اعوذ بالله من الشيطان الرجيم كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله ان الذين عاهدتم عند المسجد الحرام. فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ان الله يحب المتقين. كيف وان يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم الا
ولا ذمة يرضونكم بافواههم يرضونكم بافواههم. يرضونكم بافواههم وتأبى قلوبهم. واكثرهم فاسقون بايات الله ثمنا قليلا وصدوا عن سبيله انهم ساهون اما كانوا يعملون لا يرقبون في مؤمن الا ولا ذمة. واولئك هم المعتدون
وان تابوا اقاموا الصلاة واتوا الزكاة واتوا واتوا الزكاة. واتوا الزكاة فاخوانكم ونفصل الايات لقوم يعلمون  الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس
فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فقد سبق بالامس ان قلنا ان هذه السورة
نزلت ولم تنزل معها بسم الله الرحمن الرحيم وقلنا هذا دال على ان امور القرآن توقيفية لانها لو لم تكن توقيفية لما حذفت بسم الله الرحمن الرحيم منبرا وذكرنا ان العلماء اختلفوا فيها الى اقوال عدة
للسبب الذي به حذفت البسملة واستظهرنا ان ذلك لانها جاءت بالسيف  نقضي العهود وبيان انتهائهم مع الكفار الذين يسكنون في مكة المكرمة وان هذا القرآن نزل بلسان عربي مبين. ولذلك
كانوا اذا كانت خطبة فيها نقض عهد او فيها بيان حرب او انتهاء صلح تبدأ على طول من غير مقدمة ومن غير دي باشا ولذلك جاءت هذه السورة براءة من الله ورسوله
وقلنا ان هذا وان كان في السند غير قوي الا ان السياق  شواهد العرب تدل عليه وظعفنا ما ذكر عن ذكره ابن كثير والوالد في اضواء البيان من ان النبي صلى الله عليه وسلم
توفي ولم يبين لهم هل الانفال والتوبة سورة واحدة او هما سورتان وقلنا انه بين وان اطهر سورة اسماء سورة التوبة لها احد عشر اسما التوبة وبراءة والفاضحة والمنكلة والفاضحة والمبعثرة والبحوث
يعني لها اسماء لا تنتهي وقد ورد في البخاري ان اخر سورة نزلت التوبة اذا هذا يدل على انه بين لهم والنبي صلى الله عليه وسلم بين كل شيء واخبرهم انه منتقد الى الرفيق الاعلى
وقال ابن عباس لما سأله عمر اذا جاء رسول الله واراد ان يختبره لان بعض الصحابة وجد في نفسه جلوس ابن عباس بينهم وابناؤهم اكبر منه وقال لهم ما تقولون فيه
قوله تعالى اذا جاء نصر الله وبعضهم سكت وبعضهم قال اذا جاء نصر الله نشكر الله وقال عمر لابن عباس اتفهم ذلك؟ قال لا قال ما الذي تفهم منها؟ قال هو اجل رسول الله
اي اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فاعلم انك بلغت الرسالة واديت الامانة وانك منتقد الى الرفيق الاعلى فاستغفر بهذا  فسبح بحمد ربك واستغفره. فاستغفر الله انك منتقد للرفيق الاعلى. انه كان توابا
اذا قال هو اجل رسول الله نعي لنفسه فقال عمر والله لا افهم منها الا كما تفهم اذا هذه السورة براءة لم تنزل فيها البسملة لانها نزلت بالسيف هذا الذي يظهر
وان كانت هناك اقوال اخرى لكن هذا اظهرها وامشاها مع القياس واوضحها في لغة العرب والسياق وان كان في السند لم يثبت ثم بين ان هذه البراءة واصلة وحاصلة من الله ورسوله
الى كفار قريش الذين عاهدهم عند المسجد الحرام وقل لهم يا نبيي سيحوا في الارض اربعة اشهر هنا هذه الايات فيها خفاء وفيها خلاف قول الجمهور عنا اهل مكة ومن حولها كانوا صنفان
له عهد مؤجل اكثر من اربعة اشهر لم ينقضه هذا يكمل له عهده هذا الصيف الصنف الثاني هم جميع الكفار سواء من له عهد او ليس له عهد او له عهد غير مؤجل او له عهد نقضه
هذي الاصناف كلها يكمل لها اربعة اشهر الاختيار ابن كثير وهو الذي يدل عليه السياق وهو قول جلة من العلماء قول امام المفسرين الطبري قال ان الاصناف ثلاثة صنف له عهد
نقضه وصنف لا عهد له وصنف له عهد مؤجل لم ينقضه فقال الذي له عهد مؤجل لم ينقضه يتمم له. وهذا محل اتفاق منهم لقوله تعالى الا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا
