اعوذ بالله من الشيطان الرجيم منكم من اسر القول ومن جهر به ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب  له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظون  ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما
واذا اراد الله بقوم    هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا  قال ويسبح الرعد بحمده  من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال
له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون بشيء بشيء الا كباسط كفيه الى  وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين الا في ضلال ولله يسجد من في السماوات والارض طوعا وكررا
وظلالهم وظلالهم بالغدو والانصار الحمد لله الذي انزل الكتاب وارسل الينا افضل الرسل واجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان من هذه صفاته ينبغي ان يطاع من هذه قدرته ينبغي ان يخاف من هذه صفاته هل ينبغي ان تمتثل اوامره وتجتنب نواهيه
سواء منكم من اسر القول ومن جهر به اذا ما في مهرب ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار ما دامت هذه الامور عند الله مستوية. اذا ما فيه الا الانسان
يبادر اجتهد يخلص يعمل ابتعد عن الخطأ اجتهد في الصح الطاعة العبادة الصلاة الصوم الزكاة يبر بوالديه يكرم جيرانه اقرباءه لا يقطعهم يبتعد عن الغيبة والنميمة والكذب والسخرية ولد نجس والرباء
والتخلف عن الجماعة واحتقار الاخرين والبغض والبقر والحسد هذه كلها مشكل ما دام الرب جل وعلا العلانية والسر والليل والنهار تسوي عنده اذا ما في علاج الا الاستقامة  سواء يستوي
منكم ايها الخلق من اسر القول تكلم خفي ومن جهر به تكلم علانية ومن هو مستخف بالليل يعمل في الليل في الظلام؟ ومن هو ماشي سرى بالطريق طربا في الارض يعني طريق ماشي
ومن هو سارب تقول اسربني؟ يعني اتركني امشي على وجهي اذا ما دام هذا صفاته اذا النتيجة ايش استقم استقم كما امرت كما امرت ومن اكبر اسباب الاستقامة هو المراقبة. الانسان يرى اذا راقب الله
استقام اذا علم العبد ان الله تعالى يعني مطلع على خفايا قلبه فكيف بما عمل ظاهرا عند ذلك يستقيم وكل ما زاد علم الانسان كل ما زادت خشيته وكل ما قل علم الانسان
حلت خشيته اكبر سبب للخشية العلم واكبر سبب للعصيان الجهل لا يوجد شيء اضر من الجهل على الانسان لذلك نحاول ان نتعلم حتى نخاف فنعمل سواء استوى منكم ايها الخلق
من اصر القول عمل في الليل او في بيت او في كهف او في غار  ومن  او سارب ذي النهار او ماشي في النهار او جهر او خفى اخفى سواء منكم من اسر القول ومن جهر به. القول الكلام
وذلك قالوا اتراه يسمعنا كان يسمعك قليلا لا نعمل ما دام يسمعنا اذا ينبغي لا نفعل مساء يصح للمعصية. قال اذا كنت في محل لا يراك الله. قال لا يكون قال لا تعصي الله
مع هذا ان كل شيء يعمله الله تعالى مطلع عليه وقادر عليه قال ايضا بين اكرامه للعبد ونعمه عليه له اي لله معقبات ملائكة وراءه وامامه معقبات من بين يدي
ومن خلفه هذه الملائكة تحفظك لانه لو لم تكن عند العبد حراسة من الله تعالى لهلكته الشياطين الشياطين وهلكته لكن الله يحفظه. ارميه اذا نام الانسان العين يغطيها. والفم يسكو. طيب المنخر ما لا يفعل فيه
