اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا واخوانكم واخوانكم اولياء ان استحبوا الكفر على الايمان من يتولهم منكم فاولئك هم الظالمون واخوانكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضى
ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا فتربصوا حتى يأتي الله بامره والله لا يهدي القوم الفاسقين لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض
ثم مدبرين. ثم انزل الله سكينته على وعلى المؤمنين وانزل جنودا لم تروها وانزل وانزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا. وذلك جزاء الكافرين. ثم يتوب الله من بعد ذلك
الحمد لله الذي انزل الينا اكمل الكتاب وارسل لنا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى ينادي المؤمنين وينهاهم عن اتخذوا اقربائهم اولياء اختاروا الكفر على الايمان يا ايها الذين امنوا يا حرف النداء للبعيد وهي ام الباب
ولا ينادى محذوف الا بها والذين امنوا تشمل احداشر جملة اركان الاسلام واركان الايمان لا تتخذوا الشاي استعمله وجعله عادة له لا تتخذوا اباءكم واخوانكم اولياء لا تستعملوا وتجعلوا اقربائكم
اولياء ان اختاروا الكفر على الايمان ان يستحبوا الكفر على الايمان ولذلك هذا الدين فيه امور لا يقبلها الاسلام وفيه امور يتغاضى عنها الاسلام يعني في امور واجبة وفي امور محرمة
وفي امور بين الواجب والمحرم احيانا يكون مكروه احيانا يكون مندوب فالواجب لا يتركه الا ما لا يستطيع والحرام يبتعد الانسان عنه. المنهي عنه يبتعد عنه اذا يقول لا تتخذوا
ما هي اباءكم الاب هو اصل الانسان واخوانكم اخوان الانسان ايضا يكون صديق وقريب ان استحبوا اختاروا الكفر على الايمان اذا يجب على المسلم ان لا يكون بينه وبين اقربائه الكفار موالاة
بالقلب لكن الدين يسر  يصل اقربائه لكن رحم يبلها ببلالها كما قال كما قال وصاحبهما في الدنيا معروفا لكن الولاية والحمد لله والمصافاة هذا امر قلبي ولذلك الولاء والبراء امر قلبي
ما له علاقة بالتعامل ولذلك يمكن الانسان انه يعامل الكفار ويعامل  ليجرهم الى الدين ولينظروا ان هذا الدين دين جميل. ويكون من الاحسان اليهم ليقلعوا عن الكفر. اما يكون بقلبه يحب
الكفار هذا خطر يعني محبة الكفار بالقلب خطر لان الله قال ومن يتولاهم منكم فانه منهم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم المرء مع من احب اذا لابد ان يكون قلب المسلم
متملص من الكفر واهل الكفر لابد اما عدم ظلمهم ومجاملتهم كما قال عمر في صحيح البخاري عن عمر انا لنبش في وجوه قوم وقلوبنا تلعنهم يعني فالاسلام مطالب بالتجمل للناس ومجاملتهم
وعدم الاساءة اليهم والاحسان الى الناس لكن بالقلب لا القلب لا تحب الا المسلم الكافر مشكل اذا قال يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا تجعلوا اباءكم واخوانكم اولياء استحبوا اختاروا
واحبوا واختاروا الكفر على الايمان اذا هذا يجعل التعامل مع الكفار بحذر  فريق ينتبه الانسان لقلبه فيها ومن يتولاهم منكم فاولئك هم الظالمون ومن يتولاهم اي ومن يتولى الكفار من المسلمين
فاولئك هم الظالمون قصر اضافي يعني فاولئك هم الظالمون لا غيرهم لشناعة ذلك التولي ولخطورته على الاسلام وعلى المسلمين والظالم هو الذي يضع الامر في غير موضعه اصل الظلم انتم
المرأة روبها قبل ان يروب هذا اصل الظليل واصل الظلم ثم استعملوا في كل وضع شيء في غير موضعه. ومن اخطر الظلم وضع العبادة في غير الله اذا هو وضع الشيء في غير موضعه يسمى ظلم. ومنه وقائلة
