اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله  اقسم بيوم القيامة ولا اقسم بالنفس اللوامة نجمع عظامه بنا قادرين على ان نسوي بنانه بل يريد امامه يسأل ايامه يوم القيامة يسأل ايان يوم القيامة فاذا برق البصر
وخسف القمر وجمع الشمس والقمر يقول يومئذ من اين المفر دل على وزر الى يومئذ المستقر ينبأ يومئذ بما قدم واخر  ينبأ انسان يومئذ بما قدم واخر  على نفسه بصيرة
ولو القى معاذيره ولو القى معاذيره لا تحرك به لسانك لتعجل  علينا جمعه وقرآنه فاذا قرأناه ان علينا بيانه الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضال الرسل
وجعلنا خير امة اخرجت للناس له الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والاناء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى
يبدأ هذه السورة لا اقسم لا اقسم بيوم القيامة وهذه السورة مكية باتفاق سورة القيامة ولا هذه في للعلماء فيها ثلاث اقوال قول انها صلة اقسم القول الثاني اننا في
لما تعتقد الكفار لا ليس الامر كما تقولون اقسم بيوم القيامة القول الثالث ان لام مؤكدة لا اقسم هذا والله لا اقسم بيوم القيامة وهذا ضعفه كبير المفسرين ابن الجليل
ان لا تكون نافية لشيء متقدمين يقول هل قلت لفلان كذا تقول لا والله لم اقل لا اقسم بيوم القيامة او تكون عند العرب لا هذه في اول كلام اقسم يأتوا بها استفتاح في الكلام
وقيل تكن بمعنى الا اللا هنا بمعنى الا كأنها استفتاح اقسم بيوم القيامة الاقسام هو الحليف واليمين وتقدم ان الله تعالى يقسم بما شاء من خلقه وان الخلق لا يجوز لهم الاقسام الا بالله
وان المسلم ينبغي له ان يحفظ ايمانه اذا حلفتم احفظوا ايمانكم. وان الانسان اذا اقسم على يمين ورأى غيرها خيرا منها فليكفر عن يمينه وليأتي الذي هو خير. وقال ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم
كراهة ان تبروا ان تبروا اي مخافة ان تبروا كل ما جاءك مسلم يريد منك حاجة تقول له انا حلفت. قسمت. ما يجوز هذا فالمسلم اذا حلف على شيء ورآه غير جيد يكفر عن يمينه
ابو بكر لما قال الا تحبون ان يغفر الله لكم؟ قال احب ان يغفر الله لي وكفر عن يمينه وانفق على مسطح ابن اثاث لما قال والله لا انفق عليه قال ولا يأتني اولي الفضل منكم والسعة ان يؤتوا اولي القربى
وقلنا ان الايمان اربعة اثنان يكفران واثنان واثنان لا يكفران والله ما فعلت وقد فعلت والله لقد فعلت وما فعل لا يكفران والله لافعلن ولا يفعلن. والله لا افعلن ويفعل
المستقبل يكفر والماضي لا يكفر لانه ان كان مخطئا لا شيء عليه وان كان متعمدا فهو يمين الغاموس والكفارة واحد من ثلاثة مخير بينهم فان عجز عن الثلاثة الرابع يعمله
بينه الله في سورة المائدة لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير الرقبة. هاي الثلاثة مخير بينهم
فمن لم يجد صيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم اذا يقول لا اقسم. اقسم بيوم القيامة يوم القيامة هذا تقدم انه يوم عجيب في اهوال وفي
مصائب وفي رفع وفيه ضيعة وفيه امر عجيب. وذلك يوم القيامة تتكشف الامور يكون واحد في الدنيا مغمور فاذا هو في كرامة وعزة عجيب ويكون واحد كان له شارة ومنزلة. فاذا هو مثل الذر لا يقام له وزن. اعاذنا الله من ذلك
فلا نقيم لهم يوم القيامة ذلك جزاء مش جهنم بما كفر اذا يوم القيامة يوم عظيم. الله اقسم به ولا اقسم بالنفس اللوامة لا هنا فيها قولان القول ان مثل الاولى وهذا اختيار الطبري
