اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ذلك الذي يبشر الله عباده الذين امنوا وعملوا الصالحات  اسألكم عليه اجرا الا المودة في القلوب  ومن يقترف سنة نزد له فيها حسنا ان الله غفور شكور
على قلبك ويمحو الله الباطل ويمحو الله الباطل ويحق الحق بكلماته ويحق الحق بكلماته انه عليم  وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات  وهو الذي يقبل التوبة عن عباده
وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات  ويستجيب الذين امنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم  ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب  ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الارض ولكن
ولكن ينزل بقدر ما يشاء  خبير بصير وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا     وما بث فيهما من داء وهو على جمعهم اذا يشاء قدير  اصابكم من مصيبة فبما
كسبت ايديكم وما اصابكم من مصيبة فبما  وبما كسبت ايديكم ويعفو عن   وماجزين في الارض وما لكم من دون الله من ولي  الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل
وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالة الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى
يشير الى النعم التي اعدها للمتقين فاذا اخبروا بها تغيرت بشرتهم بما ينالهم من السرور  الاية التي قبل ذلكم والذين امنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاؤون عند ربهم
ذلك هو الفضل الكبير ذلكم الذي يبشر الله ذلك الذي ايوا اذا ذلك اشارة الى في روضات الجنات لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك المتقدم الذي وصف هو الذي يخبر الرب به عباده لتتطلق اسارير وجوههم فيبشروا ويفرحوا
ستتغير البشرة بما ينالهم من السرور يبشروا ويبشروا كلهم قراءة سبعية عباده الذين امنوا وعملوا الصالحات امنوا قلنا تشمل احداشر جملة وعملوا الصالحات الفاعلات الصالحات يدخل فيها اماطة الاذى عن الطريق وشهادة ان لا اله الا الله اكرام الجار
اكرام الوالدين البعد عن الربا وعن الرياء وعن الغش وعن النميمة عملوا الصالحات عباده الذين امنوا وعملوا الصالحات عملوا الصالحات يدخل فيها كل الخير. لان الصالحات جمع صالحة وهنا الصالحات صفة لموصوف محذوف اي عملوا الفعالات الصالحات
من جملة ذلك الامر بالمعروف النهي عن المنكر اصلاح بين الناس امر بالصدقة ولذلك الاعمال الصالحة هي التي تسقي الايمان واكبر ما يضعف الايمان الكف عن اعمال الصالحة لان هذا الايمان يقوى بالعمل كما تنبت الاشجار بالماء
فقوة الايمان بالاعمال فاذا قل عمل الانسان ضعف الايمان في قلبه فاصبح يتكاسل عن اعمال الخير اصبح يتشجع على اعمالش الشر وذلك نتيجة لضعف الايمان كل مشكلة سببها ضعف الايمان
لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن اي كامل الايمان ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن اي كامل الايمان اذا من اكبر اسباب الرقي بالفضائل هو ممارسة الطاعات اذا مارس العبد الطاعات ارتفع الايمان
فاذا ارتفع الايمان سهل عليه غض البصر عليه كف اللسان عليه الصلاة. سهول عليه البذل لله. سهل عليه ان يصبر لاجل الله فاصبحت المصاعب سهلة عليه لانه اصبح عنده ايمان قوي فهذا الايمان القوي يسهل عليه الاعمال
ولذلك كل ما قوي ايمان الانسان كل ما قدم لدينه ولامته وكل ما ضعف ايمان الانسان كل ما اقل لدينه ولامته فاكثر ما يجعل الانسان يقدم الى قوي الايمان الحقيقة نحن احيانا
