اعوذ بالله من الشيطان الرجيم   ادخلوها بسلام امنين ونزعنا ما في صدورهم من ظل اخوانا اخوانا على سرر متقابلين لا يمسهم فيها نصب لا يمسهم فيها نصب وما هم منها
انا الغفور نبئ عبادي انا الغفور الرحيم   ونبئهم عن ضيف إبراهيم اذ دخلوا عليه فقالوا سلاما  قالوا لا توجد نبشرك بغلام عليم قال ابشرتموني على ان مسني الكبر  قالوا بشرناك بالحق فلا تكن
ولا تكن من القانطين قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالين  قال فما خطبكم ايها المرسلون ارسلنا الى قوم مجرمين  الحمد لله الذي انزل الماء اشمل الكتاب وارسل الينا افضل الرسل
وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى لما لما بين
طريق الضالين وجزاءهم وخوف من الضلال وحذر بينا هنا المتقين وهكذا الاية اللي قبلنا المتقين ماذا ان جهنم لموعدهم اجمعين لها سبعة ابواب في كل باب فيهم جزء مقصود في كل جزء من النار
جماعة من المجرمين كل واحد نصيبه حاط مكتوب عليه اذا بين اوصاف هذه الشريحة وبين مآلها وبين اسباب هلاكه بين او صعب وبين مآلها وبين اسباب هلاكه حتى الانسان ايش
حتى الانسان يتجنب وبعدين انتهى من هذه الشريحة وبدأ بطائفة اخرى من الناس الله تعالى جعل لهم الحواء والكرامة وهداهم ووفقهم فقال ان المتقين في جنات النور ان توكيل المتقين جمع متقي اصلها
وقع وذلك الفعل الذي يكون  حرف علة ولام حرف علة يبقى على حرف واحد يقول وعاء  وذلك نغزوا في قول للهشام في مغنيه ان هند المليحة الحسناء يا من اضمرت بخل وفائيل
يا هند المليحة  وهي مفعول مطلق من اصلها بمعنى اوفي فلما كان الامر وجاءت فنون التوكيد فصار اين هي اوفي لنا ودخله الاعلان وهي مفعول مطلق منها هند منادى الملحة وصفة على المحل
وهي هي مفعول مطلق من المهم هنا ان المتقين اصلها للمتقين حصل فيه ايوة نوع من الاضغام والاعلان والمتقي هو الذي لا يتخلف حيث  ولا يلاحظ نهي او هو الذي يجعل بينه وبين الحرام
جزء من الحلال عشان ايش؟ عشان ما يقع في الحرام لانه اذا اكل كل الحلال وصار قريب من الحرام قد يقع فيه. كان راعي حول الحماء والتقى صاحبه منصور في الدنيا
مرحوم في الاخرى محطم اعداءه له كل ما يريد المتقي كل ما يريد يراه المتقين كل ما سأل ربه شيء عطائيا لذلك لا يوجد شيء اعز ولا انفع ولا امتع ولا اجمل
من التقى لا يوجد شيء في الدنيا اعز من التقى اذا الله وصفهم قال ان المتقين في جنات المؤمنين والتقى لا يمكن ان يناله العبد الا بالاجتهاد ما يمكن واحد يأتيه التقى بين عشية وضحاها
يأتي بممارسة الطعام وبالبعد عن الحرام فاذا مارس العبد الطاعة وابتعد عن الحرام وتشبع من الاعمال عند ذلك جاءه التقى واصبح من عباد الله الصالحين فلو جاءه اهل الارض لا يقاومونه
المتقي لا يقاوم لانه عبد لله والله يقول للشيطان ان عبادي ليس لك عليهم سلطان لان المتقين اولياء الله من عادى لي وليا  ايه ده! فلنجتهد لنكون من الاتقياء والتقى
حقيقته لا تفعل شيء الا وانت تعلم انه اقل درجات الاباحة اي شيء غير مباح لا تفعل  وجاء رجل لعمر ابن الخطاب رضي الله عنه فقال له يا عمر ما التقى؟
قال للسائل امشيت في ارض مشوكة مشوكة كثيرة الشوك  ارض مسبحة ارض مشوكة اي كثيرة الشوك قال له نعم. قال له ماذا تفعل؟ قال له لا اضع قدمي الا حيث يقع بصري
