اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا  ان اكرمكم عند الله اتقاكم
ان اكرمكم عند الله اتقاكم   كل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم ولما يدخل الايمان في قلوبكم وان تطيعوا الله     انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم
ثم لم يرتابوا وجاهدوا  وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل اه في سبيل الله اولئك هم الصادقون  والله يعلم ما في السماوات وما في الارض. والله يعلم والله بكل شيء عليم
يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم بل الله يمن عليكم ان هداكم بل الله يموت عليكم ان هداكم للايمان انكم
ان الله يعلم غيب السماوات والارض ان الله يعلم غيب السماوات والارض والله بصير  الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس
فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى ينادي الجميع النداءات قبل هذا للمؤمنين
اما هنا النداء لجميع الخلق يا ايها الناس هذا نداء للجميع والناس بنو ادم ان الله خلقناكم ان يعني ان الله خلق الله انا خلقناكم ان الله خلق الله الخلق
انا خلقناكم يعني هذا للتأكيد وللبيان ان هذا من الله لا من غيره انا خلقناكم  انه قال ان الله خلقكم من ادم ومن حواء انا خلقناكم هذا بيان لله وان هذا من الله لا من غيره
الخلق من الله انا لغيرنا خلقناكم من ذكر وانثى. ذكر ادم والانثى حواء اذا من اين يأتي التفضيل؟ العنصر واحد اذا التفضيل بغير العنصر. لان عنصركم واحد كلكم من ادم
وادم من تراب كلكم من حواء وادم الله خلق ادم من التراب وخلق حواء من ادم طيب من العنصر وسوى ما يأتي التفضيل من العنصر لا العنصر واحد الناس من جهة التمثيل
اكفأوا ابوه مو ادم والام حواء فان يكن في اصلهم شرف يفاخرون به في الطين والماء اذا خلقناكم خلقكم الله من ذكر ادم وانثى حواء وجعلناكم شعوبا الشعب مثل ربيعة
او العرب  قبائل مثل قريش وفصائل وفخور وغير ذلك لتعارفوا ليعرف بعضكم بعض تعاونوا في الحياة ويكون كل واحد عارف ان هذا من بني فلان وفلان ما هو اللي يفخر بعضكم على بعض
ولا ليحتقر بعضكم بعضا ولا ليتعالى البعض على البعض لا بعدين قال ان اكرمكم ان توكيد. اكرمكم اشرفكم وافضلكم واحسنكم عند الله في شرعه وفي حكمه اتقاكم اذا الشرف الحقيقي هو التقى
الشرف الحقيقي هو الورع الشرف الحقيقي هو ان يعلم الانسان ما يجب عليه ويعمل به ان يعلم ويعمل هذا هو الشرف افضل شرف في الدنيا ان يرزق الرب العبد علما وعملا
ان يرزقه العلم والعمل به. هذا هو الشرف. اتقى الله قال عمر الان ضاع النسب الان ضاع النسب ان اكرمكم عند الله اتقاكم والتقي هو الذي يتقي الحرام يتقي الشبه
يتقي ان يتخلف عن الواجب يفعل المسنونات المندوبات الفضائل يترك الحرام يترك المكروه يترك المشتبه هذا هو التقي وهو من الوقاية يتوقع يعني الشبه والحرام وذلك في الدنيا لا يوجد شيء اعز
للانسان من التقى ينال المكابدة الذي يريد ان يكون تقيا يكابد الطاعات يجاهد نفسه يجاهد شهوته يجاهد رغبته يجاهد ولده اهل بيته لا يمكن يأتي التقى الا بالمجاهدة والذين جاهدوا فينا
مهدينهم سبلنا  اولا الطاعات مكابدة ثاني شيء الشبهات تحتاج مكابدة الشيء من يعيش معك من الناس يحتاج ان تكابدهم حتى لا يجروكش للشبه وللحرام واخطر ما يواجه العبد مال واولاده
مال هذا يحاول ان يزيدوا او ينميه او يكسبه سيستعمل الحرام الولد الاولاد تحاول ان ترضيهم فتقع في الحرام ولذلك قال تعالى انما اموالكم واولادكم فتنة ابتلاء  ثم اشار الى ما ادخر
