اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر
وما تأخر ويتم ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا  ويوم ينصرك الله نصرا عزيزا هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين  في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا  ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم جنود السماوات والارض
ولله جنود السماوات والارض وكان الله عليما حكيم  ليدخل المؤمنين والمؤمنات تجري من تحتها الانهار جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك
وكان ذلك عند الله فوزا عظيما الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة
والالة الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان هذه السورة تسمى سورة الفتح وهي من الصور المدنية باتفاق وكان لسبب نزولها قصة
وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم ذهب الى مكة  العمرة وبصحبته الف واربعمائة فارس او خمس مئة وجاء لمكان يسمى الحديبية معروف لا زال هناك وارسل عثمان بن عفان للتفاوض مع قريش
واخبارها انه جاء معتمرا ولم يأتي لقتال فلما جاء عثمان وهو من ممن هو له جذور قوية في مكة وله اقارب وله منعة وشوكة احتفوا به قومه واكرموه واشيع انه قتل
فجاء الصحابة وبايعوا على الموت بايعوا على الموت تحت الشجرة في الحديبية ثم بعد ذلك انكشف ان عثمان لم يقتل وانما احترم وجاؤوا وتفاوضوا وكان هذا العقد الذي عمل تألم منه كثير من المسلمين
حتى قالوا نرضاه الدنية وكان هذا الصلح صعوبة على نفوس المسلمين وكانوا في كآبة وحزن والم لانهم لا يعلمون الغيب ورأوا في الظاهر ان هذا فيه غمق لهم ومنعهم من الدخول
ونحروا هديهم قبل الدخول لمكة بطرفها وحلقوا ورجعوا وكان عمر يكلم النبي صلى الله عليه وسلم ولا يرد عليه وكلمه ولم يرد عليه حتى خاف عمر واسرع جماله ناقة فاذا هو عمر ينادى
في الصباح وقال خفت ان يكون نزل في وحي فاذا هو نبينا صلى الله عليه وسلم يتلو عليهم انا فتحنا لك فتحا مبينا. انا فتحناه. انا الله فتحنا فتحنا لا غيرنا
انا فتحنا لك يا نبي فتحا مبينا واضحا لا لبس فيه وكانت حقيقة ذلك ان قريش اعترفت بالمسلمين وفاوضتهم واصبح المسلمون قوة ولهم كيان يفاوضون ويقفون ثم انه حمل الناس
فاصبح من يريد ان يدرس عن الاسلام له طريق كانوا يقفلون على من يريد ان يأتي ليفهم ويخاف واصبح الناس يذهبون ويأتون وفي خلال سنتين دخلت افواج في دين الله كثيرة
حتى انه رجع لمكة عشرة الاف فارس بعد سنتين مكان هذا فتح كان هذا فتحا عظيما بما كان وراءه من الخير. ثم انه جاء بعده فتح خيبر ولم يشترك فيه الا اهل هذه ايش
بالله على هذا الصلح الذي لم يكن هناك لم يذهب الى خيبر ثم جاء بعد ذلك فتح مكة ثم جاء بعد ذلك انه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
ثم ما قوى الله به المسلمين من انشراح الايمان ومن النشاط للدين فكان فتحا بعد فتح بعد فتح بحيث اصبح مبينا لا لبس فيه  ولذلك كان يقال اكبر فتح هو نفس صلح الحديبية
هو الذي جاء في خيبر وجاء بما بعدها وهيأ للمسلمين ان يبلغوا دينهم لكل من حولهم وتهيأ لمن يريد ان يدرس عن الاسلام يدرس. وتهيأ لمن يريد ان يدخل في الاسلام ان يدخل فيه
وكان هذا هو الفتح اذا الا الله تعالى فتحنا اي الله تعالى لك يا نبيي فتحا واضحا مبين الفتح هنا هل هو يعني المقصود به النصر المقصود به التمكين المقصود به ما حصل
