اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم. هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين  هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين  ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم ولله جنود السماوات والارض
ولله جنود السماوات والارض وكان الله عليما  ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري تحتها الانهار الانهار خالدين فيها خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا وكان ذلك عند الله فوزا عظيما
ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات   والمشركين بالله   وغضب الله عليهم ولعنهم واعد لهم جهنم    ولله جنود السماوات والارض ولله جنود السماوات والارض وكان الله عزيزا حكيم  ومبشرا شاهدا ومبشرا  لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقره
لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه    الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة
والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله جل وعلا يقول هو الذي انزل السكينة على رسوله وعلى المؤمنين هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم
ولله جنود السماوات والارض هو اي الله الذي انزل السكينة الطمأنينة والراحة والانشراح نعم شيء يكون في القلب صاحبه يفهم اكثر ويعقل اكثر ويأتيه الخشوع اكثر ويكون استجماعه لما يريد اكثر هذه هي السكينة
ما يكون في القلب من الطمأنينة والانشراح وقوة الايمان وعدم القلق وعدم تشويش الخاطر. هذا هو السكينة  بقلوب المؤمنين ولذلك محل السكينة القلب لما لا عمل ذلك بهم رحمة بهم ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم
لانهم بعد صلح الحديبية حصل لهم من القلق ومن التشويش ومن الالم ما لا يعلمه الا الله لانهم لا يعلمون الغيب ولانهم رأوا ان هذا الصلح كان فيه يعني غبن للمسلمين
ولكن لا يستطيعون مخالفة نبيهم فلذلك سمي هذا الصلح فتح. انا فتحنا لك فتحا مبينا بعدين انزل السكينة بعد ما في قلوب المؤمنين رحمة بهم وكرامة لهم. ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم
ولذا للشراح يأتي بالنشاط للعبادة السكينة تأتي النشاط لترك المعاصي تأتي النشاط لقراءة القرآن ذلك المسلم مطالب بانه يبتعد عن المشوشات تمنعه من الخشوع لذلك في الغالب الذي في قلبه حسد لا يجد الخشوع
الذي في قلبه الكراهية لا يجد الخشوع لذلك نهي عن الصلاة في وقت التشويش حتى يجد المسلم الخشوع اذا حضر العشاء والعشاء فابدأوا بالعشاء نهى عن ان يصلي الانسان وهو يعني
يدافع الاخبثين او هو في قلق الم او عطش لا حتى يكمل لذلك هذه السكينة التي انزلها الله على المؤمنين رحمة بهم هي كانت سبب جرعة في زيادة الايمان على ايمانهم السابق
بعدين بين ان الله تعالى هو المالك وهو المتصرف ولله جنود السماوات والارض لو يجتمع اهل الارض واراد الله امرا لا يستطيعون ان يغيروه جنود السماوات الرياح جبريل الملائكة الاعاصير
الزلزال الصواعق جنود بس هو يأمر ولكن وكان الله عليما بنياتكم حكيما في تشريعه الاية هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم ولله جنود السماوات والارض وكان الله عليما حكيما
ليدخل المؤمنين والمؤمنات  فعل ما فعل بهم واعطاهم الانشراح وقوى ايمانهم ليهيئهم جل وعلا لدخول الجنة اذا اراد الله امرا هيأ له الاسباب شرح قلوبهم وزادهم ايمانا مع ايمانهم ليباشروا الطاعة
يعمل بالدين فيدخل الجنة في المآل. ولذلك اذا اراد الله امرا هيأ له اسباب الشقي من شقي في بطن امه اذا جاء الملك ليكتب يكتب شقي او سعيد هذه هي المشكلة الحقيقة
هذا الذي يزعج العلماء هذا الذي يخوف العقلاء هذا الذي ينبغي لكل انسان ان يبقى يقظا خائفا ما الذي كتب له في اللوح المحفوظ فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون
ما الذي كتب لنا في اللوح المحفوظ لكن الواحد يخاف ويسأل الله ويبتعد عن موارد العطب اعملوا اعملوا اعملوا فكل اعملوا الخطر من يظن ان القضية انتهت اذا يترك العمل
هذا عياذا بالله ما ونا انه مكتوب من اهل الشقاء الذي يقول المكتوم مكتوب ليش انا لا اتعب نفسي؟ هذا مظنا انه كتب من اهل الشقاء والذي يعمل ويخاف ويسأل الله التثبيت
ويدعو يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك هذا مظنة وعلامة على انه من السعداء لانه جل وعلا قال اعملوا اعملوا اعملوا وكل ميسر لما خلق لا عمل وقال عندي اعقلها او اتوكل. قال
اعقلها وتوكل فالمسلم يعمل بالاسباب  يسأل رب الارباب انه يثبت هذا هذا هو العلاج. اما يقول اذا اراد الله ان يهديني يهديني وينام هذا خطأ لا هذا ما يعمل هذا هذا صاحبه يخاف. لان الله لما خلق الكون
بقانون الاسباب كل شيء له سبب تتعلم تكون عالما تغض بصرك ولسانك وجوارحك عن المعاصي تكون تقيا تبيع وتشتري تكون غنيا تكرم الناس وتتغاضى عن زلاتها تكون محبوبا لها. كل شيء له ثمن
كل شيء بسببه لذلك الله قال اوفوا بعهدي اوفوا بعهدي  ان الله اشترى اشترى فلذلك ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم اذا هيأ لهم ما هيأ وجعل السكينة في قلوبهم وهيأ هذه الامور ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم
ولله جنود السماوات والارض ما اراده يكون وكان الله عليما بنياتكم حكيما في تشريعه ثم فعل ذلك جل وعلا وقدره ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم. وكان ذلك عند الله فوزا عظيما
اذا قدر هذا وجعل السكينة في قلوبهم وهيأهم للخير ليدخلهم الجنة المؤمنين والمؤمنات المؤمنون من اتصفوا باحد عشر جملة والمؤمنات كذلك وهنا جعل للمؤمنات خاص وذلك الرجل والمرأة كل منهم له ذمة وكل منهم له صحيفة وكل منهم يملك
ولكن الله تعالى جعل القوامة للرجال اخذ من النساء قليلا وعوضهم كثيرا اخذ منهم القوامة وعوضهم لا مهر على النساء لا نفقة على النساء لا سكنى على النساء لا جهاد على النساء
لا جمعة على النساء لا صلاة جماعة على النساء واخذ منهم القوامة قال الرجال قوامون وقال وللرجال عليهن درجة واشار الى بعض ذلك قال بما انفقوا من اموالهم الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض
وبما انفقوا من اموالهم. بعدين مدح فقال فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله وهنا يعني الغرب واذناب الغرب يطعن على الاسلام في قضايا المرأة والاسلام هو الدين الوحيد الذي اعطى للمرأة حقها كاملا
فقال من يعمل من الصالحات من ذكر او انثى؟ وقال ان المسلمين والمسلمات وهن شقائق الرجال واخذ منهم القوامة ووصى عليهم وقال استوصوا بالنساء خيرا لا يكرمهن الا كريم ولا يهنهن الا لئيم. خياركم خياركم لاهله
المرأة تنتظر الزيادة والرجل ينتظر النقص فاذا كسرنا من ينتظر الزيادة من ينتظر النقص على من ينتظر الزيادة؟ فهذا عدل الرجل دائما ينتظر النقص والمرأة دائما تنتظر الزيادة. فاذا كثرنا نصيب من ينتظر النقص على من ينتظر الزيادة فهذا عدل
الرجل ينتظر نفقة ينتظر مهر ينتظر كسوة يدفعها. ينتظر بيتي اجره او يشتريه ليسكن فيه المرأة تنتظر مهر نفقة هدية كسوة منزل هي تنتظر ان يعطى لها وهو ينتظر ان يؤخذ منه
فاذا كسرنا من ينتظر ان يؤخذ منه على من ينتظر ان يعطى فهذا عدل ورفق وبعدين المسلم اذا شرع الله امره يقول سمعا وطاعة. لكن هذا من باب ماذا؟ من باب الواقع
للذكر مثل حظ الانثيين لان الذكر يدفع المهر يدفع النفقة يدفع الكسوة. والمرأة تنتظر ان تعطى اذا من ينتظر النقص؟ ليس كمن ينتظر الزيادة المرأة لا نفقة عليها لا ولد
ولا والد ولا ام هي تنفق عليه ينفق عليها زوجها او ابوها اولها والمرأة لا تخرج من البيت الا للضرورة خروج المرأة من البيت ضرورة لان الله قال وقرن في بيوتكن