ظلمت لكم سقائي وهل يخفى على  وهو عصب اللسان وهل يخفى عليه اللبن الذي مخض قبل ان يروب واللبن الذي ترك حتى راب لا يخفى ذلك على عصب اللسان ثم استعملوه على كل ظلم. كل ما من وضع الشيء في غير موضعه السمية ظلما ومن اعظم الظلم
وضع العبادة في غير موضعها في غير الله تعالى اذا ومن يواليهم ويصافيهم منكم ايها المؤمنون فاولئك هم الظالمون الخارجون عن طاعة الله تعالى لحدوده ثم بين ان المحابستر ثمانية
وبالايجاز اربعة هذه المحاب اذا كان الانسان يختارها عن الله ورسوله وجهاده في سبيله فذلك خطر عليه هذا الدين لابد من ممارسته لينفعنا اذا لم نمارس الدين ونعمل به يكون انتفاعنا به ناقصا
لابد ان نمارس الله يقول قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكين ترضونها هذه جميع المحاباة التي تحب في الدنيا احب اليكم خبر كان
احب اليكم ممن من الله ورسوله وجهاده في سبيله فتربصوا امر للتهديد وللتخويف اذا هذا الدين جاءك وقال لك ان المحاب كبريات المحاب هذه الثمانية وانها ينبغي ان تجعل رضا الله ورضا رسوله واعلاء كلمة الله ودينه فوق هذه
فان لم تفعل ذلك فانت في خطر اذا اذا وقفناه عند هذه الاية ونظرنا الى واقع المسلمين وواقع الامة نجد ان واقعنا سببه انه من عند انفسنا قل هو من عند
انفسكم الاباء لانهم اصل الانسان والانسان اذا لم يكن له اصل لا شيء والابناء لان الله جبل في القلوب محبتهم قالوا الولد ليس من الدنيا قال لان متعة الولد مثل نعيم الجنة
واخوانكم الاخ لانه يلد مع الانسان ويربى معه فتكون القلب متعلق به والزوجة ليسكن اليها وجعل بينهم مودة ورحمة وعشيرتكم في قراءة الجمهور وقرأ شعبة وعشيراتكم واموال اقترفتموها اخذتموها وتجارة
تخاف من كسادها تنتظر بها السوق فاذا سافرتم او انشغلتم عنها نزلت فضاع الربح ومساكن بيوت وقصور واستراحات ومزارع وعمايل ومساكن  اذا هذه المحاب هذه المحاب اذا كانت هذه احب اليكم من الله
ومن رسوله ومن جهاده في سبيله فتربصوا اذا هذا بالبث وبالايجاز الاقارب وعشيرة الانسان وزوجته والاموال التي اكتسبها والاموال التي يريد ان يجلبها والمساكن اربعة بالايجاز هذه اذا كانت هذه احب الينا
من الله ومن رسوله ومن طاعتهم. ومن تنفيذ اوامرهم واجتناب نواهيهم. ومن الجهاد لاعلاء كلمة الله تربصوا انتظروا هذا امر للتهديد وللتخويف حتى يأتي الله بامره وهو ماذا وهو ما يقع
لمن فعل هذا ولذلك قالوا ان هذه الايات نزلت بعد اول التوبة هذه فتح مكة والله لا يهدي القوم حتى يأتي الله بامره والله لا يهدي القوم الفاسقين الخارجين عن طاعة الله تعالى
قالوا ان هذا لا زال في النفر الذين تعلق بهم اقرباؤهم في مكة ولم يتركوهم يهاجرون وكانوا يقولوا لمن تتركون نناشدك الله والرحم الا بقيت معنا في رق لهم ويبقى معهم وفي ذلك الوقت
كانت الهجرة واجبة ولذلك قال ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض قالوا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها فاولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا الا المستضعفين
اذا لابد للمسلم الذي يريد ان ينجو ان يكون رضا الله ورضا رسوله والجهاد في سبيله اقدم من هذه الامور التي ذكرت ولذلك قال جل وعلا انما اموالكم واولادكم فتنة
والله عنده اجر عظيم ما تجدون من المتع في المال والولد اعظم منهما عند الله من الاجر لو اتقيتم الله في المال والولد واطعتم الله في ذلك الامر ولذلك هذه الدنيا دار تكليف
دار عمل  اما نريد الجنة بدون ما نقدم ما حصل لا نغادر لازم لها من مهر لازم ننبذل اما واحد يريد يجلس ولا يقدم لدينه ولا لامته ولا يمتثل الاوامر ولا يجتنب النواهي ويريد الجنة