قال له ذلك التقى لا اضع قدمي الا حيث يقع بصري قال له هذا هو التقى انك لا تفعل شيء الا عارف حكمه  حلال حرام ابتعد من الاتقياء بعدين الله كريم وقادر
اذا اتقاه العبد اتظن انه يسلمه لاعدائه هل تظن انه يضيعه وهو الكريم الغني الذي لا يضيع اجر من احسن عملا ولا تخفى عليه خافية اذا فلنجتهد لنكن من المتقين
يا رب نشتهي لا يمكن التقى يأتي في عشية لابد ان تكابد الذي يريد التقى يكابد البصر ولا ينظر الى الحرام الذي يريد التقى يكابد اللسان ولا ينطق بالحرام الذي يريد التقى يكابد السمع فلا يسمع الحرام
الذي يريد التقى يكابد القلب فلا يفكر في الحرام فاذا اتخذ موارد العلم لشكر الله وامتلأ بالطاعات وتشبع منها اصبح من الاتقياء فيواجد السعادة في الدنيا والرحمة الاخرى والكرامة واللطف والحفظ
وجاءته النصرة الغيبية واصبح كل من خالطه يستفيد منه. وكل من رآه يتمناه ان يكون مثله من الاتقياء. ان المتقين ان توكيل المتقين جمع المتقين في جنات في جنات جنة
والجنة البستان الذي فيها اشجار تستر لا يقال للبستان جنة الا اذا كان اذا دخله الانسان لا يرى يشكر اشجار كبيرة يجي من الداخل فيه يعني يغطي   واعناب وزيتون ورمان
مشتبه وغير متشائم هذا الذي توجت فاذا اكلت فاذا هي طعمه مختلف مشتبه في الالوان  ومختلف الطعام هذا الذي ينبغي ان يصرف فيه الوقت   العيون هو ما يتفجر بنا الارض
من غير فعل او او او بتفجير الناس يقول الماء خارج اي قد يقوم بطبعه وقد يكون مفجر هو الماء الذي ينبع من الارض بفعل فاعل او بغيره ادخلوها ان المتقين
في جنات وعيون تجري يقال لهم يوم القيامة ادخلوها  يقال لهم ادخلوها في سلام يعني من الخروج ومن المنغصات ومن الامراض ومن كل ما ينفذ صفو الانسان ولا حرب ولا بر
ولا ايجاعات ادخلوها بالسلام وبالسلامة فلا خوف من من الخروج ولا خوف من المرض ولا خوف من النكد ولا خوف من التعب وكل ما تشتهيه يأتيك فيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين
ولا خروج منها وانتم فيها خالدون هذا ينبغي ان يدفع له الا ندفع لهذا يا ماذا ندفع الحرام نتركه والواجب لا نتخلف عنه وما لا نستطيع لا نكلف به وما لا نستطيع ربنا يسامح نفسه
نجتهد فلنعمل فلنشمر الجنة غالية لا تنال الا بالعمل هذه الجنات وهذه العيون ويقال لهم ادخلوها سالمين من الامراض ومن سالمين من الامراض ومن ومن كل  ومن المنغصات الوقت لا حر ولا بر
الغسل اذا الشهيد يأتيك الغسل وتأخذ منه يرجع يأتوك الولدان المخلدون يأتوك اذا اشتهيت الماء يطلع لك يأتيك الماء يأتوك به ناس ذلك امر عجيب  ويقال له هذه الجنة سالمين من كل ما ما يشوش عليهم
بيعمل ايه بعدين ونزعنا ما في صدورهم من ظل قالوا ان بعض المسلمين يدخلون الجنة وفي قلوبهم الم على بعض على ان الانسان بشع وفي امور لا يملكها المحبة والكراهية لا يملكها الانسان
ولذلك كان يقول اللهم هذا قسمي فيما املك ايش فلا تؤاخذني فيما لا وفي الاثر ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم كل الميل لان القلب ملك ما يقدر الواحد يمسكه
واذا كان انسان يحبه انسان لا يحبه ما بيده. لكن انت تقصد تدفع فلوس سيناء تشتري هدية هنا تشتري هدية هنا. لكن ما في القلب لا تملكه لذلك يدخل بعض اهل الجنة