للعبد الذي اتقى الله فيما اتقى الله في ماله وولده ما لا يفعل به. قال والله عنده اجر عظيم انما اموالكم واولادكم فتنة. والله عنده اجر عظيم لمن اتقى الله في المال والولد
فيؤجره اذا جعلناكم ايها الخلق شعوبا وقبائل لتعارفوا ليعرف بعضكم بعضا وليكن بينكم تعاون وتآلف والقيام بالحياة السعيدة المليئة بالعدل والنفع على هذه الارض ان اكرمكم عند الله اتقاكم وهذا تذليل
وتنبيه ما كان قبل هذا من السخرية والاستهزاء ومن النبز واللبز ومن النميمة ومن غير ذلك ان هذه جاءت بعدها لينبه ان الكرم والفضل والشرف بالتقى لذلك هذه الايات كل اية اخذة بالاية اللي بعدها
لما امر بالصلح سد منافذ خلخلة الاخوة. لما سد منافذ خلخلة الاخوة بين ان الناس سوا. ما في واحد افضل من واحد الا بالتقى والتقى ينال بالمكابدة الذي يريد ان يكون تقيا يكابد الطاعات
ويجاهد نفسه في ترك المعاصي يكون تقيا ان الله عليم بنياتكم خبير باحوالكم وسيجازي كلا بعمله ثم بين ان بني ان بني اسد جاءت للمدينة في كل مرحلة لاولادها ورجالها ونسائها
وباموالها وجاؤوا وسكنوا المدينة واتعبوا اهل المدينة وصاروا يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم نحن جئناك وامنا وبقية العرب لم يأتوا بالايمان الا بالجهاد وبالمقاتلة وكان الواحد منهم اذا جاء يأتي بمفرده ونحن جئناك باموالنا وبذرارنا
واتعبوا اهل المدينة ووسخوا شوارعها وهم كانوا اعراب يعني العرب يسكنون البادية البداة فقالوا لو امنا قالت الاعراب امنا يتمدحون قل لهم يا نبيي لم تؤمنوا لم تؤمنوا يمنون عليك ان اسلموا
قالت الاعراب امنا امنا قل لم تؤمنوا ولذلك اتاهم بجواب غاية في البلاغة وفي ما قال لهم كذبتم قل لم تؤمنوا وهنا دل السياق على ان الايمان اخص من الاسلام
وكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنا فالاسلام اعم لانه يطلق على الايمان ويطلق على الاستسلام والانقياد الظاهر وقال الله لنبيه قل لم تؤمنوا اي لم يدخل الامام في قلوبكم بعد
قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا استسلمنا وانقذنا في الظهر ولذلك اختلف علماء التفسير في هذه الشريحة التي قالت امنا وقال الله لنبيه قل لم تؤمنوا قل لهم لم تؤمنوا
فمن العلماء من قال لم يؤمنوا ايمانا كاملا وما كان عندهم الا جزء من الايمان وكانت عندهم شبه والذي قاله قلة من العلماء وهو اختيار الوالد انهم كانوا منافقين في هذا الوقت
بدليل قوله لم تؤمنوا وقوله ولما يدخل الايمان في قلوبكم لما لكن لكن ان شاء الله يتوقع انه قد يدخل فيما بعد اذا قل لم تؤمنوا ما امنوا والايمان لم يدخل في قلوبكم
ولكن قولوا اسلمنا استسلمنا وانقذنا ظاهرة ثم بين لهم فتح الباب وان تؤمنوا وتتقوا  وان تطيعوا الله ورسوله يطيع الله فيما انزله عليكم من القرآن ورسوله فيما بين لكم واسن لكم
وطاعة الرسول طاعة الله وطاعة الله وطاعة الرسول. من يطيع الرسول فقد اطاع الله لا يلتكم لا يئتكم لا يلتكم  الجمهور قرأوا وقرأ البصريان  عمرو ويعقوب يأندكم  ابي عمرو السوسي قرأ
او الدور احدهما يألدكم والثاني يلتكم بخلف عنه فيها والجمهور يلتكم من ذا توأم او الات كل القراءات والمعنى واحد والمعنى لا ينقصكم ايوة وان تؤمنوا وتتقوا لا ينقصكم من اعمالكم
شيئا ان الله غفور لذنوب عباده رحيم بهم ولذلك فتح لهم الباب انتم الان لم تدخلوا في الاسلام ولكن الباب مفتوح ان دخلتم في اعمالكم تأخذوها كاملة ودليل الخطاب وهو مفهوم المخالفة انهم ان لم يؤمنوا
