اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل ما  جدلا وما منع الناس ان يؤمنوا  ويستغفروا ربهم الا ان تأتيهم سنة الاولين او يأتيهم   وما نرسل المرسلين الا مبشرين ومنذرين
ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق      ونسي ما قدمت يداه انا جعلنا على قلوبهم اكيدة  انا جعلنا على قلوبهم اكنة اذانهم وقرة   وربك الغفور ذو الرحمة وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعنة
لعجل لهم العذاب بل لهم موعد    وتلك اهلكناهم لم اهلكناهم لما ظلموا وجعلنا في مهلكهم موعدا واذ قال موسى لفتاه لا ابرح حتى  ابرح حتى ابلغ مجمع البحرين  الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس
فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يخبر انه جعل في القرآن من كل مثل
يبين ما يريد ان يبينه لخلقه والمثل حالة تضرب لحالة لتوضحها شيء سابق ومعروف يشبه ويضرب لشيء جديد ليفهم وليستوعب ولذلك اكثر الامثلة في القرآن واضحة  ما زال الفريقين كالاعمى والاصم
الا كباسط كفيه الى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى اذا جاءه لم يجده شيئا اذا ضربنا يعني بيناه وجعلناه في هذا القرآن من كل عبرة ومن كل حكم ومن كل امر ومن كل مثل يوضح لمن يريد ان يتضح
ما يريد فيه فقد بين الحلال وما يسببه وبين فيه الحرام وما يسببه وبين الاخلاق والاداب والتربية والعلاقات كل شيء في القرآن كما انه علمك اذا مشيت كيف تمشي ولا تمش في الارض
انك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا من كل مدد ولا تقف ما ليس لك به قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم يغضوا من ابصارهم. لكن قال ويحفظوا فروجهم. ما قال ويحفظوا من فروجهم. لا. قال ويحفظوا فروجهم
البصر تغض منه لان النظرة الاولى لكن الفرج لا تحفظ الفرج كامل الا عن الزوجة والامة لا تفصلها على غير هذا بينا فيه من كل ما نحتاج اليه من كل مثل كل شيء نحتاج اليه
في ديننا في دنيانا في اي شيء كل ما نحتاج اليه في هذا الكتاب ولذلك الله امرنا بتدبره امرنا بتفهمه يعني عاب يعني هجره واقسم نبينا انه اشد تفصيلا من صدور الرجال من من الابل في عقولها. تعاهدوا القرآن
فوالذي نفسي بيده فهو اشد تفصيا وخروج من قلوب الرجال من الابل في عقولها المسلم يتعهد القرآن بالحفظ بالتدبر بالعمل يحفظه يفهمه يعمل بي فان فعل ذلك صلحت له دنياه واخراه
وشي اعظم من ان تصلح للعبد دنياه واخراه اذا والله لقد صرفنا بينا في هذا القرآن من كل شيء من كل مثل ولذلك فيه كتب في الامثال وقال وتلك الامثال نضربها للناس
وما يعقلها الا العالمون وقال الله نور السماوات والارض. اي منورهما بان ارسل الرسل وجعل الشمس والقمر مثال نوره في قلب المسلم كبشكات. فيها مصباح الى ان قال ويضرب الله الامثال للناس. والله بكل شيء عليم
ويضرب الله الامثال للناس ليفهموا ليتعظوا ليعلموا ان هذا الكتاب لا يكون الا من عند الله ثم قال وكان الانسان  انسان الذي يجادل الجن والملائكة والانسان. الانسان اكثر المخلوقات التي تجادل جدلا
يجادل ولذلك قال نبينا صلى الله عليه وسلم فرقهما فوجدهما نائمين فقال الا تصليان وقال له علي رضي الله عنه ان ارواحنا بيد الله فخرج يضرب فخذه ويقول وكان الانسان اكر شيء جدلا
لذلك قال العلماء العبرة بعموم الالفاظ لا بخصوص الاسباب يعني الانسان اكار شيء جدل وان كانت هذه الاية اصلها ليست في المسلمين. لكن تعم كل من جادل لذلك قال العلماء العبرة