وفي قلوبهم ايش بعض على بعض فالله ينزع علينا اذا جاءوا للجنة نزع ما في صدورهم لذلك ورد عن علي في اثر يزول ما بيني وبين طلحة الاثر يعني قد لا يكون ثابتا
كان بينهم الصحابة كان بينهم شيء واغلبه على المصالح الدين  واحد يرى شي والثاني يرى شي يختلف على بعض المسائل لكن لا يكون خلاف في الغالب على الدنيا ولا على مصالح. وانما هو
اختلاف وجهات نظر في امور في الدين  اذا ونزعنا ما في صدورهم كل المسلمين يدخلوا الجنة فاذا دخلها بعض في نفسه شيء على بعض الله يزيل ذلك في حال كونه اخوانا
اخواني في المحبة والتوادد والصفاء   السرير معروف وهو المحل الذي يجلس عليه الوسيع اذا الانسان يمكن ينقلب عليه وينام عليه ما هو مثل الكرسي سرير اوسع متقابلين لانه اهنأ لي للتحدث وللمتعة
الاخذ والعطاء وذلك لا في واحد يعني يعطي الواحد بمؤخرته بدبره لا يتدابرون  بقدرة الله ياتي كل الاسرة تتقابل  ما في واحد يكون وراء واحد تجعل متقابله ليكون الاهل للحديث
واكثر لمتعة التحدث والكلام وما في قلوب وذعنوا اخواننا الحديث طيب والنفوس طيبة وهم اخوان وما يحتاجونه يريدونه. وهذا لا ينقطع اي شيء منقطع تناقصه ايش الانتهاء لذلك الانسان يكون غني
واذا تذكر انه يذهب عن المال يتشوش عنده اولاد فاذا تذكر انه يؤخذ عن الاولاد يتزوج  لكن هذا ما يجوز عريس هذا ينبغي ان نجتهد حتى ان نكون من اهل الجنة
ما ينبغي لنا ان نخطط من الآن حتى نكون من اهل الجنة وانكم من المتقين هذا امر ليس بصعب ولكن يحتاج ايش نحتاج ان نقوم بالاسباب لان كل شيء بثمنه. ما فيش شي بلاش
كل شيء بزمنه  ان الله اشترى اشترى اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم صفقة وقال فاستبشروا  اما نحن نريد الثمن والمذبون ما حصل كل واحد يريد ان يأخذ الثمن والمذهول. ما يمشي
ندفع الثمن ونأخذ الماء الذي يريد الجنة يبذل الذي يريد العلم يكذب الذي يريد ونعم يبذل. الذي يريد التقى يبذل الذي يريد يحبه الناس يبذل كل شيء لازم له من بذل
اذا ما في شي بلاش من يريد الاخرة يقدم له ومن يريد المتعة يقدم لها ومن يريد الراحة يقدم لها كل شيء له ثمن اذا يقول جل وعلا علاء سوريين متقابلين
ما في واحد يدابر واحد ولا في واحد يعني ولا في واحد في قلبه شيء لانك تجلس مع شخص تتأدب مع لكن  ولا تستطيع ان تنزعه لانه اذاك او ظلمك
كذب عليك وانت ما يمكن تنزع ما في قلبك الله ولينزع ولذلك امتن على المسلمين في المدينة قال لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم
من اكبر النعمة على المسلمين التألف ولذلك لا يوجد شيء اضر على المسلمين من ايش  من الخلاف الخلاف كله شر ولا تنازعوا اتفشلوا انفع من التآلف يقوي ويأتي بالعقول ويأتي بالابداع ويأتي بالمحبة ويأتي بالنصح تحالف
تأتي في قطيعة الرحم وقطيعة الرحم تمنع من المطر وعدم المطر ياتي بالكحط والقحط يأتي بالضعف  نلجأ من اهم ما ما يزرعه للاسلام في قلوب الناس ستة الف ولذلك اخبر انه لا يكمن ايمان انسان حتى ايش
حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه يعني فسرع التآخي بين المسلمين حالة من كبريات مسائل الاسلام من اخطر ما يواجه الاسلام ايجاد الكراهية بين المسلمين لذلك قال لا يكمل ايمان الانسان