الم صعب ولذلك ربنا يقول اوفوا بعهدي وفي بعهدكم ويقول ان الله اشترى اشترى الشراء في زمن وفي مثمن ويقول اللاميين احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون
ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ويقول وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما باطلة ذلك ظنوا الذين كفروا اذا لابد ان تكون طاعة الله ان تكون طاعة الله
وطاعة رسوله  اعلاء كلمة الله ان تكون هذه مقدمة على غيرها على المال والولد والاحبة والزوجة والاقارب لذلك الان مشكلتنا اننا لا نسير على الطريقة المرسومة للمسلمين. فلذلك هذا سبب لنا تقويضا
وتسلطا من اعدائنا علينا لذلك باختصار الدنيا احكمها قانون ايش قانون المعاوضة تبذل تربح. تنام  من اكبر اسباب ضعف الامة المسلمة اوامر معطلة ونواهي منتهكة هذه هي مشكلة الامة في هذا العصر
مليار وست مئة مليون مشكلة حقيقية اوامر معطلة اعدوا كونوا مع الصادقين. اثبتوا تعاونوا اوامر معطلة ونواهي ولا تنازعوا تفشلوا ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم لا تقربوا الزنا اذا
مشكلة الامة الحقيقية اوامر معطلة ونواهي منتهك اذا اذا اردنا ان نكون في المكانة اللائقة بنا ان نبتدي الاوامر ونبتلي بالنواهي ونقوم بالاسباب اذا من اكبر الاسباب امتثال الاوامر واجتناب
ولذلك اخطر شيء على الامة المسلمة المعاصي لا يوجد شيء اخطر من المعاصي ان المعاصي هي التي يعوق المسلمين هي التي تقسي القلب هي التي تسهل على الانسان المعاصي هي التي تصعب عليه العبادة
صعب عليه قيام الليل صعب عليه ترك الغيبة صعب عليه البذل صعب عليه التضحية المعاصي تعوق مثل الانسان ليكون فيه شرك ماسكو مربوط المعاصي تربط الانسان عن العمل لذلك كان عمر
اذا مشى يشيع الجيش يقول انا لا اخاف عليكم الا من المعاصي لا اخاف عليكم من عدوكم وانما اخاف عليكم ان تعصوا ربكم المعاصي هي التي تسبب التعويض وتسبب الاختلاف وتسبب الضعف وتسبب الهزيمة
ولذلك ما ضر المسلمين الا الذنوب سواء كان في في يوم احد او يوم حنين كما سيأتيك او في الاندلس او في اي مشكلة. قضية ولذلك قال قل هو من عندي
انفسكم وقال جل وعلا وهرى الفساد في البر والبحر بما كسبت  اذا يجب علينا ان تكون مرضاة الله وطاعته واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم والاهتمام باعلاء كلمة الله بالجهاد بانواعه
هذه يجب ان تكون احب الينا في كل شيء فان لم نفعل التهديد واقع وحاصل بقوله فتربصوا انتظروا حتى يأتي الله بامره وهو هزيمة من لم يقم بهذا وخذلانه ووقعه في الورطة
والله لا يهدي القوم الفاسقين هنا فيه اشكال نحن نرى الفاسقين يتوبون ويدخلون في الاسلام والله يقول لا يهدي القوم الفاسقين وللعلماء في هذا قولان القول الاول ان الفاسقين الذين كتب لهم الشقاوة
هؤلاء لا يهديهم الله. كما قال ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل اية حتى يروا العذاب الاليم اذا هذا مقصود بهم من ختم لهم بالشقاوة. وقيل
لا يهدي القوم الفاسقين ما داموا على فسقهم فاذا اقلعوا عن الفسق وتابوا منه عند ذلك الله يهديهم ويرشدهم. كما قال من تاب تاب الله عليه ولذلك ان الله يغفر الذنوب جميعا
انه هو الغفور الرحيم. وانيبوا الى ربكم واسلموا له من قبل ان يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون اذا لا بد لنا ان نهتم بطاعة الله وبطاعة رسوله وبالاهتمام بالجهاد في سبيله