لان الفتح مشترك او المقصود به ما حصل بعد هذا الصلح للمسلمين من الخير فسمى ذلك الخير وذلك يعني الامور التي جاءت للامة سماها فتح بعدين قال لي يغفر لك الله
هذي اللام هنا لام كي او لام العاقبة اقوال للعلماء فتح الله لك فتحا مبينا بان هيا لك صلح الحديبية وهيأ لك بعده غزوة خيبر وهيأ لك بعده فتح مكة
وكل هذا وراء بعض وكان بدايته صلح الحديبية فكان هذا فتح مبينا وعمل ذلك ليغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر   بما امرك به ربك وتمتثل تلك الاوامر وتجتنب تلك النواهي
وتنفذ تلك الصعاب سيكون ذلك العمل سببا في رفع درجتك وفي اعطائك ما لم يعطى لغيرك فيغفر لك بذلك ما تقدم من ذنبك وما تأخر من هذا الفتح وهذا الامر كان فيه صعوبة على النفوس
وانت اذا جاسرت عليه كيف نقبل الدنية؟ عمر يقول له ابو بكر يقول له يا عمر انه رسول الله انه رسول الله قال له كيف نرضى هذا قال له انا لا اخالف ربي
عمر بعدين يقول الحمدلله الذي لم تنزل علي صاعقة بعدين اصبح هذا الذي كانوا يحزنون منه ويتألمون فتحة مبينة ولذلك قال تعالى عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم عسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه
خيرا كثيرا الصحابي الذي يقال انه دواء زوجه نستمع تاليا يتلو عسى ان تكرهوا شاذ ويجعل الله فيه خيرا كثيرا فمسك زوجه ثم ولدت له مولودا اصبح من الفقهاء السبعة
فيقال ان اباه اصبح ينظر اليه ويقول صدق الله العظيم. صدق الله العظيم عسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا كره زوجه واراد فراقها فسمع الاية فمسكها فولدت له
من كان من الفقهاء السبعة فاصبح ينظر الى ولده ويقول صدق الله صدق الله لذلك اذا كان هذا فتح مبين وكان بعده صلح الحديبية بعد صلح الحديبية غزوة خيبر ولم يذهب فيها
الا من كان في هذا الصلح واراد بعض المنافقين وضعيفي الايمان يذهب فقالوا لا لا لا تذهبوا ابدا. خالصة لهؤلاء وينصرك الله يغفر لك الله ما تقدم من ذنبي بما كلفك به ربك وبما قمت به من المشاق
وارتفعت درجتك فاغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك في دخول الناس في الاسلام وباعزاز الدين وباعلاء كلمة الله ودينه الكفر وبجعل الله هو الذي له الغلبة والقوى
نصرا عزيزا مؤزرا هو لا غيره جل وعلا الذي انزل السكينة الطمأنينة في قلوب المؤمنين بعد ما كانوا في قلق والم وحسرة ويتم نعمته عليك بفتح خيبر وفتح مكة وبدخول
الناس في الاسلام ويتم نعمته عليك بجعل الاسلام هو الذي يعلو ويتم نعمته عليك ويهدي ويوفقك ويرشدك الى الصراط المستقيم وهو الاسلام هو جل وعلا الله الذي انزل السكينة الطمأنينة
والأمن والإنشراح وقوة الايمان وقلب ما كان في قلوبهم اصبح سكينة وايمان وارتفعوا في قلوب المؤمنين ايش ليزدادوا ايمانا مع ايمانه اذا الله تعالى نصرك ووفقك وقوى ايمانك وغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر
ثم اصحابك ملأ قلوبهم من الطمأنينة والسكينة وقوة ايمانهم والبعد عن الشك والريب ما كان في قلوبهم من الحزن والالم لاجل هذا الصلح الذي حصل وكانوا يرون فيه الغبنة فظهر انه هو بعينه الفتح العظيم
وذلك قالوا نحن نعد فتح مكة فتح لكن الفتح العظيم هو الحديبية لان هو الذي اتى بما بعده. وهو الذي كان سببا فيما وجد المسلم من الخير وينصرك الله نصرا عزيزا قويا مؤزرا