بعموم الفاظ الشريعة لا بخصوص اسباب نزولها وكان الانسان اكثر شيء جدلا يجادل لذلك قالوا اساطير الاولين كتبها  واحلام بل اشترى شاعر يجادلون وبعدين  انتم تجادلون بمثله ان كنتم مكذبين به فاتوا بمثله
وهو بلغتكم وبلسانكم وبطريقة كلامكم واتى بالفاظ تفهمونها وبطريقة تعلمونها وانتم اصحاب فصاحة وبلاغة ووصلتم الى ذلك الى العلياء فاتوا بمثله فبدأوا يغالطوا لولا شاؤوا لقلنا مثل هذا هذه مجادلة طيبة
لكنهم وقاتلوا وفقدوا نفوسهم واموالهم وذراريهم ولو كانوا يستطيعون ان يأتوا بكلام لاتوا به لكن علم يقينا انهم عاجزون عن الاتيان به. لانهم قال اول شيء اتوا بمثل هذا الكلام وانتهينا
فما استطاعوا لذلك الجدال لا يكون الا وجادلهم بالتي هي احسن ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن الجدال لا يكون الا بالمعروف وبالطريقة الحسن ولا يكون بمغالطة ولا بمكابرة
وورد عن الشافعي انه قال ما خاصمت احدا او جادلته الا احببت ان يظهر الحق على يديه لان قلبه يريد الدين يريد الحق لا يريد ان ينتصر او يقول او يكون هو صاحب الحق يريد الحق ان يظهر
لذلك هكذا المسلم المتقي يريد ان يبتلي المسجد ان يكفر التقى ان يكفر الطائعون سواء كان هو موجود او غير موجود لا يريد نفسه وانما يريد دينه وامته ان تقوى
لا يريد شيئا لنفسه هذا الرجل الصالح التقي اما بعض الناس فيركب الدين وبعض الناس يركبه الدين كيف نفرق بين من يركب الدين ويركبه الدين الذي يركبه الدين ما عنده مشكلة مع احد
تريد ان تصلي الناس ان تصوم ان تمتلئ المساجد ان ينفق على الايتام. ان يعلم الناس. ان تترك الناس الحرام. ان تسير في الخير. سواء كان موجودا او غير موجود
والذي يركب الدين كلامه مليء بالضمائر المرفوعة المتصلة والمنفصل انا فعلت امرت نهيت طيب انت تريد نفسك او تريد الدين واي عمل لا يكون هو فيه يقول لك لا هذا يبقى
يبقاو يخربو لش ؟ ليش هم يبقى خربو انت لا تريد تخرب؟ لذلك في ناس يركبون الدين وفي ناس يركبهم الدين الذي يريد الدين ما عنده مشكلة مع احد والذي يريد نفسه دائما عنده مشاكل مع الناس لانه لو قال لهم انا اريد
لا قالوا له لا لكن يقول انا اريد الدين لكن كل اناء بالذي فيه ومهما تكن عند امرئ من خليقة وان خلاها تخفى على الناس تعلن. فلا فلا يقبل الا الصح ولا يقبل ولا يبقى الا الا الخالص لله
وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى الا ويستغفروا ربهم الا ان تأتيهم. سنة الاولين او يأتيهم العذاب قبلا او قبلا وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم
الا ان تأتيهم سنة الاولين منع الناس من الايمان سنة الاولين طريقة الاولين منع الناس ان يؤمنوا منع الناس من الايمان سنة الاولين هذه السنة الاولين اختلف فيها المفسرون ما الذي استظهره الوالد فيها
الاضواء في هذه الاية انه قال المقصود في السنة الاولين ما كتبه الله عليه ما هو الانسان لما ينفخ فيه الروح يختم عليه منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى
الشقاوة السابقة لذلك نرجو الله السلامة والعافية وهذا قال اظهر الاقوال وفي اقوال اخرى آآ يدل عليها النصوص لكن هذا اقوى. منعهم من ذلك سنة الاولين وهو امتناعهم من الايمان ان الله تعالى لا يرسل ايش
لا يرسل البشر لولا انزل اليه ملك سيكون معه نذير او يلقى اليه كنز الطريقة الاولين في التكذيب وان البشر لا يكونون رسلا او انهم منعهم من الايمان سنة الاولين
لانهم لا يؤمنوا حتى ياتيهم العذاب ان يهلكوا او يأتيهم العذاب مواجهة ان تأتيهم سنة الاولين مثل الصيحة مثل ايش الصاعقة الريح العقيم او يأتيهم القتل العذاب قبلا كما حصل