حتى ننجو ونسلم من هذا التهديد وهو قوله فتربصوا والمحاب الموجودة يجب ان تكون تحت طاعة الله وتحت طاعة رسوله وتحت الجهاد في سبيل الله لابد ان ان نعمل هذا
وان نبذل الغالي والنفيس في ان نطيع ربنا وطاعة الرسول هي طاعة الله. من يطيع الرسول وقد اطاع الله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني وما اتاكم الرسول فخذوا هذه الايات الثلاثة فيها كل
بانواعها  الجهاد هو ذروة سلام الاسلام. وما تركه قوم الا ذلوا الجهاد بالنفس الجهاد بالمال الجهاد بالكلام الجهاد بالوقت الجهاد وانواع الجهاد لا تنتهي ومن اعظم الجهاد الجود بالنفس اقصاه غاية الجود
ولذلك الله قال ان الله اشترى الى المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة الجنة غالية يا ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين وانتم فيها خالدون وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة
ان انشأنهن انشاء فجعلناهن ابكارا عروبا اترابا لاصحاب اليمين الجنة غالية فلازم لها من مهر ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر الجنة لازم الها من ثمن ولذا نحن الان اهم ما نهتم به
هو ان نهتم بالسلوك الاسلامي فاذا كان كل واحد منا يتبع سلوك الاسلام انتشر الاسلام في الارض كل واحد منا يتكلم كلام المسلم ينظر نظرة المسلم. يمشي مشية المسلم. يبيع باع المسلم
ينام نوم المسلم يسافر سفر المسلم. يلبس لباس المسلم. يمشي مشية المسلم واذا قال كل واحد منا يلبس الدين انتشر الاسلام اما اذا كان الواحد يتكلم بالاسلام ويعمل بخلافه هذا يسبب للامة انفصام
فمنا في عقيدتنا يغني وبايدينا تمزقه الحراب. هذا مشكل اذا كان المسلم يتكلم بالاسلام ويعمل ضد الدين هذا مشكلة لذلك الله يقول وما اريد العبد الصالح وما اريد ان اخالفكم
الى ما انهاكم عنه مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون. اذا اهم شيء ان كل واحد منا يجتهد
في ان يقيم الدين على نفسه فاذا قام كل واحد منا بذلك ارتفعت الامة وتعاونت ولا زال المطر وجاء الخير ودمر الرب اعدائنا وخوفهم منا. وجعلنا كما قال ربنا خير امة اخرجت للناس
اما اذا كان كل واحد يجعل اللوم على الاخرين الله يهديكم. طيب الله يهديك انت ماذا فعلت انت؟ وانت يعني مجعول فيه حصانة عن الذنوب؟ وما فعلوا طيب لم لا تفعل انت؟
كل امرئ بما كسب رهيب ولذلك كل انسان مكلف بنفسه فينبغي لكل واحد منا ان يجتهد في الطاعة لا يتخلف عن الجماعة لا يعق والديك لا يرابي لا ياذي جيرانه
لا يفرط في الواجب يضيع من يعول كفى بالمرء اثما ان يضيع من يعول بعض الناس ما يهم دائما يرابي والذي يرابي ويستعمل الربا مثل الذي يشرب السم او يحقن جسمه السم
الربا خطير ان لم تفعلوا استأذنوا في حرب يمحق الله احذروا ما بقي من الربا لا يأكل الحرام لان الحرام اذا اكله المسلم نبت الجسم بالحرام تتنجس الجسم وقسى القلب
هانت عليه المعاصي وصعبت عليه الطاعة فهلك كان الصحابة يخافون من المعاصي يخافون من الذنوب ولذلك ينبغي الحقيقة ان نجتهد بقدر طاعتنا في الطاعة ونحاول نعلم ان الله تعالى كريم
ولا يهلك عليه الا هالك. ومن وقع في خطيئة يتوب يتوب ان الحسنات يذهبن السيئات واتبع السيئة  اذا هذه الايات الحقيقة اجعل محبة الله ومحبة رسوله والجهاد في سبيله فوق كل المحاب
واننا اذا لم نفعل هذا فنحن في خطر فتربصوا انتظروا حتى يأتي الله بامره وهو يعني هزيمة من لم يقم بهذا وايباقه واسره وقتله وسبيه واخذ ماله ويوم القيامة يجد النار عياذا بالله