لا يجدون اجر اعمالهم لا يلتكم من اعمالكم شيئا وان تؤمنوا وتتقوا فان لم تؤمنوا ولا تتقوا اعمالكم لا تجدون لها فائدة ان الله غفور لذنوب عباده رحيم بهم ثم هنا
بين لهم على سؤال كان مقدرا لما قالوا امنا قال لهم لم تؤمنوا كأن في سؤال. طيب ما اين المؤمنون ما دام هؤلاء الذين جاءوا ونزلوا المدينة وقالوا امنا. يقال لهم لم تؤمنوا. اذا من هم المؤمنون؟
قال انما المؤمنون هذا كأنه جواب على سؤال تستشرف النفوس الاجابة عليه. ولذلك هذا القرآن كل جملة ورا جملة فاتحة منفذ اوراد شبهة او موضحة شبهة او موضحة كلام تستشرف النفوس على ان يجاب عليه
هو كتاب اية في الجمال والحسن والاعجاز والشمول وحري بنا ان نعطيه الوقت حري بنا ان نعطي وقتا لكتاب ربنا اذا قال انما المؤمنون هذا قصر اضافي الذين امنوا بالله
ورسوله مما لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون. كم انما المؤمنون حقا الكامل الايمان الذين امنوا بالله ربا معبودا بحق اوجد الكون وكل ما في الكون منه جل وعلا
متصف بصفات الكمال والجلال ورسوله صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى ومعصوم فيما يبلغ عن الله ثم لم يرتابوا لم يشكوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في طريق اعلاء كلمة الله في سبيل الله
هؤلاء هم الصادقون اولئك هم الصادقون. لا هؤلاء الذين يتمدحون ويمنون على المسلمين بايمانهم وعلى نبيه والحال ان قلوبهم لم يدخلها بعد الايمان والمن على الخلق عيب فكيف الواحد يمن على ربه
ولذلك من من اكثر ما ما ما ما ما يزيل الصدقة وينغصها ويقلل اجرها المن وذلك قال لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى فالعاقل اذا عمل معروفا ينبغي ان يحافظ عليه
بانه لا يؤذي من عمل له المعروف ولا يرفع صوته عليه ولا يكلمه كلاما لا ينبغي ولا يشير الى انه عميق قيل له معروفا ينهل منك مال المعروف ولذلك المعروف لابد ان يسقى
المعروف ان تتناساه وتأتي بعد بمعروف اخر وان تحترم من عملت له معروفا ولا تأذيه كالزرع الزرع اذا زرعته لابد ان تتعهده بالماء وتحافظ عليه حتى ينمو. كذلك المعروف ولذلك قال لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى
كالذي ينفق ما له رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الاخر وقال جل وعلا قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها اذى بعض الناس اذا كان يجاوره فقير او محتاج
واسدى اليه معروفا يكون هذا المعروف يرقه به. هذا لؤم حالة من اللؤم وهذا يزيل المعروف الذي عملته ويمسحه عملت لانسان معروف لا تأذيه يا اخي اتركه او اتركه لا تعطيه معروف. قول معروف
الله يرزقك اغناك الله ومغفرة يعني ربنا يغنينا ويغنيك ربنا يفتح عليك خير من صدقة يتبعها اذى فيا من رزقه الله مالا وسعة لا تضيع ما تعمل باذية من تحسن اليه
كف احسانك او ان احسنت فحافظ على احسانك باكرام من احسنت اليه وعدم الاذية له  قول معروف خير من صدقة يتبعها اذى اذا هؤلاء يمنون عليك بان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم
لا تمنوا علي باسلامكم او بانكم دخلتم في الاسلام تبين الله تعالى للمؤمنين الكمل الذين امنوا الله ورسوله وجاهدوا باموالهم ثم لم يرتابوا والريب هو الشك ومن اكثر ما يسبب ضعف الايمان وقلة العمل الشك
الشق هذا مضر ولذلك ينبغي للمسلم ان يزيل الشكوك عنه حتى يقوى ايمانه وينشط للعبادة الشك مشكل والري مشكل يضعف الايمان ويقلل العمل ويثبت فاذا ايمان الانسان نشطة للعبادة وسهلت عليه الطاعة