ولم يظاهروا عليكم عدوا فأتموا اليهم عهدهم الى مدتهم ان الله يحب المتقين اذا هذا محل اتفاق ان الذين لهم عهد محدد ولم ينقضوه وهم على اصح الاقوال بعض القبائل
الذين لما نقضت قريش وساعدت آآ كنانة على خزاعة وانتقض عهدهم جاء النبي صلى الله عليه وسلم وفتح مكة وبقيت بعض القبائل من بني مدرج وغيرهم هؤلاء لم ينقضوا العهد فبقي لهم من عهدهم اكثر من اربعة اشهر
وهؤلاء قال اتموا لهم عهدهم اما الطبري رضي الله عنه فقال ان الاصناف ثلاثة صنف له عهد محدد زائد على اربعة اشهر يتمم له عهده صنف له عهد ناقضه يكمل له اربع عاش
صنف لا عهد له يكمل له بقية الاشهر المحرمة وهي خمسين يوم وهي خمسون يوم وهو الذي يرى الطبري انه قوله فاذا انسلخ الاشهر الحرم هي خمسين يوما فاقتلوا المشركين الذين لا عهد لهم
ولا صلح معهم لان هذه المدة انتهت اما الجمهور فقالوا فاذا انسحرق الاشهر الحرم العهدية الاشهر الحرم ليست التي هي اه محرمة عند الله انما هي التي اعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم فيها الامهال بامر الله وهي
الى اربعة اشهر لاربعة الاشهر التي هي اشهر ايش؟ الامهال. فاذا انسلق الاشهر الحرم اي شهر الامهات. الموجودة لهم وليست الاشهر الحرم التي هي بقيت منها خمسون يوما اذا الطبري رآهم ثلاثة اصناف والجمهور رأوهم صنفين
واضح  ثم قال وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله. ثم ابلغه مأمنه. هذا يدل على جمال هذا الدون الدين وعلى حسنه وعلى انصافه مع المخالف  وان استجارك احد من المشركين استجارك
لا يتبعها الا ايش الا الافعال  وان احد اي وان استجارك احد استجارك لا يكون بعدها الا ايش وان احد فهم ان الفعل ايش حذف استجارك طلب الجوار منك احد اي احد
من المشركين لا اجره اي فاء منه وحافظ عليه الى ان يسمع كلام الله شوف لاحظوا واذا احد من المشركين استجارك ايش حتى يسمع كلام الله لان كلام الله حري بان يغير
ما في النفوس ولذلك قال اولم يكفيهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليه. ابعد نزول الكتاب يحتاجون الى شيء اذا اذا طلب منا الكافر الامانة يسمع الدين نحن يجب ان نؤمنه حتى نسمعه الدين
لان هذا الدين كفيل بانتشاره بحسن ما يدعو اليه وشر ما ينهى عنه لذلك هذا الدين لا يقاوم لانه يدعو لكل فضيلة وينهاه عن كل رذيلة ويدعو لها باجمل اسلوب وباحسن عبارة وباوضح
وان احد واذ استجارك احد اي احد طلب منك المناعة والحفاظ عليه الى ان يسمع القرآن فاجره فحافظ عليه وامنه واكرمه واجعله لا يناله سوء حتى يسمعه كلام الله حتى يسمع القرآن
يسمع الاوامر يسمع النواهي يسمع الاداب يسمع الاخلاق يسمع ما ينفعه في دنياه يسمع ما ينفعه في اخرى ان سلك طريقه. لذلك ديننا دين لا يقاوم ابدا الاسلام لماذا يقاوم الاسلام
من يجيب الذي يقاوم به الاسلام  يقاوم الاسلام ويدافع بامرين الامر الاول ان يجهل المسلمون الاسلام يقول المسلم لا يقرأ القرآن ولا يحفظه ولا يعرف ما لا يأمر به وما لا ينهى عنه وما لا يأمر بالتأدب به وبالتخلق به. فانسان يجهل القرآن
من جهل شيئا  او يقال للمسلم  لا تتكلم اما اذا فهم المسلم الاسلام والقرآن وقيل له بين الاسلام لا يقام الاسلام تبيانا لكل شيء ولذلك الاسلام يعلو ولا يعلى عليه. وان جندنا
الغالبون طبعا الغالبون بالحجة والبيان ما اذا سلكوا الطريق المرسوم لهم غالبون بالحجة والبيان وبالسيف والسنان لكن الغلبة بالقوة يشترط فيها ماذا ان يسلكوا الطريق المرسوم لهم المسلمون ينتصرون بركنين
الركن الاول مادي الركن الثاني معنوي الركن المادي هو اعداد ما يستطيعون ولو عصا الركن المعنوي هو الاستقامة على دين الله وعلى شرع الله واتباع اوامر الله واجتناب نواهي الله
فاذا قام المسلمون بالركنين ينصرهم الله وما نصرهم يوم الاحزاب جاءتهم قريش وغطفان وهواز والاحابيش وجاؤوا من فوق المدينة ومن اسفلها حتى وصف الله الموقف وقال  ومن اسفل منكم وازاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر
من شدة الخوف لان كل من في الارض يقاطع المسلمين بجميع انواع المقاطعة فقاموا بالركن المادي وهو حفر الخندق هذا اقوى قوة عندهم لذلك الوقت الخندق وقاموا بالركن المعنوي وهو قولهم هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم
الا ايمانا وتسليما اذا قاموا بالركنين الباقي ما هو عليكم. الباقي على الله ماذا نصر الله المسلمين يوم الاحزاب نصرهم بماذا الملائكة والرياح الملائكة والرياح وامتن على المسلمين وهزم الاحزاب. وقال جل وعلا يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم
جنود اي جنود عظام  وجنودا لا اذكرها ريحا عظيمة وجنودا اقوياء لا يوقف في وجهه وجنودا لم ترها اذا من ينصر بالملائكة والرياح ينبغي ان تكون العلاقة معه على ما شرع واراد
لاننا اذا على هذه الطريقة المرسومة لنا حتما سننتصر اذا الله يقول اوفوا بعهدي  اوفوا بعهدي  الدنيا احكمها قانون ايش   تدفع تربح تنام تخسر كله بثمن  احسب الناس ان يتركوا
يقولوا امنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين لقد فتنا الذين فلا يعلمن الله الذين صدقوا الكاذبين ليس بامانيكم ولا اماني الكتاب من يعمل سوءا يجزى به وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما
باطلة ذلك ظن الذين فويل للذين كفروا من النار اذا وان احد من المشركين وان استجارك احد من المشركين فاجره فامنه لذلك ينبغي لنا ان الشهيد مع الكفار وبالاخص من يسدي لنا منهم المعروف لننقذهم من النار
لان كثيرا من الكفار اذا جاءهم المسلمون يعالجونهم ويؤمنونهم ويعطونهم كثير مما لا يجدونه في بلادهم هؤلاء لا نكافئ لهم الا بانقاذهم من النار نقول لهم ايها الناس سارعوا بالدخول في هذا الدين
لتنجو من النار لان الذي لا يؤمن بهذا الدين لا يدخل الجنة قال تعالى يا ايها الذين امنوا ادخلوا بالسلم قال العلماء ادخلوا كافة في الاسلام لا يبقى احد خارج الاسلام. او ادخلوا في جميع شرائع الدين. كل واحد يفعل كل جانب من جوانب الدين
يصلي ويصوم ويتصدق ويذكر الله ويبر بوالديه ويكرم جيرانه. ادخلوا في كل ايش الدين كافة لا يبقى جهة الا عملتم بها. او ادخلوا كلكم بكافة يمكن تكون حال من الفاعل او حال من المفعول به. وهذا من اعجاز القرآن
ادخلوا كلكم او ادخلوا فيه كله في جميعه في مناحيه ما اجمل هذا الدين حري بنا ان نعطيه الوقت بنا ان نعطي وقتا لهذا الكتاب لنفهمه ونعمل به ونتدبره ويعزنا في الدنيا ويرحمنا في الاخرى
بان هذا الكتاب ضمن الله لمن تمسك به انه لا يشقى ولا يذل الذي يتمسك بهذا الدين لا يضل ولا يشقى وضمينا لمن اعرض عنه انه يحشر يوم القيامة اعمى
وانه يعيش في الدنيا عيشة ضنكا لانه قال ومن اعرض عن ذكري ان له معيشة ضنكا النفس جوع بالتعلق بالله فاذا تعلق العبد بغير الله بقي فيه جوع لا ينتهي
لان هذه النفس خلقها الله وتعلقها بالله. فتعلقها بغير الله يبقى ناقص في القلب وفي النفس لذلك ينبغي لنا الحقيقة ان نعطي وقتا لهذا الكتاب ثم ابلغه مأمنه فاذا سمع
ان اراد ان يدخل في الدين فالباب مفتوح وان اراد ان يبقى على كفره فامنه حتى يصل الى بلده ثم بعد ذلك ان اردت ان تجاهده فلك ذلك لان الارض
يجب ان تبقى اداراتها بيد المسلمين لابد ان تبقى الادارات في جميع العالم بيد المسلمين من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر شريطة الاذعان للاسلام لان الله قال حتى يعطي الجزية
عن يد وهم صاعدون عن يد مواتية وعن طاعة للمسلمين وقال هناك ويكون الدين كله لله اي العزة والغلبة والاستعلاء لدين الله فلذلك لا بد للمسلمين ان يجتهدوا حتى تبقى الادارات في العالم بيد المسلمين
ومن اراد فليؤمن فليؤمن ومن اراد فليكفر فله ذلك الشريطة ان يقوم بالامور التي يطلبها منه الاسلام والمسلمون وهذا الذي يسعد البشرية لان نظام السماء هو الذي ينقذ الارض اما نظام اهل الارض
فهم عاجزون ولا يحل مشاكل الارض. الذي يحل المشاكل النظام الذي شرعه خالق الثوب لان هو الذي فيه العدالة وفيه الانصاف وفيه المصلحة. اما نظام اهل الارض فهو نظام جائل. لا لا يصلح واهله جهال ويراعون