والله لا يهدي القوم الفاسقين الذين هم اتفسحوا بالجسم ثم يقول جل وعلا والله لقد نصركم الله في مواطن كثيرة شوف امتنان الله علينا يوم بدر ويوم الاحزاب وقريوة والنظير وخيبر
وغير ذلك في مواطن كثيرة نصركم ونصرنا يوم بدر ونحن متصفون بالذلة. ولقد نثركم الله ببدر وانتم اذلة جملة حالية. اين في حال ذلكم وضعفكم وقلة عددكم وعددكم لكنه جاءت الملائكة وقاتلت
وانتصار المسلمون ويوم حنين ونصركم يوم حنين بعد ان قلتم ما قلتم ولن نغلب من قلة واصابكم ما اصابكم فهزمتم والله تعالى انزل السكينة على رسوله وانزل الملائكة ثم نصركم يوم حنين بعد ان انهزمتم ووقعتم فيما وقعتم فيه
اذا نعم الله عليكم كثيرة فاشكروه واتبعوا اوامره واجتنبوا نواهيه واطيعوا رسوله فانكم ان فعلتم ذلك سعدتم في دنياكم ورحمتم في اخراكم اذا والله لقد نصركم الله في مواطن في مواقع المواطن هنا جمع موطن وهو المواقع
كثيرة قالوا ثمانون موقع موقعة بين غزوة وسرية ويوم حنين وادي بين مكة والطائف وقعت فيه معركة هوازن وهوازن مالك ابن النضر النصر وهو ثقيف كانوا في اربعة الاف وجاءتهم
المسلمون  اثنتي عشر الف عشرة من المدينة من مكة وقيل اربعتاش وقيل ستاش فقال احدهم لن نغلب اليوم من قلة مساء النبي صلى الله على ذلك وكأنهم اضطروا بكثرتهم فبين الله لهم ان الكثرة لا تنصر
وان الذي ينصر هو الله وتوفيقه وتأييده وانزال السكينة ويوم حنين اذا اعجبتكم كثرتكم ايش ؟ ولم تغني عنكم شيء ولذلك قمنوا لهم في منعرج الوادي وكانوا  يعني رماة من الطراز الاول فضربوهم بالنبال
وعند ذلك انهزم المسلمون لم يبقى مع النبي صلى الله عليه وسلم الا اثنا عشر رسولا فيهم العباس وفيهم ابن عمه  وفيهم علي واسامة وايمن بن ابي ايمن  فنادى فيهم العباس يا اصحاب السمرة
يا اصحاب بيعة الرضوان فسمعوا وكان صوته فرجع الصحابة كانهم يعني  على النبي صلى الله عليه وسلم ورجوعهم  البقر على اولادها ثم انزل الله السكينة وانهزمت هوازن واخذوا منهم اموالا كثيرة
منهم كثيرة وعند ذلك امنت هوازن وجاءت وطلبت من النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم ان اردتم المال او الاولاد والنساء قالوا لا نعدل بالاحساب شيئا وقال من اراد ان تطيب نفسه عن حقه فليفعل
ومن لم يرد فنحن نعوضه واعطاهم نساءهم واولادهم واخذ منهم المال ثم رد لهم بعضه وقسم على المؤلفة من قريش ومن كان معهم اموالا كثيرة حتى قال قائل الانصار لقد اعطى قومه ودماؤنا تقطر منه
اما الى قومه سمع النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فدعا الانصار في قبة عنده من ادم وقال   جئتكم فقراء فعناكم الله بي ومتفرقين  سمكم الله بي وضلالا فهداكم الله بي
ولكن يمكن ان ان تقولوا قال وما نقول؟ قال تقولوا جئتنا يعني مطرودا من قومك فاعززناك  جعلناك في مناعة وفعلنا وفعلنا ولكن اما ترضون ان يذهب الناس بالشاي والبعير وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم برحالكم
الناس الايثار والانصار شعار وارادوا وبكوا وقالوا رضينا رضينا وقال هذا لم يفعله منا الا الشباب واما الكبار لم يقولوا هذا   من الغزوات الفاصلة ولم يكن بعدها الا تبوك اذا ولقد نصركم الله في مواطن عدة
ونصركم يوم حنين بعد ان حصل لكم ما حصل لكم. اذا اعجبتكم كثرتكم فلن تغني عنكم شيئا. وضاقت عليكم الارض بما رحبت. مع  ثم وليتم مدبرين هاربين ثم انزل الله سكينته على رسوله
وعلى المؤمنين وانزل جنودا لم ترها نزل خمسة من الملائكة او ستة او ثمانية الاف كثروا المسلمين وثبتوهم وخوفوا الاعداء وقيل ان النبي صلى الله عليه وسلم اخذ حصبة من تراب