لا نتعهد اجسامنا بالصحة ونعالجها ولكن احيانا ايمانا يضعف ولا نتعهده والايمان احيانا يضعف بالذنوب وبالغفلة وبالانشغال اذا ذلك الذي تقدم يبشر الله به عباده ذلك الذي اشار اليه من الجنان والمكارم
بساتين يبشر الله يا عبادي عباده الذين امنوا وعملوا الصالحات بعدين قال لهم نبيهم قل لا اسألكم عليه اجرا لا اسألكم عليه اي على الوحي وعلى ما جئتكم به اجر اجري على الله
لا اسألكم عليه مالا لن اجري الا على الذي سترني افلا تعقلون وهنا وقفة مع الاعمال الخير هل يجوز ان يؤخذ عليها الاجر او لا يجوز الاذان الامامة تعليم القرآن
التعليم العلمي الشرعي قال العلماء الاولى ان هذه تعمل  لكن نظر الى مقاصد الشريعة وقالوا اذا كان الانسان يستطيع ان يذهب مذهب اخر ليعيش به ولكن لا لا يكون مؤذنا
او لا يكون اماما او لا يكون معلما للقرآن او للشريعة فان ذلك اذا عمله الناس سبب نقصا في هذه المرافق ممن له الاهلية فقالوا يأخذ الانسان ولكن ليأخذ لي سد الحاجة
او ليقوم بهذه لانه لو ذهب لامر اخر ربما لم يوجد من يؤذن او من يؤم الناس او من لم يعلم الناس القرآن او يعلمهم ماذا الشريعة فينبغي للانسان اذا اخذ
يأخذ لاجل ان يسد حاجته وينوي انه كان يستطيع ان يجد المال من غير هذه الجهة لكن هذه الجهة تنفع  كما ان النبي صلى الله عليه وسلم جعل رزقه صلوات الله وسلامه عليه في ظل رمحه ولكن لا يريد الدنيا وانما يريد ايش
اعلاء كلمة الله فيأتي المال تبع لذلك ولا يقصده فلا ينقص ايش؟ الاجر وكذلك الانسان اذا كان مؤذنا يأخذ مال او اماما او مدرسا للقرآن او معلما للدين وهو يأخذ المال ولكن لا يريد المال
وانما يريد ان يقوم بها ليسد حاجته هذا يكون له الاجر وله ايش؟ المال لكن اذا كان لا يريد الا المال هذه هي المشكلة وذلك من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يريد به الا عرضا من الدنيا
اما اذا جاءت الدنيا تبع فهذا لا يضر اذا ذلك الذي تقدم هو الذي يخبر الله به عباده خبرا يفرحون به بعدين قال قل لا اسألكم عليه اي على تبليغ الوحي
وعلى تعليم الدين اجرا اي جعلا ولا اجرة الا المودة في القربى للعلماء في هذا الاستثناء اربع اقوال الا المودة في القربى. لهم في اربعة اقوال اثنان يكون الاصطناع متصل واثنان يكون الاصطناع منقطع
كيف ذلك قال بعض العلماء لا اسألكم على تبليغ الوحي اجرا الا ان تودوني ولا تظلموني بقرابتي منكم الا ان تودوني ولا تظلموني لقرابتي منكم. ولا يوجد بطن من قريش الا وللنبي صلى الله عليه وسلم فيه نسب
اذا كل قريش النبي صلى الله عليه وسلم له قرابة منهم اما من جهة الاب او الام غير قرابة الاصلية التي هي ايضا قل لا اسألكم عليه اجرا الا ان
تودوني ولا تظلموني لقرابتي منكم هذا القول هو اختيار كبير المفسرين ابن جرير وابن كثير وهو الذي عليه الجمهور القول الثاني لا اسألكم عليه اجرا الا ان تودوني لقرابتي لاجل قرابتي
وهم الذين لا يأخذون الزكاة تودهم وقال الحافظ ابن كثير هذا بعيد في الاية وان كانت مودة قرابة النبي صلى الله عليه وسلم المسلمون منهم والمتقون مطلوبة ومتعينة واجرها كبير
لذلك قال عمر والله لاسلام العباس احب الي وافرح به من اسلام الخطاب لاني اعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب اسلامه اكثر من ايش  وابو بكر ورضى عنه انه قال