قبل مصالح الاخرين ولذا لا يصلح الكون الا بشرع الله ان الحكم الا لله وارح كن بينهم بما انزل الله ومن لم يحكم بما انزل الله اولئك هم الكافرون الظالمون الفاسقون
الم ترى الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به ذلك الذي شرعت لك من ان هؤلاء يؤمنون
حتى يسمعوا كلام الله بانهم قوم لا يعلمون حقيقة هذا الدين وما جاء به من العزة ومن الشرف ولا يعلمون خطورة ما هم عليه من الكفر فلذلك شرعت لك هذا التشريع وبينت لهم هذا البيان لانهم لا يعلمون الامور فلذلك علمهم وبين لهم هذا
ثم عذب نبيه  استبعد ان يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله. قال كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله كيف استفهام عن الاحوال على اي حال وعلى اي صيغة وعلى اي طريق يكون للمشركين
عهد عند الله وعند رسوله والحال ان فيهم وفيهم وفيهم ويفعلون بالمسلمين ويكفرون بالله ويكذبون بالرسول ويعملون الجرائم. كيف يكون لهم عهد مع ما هم متصفون به من الظلم ومن
ومن المعاصي الا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام ايوه لكن الذين عاهدتموهم عند المسجد الحرام من قبائل كنانة الذين لم يساعدوكم على خزاعة فاستقيموا له مدة استقامتهم لكم ايوة  مصدرية ورقية فاستقيموا لهم
ما استقاموا لكم اي مدة استقامتهم لكم ان الله جل وعلا يحب المتقين ونقض العهد بخلاف التقى اذا انتم يجب ان تستقيموا لهؤلاء لانهم ما نقضوا العهد والمحبة صفة من صفات الله نتخذ فيها ثلاث اسس مصدق الله فيما قال
وننزهه عن مشابهة خلقه ونقطع افكارنا واطماعنا عن ادراك كيفية اتصافه بصفاته وهذه طريق سلامة محققة وهذا معروف ثم قال كيف بدل من الاولى والحال انهم ان يظهروا يظلموا عليكم ايها المؤمنون لا يرقبوا لا يراعوا فيكم
اذا العهد القرابة ان اذ الله الان اللمعان الحديد اذا الا الهناء لو اجتمع اهل الارض ليأتوا بكلمة تنوب عن ان لم ما يستطيعون. لان هذا كلام الله. هذا كلام معجز
الا الغناء كيف والحال انهم ان يظهروا عليكم؟ لا يرقبوا فيكم اي شيء مما تجعله العادة يرقى لا يرقب فيكم اي شيء سواء كان الله سواء كان حلف سواء كان قرابة
وهذه الثلاثة كل الكلام يدور حوله ولذلك لها اكثر من اثني عشر معنى  واختارها الله هنا ولو جاء الناس ليأتوا بعبارة تنوب عنها لا يستطيعون. لان الله علمه محيط بكل شيء
والبشر علمهم قاصر عن كثير من الاشياء لذلك قال تعالى كيف والحال انهم؟ ان يظهروا يغلبوا عليكم لا يراعوا فيكم اي شيء مما تجعله العادة يرقى اذا حري بكم ان تجتهدوا
لابعادهم من بيت الله او دخولهم في الاسلام وان بيت الله ظاهر ومحل العبادة والمشركون نجس فينبغي ان تطهر المساجد من النجاسة يرضونكم هؤلاء الذين حول المدينة حول مكة بافواههم بالكلام
نقول نحن نعمل معكم وتأبى قلوبهم لانها مليئة بالمعاصي وبالذنوب وبالكفر وبالطغيان واكثرهم فاسقون خارجون عن طاعة الله ناقضون للعهد وهذا يدل على ان بعضهم لم ينقض العهد. لانه قال اكثرهم
وذل السياق على ان بعضهم لم يكن ناقضا للعهد والفسوق هنا الذي يشار اليه فيه يدخل فيه دخولا اوليا نقض العهد ثم قال اشتروا استبدلوا بايات الله حججه وبراهنه ووحدانية الله زمنا قليلا ما انفقه عليهم ابو سفيان
الحرب بن ابي بني امية واكرمهم به فكان ذلك يعني مما صدهم عن سبيل الله اشتروا بذلك الانفاق وذلك الاكرام اشتروا به وحدانية الله فصدهم عن سبيل الله وعن طريق شرعه. انهم
شاء وقبح الذي كانوا يعملونه اذا هذا عيب عليهم واثراء في هؤلاء الذين يعني فضلوا شيئا عرضا من الدنيا واكراما زائلا عن الايمان بالله وبرسوله وبالدخول في الاسلام ثم قال لا يرقبونه
في مؤمن هؤلاء المتقدم حالهم الا ولا ذمة لا يرقبون فيه شيئا مما تجعله عادة يعني سواء كان الله او القرابة او عهدك والذمة هنا هو التذمم وهو الذي يتحمل به الانسان
