اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون  فاذا مس الانسان ثم   انما اوتيته على علم بل هي فتنة ولكن اكثرهم لا يعلمون
قد قالها الذين من قبلهم فما اغنى عنهم      سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين  اولم يعلموا ان الله يبسط الرزق لمن  ان في ذلك لايات لقوم. يؤمنون  قل يا عبادي الذين اسرفوا انفسهم لا
تقنطوا لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا  ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم وانيبوا الى ربكم واسلموا له من قبل ان ليأتيكم العذاب
واتبعوا احسن ما انزل اليكم   انتم لا تشعرون ان تقول نفس يا حسرة على ما  ان تقول نفس يا حسرة على ما فرطت في   الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب
وارسل الينا افضال الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالة الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه
اما بعد فان الله تعالى يبين ندم الكفار وبدا لهم سيئات ما كسبوا بدا وهرب الكفار سيئات يعني نتيجة اعمالهم ما كسبوا الذي كسبوه  عملوا ظهر لهم واتضحت لهم نتيجة اعمالهم السيئة
وبدا لهم سيئات ما كسبوا وهر لهم قبح وسوء اعماله وحاق حل بهم من كل جهة ما كانوا به يستهزئون حل بهم نتائج الاستهزاء او كانوا يستهزؤون بالدين وكانوا يستهزئون بالعقاب ويقولوا ائت به
وهذا بيان بنتيجة الكفر وموقف من مواقف ثمرة الاعمال السيئة كيف يكون ظهر لهؤلاء عاقبة سوء اعمالهم سيئات ما كسبوا عملوا  بالشيء اذا حل به واحاط به  ما كانوا به يستهزؤون
قدم به للاهتمام ولرعايتي الفاصلة ما قال ما كانوا يستهزئون به قال ما كانوا به يستهزئون وقدمه للاهتمام به وبرعايتي الفاصلة ايوة لعل بهم ما كانوا به يستهزئون وهذا الموقف
موقف مذل ومخزي ومهين لاصحابه ونحن نخبر به ونحن في الدنيا ما النتيجة والثمرة اننا نتعظ ونستفيد ونعتبر ولا نكون مع هؤلاء  ثم يبين ايضا ان الانسان من طبيعته السدود والكفر خلق هلوعا
ما اكفره من اجل شيء خلقه فاذا مس الانسان ضر دعانا دعانا مضطرا لنا عند مس الضر له ولذلك هؤلاء الكفار يدعون الاصنام وقت الرخاء. اما وقت الشدة فتغيب الاصنام وتغيب الالهة عنهم
ويخلصون لله كما قال واذا غشيهم موج كظلم دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم الى البر وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا انهم احيط بهم
دعوا الله مخلصين له الدين وهنا يقول فاذا مس الانسان جنس الانسان ضر مصيبة الم مرض جوع احد وقع في معزة دعا الله ثم اذا خولناه واعطيناه نعمة منا اي من الله تعالى
قال هذا الانسان الكفور انما اوتيته على علم للعلماء في على علم قولان على علم مني بمكاسب الطرق التي يجلب بها المال وتجلب بها الفضائل على علم مني بطرق ذلك
او على علم من الله اني اهل لذلك وعلى كلا القولين الامر غير صحيح بل هي فتنة ولذلك بل للاضراب والكلام موجب لكن في معناه النفي انما اوتيته على علم لا
لم تعطاه على علم وعلى شيء من ذلك بل اعطيته للفتنة للابتلاء  فتنة اي بل هي النعمة او بل هي الخصلة او بالهيل آآ الحالة التي اعطيتها من الخير فتنة
ولذلك لا يعطى احد او يمنع لاجل شيء هذه فتن ونبلوكم بالشر والخير فتنة الله يبتلي الخلق بعضها يكثر ماله ويكثر ولده ويكثر جاهه ويقوي جسمه ويجمل صورته ليشكر فيزيده يوم القيامة يكفر فيوبقه
يقلل ماله ويقبح صورته ويفقره ليصبر سيكون في اعلى العليين اولياء يتسخط ولا يقبل ما فعل الله به فيوبقه قال بل هي فتنة هي القضية وما اوتيته ليس من علم عندك وانما هي ابتلاء ابتلاك الله به