وقال شاهدت الوجوه فرمى بها القوم ومن بعدها انهزموا وامتلأت اعينهم وافاهم من التراث ولذلك قال وما رميته اذ رميت ولكن الله رماه ثم انزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وانزل جنودا لم تروها
وعذب الذين كفروا بالاسر والقتل والهزيمة عياذا بالله وذلك جزاء الكافرين ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء ثم بعد ذلك يوفق الله من شاء فيدخل في الاسلام
كما دخلت هوازن في الاسلام ودخل غيرها من القبائل في السابق مما يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم والله جل وعلا كثير المغفرة لعباده رحيم بهم
ولذلك قد قدمنا عنا دائما وصول النصر عند المسلمين بنقطتين المسلمون اذا ارادوا ان ينتصروا يلتزموا بنقطته اول شيء يعدون ما يستطيعون ولو عصب لان الله قال واعدوا لهم الثاني يستقيمون على دين الله ولا يعصون الله
فاذا قام المسلمون بالركنين ينتصروا ولذلك المسلمون يوم حنين لما التجأوا الى الله والنبي صلى الله عليه وسلم دعا وعمل هذا وهم اعدوا ما يستطيعون. نزلت الملائكة وانتصروا وكذلك يوم الاحزاب نزلت الملائكة وانتصروا ويوم بدر
يوم احد لما خالف الرماة قل هو من عندي  اذا اذا ارادت الامة المسلمة ان تتصل فتلتزم بركني لاعداد الحسي ولاعداد المعنوي باعداد الحس هو ان نعد ما نستطيع ولو عصى
ولاعداد المعنوي هو ان نستقيم على اوامر الله ونجتنب نواهيه. والله ينصرنا كما نصرنا يوم الاحزاب كما قالت جل وعلا هذا ما وعدنا الله ورسوله. وصدق الله ورسوله وما زادهم
الا ايمانا وتسليما وكانوا قبل ذلك عملوا الاعداد الحسي وهو حفر الخندق حفر الخندق والتجأوا الى الله وكان الاعداء عندهم قريش وهوازن وغوطان والاحابيس وكل العرب في ذلك الوقت مقاطعون اهل المدينة ويعادونهم بجميع انواع المقاطعة
لما التجأوا الى الله واعدوا ما يستطيعون انزل الله الملائكة والرياح وهزم الاحزاب وقال جل وعلا ممتنا على المسلمين يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود
وجنودا لم ترها. ريحا عظيمة وجنودا عظماء لم تروها اذا الذي ينصر بالملائكة والرياح ينبغي ان تكون العلاقة معه على ما اراد ورسب لذلك نحن اذا اذا اذا سرنا على الطريقة المرسومة لنا لازم ننتفض
وكل مشكلة تأتي لنا من المخالفة المخالفات هي التي تأتينا بماذا ولذلك قال قل هو من عندي  ان تنصروا الله ان الله لا يخلف  فلننصر دين الله ولنعمل بطاعة الله. ولنعلم ان الجنة غالية
لابد لها من البذل ولكن الله تعالى كريم ولا يكلف نفسا الا وسعها اذا اضطررت ابواب الامان مفتحة لكن الله لا يخفى عليه المضطر من غير المضطر وقد فسر لكم ما حرم عليكم
الا ما اضطررتم اليه ان شئت اضطر له مباح لكن الله لا يخفى عليه خافية اما واحد يقول انا مضطر وهو غير مضطر ولذلك ينبغي لنا ان نبذل الوقت هو المال لديننا ولامتنا
كل واحد منا يقدم من ماله وجاهه ووقته لدينه ولامته يبارك له في عمره وفي ماله وفي ولده. واذا مات فرحا بما قدم وهذه الدنيا خطر لا ينفع الا من قدم قبل ان يموت
ولذلك قال للذين لم يقدموا يتربصوا حتى يأتي الله بامره نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم
سمحولنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصبحنا اخرتنا التي لها معادنا. واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير. والموت راحة لنا من كل شر
اللهم اغفر لنا ذنوبنا كلها دقها وجلها اولها واخرها علانيتها وسرها. اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين. ونفس كروبنا وكروب المسلمين اللهم انا نسألك ان توحد صفوف المسلمين وتقوي شوكتهم. وان ترد عنهم كيد اعدائهم وان تحفظ هذا البلد للاسلام والمسلمين. وان