واذا سألتموهن متاعا سلوهن من وراء حجاب. وبين ذلكم اطهر في قلوبكم وقلوبهن وقال لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة ولا في شيء تقوم به المرأة مثل ان تأتينا كل سنة بولد او بنت
المرأة كل سنة تنجب لنا ولد او بنت هذا مصنع للبشرية احسن شيء تشتغل في هذا الرجل اوجب الله عليه النفقة والمهر والسكنة هو يقوم بهذا فاذا قامت المرأة بواجبها وكل سنة جاءت ببنت او ولد والرجل قام بعمله ازدهرت الامة وقويت وكثر الاذكياء والعقلاء
واصبحت الامة خير امة فاذا خرجت المرأة وخرج الرجل بقي البيت ما فيه الا الشياطين وبقي الصغير ضايع واذا اتينا بواحد غير الام ايضا هذا غير الام يبقى حبيس في البيت. احسنت تكون الام في البيت
ولذلك خروج المرأة من البيوت ضرورة  شغل المرأة في الوظائف ضرورة ضرورة اذا كان ما في ضرورة للمجتمع او لاهلها لوالديها او لزوجها اذا كان ما فيه ضرورة الاولى ان تبقى في البيت
ولذلك لما تاقت نفوس بعض الناس للاعتراض على تشريع الله قال تعالى ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض انتبهوا لا تعترضوا على شرع الله. للرجال نصيب مما اكتسبوا
وللنساء نصيب مما اكتسبن بعدين الباب مفتوح واسألوا الله من فضلك. من يريد شيء يسأل الله ولا يعترض على شرع الله حتى لا يهلك ويقع في المأثم لان الذي يعترض على شرع الله يقع في الهلكة. لكن ما تريد اسأل الله يعطيك. وقال ربكم ادعوني
استجب لكم لا تعترض. تريد مال تريد جاه تريد عز؟ تريد جنة. اسأل الله من فضله ولا تعترض على شرع الله لذلك في الغرب كل شيء تمام الا البيوت في الغرب
الحدائق جميلة والمتاجر جميلة والسكك جميلة والقطارات والنقل ولكن البيوت عندهم ضائعة لما لا لانهم لم يجعلوا القوامة للرجل ففسد البيت والقوامة اذا كانت لغير صاحبها البيت انقلب كل شيء في الغرب جيد الا البيوت
تجد البيت فوضى لان القوامة في غير محلها وذلك لا يصلح هذه البشرية الا تشريع خالقها تشريع السماء هو الذي يصلح اهل الارض الله هو اللي خلق البشرية وهو الذي يعلم مصالحها ويعلم مضارها. فشرعه هو الذي يسعد البشرية
اما القوانين الوضعية فلا تصلح عاجزة لازم نعلم هذا القوانين الوضعية عاجزة عن حل مشاكل اهل الارض والذي هو جدير بحل مشاكل اهل الارض. نظام السماء نظام الله لان الله هو الذي
اذا شرع تشريعا يصلح البشرية بناء ان ندعو الى تطبيق شرع الله وان نتمثله في انفسنا وان نكون قدوة في ذلك حتى يقتدي بنا غيرنا ويدخل في هذا الدين قال جل وعلا ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها
ويكفر عن سيئاتهم. وكان ذلك تكفير السيئات ودخول الجنة فوزا عظيما لا فوز مثله الفوز العظيم ان يدخل الانسان الجنة وتكفر عنه السيئات. كما قال جل وعلا فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز
هذا الذي ينبغي ان نتنبه له وان نعمل له ولذلك كل الكون قائم على الامتحانات وعلى الابتلاءات ايوة كان عند الله في شرعه وفي حكمه فوزا عظيما ثم قال ويعذب المنافقين
والمنافقات والمشركين والمشركات الضالين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم واعد لهم جهنم وساءت مصيرا هذه الشريحة التي فسدت هذه الاولى الشريحة التي استقامت وهذه الشريحة التي فسدت
والقرآن كله فريق في الجنة وفريق في السعير يوم تبيض وجوه وتسود وجوه للذين احسنوا الحسنى والزيادة والذين كسبوا السيئات جزاء سيء هؤلاء وجوههم منيرة. وهؤلاء وجوههم قترة. عليها قترة
ترهقها قترة غبرة اولئك هم الكفرة الفجرة اما هؤلاء سيماهم في وجوههم من اثار السجود الوجه نير تراه يشع بالايمان وبالخير وهذا عياذا بالله ترى وجهه فيه الغبار القطر نرجو الله السلامة والعافية
ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات المنافقين جمع منافق وهو الذي يظهر الاسلام ويبطل الكفر وهو في زمننا الان يسمى الزنديق وهو الذي يسخر من الدين والمتدينين ومن الصلاة ومن الصوم
