قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله  ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح المسيح ابن
يباهون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله ان يؤفكون  من دون الله والمسيح  وما امروا الا ليعبدوا اله واحدا لا لا اله الا هو عما يشركون يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم ويأبى الله الا ان
نوره ولو كره الكافرون هو الذي بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون الحمد لله الذي انزل الينا اشمل الكتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس
فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى لما اخبر المسلمين بان المشركين
نجس ثم اوم اهل العلة بقوله فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وقلنا ان المسجد الحرام جاء التصريح بان الكفار لا لا يقربونه  واما بقية المساجد عممت بالاماء بالعلة
لان العلة التي بها من دخول المسجد الحرام هي النجاسة؟ وهذه العلة ينبغي للمساجد ان تطهر وتبعد منها لانه قال انما المشركون نجس فلا يقربوا اي فلعلة نجاسة لا يقربون المسجد الحرام
اما جمهور العلماء فقالوا واخبر وصرح لانهم لا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا  دليل الخطاب او الاسلوب يفهم منه ان بقية المساجد تختلف عن المسجد الحرام ولذلك اختلفوا فمنهم من قال الكفار لا يدخلون المساجد
ومنهم من قال يدخلون غار المسجد الحرام ولكن النصوص والاحوط تجعل الكفار لا يدخلون المساجد لقوله ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله والدخول عمارة في الجملة وقال جل وعلا انما يعمر مساجد الله
من امن بالله والكافر لا يخلو من جنابة ومن نجاسة واكبر النجاسة قلبه المليء بالكفر والشرك بالله هذا اكبر نجاسة ولذلك الاولى ان الكفار لا يدخلون المساجد ثم قال وان خفتم عيلة
تعال يا عيل اذا افتقر ويعول ضعيفة موجودة  يعول اذا جار وان خفتم فقرا من ان الكفار لا يأتون للمسجد الحرام وهم اصحاب التجارة واصحاب الموارد شفتم فقرا من ذلك
الله تعالى يغنيكم من فضله قال العلماء ان السبب عن الرزق والخوف على الرزق هذا لا يمنع من التوكل ولذلك هذا الصحابة لما قالوا كيف نعيش والكفار يمنعون من الدخول
قال الله لهم فسوف يغنيكم الله من فضله اذا بحث المسلم عن الرزق والاخذ بالاسباب مع التوكل على الله لا يضر الله تعالى امر بالاخذ بالاسباب وقال اعقلها وتوكل وقال لمريم وهزيه اليك بجذع النخلة
ساقت عليك ونبينا صلى الله عليه وسلم بحث عن خريطة واخذ عبدالله بن لوريقط وكان كافرا واعطاه ناضحيه ووفاء لهم واخذ طريق ليست معهودة حتى جاء للمدينة لم يأخذ به طريق البحر آآ الساحل ولم يأخذ به الطريق الاخرى. اخذ به طريقا بين الطرق
والاخذ بالاسباب مطالب به ولا ينافي التوكل  قال قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله قاتلوهم المفاعلة قاتلوهم وغالبوهم بعدين هيج في قلوبهم التحميس للقتال. وبين الداعي لقتالهم قال الذين لا يؤمنون بالله
ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق اذا هذه الافعال الثلاثة بان كل واحد يكون سببا في القتال لكن ثقل الجملة والكلام منصب على قوله تعالى ولا يديننا دين الحق
لانهم هم كان عندهم جزء من الايمان لله واليوم الاخر. لكن الذي كان ناقصا عندهم الدين الحق انهم كانوا يتبعون النبي صلى الله عليه وسلم فيما جاء به. لانه بعد رسالته شريعته نسخت