ايوة وفقك الله نصرا اي عزيزا قويا لا غلبة بعده ولا قهرا ولذلك من بعد الحديبية والاسلام ايش في صعود بدر لكن بعد رجعت بعد احد كانت شوية لكن من يوم الحديبية والاسلام يزيد يزيد
حتى فتحت مكة فدخل بعد ذلك الناس في الدين ثم جاءت تبوك وبعد ذلك جاءت الوفود ودخلت الجزيرة تقريبا في الاسلام ولذلك نوعي النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه في سورة النصر
اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا تعلم ان مهمتك انتهت وقمت بالواجب وما امرت به فسبح بحمد ربك واستغفره فانك منتقل الى الرفيق العلاء فانه كان توابا
هو لا غيره جل وعلا الذي انزل الطمأنينة والتثبيت في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم السابق ولذلك الايمان يزيد وينقص عند اهل السنة والذي يقول ان الايمان لا يزيد ولا ينقص هذا مخالف للسنة
واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وبعدين قال ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم الايمان قول وعمل واعتقاد يزداد بالطاعة وينقص للمعصية لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو
مؤمن اي كامل الايمان اذا الايمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح هذا هو الايمان والذي يقول ان التصديق هذا غلط والذي يقول ان القول فقط هذا غلط   هو الذي جل وعلا انزل السكينة
في قلوب المؤمنين وضع في قلوب الصحابة السكينة نعم فزادوا ايمانا وانشراحا وسهولة عليهم الامر ونشطوا في الجهاد ونشطوا في العمل اكثر ما يسبب الضعف والهزيمة انكسار القلوب ولذلك اضر شيء على الانسان ان ينكسر قلبه
لذلك المسلم ينبغي ان يرضي ضميره لينتج الانسان اذا كان لا يرضي ضميره تتمزق احاسيسه ويضع في انتاجه ويضعف فهمه ويضعف عقله اضر ما يضر الانسان ان يكون دائما يعمل ما لا يرضيه
مضر للانسان بصحته ولعقله ولفهمه وانفع ما ينفع الانسان ان يكون دائما يعمل بما يراه صحيحا فاذا رضي عن نفسه وارضاه ضميره انشرح للصلاة وللصوم وللعبادة ووجد الخشوع ووجد الاخلاص وعمل
لذلك ينبغي للمسلم الا يفعل ما لا يؤمن به الذي يفعل ما لا يؤمن به هذا يسبب له تمزيق للأحاسيس. ويضعف انتاجه ويضعف ويضعف امام الاخرين ما تؤمن به افعله
فلا تؤمن به لا تفعله المنافق ضعيف خواف الدرك الاسفل من النار ينبغي للإنسان  يعمل ما يؤمن به واذا كانت عنده اشكالات او شبه يذهب لمن يثق به ليزيلها عنه حتى يقوى ايمانه ويكمل. ولا يسكت
على الشبه وعلى الاشكالات التي تضعف ايمانه وتعوقه عن العمل وتجعله مشوش حتى ينقص عمله وينقص انتاجه  اي شيء يشكل للمسلم ينبغي ان يسأل عنه قال تعالى فاسألوا اهل الذكر
ان كنتم لا تعلمون قيل لابن عباس بما حفظت العلم؟ قال بقلب عقول ولسان  كان يقف بن عباس على بيت الانصاري حتى اذا خرج يسأل عن الإشكالات يقولو يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم لم لا تطرق الباب علي وتدخل؟ يقول لا اريد ان نزعجك
تريد ان تعطيني المعلومة وانت في راحة حفظ العلم يزداد ايمانا مع ايمانهم السابق طمأن واخبر ولله جنود السماوات والارض ملائكة الرياح جنود لا وما يعلم جنود ربك؟ الا هو