مفتوح الاذن اذا نام الانسان عندك حرس. ما يجيك الا شي والا الله يرد عنك الاشياء في نومك يمكن تأتي صرصار او يأتي نمل لو يأتي اي شيء يدخل هنا وهنا لكن الله يحفظك
معقبات هذا نعمة عجيبة ولذلك الله يقول وفي انفسكم افلا تقصد العينان سوداء سوداءني وبيضاوني وبهذه الطريق وفي عين مالحة  لو زادت تتعب العين ولو نقصت تتعب العين وجعلنا هنا شحمة
تمدها حتى لا تنشئ والاذن جعلها بهذه الطريق وجعل فيها مادة تجفي الحشرات الاذن فيها مادة اصطلاح يجفل الحشرات عنها وجعل في الانف مادة لزجة عشان ما يمسك الغبار ويمسك الاشياء عشان ما تمتلئ الرئة منها
واعطاك اللحمة التي تعبر لك عما تحتاج اليه كل ما تحتاج اليه تعبر لك علمه البيان لو كنت ابكم ما تقدر تفهم الاشارة لكن اعطاك قال وفي انفسكم افلا تبصرون
نحن خلقناهم وشددنا اسراهم ما في واحد يشري ويقول جرى مسكين وسقطت رجله او نام وسقطت اذنه شددنا اسراهم. شددنا من الله يقول شددنا اسراهم قادرين على ان نسوي اجعل يدك البصمة لا. البنان ليست البصمة. نجعل يدك يد البعيد
الاصبع مكترنة ما يقدر يحل ولا يعقد هذا هو هو القوي وبعدين الكرش هذي الضعيفة لا عيون تحرسها واليدين امامها وظهر القوي خلاه ما عنده اعين لانه يمكن يتحمل شوية
الكرش لانه يمكن اي شي يخرقها. خلى العيون دائما حاستها. العيون عليها واليدين وهكذا يمكن يرد عنها وفي انفسكم افلا اللي هو معقبات ملائكة يعقبوا ورا بعض يحفظونه ويكتبون عليه
ويعملون له كل شيء يحفظونه الحفظ صادر من امر الله تعالى او بامر الله تعالى على الخلاف الموجود ابعد هذا كيف يعصى الله الانسان عجيب وحملها الانسان انه كان قالوا من
قتل الانسان ما اكفره خلق عش هلوعا اذا مسه الشر الجزوع واذا مسه الخير  الا المصلين الانسان اشرف مخلوق واذا انحرف قال مثله كمثل الكلب ان تحمل عليه ان هم الا كلا لعامي بل هم اضل. لكن قال ولقد كرمنا بني ادم
خلقنا الانسان في احسن تقويم ثم رددناه الا الذين امنوا ويشرف الانسان بالطاعة والايمان وعبادة الله وبالعمل هذا الذي يشرف به الانسان اذا لا مهرب ولا حيلة ولا منجاة الا بالالتجاء الى الله ففروا
الى الله الواحد ينطوي تحت ربي اوامر تنتفع نواهي تجتنب الاداب يؤدب بها الاخلاق يختلق بها وعند ذلك ما اردته يعطى لك الذي تريد الله يعطيك اين ذاهب يا مسلم؟
ما الذي تريد اريد مالا اغناك نريد جاهنا اعطاك نريد قوة  يريد ضررا رفعه عنك ما الذي تريد الذي تريد عند الله من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والاخرة
يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد فعلينا ان نجتهد ان نبتعد عن الحرام ان نهتم بالحلال ان نهتم بالصدق ان نهتم بجمال الاسلام في حياتنا
اذا يقول جل وعلا سواء منكم من اسر القول ومن جهر به الذي يقول كلام علنا او كلام سرا مستوي والذي يفعل شيء مستخفي في الليل او يعمله في النهار سوا
هذا بيان بقدرته هو ثم بين نعمه عليك. قال له معقبات يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار هؤلاء ويصلوا ويجتمعوا في الفجر في العصر والفجر يأتوا هؤلاء ويأتوا هؤلاء يحفظونه من كل شيء