اولئك لا غيرهم هم المعتدون. ففيه حصر اضافي وفيه اثراء بهم وفيه ايضا يعني بيان ان المسلمين لم يعتدوا ولم يظلموا وانهم استقاموا على ما كان بينهم وبين اعدائهم. ولذلك الاسلام ينهاه عن الخديعة وعن الغش
وقال واما تخافن من قوم خيانة فامدد اليهم على سواء يعني ما كان للنبيين ان تكون له خائنة الاعين الاسلام لا يغش ولكن قال الحرب الحرب خدعة او خدعة كان اذا اراد ان يغزو والراء الا تبوك
لانه كان في وقت حار ومحل بعيد وكانت الحال صعبة. فذلك قال نحن مسافرون الى تبوك. لم يوري اما في اغلب الغزوات يوري بانها قريبة ولذلك ورد الحرب خدعة او خدعة
ولذلك لما قرب من مكة امر كل رجل ان يوقد نارا ولما جاءوا يطوفون شرع الرمل والاضباع حتى يظهر المسلمون مظهر ايش؟ القوة والنشاط فيخاف الاعداء من المسلمين لذلك الاسلام
لا يريد ابدا الدعاية الغير طيبة وانما يريد الدعاية من الاسلام قوي والمسلمون اقوياء وان المسلمين لا يقتلون بعضا ولا يعادون بعض. ولذلك كف عن قتل المنافقين لكي لا يقال محمد صلى الله
الله عليه وسلم يقتل اصحابه ان هذه مفسدة اعظم من المنافقين والاسلام اصلا قوي لا يقاوم لذلك المنافقون يضرون انفسهم. الاسلام لا يضره الا تقاعس. تقاعس العلماء العارفين الاسلام يضره تقاعس العلماء العارفين
ولذلك عبد الله ابن ابي  الخجلة بثلث الجيش ولن يضر ذلك المسلمين وانما ضر المسلمين مخالفة الرومان ما قال لهم لا تفرحوا مكانكم الذي يضر الاسلام ان يقوم العارفون بمخالفة الدين او لم يقوموا بواجبهم. هذا الذي يضر الاسلام. اما كل الفرق
الضالة والمنحرفة من منافقين ومن بدع هذا لا يضر الاسلام ولذلك ما ما انتشر الاسلام في وقت مثل ما انتشر  زمن الامويين وصل الاسلام الى الصين والى الاندلس والى جزيرة البلقان والى
الحبش وكانت الحرورية بانواعها والجهمية بانواعها والخوارج بانواعها والروافض بانواعها. موجودة ولم يضر الاسلام ذلك وانما ضر الاسلام اذا اختلف المسلمون بينهم. ولا تنازعوا تفشل ما يضر الاسلام الا اختلاف المسلمين
ولذلك لما استشكلوا هزيمة المسلمين يوم احد وقالوا يا نبي الله نحن نعبد الله وهؤلاء يعبدون الاصنام كيف يغلبوننا فجاء الجواب من الله ولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثلها قلتم انى هذا
شكون هو من عند انفسكم اذن كل مشكلة تأتي للمسلمين سببهاش المعاصي من معاصي هي التي تأتينا الا هزيمة وتأتينا بالضعف وتأتي ما بكل ولا يوجد شيء اقوى للمسلمين من الاستقامة على الدين
لان العبد اذا استقام على الدين الله يحميه الله يوفقه الله يخوف اعداء المسلمين من المسلمين اذا استقاموا. نصرت بالرعب لذلك قال اوفوا بعهدي بعهدكم ان الله لا يغير ما بقوم
حتى يغيروا ما بانفسهم اذا لا يرقبون في مؤمن هؤلاء ولا ذمة لا اله ولا عهد ولا قرابة. واولئك هم المعتدون اي الخارجون عن طاعة الله المجاوزون حدود الشرع لهم الى ما حرم عليهم
ثم قال فان تابوا التوب هو الرجوع رجعوا وامنوا واظهروا ايمانهم بان اقاموا الصلاة ادوها كاملة بشروطها واركانها وواجباتها وسننها واندابها واتوا الزكاة المفروضة فهم اخوانكم في الدين اخوانكم خبر اي فهم اخوانكم في الدين
شوف اول قال فخلوا سبيلهم لان في واقعدوا لهم كل مقصد فان تابوا هناك اتركوه امنوا سبيلهم يمشون وهنا قال فان تابوا وفعلوا هذا فهم اخوانكم في الدين ولهم مالكم وعليهم ما عليكم
وقد زال عنهم ما كان فيهم من العيب لان الاسلام يجب ما قبله وهلا فتح باب لهؤلاء ان يسارعوا في الدخول في الاسلام وان يتركوا الكفر والمعاصي لان هذا الدين دين
للحق ودين العدالة ودين الجمال والحسن ودين الانقاذ اذا فان تاب هؤلاء من الكفر واتوا بالصلاة والزكاة فهم اخوانكم في الدين ونفصل الايات ونوضح الايات والبراهين وصدق هذا الدين وجماله وحسنه وانقاذه للبشرية لقوم لقوم يعلمون
من قومه عندهم علم وفهم ولذلك هذا الدين لا يقاوم الا بتجهيل المسلمين او بعدم السماح لهم بالبيان فاذا فهم المسلم الاسلام وسمح له بالبيان لا يقاوم الاسلام ونحن اليوم
