اعوذ بالله من الشيطان الرجيم كذلك ارسلناك امة قد خلت من قبل     قل هو ربي اله الا هو عليه توكلت واليه  الجبال او قطعت به الارض  او كل ما به الموتى بل لله الامر جميعا
افلم ييأس الذين امنوا افلم ييأس الذين امنوا ان لو يشاء الله  ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة او تحل قريبا او تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله
ان الله لا يخلف الميعاد ولقد استهزأ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا  فامليت للذين كفروا ثم اخذتهم فكيف كان عقاب  افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء قل سموهم
ام تنبؤونه بما لا يعلم في الارض  بل زين للذين كفروا مكرهم من زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل  لهم عذاب في الحياة الدنيا ولعذاب الاخرة اشق
والعذاب الاخرة اشق وما لهم من الله من  الحمد لله الذي انزل علينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة كرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة
والصلاة والسلام على خير خلق الله. وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يخاطب نبيه ويقول له وكذلك ارسلناك وكذلك كذلك ارسلناك كذلك اي هكذا ارسلناك
في امة قد خلت من قبلها امم كذلك يعني كما ارسلنا الرسل الى الامم السابقة وضايقتهم الامم وكذبتهم وحصل بينهم ما حصل فانت ايضا ارسلناك الى امتي هذا فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم
طمأنينة له وفيه ايضا بيان ان هذا المسلك وعر جدا وهو مسلك الدين والرسالة وان اصحابه يحتاجون الى عزيمة واجتهاد اي هكذا ارسلناك كما ارسلنا من قبلك كذلك ارسلناك في امة
الامة تطلق على الجماعة من الناس امة محمد امة ابراهيم امة لوط وتطلق على الرجل الذي يقتدى به ان ابراهيم كان يعني رجل وتطلق على الزمن بعد زمن والمقصود هنا ارسلناك الى جماعة الى الى الى امة الى
الى العرب والى والى كافة الناس ولذلك كان الرسول يرسل الى قومه وبعثت الى الناس كافة واوحي الي هذا القرآن لامركم به ومن بنى رسالته عامة وناسخة لكل الشرائع لذلك لما جاء الاسلام
اليهودية والنصرانية كل الديانات ملزمة في شرعها باتباع محمد صلى الله عليه وسلم ومهيمنا عليه ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه احمد  الشرائع الموجودة اليهودية والنصرانية في دينهم يلزمهم ان يتبعوا
النبي صلى الله عليه وسلم لان شرعته بعد ان يبعث تنسخ كل الشرع لانها فيها ما في هذه الشرائع وفيها ما يبين الاخطاء التي اختلقوها وكذبوا فيها لذلك قال ومهيمنا عليه. نعم
في امة قد خلت مضت من قبلها امم امة موسى وعيسى وابراهيم وهود وصالح وشعيب لتتلو عليهم الذي اوحينا اليك تقرأ وتبلغهم الذي اوحينا اليك من وحينا فان ذلك  الخير لهم
وفيه سعادة وانت لازم عليك ذلك لازم ان تبلغهم لتتلو عليهم الذي اوحينا اليك اذا يا نبيي ارسلتك في امتي قد ارسلت الرسل لامم قبلها وارسلتك لتبلغهم شرع الله ودينه
وهؤلاء الذين ارسلتك لهم من حالهم انهم يكفرون بالرحمن يكفرون يجحدون ويكذبون والرحمن فعلان من الرحمة. الذي شملت رحمته جميع الخلق قيل انهم لما كان في صلح الحديبية كتب علي رضي الله عنه بسم الله الرحمن الرحيم. قال نحن لا نعرف الرحمن
والا نعرف باسمك اللهم او لا نعرف رحمان الا رحمن اليمامة ففي السيرة قال الصحابة للنبي اتركنا نوقع بهم قال لا اتركوهم اكتبوا ما ارادوا  وقيل سمع احدهم نبينا يقرأ قل ادعوا الله او ادعوا