الحفر صادر من الله تعالى او يحفظونه بامره تعالى ان لا يحصل الا شيء اراده الله له ثم بين ينبغي ان ينتبه لها في غاية الاهمية وفي غاية الخطورة ان الله لا يغير ما بقوم
حتى يغيروا ما بانفسهم ان الله اذا اعطى لخلقه نعم واعطاهم عز واعطاهم جاه واعطاه لا يغيره الا بالمعاصي ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا  المعاصي يأتوا الاشياء
بعدين هذا الذي يزيل النعم فاذا قدموا على على على على على على المعاصي لا يغير ما حصل لهم الا اذا غيروا المعاصي اذا والله لا تملوا اه لا يمل حتى
ول قال لئن شكرتم لازيدنكم لئن شكرتم لازيدنكم ولان كفرتم ان عذابي للشديد اذا الله لا يغير ما ما بقوم اكرم ناس لا يغير ابدا ما اعطاهم من النعم حتى ايش
حتى يغيروا قال تعالى واذا اردنا ان نهلك قرية امر لا مترفيها بالطاعة ففسقوا فيها ولن يمتثلوا فحق عليها القول  اذا لا يغير الرب على خلقه الا اذا عصوه وكل مشكلة في الارض سببها
ولا يوجد شيء في الدنيا ابرك من الطاعة الطاعة تنزل الرحمة وتنزل الطمأنينة وتدفع البلاء ويحميك الله وتكون من اوليائه. وان سألته اعطاك وان احتميت به حماك وان استعنت به اعانك لا يوجد مثل الطاعة
ولذلك قال الا ان اولياء الله لا خوف عليهم فيما يقدمون عليه يوم القيامة. ولا هم يحزنون فيما مشوا عنه من الاموال والاولاد والدور. لما يروا من كرامة الله لهم
من هم هؤلاء الذين امنوا وكانوا هذا هو الولي الولي لله الذي امن واتقى الله ولذلك ان الله لا يغير ما بقوم مما اعطاهم من النعم حتى يغيروا ما بانفسهم من ايش
من المعاصي والذنوب ولا يغيروا بعد قوم من من من العقوبات حتى يغيروا ما بانفسهم من الذنوب والكفر والجحد والكبر والبطر والحسد  اذا العبد لابد ان نكابد ان نكون من الصالحين
لا يمكن واحد يصبح في يوم وليلة من الصالحين لا تكون الصلاح الا بمكابتة موارد العلم واستعمالها في ايش بشكر الله وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون هذي موارد
العلم يستعمل في شكر الله وفي طاعته لا يستعمل النظر في الحرام ولا السمع في الحرام ولا ولا التفكير في الحرام هذا خطر اذا الذي يقدم على المعاصي هو عرض عياذا بالله لان تنزع البركة من عمره
ومن ماله ومن ولده شؤم المعصية يجعل الانسان يعيش مئة سنة كأنه عاش سنة واحدة بركة الطاعة الانساني يعيش سنوات قليلة يكون كانه عاش الف سنة اذا عمر الوقت ولذلك العمر لا يزيد ولا ينقص
ولذلك كمن اراد ان ينسأ له في اجله يعني الناس هنا يعني يكون اللي يعمل في آآ في في سنة يعمل كأنه يعمل في مئة سنة. الله يبارك له في الوقت
ويهيئه للصلاة وللصوم وللصدقة وللحج ولاعمال البر. وللبعد عن المعاصي واكل الغيبة. فيكون حياته كلها تدر ايش يضرني حسرات فيأخذ رصيد هائل في وقت قليل هذا هو المباركة في العمر
ينتج انتاج كبير في وقت قليل اما الذي يضيع وقته عاقل يقول لك خلينا نضيع وقت اعز ما عند الانسان الوقت المسلم لا يضيع الوقت مما يعمل لدينه لدنياه ما يضيع وقتك