هذه الحياة كلها ابتلاءات وخلقنا الله للابتلاء خلق الموت والحياة ليبلوكم ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم. خلقهم للاختلاف وللرحمة كما قال فمنهم شقي وسعيد هذا ابتلاء
والله الجبار لا يسأل عما يفعل ختم على ناس قبل ان يولدوا انهم من اهل الجنة وختم على ناس قبل ان يولدوا انهم من اهل النار وهيأ اهل الجنة لطرق الجنة. وهيأ اهل النار لطرق النار. وقال اعملوا فكل
لما خلق له ان الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون. لا يعذب احدا الا بعد افساد الرسل وابلاغ الحجة والقيام عليه وبيان لطريق الخير وبيان لطريق الشر واعطاء العقل والبيان عند ذلك
من اختار الهلاك يهلك ومن اختار النجاة نجاة وقال الم نجعل له عينين ورسالا وشفتين وهديناهم  وكل واحد ايش عياذا بالله يقال ان واحد سمع هذه الايات قال اذا لا اعمل
وترك العمل فلما جاءه ملك الموت وقبض روحه قالوا لما لا تعمل؟ عند ذلك  قال انا كنت ارجو اني اتوب في اخر وقت فاخذ الملك روحه قبل ان يتوب فهلك
لذلك نبينا قال اعملوا اعملوا اعملوا قال تعاونوا كونوا مع الصادقين امر امر بالعمل وقال اعقلها وتوكل قيدها وتوكل وقل اعملوا  الذي يريد الله به الخير يعمل ويخاف ويجتهد في الطاعة
هذا الله كتبه من الاتقياء والذي يريد به الله الشقاوة يقول الله ما الفائدة في العمل؟ مكتوب مكتوب ما الفائدة في العمل؟ لان نبينا قال اعملوا مكتوب مكتوب لكن الذي كتب له السعادة يعمل
ولا يترك العمل والذي كتبت عليه الشقاوة لا يمكن يصلي اذا قلت له صلي يقول لك طيب وروح خرج يا سمع حي على الصلاة يقفل عليه البيت ما يمكن يصلي. المكتوب من الشقاوة تقول له صل ما يرضى
ما يرضى لان الله عياذا بالله اضله لا يخاف مكتوب عليه الشقا واذا قلت له اتق الله لا يخاف اذا قلت له لا تأكل اعراض المسلمين لا لا لا يرتبئ
لذلك اهل الشقاء عياذا بالله اولا لا يخافون لا يرتدعون لا يبالون لا يمارسون الطاعة يحتقرون الناس يقعون في اعراض الناس ولذلك اهل النار كل عتو ليش  متكبر اهل الجنة
الناس الضعيفة والطيبة التي تخاف الواحد دائما اهل الجنة خايف وذلك يأتون ما اتوا من الطاعات والصلوات والصدقات وقلوبهم وجلة خائفة انهم لا يقبل منهم قال هذا الفاجر انما اوتيته على علم عندي
اي بطرق المكاسب او بعلم من الله اني اهل لذلك اضراب هي القضية والمسألة فتنة لك اختبار ولكن اكثرهم لا يعلمون خطورة الامر وما وراءه ذلك العالم اذا اعطي النعم يخاف
يخاف من النعم ويشكر الله واذا اعطي غير ذلك يرجى الخير ويعلم انه لن يغلب عسر يسرين وان هذا الذي عليه يزول وان الله يعوضه ويكسبه الاجر قد قالها قد حرف تحقيق. قالها هذه المقالة الذين من قبلهم كقارون
قال انما اوتيته على علم عندي قال بل هي فتنة ولكن اكثرهم لا يعلمون هارون قال ذلك وذكره الله قصه في سورة القصص اذا هذه المقالة قالها قارون قبل كفار قريش
فما اغنى عنهم  يمكن نافية ويمكن استفهام لم يغني عنهم ما كسبوا او اي شيء اغناه عنهم تحتمل ان تكون نافية جحود ويحتمل ان تكون  لم يغني عنهم ما كسبوا شيئا او اي شيء اغناه عنهم ذلك
ما اصابهم حل بهم سيئات ما كسبوا  يعني نتيجة السيئات او عبر عن سبب ما تسببت به السيئات عن نتيجتها. حلت بهم عقوبة السيئة واصابهم سيئاته ما كسبوا الذي كسبوه عياذا بالله من الكفر والضلال واحتقار المتقين والاستهزاء بهم
وظلمهم واضطهادهم وحاق بهم وما هم بمعجزة اعصابهم سيئات ما كسبوا والذين ظلموا من هؤلاء اي من كفار قريش سيصيبهم سيئات ما كسبوا انتم يا قريش امر ما فعل من قبلكم وكيف فعلنا بهم وانتم اذا لم تتوبوا فالامر ليس بعيدا منكم