الشرائع السابقة قال ومهيمنا عليه مهيمنا عليه فشريعته نسخت كل الشرائع السابقة اذا قال جل وعلا قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ربا معبودا بحق متصفا بالصفات الجلال والكمال. ولا باليوم الاخر البعث
ولا يدينون دين الحق ثم قال من الذين اوتوا الكتاب من الذين اوتوا الكتاب اليهود والنصارى اذا الان ثلاثة طوائف من الكفار بين اهل مكة قال حتى يدخلوا في الاسلام
فإذا انسلخ الأشهور الحرم  المشركين حيث وجدتموه وخذوهم واحشروهم واقعدوا لهم كل مرصد فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة وخلوا سبيلهم ركوب ثم قال في اخر قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزيهم وينصركم عليهم ويشرح صدور قوم مؤمنين ويذهبوا غير قلوبهم ويتوب الله على من يشاء. الاية
اخرى قال فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخيوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين اذا الكفار قريش ومن حولهم ما قال فيهم حتى يعطوا الجزية
عن يدك وهناك قال من الذين اوتوا الكتاب وفي السنة سنوا بهم بالمجوس سنة اهل الكتاب وفي الصحيح انه اخذ من مجوس هدر  الجزية وفي الاثر سن بهم سنة اهل الكتاب فيه كلام
لكن يعضده ما في البخاري من حديث بجالة فاختلف العلماء لاجل هذه النصوص وكثير من العلماء قال كل من دفع الجزية تؤخذ منه واستدلوا بان اهل الارض اما يهود او نصارى او مجوس
فالمجوس عباد النار ولا في اكثر ممن يعبد النار او يجعل الهيني الى اهل الشر واله للخير فكل الكفار يلحقون بمن؟ بالمجوس وهذا رأي الثوري ومالك وجماعة من العلماء وقالوا ان واقع الفتح الاسلامي يدل على هذا لانه لا يعهد
ان بلدا دفع الجزية للمسلمين وقالوا لا نقبل اما الجزيرة فلها احكامها. قالوا اولا لان اهل مكة دخلوا في الاسلام فاصبح من لم يكن منهم غير مسلم فذلك مرتد والمرتد لا لا يقبل منه
الا الاسلام. من بدل دينه ما يقبل الذي دخل في الاسلام لا يقبل منه الرجوع عن الاسلام فقال هم دخلوا في الاسلام. الامر الثاني قالوا ان جزيرة العرب لها احكامها. ولذلك
في مرضه الذي مات فيه قال اخرجوا المشركين من جزيرة العرب. اخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب لا دينان في جزيرة العرب قالوا اذا الجزيرة لها احكامها اما الذين من العرب
خارج الجزيرة تقبل منهم الجزية كما اخذت من اكيدر وهو من كندة واخذت من غسان واخذت من القبائل التي كان بعضها تمجس وبعضها تنصر وبعضها تهود لان كثير من من العرب في جزيرة العرب
تأثروا بالاديان الموجودة سواء كانت من مجوس او يهود ونصارى فنجران كانوا نصارى وبعض القبائل التي كانت في المدينة وحول المدينة تهودت بمخالطتهم لليهود وبعضهم ايضا تمجس بمخالطتهم للمجوس في شرق الجزيرة
اذا تؤخذ الجزية من كل من العن للدين ودفعها لا تؤخذ الجزية الا من اليهود والنصارى والمجوس هذا قول الجمهور  الاسلام كما ذكرناه جاء ليبقى نفوذه على الارض اهم شيء ان تبقى الادارات
والسلطات في الارض بيد المسلمين هذا اهم شيء من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر شريطة الاذعان للمسلمين وان يكون شرع الله ونظامه وسلطته هي التي  العلو وهي التي لها السيطرة ولها الامر والنهي
اما ارغام الناس على الدخول في الاسلام فالاسلام لا يرغم احدا على الدخول فيه قبل ان يدخله كما قال لا اكراه في الدين لا اكراه الدين الاسلام لا يرغم احدا على ان يدخل فيه
لكن الذي دخل فيه لا يسمح له بالخروج لكن قبل الدخول لا يرغم احدا. ولذلك الصحيح ان الاية غير منسوخة. وان الاسلام لا يكره احدا على الدخول فيه وان من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر شريطة الاذعان لنظام الاسلام
