اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور  ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا  الذين كانت اعينهم في غطاء ذكري  وكانوا لا يستطيعون سمعه وكانوا لا يستطيعون سمعه
افحسب الذين كفروا ان يتخذوا عبادي من  اعتدنا جهنم للكافرين  قل هل ننبأكم بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون ان
كالذين كفروا بايات ربهم  فحبطت اعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا  ذلك  بما كفروا واتخذوا اياتي ورسلي هزوا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم
الفردوس كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين فيها  قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر  ولو جئنا بمثله مددا قل انما انا بشر مثلكم يوحى  الهكم اله    فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه
ولا يشرك بعبادة ربه احدا الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضال الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة
والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يقول سبق بالامس ان بينا قول الله تعالى وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض
هذا للعلماء فيها قولان تركنا بعضهم يأجوج ومأجوج او جميع الخلق ويرشح ان المقصود به عند نفخ في الصور والبعث يدخل بعض الناس في بعض قوله ونفخ في الصور وجمعناهم جمعا
اذا تركنا الخلق بعضهم يدخل في بعض ويموت في هذا اليوم لان الانسان اذا رأى احبته يخاف واذا رأى اصدقائه يخاف واسعد ذلك الوقت ان لا يرى من يعرف لانه يوم خطير
افرض ان الانسان في مهمها وما عنده الا ماء قليل اذا اعطاه يموت هل يحب ان يرى احبته في هذا الوقت الانسان يوم القيامة اخوف ما يخاف منه من يعرفه
يوم يفر المرء  لذلك يكثر القرآن من اتقاء هذا اليوم يوما ان زلزلة الساعة هذا اليوم خطير جدا لذلك ينبغي للعاقل ان يعد له العدة ما دامت الامور في محل تدارك
تركنا جعلناه وارسلنا بعضهم يومئذ يوم القيامة يموج في بعض يدخل هذا في هذا ويمشي هذا مع بعدين وينفخ في السور وجمعناهم  نفخ في الصور هذا فيه ايجاز لانه مبين في ايات اخرى
والسر هو القرن ولينفخ فيه اسرافيل ولذلك قال كيف انعمت وصاحب القرن يعني جباوة ومستعد يقال له انفخ بعثت انا والساعة فجمعناهم جمعا قال فنفخ في الصور فحيوا وبعدين ناداهم الملك وجاؤوا جمعناهم جمعا
وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا عرضا خاص عرضا لا ذهاب عنه عرضا يخافون منه عرضا مهيب  عرضا يعني ما هذا العرض الذي لكانت اعينهم في غطاء وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا
للكافرين الذين كانت اعينهم او هم الكافرون او اعني الكافرين او اخص الكافرين الذين يمكن في محل نصب رفع جر والقرآن حمال للوجوه كانت اعينهم في غطاء لاحظوا كانت اعينهم في غطاء عن مكري
هل الذكر له غطاء عنه ذكر باللسان لكن المقصود ما يتذكر به كانت في غطاء عن ما به يعلمون اني واحد الم ينظروا في ملكوت السموات والارض افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت
والى السماء كيف رفعت والى الجبال كيف نصبت لا ينظرون ولا ولا يتأملون ليعلموا ان هذا دين الله ويتذكر الله ويوحد الله ويعبد الله ما يتأملون لذلك عياذا بالله الكافر
القلب وسمعوا وبصروا محجوب ان ينتفع به لما بعد الدنيا كل اموره محصورة في الدنيا ابصر بهم واسمع يوم يأتوننا لكن في الدنيا لا كأنهم خشب مسندة وشغل اكره ما على المجرم الصلاة
الذي حجب قلبه عن الايمان كل شيء مستعد الا الصلاة لذلك يعرف اعوذ بالله المحجوبون والمحرومون بالصلاة ولذلك ربنا قال وانها لكبيرة بالله على الخاشعين مؤكدات انها لكبيرة بالله على الخاشعين
استعينوا بالصبر والصلاة وانها اي الصلاة لكبيرة عظيمة الا على من الخاشعين الخائفين من الله. الذين يطلبون النجاة من النار ويرجون دخول الجنة في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا
شوف في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعه كأن ما به يذكر الله مغطى عنه. واذا ارادوا ان يسمعوا لا يستطيعون ولذا ينبغي للانسان من يستعمل موارد العلم لطاعة الله