وقال وان تعفو اقرب للتقوى وامر بالاحسان على الشرائح التي تخالطها تسعة يخالطها المسلم امر الرب العبيد بالاحسان لها وبالوالدين وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت
بالله هل بقية شريحة من المجتمع تخالطها كل الشرايح التي تخالطها امرت بالاكرام لها الاحسان اليها. لان هذا يأتي للمحبة ويأتي بالالفة والالفة تأتي بالقوة والقوة تأتي بالعزة والعزة تأتي بالرحمة في الدنيا والاخرى
كذلك من كبريات لا ينبغي للمسلمين ان يهتموا به ايجاد الالفة بينهم ايجاد الوحدة ايجاد التكافل يكون بين المسلمين واذا تكافلنا  لذلك من اكبر ما يضعف المسلمين في هذا الزمن
تضييع فروض الكفاية اكبر المشاقد التي جاءت للامة بالترهل هو تضييع فروض الكفاية قروض كفاية مهم ان يقام بها لانها اذا لم يقام بها يأثم الجميع وتكون الذنوب على الجميع اذا ضيعت ايش
خروج الكفاية اهم شيء الان يعتنوا به الفضلاء والشرفاء يعني كيف نسد للامة فروض الكفاية المضيعة هذا امر مهم جدا على سرور متقابلين اهل الجنة لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين
الله اكبر ما اجمل هذا وما احسنه وما ابلغه على سوريا  احد الاصدقاء محل مريح بعدين القلوب صافية اتحاب مثل الاخوان ما في واحد يدابر الواحد كل واحد مقابل الثاني
وبعدين ما في تعب ولا في خروج الى الانس في انس وكرامة في كرامة ومتعة في متعة. اليس هذا ينبغي ان ان يبذل له هذا ينبغي ان آآ ان نهتم به
النصر التعب وما هم منها بمفرده والله ان هذا لهي السعادة الحقيقية اذا لابد للعاقل ان يعمل نفسي حساب من هذه الشريحة ولا يكن من الشرائح الماضية الذين خوفوا بقولهم لها سبعة ابواب
وهذا يسير على من يسره الله عليه اولا دعاء الله دعاء اللهم ثبت قلبي على دينك اللهم اهدنا فيمن لدينا دعاء ادعوني  هذا الشيء القيام بالاسباب ما اوجبه الله عليك تقوم به
واذا قمت به الله لا يخلف الميعاد قال اوفوا بعهدي  ان الله لا يخلف  واي شيء تعرف شو ؟ ابواب الامان مفتحة ولا يهلك على الله الا هذا. اي شيء تحتاجه ابواب الامان مفتحة
وقد وسع لكم ما حرم عليكم  اي شيء تضطر له   اسامة الكذب  الا من اكره وقلبه ولكن انشرح بالكفر لا هذا خطير ثم قال جل وعلا نبئ عبادي    خلقته وانعمت علي
ودفعت عنه انا الغفور الرحيم وان احبابي  خلقي بقدرتي وبعدلي وبأني اكرم المتقين واعاقب المجرم وكل انسان يرى المحل الذي يكون فيه ويقع فيه ولكن لا يلومن الا نفسه والله لا عذر بعد هذا الديان
النبأ الخبر الذي له شأن. عبادي الذي الذين خلقتهم ورزقتهم ودفعت عنهم وغذيتهم من نطفة لعلقة لمضغة حتى صار خلقا اخر ثم امدتهم ثم بعثتهم ننبه هؤلاء ان الله تعالى هو الغفور. كثير المغفرة لعباده الرحيم بهم بمن
لمن تاب واناب واستقام وعمل بالطاعات ونهى النفس عن الهوى وصلى وصام وتصدق واكرم الضعاف وبر بوالديه. ولم يظلم جيرانه ولم يرابي ولم يغش ولم يعمل الفواحش الذين استقاموا ونابوا وطاعوا ان ربهم الغفور. كثير المغفرة. كثير الرحمة بعباده
الذين انحرفوا وعصوا ولن يمتثلوا اوامر الله وكفروا به وجحدوا نعمه وان عذابه هو العذاب الاليم الموجع الذي يصل وجعه الى قلوبهم. عياذا بالله يجعل الجلد يعني سمكه كبير ليتزرع اكثر