احوج ما نحتاج اليه سلوكا اسلاميا مزموما بمعرفة الشرع فاذا قام المسلمون بفهم دينهم وعملوا به انتشر الاسلام وعم الارض ولذلك من اكبر المعوقات التي تعوض اهل العرض عن الدخول في الاسلام
اخلاق المسلم كيف ذلك اكبر شيء يعوق الان اهل الارض عن الدخول في الاسلام اخلاق المسلمين الاسلام يقول لا تظلم لا تكذب لا تسرق لا تزني لا ترابي تصدق انفق
اصلح افعلوا الخير لعلكم تفلحون فاذا قرأ القارئ عن هذا الدين قال ما اجمل هذا الدين وما انجعه لحل مشاكل اهل الارض واذا نظر الى المسلمين توجد الربا منتشر الله يقول يمحق الله
يقول فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب وانا اقول ان لم يقلع اهل الكرة من ارضيته عن الربا ما الذي سيقع عليها لا يعلمه الا الله لان الله يقول فاذنوا بحرب
ويقول يمحق الله الربا. ويقول ومن اصدق من الله قيلا. ومن اصدق من الله حديثا طيب اجمع الايات يعني يعادل دمار وتساوي دمار ولذلك لابد لأهل الأرض ان يتركوا الربا
لانه سبب لدمار الكون لان الله يقول فاذنوا بحرب من من حرب ممن من الله احذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين اذا يجد الربا يجد الرشوة يجد الكذب يجد الظلم اذا يقول لو كان الدين حق لاتبعه
اهله قال تعالى ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين. اي لا تجعل عملك فنا سببا في صد غير المسلمين عن الدخول في الاسلام واكبر طريق الان تنشر الدين وتجعله يدخل في قلوب الناس اننا نتمثل الدين
الذيب ما هو كلام الدين عمل الدين بلد الدين يعني قيام ليل صوم صدقة صبر كف بصر كف لسان كف فرد البعد عن الحرام الدين ما هو الدين جنة ونار وحساب
وكرامة وعقوبة ما رأيت شيئا انفعك في نشر الدين من السلوك. السلوك السلوك السلوك المسلم ينظر نظرة المسلم يمشي مشية المسلم. يبيع بيع المسلم. يسافر سفر المسلم. يعامل تعامل المسلم. ينتشر الاسلام
اما نكون في المسجد نحن على الدين واذا اردنا ان نخرج من المسجد فنقول للاسلام خليك في المسجد الشوارع متسخة والبلد في مشكل خليك في المسجد حتى نرجع لك هذا مشكل هذا
نكون في في المسجد نصلي ونقرأ القرآن فاذا خرجنا نفعل امور اخرى هذه مشكل لذلك الصحابة بشر الاسلام وجيزة بالسلوك الصحابة نشروا الاسلام بالسلوك ولما استنجد ملك الفرس  قال له اعطني صفات هؤلاء القوم
قال هؤلاء يحبون الموت اكثر من الحياة اكبر بنية يراها المسلم ان يموت في سبيل الله قال صلى الله عليه وسلم في البخاري وددت اني في سبيل الله ثم احيا ثم اقتل ثم امر
كل من مات ودخل الجنة لا يتمنى يعود للدنيا الا الشيخ اذا مات يقال له تمنى يقول اتمنى اعود ليقتل في سبيل الله. قل غير هذا انتهى  لا اريد الا هذا
من اغبرت قدماه في سبيل الله حرم الله عليه النار  فهم الصحابة بعدين الصحابة بالنهار وفي الليل رهبان لا تفرق بين الرئيس والمرؤوس اذا فتحوا بلدا اخذوا المال ووزعوه على الفقراء وعلى الضعاف
ودخل الناس في دين الله افواج في مدة وجيزة فلما قال ملك الفرس لملك الصين هذه الصفات قال ملك الصيد لملك الفرس اعطهم ما سألوك هؤلاء لا طاقة لاحد من اهل الارض بهم
اعطهم ما سألوك هؤلاء لا طاقة لاحد من اهل الارض به اذا نحن احسن شيء ينشر به الدين ونعلي به كلمة الله هو السلوك الطيب وبالاخص من من المسلمين يعيش بين وهراني الكفار
الا يحرم عليه ان يظلم الكفار عليه ان يعمل يعني ورقة تزويد ويجعل له اولاد وهو لا اولاد له. او يجعله عاطل وهو يشتغل. يغش ويغش الكفار. حشف وسوء كيد
قم اذا غشيتهم قالوا هؤلاء دينهم دين فاسد والا لو كان دينهم الصحيح   لذلك امانة في كل مسلم يعيش بين الكفار ان يكون صادقا في تعامله من لا يكذب ولا يظلم ولا يسرق ولا يزني ولا يشرب الخمر
ويكرم جيرانه ويقول ديني اوجب علي اكرام الجار. ديني حرم علي النظر. ديني حرم علي الخلوة بالاجنبية ديني حرم علي اكل الخنزير. ديني حرم علي اكل الميتة ونشيع ديني وندعوا له