وبلاد المسلمين عامة انك خير المسؤول والقادر على ذلك. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اذا قلنا ان المحبة لا تكون الا للمسلم فكيف يمكن لنا الجمع بين هذا الكلام والاية التي تقول انك لا تهدي من احببت
الا يستفاد من هذه الاية لان محبة الكافر تجوز هذه يا اخي محبة جبلية لا علاقة لها الانسان لكن المحبة المودة التي تكون بالقلب للكافر مشكلة. اما المحبة الجبلية  لا يمكن واحد يمنعها ولذلك الله اباح تزويج الكافرة النصرانية واليهودية العفيفة. قال والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب
من قبلكم والانسان اذا لم يكن يميل لانسان لا يمكن ان يتزوجه صباح التزويج لكن هذا المقصود به الموالاة بالقلب والمصافاة وارضاء لما فيه من الكفر لذلك الانسان ولده يحبه لكن يكره ما فيه من الفسوق
ومن العمل الغير طيب نعم فالجهة منفكة ولذلك قال لابي طالب النبي صلى الله عليه وسلم لما قال عمه قل كلمة احاج لك بها عند الله. قال انك لا تهدي من احببت هدايته
ولكن الله يهدي من يشاء. وقالوا ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا الي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم ثم بين العذر عن ابراهيم وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعظة وعدها اياه. فلما تبين له انه عدو لله
الكافر لا يحب من القلب ولا يصافى وانما الشيء الجبلي لا يكلف الانسان به ولذلك قال اللهم الا قسمي فيما املكت فلا تؤاخذني بما لا املك ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم
ولا تميلوا كل الميل لكن نبينا صلى الله عليه وسلم كان يحب عائشة اكثر من غيرها هذا لا يملكه وقال يقسم فيما يملك اما لا يملك لا يملكها. المحبة ما هي بيد الانسان
شيء يجعله في قلب الانسان. لذلك الانسان لا يكلف الا بما يستطيع كيف يمكن للانسان ان يستشعر عظمة الله سبحانه وتعالى كي لا يعصيه ويشعر انه ويتذوق الايمان انا دائما بالمراقبة
ان تعبد الله كأنك  المراقبة ومداومة سؤال الله وكثرة الذكر والاستغفار والصدقة. والبعد عن المعاصي  والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون الشئ وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون
استعمل موارد العلم في سكر الله. واسأل الله والله يقول ادعوني استجب لكم اما واحد يقول الله غفور رحيم وينام عن الصلاة. فاذا قلت له صلي يقول لك ادعو لي
وبعدين ما يتخلف عن العمل ما يقول لك ادعوا لي للرزق يذهب للعمل وعند وقت الصلاة يقول لك ادعوا لي عجيب. طيب ليش ما ادعو لك عند الرزق وتنام عن العمل وتقول ادعو لي
يجيه الاتكال في العبادة وفي الدنيا تجده ابصر واحد بامور الدنيا هذا التلاعب هذا لاعب لذلك الدنيا هذا الدين اللي يريد يستقيم اوفوا بعهدي توفي بعهدكم ان الله اشترى الذي يريد الثمن
تدفع المهم يقول اشرح لنا كلمة الجهاد الجهاد في عالم من الجهاد والجهاد يكون بالنفس وبالمال  كل ما يملك الانسان المنافقون يجاهدون بالكلام والكفار يجاهدون بالنفس وبالمال والفساقة يجاهدون بالكلام وبالمال
ولذلك قال تعالى وجاهدوا باموالهم وانفسهم  هاجروا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله والذين او ونصروا مدحهم وهؤلاء هم المتقدمون. فالجهاد هو اعظم شيء وذروة سنام الاسلام  لكن لابد ان يجاهد الانسان لاعلاء كلمة الله ولا يروح ويقتل المسلمين ويقول هذا جهاد