الرحمن قالوا قالوا هو ينهانا عن عبادة الهين وهو يدعو ايش الهين اوهم يكفرون بالله الذي رحمته واضحة في حياتهم فما عندهم من الرزق من الله وما دفع عنهم من الشر دفعه الله
فكيف يكفرون بمن رحمته شملت جميع الخلق قل لهم يا نبيي ذلك الذي كفرتم به هو ربي الرحمن هو ربي اي هو لا غيره. ربي الذي يكلأني ويحفظني ويغذيني ويدفع عني
ويجعلني في طور من طور من صغري حتى نبلغ اشد ايوة هو ربي والرب يقال للسيد وللمالك وللمدبر وللاله هو ربي مالكي وسيدي ومدبري امري ومعبدي لا اله الا هو
لا اله الا هو قالوا معترظا وقالوا مؤكدة اي لا معبود بحق سواه عليه توكلت اعتمدت وفوضت امري ولجأت اليه وجعلت ثقتي به لذلك لا يوجد شيء انفع للعبد من الاتكال على الله
لا اله الا هو عليه توكلت قال تعالى ومن يتوكل على الله اي كافي وقال جل وعلا وتوكل على الحي الذي لا يموت قال العلماء من توكل على غير الله قد يموت فيقع في ورطة
اما الله تعالى الحي الذي لا يموت باقي لا تأخذه سنة ولا نوم. فمن توكل عليه وكله وحفظه اما الذي يتوكل على غير الله فقد ينام او يمرض او يموت
فيبقى المتوكل في ورطة لذلك قال تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت  ولذلك ينبغي لنا ان نقوم بالاسباب ونتوكل على الله يصلي ونقول اللهم تقبل منا  نقرأ القرآن ونقول اللهم ارزقنا الجنة
ونغض ابصارنا ونقول اللهم ارزقنا الورع نقوم بالاسباب وندعو الله ثم قال واليه متاب توبتي له ومآبي ورجوعي اليه ليجازيني بما عملت  اي التوب وهو الرجوع  تاب يتوب اذا رجع
واليه متاب اي رجوعي وتوبتي له ايضا ثم قال ولو ان قرآنا به الجبال او قطعت به الارض او كلم به الموتى  هذا الكلام للعلماء فيه اقوال قول ان هنا في مقتضى محذوف وهذا قول الكثيرين
ولذلك قالوا له بعد عنا الاخشبين وحي لنا قصيا واجعل لنا مكة وادي صاحب زرع. لاننا لا نزرع فيه فقال لهم ولو ان قرآنا جيرت رفعت به الجبال ولو ان القرآن سيرت به الجبال
او قطعت به الارض جعلت انهار   او كلم به الموتى اذا كان هذا القرآن او لما امنتم على الاقوال الموجودة في المقتضي يقول المقتضي لما امنتم كما قال ولو اننا نزلنا اليهم الملائكة وكلمهم الموتى
وحشرنا عليهم كل شيء قبل ما كانوا ليؤمنوا لذلك هم قالوا له لو ان قرآنا سيرت به الجبال  رفع موسى الجبل نطقنا الجبل ولو ان قرآنا سيرت به او قطعت به الارض
جعلت الارض البعيدة قريبة كما كان لسليمان او كلم به الموتى كما فعل عيسى لو ان ذلك حاصل لكم لما امنتم او لكان هذا القرآن هو تعليق بذلك وفيه من الادلة والبراهين والحجج على ما تريدونه ما هو ساطع ان اراد الله هدايتكم
ولكنكم انتم لا تريدون وتقولون لا تسمعوا لهذا القرآن والغوثي ماذا قال انفا تتواصون على ان تسمعوا والذي لا يسمع لا يستفيد قال الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه. اما الذين يقولون لا تسمعوا
والغوا الغطوا وصوتوا ولذلك كان صلاتهم عند البيت  بكاء صفير وتصفية تصفيق اذا اين لكم ان تستفيدوا من هذا المنبع وهذا الخير وعقولكم وموارد العلم الذي تستفيدونه منها انتم لا تستعملونها للفهم
كما قال تعالى ولقد زرعنا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم اعين لا يبصرون بها ولهم اذان لا يسمعون بها طيب اين موارد العلم اذا حجبت وختمت؟ من اين تأتي الهداية