القول الثاني انها نافية انه لا يقسم بها وهذا بعيد لانه يتغير الاسلوب والكلام معطوف على بعض وعلى انها لا يقسم بها تكون النفس اللوامة الغير جيدة وعلى انها صلة
او مثل لا الاولى تكون النفس اللوامة هي النفس التي يعني تتابع صاحبها ليرتفع عن السفاسف تنوم اذا قصر في الخير وتلوم اذا عمل  وقالوا ان النفوس ثلاثة. النفس المطمئنة
وهذه درجة درجة اولى النفس اللوامة وهذه درجة ثانية والنفس الامارة بالسوء هذه عياذا بالله هي الدرجة الثالثة النفوس ثلاثة اذا النفس اللوامة اقسم الله بها لانها ترفع صاحبها وتحميه
من ان ان يغرق في الضلال اذا اراد ان ينام تقول له انت اليوم اغتبت فلانا لم تفعل هذا؟ انت اليوم جاءك محتاج تريد ان تنفس كربه؟ لما تمتنع ان تفعل هذا الخير. انت اليوم قصرت في والديك
انت اليوم نممت في كذا تلومه انت اليوم فاتتك صلاة الجماعة لم تلومه فاذا لامته عند ذلك يولد ذلك في قلبه الم فينشط للعبادة فيكون هذا التقصير سبب في رفع درجته
لذلك احيانا المسلم يعمل ذنب فيخاف فيكون هذا الذنب سبب لتوبته ورفع درجته ربنا كريم ان الرجل لأ لأ لأ انعمى عليه الرب نعمة فيشكرها فيكون ذلك سبب في رفعته
يعمل معصية فيخاف ويتوب توبة نصوحا فيكون ذلك سببا في رفع درجته  الانسان اذا لم يحاسب نفسه يضيع حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا ولذلك ماذا يقول ابن دريب يقول واللوم
واللوم للحر مقيم رادع والعبد لا يردعه الا العصا واللوم للحر مقيم رادع العبد المقصود به هنا الانسان اللي الغير محترم لا يحترم نفسه لا يحترم القيم لا يبالي والعبد لا يردعه
الا العصا وافة العقل الهوى فمن علاه على هواه عقله فقد نجى اذا اللوامة هذه هي التي تلوم صاحبها وتحاول ان ترفع من شأنه ولذلك هذه النفس هي التي صاحبها
دائما تقوده الى الخير. كما انهم يعملون الطاعات ويخافون الا تقبل منهم كما قال الذين يأتون ما اتوا وقلوبهم وجلت قالت عائشة يا رسول الله يأتون ما اتوا من المعاصي قال لا قال لها لا يا ابنة الصديق
يأتون ما اتوا من الصلاة والعبادة وهم خائفون الا يقبل منهم ولا اقسم بالنفس اللوامة كلمة ايحسب الانسان هي مفهوم منها جواب القسم ليست هي جواب القسم ولكن مفهوم منها
يمكن تقول لتحاسبن اقسم بيوم القيامة اقسم بالنفس اللوامة لتحاسبن فهم هذا من اية يحسب الانسان ان يترك سدى هي ليست للجواب؟ ولكن مفهوم الجواب من الثياب هل القرآن عجيب
موضوع فيه قوارب يعني الحقيقة غاية في الجمال ايظن الانسان او يعتقد ان لن نجمع عظامه لن نحييه بعد الموت لانهم هم مشكلتهم كيف الانسان يموت وبعد الموت يرجع الى الدنيا
والله استدل عليهم بثلاث امور الامر الاول وجود السماوات والارض اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على ان يحيي الموتى الامر الثاني ان الاعادة اسهل من من الاولى. يحييها الذي
انشأها اول مرة الامر الثالث احياء الارض بعد موتها وترى الارض هامدة فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت وانبتت من كل زوج بهيج ذلك بان الله هو الحق وانه يحيي الموتى كما احيا هذه الارض التي كانت قاحلة لا ماء فيها ولا شجرة ولا شيء فجاءها الماء فنبتت
واورقت واثمرت واينعت اصبحت حديقة غناء اذا من يحيي هذه يحيي الاموات  ايحسب الانسان ان لن يترك ان لن نجمع عظامه لن نحييه بعد الموت؟ بلى يحيه بعد الموت والله تعالى يقول قادرون
على ان نسوي بنى له قال كثير من آآ يعني اهل الواقع يقول لك البصمة لا البصمة ضعيفة جدا ليس المقصود البصمة وانما قادرين على ان نسوي بنانه الذي اختار