حبي لال البيت اكثر من حبي لاهلي ولذلك كان ابو بكر وعمر افضل خلق الله بعد الانبياء لما لهم من قوة الايمان ولما لهم من يعني البذل والتضحية لاجل الدين
فقرابة النبي صلى الله عليه وسلم مطلوب اكرامهم والرفق بهم والاحسان اليهم وتوقيرهم وتبجيلهم لكن الاية هنا كون ان قرابة النبي فيها مرجوحة لكن هذا لا يدل على انهم لا
ليس لهم لهم مودة وقد ذكر الحافظ بن كثير في البداية والنهاية وذكر في هذه الاية ما قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم تركت فيكم كتابي وعترتي لا يتفرقان
ووصى بهم وقال الشافعي رضي الله عنه ان كان رفضا حب ال محمد فليشهد الثقلان اني رافضي اذا كان الرفض هو محبة ال البيت كلنا روافظ كلنا نحب ال البيت
ولكن لا نحبهم المحبة الشرعية اما قول ان علي كان رسولا وان جبريل ذهب الا هذا هذا الضلال بين، هذا لا يجوز وانه خان الرسالة وانه هذا هذا كفر بالله
لا يجوز هذا هذا ضلال بين  ولا شك ان علي ولي الله وان الصحابة لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال مروا ابا بكر فليصلي بالناس ما لاحد عندنا يد ما كفأناه الا ابا بكر
هل انتم تاركوا لصاحبي؟ وابو بكر قال هذا اخر عهد ابي بكر بالدنيا واول عذيب الاخرة وليت عليكم عمر فان عدل فذلك والنبي وان جار وبدل فلا اعلم الغيب وسيعلم الذين ظلموا
اي منقلب ينقلبون المروء ابا بكر فليصلي بالناس عمر قال ارتضاك رسول الله لديننا افلا نرتضاك لدنيانا فقالت عائشة قالت لي حفصة قولي ان ابا بكر رجل اسيف وكانوا يخافون من عائشة رضي الله عنها. لذكائها
وقوة لسانها ولمحبتها على النبي صلى الله عليه وسلم وقالت لحفصة قولي للنبي ان ابا بكر رجل سيفيا يأمر عمر. قال انكن لانتن صواحب يوسف. مروا ابا بكر فليصلي بالناس
يأبى الله الا ابا بكر والمسلمون ولذلك كما يقال اغلبه لا يصح او كذب ولذلك الحقيقة الحق ابلد والذي لا يأخذ النصوص من الكتاب والسنة هذا على خطأ جسيم لان نبينا قال تركت فيكم ما ان تمسكتم به
لن تظنوا بعدي ايش كتاب الله وسنة وقال وان تنازعتم في شيء مرده الى ايش الى الله والرسول اذا كانت شريحة من المسلمين لا ترد المسائل للكتاب والسنة. طيب كيف يكون التعامل معها
ولذلك بعض الشرائح يعني عندها اشياء خطيرة ينبغي ان تراجع الصواب ينبغي ان تنظر نعم اذا يقول قل لا اسألكم عليه اجرا الا ايضا الا ان تودوني لقرابتي او الا ان تودوا قرابة او الا ان تودوا قراباتكم
ولا تقطعوهم لان كل مسلم مأمور بان ان يود القرابة ولذلك قال اما ترضين ان نقطع من قطعك واصلا من وصلك فلذلك امر لذلك الامر الثالث قال  الا المودة في القرباء
اي الا ان تعملوا القربات لاجل الله تعالى ان تعملوا الا المودة يعني تتقربوا لاجل الله تعالى للقرابة من الله تعالى في ان يرفع درجاتكم وان تكونوا من عباده الصالحين
اذا هذه الاقوال الثلاث الاربعة واقواها القول الاول وهو اي انت والدوني لقرابتي منكم ولما بيني وبينكم وتقبلوا مني ما جئتكم به وتسمعوه. نعم ومن يقترف حسنة يعمل عملا صالح نزد له فيها حسنا
الحسنة بعشر امثالها الى مئة ضعف الى اضعاف الى سبع مئة ضعف الى ما لا يعلمه الا الله اذا ومن يقترف يعمل حسنة هذه الحسنة نزيد له فيها اجر وكرامة
ان الله غفور لذنوب عباده شكور يعطي على العمل القليل الاجر الكثير الدائم كثير الشكر لعباده اذا عمل احدهم عمل قليل يعطيه عليه اجر كثير ودائم ام يقولون ام منقطعة؟ بل ايقولون افترى على الله كذبا
