسلمين. نعم اشكل علي فئة تقتل عمار الفئة وبين التفسير للاية ومن قتل مظلوما. لأ ما له علاقة ابن عباس. تقتلوا عمار الفئة الباغية هذا علي رضي الله عنه كان يقاتل الخوارج
ولما هزمهم قال ابحثوا عن هذا فلما رأوا فرحوا قد يكون فيهم فالنبي صلى الله عليه وسلم وصف لهم المعركة وفصلهم هذا ولذلك لما رأوه علموا ان ايوة  ان الفئة التي
قتلت عمار هي الفئة لي المخطئة اما الفئة الأخرى ولذلك قال تقتله اقرب الفئة علي بحث عن صاحب ايش اللي فيه. فبحث عنه فوجده تحت وفرحوا به. ولا شك ان اللي وقع بين الصحابة انهم ان شاء الله مغفور لهم جميعا. لكن الحق
كان مع علي الحق  هذا معروف  انه كان خليفة والخلافة بعدي ثلاثون. والحديث صحيح وتكمن بموت علي رضي الله عنه ما تكلمت على صلاة الجنازة بس. ما تكلمت على صلاة الجنازة
وهي اربع تكبيرات الحمد لله على القول الراجح وقيل ثلاثة وقيل خمس وقيل ست يكبر اولا ويقرأ الفاتحة عند الجمهور والمالكية وبعض العلماء قالوا لا لا فاتحة في صلاة الجنازة. وانما هي دعاء
ثم يكبر ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يكبر ويدعو للميت واذا كان الصغير يدعو الدعاء المشهور عنه ثم يكبر ويسلم او يدعو على خلاف في ذلك خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