بعض الناس يهلكهم بالرياح البعض يهلكهم بالصحة البعض يهلكهم  البعض يهلكهم بالغرق لا يعلم جنود ربك الا هو اذا من هذه صفاته ينبغي ان يطاع  فلا يعصى وان يشكر ولا يكفر
وان يذكر فلا ينسى من هذه الصفات هو ينبغي ان تكون علاقة العبد به قوية انه جل وعلا كريم وقادر وغني ولا يرد سائلا فاذا كان عبده مطيعا له ممتثلا اوامره مجتنبا نواهيه
فانه سيعزه وينصره ويغنيه ويحميه ويسعده واذا اراده بعض الشياطين من الانس والجن دمرهم الله لان الله يدافع عن الذين امنوا لكم من من اولياء الله ولنعمل بشرع الله ونجتنب معصية الله وما اردناه يعطيه الله لنا
بيننا وبين ربنا صفقة لا ننسى المبايعة بيننا وبين الله اوفوا بعهدي اوفي بعهدكم ان الله اشترى اشترى استبشروا  الذي يريد الجنة يبذل الثمن اما نريد الجنة ولا نعمل هذا ما ينبغي
الذي يريد الجنة يشتغل سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله غراس التجافي عن عن المبادئ الله لا لا يضيع بنا جنوبهم عن المضاجع النوم بعدين وخصوصا من عنده اعمال النوم مريح
لكن هذا يقوم من فراشي وهو متعب لكنه فرح لانه يناجي ربه ويقابله ويبذل من ماله حبب المال للنفوس ومما رزقناهم الا تعلم نفس ما اخفي لهم فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين. زوجات
وبساتين ومنازل واكرام وخدم وحشم وفواكه واطعم الا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين  ما كانوا يعملون  كثير منا يغالط الدنيا تعطيك ما تعطيه ذلك حري بنا ان نهتم
بالاسباب بنا ان نقوم بالاسباب مراكز قوية لاستخراج الفوائد والكنوز من القرآن التربية من القرآن الإدارة في القرآن التجارة في القرآن الوحدة في القرآن النواهي في القرآن وخطورتها الاوامر في القرآن
وثمرة اتباعها وبعدين نوصل هذا الخير وهذا الكنز الى جيراننا لابد من برامج جادة مع الصين والهند اقول لابد للمسلمين من برامج جادة لجيراننا الذين في حاجة ماسة الى هذا الاسلام
لانقاذهم من النار كم من بضاعة وردوها لنا كم من علاج اتوه لنا كم من سلعة وردوها لنا ونحن عندنا هذا الدين لابد ان نورده للناس وان نصدره لهم وان ننقلهم من النار
وبالاخص من يعني اذا جئناه اكرمنا وساعدنا فهؤلاء لا نكافئهم الا بانقاذهم من النار هؤلاء الذين يفصلوننا البضائع ويساعدوننا في حياتنا وفي ازدهارنا هادو لا نكافئهم الا بانقاذهم من النار
وهذا لا يكون الا بايجاد مراكز عملاقة للترجمة الترجمة القوية ومراكز عملاقة للرد على من يطعن في الاسلام ومراكز عملاقة لبيان الاشكالات التي تعيشها سكان الارض وانها محلولة في هذا الدين
ونحن الان لو اتبعنا هذا الدين وتمثلناه دخل غير المسلمين في الاسلام لو تمثل المسلمون الاسلام غير المسلمين في الاسلام لان هذا الدين يدعو لكل فضيلة وينهاه عن كل رذيلة
فسبق الى حقوق الانسان وحقوق الحيوان والى وضع الموازين وضع الميزان الا تطغوا بالميزان وعاب من يكيل بمكيالين. ويل للمطففين وامر انك اذا كرهت الانسان لا تظلمه. ولا يجرمنكم شنآن قوم
انا لا تعدلوا بنا ان نوصل هذا الدين للاخرين وهذا لا يكون الا بفهمه وفهم لغاتهم وايجاد تعاون بين العقلاء بين الصادقين لابد ان يتعاون الصادقون يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا
كيف نكون مع الصادقين وانا لا اعرفهم وكونوا مع الصادقين. وتعاونوا على البر والتقوى لابد من برامج جادة لانقاذ البشرية البشرية لا ينقضها الا الاسلام الاسلام هو الحل لانه نظام