شيء من من العقوبة. الخلية تكون مثل الجبل الكافر في جهنم مثل جبل احد اجعل الخلية كبيرة حتى كل جزئية منها تنال العقوبة ولذلك كل من حرقت الجنود بدلوا جنود لان اغلب الالم في الجلد
ولذلك قال بدلنا كلما نضجت جلودهم هذا اعجاز حتى يتجرعوا الالم الشديد ما بعد هذا ينهمك المسلم والمعاصي بعد هذا يتكاسل المسلم عن الواجب اين العقول اين الحزم اين الرجولة
اين المروءة؟ اين الشهامة يعني من عمل لكم معروفا ايش فكافئوا الله كل ما عندك من الله وطالبت بما تستطيع وسامحت فيما لا تستطيع وان ترك آآ ركبت معصية وتبت مسحها عنه. والحسنة بعشر امثالها
ينبغي لنا ان نتجمل للدين اهم شيء ان المسلم يتجمل بالدين كيف المسلم لا يتجمل بالدين المسلم يستحي ان يكون تقيا كيف المسلم ان يستحي ان يكون يتبع النبي صلى الله عليه وسلم في هذه وفي سبته وفي سلوكه
الله اكرمنا بأننا مسلمين والمسلم لا ينجز وربنا يقول في محكم كتابه انما المشركون نجف كيف المسلم يتجمل بان يكون هادف لابد ان نستعمل عقولنا المسلم لا يتشبه بالكفار لا يتشبه بالانجاس. المسلم يعتز باسلامه
لا يوجد انسان افضل من النبي صلى الله عليه وسلم وهو قدوتنا. وقد قال الله لنا لقد كان لكم في رسول الله لانه صلوات الله وسلامه عليه اكرم الناس واشجع الناس واحلام الناس واعلم الناس
وافضل الناس واجمل الناس واكثر الناس الصبر على اداء الاخرين صلوات الله وسلامه عليه. فالذي يريد ان يجعل انسان قدوة له يجعل نبينا صلى الله عليه وسلم قدوة له اما مسلم اكرمه الله بالاسلام
وبالقرآن وبالجهل يكون يتجمل ان يكون مثل الكفار   نرجو الله تعالى ان لا ولابد للمسلم ان يتجمل بالاسلام وقال انني من المسلمين المسلم يدعو الى الله ويعمل صالحا ويقول انا مسلم
ويدعو الناس باخلاقهم وصدقه وفضله وتواضعه وشجاعته وعدم تهوره ولا تنبطاحه يكون معتدل المسلم لا يوجد مثله الموسم يتدمر بالاسلام يتجمل بالتقى يتجمل بالقرآن يتجمل بالصدق بالايثار باعمال الخير بالبر
وثقوا تماما ان الله تعالى لا يضيع اجره  ولينصرن الله  الدنيا خطر الدنيا خطأ الدنيا خطأ متاع الغروب وما الحياة الدنيا متاع الغرور قال تعالى فمن زحزح عن النار وادخل الجنة
لقد فاز وما الحياة الدنيا  الدنيا الانسان يأخذ منها على قدر ما يصب ويسدد ويقارب بعدين هذه في موضع جديد نرجوا الله جل وعلا ان يرينا الحق حقه ويرزقنا اتباعه
الباطل باطلا  وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم انا نسألك ان تحفظ هذه البلاد وتحفظ بلاد المسلمين جميعا
وان توحد بين صفوف المسلمين وتقوي شوكتهم وان تحميهم من اعدائهم اللهم انا نسألك الجنة. اللهم انا نسألك الجنة ونعوذ بك من النار. سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وسلام على المرسلين والحمد
الحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول هذا رجل يسافر ويجد بمسجدي في الطريق جماعة ويصلي معهم ولا يدري هل يتمون او يقصرون. وفي النهاية يجعلهم يتمون
ما الذي يفعل؟ الانسان اذا كان مسافرا فان وجد ناس يصلون وان اراد ان يصلي معهم فله ذلك  ينوي السفر ويتم معهم وله سفره الذي يصلي بالامام لا ينفلت عنه
الذي يقول ان المأموم ينفلت عن الامام هذا القول مرجوح لان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما جعل الامام ليهتم به والانفصال عن الامام هذا نقص في الاهتمام وان شاء الله اذا اتم معه ولو نوى هو كان كان مثلا مسافر وتم معه لا يضره ذلك