اول قبل ان يجاهد الانسان يعلم ما الجهاد فالواجب عليه ما شروط الجهاد كيف يكون الجهاد لله وكيف يكون الجهاد لاجل الشيطان ولذلك الرجل يقاتل ليرى مكانه حمية للمغنم قال من قاتل لتكون
كلمة الله هي العليا الجهاد له شروط وله موانع وله امور فالذي يريد ان يجاهد لابد ان يعرف ذلك ويقوم بشروطه. اما كثير من الناس يروح يقتل المسلمين ويقول هذا جهاد
يقتل المستأمنين ويقول هذا الجهاد لا الجهاد لابد ان يكون جهاد الكفار المحاربين ولا يقتلوا المسلمين ولا يقتل المستأمنين ويكون قصد اعلاء كلمة الله لا قصد ليقال شجاع ولا قصد يكون حياته ضيقة يروح يقتل نفسه وهو يقول جهاد
في حياته ويقول انا رايح نجاهد يعني يهرب من واقعه لا يكون وضعه طيب ويذهب لاجل اعلاء كلمة الله ولذلك هذه الامور لا تتمايز الا بالنية انما الاعمال بالنيات ولكن الذي يريد ان يجاهد لا بد ان يعلم ما الجهاد حتى لا يقتل مسلما وحتى لا يعتدي على الاخرين. وحتى يعرف الشروط
يكمن له الاجر. والامور التي اذا حصلت يبتعد عن هذه الامور. تكون شبه وفتن. فيكون على بصيرة من امره فيقدم على خير ويحجب على خيل ولذلك لا يوجد شي انفع من العلم
العلم العلم الانسان اذا تعلم ابصر واذا ابصر يقدم على على بصيره اهم شيء ان الانسان يتعلم فيعرف ما الجهاد حتى يقدم على بصيرة ويحجم على بصيرة ويكون عارف ماله وما عليه
نرجو الله جل وعلا ان يرزقنا واياكم الاستقامة يسأل اسئلة كثيرة بعدين هذا يعني ما حكم تلقيح الحيوانات؟ ما حكم تلقيح الاناث ما حكم زراعة الاعضاء البشرية نحن من الجزائر هل نحرم من هنا او من الجحفة؟ احرم من هنا
هل يحرم احد عن احد ان اراد ان يحرم على بعض اقربائه يعمل. اما الحيوانات والانثى هذا ينبغي ان تكون الفتوى فيه في مجامع اما الحيوانات تلقيحها ما في مشكل
اما الانسان هذه اذا كان من من نفس الانسان واحتاج الى ذلك هذه الامور ينبغي ان تكون فيها الفتوى من مجامع فقهية تنظر فيها ولا تكن من افراد لان هذا احسن
سؤال مهم جدا يقول لماذا؟ لا يحاول علماء السنة ان يجتمعوا مع علماء الشيعة وذلك لنبني الخلاف القائم والله قادر ان يؤلف بين قلوبنا المشكلة ان افضل انسان عند اهل السنة
بعد النبي صلى الله عليه وسلم ابو بكر وعمر طيب من يسب ابا بكر وعمر؟ كيف تعمل معه؟ افضل انسان ابو بكر وعمر قال هل انتم تاركوا لي صاحبي ما لاحد عندنا يد ما كافأناه له ما خلا ابا بكر
ان له يد الله يكافئها وقال مروء ابا بكر فليصلي بالناس ولما قالت عائشة لحفصة قولي له يصلي عمران ان ابا بكر رجل اسيف قال انكن لانتن صواحب يوسف طيب القرآن نحن نقول
انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحفظ ما رأيك بمن يقول ان القرآن ناقص هذي مشاكل هذي عائشة الله قال اولئك مبرؤون مما يقول ما رائق بمن يتهم عائشة هذي مشاكل كبيرة يا اخي
اذا نحن عندنا الكتاب والسنة والله قال فان تنازعتم في شيء الى الله والرسول وبعدين الميدان لكن نرجو الله تعالى لنا ولجميع المسلمين الهداية ما اسباب حسن الخاتمة يعني كثرة الطاعة
وكثرة سؤال الله والبعد عن المعاصي وقد يخاف صاحب العصيان عند الممات سلب الايمان اكثر ما يسبب سند الايمان لاقدام على المعاصي الكثير والاستهتار. اما الذي يسأل الله ويدعوه ويطلبه التوفيق ويكثر من الطاعة ان شاء الله الله يميته على الخير وعود لسانك فعل الخير تحظى به ان
رسالة لما عودته يعتاد نرجو الله تعالى ان يختم لنا ولكم بالسعادة. السلام عليكم ورحمة خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