ولذلك قال لم يرتابوا بعدين جاهدوا باعز ما عندهم اموالهم وانفسهم كما قال تعالى ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم ونحن مع الاسف نريد الثمن والمذمون المسلمون يريدون الجنة بدون عمل. ما يمكن
من يريد الجنة يدفع ثمنها يدفع ثمن الجنة يدخل الجنة اما الاماني والتمني بدون ان يدفع لا ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم المال لان المال النفوس تتعلق به وانفسهم في سبيل الله في سبيل الله. في طريق
قالوا الرجل يقاتل للمغنم يقاتل حمية يقاتل ليرى مكانه قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله اولئك هم الصادقون يا من يمنون عليك لا من يقال لهم
تعالوا معنا الى مكة  يروغون ولا يقبلون اولئك هم الصادقون الذين امنوا وبذلوا ولم يرتابوا اما من حولكم من الاعراب منافقون مرضوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلم هؤلاء هم الذين اذا قيل لهم تعالوا يفروا
يتسللون  ويقول الا تفتني كما سيأتي الا في الفتنة سخطوا ما فيه الا دين واسلام واستقامة او كفر ونفاق وضلال ما في ما في واسطة هذا الاسلام ابيض واسود مسلم كافر
ما في واحد يقول انا حل وسط مسلم ولا كافر؟ لا ما في ما في الا مسلم او كافر فالانسان يختار اي الطريقين يريد. فريق في الجنة  يوم تبيض وجوه
وتسود الذي يريد ان يأخذ العصا من الوسط ويحاول ان يقوم من الفريقين هذا يسمى منافق. اشد من الكافر ان المنافقين من النار مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء
ما في الا واحد يتقي الله ويمشي على شرع الله ويعمل بدين الله. او واحد يروح الكفر ويا  هناك نحن الان لا زلنا في دار الدنيا كل شيء عندنا تدارب
من قصر يمكن يشتهي من نافق يمكن يتوب من ظلم يمكن يرجع عن المظلمة الان الان نحن كل شيء بايدينا المشكلة الذين في القبور الان مساكين الورطة لمن في القبر الان
يسمع ولكن لا يستطيع ان يعمل كفت ايديهم عن العمل وشاهدوا الحقيقة فاهل القبور الان نرجو الله تعالى ان يرحم اموات المسلمين وامواتنا وان يغفر لنا ولهم ساكتين كل واحد
يعني شاهد الحقيقة ولا يستطيع ان يعمل لا يستطيع ان يصلي ولا يذكر الله ولا يستغفر. اما انت الان تستطيع ان تقوم بالاعمال. فلذلك ينبغي ان نبادر قبل ان يفوت علينا
الاوان بل الله يمن عليكم اولئك هم الصادقون بعدين هؤلاء لما قالوا نحن امنا قال لهم جل وعلا قل لهم يا نبيين اتعلمون الله بدينكم هل تخبرون الله عن دينكم
والله تعالى يعلم ما في السماوات والارض فكيف لا يعلم بما في قلوبكم لا لا يحتاج انسان ان يقول ما في قلبه الله يعلمه وما في قلبه الله يجزيه عليه
ان الله لا ينظر الى صوركم ولا الى اموالكم  ولكن يمر الى العمل العمل قلوب العمل هل هو لله او لغير الله ولذلك ينبغي للعاقل ان يكابد الاخلاص الاخلاص الاخلاص
قبل ان يفوت الاوان ما في  يؤتى يوم القيامة ما يقال عملت يقال لا ما عملت لله عملت لاجل كذا من كان من انفع شيء الهجرة النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الاعمال
بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. فمن كانت هجرته الى الله ورسوله الهجرة الى الله ورسوله. ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها وامرأة يتزوجها ينكحها فهجرته اذا ما هاجر اليه
واول من تسعر بهم النار القمم الكاذبة عالم ما صدق شهيد ما صدق غني متصدق ما صدق في صدقته هؤلاء اعطوا ليقال وقد قيل اذهبوا بهم ايش الى النار ينبغي لنا
ان نحاول ان نكابد انفسنا والشيطان ونكابد الجوانب التي عوقنا عن الاخلاص ولا نعمل الا لله ولا نتعامل الا مع ربنا فاهل البشر عاجزون ولا يملكون لك نفعا ولا ضرا