اكبر موارد العلم هذا وهذا السمع والبصر والصدر هذي هي موارد العلم فاذا استعملها العبد لشكر الله نجا ويستعملها للحرام او بقى نفسه ولذلك قال تعالى والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا
وجعل لكم السمع والابصار والافئدة ايش  تشكروا انظر في المصحف اسمع القرآن نفكر كيف ننقذ والدي من النار اسرتي وجيراني كيف نترك لي بصمات قبل ان نموت كيف اكون اداميا
كيف نعمل مؤسسة قوية تدر على الامة الخير كيف نخترع طريق للنحو يبقى سهل على على طلاب العلم كيف نفهم الناس الفقهاء وندلله ندلله لهم ونبين لهم كيف يستنبطون الاحكام
كيف نعمل اه مشروع اي انسان ذكي مسلم يمنح حتى يكمل دراسته اي انسان مريض يعالج جعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم يشكرون اعطاكم موارد العلم لتشكروا الله لتبدعوا لتكونوا اسبق من غيركم
ما اعطاك النظر لتنظر الى الحرام. السمع اللي تسمع الى الحرام. القلب اللي تفكر للحرام. تجعل قلبك مستنقع للمرض ولذلك قال فلا تخضعن بالقول ايش ويطمع الذي في قلبه مرض بعض الناس قلبه مريض
بعض الناس قلبه سليم ما يفكر الا في الخير اذا ولا يمكن الانسان ان يترقى الا بالتعلم والتعود وكانوا لا يستطيعون السمع هؤلاء الكفار الله قال ولقد زرعنا لجهنم كثيرا من الجن والانس ايش
لهم قلوب ايش لا يفقهون بها ولهم اعين لا يبصرون بها القرآن ولا الحق ولهم اذان لا يسمعون بها القرآن ولا المحاضرات ولا المواعظ ولا الدروس اولئك  افحسب الذين كفروا
ان يتخذوا عبادي من دوني اولياء افظن الكافرون ان يتخذوا عبادي على انه عيسى ومن عبد من الاولياء والصالحين اولياء لا يتخذونهم من دون اولياء وعبادي لا يقبلون ذلك منهم
اذا عبادي الذين اصطفيتهم ليسوا لكم اولياء وعبادي الذين ظللتهم ليسوا لكم اولياء ولا ينفعونكم ولا ينفعونهم اذا يا ولي للمخلوق دون خالقه قال ان تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو فرضنا انهم سمعوا ما استجابوا لكم. ويوم القيامة
يكفرون بشرككم حذاري حذاري للتعلق بغير الله حذاري حذاري من دعاء غير الله حذاري حذاري من الخوف من غير الله حذاري حذاري من رجاء غير الله والله العبد اذا استجأ الى الله والله يحميه ويغنيه
ويسعد لان الله كريم وقادر ويقول اوفوا بعهدي ويقول ان الله لا يخلف الميعاد لكن قال وما اكثر الناس ولو حرصت وقال وان تطع كرما في الارض يضلك عن سبيل الله
نصيب الجنة واحد من الالف اذا ذلك اذا قال هذا كل مرضعة عما ارضع وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى ومهم بسكارى. اذا قيل بعث النار تسعة وتسعين وتسعمية. وبعث الجنة واحد من الالف
ذلك اليوم يقع الهول واحد من من هذا الواحد من الارث؟ ولذلك اهتز الصحابة من ذلك فلذلك يعني ديننا لم كتابنا بين لنا اذا افظن الذين كفروا او اعتقدوا ان يتخذوا عبادي الذين اصطفيتهم اولياء من دوني يحمونهم او يعملون لهم لا
لا يتخذونهم اولياء انا اعتدنا جهنم للكافرين نزلا ان الله اعتدنا هيأنا جهنم النار للكافرين جمع كافر نزل هو الذي يقدم للضيف عند دخوله ما يقدم من الاكرام ومن الاشياء والترحاب ومن الطعام ومن الاثاث. يقال له النزل اول ما يقال له اذا
اذا كان اول ما يقدم لاهل النار جهنم تواجههم كما يواجه الضيف بالنزل بالاطعام والترحاب وبالفراش انا اعتدنا جهنم للكافرين نزلاء  قل اانبئكم اخبركم يعني من باب العون بالاخسرين اعمالا
ايوة الاخسرين هم الناقصين  يوم القيامة لان الله اعطاهم الاعمار والعقل فضيعوا العقل وضيعوا العمر فخسرت التجارة التي كانوا يتاجرون بها مع الله وهو رأس المال والعمر والخسارة ان يتاجر الانسان فيجد رأس ماله نقص
اذا الأخسرين هؤلاء الناقصون حظوظهم يوم القيامة بكفرهم وعدم شكر الله تعالى وطاعته وتضييعهم لاعمارهم الذين خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة الا ذلك هو خسران المبين الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا
واضمحله ولم يجدوا له اثرا ما كانوا يعملونه في الحياة الدنيا والحال انهم كانوا يظنون انهم يحسنون صنعه ولذلك كان من الدعاء اللهم اهدني لما اختلف فيه الى الحق ان يسأل الله ان ان يفهمه وان يبصره بالحق