ولذلك امتن الله علينا في سورة النعم بان نستعمل موارد العلم لشكر الله تعالى اهم شيء الموارد التي اعطانا الله للعلم نشكر الله بها قال تعالى وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون
نقرأ المصحف نسمع القرآن نفكر كيف ننقذ والدي من النار؟ كيف ننقذ جيراني؟ كيف نكون مستقيما؟ كيف نترك المعاصي وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون وقل هو ربي لا اله الا هو لا معبود بحق سواه عليه توكلت والتجأت لا على غيره واليه متاعب
عاقبتي ورجوعي ولو ان قرآنا يعني القرآن هو ما يقرأ. والقرآن فعلان وزيادة الاليف والنون تدل على الامتلاء هو فعلان بمعناه فاعل او فعلان بمعناه مفعول او هما معا لان القرآن فعلان جامع لثمرات الكتب
تبيارا لكل شيء هو فعلا بمعناه فاعل اي جمع ثمرات الكتب وفيه من العلم والنفع والفائدة والجلال والجمال ما لو حسب الانسان لا نهاية الزمن لما استطاع ان يكفر  نور مبين هداية خير
او هو بمعناه مفعول مقرأ ومبرز كما قال لنبيه لتبين للناس ما نزل اليهم وقال اليوم اكملت لكم دينكم او هما معا هو جامع لثمرات الكتب وهو مبين وموضح لكل ما تحتاجه الامة
ونبينا وضحه وبينه سيرت به الجبال او قطعت به الارض او كلم به الموتى لكان هذا القرآن قل لهم يا نبي بل لله الامر جميعا الأمر لله من اراد هدايته هداه ومن اراد خذلانه خذله ومن اراد ان يصطفيه ويجعله نبيا جعله ومن اراد ان يجعله
جعله ومن اراد ان يجعله ضالا جعله هو الله لا اله الا هو بل لله الامر جميعا  لله الامر امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون موسى الذي رباه جبريل كافر
وموسى الذي رباه فرعون مرسل  وموسى بن عمران اخذه جبريل اخذه فرعون ورباه في بيته وكان يقتل ذكور بني اسرائيل فرباه في بيته وقتله. الكبير المتعال اذا اراد امرا لازم يقع
قال فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزن. وما تشاؤون الا ان يشاء الله لذلك الله هو اللي امره هو النافذ وما قدره كائن ثم قال افلم ييأس الذين امنوا
ان لو يشاء الله لهدى الناس جميعا ييأس قيل يعلم وهي لغة هوازن او  قبيلة منها  وقيل ييأس بمعنى يعلم لغة هوازين وقيل ييأس بمعنى بابه فلم ييأس الذين امنوا
ان هؤلاء لا يؤمنون وانهم لو جاءتهم كل اية لا يدخلون في الاسلام حتى يروا العذاب الاليم الم ييأسوا ان هؤلاء لا يؤمنون لما ختم الله عليهم او لم ييأس لم يعلم الذين امنوا
ان الله تعالى لو يشاء لهدى الناس جميعا ولكن الهداية بداية هداية بيان وتوضيح وارشاد وهداية توفيق وجعل المعلومة تدخل في القلب. هذا من خصائص الربوبية ولذلك نفع عن نبيه الهداية التي هي ادخال المعلومة في القلب. فقال انك لا تهدي
من احببت ثم اثبت له الهداية التي هي البيان وقال وانك لتهدي الى صراط مستقيم ولذلك الارادة كونية هذه لازم تقع وارادة شرعية هذه قد تتحقق مع الارادة الكونية وقد لا تتحقق
فالله اراد شرعا من ابي لهب ان يدخل في الاسلام ولم يردها منه قولا واراد من ابي بكر ان يدخل في الاسلام شرعا وارادها له كونا ولذلك الذي يقع هو الارادة الكونية هو المكتوب في اللوح المحفوظ
اما الارادة الشرعية كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا لامرهم وانهاهم لا يعبدني من قدرت له السعادة ويعصيني من قدرت عليه الشقاوة كما قال فمنهم شقي وسعيد وقال ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك
ولذلك خلقهم خلقهم للرحمة وللاختلاف وقال خلق الموت والحياة ليبلوكم ولذلك لما استدل الكفار على بالارادة الكونية بالارادة الشرعية كذبهم الله وقال الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا منه شيء
كذلك كذب الذين من قبلهم لانهم جعلوا لازم الارادة الكونية المحبة والرضا ولذلك كذبهم الله لانهم قالوا هو رضي لنا ذلك والله جل وعلا ولا يرضى لعباده الكفر هذه الامور
زل فيها خلق نرجو الله السلامة والعافية. ولذلك وقعت المعتزلة في مأزق وخرجوا من ذلك ان العبد يخلق افعاله. والله تعالى يقول والله خلقكم وما تعملون. وقال قل قل كل من عند الله فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا
هذا سر الله في خلقه والعبيد عبيد الله وتصرفه المالكي في ملكه لا يعد ظلما ولكن رحمة بهم ورأفة لا يعذب احدا منهم الا بعد قيام حجة علي وما كنا معذبين
رسلا مبشرين ومنذرين لان لا يكون للناس على الله حجة وقال في حق اهل النار كلما القي فيها فوجه سألهم خزنتها. الم يأتكم نذير؟ قالوا بلى. قد جاءنا نذير  ولما استشكل الصحابة قضية القدر قال اعملوا اعملوا
ولما قال الصحابي لناقة اعقلها او اتوكلت قال اعقلها  اعملوا وكل لما خلق لهم والذي في اللوح المحفوظ نحن نجهله اذا نعبد الله ونقوم بالطاعات ونبتعد عن المعاصي ونسأل الله
ان يثبت قلوبنا على الايمان كما قال الله تعالى لنا لقد كان لكم في رسول الله وكان يقول صلى الله عليه وسلم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قلبي على دينك. القلب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبه كيف شاء
ولا يزال يستمر الذين كفروا تصيبهم يحل بهم بما صنعوا بما فعلوا. قارعة داهية او مصيبة هزيمة قتل مرض كحب ثلاثة او تحل المصيبة قريبا من دارهم او تحل انت قريبا منهم فان ذلك يزعجهم ويخافون منه وبالاخص المناوشات التي
كانت قبل فتح مكة فانهم كانوا يخافون اذا قرب منهم ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا من الكفر والجحود قارعة داهية او تحل قريبا من دارهم حتى يأتي امر الله فتح مكة او تأتي القيامة
ويجدون الكفر امامهم فيندمون ندما لا ندم وراءه لانهم لا يستطيعون الرجوع عن الدنيا ليتوبوا وقد وقعوا في الورطة اذا وهذا فيه تثبيت للنبي صلى الله عليه وسلم وتشجيع للمسلمين
ولا يزال يستمر الذين كفروا تصيبهم بسبب ما صنعوا من الكفر والتكذيب. قارعة داهية ومصيبة او تنزل قريبا من دارهم او تأتي انت قريبا من دارهم فانها عليهم اشد قارعة
حتى يأتي وعد الله فتح مكة او يوم القيامة ان الله لا يخلف  ما وعد الله به خلقه لا يخلفه والله ان العبد ما دام يطيع الله الله يكرمه لن تملوا من تقرب الي شبرا
تقربت اليه ذراعا ومن تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعا. ومن جاءني يمشي اتيته هرول الله كريم ان الله لا يغير ما بقوم لكن المشكلة الكبيرة المعاصي والغفلة الغفلة الجهل
عدم الاهتمام بالمواصفات التي تقبل بها العبادة عدم الاهتمام بهذا بهذا بالعين في السما بالقلب هذه الموارد لا تعمل الا في طاعة الله اما الذي يعطيه الله النعم ويبذل هذه النعم ويصرفها في معصية الله
هذا هذا او بقى نفسه لان الله الكبير المتعالي وقادر ويقول ومن ومن يعمل مثقال ذرة ذرة شرا  كل امرئ بما كسب  كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا
ولا يظلم ربك احدا ان الله لا يخلف الميعاد وقد وعد المتقين بالجنة وصلاح الدنيا والاخرى. واوعد الكافرين بالخسران وبالنار وبالعذاب وقد ينال لفي الدنيا نعما وقد لا ينال لها