ابن قال ان نعيد بلانه بعد ان اتكلت وصارت تراب يعيدها على حالتها الاولى ونحييه ولان البنان هذه يعني لطيفة وخلقها في غاية من الدقة لان فيها انامل كثيرة وهي مع بعض
فاعادتها فيها صعوبة جدا والذي يعيد البنات من باب احرى بقية الجسم الاختيار من  اما جل المفسرين قالوا على ان نسوي بنانه نجعل يده كيد البعير ما في هذا الاصبع بعيد وهذه الاصباع متفرقة وهذا الاقوى يعني قادرين على ان نجعل يده كيد البعير فلا يستطيع
يعني يحل ولا يعقد ولا ان يعمل شيء. فيبقى مسكين اخرق ما يقدر يسوي شيء قادرين على ان نحييه ونجعل يده كيد البعير. ما يقدر يحل ولا يعقل هنالك اكبر دلالة على على القدرة الخلق وخلق الانسان وفي انفسكم
افلا تبصروا؟ الاصباع هذا بعيد ومفرقة يمسك بها وشدت بالعوافر وبعدين اصبحت لينة تنفتح وتنقبض  قال نحن خلقناهم وشددنا اسراهم والا يقال مسكين جرى فلان بالامس وسقطت رجله ولام وسقطت اذنه
ايوا جددنا اسراهم وجعل هذه العين مليئة بماء هذا الصبغ اسود وابيض في غاية الجمال. وجعل لها هذا الغطاء لانها ضعيفة واعطاك هذا فيه مادة ما تجعل الرئة ينزلها الغبار. فيه مادة لزيجة تمنع الغبار ان ينزل لك لرئتك
وجعل هذه الاذن التي لا غطاء لها فيها مادة تجفر الحشرات تخرج مادة الصناخ كل ما قرب منها الحشرات تنفر من هذه المادة والكرش جعل عندها العيون والايديين تحفظها لانها ضعيفة
اما الظهر ما عنده عيون خلاه قوي واعطاك عين عذبة تجملك على قدر الحاجة واعطاك هذه اللحمة تشوفين لك على ما يجيش في صدرك علمه البيان قدرة قدرة صنع الهي غريب
قدرة هذه اللحمة التي تتحرك وجعل تحتها عين عذبة تجملك على قدر الحاجة وفي انفسكم افلا تبصرون قدرة هائلة ولذلك الله يقول لهم افمن يخلقك من لا يخلق يخلقكم في بطون امهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث. ذلكم الله ربكم له الملك
لا اله الا هو. فانها تصرفون اين تهب العقول عن هذه القدرة الباهلة؟ الباهرة وعن هذه النعم الجسيمة اين العقول عن هذا اذا قادرين على ان نسوي بنانه بل يريد الانسان ليفجر امامه يفجر امامه فيها ثلاثة اقوال متقاربة
وتدور على انه يفجر يجرم امامه في حياته او ما كان على وجهه او ما استطاعه او بقية عمره  يفجر يعصي امامه ما جاء في وجهه بقية عمره حياته ما رآه ما استطاع لذلك سبيلا
بعدين يسأل هذا الانسان حيانا يوم القيامة متى تأتي القيامة؟ تأتي اذا برق البصر فاذا برق البصر فاذا برق البصر شخص حتى صار كانه يبرق لشدة يعني انفتاح العيون او بريق البصر
يعني جاءه الفزع حتى اصبح الهول يجعله في تلك الحالة وبرق وبرق بعضهم قال كلهم بمعنى وخسف القمر وخسف القمر خسف الله القمر او خسف القمر. يعني ذهب ضوءه وجمع الشمس والقمر
يعني تغير الكون. طلعوا من جهة واحدة عند ذلك يقول الانسان الكافر اين المفر اين الذهاب اين المنجاة لا وزر قيل لا وزر لا طريق لا ملجأ لا جبل لانهم كانوا اذا جاءتهم المشاكل طلعوا للجبل. لا جبل يطلعون اليه. لا ملجأ لا طريق
ينبأ الى ربك يومئذ المستقر الى ربك يومئذ استقرار الخلق وجزاؤهم ومآلهم الى الله تعالى يكتبه ويجازي كلا بعمله ينبأ الانسان يومئذ يومئذ يأتي القيامة بما قدم واخر بما قدم عمل في اول عمره
وما اخر في اخر عمره او وما قدم في حياته وما اخر من الاعمال التي عملها بعد موته كوصية او كعلم او كتعليم او كسنة او كخير عمله او ينبأ الانسان بما قدم من المعاصي. او بما اخر من المعاصي سن سنة سيئة