محمد صلى الله عليه وسلم فان يشاء الله يختم على قلبك ويمحو الله الباطل يختم على قلبك من ان يعمل ما لا ينبغي او يبقى لا يفهم ويشأ يمحو الله الباطل ولا ولا يبقى
ان فعل ذلك كما قال ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوكيل ويحق الحق بكلماته يحق الحق ويثبته بكلماته التي يخلق بها وما كتبه لا بد ان يكون
اذا نفخ الروح يقول شقي يكتب شقي او سعيد كلماتي كن فيكن انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون ولذلك الحقيقة نحن الان احوج ما نحتاج اليه
مراكز جادة تكون فيها دائما محاضرات وندوات في مسائل التي اختلف فيها المسلمون ونعرضها على الكتاب والسنة حتى ينجلي الامر ولا يبقى لاحد يريد ان يصطاد في الماء العكر طريق للاصطياد
لان النبي صلى الله عليه وسلم تركناه على البيضاء ليلها كنهارها او ليلها كنهارها اليوم اكملت لكم دينكم نعم الا اني اوتيت القرآن ومثله معه لتبين للناس ما نزل اليهم
شرايح من المسلمين عندها اخطاء جسيمة ومن اعظم الاخطاء الذهاب الى القبور ودعاءهم هذا خطأ لا يغتفر باجماع المسلمين ان دعاء القبور لا يجوز هذا ما فيه خلاف بين المسلمين
ان الذي يدعو القبور انه هذا وضع العبادة في غير موضعها لان الدعاء عبادة والعبادة لا تصلح الا لله الشرايح ممن يأتي للقبور ويدعوهم هذا امر في غاية من الخطورة
لان الله يقول وقال ربكم ادعوني استجب لكم وقال للغلام اذا سألت فاسأل الله وقال امن يجيب المضطر اذا دعاه امن يجيب المضطر اذا دعاه وقال بعدها قليلا ما تذكرون حيث تفرقون بين اجابة المضطر وبين
خلق الجبال والكل حق خالص لله بعد ان قال قل الحمد لله وسلامه لما انهى المقطع قال امن يجيب المضطر وقال قليلا ما تذكرون لانك اذا سألت الناس من خلق الجبل يقول الله
من خلق البحر؟ الله من خلق الغابة؟ الله من يجيب المضطر الأولياء من يجيب المضطر كل بلد فيه اولياء يدعوها بعض الشرايح الان اذا نظرت الى العالم الاسلامي تجد ان كل
منطقة فيها اولياء يذهب الها بعض الناس نرجو الله السلامة والعافية. ويقول اتيناكم قاصدون ومثلكم يقصد ومن قصد الازواج ليس يخيب هذا غاية الخطورة الله الله بعدين الامور التي ذكرها بعد من يجيب المضطر هي التي تسأل من الاولياء
يجيب المضطر اذا دعا. مريض يكشف السوء يريد وظيفة يريد منصب ويجعلكم خلفاء الارض هذه التي يسألها الناس ايش ممن ممن يسموهم اولياء والاولياء الحقيقون هم الذين امنوا وكانوا يتقون الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون من هم
الذين امنوا وكانوا يتقون. هذا هو الولي اذا حري بنا ان تكون للمسلمين مراكز عملاقة كل المسائل التي فيها خلاف تعمل فيها مؤتمرات وندوات ومحاضرات ونقاشات فاذا كان كل جهة عنده دليل ما في مشكلة
اذا كان كل جهة ما في دليل ما في مشكلة. اذا كانت جهة عندها دليل وجهة ما عندها دليل الجهة التي عندها دليل نتبعها ونترك الجهة التي لا دليل لها
هذا ينبغي ان نشيعه بيننا عن اي خلاف لا يخلو من واحد من اربعة امور هذي قسمة عقلية واقعة لك دليل عندي دليل ما في مشكلة والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قرون
من قال القرء الطهر لا غبار عليه. من قال القرء الحيض لا غبار عليه لان هذا يدل عليه الكتاب والسنة واللغة ان القرء يقال للحيض والقرؤ يقال للطهر. فمن قال القرء الطهر لا مشكل. ومن قال طهر حيض لا ليست فيه مشكلة
اذا كله دليل اذا كنا اختلفنا ولا دليل لاحد كل واحد يأخذ ما يريد لانك ما لي باعك ما في دليل لك ولا لي. اذا كل واحد ياخذ ما يحلو له