جاء من عند الله والله هو اللي خلق البشر بنظام خالق البشر هو الذي يصلح البشر اما النظام الوضعي فالذين وضعوه عاجزون لانهم اولا ينظرون الى مصالحهم ولا ينظرون الى مصالح الجميع
وفي النهاية عقولهم وادراكاتهم محدودة. فكثير من المسائل تغيب عنهم ولا يستطيعون ان يجدون حلا لها ان يجدوا حلا لها اما نظام السماء وهو الذي يحل مشاكل اهل الارض لانه هو الذي خلق اهل الارض
وهو الذي يعلم جل وعلا ما يصلح الارض فنظامه هو الحل ولذلك لابد ان نوصل هذا النظام وهذا الدين للبشرية في طريق لا يكون فيها غبش ولا فيها تشويه ولا فيها تزوير على الدين
الدين يدعو لكل فضيلة وينهاء عن كل رذيلة لذلك بعض الان الذين دخلوا في الاسلام لو تعمل لهم استبيان تجد اغلبهم دخلوا في الاسلام بسبب القرآن احدهم سألوه ما سبب اسلامك
قال قول الله تعالى ان اكرمكم عند الله اتقاكم. قال هذا الكلام خارج عن البشر كل شريحة من البشر تقول نحن احسن من غيرنا اذا اكرمكم عند الله اتقاكم. هذا كلام خارج عن البشرية
الثاني قال كيف دخلت في الاسلام؟ قال لقول الله تعالى اولم ينظروا في ملكوت السماوات والارض وما خلق الله من شيء؟ هذا قال كلام كبير والسماء بنيناها قال هذا ما هو كلام بشر
هذا كلام كبير ولذلك قال افلا يتدبرون القرآن ما هو دين يعني فيه من القوة ما يقلع البشرية ولكن المشكلة الكبيرة ان المسلمين يحولون بين الكفار وبين الاسلام اقول واكرر
المسلمون كالجبل الذي يحول بين الكفار وبين حقيقة الاسلام كيف ذلك؟ الاسلام يقول لا تظلم لا تكذب لا تسرق لا تزني لا ترابي تصدق انفق اصلح ذات البين افعلوا الخير
لعلكم تفلحون فاذا قرأ القارئ عن القرآن قال ما اجمل هذا النظام وما احسنه وما انجعه لحل مشاكل اهل الارض فاذا نظر الى المسلمين وجد الربا وجد الرشوة وجدت تجاوزات
اذا يقول الكافر لو كان الدين حقا لاتبعه اهله قال تعالى ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا. اي لا تجعل عملك فينا سببا في صد غير المسلمين عن الدخول  لذلك الحقيقة ينبغي ان لا نكون سبب في صد غير المسلمين عن الاسلام
ينبغي ان نكون سبب في تحبيب الاسلام لهم وفي تفكيرهم في الدخول فيه ولذلك ينبغي ان نكرم الناس الطيب نكرمه بطيبه والبطال نكرمه لازالة البطالة عنه. فطالما استعبد الانسان الاحسان
والله جعل جزء من مال المسلمين العام لتأليف الناس ما للمسلم للعام ثمن لتأليف الناس والمؤلفة قلوبهم المحققون قالوا ان ضعف المسلمون يأتي حق المؤلفة وان قوي يرتفع لانه حسب حالة المسلمين
فلذلك ينبغي ان يكون لنا تأليف للناس للدخول في الاسلام وبالاخص الاذكياء وبالاخص الاقوياء نؤلفهم حتى يدخلوا في الاسلام. ولذلك قال نبينا صلى الله عليه وسلم اللهم قوي الاسلام باحد العمرين
هذا التفكير استراتيجي للامة وللاسلام ينبغي ان يكون لنا يعني تفكير لادخال الاذكياء في الاسلام والاقوياء حتى اذا دخلوا في الاسلام اصبح انتاجهم للاسلام كبير وهذا الدين يمشي كل ما ضرب يقوى. كل ما ضرب يقوى
ما يمكن هذا دين الله ما يمكن ابدا ان يقاوم الاسلام الا بتجهيل المسلمين او منعهم من ان يبينوا لا يقاوم الاسلام الا باحد امرين ان يمنعها المسلم من بيان الاسلام
ويقال لا تبين ولا توضح او يكون المسلم جاهلا بالاسلام اما اذا فهم المسلم الاسلام وسمح له بالبيان فالدين لا يقاوم. يعلو ولا يعلى عليه اذا حري بنا ان نتعاون