الوقت محسوب عليك بالدقيقة واما ان تشتغل لدينك او لدنياك واذا كان عندك وقت علم الناس زوروا المرضى. اصلح ذات البين. ساعد الاخرق واذا اراد الله بقوم سوءا  لا يمكن اذا اراد الله بناس ان يوبقهم ويجعلهم من الكفار مهما جاءتهم الرسل ومهما رأوا قدروا
صاحب صالح رأى الناقة خرجت من الصخرة راحوا عقرها اذ انبعث اشقاها وقال لهم صالح ناقة الله وسقياها. احذروا ناقة الله واحذروا يوم السقيا  سواها مشكل ولذلك يقضى على المرء في ايام محنته حتى يرى حسنا ما ليس بالحسن
واذا اراد الله بقوم عقوبة وهلاك فلا مرد له. لان امره اذا اراد شيئا ان يقول له  ولا من حامد لا يمنع منه احد ولذلك يوم القيامة كل الذين كانوا يتكلمون
ولا احد يتكلم ولا احد. افضل الناس واعظمها الرسل كل واحد يقول لستم هناك اذهبوا لفلان اذهبوا لفلان اذهبوا لفلان حتى يأتوا لنبينا صلى الله عليه وسلم فيقول انا لها
ويسجد ويلهم الله من المحامد. ما لم يلهم لاحد يقول يا محمد سل تعطى واشفع تشفع اشفع لاهل الموقف ان يقضى بينهم. لما يرى من عظيم الهول ممن العرق يصل الى ركبك ومنهم من يصل الى ومنهم من يصل الى صدره ومنهم من يصل الى يلجمه العرب
اليوم يجعل الولدان شيبا تذهل كل مرضعة يفر المرء من اخيه وامه وابيه. اتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفسه شيء. لذلك القرآن من التخويف من اهوال يوم القيامة حتى الانسان يتوب
ويستعد اذا اذا اراد الله بناس عقوبة لا ترد وليس لهم من دونه من ناصر ولا مانع نعم واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من مانع يمنعهم
بعدين بين ايضا نعمه هو الذي يريكم اراه يريه اذا بين له البر هو احتكاك الادرام الموجودة في السماء هو الذي يريكم البرق خوفا من ان تنزل عليكم صواعق او يأتيكم طوفان
او طمعا بان يأتيكم ماء ينبت لكم الكلأ ويأتيكم بالماء الذي تشربونه ولا يهلككم خوف من جهة وطمع من جهة اذا نظروا الى الصواعق خافوا واذا نظروا الى المطر طمعوا فيه
هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعون ينشئ السحاب الثقال السحاب هي هذه المزنة التي يكون في داخلها الماء الثقيل لان الماء ثقيل وينزل من السماء من جبال فيها من برد
ولذلك يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض وقال فترى الودق يخرج من خلال زي الغربال يخرج منه المطر ولذلك لو انزل الله المطر كافواه القرب
او انزل البرد كالجبال هلك الناس لكن يزلوا قطرة قطرة حتى تشرب الارض وينزل الماء يعني رحمة عجيبة وكرم ولطف بخلقه يريكم البرق لتخافوا وتتوبوا ولتطمعوا في المطر فتكون بين الخوف والرجاء
تطيعوا ربكم وتبتعدوا عن المعاصي فالخوف يمنعكم من المعاصي والطمع يحملكم على الشكر وعلى الطاعة السحاب الثقال بعضنا فوق بعض ويسبح الرعد بحمده الرعد صوت ملك حديث صالح للاحتجاج بعض هذا الصوت
احتكاك كالاجرام لكن هو  السنة انه صوت ملك ونحن نؤمن بماذا الغيب الذين يؤمنون بالغيب والعلم الحديث لا يؤمن بالملائكة ولا بالسماء ولا بالجان ولا بالجنة ولا بالنار ولا بعذاب القبر ولا بنعيمه
يؤمن بما يرى يعلمون واهرا من الحياة الدنيا اما نحن فالله مدحنا باننا نؤمن بالغيب ونؤمن في غيبنا عن الناس اذا ذهب الواحد لبيته خاف الله. وسأله التقى واستغفر وصلى