في كفار قريش يوم بدر جاءهم العذاب مواجهة السيوف  قتلوا وادخل فيهم اذا منعهم من الايمان الطريقة التي كتبت لهم او سنة الاولين التي حصلت لهم او يأتيهم العذاب قبلا واختلفوا في اوهن على ثلاث اقوال
بمعنى الواو او هي يعني بمعنى التخيير منعهم هذا او هذا او او هي للجميع او الاختيار ما نعنهم سنة الاولين او واذ جاءهم العذاب قبلا او منعهم هذا او هذا ويكون هذا من باب الابهام
اذا منع الناس من الايمان ما كتب الله لهم من الشقاوة. هذا اقوى شيء ولذلك كل شيء مكتوب او منعهم طريقة الاولين في ان بان الامم السابقة يعني التي كتب عليها الشقاوة
لا تؤمن حتى تأتيها الهلاك او يأتيها القتل تأتي مواجهة من المسلمين ويقتلونهم مما قال جل وعلا وما نفسد المرسلين الى مبشرين ومنذرين يرسل المرسلين المرسلين مبشرين ومنذرين. ما هنا استناء مفرط
الا تتماسكا وان يفرغ سابق الا لما بعده يكون كما لو الا اذن ما نرسل المرسلين الا للبشارة نرسل المرسلين للبشارة والانذار مبشرين من اطاعهم بالجنة وبالفوز وبالكرامة وبالعزة ومنذرين من عصاهم بالشقاوة والنار والنكان والعقوبة وبالويل
وهذا يكثر في القرآن كثير هذا المعنى لذلك من رحمة الله بالخلق لا يعذب احدا الا بعد قيام الحجة مبشرين ومنذرين ايش بان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل
وما كنا معذبين  كلما القي فيها في النار فوج جماعة سألهم سألت  المدخلين خزنة النار من الملائكة. الم يأتكم رسول قالوا بلى الم يأتكم نذير؟ قالوا بلى قد جاءنا اذا اظهر
ما قال بلى قد جاءتنا لان الموقف خطير. قالوا بلى قد جاءنا نذير ايش وكذبنا اذا هذا بيدكم ان الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس اذا العاقل لا بد ينتبه
لا بد ينتبه يعرف كيف النجاة هذا الدين دقيق ميزان الاسلام ميزان الشرع ادق من ميزان الذهب كل شيء مبين فانت يا عاقل انجوا بنفسك واعلم كيف تنجو ولا تروح هكذا مثل الهمل
تنام تستيقظ وتمشي وبعدين لا تعرف ما الواجب ما الحرام ما الامور الخطيرة؟ ما الامور المهمة لا تعرف كيف تكسب الحسنات. لا تعرف كيف تجتنب السيئات فاذا مات الانسان يندم
انه لم يعد العدة الكافية اذا وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى الا ان قالوا ابعث الله بشرا ويستغفروا ربهم الا ان تأتيهم سنة الاولين او يأتيهم العذاب قبلا
منع من ذلك سنة الاولين او منعهم من ذلك كفرهم حتى اتاهم العذاب. قبلا اي اتاهم العذاب قبيل قبيل حتى احاط بهم او قبل مواجهة معاينة قبل فعل يعني قبيل وقبيل قبل كانه احاط بهم من كل جهة
او قبلا مواجهة ومعاينة او هما معا اتاهم مواجهة واتاهم من كل جهة ثم قال وما نرسل المرسلين الا مبشرين من اطاعهم بالجنة ومنذرين من عصاهم بالنار ويجادل الذين كفروا بالباطل
يجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق واتخذوا اياتي  يجادل المجادلة من الجدل والجدل هو الفتن وكأن الذي يتكلم يفتي للكلام ويقويه ليصرع صاحبه بالحجة ويفلجه ويكون اقوى منه بيانا
ولذلك سمي المجادلة مجادلة لان كلا من المتكلمين يفتي الكلام ويقويه حتى يصرع صاحبه بالكلام ويعلو عليه ولذلك الاسلام لا لا يغلب اذا تكلم لابد ان يعلو الاسلام في الحجة لا يغلب
ابدا حجة الله غالبا يجاد الذين كفروا بالباطل لذلك لما جاءوا اي قضية جاء فيها الرسل لابد يعلو قال لهم وان كنتم في ريب مما نزلناه على عبدنا فاتوا بسورة
وادعوا من استطعتم من دون الله قالوا اكتتب طيب اكتتبها اتوا بمثله راحوا وراء تغافلوا ابراهيم قال للنمرود ان الله يأتي  ربي الذي يحيي ويميت قال فرعون ايش؟ نمرود انا احيي واميت