نتعاون لابد من التعاون بين المسلمين وتعاونوا اذا تعاون المسلمون قوم هذا عنده علم هذا عنده مال. هذا عنده عقل. نتعاون علم هذا عقل هذا مال هذا وبعدين نستفيد قال وتعاونوا
لابد ان يكون عندنا ثقافة التعاون لا بد ان يكون عندنا ثقافة التحاور المسلمون اذا غضب واحد على واحد يكسره لابد ان يكون عندنا كيف ندير خلافاتنا ادارة منتجة الشريعة متحملة للخلاف
اذا لابد ان ندير خلافاتنا ادارة منتجة اختلفنا لابد ان ما نتقاتل ما نتضارب ما نتهاجر مدير الخلاف ادارة منتجة وبالاخص اذا كان الخلاف لاجل مصالح نتنازل وتتنازل ويأتي بينا الاتفاق
المانيا وفرنسا الان كم بين المانيا وفرنسا من الايحاد ومن الخلاف ومن الفتن ومن الحروب لكن الله قال يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا. والغريب ان هذا قبل الروم. الف لام ميم غلبت الروم
علموا انه لا قوة الا بالتعاون تتنازل هؤلاء يتنازلون واعملوا اقوى قوة اقتصادية في العالم المسلمون لماذا لا يتعاونون؟ بلد  بلد ذي معادن بلد ذي زراعة ونتعاون ناخذ بلد هذا ومال هذا
وسواعد هؤلاء ونغني العالم الاسلامي لماذا لا يكون عندنا ثقافة التعاون والتكافل لماذا لا يكون عندنا ثقافة شراء العقول بما لا يكون عندنا ثقافة البذل للاستشارة الان اوروبا وامريكا اكثر ما يبذلون في الاستشارة
اكثر شيء يبذلوه الاستشارة يأتوا بناس نفعل او لا نفعل. لذلك القرآن سبقهم. قال وشاورهم بالامر وامرهم بينهم اي انسان في ادارة يستشير تقوى ادارته ويقل خطأه وبعدين الاشارة ما هي ملزمة
تضيف عقول الناس على عقلك وتقلل الخطأ وتنتج في عملك وليست ملزمة لك مما ينبغي ان نشيء الاستشارة واحد عنده مشروع عنده عمل استشير اخوانك. استشير العقلاء لا تستبد حتى تنتج
ويكون عملك قوي. ولذلك القرآن قال وشاورهم في الامر وامرهم شورى بينهم ما خاب من استشار ولله جنود السماوات والارض اذا ابشروا واطمئنوا فالله تعالى من اطاعه وانضوى تحته فالله يملك جنود السماوات والارض وامره اذا اراد شيئا
ان يقول له كن فيكون. والله يدافع عن الذين امنوا وينصر من نصره وكان الله عليما بنياتكم حكيما في تشريعه فابشروا ونفذوا فان الله تعالى عليم لا تخفى عليه خافية. ويضع الامور جل وعلا في مواضعها فما شرع لكم فبادروا بالعمل به
يدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها نار شرع وبين وامر ونهى ليدخل المؤمنين والمؤمنات كما قال فمنهم شقي وسعيد خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا. فعل هذا وقدره ليعمل المسلمون بالايمان ويمتثل امر الله تعالى ويجتنبون وهيه
فتظهر فيهم رحمتهم ورأفته وكرمه وجوده فيدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحت بساتينها الانهار لا خروج منها ابدا ويفحو عنهم كل الذنوب. يا سلام وكان ذلك عند الله وفي شرعه وفي حكمه فوزا
عظيما لانهم دخلوا الجنة وامنوا من النار. فذلك هو الفوز العظيم كما قال جل وعلا فمن زحزح عن النار ادخل الجنة فقد فاز. وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والا يجعل الامر ملتبسا
فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا واقرن بالعافية غدونا واجعل الى جنتك مصيرنا ومآلنا. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك بك الى الجنة