والمسلمون يحمون عرضه ونفسه وماله شريطة ان يقوم بما عمل معه من الاتفاق الذي عمله المسلمون سواء كان بولي امرهم او بنائبه ولذلك هذا الاسلام اذا خالط اصحابه غير المسلمين
دخلوا في الاسلام لما يروا من جماله وحسنه وعدالته ونزاهته وجمال ما يدعو اليه وضرر ما ينهى عنه فلذا كل من خالط المسلمين من غير المسلمين تجد انه يحب الاسلام ويدخل فيه. لكن شريطة ان يكون المسلمون
مسلمين يكون مسلمين حقا لا يكونوا مسلمين ايش؟ بالادعاء يتكلمون بالاسلام ويفعلون افعال تخالف الاسلام هذا خطير جدا وهذا الذي يحول بين كثير من غير المسلمين عن الدخول في الاسلام
من اكبر اسباب تعويق غير المسلمين عن الاسلام اخلاق المسلمين الواحد يقرأ عن الاسلام لا تظلم لا تكذب لا تسرق لا تزني لا ترابي تصدق انفق اصلح ذات البين اجعلوا الخير لعلكم
تفلحون فاذا قرأ عن هذا الدين قال ما احسنه وانجعه لحل مشاكل اهل الارض فاذا نظر الى المسلمين وجد الربا وجد الرشة وجد الظلم وجد تهاون بالصلاة التهاون بالاوامر انتهاك النواهي
قال غير المسلم لو كان الاسلام حقا لاتبعه اهله قال تعالى ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا اي لا تجعل عملك فينا سببا في صد غير المسلمين عن عن الدخول في الاسلام
اذا فحري بكل مسلم ان يتمثل هذا الدين الدين بالتمثل الدين بالقدوة القدوة الحسنة وما اريد انخالفكم الى ما انهاكم عنه لا يضركم من ضل اذا اهتديتم اذا استقمت على الدين
وقمت به وامرت ونهيت لا يضرك ضلال من ضل لكن اذا لم تهتدي يضرك ضلال من ضل. نعم اذا حتى يعطوا الجزية عن يدي عن يد مواتيتي اي عن يد نقدا
عن يد صاغرون وهم صاغرون عن يد عن اذعان ولذلك لما كانت عن يد فيها اجمال قالوا فيها اقوال كثيرة اي عن يد مواتية اي عن يد نقد لا نسيها عن يد لا ينيب بها غيره يأتي بها بنفسه
والحال انهم صاغرون الصغار هو الذلة والهوان  الغلبة عليهم وليس المقصود اهانتهم لا المقصود انقاذهم واخراجهم من الكفر الذي هو اضر شيء ولذلك قال العلماء انه اذا تاب بعد نهاية السنة لا تؤخذ منه الجزية
هل الجزية تؤخذ لتأمينه وتأمين ما له او تؤخذ منه لانه كافر وفيه الكفر وترك بين المسلمين لكفره من قال لتأمينه وتأمين ماله قالوا اذا انتهت السنة وعمل بعد السنة تؤخذ منه الجزية
ومن قال لا للكفر الموجود فيه قال لو امن وكان في اخر السنة لا تؤخذ منه الجزية ولذلك لما كان بعض الولاة في العراق يأخذ من ممن تاب الجزية قال لهم عمر بن عبد العزيز
ان الله ارسل محمدا صلى الله عليه وسلم نبيا ولم يرسله جابيا فمن دخل في الاسلام فلا تأخذوا منه الجزية ولو لم يبق في بيت المال شيء لا تأخذوا من المسلمين المال لاجل انه قال هذا يدخلوا في الاسلام لكي لا تؤخذ منهم الجزية. قال ولو
من دخل في الاسلام فلا تأخذوا منه جزية. ان الله جل وعلا ارسل محمدا نبيا ولم ولم يرسله ايجابيا للمال لا تأخذوا من المسلمين الجزية ولذلك اذا امن ولو كان اخر السنة لا تؤخذ منه جزي على القول
طيب ما الذي يؤخذ منه من اهل الكتاب ومن المجوس او من الكفار اذا دخلوا اه تحت آآ يعني رأي الاسلام وقبلوا الشروط التي تملاه عليهم بعضهم قال اقل ما يؤخذ منه دينارا
اذا كان ولا عبرة بالكثرة وقيل يؤخذ منهم على ما صالحهم عليه الامام فان صالحهم على كثير اخذ الكثير وان صالح على قليل اخذ قليل. وقيل يؤخذ منهم على قدر دخولهم
فان كانوا في بلد غني من  من القليل اثنا عشر درهم والمتوسط اربعة وعشرين. والغني ثمانية واربعين وان كانوا في بلد فقير يؤخذ من كل واحد دينارا وقيل الذي لا شيء عنده لا يؤخذ منه