ومن البذل ومن العبادات تجده مسكين يعطش نفسه ليش ما الفائدة في ان تعطش انت رايح ماء واقف وتحط له رأسك تحت زي المجنون ايش هذا ما الذي يفيد الله هذا
تجد دائما الزنديق دائما يسخر من اهل الدين ويعتبرهم سخرية واذا رأى واحد متدين يتفكه ويفكه الجلساء باهل الدين. طيب ان كنت شاطر لا تموت. امنع نفسك من الموت الذي يسخر من الدين يمنع نفسه من الموت
لذلك العاقل لا يغتر ما يهمه المسلم المهم يرضي ربه. المهم ينجو بنفسه من النار سخر او ما سخر ما لي ومال الناس المهم يرضى عني ربي ولذلك لابد للمسلم من ان يعتز بالدين
اذا رأوه يصلي ما لي شغل انا اصلي تظهر الدين واقوم بالدين ليسخر من يسخر وليرضى من يرضى. انا عبد لله لا ينبغي ان تؤخر الصلاة عشان معاك ناس. عشان لا يروك ما يجوز هذا
لا يجوز ان تأكل لحم حرام عشان الناس ما لا. لا تعمل المعاصي واضرب ادفع ضريبة الدين. اي محل فيه يقول انا مسلم لا اصافح النساء لا اكل الخنزير لا اكل الميتة لا اخلو بالاجنبيات
انا مسلم جاء الوقت الصلاة نوقف البحث في القضية حتى نصلي نصلي لابد ان ندفع ضريبة دينا ونظهر للناس جمال الدين اما المسلم يكون مثل الكافر افنجعل المسلمين كالمجرمين يستحي من يصلي
يضيع عليه الوقت. يستحي من ان لا يأكل يأكل الخنزير والميتم يستحي من ان يصافح يصافح الاجنبيات يستحي من ان يخلو يخلو بالاجنبية ما يجوز هذا. هذا دين هذي فلان مما حسب الناس
ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا ولا يعلمن لتبلون ولا نبلونكم فالدين ابتلاءات اذا لا بد ان ندفع ضريبة الدين
لابد حتى نفذ الناس جمال هذا الدين وحسنه وحتى ننقذ البشرية او بعضها من النار كثير من الكفار اذا دخل النار يكاد يلبي بالمسلمين ويقول يا ربي ان المسلمين لم يبلغوني الدين وحالوا بيني وبين فهم هذا الاسلام
وكثير منا يقع في ورطة ولذلك لا يضركم من ضل اذا اهتديتم اذا بينتم للناس الخير وامرتموهم باتباعه وبينتم لهم الشر وحذرتموهم من سلوكه عند ذلك لا يضركم من ضل
اما لم تبينوا فيضركم ضلال من ضل قالوا معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون ويعذب المنافقين هؤلاء الذين يظهرون الاسلام ويبطلون الكفر والمنافقات الظانين جمع ظال بالله ظن السوء انه لا يقدر وانه ما خلق
وانه لا يعذب وانه يعني وانه حزبه ينهزم وسيقتلهم الكفار وانه يخذل اولياءه ظن السوء. في الله عياذا بالله عليهم دائرة السوء عليهم الدائرة والعاقبة والمشركين والمشركات عليهم دائرة السوء. العاقبة عاقبة سوء ونهاية سيئة لهم هم. وهي النار والهزيمة والاسر والقتل
والاسترقاء وهذا فيه رد على الكفار الذين كانوا حول المدينة حيث قالوا والمنافقين ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذهب الى  مكة ليعتمر وان كفار قريش ومن معهم سيستأصلونهم وانهم ذهبوا للهلاك ولن يعودوا للمدينة
ويظنون ان الله خاذلهم وانه لا يستطيع نصرهم فهذا الظن السيء بالله عليهم دائرة اي عليهم العاقبة السيئة ولعنهم غضب الله عليه. ولعنهم واعد لهم عذابا عظيما. هذه الثلاثة لهم
وغضب الله عليهم ولعنهم واعد لهم جهنم وساءت مصيرا. وكل هذا مبين في القرآن فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين اعوذ بالله وقال في المنافقين انهم في الدرك الاسفل من النار
تبين ان مآل هؤلاء للخسارة والضياع وان المسلمين مالهم الى العز والرفعة والنصر والنعيم المقيم ولله جنود السماوات والارض كررها جنود السماوات والارض لله من الملائكة والرياح والاعاصير والزلزال. امره اذا اراد شأن
ان يقول له كن فيكون عزيزا غالبا تشريعه يضع الامور في مواضعها فابشروا يا متقين يا متقون فان الله عزيز غالب حكيم يضع الامور في مواضعها. فنفذوا اوامره واجتنبوا نواهيه وانقادوا لشرعه فانه العزيز الحكيم الجواد
الكريم سبحانه ثم بين ما اعطى لنبيه فقال له يا نبيي انا ارسلناك انا اي الله الله ارسله محمدا صلى الله عليه وسلم شاهدا على امتك مبشرا من اطاعك بالجنة