كل انسان ينبأ بما قدم واخر ويخبر عملت كذا كذا وبعد موتك عمل فلان كذا وكذا كتب لك الاجر وعمل فلان بكذا وكذا وكنت انت الذي سنيت له تلك المعصية وكتب عليك الاثم
من سن السنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة لا ينقص ذلك من من حسناته شيء. ومن سن سنة سيئة فله وزرها ووزر من عمل بها لا ينقص ذلك من اوزارهم شيئا
وكل واحد يحتاط ينبأ الانسان كل جنس كل الناس الكافر يومئذ يوم القيامة بما عمل وبما اخر بما كان اجره واثمه بعد موته بل الانسان على نفسه بصيرة الانسان على نفسه
من نفسه حارس اين المهرب الانسان نفسه بصير عليه اذا اذا عصى يقول جسمه له عصا يوم كذا في محل كذا. اذا قال ما عصيت يقول له جلده عصيت يوم كذا وكذا
اذا بل الانسان على نفسه بصيرة من نفسي. اذا ما لا يفعل وقالوا لجلودهم لما شهدتم علينا؟ قالوا ايش ؟ انطقنا الله. انطقنا الله. اين المهرب ما في علاج الا الصدق
ما في علاج الا الاستقامة ما في علاج الا الواحد يعرف الحرام ويتجنبه ويعرف الواجب ويمتثل ما في علاج الا الواحد يخلص لله اما الواحد يحاول يلعب بعدين يجد طريق مسدود
ما في من جاء الا بالصدق بالايمان بالعمل لك على اذا كان الانسان له مراقبة من نفسه من اين يهرب ولو القى معاذيره هل قال اعاذير وقال كذا لا لا يقبل
ما يقبل لا لذلك كل انسان لابد ان تقام عليه الحجة لا يدخل احد النار الا بعد ان تقام عليه الحجة الانسان لو كفر وما جاءته الرسل لا يعذب الانسان لو ضل وما جاءته الرسل لا يعذب
ابدا وما كنا معذبين  رسلا مبشرين ومنذرين لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وقال في حق افواج اهل النار كلما القي فيها فوج سألهم خزنتها. الم يأتكم نذير
قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا اذا خلاص اذا هذا الدين في نوع من العدالة والسماح والنزاهة والنبل والفضل والسعادة ما لا يعلمه الا الله تحري بناء ان نظهر لاهل الارض جمال الدين في حياتنا
حري بنا ان لا نكذب ان لا نسرق الا ننمم ان لا نعق والدينا الا نتعامل بالربا والنجس والا نسرق وان لا نرتشي حري بنا ان نطيع ربنا نساعد المسلمين وان نعز الاسلام. حري بنا ان تكون لنا همم
لا يمكن ان تنال الفضائل الا بالهمم بكل واحد منا ان يترك له بصمات لدينه ولامته قبل ان يموت كيف يكون عالما؟ كيف يكون تقيا كيف اترك له مشروع يدر على المسلمين
الخير كيف يكتشف دواء اذا كان طبيبا كيف يسهل مواد صعبة على الطلاب اذا كان مدرسا يعني ينبغي لكل واحد منا ان يكون عضوا منتجا للمسلمين المسلمون ماذا كالجسد الواحد
اه كل واحد يقوم بما يستطيع بعدين ترتفع الامة وتقوى. اما اذا كان كل واحد يجعل اللوم على الاخرين نتقوى كل واحد يقول الله يهديهم الله يهديك انت ما الذي فعلت انت؟
الله يهديهم وما فعلوا. طيب انت لا لا يكلف الله نفسا ينبغي ان تقوم بما تستطيع بعدين تقول الله يهديهم هذا الاسلام الحقيقة هو حل  هذا العالم لا يحل مشاكله
ولا يسعده الا الاسلام فامانة فينا ان نبلغه للناس وان لا نحول بينهم وبينهم ثم ان هذه الاية القادمة اكبر دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم هذا القرآن لا دخل له فيه
وانه يأتيه من رب العزة والجلال بان هذه الاية جاءت بين الكلام ما قبلها وما بعدها لانه كان يحاول اذا نزل عليه الوحي ان يتلقفه ويخاف ان يضيعه فقال له ربه لا تحرك به لسانك