انا احيي واميت لو قال له ما تحيي وتميت يكون الكلام طويل عريض قال له طيب ان الله يأتي بالشمس من المشرق فات بها  بهت الذي كفر ما في ابلغ من بوهيته
انقطع متحيرا متعجبا لا يستطيع ان يحير جوابا قال لهم ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون؟ ام خلقوا السماوات والارض كل ذلك لم يقع. اذا الله هو اللي خلقكم فاعبدوه
قالوا ما انزل الله على بشر من شيء الو موسى بشر وانزل عليه كتاب اذا انتم كذبة النتيجة كل من انزل الكتاب الذي جاء به موسى القرآن لا يعني لا يغلب ابدا
ذلك من يتق الله تعطيه الحجة ويعطيه البصيرة ويعطيه المخرج ويعطيه الضياء والنور انت اذا اتقيت الله اي واحد يأتيك الله يبصرك بالحجة وتفلجوا ولذلك هذا الدين لا يقاوم الا بماذا
الا بالتجهيل او التزكية الاسلام يقاوم بان يجهل اهله حقيقته او ان يقال لمن يعرفه لا تتكلم اما اذا فهم المسلم الاسلام وسمح له بالكلام لا يقاوم الاسلام اذا حري بنا ان نفهمه
ان نعطيه وقتا ونتعلمه ونحفظه ونعمل به لتستنير لنا الحياة ونسعد به في دنيانا واخرانا. كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد نور مبيد
مبارك كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته  اذا انزله وعلى علي ليجعلوا الحق تحت والباطل فوق ويجادل يخاصم الذين كفروا بالكلام الباطل والحجج الباطلة ليجعلوا الحق تحت والباطل فوق وهذا لا يكون
واتخذوا اياتي  دخلوا حججي وما امروا وخوفوا هزءا قال لهم النار عليها تسعة عشر انا اخذك منكم خمسة كم باقي؟ باقي عليكم انتم هذا قال كيف انا اضع جبهتي في الارض
واجعل اس تي فوق. هذا ما يصلح قال الذي فعل ذلك رأيته مات كافرا لانه تكبر عن طاعة الله فالله تعالى اوبقه اتخذوا ايات حجج ورسلي وما امروه من العقاب ومن النعيم يهزؤون به
لن يحيي العوام وهي رميم ثم قال جل وعلا ومن اظلموا من افهام انكار لا احد اظلمه ممن ذكر وعظ ونبه وفقه وعلم بايات ربه وانه ان كفر يدخل النار وان اطاع دخل الجنة
وانه يجب عليه ان ان يعمل بشرع الله فاعرض عنها اعرض اعطاها بعرضه وتبرم عنها وهذا هو الذي يأتي بالخطورة الخطورة ان الانسان يسمع القرآن ولا يتعظ يسمع الاحاديث ولا يتعظ
يرى المؤذن يقول حي على الصلاة وهو منهمك في دنياه او في نومه او في لعبه هذا خطر ومن اظلم ممن نكر بايات ربي فاعرض عنها لم يعمل يسمع حي على الصلاة
ويستمر فيما هو فيه يسمع ولا يغتب بعضكم بعضا وهو يغتاب الناس يسمع ولا تقفوا ما ليس لك بعلم وهو يكذب يسمع قل للمؤمنون يغضوا من ابصارهم وهو يحملق في الحرام
اذا لا احد اظلم ممن يعني ينغمس في المعاصي وفي الحرام وبالتكذيب بعد ان جاءته الايات والحجج والبراهين ونسي يوم القيامة ما قدمت يداه من الظلم ومن الاعمال ومن المعاصي ومن الفجور نسيه
تركه ولم يتب منه ولم ينتبه له ولم يحاسب نفسه قبل ان يحاسب ولذلك قال عمر حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا انا جعلناه على هذه الشريحة اكنك جمع كنان ان يفقهوه
كراهة او لان لا يفقهوا جعلناه على قلوبهم ختمناه عليها حتى الواحد عياذا بالله حتى يلاقي جزاءه كاملا يوم القيامة الجزاء الاوفى في العقوبة وفي اذانهم وقرا وان تدعوهم الى الهدى فلن يهتدوا اذا ابدا. عياذا بالله
مع ذلك مع هذه الصفة وربك الغفور ذو الرحمة لا اله الا الله هؤلاء الذين ختم عليهم الله ربهم يقول وربك الغفور ذو الرحمة. الغفور لا غيره. صاحب الرحمة التي
وسعت كل شيء ورحمتي وسعت كل شيء ولكن من يضلل الله فلا هادي له يقضى على المرء في ايام محنته حتى يرى حسنا ما ليس بالحسن اذا كانت موارد العلم محجوبة من اين للانسان الهداية