عندك دليل ما عندي دليل نكون معك. عندي دليل ما عندك دليل تكون معي هذه القسمة نعملها واي مشكلة بيننا نعرضها على الكتاب والسنة لكن مع المشكل اذا كانت بعض الشرائح لا يمكن تأخذ شيء من الكتاب ولا من السنة ماذا نقول لها
واغلب ما تأخذه كلام مكذوب عن فلان عن فلان عن رجل من ال البيت وكذبه وعن فلان وعن فلان وعن رجل محب لال البيت ويأتي بكذب لا سند له هذا مشكل
ولذلك الذي يقول ان القرآن ناقص هذي مشكل. والله يقول انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون والذي يشب عائشة اكبر مشكلة مع قوله اولئك مبرؤون مما يقولون اذا فيه شرايح من المسلمين ينبغي ان يراجعوا ما لا
موراهم. هذه اخطاء كبيرة جدا ينبغي للانسان ان ينتبه قبل ان يموت على هذه الاخطاء الكبيرة وبعدين الله يتوب على العبد اذا تاب قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم
لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا خير خلق الله وصحابة رسول الله كيف واحد يكفر ابا بكر وعمر هذا غاية في الخطورة اتفقت الامة على جلالة الرجلين
وعلى جلالة عثمان وعلى جلالة علي والحسن والحسين رضي الله عنهم لكن من يسب ابا بكر مالك قال يخشى عليه لانه مزكاه في القرآن وسيجنبها الذي يؤتي ماله وما لاحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى
ما لاحد عندنا يد الا كافأ ما خلا اباه هل انتم تاركوا لي صاحبي انا وابو بكر ثاني اثنين اذ هما في الغار وبعدين لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم ظهر ظهر ما للرجل
عمر عقل وعلي ذهن وقال من قال رسول الله قتل نفعل ونفعل مات حتى جاء ابو بكر وقبل جبينه وقال بابي انت وامي مت الموت التي كتب الله عليك ثم رقى المنبر
وقال من كان يعبد الله فان الله حي لا يموت. ومن كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات صلوات الله وسلامه وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل
افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم. ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا. وسيجزي الله شاكرين. عند ذلك انتبه عمر رضي الله عنه وعلي قال انتبهوا لما قرأ
ابو بكر الاية وعاد لهم ما حصل لهم والموضوع طبعا فلذلك الذي يحل مشاكل الامة الكتاب والسنة الذي يوضح الامور المناقشة وبيان الحجج والادلة على ضوء الكتاب والسنة. هذا الذي يجلي الامور
ويجعل الحق يظهر ويجعل الباطل ايش يندحر  نرجو الله ان يبصرنا بالحق ويرزقنا اتباعه وهو الذي ويحق الحق بكلماته يثبت الحق بكلماته التي كتبها. ولذلك اما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض
انه عليم بذات الصدور اي بالمسائل او بالقضايا التي تكون في الصدور اشارة ذات الى الى الصدر اذا لا مهرب ما دام الله يعامل بما في الصدر ينبغي للانسان ان يصلح صدره
يجعل ما في صدره محبة الصحابة ومحبة الخير ومحبة الخير للناس وعدم سب المسلمين وعدم شتمهم ومحبة لهم ما يحب لنفسه والله لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
هذا الدين غاية في الجمال والحسن وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون هنا فتح باب التوبة كل من تاب تاب الله عليه ما دام في الدنيا اي انسان يتوب تاب الله عليه
من تاب بعد ان تعاطى السبب فقد اتى بما عليه وجب. مبتدئ جعل الاف الناس يبتدعون وتاب لا يكلف بغيره سارق سرق مال انسان واتلف وتاب لا يكلف بما لا يستطيع ان يرده