ولا يؤخذ من الاطفال ولا من النساء ولا من الشيوخ ولا من الرهبان  الاحبار الذين في صوامعهم يتعبدون لا يؤخذ منهم ماذا الجزية ولا تؤخذ من النساء ولا من الاطفال
بدليل قوله قاتلوا الذين فتؤخذ من المقاتلة حتى يعطوا الجزية عن يدي اذا تؤخذ من المقاتلة من يعني البالغين الذين يقاتلون واقوياء فان اخذت منهم يؤمنون في انفسهم واموالهم وذراريهم
وفي تجاراتهم ويتركون يمارسون ما يريدون ممارسته من طقوسهم ومن اعمالهم شريطة الا يظهرها للمسلمين ولاء يضايق المسلمين بالامور المحرمة فلا يظهرون اكل الخنزير ولا يظهرون الخمر في الطرقات وفي الشوارع. وانما ان ارادوا ان يشربوا الخمر او يأكلوا الخنزير في بيوتهم ولا يظهروا
ذلك للمسلمين او يبيعوا في تجارتهم فلهم ذلك. لكن شريطة الا يعلنوا ذلك ولا يظهروه للمسلمين فان اظهروا شيئا من ذلك امروا بالكف واخذت عليهم العهود فان عادوا فقد يكون ذلك سببا في نقض عهدهم
الامام يعاقبهم بما اراد ونائبه في ذلك اذا الجزية يؤخذ من الاقوياء المقاتلين البالغين لا النساء ولا الاطفال واقل ما يؤخذ دينار على قول او على قدر ما يتفق عليه
فاذا اخذت منهم يؤمنون في انفسهم واموالهم واعراضهم ومن اعتدى على ذمي فعليه العقوبة ولا يجوز والامام يؤدبه ولذلك اي كافر يأتي لبلاد المسلمين مستأمن لا ينبغي ان يؤذى  نقض العهود لا ينبغي ولذلك قال جل وعلا وان احد من المشركين استجارك
فاجره حتى يعلم هذا الدين ويفهمه ويعرف صدق النبي صلى الله عليه وسلم وجماله حسن. فاذا اراد ان يدخل في الدين فليتفضل. وان اراد الكفر ابلغه مأمنه فاذا بلغته مأمنه واردت ان تقاتله فلك ذلك
بان المسلمين مطالبون بان تبقى الارض بيد المسلمين. ان الارض لمن؟ لله الارض لله فلابد ان تبقى الادارات في العالم بيد المسلمين لابد ان يحكم في الارض بحكم الله وان يحكم بينهم
بما انزل الله. ان الحكم الا لله المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. فلا بد ان يكون الحكم في الارض
بشرع الله لا يجوز الحكم بالقوانين الوضعية ومن يحكم بالقوانين الوضعية يرى انها احسن من الاسلام. وان الاسلام عاجز عن ان يحل مشاكل الناس هذا كافر بالاجماع الذي يرى ان دين الله لا يصلح للتطور ولا للمدنية ولا للبشرية في هذا العصر هذا كافر بالاجماع
اما الذي يرى ان دين الله هو الحق ولكن هو يحكم بالقوانين الوضعية لمصلحة دنيوية. ويعلم ان دين الله هو الحق وهو الشرع الصحيح. هذا فسق ومعصية كما كان القاضي اذا عرف الحق وحكم بغير شرع الله
يكون معصية لا يكون كفر اما تسنين القوانين الوضعية فهذا خطير جدا الذي يسن للقوانين الوضعية مخالفة لشرع الله فهذا يخشى عليه. لان التشريع لله لا يجوز ان يشرع القوانين الوضعية
مخالفة لشرع الله فهذا في غاية الخطورة وصاحبه معرض نفسه للهلك والعطب ولذلك لا يجوز ان تحكم الارض الا بنظام الله والنظام الوضع عاجز ان يحل مشاكل اهل الارض لان الله هو الذي خلق الكون ونظامه هو الذي يصلح الكون وهو الذي فيه العدالة
وفيه النزاهة وفيه المصلحة. اما القوانين الوضعية فهي عاجزة عن الحل. وفيها الظلم والجور وفيها النقص لذلك تجد انها الان عاجزة ان تحل مشاكل الاقتصاد وان تحل مشاكل الاجرام. اما الاسلام
فيأتي بالعقوبة متجهة الى الجريمة فتكفها لذلك امر بقطع يد السارق لانه لا يوجد شيء يردع السارق مثل قطع اليد فاذا رأى يده بترت خاف واقلع عن اخذ اموال الناس. ولذلك هو يجعل ملايين الايدي كانها مقطوعة
فرحمة به وتطهيرا له قطعت يده وشفقة بالاخرين الذين يجعل ايديهم كالمقطوعة ازيلت هذه اليد. ولذلك بما كسب نكالا من الله  ولذا العقوبات التي يفرضها الاسلام هي التي تحل المشاكل