لاخبارهم بواقع الاسلام اما المسلم اذا ذهب الى بلاد الكفار يستحي ويأكل الخنزير اي حياة هذا؟ يستحي ويترك الصلاة يستحي ويصافح الاجنبية الاسلام لابد ان نبذل ان الله اشترى اشترى في صفقة
اذا اردنا ان ينفعنا الدين لابد ان نبذل الثمن بعدين نأخذ المذموم اما اذا كنا نغالط ونريد الثمن والمذمول هذا ما صح لذلك هذا الدين ينشر بالسلوك. السلوك السلوك الواحد منا اذا استقام في بيته كل من حوله تأثر بي. والجيران تأثروا بي
ما رأيت شيئا انفع من السلوك. ولذلك قال وما اريد ان اخالفكم  وما اريد ان اخالفكم الى ما انا اتأمرون الناس بالبر  كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلوا
لذلك لابد للمسلمين ان يمارسوا الدين وان يكونوا قدوة في الخير اما اذا كنا نتكلم والافعال في جهة اخرى هذا امر خطير ولا يقبل لا يقبل الكلام من غير عمل
لو كان حبك صادقا اذا اطعته ان المحب لمن يحب مطيع نرجو الله ان لا يجعلنا منافقين. قالوا نشهد انك لرسول الله. والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون
الكلام لا يكفي ولذلك في القرآن كل ما هذا الايمان يأتي معها العمل. لان العمل هو برهان الايمان. لان الايمان شيء في القلب لا يطلع عليه الا الله. لكن نحن الخلق
نعرف من يصلي من يعمل الا الذين امنوا وعملوا الصالحات والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات ثم رددناه اسفل سافلين الا الذين امنوا وعملوا الصالحات قال هنا ما الذي قال هنا
قال فان تابوا ايش واقاموا الصلاة واتوا الزكاة. اي عملوا الصالحات اذا لابد من العمل ولابد ان نرفق ترفق بالمسلمين ونرفق بالمخالف حتى نعطيه المعلومة مصحوبة بالادب ليقبل منا نحن الان
اذا لم نجد وراء المنحرفين من اين تأتيهم الهداية الوحي انقطع والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا نبي بعدي الشرائح التي انحرفت سواء بفساد المعتقد او بمحبة الشهوة او بالشهوة او بالشبهة
او بضعف الايمان الشرايح المنحرفة من المسلمين اذا لم يتبعه الذين وفقهم الله وجعلهم على معتقد طيب وعلى فهم صحيح للاسلام اذا لم يقم هؤلاء بمتابعة هؤلاء من اين تأتيهم الهداية
والوحي انقطع اذا واجب على كل مسلم وفقه الله لفهم هذا الدين  العلم الصحيح ان يتبع اخوانه الذين عندهم انحراف بالرفق والاحسان لينقذ منهم ما استطاع ان قاله ممن كتب الله له الهداية
ولذلك قال جل وعلا لا يضركم من ضل  اذا اهتديتم ما معنى الاهتداء هنا ما معنى الاهتداء هنا الاهتداء هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يعني الذي لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر لم يهتدي
لذلك قال انكم تقرأون هذه الاية وتضعونها في غير موضعها. والله لتأمرن بالمعروف ولترهون عن المنكر. او لا يخالفن الله بين قلوبكم ثم يلعنكم كما لعنهم. لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود
هو عيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه. فبئس ما كانوا يفعلون اذا لابد لكل من اعطاه الله علما وفهما لهذا الدين ان يهتدي بان يقول لاخوانه هذا الذي تفعلونه لا
يجوز بدليل كذا وكذا. او هذا الذي كففتم عن فعله لا يجوز الكف عنه. لانه واجب بدليل كذا وكذا. عند ذلك لا يضر  من ضل ثم اننا نرفق بالناس نرفق بالمخالف
ونفرق بين الخلاف الذي يسوغه الدليل والخلاف الذي لا يسوغه الدليل وكثير من الخلاف سائر الامام احمد يقول من اكل لحم الابل يجب عليه الوضوء ونتوضأ من لحوم الإبل؟ قال نعم
ومالك والشافعي وابو حنيفة يقول من اكل لحم الابل لا يجب عليه الوضوء وهذا صميم الصلاة والصلاة عماد الدين وهؤلاء قالوا كان اخر الامرين ترك الوضوء مما مست النار. باب الوضوء مما تحت الازار. والوضوء من الخارج لا من الدهر
وهناك قال نعم توضأوا من لحوم الابل اذا هؤلاء استدلوا بادلة قوية وهؤلاء استدلوا بادلة قوية وهذه الصلاة وهي عماد الدين فلطالب العلم ان يختار ما يحلو له ويرفق بالمخالف