فان اشتعلت لهم ضيعت نفسك واوقعتها في الهلك فاشتغل لمن يملك لك العزة والرفعة ويملك لك العقوبة. فيكون عملنا لله فاذا عملنا لله الله اعطانا وحمانا ودفع عنا واسعدنا واذا عملنا لغير الله
اضعنا انفسنا اذا قل لهم يا ربي اتعلمون الله بدينكم؟ اي بما في قلوبكم واعمالكم والله يعلم ما في السماوات وما في الارض كل شيء والله بكل شيء لا تخفى عليه خافية
اذا هنيئا لمن اخلصه واطاع ربه  طريق الخير وبئس  من لم يخلص ونافق وكفر ولم يعمل لله نرجو الله جل وعلا السلامة والعافية اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
والا تجعل الامر ملتبسا علينا فنضل   يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم صادقين هؤلاء بنو اسد يمن على النبي صلى الله عليه وسلم
لانهم دخلوا في الاسلام قل لهم يا نبيي لا تمنوا علي اسلامكم ان كنتم لا تمنوا علي باسلامكم ان كنتم صادقين في قولكم فالله هو الذي له المنة لان هداكم للايمان. وهذا فيه غمز لهم
وفيه ايضا ازراء بما قالوا. يمنون اي يا اول من هو ان يفعل الانسان احسان ويطلب منك المدح والثناء بما فعل لك يمنون عليكم بان اسلموا بان دخلوا في الاسلام. قل لا تمنوا علي. قل لهم يا نبي لا يمنوا عليك
بل الله هو الذي له المنة ان كانوا صادقين لهدايتهم للاسلام. يمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم وهذا يدل على ان كلامهم فيه ما فيه اذا المنة والشكر والحمد لله تعالى الذي هداكم للايمان. اما انتم
ليس لكم في ذلك شيء فانكم ان دخلتم في الايمان ذلك من رحمة الله لكم. ومني بكم فينبغي ان تشكروه وتحمدوه على ذلك ان الله جل وعلا يعلم غيب السماوات والارض والله
مصيرنا. يعلم غيب السماوات ما غاب في السماوات والارض. فلا يخفى عليه ان كنتم في ايمانكم صادقين او كنتم في ايمانكم كاذبين والله والله بصير بما تعملون اي بالذي تعملونه او بعملكم. ما يمكن موصولية ويمكن مصدرية
ونرجو الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لما يحبه ويرضاه. وان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه. وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. سبحان ربك رب العزة عما يصفون
سلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته هذا يسأل عن حديث ليش؟ لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة
الذي يظهر ان هذا المقصود به يوم القيامة  لما حصلت الحرب الذي وقعت بين الارجنتين وبين بريطانيا في جزر فوكلن وكانت ايامها تحكم بريطانيا وفيه لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة وبعدين كانت الغلبة لبريطانيا على الارجنتين
فبحثت عن الحديث ووجدت العلماء قالوا يوم القيامة ان يفلح قوم ولوا امرهم امرأة يوم القيامة واختلفوا في تولي هذا هل المقصود به الامامة او المقصود به اي امر لا تكن المرأة مسؤولة عن الرجال
وانما تكون مسؤولة عن ماذا النساء معه اذا كانت امرأة مع نساء لا يمنع ان تكون مسؤولة عنهم. لكن تكون مسؤولة عن الرجال هذا محل خلاف بعضهم قال تكون مسؤولة عن ادارة هذا لا يضر
لما تكون لها الامامة هذا لا يجوز والمسألة خلافية والاولى ان للمرأة تكون مسؤولة عن النساء وانها لا تسأل عن الرجال لان الله تعالى قال الرجال قوامون على النساء وقال وللرجال عليهن درجة
وقال في حق النساء او من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين. وقال جل وعلا وليس الذكر كالانثى فالمرأة خلقت بمهام والرجل خلق لمهام فينبغي ان نستعمل المرأة في مهامها والرجل في مهامه