نؤمن بما غاب عنا ونؤمن في حالة غيبنا عن الناس المسلم قلبه مليء من الخوف. سواء مع الناس او في خلوته ذلك الذين يؤمنون بالغيب بعض التفاسير يقول يعني يعملون بالطاعة في حال غيبتهم عن الناس
ويؤمنون بما غاب مما اخبر به القرآن ويسبح الرعد بحمده هذا الصوت تسبيح وان من شيء وان من الحجارة لما يتفجر منه الانهار. وان منها لما يتشقق فيخرج منه الماء. وان منها لما يهبط
الادارة تسقط من خشية الله لا مهرب لا من جاء الا بالطاعة الذي يريد النجاة يطيع ربه الذي يريد الفوز يطيع ربه الذي يريد ان يهلك ينهمك في المعاصي الذي يريد ان يبق لا يبالي
بالاوامر ينتهك النواهي يعق والديه يأذي جيرانه يرابي يكذب ينجش هذا الذي يريد ان يهلك ينهمك في المعاصي الذي يريد ان يسلم يبتعد عن المعاصي ويفعل ما يستطيع من الخير
ولذلك لا عذر لنا بعد القرآن بينت هو الذي يريكم البرق هذا الذي ترون خوفا من الصواعق ومن الغرق وطمعا في المطار والنبات الذي يريكم وينشئ السحاب الثقال ترى السحابة هذي كيف تأتي
الله يرسل الرياح وتلقح المزن كيف تلقحه؟ هذه قدرة الله قالوا ان المزن انها تشرب من البحر شربنا بماء البحر ثم ترفعت متى لوجد خضر لهن لئيج لا هذا الجو اللي خلق الله مشبع بالماء
ولذلك هذه الرياح وارسلنا الرياح تلقح الاشجار وتلقح فالمزلة تلقح الرياح فتمتلئ مطر بقدرة الله سواء كان ذلك هيدروجين او اكسجين او الله اعلم. لكن الله بقدرته يملأها ماء ثم يقول لها مطيري في مكان كذا
واخبر الله ان تصريف المطر من خصائص الربوبية قال وانزلنا من السماء ماء طهورا لنحيي به بلدة ميتاء ونسقيه مما خلقنا انعاما واناسي كثيرا قد صرفناه بينهم  جعلنا بعض البلاد قاحل
لا ماء ولا مرعاة ولا نبات. وجعلنا بعض البلاد انهارا وغابات ومطر ليل نهار ليذكروا ويعلموا ان هذا من الخالق اكثر الناس كفورا مطرنا بنوء كذا وكذا. اصبح من عبادي مؤمن بي كافر بالكوكب
واصبح من عبادي كافر بي مؤمن بالكوكب. اما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب. واما من قال مطرنا كذا وكذا فذلك كافل بي مؤمن بالكوكل
اذا انزال المطر من خصائص الربوبية ولقد صرفناه بينهم ليذكروا  كفر اذا ويسبح الرعد بحمده هذا الرعد صوت التسبيح بحمد الله وبما انعم به على خلقه. والملائكة من خيفتي والملائكة تسبح من خيفته
ويرسل على خلقه الصواعق وينزلها ويصيب بها من يشاء هذه التي تنزل من السماء واذا اصابت اكبر شيء تقتله اذا اراد الله بذلك ومع ذلك هم يجادلون في الله في قدرته في الوهيته
لاستحقاقه للعبادة وهو شديد اللحى القوة شديد الاخذ اذا امكر بعباده يوبقهم والله خير الباكرين  استدرج او يأخذهم على تخوف يملي لي الظالم ويعطيه. وبعدين يأخذه اخذ عزيز مقتدر له دعوة الحق
لا اله الا الله دعوة الحق هي توحيد الله والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بالشيء الله من دعاها اجابوا وحماة ومن اضطر اليه لجأ منعه من ان يضر
اما الاصنام والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بالشيء  الذي ينعق بما لا يسمع الا دعاء ونداء ما ينفع الاصنام. عبادتهم تضر ولا تنفع بعدين قال الا كباسط كفيه الى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغ
تمثيلات القرآن في غاية من الجمال والحسن عجيب ولذلك كل تمثيلات القرآن واضحة ان التمثيل الذي يقصد به التنفيذ طلعها كانه رؤوس الشياطين هذا يقصد به التبشيع والتنفيذ للروس الشياطين ما شافها احد
دخيل اي واحد يتخيل الرؤوس الشياطين ايش انها قبيحة وينفر منها المقصود به التنفيذ والذي يبسط يديه الى الماء ويقول للماء تعال هل ياتيه الماء وما هو ببالغه وكذلك الذي يدعو الصنم
الصنم لا يجيبك ما ان الماء لا يطلع الى الانسان اذا قال له تعال ياتيه الماء ويأتيه ويطلع اليه ليبلغ فهو ما هو ببالغه ولذلك قال ويضرب الله الامثال للناس والله
بكل شيء عليم ويضرب الله الامثال للناس لعلهم يتفكرون وتلك الامهال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون والامثال فيها عبر وفيها جمال وحسن واعجاز ينبغي للمسلم اذا رأى المثل في القرآن يقف عنده ويتأمله ويعتبر به ويعمل
بمقتضى ذلك المثل هؤلاء الذين يعبدون الاصنام لا يستفيدون منهم الا كمن يقول للماء اطلع الى في الكفين الى الماء ويقول تعال لي في ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين
الا في ضلال الكافرين في الظلام ثم بين قدرة الله تعالى فقال ولله يسجدوا من في السماوات والارض من العقل طوعا من المؤمنين ومسلمي الجن والملائكة وكرها من غيرهم ممن
هو  يعني امتنع عن السجود قالوا وسجوده احتياجه لله في كل لحظة لان الكافر يحتاج الى ان يتمثل الاكسجين ويتمثل الغذاء ويحتاج لربه في كل لحظة فهو ساجد ومنقاد وملجأ
حيث شاء ما اباه لان اتجاهه الى الله هذا اقوى من السجود لا حيلة له والله هو ليمنع عنه وهو ليعطيه وهو ليحميه. فهو ساجد شاء ام ابى لاضطراره لله واحتياجه اليه في كل لحظة
من المسلمين وكرها من الكفار لاحتياجهم الى الله تعالى وعدم مقدرتهم الى ان يسدوا حوائجهم وظلالهم تسجد. قال ظلال الخلق تسجد لا يعلمه الا الله بالغدو شوفها امام هناك ومن هناك
قالوا هذا ايضا الظلال تسجد وكل شيء يسجد وكل شيء يسبح لله وان من شيء لا يسبح ولكن لا تبقون تسبيحا وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه
ما فرطنا في الكتاب اذا هذه الامور نحن نؤمن بالغيب نخبر بها وظلالهم بالبغض والاصال وهذه السورة هي السجدة الثانية وسجدات القرآن خمسة عشر اختلفوا في خمس منها واتفقوا على عشر
والجمهور قالوا يلزم فيها ما يلزم في الوضوء يسجد الانسان يعني ويقول في الدعاء المشهور في السجود وهي عزائم السجود المتفق عليها عشر وخمسة مختلف فيها ثانية الحد وصاد وسجود الموء وفصل اللي هي النجم والانشقاق والقلم
ادي الخمسة مختلف فيها وباقي السجدات متفق عليها وعند الجمهور هي سنة مؤكدة وبعض العلماء يقول واجب ولكن خمس صلوات كتبهن الله في اليوم ومرة سجد ومرة لم يسجد ودلهم على انها ليست بواجبة وانما هي سنة
فينبغي لمن كان متوضيء وقرأ او كان مستمعا للقارئ ان يسجد بشرط الصلاة وهو الوضوء والطهارة فهذه هي سجدات القرآن ينبغي ان يسجدها القارئ والسامع اما المستمع والذي لا يستمع لا تلزمه
نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