القتل ولكم في القصاص حياة  اجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا. الذكر بالبكر جلد مائة والتغريب عام والثيب بالثيب جلد مائة والرجم قال واغضوا يا انيس لامرأتي هذا فان اعترفت
ولذلك هذا الدين  الحيوية والنشاط ودي الحل المشاكل فحري بالامة ان تفهم هذا الدين وان تعمل به اذا قال حتى يعطوا الجزية عن يد مواتية والحال انهم صاغرون اي قابلون منقادون
يعني مذعنون للاسلام ثم بين ان اليهود والنصارى وان كانوا اهل كتاب الا انهم لم يعملوا بذلك الكتاب وقد كفروا وقالت اليهود عزير ابن الله او عزير ابن الله نزير المصروف
غير مصروفة على الخلاف الموجود وكل صحيح وقالت النصارى المسيح ابن اله اذا هذا قوله جماعة منهم وهم سكتوا اذا اليهود كفار والنصارى كفار لان الذي يقول ان لله ابن
هذا كفر بالاجماع ذلك قوله ذلك القول قولهم بافصاهم يضاهئون يشابهون قول الذين كفروا من قريش قالوا الملائكة بنات الله وقالوا العزاء  قاتلهم الله تعجب منهم او دعاء عليهم كيف يصرفون عن وحدانية الله تعالى وربوبيته والوهيته وانه يستحيل ان يكون لموجد
في الكون ابنا قال ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه الصديقة كانا يأكلان طعام  المسيح وامه عاجزان مفتقران لبيت الادب يأكلان الطعام. انظر كيف نبين لهم الايات
كيف نوضح لهم البراهين والادلة؟ همة ان لا يؤفكون. كيف يصرفون ويبينون فالله جل وعلا منزه عن الصاحب والولد لم يلد ولم يولد وهو يطعم ولا يطعم. امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. لا تأخذه سنة ولا نوم. يعز ويذل
ويرفع ويخفض ذلك اليهود والنصارى كفروا قاتلهم الله انى يصرفون. بعدين قال اتخذوا احبارهم الاحبار جمع حبر او حبر كل لغة علماءهم ورهبانهم وعبادهم اربابا من دون الله يربونهم ويطيعونهم من دون الله
قال علي بن حاتم لما جاء للنبي صلى الله عليه وسلم ودخل عليه في هذا المحل قال فلما رأيت فراشه حصيرا قد اسود من اللبس  وسادة من اديم حشوها ليف علمت ان هذه النبوة وان هذا ليس الملك
انه كان عالم حاتم قال علمت ان هذا نبوة وليس الملك قال له يا رسول الله تقول اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا ونحن لا نعبدهم. قال اليس يحرمون لكم ما احل الله فتطيعونهم ويحللون لكم ما حرم الله فتطيعونهم
قال نعم. قال تلك عبادتهم اذا التحريم لا يكون الا لله. والتحريم لا يكون الا لله ولذلك كان ما لك رضي الله عنه من شدة ورعه لا يقول حلال ولا حرام في الموطأ
اذا نظرت في الموطأ لا يوجد فيه حلال ولا حرام الا اذا كان نص صريح من اية او حديث. يقول الذي يعجبني الذي ادركت عليه الناس واكرهه في الفرض يخاف من ان يقول حلال وحرام للوعيد. ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب؟ هذا حلال وهذا حرام. لتفتروا على الله الكذب
ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون فيقول الذي ادركت عليه الناس. الذي يعجبني اكرهه في الفرض الذي رأيت الناس يخاف من الحلال والحرام لذلك قال الم يحللون لهم ويحرمون عليهم ويطيعونهم؟ قال بلى. قال تلك عبادتهم
اتخذوا استعملوا احبارهم علماءهم وعبادهم اربابا. مفعول الثاني والرب هو السيد والمالك والمدبر للامر من دون الله ولا ينبغي ان يربى الا الله لانه هو السيد والمدبر والمالك والمسيح ابن مريم
قالوا انه يبرئ الاكمه والابرص وانه ولد من غير اب اذا هو ابن الله عياذا بالله والله رد عليهم ردا مقنعا في قوله ادم خلقه ايش؟ ان مثل عيسى عند الله
فمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم كما ان ادم خلق من تراب. كذلك عيسى خلق من غير اب ولذلك القسمة رباعية