كما قال ومن اراد الحياة الدنيا وزينتها يوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار. وقال ومن اراد  لمن نشاء لمن نريد اول الاية
من كان يريد العادلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد. هذي مخصصة الاية انه نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون خصصتها ما نشاء لمن نريد ومن اراد الاخرة
وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا اراد الاخرة بعمله وعمل لاجلها وهو مؤمن لان الذي يعمل وهو غير مؤمن مشكلة قل اانبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا
وهم يحسبون انهم يحسنون الصلح هذه الورقة ولذلك المنجاة في ماذا في الكتاب والسنة ما انزل اليكم ما قال شيخي قال ابي لا عندنا في المذهب لا قال الله وقال رسوله
قال الله قال رسوله قال الصحابة  ما العلم نصبك للنصوص سفاهة بين الرسول وبين رأي فقيه؟ كلا ولا تحد النصوص تعمدا حذرا من التمثيل والتشبيه حاشا النصوص من الذي رميت به من فرقة التعطيل والتمويه
اتبعوا ما انزل اليكم   الى الله والرسول تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي. ما هو؟ كتاب الله وسنتي هل هو المنجا اما عندنا وقال شيوخنا لا لا لا
ديارا لكل شيء اليوم اكملت لكم دينكم اي شيء نحتاجه موجود في الكتاب اي قضية موجودة في الكتاب اما بالنص او بالايماء او بالتنبيه او بالاشارة او بالفحوى كل ما نحتاج اليه موجود في الكتاب
ولذلك قال جل وعلا او لم يكفهم انا انزلنا اليك الكتاب لتفاء عليهم ابعد الكتاب يحتاجون الى شيء وقال فاجره حتى يسمع كلام الله كل ما نحتاج اليه في ديننا في دنيانا في حياتنا
دستور قائد كل ما نحتفل البيع والشراء التعامل الزواج الوالدين الاعداء كل شيء مبين فيه لذلك هو كتاب معجز خالد الى قيام الساعة الان المسائل الصعبة يؤخذ من القرآن قالوا الحل الاقتصاد في القرآن
الله قال احل الله البيع وحرم الربا الا ان تكون تجارة انت راض منكم فرهان مقبوضة  بين هم الان يقولون الحل في الاقتصاد الاسلامي مشاكلنا في الفائدة في الربا الله اخبر بهذا قبل اربعطعشر قرن
لذلك كل ما وجد شيء نبحث نجده في القرآن اعجز ولقد استهزأ والله لقد تحقيق استهزأ سخر  هزيء برسل من قبلك  قومك فعلوا بذلك فلست بدعة فاثبت على ما انت عليه
للذين كفروا واستهزأوا بهم ما كانوا به يستهزئ اذ تسخروا منا فانا نسخر منكم كما تسخرون مسكين مطوع وين رايح؟ رايح للصلاة بعض الناس اذا رأى المتدين يسخر منه ثوبك مسكين قصير ودائما رايح جاي للمسجد
وبعدين انت  طيب الذي يريد يسخر من اهل الدين يمنع نفسه من الموت الذي يكون شجاع يقول انا لا اموت ما دامت كل نفس ذائقة الموت ما بعد الموت ينبغي يا اخي ان تنتبه ولا تسخر من اهل الدين
قالوا ان تسخروا منا لا نسخر منكم قالوا بعد ان كنت نبيا صرت نجارا وجلس يجفف الخشب ويعمل السفينة وشال فيها المتقين معه وقال الله تعالى لن تصل ففتحنا ابواب السماء بماء منهمر وفجرنا الارض عيونا فالتقى الماء على امر قد قتل
بعدين قال لابنه تعال معنا قال له انا اويلي قال له لا لا ما يمنعك وحال بينهما الموت فكان من المغرقين عند ذلك عرف الذين كانوا يسخرون من نوح. كيف الحقيقة
ولذلك الذي كان له صديق دائما يقول مالك ومال الدين وهذا ويذهب به بعدين قال اني كان لي صديق يقول وانك لمن المصدقين الى ان قال فاطلع فرآه في سواء الجحيم من نافذة الجنة