اذا من تاب بعد ان تعاطى سبب الذنب والاجرام فقد اتى بما عليه وجب. الذي لا يستطيعه لا رمى وبعد ان رمى تاب لا لا لا يكلف بان يرد الرمية
حليب من دروع وهو سرقه على ناس وتاب بعد ان حلبه لا يكلف بان يرد الحليب للضرع لانه لا يستطيع اذا من تاب بعد ان تعاطى السبب فقد اتى بما عليه وجب
يغفر الذنوب  اذا فلنتب من الذنوب اخطر ذنوب البدع يا احبتي البدع البدع في غاية الخطورة انسان يداوم على دعاء ما هو وارد ويجعله سنة. انسان يداوم على على صلاة ما هي واردة ويجعلها سنة
البدعة احداث شيء في الدين على غير مثال سابق ولا يوجد اخطر من البدع لان صاحبها لا يتوب ويرى الن على الخيل. لذلك اهم شيء نتعبد بما شرع لنا لا نعبد الله الا بما شرع
مشروع على عملها. دعاء نتعبد الله بما شرع لنا فلذلك يكون العمل لنا. اما الذي يتعبد الله بما لم يشرع هذا لا يجد الاجر من عمل عملا ليس عليه امرنا
وهو رد كل بدعة  وفائدة العلم انه يميز للانسان السنة من البدعة والحلال من الحرام والمشتبه من السليم لذلك ينبغي لنا ان نحرص على السنة ركعتين على السنة يساوي الف ركعة على البدعة
من صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه اذا يعفو عن السيئات ويعلم كل ما يفعل الانسان يعلمه الله ويسجل عليه بين اخلاص يقال فلان اخلص
وان نافق يقال فلان نافق. وان رأى يقال فلان رأى وان ابتدع كل شيء يكتب عليه. اذا لابد ان نكابد اخلاص الاعمال لله ويستجيب الذين يستجيب الذين امنوا وعملوا الصالحات لما
طلب منهم فيبتذل الاوامر ويجتنب النواهي ويعملوا بشرع الله ويزيدهم الله من فضله يستجيبون والله يزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب هذا ادمج هنا واتى بمختصر المتقون يعملون بطاعة الله والله يكرمهم
والكافرون لهم هنا اوجز  ثم بين جل وعلا انه يقتر على بعض الخلق وبعض الخلق يعطيه الكفاف رحمة بهم ورفقا بهم. لان هذا الخلق الذي يقال له الانسان كفور هلوع
اذا استغنى طغى ان الانسان ليطغى هل رآه استغنى ولو بسط الله الرزق لعباده نبغوا في الارض وتكبروا وتجبروا واحتقروا بعضهم وتقاتلوا لكن الله يعطيهم بقدر ما يتجبروا ولا يطغوا ولا يضيعون. ولذلك يدبر الامر
فكم من انسان يتألم انه فقير والخير له في الفقر كم من انسان يتألم انه لا يجد الا الكفاف والخير له في الكفاف لذلك ينبغي للانسان ان يقوم بالاسباب ويرضاه بما كتب له ربه
ولا يرضاه ولنفسه يعني في الدين اما الدنيا قم بالاسباب وما اعطاك الله يمكن لك فيه الخير. اذا لو بسط بسط مد الرزق لان البسط هو التوسعة بسط الكلام اذا وسعه وبسط الرزق اذا صار غني جدا
فبغوا في الارض البغي هو التكبر والتطاول واحتقار الاخرين ولكن ينزل بقدر ما يشاء بقدر ما يشاؤه مما لا يجعل خلقه يبطرون حتى يسلموا من الذنوب ويسلموا من ان يقعوا في الكفر والضلال
اذا هذه رحمة بهم انه بعباده  بنياتهم وبما يكون فيهم مصير بمصالحهم ولذلك ينبغي للعبد ان يفرح بما قدر الله له ويرضى به في امور الدنيا اما في الدين لا ترضى الا ان تكون
اماما لا ترضى الا ان تكون اماما في الدين حاول ان تأتي مبكرا للصلاة حاول ان تكون في الخير اماما اما في الدنيا هذه امور سهل لا شك ان المؤمن
الذي يكون قويا وتقيا خير واحب الى الله ولذلك لا حسد الا في اثنتين رجل اعطاه الله مالا فسلطه على هلكته. ورجل اعطاه الله علما فهو يقوم به اناء الليل واطراف النهار