والجنة ابوابها ثمانين انت تدخل من باب وغيرك يدخل من باب هذا صميم الصلاة هذا امام اهل السنة والجماعة يقول من اكل لحم الابل لازم يتوضأ وهذا امام دار الهجرة يقول من اكل لحم الابل؟ لا يلزمه الوضوء
وهذا استدل بنصوص وهذا استدل بنصوص اذا الشريعة وضعت متحملة للخلاف لا يصلين احد العصر الا في بني قرار. فبعضهم قال المقصود الاسراع والعصر جا نصلي. بعضهم قال الذي اوجب علينا العصر قال لا نصلي الا في بني قراءة. لو لم نأتي الا من الغد
هؤلاء قال صحوة لم لم يخطي احدا والذي صلى بالتيمم ووجد الماء عاد والثاني لم يعد الماء. قال للذي عاد لك الاجر مرتين والذي له الاجر مرتين لم يخطئ. والذي لم يعد اصاب السنة. والذي اصاب السنة لم يخطئ
اذا لا نضيق واسعا ونعلم ان الدين يتحمل والله غفور رحيم. فينبغي لنا ان نرفق بالمخالف ونفرق بين الخلاف السائغ الذين هو ادلة والخلاف الذي لا ادلة له وكل مختلفين لا يخلو الامر من واحد من اربعة امور
بالاستقراء عندك دليل وعندي دليل صحيح ما في مشكلة ما عندك دليل ما عندي دليل ما في مشكلة عندك دليل ما عندي دليل؟ نكون معك عندي دليل ما عندك دليل تكون معي
لا دليل ما في مشكلة. كل واحد عنده دليل ما في مشكلة. عندك دليل؟ ما عندي دليل يجب ان نكون معك عندي دليل ما عندك دليل يجب ان تكونه معي ولذلك قال فان تنازعتم في شيء
وردوه الى الله والرسول تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي. كتاب الله وسنتي. ميزان اما عند التطبيق كلنا خطاء وخير الخطائين التوابون وقد اوجبت شريعتنا التحاب بيننا بطريق في غاية الرقي والجمال والاحسان حيث ورد في الصحيحين لا يؤمن احدكم
حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه ما اجمل هذا الدين وما انجعه لحل مشاكل اهل الارض واجب على كل مسلم ان يحب اخوانه لا تحب ان تفضح لا تفضح لا تحب ان تضرب لا تضرب
لا تحب ان تشتم لا تشتم تحب ان تقرأ احترم. تحب ان تستر استر لا يؤمن احدكم وفي مسلم والله لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه اذا حري بنا
ان نبقي وقتا لكتاب ربنا ولفهم ديننا وحري بنا ان نتمثله ونتجرعه كما كانت الصحابة. الصحابة كان الواحد منهم اذا قرأ عشر ايات جلس عندها حتى يعمل بها يقرأ قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم
يطبق المصحف ويذهب للسوق ويغض بصره اقرأ وانفقوا في سبيل الله يجمع دراهم وينفق كانوا اذا سمعوا امرا ونهيا يطبقون على طول. الواحد يزور اخاه ويتمنى ان يقول له ارجع. ليتمثل واذ قيل لكم ارجعوا
نحن الان لو يأتي واحد لاخيه ويقول له ارجع يقيم الدنيا ويقعدها وقد يهجره طولة عمره. والله قال واذ قيل لكم ارجعوا فارجعوا واحد اذا كان عنده مشكلة وقال لاخيه ارجع يا سلام فتنة لا تنتهي والصحابي يزور اخاه ويتمنى ان يقول له ايش
ارجع ليطبق الان ولذلك تمثلوا هذا الدين فنشروه في مدة وجيزة ولذلك خير القرون قرني لن يبلغ احدكم مد احدهم ولا نصيفه. الله الله في اصحابه. وكن لو وعد الله الحسنى. وتقول عائشة رضي الله عنها
اما رأيت كرامة الله لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ماتوا قيد الله لهم من يسبهم ليأخذوا حسناته كانت لهم حسنة شوف الله تعالى قيد للصحابة من يسبهم ليأخذوا حسناته
هذه الكرامة اعدها الله لاصحابه. يهيئ من يشتمهم ليأخذوا حسناته ويرتقوا يوم القيامة نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعلنا
امر ملتبسا علينا فنضل. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا. واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا. واصلح لنا اخرتنا التي ميعادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير. والموت راحت امام كل شر. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا
عذاب النار. اللهم اغفر لنا ذنوبنا كلها. دقها وجلها اولها واخرها علانيتها وسرها. سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن
الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