لتعجل به خوفا من ان يتفلت عليك ان توكيل علينا على الله جمعه  قراءته عليك. فاذا قرأناه فاتبع ذلك قراءته واعمل بها ثمان علينا ان نوضحه لك ونفهمك ما يشكل عليك منه
قال العلماء اكبر دليل على ان هذا الكتاب انزل على محمد صلى الله عليه وسلم هذه الاية. ثم عاد الكلام السابق كلا بل تحبون  هذه الاية دخلت بين هذا الكلام لان جبريل اوحى اليه لا تحرك به لسانك فاتى بها في المحل الذي جاءته به
اذا هذا القرآن فيه كل ما نحتفي به ما قبلنا وخبر ما بعدنا وحكم ما بيننا. هو الفصل هو تبيان لكل شيء. هو الذي ما فرط فيه من شيء. الله يقول ما فرطنا
في الكتاب اذا النتيجة ماذا نقرأه نفهمه نتعلمه نتخلق باخلاقه نتأدب بآدابه. نتربى على ما يريد منا. نتجنب ما يحذرنا منه فنسعد في دنيانا واخرانا وما اردناه اعطاه لنا ربنا
لانه كريم وقادر ولا يضيع اجر من احسن عملا ربنا كريم. ادعوني استجب لكم. قادر امره اذا اراد شيئا ان يقول له كونفيكو. قوله الحق قال ان الله لا يضيع
اجر من احسن عملا. وقال ولينصرن الله من ينصب ما الذي نريد نريد العزة ان العزة لله جميعا الذي نريد نسأله لله الذي نريد نلتجئ الى الله. الذي نريد نطيع الله. الذي نريد نسأل الله وما اردناه يعطيه لنا
الله كريم. الله قادر. الله غني. الله يده ملآن  ويقول ادعوني استجب لك نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقه. ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا. ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا على
فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا. واقرن بالعافية ودونا واصالنا واجعل الى جنتك مصيرنا ومأرنا. سبحان ربك رب العزة عما يصفون. سلام على المرسلين. والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على
نبينا محمد وعلى اله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اذا قلنا ان اذ تستعمل بمعنى اذا واذا بمعنى اذ فهم المجيء اذ في قوله تعالى اذ ظلموا انفسهم بمعنى اذا لا مانع من ذلك. نعم
تفسير الاية وما ارسلناه من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته ينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله اياته الله عليم حكيم فيها اشكال
وقد بينها الوالد رحمة الله عليه في الجزء الخامس من اضواء البيان في اخر سورة الحج وقال ان تمنات له القى الشيطان في تلاوته في اذان السامعين ما به لا يستطيع القارئ ان يستوعب ما يقرأ ليفهمه
ثم بعد ذلك ينسخ الله ما يلقي الشيطان ويحكم اياته الا اذا تمناتنا القى الشيطان في تلاوته عند قراءته في اذان السامعين ما به يوسوس لهم بحيث لا يسمعون بل يبين لهم اشياء وذلك الذي يشوش لهم به ينسخ الله ويحكم الله اياته
وهذا يجعل الايات بعيدة من يعني ما لا ينبغي ولذلك ما قال كثير من العلماء انه اذا تلاء القى الشيطان في تلاوته وقال تلك الغرامة العلا وان شفاعتهن لترتجى. هذا لا يجوز. لان الله قال ان عبادي
ليس لك عليهم سلطان واي سلطان اعظم ممن يجعل في قراءتهما ليس منها والحديث لا يصح لا سندا ولا متنا وان قال جنة من العلماء انه حسن لغيره غير صحيح
الحديث لا يصح في سنده متنه لا يصح وسنده اخذ له الشيخ ناصر الدين رحمة الله علينا وعليه جزاه الله خير الشيخ الالباني الف رسالة اسمها نصب المجانيق في ناس في حديث الغرانيق
يعني جعل منجلق ورمى هذا الحديث حتى نسفه. قال لا يصح والوالد رحمة الله عليه قال لا يصح سندا ولا متنا وان قال الحافظ بن حجر انه حسن لا يصح ابدا. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