ونذيرا لمن خوفك بالنار وداعيا الى الله لتؤمنوا بالله ورسوله يا نبيي شاهدا على امتك يأتي امتك شهود ويأتي شاهدا عليها الذي كان الطيب يقول هذا طيب الذي كان بطال يقول هذا بطال
ومبشرا من اطاعه بالجنة ونذيرا مخوفا من عصاه بالنار لتؤمنوا بالله ارسلناك بهذه الامور وبهذه الاشياء لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة واصلا. اختلف العلماء في هذه الضمائر الى قولين
القول الأول لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقر هذا الحال وتسبحوه بكرة واصيلا. الضمير الاول والاخير هذا لله والضميران الوسطان هلا للنبي صلى الله عليه وسلم هذا القول الاول. القول الثاني ان الضمائر كلها لله
وهذا الذي اختاره جلة من العلماء ان لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروا تنصروا دينه وتوقره تحترم شرعه وتسبح الله تعالى بكرة واصيلا بالصلاة وبالادعية وبالامور الواردة  لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروا محمدا صلى الله عليه وسلم وهو النصر
وتوقره تحترمه. لا يؤمن احدكم حتى يكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين. لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض كراهة او لان لا تحبط اعمالكم. والحال انكم لا تشعرون. وهذا غاية في الوعيد الشديد
ولذلك اعطى الله لنبيه منزلة لم يعطها لغيره مكانة ليست لغيره. ولكن مع ذلك لا يجوز ان نعطيه حق الله ونعطيه حقه ولكن لا نرفعه الى حق الله لا يجوز هذا
ان الله اعطى لكل ذي حق  ثم قال  وتسبحون لي والله بكرة واصيلا. او الضمائر كلها لله وهذا الذي اختاره بعض العلماء وقال ينبغي ان يكون نسق الضمائر كلها لله
الحقيقة ان هذا القرآن وهذا الدين حري بنا ان نعطيه الوقت اهم شيء ان نعطي وقتا لهذا الكتاب اهم شيء ان لا نهجر القرآن اهم شيء ان نفهم القرآن اهم شيء ان نتمثل القرآن فرصة
فرصة اذا فهمنا القرآن كل واحد منا ما يحتاجه يجده لان الله كريم وغني وقادر ويقول ادعوني استجب لكم فعبده بذل وقته في كتابه وامتثل اوامره واجتنب نواهيه فما يريده يعطيه الله له وبينه وبينه صفقة
قال جل وعلا اوفوا بعهدي اوفي بعهدكم ان الله اشترى فاستبشروا ببيعكم لماذا لماذا لا نسير في الطريقة المرسومة لنا ونعتز بهذا الكتاب وننضوي تحته وكل قضية نحتاجها نرجع الى الكتاب ونحلها
لا توجد قضية الا وهي محلولة. لان الله قال تبيانا لكل شيء وقال قوله الحق ومن اصدق من الله قيلا. اجمع الايتين تجد ان كل مشكلة محلولة ونزلنا عليك الكتاب
تبيانا لكل شيء ما فرطنا في الكتاب من شيء فاجره حتى يسمع كلام الله. اولا يكفيهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم حري بنا ان نبحث مشاكلنا في كتابنا وان نرتفع بديننا
وان نعتز بهذا الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وما اردناه يعطيه الله لنا من اراد غنا غني ومن اراد عز اعز ومن اراد كرامة اكرم ومن خاف شيء
دفع عنه وامي اذا باذن الله تعالى كل واحد منا يفتح صفحة جديدة من كان يجتهد فليزيد ومن كان مقصرا فليبدأ والله كريم كريم كريم كريم وهذا القرآن ميسر ولقد يسرنا القرآن
للذكر فهل من مدكر ميسر للذكر وللفهم وما يقرأه الانسان الا يرتقي يرتقي في العقل في الاخلاق في النبل وبعدين ما الذي يريد العبد تصلح له دنياه واخراه هل في شيء فوق ان يصلح للعبد دنياه واخراه
نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه. وان يرينا الباطل باطلا. ويرزقنا اجتنابه. وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة سنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا واقرن بالعافية غدوانا واصالنا. واجعل الى جنتك مصيرنا
سبحان ربك رب العزة عما يصفون. سلام على المرسلين. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