من اب وام من ام بدون اب ومن اب بدون ام ومن ام واب حواء من اب بدون ام وادم من غير اب وام وعيسى من ام بدون اب وبقية الخلق من ام واب
اذا عيسى عند الله كمثل ادم كمان ادم خلق من تراب ونفخ فيه الروح كذلك عيسى. جاء الملك قالت اعوذ بالله منك ان كنت تقيا. قال انما انا رسول ربك. لاهبلك غلاما ذكيا. قالت انى يكون لي غلام
ولم يمسسني بشر ولم اكبر. قال كذلك قال ربك هو علي هين. ولنجعله اية للناس ورحمة منا. وكان امرا مقضيا. فحملته فانتبهت به مكانا قصيا فجاءت مخاض الى درع النخلة
بعدين جاءت قالوا يا اخت هارون ما كان ابوك؟ وما كانت امك هذا في غاية الاساءة لان الاساءة المؤدبة اشد من الاساءة المقنعة يعني انت فيك وفيك وهي ليست اخت هارون او
مريم ولكن هذا موسى اخر وهارون اخر لان هذه الاسماء تكثر لان بين موسى وعيسى كم من الزمن قرون عديدة فاشارت اليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد الصبيا؟ قال اني عبد الله اتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا اينما كنت الى اخر الاية
فبهيت لذلك هذا الدين الاسلامي  لا يقاوم ابدا الا بان نتركه قولنا عمل البيان الذي يقاوم به الاسلام يقاوم الاسلام بامرين وهما  التجهيل تجد الان كثير من المسلمين لا يحفظ سورة البقرة
تأتي وتقول من يحفظ سورة البقرة؟ كم واحد تجد عشرات من المسلمين لا يحفظون سورة البقرة سورة البقرة سلام القرآن. جلس عليها ابن عمر ثمانية سنين. وجلس عليها ابوه كم
اتناشر سنة ولما حفظها عمر نحار جزورا لاصحابه وقال ابن العربي فيها الف امر والف نهي والف حكم هي سلام القرآن فنحن في حاجة ماسة الى العمل بهذا الدين لاننا اذا لم نعمل بالدين لا ينفعنا
والعلم محض الجهل ان لم ينفعي وتجد ان اكبر معوق للمسلمين التجهيل او عدم العمل اما واحد يجهل او واحد لا يعمل الذي يجهل ما يعرف الدين. والذي يعلم ما يعمل
هذا هو الذي سبب لنا التقويط وسلط علينا اعدائنا سلط علينا اعداءنا عدم العمل والدنيا يحكمها قانون ماذا المعاوضة تبذل تربح فنام تخسر لولا المشقة ساد الناس كلهم الجود ما لا يفعل
يفقر والاقدام قتال والسؤدد منحصر في النفس والمال. ما في طريق هذا للسؤدد مالك تبني به المساجد تنفق بها على الايتام يصلح به ذات البين. تحصن به زهور المسلمين تعطي المنح للاذكياء من ابناء المسلمين
تعمل به البحوث للابداع يسهل على الناس اصول الفقه والنحو والصرف والامراض المستعصية تأتي لها بعلاجات وحلول وتأتي بطرق للاقتصاد حلال من غير ما تقوض الاقتصاد ومن غير ما تعصي ربه
يكون عندنا اهتمام بمصالح المسلمين العامة وبالرفع من مستوى المسلمين اما تجد ان المسلمين اهم شيء عنده ينظر لاخيه في الصف الاول جنبه ويقول له ابغضك في الله. اكرهك في الله
طب كيف تكره اخاك؟ ونبينا يقول لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه ان المسلمين على بعض لذا  ضروري جدا من ان العقلاء يتعاونون الله يقول وتعاونوا كونوا مع الصادقين
واعدوا اثبتوا هذه الاوامر لابد ان تفعل ونواهيه يكف عنها ولا تنازعوا ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم لا يغتب بعضكم بعضا. لا تنابزوا بالالقاب لا يسخر قوم من قوم
احذروا ما بقي من الربا ولا تقربوا الزنا اذا نحن في حاجة الى ان نفعل الاوامر ونعمل بها وفي حاجة الى ان نترك النواهي ونجتنبها. وباذن الله تعالى الله يحمينا ويقوينا ويجعلنا في المكانة اللائق بنا. لكن لا