لكن القيام بالعلم وتسليط المال على هلكته هذا صعب على النفوس. قليل من يفعله اكثر الناس اذا رأى المال يبدأ يفكر في التسابق. الهاكم ويش تكاثر ولذلك صاحب المال يخاف من اثنين
واحد وراه يصل وواحد امامه يريد ان يلحقه يخاف من اللي وراه يلحقه وينظر الى الذي امامه ليصل اليه هنالك اغلب اهل الدنيا شغلهم التسابق  تكاثر يسرع عشان ما يلحقه اللي وراه في المال. وينظر امامه ليسبق اللي معه ويلحق اللي امامه
وبعدين هذا ضياع اسعد الناس في الدنيا من رزقه الله الكفاف لانك لو كنت مكنزا لم يكفيك مال اهل الدنيا ولو كنت مثلفا لم يكفيك مال اهل الدنيا. اذا الغنى عن الشيء لا به
لو كنت مكنس لا يكفيك مال اهل الدنيا. ولو كنت متلف لا يكفيك مال اهل الارض اذا اسعد الناس من رزقه الله الكفاف ورضاه بما اعطاه الكفاف مع الرضاء وهو الذي ينزل الغيث
من بعد ما قنطوا الغيث الرحمة المطر العافية الإنسان يكون في قنوط عطش وتعب وجوع ومرض ينزل على الناس الغيث بعد ان كانوا عطاش والارض قاحلة ينزل الماء ويوم تنبت الارض فيكثر الخير ويكثر
من بعد ما قنطوا وينشر رحمته بينهم بالارزاق والحبوب  كل خير وهو الولي لخلق المحمود على ما اسداء لخلقه من النعم ومن اياته خلق السماوات والارض وما بث فيهما من دابة
وهو على جمعهم اذا شاء قدير ومن اياته الدالة على قدرته التي بها ينبغي ان تنفذ اوامره وان تجتنب نواهيه خلق السماوات والارض لانه كما ذكرنا كل الخلق في القرآن المقصود به الخالق
وتعظيم ووحدانيته وتنفيذ اوامره واجتنب نواهيه كل ما وجد الخلق في القرآن دلالة على الخالق اما نعم اما نقم ترد اما قدرة تشكر اما امور انتم تنالوها من هذا الخلق الذي خلق
الامطار والبحار والاشجار والدواب والاصواف والالبان كل هذه نعم لكم اوجدها لكم فتشكروه فتطيعوه ولا تعصوه وما بث فيهما في السماوات والارض من دابة الملائكة جميع الدواب للانسان الحيوان الوحوش
الاسود  وهو على جمعهم اذا شاء قدير يوم القيامة وما اصابكم من مصيبة بما كسبت ايديكم كل مصيبة تنال الانسان في الغالب انها بذنب فعله ولذلك قال ظهر الفساد في البر والبحر
بما كسبت ايدي الناس ولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثلها قلتم انى هذا قل هو من عند انفسكم هو من اجل انفسكم ويعفو عن كثير اذا كل مشكلة تقع سببها المعاصي
اي مشكلة سببها المعاصي ولذلك ان الحبارى والجعد يتضرران في الصحراء من ملهم ابن ادم ولولا البهائم لم يرزقوا ابغوني ضعفاءكم  ويعفو عن كثير الله يسامح ويعفو عن كثير وما انتم بمعجزين في الارض
وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير وما انتم بمعجزين في الارض ولا انتم بمعجزين ايضا في السماء. ما انتم بمعجزين في الارض ايها المخاطبون وما لكم من دون الله ان اراد عقابكم من ولي يواليكم ويمنعكم ولا نصير ينصركم مما
ما اراد الله بكم فالحل في طاعة الله وامتثال اوامره واجتناب نواهيه  السيل تحت شرع الله تعالى. هذا هو الحل وهذا هو السعادة وهذا هو الذي يكون به الانسان يوم القيامة ناديا من سخط الله ومن المتقين ومن الذين
يقال لهم سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والا يجعل الامر ملتبسا علينا
اف نضل اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا واقرن بالعافية غدونا لنا واجعل الى جنتك مصيرنا ومآلنا يا ارحم الراحمين. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