وهذا تهديد وتخويف اكيد والذين ظلموا من هؤلاء من كفار قريش سيصيبهم ان لم يتوبوا سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين وليسوا بفائكين ولا مفلتين من قدرة الله ومن عقوبته ان ارادها بهم
ثم بين الم يعلموا هؤلاء الكفار ان الله يبسط الرزق لمن يشاء من يشاء ان يوسع عليه يوسع ومن شاء ان يقطر عليه يقتل وان هذا لا علاقة له بالامور
ان في ذلك اولم يعلموا الم يعلموا هؤلاء ينظروا ويتأملوا ان الله يفسق يوسع الرزق لمن يشاء ويقدر الرزق على من يشاء ان في ذلك لايات لقوم يؤمنون يصدقون  يمتثلون شرع الله ويعلمون ان الرزق
مكتوب بعض الناس مهما باع واشترى لا يربح كم عالم يسكن بيتا بالقراء  له قصور وقرى لما قرأت قوله سبحانه نحن قسمنا بينهم زال المراء كم عالمين نعيت ملاهبه وجاهلين جاهلين تراه مرزوقا
هذا الذي سير الاوهام حائرة وجعل العالم النحرير زنديق بعض الناس اغنياء يمسك التراب ويبيع ويستغنى وبعض الناس فقراء لو يأخذ الذهب ينقلب حجر في يده ما يمكن يستغنى يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر
لذلك اتقوا الله واجملوا  لن تموت نفس تكتسب رزقها واجلها يبسط الرزق يوسع له  وبعضها يضيق عليه. وليس هذا الا للاختبار بعض الناس اذا استغنى تكبر بعض الناس اذا افتقر
يعني كفر فالله يدبر لخلقه البعض لا يصلحه الا الغنى يغنيه وبعض لا يصلحه الا الفقر يفقهه. وبعض لا يصلحه الا الكفاف يعطيه الكفاف وذلك يدبر الامر لنا ينبغي للعبد
ان يقوم بالاسباب وما كتبه الله له يرضى يبيع ويشتري فان ربح الحمد لله وان لم يربح يقول الحمد لله ولذا ينبغي للانسان ان يقوم بالاسباب يتسبب ويسأل الله بعد ان يقوم بالسبب
ان في ذلك لايات لقوم يؤمنون هنا خوفت وارهب اذا اراد ان يطمئن خلقه لانه جل وعلا كريم ففتح باب التوبة للجبيه وقال قل يا عبادي يا عبادي لان الذي خلقتهم ورزقتهم
ودفعت عنهم وغذيتهم وحميتهم الذين اسرفوا على انفسهم بالكفر والمعاصي والذنوب لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم وانيبوا الى ربكم لما خوفه
ورغب وارهب وجعل النفوس تكاد تطير. فتح لها الباب وطمأنة قال قل يا عبادي ما قال يا عبادنا يا عبادي كل الخلق الذين اسرفوا على انفسهم بالكفر والمعاصي والفجور والغيبة والنميمة والرياء والرباء وكل
لا تقنطوا من رحمة الله اشد المعاصي القنوت لا يقنط المسلم ان الله يغفر الذنوب جميعا اما غير الكفر فيغفره تفضلا واما الكفر فيغفره بالتوبة اذا الذنوب كلها تغفر بالتوبة بالاجماع
اما غير الكفر فقد يغفره الله لمن لم يتب وقد يعاقب صاحبه ومآله الى الجنة انه جل وعلا هو لا غيره الغفور كثير المغفرة الرحيم كثير الرحمة وانيبوا الى ربكم
ارجعوا الى ربكم. اسلموا استسلموا له وانقادوا لشرعه. من قبل ان يأتيكم العذاب. من قبل ان تموتوا على الكفر او على الكبائر  رجعوا الى الله بالتوبة وبالطاعة من قبل ان تموتوا على الكفر
ويأتيكم العذاب بغتة هلكتل والحال انكم لا تشعرون كراهة او مخافة قولي الا تقول نفس في ذلك الموقف يا حسرتا او يا حسرتاه يا حسرتاه يا ندامة  على ما فرطت
في جنب الله اي في شرع الله في طاعة الله في القرب من الله في عبادة الله وعبر عن طاعة الله والقرب منه في جنب الله اذا توبوا الى الله
وارجعوا له واعملوا بشرعه قبل ان تقول نفس ايش يا حسرتاه ان تقول نفس هذه الجملة ان وما دخلت عليه في تأويل مصدر مفعول لاجله كراهة ان تقول او لان لا تقول
اوحى نرى ان تقول اذا وانيبوا الى ربكم واسلموا له قبل ان يفوت الاوان وانتم في الدنيا وانتم لا زالت الامور بايديكم قيل هذه اشكال من اشكال الكفرة واهل النار