لابد ان نقوم بالاسباب لابد ان نهتم بالعقول وبالاستشارة وبالعلم وبالإبداع وبالاذكياء ونحاول ان نعالج الشيخوخة المبكرة التي تعيشها الجامعات في العالم الاسلامي فان الضعف العلمي الذي يعيشه العالم الاسلامي مضر ومقوض لان كل شيء يضعف لاجل العلم
الاقتصاد يضعف لاجل ضعف العلم الادارة تضعف لاجل ضعف العلم. الدين يضعف لاجل ضعف العلم. العلاقات تضعف لاجل ضعف العلم. كل شيء في الدنيا يضعف بضعف العلم وكل شيء في الدنيا يقوى بالعلم
سحرت فرعون علموا ان موسى رسول بالعلم لما كانوا بسراء بالسحر والقى موسى عصاه فاذا هي تلقف ما يافكون الايمان في قلوبهم ارغمهم على السجود وقال جل وعلا فالقي السحرة
ولما هددهم باخطر عقوبة وهي تقطيع ايديهم وارجلهم من خلاف قالوا لا ضيم انا الى ربنا منقلبون وقال في طه لن نثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا بحري بناء ان نهتم بالعلم
نتكلم بعلم ونسكت بعلم ونقبل بعلم ونرفض بعلم ونبني حياتنا على العلم حتى يكون فيها النور والانتاج والسعادة في الدنيا والرحمة في الاخرى انه لا يوجد شيء انفع من العلم
من فائدة العلم انك اذا درست لنيل شهادة او لنيل محمدة او لنيل مرتبة. العلم يرغمك على الاخلاص قال بعض السلف درسنا العلم لغير الله فابى العلم ان يكون الا لله
الانسان اذا درس يخاف الله فيخلص يبر بوالديه لا يؤذي جيرانه لا يرابي لا يفعل المعاصي لا يكذب فالانسان اذا تعلم خاف الله. فاذا خاف الله استقام الله غمره بالخير ودمر اعداءه وجعله من اولياء الله ومن عادى لي وليا
وقد اعددته بالحق اذا حري بنا ان نتمثل هذا الدين وان نعمل به وما نرجوه الله يعطينا اياه. ما الذي نريد يريد الغناء الله يغنينا. يريد العزة الله يعزنا. يريد الرحمة الله يرحمنا
نريد ان ان نكتفى شر الاعداء. الله يكفينا شر الاعداء فلنكن عبيدا لله ولنعمل بطاعة الله. ولنعلم ما شرع الله والله يغنينا ويكفينا لانه قال ومن يتق الله يجعل له مخرجا. وقال ولينصرن الله
وقال ان الله لا يخلف وقال ان الله لا يضيع كل واحد منا يجتهد لي ان يكون مسلما تقيا فاهما كل واحد منا يتصل بثلاث صفات مسلم لا يكون كافر
متقي لا يكون فاجر لا يكون مغفلا ونحن نريد ان نكفر هذه النوعية هذه النوعية الكفار يريدون ازالتها من الارض كما كانوا يريدون الفعل بالنبي صلى الله عليه وسلم. واذ يمكر بك الذين كفروا
ليثبت او يقتلوك او يخرجه نحن نكفر هذه النوعية. نكفر المسلم المتقي الفهم ونرفق بالمخالف ونأخذ من كل مسلم ما يستطيع ان يقدم لنا لدينه ولامته ولا نكلف الناس ما لا تستطيع
ونحاول ان نرفق وندعو الناس باخلاقنا وبسلوكنا قبل ان ندعوهم بايش باقوالنا لان الخلق هو الذي ينشر الدين وهو الذي يعطي للانسان درجة الصديقين فلنجتهد في هذا الجرف وما اردناه يعطينا الله اياه
اذا يقول اتخذوا هؤلاء اه اليهود والنصارى احبارهم علماءهم وعبادهم اربابا من دون الله وكذلك المسيح ابن مريم وما امروا الا ليعبدوا اله واحدا لا اله الا هو سبحانه جل وعلا عما يشركون
يريدون هؤلاء ان يطفئوا وما دخلت عليه في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض. يريدون اطفاء ليطفئوا نور الله محمد صلى الله عليه وسلم او ما جاء به او هما معا. بافواههم اي باقوالهم
وهذا مستحيل او كأن هذا الدين مثل النار الكبيرة وهم كأنهم ينفخون فيها ويستحيل ان يطفوها بالنفخ اي يريدون المستحيل ويأبى الله الا ان يتم نورها الا ان يتم كان يأبى فيها معنى الامتناع
ولذلك جاء بعدها الاستثناء يأبى لا يرضى الله الا ان نتم نوره ويظهر هذا الدين على كل الاديان ولو كره المشركون ولو كره الكافرون والله تعالى غالب على امره ومعلن دينه ولكن بشرط ان يقوم المسلمون بما