الرجل له ان يسافر بمفرده وله ان يذهب المرأة لا تسافر الا مع ذي محرم المرأة ينبغي ان تشتغل في الانجاب كل سنة تأتينا بولد او بنت هذا هو عمل المرأة الذي يحتاجه المجتمع
اما اذا خرجت من البيت البيت والصغار هم المرأة الانجاب ولذلك لم يجب الله عليها مهرا ولم يجب عليها نفقة. ولم يجب عليها كسوة. ولم يجب عليها السكنى. ولم يجب عليها جماعة. ولم يجب عليها الجمعة
تطيع زوجها وتحفظه اذا غاب عنها في نفسها وماله واذا امرها تطيعه بالمعروف وكل سنة تأتينا بولدها وبنت هذا احسن ما تقوم به المرأة اما المرأة نقول المرأة مثل الرجل
المرأة ليست كالرجل الرجل لو اجتمع عليه نساء اهل الارض يريدون منه حاجة وهو لا يريد لا يمكن ان ينالوا حاجتهم منه والمرأة لو جاءها الرجل وهي لا تريد اخذ حاجته منها
ولذلك قال ممن حملنا به وهن عواقد حبك النطاق فشب غير مهبل المرأة تعلق فيها النطفة وهي كارهة الرجل اذا لم يريد لا يمكن المرأة تنال منه شيء ولذلك ينبغي ان نضع
الامور في مواضعها ولكن المرأة لها ان وتشتري ولها ان لها ذمة وتعمل شريكة وتعمل كل شيء مباح. واذا ارادت ان تخرج تذهب بمحرم ولا تخلو بالرجال لا يخلون رجل بامرأة
الا وكان الشيطان ثالثهم ان تبيع وتشتري وتعمل شركات ولها ذمة ولها ان تساعد وتعمل مؤسسة وتساعد. لكن مدير الرجال هذا خلاف الاولى المرأة هي التي يديرها الرجاء. لان الله قال الرجال قوامون
وقال وللرجال عليهن درجة ولذلك من اكبر اسباب تفكك الاسر ووائف النساء من اكبر اسباب عدم سعادة البيوت ان تتوظف الام. انت تكون الام موظفة فان قوامة الزوج تقل اصبحت هي عندها مال تنفق عليه
ما زالت القوامة فاصبحت القوامة ناقصة فجاءت النفرة والحساسية وقلت السعادة في البيوت وما كل شيء المال والمال لا لا يكفي منه شيء ان كنت مستهلكا او مكنزا ولكن الان
الناس تتكالب على الدنيا والمنفق لا يكفيه شيء والمستهلك لا يكفيه شيء والغناء عن الشيء لا به واسعد الناس من رزقه الله الكفاف لانك انت لو تنفق لا يكفيك مال اهل الارض. ولو ولو
تكنز لا يكفيك مال اهل الارض اذا الغنى عن الشيء لا به ولذلك ينبغي لنا ان نضع المرأة في مكانها. المرأة في البيت وقرن في بيوتكن. واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن
من وراء حجاب. وقال ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهم الان النساء في الغرب يتمنين ان يكن مسلمات بما يرونه من الكرامة والحفاوة والراحة للنساء المسلمات كثير من النساء في الغرب تطلعن للاسلام ويدخلن فيه نتيجة لتعامل الاسلام مع المرأة
انها لا يجب عليها نفقة ولا مهر ولا كسوة ولا اي شيء يقول لك نحن طيب تقولوا الواحدة منهن كيف انا انجب وادفع عن الصفر حجرة البيت نقول الاسلام لا يلزمك بشيء تقول الاسلام
هو الذي ينبغي ان يتبعه الناس ولذلك يدخلن كثيرا في الاسلام لما يرون من حسن تعامله مع متبعيه كيف يحقق الانسان التقوى يحققها بغض البصر بكف اللسان لمنع السمع ان يسمع الحرام
الرجل ان تمشي اليد ان تلمس البطن ان تقع فيه يقع فيه حرام. الفرج ان ترسله على حرام تكابد الطاعات يأتي التقى والذين جاهدوا فينا مع سؤال الله ومع كثرة ذكر الله ومع
الاعمال وسؤال الله والبعد عن المعاصي وعمل الخير يأتي التقى بعدين وذلك الانسان يغض بصره ولا في قلبه تقى ويكف لسانه ولا في قلبه ثقل لكن بعد غض البصر وكف اللسان يأتي التقى بعد ذلك
اذا كابدت الطاعات جاءت تقى يسأل عن اية الزاني لا ينكح الا زانية ومشركة. اقول هل هناك نوائم للاية وهل يمكن ان يخرج الكلام في وقت واحد ويراد بكلامه معنيين