ارتعدت فرائسه وقال تالله ان كدت  ولولا نعمة ربي وفضله علي لكنت معك من المحضرين في جهنم اخطر ما يواجه الانسان صديق السوء ولا ان يعادي عاقلا خير له من ان يكون له صديق احمق
فاربأ بنفسك ان تصادق احمقا. ان الصديق على الصديق مصدق اذا الحمار والحوار سقاء علمه الشهيق والنهيق عن المرء لا تسأل اسأل عن قريب لذلك ولقد والله لقد استهزأ برسل
كثيرة فضلاء من قبلك فحق فحل بالذين سخروا منهم فامليت للذين كفروا ولقد اجتزئ برسل من قبلك فامليت للذين كفروا يعني اعطيتهم المال والولد والصحة والجاه بعدين ثم اخذتهم فكيف كان عقاب
كما قال واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها على احد التفاسير كثرناهم امرناهم اي كثرناهم وجعلناهم كثير فلاجل كثرتهم وقوتهم بطروا فحق عليها القول فدمرناها تدميرا وعلى القول الراجح امرنا مترفها بالطاعة
فلم يمتثلوا وكفروا حق عليها القول فدمرناها تدميرا افمن ايستوي من هو قائم على كل نفس بما كسبت الله كل نفس قائمة عليها يرزقها ويغذيها ويحفظها ويأتيها بحرس يمنعها من ان تأتيها الهلاك قبل مجيء وقتي
نهاية الاجل قائم على كل نفس بما كسب يغذيها ويحفظها ويكتب عليها عملها كل شيء كمن هو يحتاج الى من يقوم عليه ثم جاء بذلك بقوله وجعلوا لله شركاء افمن هو قائم على كل شيء؟
كمن هو يعني لا يعملوا شيء ولا ينفع نفسه فكيف ينفع غيره واتى بذلك بطريق وجعلوا لله شركاء يعني سيروها لهم ودعوها قل سموهم يعني عرفونا ما الذي عندهم حتى يكونوا جديرين بان يكونوا
معبودين سموهم من هم؟ ما الذي عندهم؟ عرفونا بنعمهم عرفونا ما عندهم حتى يكون هناك احقية لعبادتهم ام تنبؤونه بما لا يعلم في الارض وما لا يعلم الله في الارض فهو باطل لانه كل ما في الارض يعلمه
ام بظاهر من القول ام امر ظاهر وغير خفي فهو باطل لظهور بطلانه وعدم خفائه في ذلك الواقع للذين كفروا مكرهم يعني وحذف الفعل لان المقصود هنا انهم حبوا ذلك وفعلوه
وصدوا وصدوا صدوا غيرهم او صدوهم عن السبيل الطريق القويم ومن يضلل الله فما له من هذا عياذا بالله لهم عذاب في الحياة الدنيا بالاسر والتقتيل والتنكيل بهم ولعذاب الاخرة اشد
وما لهم من الله من حامي يحميهم ولا نصير ينصرهم العلاج المبادرة لطاعة الله والبعد عن معصيته فانه الكبير المتعال الذي يوفي الكلى ويعطي لكل عابد له جزاءه ويوبق من
كفر به فالبدار البدار قبل ان يفوت الاوان نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه. وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل
اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم انا نسألك ان تحفظها ان تحفظ هذه البلاد. للاسلام والمسلمين  وان تحفظ بلاد المسلمين عامة. اللهم رد عن المسلمين كيد اعدائهم
ووحد صفوفهم وقوي شوكتهم وانصرهم يا حي يا قيوم على اعدائك وعلى اعداء الاسلام. اللهم انا نسألك الجنة ونعوذ بك من النار. سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول ما ما صفة رفع اليدين بالدعاء يرفع يديه هكذا اللي حاب يرفعهم يرفع يديه باي طريقة  ان الله كريم آآ كريم حي يستحي ان يرفع له العبد يداه ويردهما صفرا
وثبت رفع اليدين عن النبي صلى الله عليه وسلم وينبغي لنا ان نرفع في الاماكن التي رفع فيها ولا نرفع في الاماكن التي لم يرفع فيها لاتباع او لا وهذا الذي ورد نعم. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