شرط عليهم كما قال تعالى اوفوا بعهدي اوفي بعهدكم اين اقمتم الصلاة واتيتم الزكاة وامنتم برسلي وعزرتموهم واقرضتم الله قرضا حسنا ايش لاكفرن عنكم سيئاتكم ولادخلنكم جنات تجري من تحتها الانهار
اذا حري بكل واحد منا ان يتقدم الصفقة يدفع الثمن والله تعالى يعطيه المذموم اما كل واحد يريد الثمن والمذموم ما حصل هذا الذي يريد الجنة يبذل. الجنة لها ثمن
ان الله اشترى اشترى تدفع من نفسك تدفع من مالك تدفع من وقتك تدفع من جاهك بعدين ترضي ربك وتنال الفوز وتأمن مما تخاف نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه
وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اغفر لنا ذنوبنا كلها دقها وجلها اولها واخرها علانيتها وسرها. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا. واصلح لنا
التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي لها معادنا. واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير. والموت راحة لنا من كل شر. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نريد من الاخوان الذين يسألون ان تكون الاسئلة متجهة في الايات او في الاحاديث او في الاحكام التي يحتاجها احدنا في عبادته اما الاسئلة التي هي طرف او لا تعلق بالدرس الاولى ان تؤجل ولا تكون بعد الدرس
يقول اريد ان نعرف تفسير هذه الاية. قال تعالى في سورة الجن ومن يعص الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا هل الله يعني الكفار في هذه الاية ام يعني الناس الذين خالفوا السنة؟ ولم يتبعوا اوامر رسول الله. لا خالدين فيها هذا
الكفار ما دام جه خالدين للكفار واحيانا يأتي الوعيد والحديث الوعيد قال العلماء المقصود منها التنذير كقوله لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن وقوله اثنى في الناس هما بهم كفر. الطعن في النسب والنياحة على الميت. ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن. هذه احاديث
لكن خالدين هذا يدل على الكفر اعوذ بالله يقول اريد عمرة لصديق متوفى يجوز لكن بعد ان تعتمر عن نفسك نجاسة الكفار يفهم من دخول المساجد. كيف وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم استقبل النصارى في مسجده
ما قلنا ان التوبة اخر سورة نزلت وانها لا قبل نزول انما المشركون نجس وانه ربط ثمامة بن اثار في المسجد وانه انزل الوفود في المسجد قبل نزول التوبة على كل حال هذا خلاف بين العلماء
ولطالب العلم ان يختار ما يحلو له ويرفق بالمخالف. لكن الله قال ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله ثم بين هذا المفهوم بقوله انما يعمر مساجد الله من امن بالله وقال انما المشركون نجس وبعدين اومأ الى العلة. فلا يقربوا اي فلعلتي نجاستهم لا يقربون المسجد الحرام
ونبينا قال ان المساجد لا تصلح لشيء من هذه القاذورات والكفر قذارة اما حسية او معنوية او بعد فلا يأتي الكافر للمسجد. هل يجوز هل الافضل للمرأة ان تصلي في المسجد النبوي او في بيتها؟ افضل لها ان تصلي في بيتها
لا تمنعوا اماء الله مساجد الله والمرأة خير لها بيتها لا تمنعوا المرأة اذا استأذنت للمسجد لا تمنع. لكن بيتها افضل لها لبس الحذاء تحت الكعبين للمحرم يجوز الصلاة في الصفوف المقطعة خلاف الاولى
تصح لكن خلاف الاولاد لان نبينا قال اكملوا الصفوف الصفوف ورد هذا الاول في الاول لا تختلفوا لتسون صفوفكم او ليخالفن الله بين قلوبكم كان يقول استووا ويأمر لتصفية الصفوف. فالصفوف المقطعة خلاف الاولى
صلى الله على نبينا. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