موارد العلم البصر السمع العقل الله امتن علينا بموارد العلم لما لا لنشكره قال جل وعلا والله اخرجكم من بطون امهاتكم. لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار ولا في ايده لعلكم
اعطاك موارد العلم لماذا تنظر في المصحف لتسمع القرآن لتفكر كيف ننقذ والدي من النار كيف ننقذ جيراني كيف ننقذ عشيرتي؟ كيف ننقذ اصدقائي كيف اكون ادميا كيف نترك لي
بصمات لديني ولامتي قبل ان نموت اذا اعطانا موارد العلم لماذا؟ لنشكره هنا يقول ماذا وربك الغفور ماذا قال انا جعلنا على قلوبهم اكنا. جمع كنان وفي اذانهم وقر صمم
من اين لهم ان يسمعوا عياذا بالله؟ ذلك ينبغي لنا ان نعمل ونسأل التهديد اعملوا فكل اعملوا اعملوا فكل ميسر لما خلق له ونسأل الله التثبيت لكنه ان يفقهوا جملة ان يفقهوا مفعول لاجله
وفي اذانه موقر ثقل صمم لا يسمعون وان تدعوهم يا نبيي الى الهداية والى الدين والى العمل فلن يهتدوا اذا ابدا لن يهتدوا. اذا فيما ختم عليهم ولما عندهم من التبرم
ولما عندهم من التنصل التنصل ولما عندهم من التكبر من اسباب الكفر التبرر التكبر المسارعة الى الضلال ابو لهب قال له ابن اخيه اني نذير لكم بين يدي عذاب قال تبا لك لسائر اليوم
دعوتنا عياذا بالله تبت يدا ابي لهب وتب ما اغنى عنه ما له سيصلى نارا لا ترهب وهو يسمع ما استطاع ان يقول لا اله الا الله. لانه ختم عليه
قوله الحق جل وعلا ولذلك وربك الغفور ذو الرحمة. ربك يا محمد صلى الله عليه وسلم. الغفور لا غيره يغفر الذنوب جميعا ولذلك بادروا بالتوبة. قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب
جميعا انه هو الغفور الرحيم. وانيبوا الى ربكم توبوا الى ربكم وانقادوا له واسلموا من قبل ان يأتيكم العذاب من تاب تاب الله عليه لكن المشكلة تجد الانسان يقارف الذنوب
واذا قلت له يا اخي هذا حرام يقول لك ما لك شغل من سألك روح واذا قيل له اتق الله اخذته العزة بالاذن فحسبه جهنم ذلك المسلم اذا قال له اتق الله يقول سمعا وطاعة
ولا يتكبر ربك الله المعبود بحق الذي اوجد هذا الكون من العدم وغذاه وحفظه وكلأه واعطاه ودفع عنه الغفور يغفر كل الذنوب لمن تاب ذو الرحمة الواسعة كل الناس يرحمها
كل الناس يرزقها كل الناس يكلأها وما من دابة في الارض بالله على الله رزقها احد الصحابة قال كيف يحاسب الخلق كلهم في وقت واحد. قال كيف يرزقهم في وقت واحد
هو الذي يرزقهم جميعا هو اللي يحاسبهم لو يؤاخذ ربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لا عجل لهم العذاب هذا يعلم ما لم يكن لو كان كيف يكون
لو اخذهم الله بما كسبوا لاهلكهم ولم يعجل يؤجل لهم العذاب الى المبعث الى وقت اجالهم لكن بل قدر ان جعل لهم موعدا لن يجدوا من دونه موئلا ولاء  لابد ان يأتوا اليه
وتلك القرى تلك القرى قائمة اهلكناهم اهلكنا اهلها وتلك القرى اهلكناهم مما ظلموا حين ظلموا وحين تمادوا في الطغيان اهلكناهم وجعلنا لوقت اهلاكهم موعدا لا لا يتغير وتلك القرى قائمة
تمرون عليه مصبحين وبالليل افلا تعقلون قوم صالح ديارهم قائمة ينحتون من الجبال بيوتا  قوم لوط البحيرة الان لا يعيش فيها شيء اثارهم وتلك القرى اهلكناهم لما حين ظلموه وجعلناه لوقتي اهلاكهم موعدا لا يتغيرن وانتم يا كفار قريش بادروا بالتوبة قبل ان يحلوا
بكم ما حل بهؤلاء فرصة سانحة وان لم تتوبوا وتقلعوا عن المعاصي سنة الله في من قبل تمر بكم فحذاري حذار نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا
اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين المرسلين والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك
الجنة