في من العلماء من يقول له ان ينفصل عنه بعد ركعتين او يجلس حتى يأتيه يحتاج ادلة من اعمال الصحابة او من التابعين الى وجدناه واذا اراد يعني المسلم ان يخرج من الخلاف اذا جاء للمسجد ووجد ناس يصلون يدخل معهم بنية النافلة
ولا يشق عصا المصلين يصلي جماعة الحال. فاذا سلموا يبادر بالقيام ويصلي. فمن جاء يريد ان يصلي معه حياه الله ومن لم يأتي فلا يكون هو المسلمين وقام جماعة وجماعة تصلي
يدخل معهم بنية  واذا سلم يقيم الصلاة ويصلي صلاته ثم يعمل نعم ولذلك في السفر كثير من العلماء يقول الجماعات تسقط عن المسافر اصلا وتسقط عنه الجمعة  ولذلك لاجل هذا والله اعلم
يقول ما هو القول الراجح في حكم صلاة الجماعة واجبة او سنة مؤكدة او شرط لصحة الصلاة او غير ذلك للعلماء في صلاة الجماعة اربعة اقوال وكلها صحيح وتدل عليه الادلة
واضعفها انها شرط في صحة الصلاة وهو قوي جدا لان عليها ادلة ومن قال انها سنة مؤكدة صلاة الجماعة تعدل صلاة الفم بسبع وعشرين  وهذا اختيار الشوكاني وجماعة من العلماء
ومن قال انها فرض كفاية كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا جاء لناس وسمعهم يؤذنون يتركهم  ومن قال انها فرض عيب قول الرجل الذي جاءه وهو الاعمى وقال له
ان بيني وبين المسجد يعني اشجار وهوام ولا قائدة لي اتأذن لي ان اصلي في بيتي قال له نعم فلما ادبرك قال له هل تسمع النداء؟ قال له نعم. قال له اجب. او لا اجد لك عذرا
وهذا من اقوى الادلة على على على انها ايش برضو عيب ولقد هممت ان عمر رجلا فيا ام الناس ثم اخالد الى ناس لا يشهدون الجماعات فاحرق عليهم ايش بيوتهم
واقول ابن مسعود ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها الا منافق ايش معلوم النفاق يا بني صلي هذه الصلوات حيث ينادى لها. وقال جل وعلا واركعوا مع الراكعين هذه ادلة قوية فالذي قال فرض عين ادلتها قوية. والذي قال فرض كفاية ادلة قوية. والذي يقال سنة مؤكدة فرض ادلة قوية
والذي قال شرط ادلة قوية ولطالب العلم ان يختار ما يحلو له ويرزق بالمخال اما الذين اختارونا يعني قوله لا اجد لك عذرا هذا واضح في الفرضية لا اجد لك عذر. اعمى ولا قائد له
قالوا اتأذنوا لي؟ قال لا اجد لك عذرا لكن صلاة الجماعة تعدل صلاة الفجر بسبع وعشرين يعني هذا ايضا قوي جدا هاد الانسان يرجع الى الى  الباب في الفقه المقارن
الاوقات المغري المجموع شاحن مهذب النووي وكتاب ابن عبد البر لاستذكار والمطورات وينظر في الادلة والذي يراه يفعل به ويرفق بالمخالف والجنة ابوابها كم  لا تضيقوا واسعا هذه اقوال كلها اللي عليها ادلة وكل قوي وكل واحد اداها اجتهاده شيء ان شاء الله مأجور لا تضيقه واسعا
حديث من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له الا من عذر. هذا لو صح لكان قطعا حتم للوجوب هذا اذا صح علينا صح قاطع للنزاع  هل يجوز الاحرام من السكن في المدينة
وان كان غير جائز فهل يجوز للانسان الاغتسال فقط  في الفندق للنساء والرجال الاحرام من المنزل جائز فيه خلاف في جوازه لكن الاحرام من الميقات عند الجمهور افضل والذي بيته في المدينة هنا ويريد ان يحج