نفس الوقت ما معنى قوله وحرم ذلك على المؤمنين اختلف العلماء هل المشترك يحمل على معنييه او معانيه تقول رأيت عينا وتريد باصرة وجارية ونقدين يقول رأيت العين انك رأيت عينا تجري من الماء
ورأيت عين انسان ايوة عين نظرت الى عين انسان ورأيت ذهبا وفضة لذلك قالوا حمل المشترك على معنييه او معانيه جائز ولذلك ينكح تقال ليعقد ويطأ ينكح تقال لي يطأ ويعقد
ما يمكن الزاني لا ينكح  لا يقع او لا يتزوج وسبب نزول الاية يدل على ان ينكح حناء يتزوج والسياق الاية يدل ويقويه ان ينكح بمعنى يطأ فيخف الاشكال بحمل ينكح على معنييه
ليكون الزاني لا ينكح الا زانية ان يتزوج لان الطيور على اشكالها تقع الخبيثات للخبيثين او مشركا يكون بمعنى يطأ يزني بمشرك الزاني لا يتزوج الا بزانية ولا يزني الا بمشركة. لانه لا يحل للمسلم ان يتزوج المشركة. ولا تمسكوا باعصام الكوافير
ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمنوا وحرم ذلك على المؤمنين اي تزويد الزواني عند احمد او الزنا او نكاح المشركات على القول بذلك والاية فيها اشكال  من اراد الاستزادة فليرجع الى الاية في الجزء السادس من اضواء البيان في اوله
فقد يرى ما يخفف عنده الاشكال. والله اعلم ما التغافل المحمود الانسان يتغافل عن كلام الناس فيه ويتغافل عن بعض الامور والمجاملة المحمودة هو لانسان اذا جلس مع اي انسان يكلمه في الامور الطيبة ما يقول له انت فعلت وفعلت
وانت يحاول ان يرفق بالناس ويؤلفها حتى يقبلوا منه ولذلك لما جاء الاحمق المطاع قال بئس اخو العشيرة. نبينا صلى الله عليه وسلم لما جاءه لا ينهو وهش في وجهه. فلما مشى قالت عائشة يا رسول الله
قلت كذا وكذا قال متى رأيتني سبابا او شتاما او لعانا؟ شر الناس من اتقاه الناس مخافة شره وعمر في البخاري يقول انا لنبث في وجوه قوم وقلوبنا تلعنون فالمجاملة جائزة والمداهنة لا تجوز
المجاملة ان تقول يجيك واحد تقول يعني مثلا العمل الطيب يؤجر عليه  جزاك الله عخير على ما عملت من الاعمال الطيبة والله تعالى لا يضيع اجر من احسن عملا هذي مجاملة
اما اذا قلت له انت لا تعمل الا الخير هذه مداهنة ولذلك كأن كما ينتزع القرآن مع اهل الكتاب اماكن الاتفاق ليدعوهم للاسلام يقول وقولوا امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم والهنا والهكم واحد ونحن له
مسلمون ما قال يا يهود تعبدون عزيرا ويا نصارى تثرثون فهلموا فادخلوا في هذا الدين قبل ان تدخلوا جهنم عليكم لعائن الله لم يقل هذا  وانما نزع اماكن الاتفاق معهم ليدعوهم للاسلام
هل التلفظ بالنية عند الصلوات لقوله صلاة المغرب ثلاث ركعات هذا خلاف السنة هل هذا داخل في قوله قل اتعلمون الله بدينكم؟ لا لا يبعد هذا خلاف السنة الا ان بعض الفقهاء كالشافعية قالوا للموسوس ان يتلفظ بالنية
وهم ابصر بما قالوا لكن العلماء قالوا النية محلها القلب ولا ينبغي ان يتلفظ بها  يقول يراودني وسوسة وسوسة واظن في بعض الاوقات انني قد خرجت من الملة ولكنني انكرها بالشدة واذكر الله واستغفره فهل
وما العمل؟ هذا هو الايمان وكل ما به يوسوس الشيطان والقلب يأباه هو الايمان. هذا هو الايمان يعني قال اوجدتموه اذا كان الانسان يأتيه الشيطان ويأتيه به فيجد نفسه يرد هو الايمان. يستعذ بالله ويكف
نرجو الله ان يقوي ايماننا وايمانكم هذا يقول جاءه رجل وسأله بالله ان يعطيه نقودا فماذا يفعل وهو يعلم ان هذا الرجل سينفقها في الحرام الله اعلم. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