بعضهم يقول يا حسرتاه على ما فرطت في جنب الله. وبعضهم يقول او تقل لو ان الله هداني لكنت او تقول حين ترى العذاب لو ان لي كرة قيل هذا كل شريحة تقول له وقيل كل الشرائح. ثم قال اتبعوا امر للوجوب
احسن ما انزل اليكم من ربكم الواجب والمندوب والمباح احسن شيء الواجب العفو احسن من الانتقام. الانتقام جائز والعفو احسن منه احسن ما انزل اليك في مباح في مندوب فيه واجب
اعملوا الواجب واعملوا المندوب في شيء مخير فيه وفي جهة افضل. اتبعوا الأحسن الانتقام جائز والعفو  اخذ دينك من المعسر جائز ان تطالبه ولكن تنظره افضل وان كان ذو عسرة
ونظرة الى ميسر ان تخفي الصدقة افضل ان تظهرها جائز اذن احسن ان تخفي الصدقة ان تبدو الصدقات بني عماي وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم اذا اخفوا الصدقة
اعف عن الظالم هذي احسن وكون انك تأخذ حقك هذا حسن من قبل ان يأتيكم العذاب بغتة فجأة لان الاخرة تأتي فجأة والبعض فجأة والحال انكم لا تشعرون ثم بعد ذلك تندم
وتقع في الخسران والحسرة وانت الان في الدنيا ينبغي ان توجد لنفسك مخرجا او تقول لو ان الله هداني لكنت من المتقين او تقول حين ترى العذاب لو ان لي كرة رجعة فاكون
من المتقين  تقول نفس يوم القيامة كافرة يا حسرتا يا ندامتي على ما فرطت على ما تركت من طاعة الله واتباع دينه وان كنت لمن الساخرين  كنت اسخر من الدين اسخر او تقول لو ان الله هداني لكنت من المتقين. او تقول حين ترى العذاب لو ان لي رجعة
كما قال في سورة قد افلح المؤمنون ايش رب ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت انها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ الذي يموت لا يعود للدنيا لكن يبعث يوم القيامة
ليس الامر كما تقول وكما تظن قد جاءتك في الدنيا اياتي وبينت لك رسلي مضمونها فكذبت بها واستكبرت عن قبول الحق وكنت من الكافرين اذا هذا فعلته بنفسك ولذلك كل فوج يلقى في النار
يسأله خزنة النار. الم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير. هذا محل اضمار اوهر لخطورة الموقف كل ما القي فيها اي في النار فوجئ سألهم سأل اهل النار خزنة سأل اهل النار خزنة النار
جاء لهم خزنتها مالك ومن معه؟ الم يأتكم نذير؟ قالوا بلى بعدين قد جاءنا ما قالوا بلى قد جاءتنا جاءنا نذير فكذبناه لان لم يأتيكم نذير قالوا بلى جاءنا. لا قال بلى قد جاءنا نذير
الى محل اضمار اظهر لخطورة الموقف وقال وما كنا معذبين بعث رسولا وقال رسلا مبشرين ومنذرين بان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسوم فلا عذر لنا جاءتنا الرسل
وبينت لنا ونزل علينا القرآن تبيان لكل شيء وتركنا على المحجة البيضاء ولا يهلك الا انسان اراد الهلاك لنفسه التسويف قطر ممارسة المعاصي خطر احتقار الذنوب خطر التمادي على الكبائر خطر
في امور خطر عقوق الوالدين خطر الربا خطر اذية الجيران خطأ الوقوع في اعراض المسلمين واحتقار ضعفت المسلمين وظلمهم خطر الأمن من مكر الله خطأ في امور خطر الكبائر هذي مشكلة
ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم. اذا هؤلاء ربهم بلى قد جاءتك اياتي ايها الكافر فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين اذا هذا الامر بيدك نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا
ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا واقرن بالعافية غدونا واصالنا. واجعل الى جنتك
صرنا ومآلنا سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