يجوز ان يحرم من بيته  اقوال المحققين لكن الخلاف في الافضلية هل الافضل ان يحرم من من الميقات او يحرم من بيته لان هذه المواقيت لا يتعداها انسان يريد الحج
الا وهو محرج هن لهن ولمن اتى عليهن من غير اهلهن ممن اراد الحج او العمرة. اما الذي يريد ان يزيد بعض الصحابة احرم من بيت المقدس فما في شيء اذا احرم قبل المواقيت لكن هذه رخص وان الانسان يحرم من هذا المحل
ففعله افضل كون انه يحرم من الميقات افضل. اما اذا احرم من قبلها فهذا جائز اما كونه يغتسل في المنزل او يلبس الحرامات هذا لا شيء فيه وانما عقد نية الاحرام من الميقات افضل. لان النبي صلى الله عليه وسلم مشى من المدينة وبات في الحليفة
احرم منها وقال لتأخذوا عني مناسككم. لكن هو اذا احرم قبل الميقات هذه عبادة عملها مباح لكن الافضل ان يقوم بها من المحبة  ما حكم تعليق او وضع كلمة طيبة
السيارات او الدكان وهاذي العين لمن يقول ما شاء الله تبارك الله من امور هذا الدين لا ما شاء الله لا قوة الا بالله هذا من الدين ومن اعجبه شيء
في نفسه او ولده او ماله او في المسلمين فليقل ما شاء الله لا لا قوة الا بالله بارك الله فيه ويذكر الله لان العين حق لو كان الشيخ سابق القدر لسبقته العين. تدخل الرجل القبر والجبل القدر
ولذلك ينبغي للمسلم ان يتقي الله ولا يصيب الناس بعينه في ذكر الله ويستغفر ولا واذا اعجبه شيء من نفسه او ولده او ماله او في الاخرين فليبالي وليذكر الله
اما قضية انه يعلق شيء لاجل العين لا لا ينفع ولا يضر الا الله الا القرآن. القرآن شفاء لانه كلام الله وننزل من القرآن ما هو الشفاء؟ اما غير القرآن
من من الاشياء او من لا يعمل الا القرآن او الادعية الواردة وغير هذا لا يعمله الانسان وما ورد انه يدعى به يدعو به يقول ما حكم الزواج من بنتي اختي الزوجة
هذا لا ينبغي قالت الزوجة وعمتها هذا مصرح به الاخت قريب هذا ايوة لا تجمعوا الامر المرأة بين عمتها وخالتها ولا بين الاختين لان هذا المحارم اذا تزوجها مظن للقطيعة
ولذلك قال العلماء يجب  المحارب بالنسر كل المحارم بالنشر هذا واجبة صلتهم بدليل جواز الجمع بين للسيد العم وبنتي الخال والجمع بين الذرتين مظنة للقطيعة لكن الاخت الاختين والخالة والعمة حرم الجمع بينهم لانهم محارم بالنسب
ولذلك قالوا المحارم بالنسب واجب صلتهم والابعاد مطلوب بصلته هاي فروض الكفاية التي لابد من القيام بها ان لا يحتاج المسلمون لاطباء من الكفار الا يحتاجوا لمهندس من الكفار لا يحتاج لفيزيائيين من الكفار
الا يحتاجوا لمعدات من الكفار وكل شيء عندهم لهم كل شيء تحتاجه الامة فرض كفاية ينبغي للمسلمين ان يسدوا ولا يحتاجوا الكفار فيه يقول  كتابات الاستذكار والتمهيد وما الفرق بينهما
الاستذكار في مذاهب الانصار والتمهيد في الفقه وفي علل الحديث التمهيد كتاب قوي في استخراج الاحكام وفي  وهو كتاب عميق جدا والاستذكار في ملاهب الابصار اقوال الصحابة والتابعين واتباعهم وخلاف الائمة في المسائل
وهم يكملان بعض وهما من انفع شروح الموفق ومن ادق شروح الموطأ واكثرها فقه ولغة وقواعد فقهية وقواعد اصولية المنتقى للباجي ويحتاج الى الى عمل حقق وهو من الكتب المهمة جدا
ونرجو الله جل وعلا ان يغفر لنا ولهم ويجزيهم عنا خير الجزاء. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