لانه المشكلة اذا كان الانسان على باطل وهو يظن على حق ولكن والحمد لله هؤلاء كأن السياق يدل على انهم كفار اولئك الذين كفروا بايات ربي الحمد لله لان غير الكافر
له الجنة ان شاء الله واخطر شيء يضيع الاعمار ويضيع الحسنات هو البدع البداعة البداعة البدعة اخطر ما نواجه البدع تجد الانسان عالم وطيب وتقي لكن اذا تكلمت معه في البدع يقول لك لا. الاولياء يعلمون الغيب
هؤلاء لهم تصرف في الكون عجيب ان هؤلاء الابدان ان اه شيوخنا لهم مكانة ليست للرسل ولا للانبياء. اين هذا الولي الذي يؤمن ويتقي الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ايش
الذين امنوا جملة وكانوا يتقون المعاصي هذا هو الولي اما الذي يقال ولي وهو يتظاهر بالفسوق يكذب يرابي يأذي جيرانه يعق والديه يتخلف عن الجماعة يخالط محارم الله. كيف نقول هذا ولي
هذا اذا كان ولي الشيطان ما هو ما ولي الله؟ ضابط الولاية ضابط الدين الاستقامة نحن لا نعلم الغيب ولا نكلف بما في القلوب لكن نكلف بالذي يظهر الدين نقول هذا طيب. والذي يظهر الفسوق نقول هذا فاسق
ولذلك الناس تتمايز يوم القيامة قد يكون واحد على عبادة وهو يسترها ويرى يوم القيامة مكانه كبير وكان يختفي في الدنيا وقد واحد يكون على نفاق وعلى ضلال ويتظاهر بالدين ونحن لا نعلم الغيب
اذا من اظهر لنا الخير  دعونا له وقبلنا منه واحببناه ومن يظهر لنا الشر ننفر منه ونكره بقلوبنا لما فيه من الشر. ولا نعلم الغيب ولذا نحن مكلفون بما يظهر
لذلك الدين مبني على الظواهر اشهدونا وايا عادلين منكم وان قيل لكم ارجعوا فارجعوا فان لم يأتوا بالشهداء فاولئك عند الله هم الكاذبون. لا تدخلوا بيوتا غار بيوتكم كل ظاهر
لكن بين العبد وبين الله باطل اول من تسعر بهم النار من؟ القمم القمم التي ما صدقت لكن الناس لا يعلمون هذا عالم ولكن ما صدق متصدق ما صدق هذا
الشهيد ما صدق لذلك لا ينفع الا الصدق ما ينفع الا الصدق ابدا الناس لا يمكن ينفعوك ولا يضرك الذي ينفعك ربك الذي يهديك ربك الذي يضلك ربك ولذلك النجاة النجاة
اولئك الذين حبطت اعمالهم اولئك الذين كفروا بايات ربهم ولقائه فحبطت اعمالهم  كفروا بايات ربهم ولقائه ايش فحبطت الكفر على طول يحبط ولذا عطف بالفاء الفاء مباشرة بايات ربهم وحججه وبلقائه يوم القيامة وبجزائه لهم
بطلت اعمالهم  اذا فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا. لا وزن لهم يؤتى بالرجل الطويل الكبير الجميل الضخم يوزن يأتي صفر يؤتى بالنحيي في الضعيف فاذا هو وزن يمكن مثل احد
يعني اطنان الاطنان لانه صام وصلى وزكى وامن واتعب ليله بالقيام واتعب نهاره بالصيام واتعب نفسه البذل للمسلمين والاسلام وبتتبع المرضى. وبتعلم الناس وبتحمل المشاق للرفع من الاسلام والمسلمين فجاء رصيده وزنه اطنان الاطنان
وهذا الذي ضيع نفسه اذا وزن لا يوزن صفر ولا نقيم لهم يوم القيامة وزنا. لماذا؟ ذلك جزاؤهم جهنم جزاؤهم جهل ذلك جزاؤهم جهنم بما كفر بسبب كفرهم واتخذوا  شوف لاحظ كيف
هنا الكلام الاية بدأ السورة بدأت تنتهي فالكلام مضغوط مليء مليء مليء جدا واتخذوا اياتي ورسلي  جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا اياتي القرآن الحجج البراهين خلق الادلة الاوامر والنواهي ورسلي
شاعر مجنون الاولين اغاثوا احلام بل افترى منذ ان يهزؤون منه لذلك اخطر شيء الهزء من الدين واهل الدين قال فيها ولا تكلمون انه كان فريق من عبادي. يقولون ربنا امنا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الراحمين فاتخذتموه
حتى انسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون اني جزيتهم اليوم بما صبروا انهم الفائزين الذي يريد ان يسخر من اهل الدين يمنع نفسه من الموت ما دامت كل نفس ذائقة الموت العاقل
ينقذ نفسه قبل ان يفوت الاوان الذي يريد ان لا يطيع الله يقول انا لا اموت الذي يريد يتبع شهوات نفسي يقول لا اموت ما دامت كل نفس ذائقة الموت ينبغي ان يحاسب
اذا ثم بين الشريحة التي عملت  وارتفعت واصبحت قدوة في الخير. ان الذين امنوا  الذين امنوا ان التوكيد الذين جمعوا الذي امنوا احدعشر الجملة مذكورة امنوا بالله وملائكته ورسله واليوم الاخر
وبالقدر خيره شره. واشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقاموا الصلاة واتوا الزكاة. وصاموا رمضان وحج البيت ان استطاعوا اليه سبيلا ان الذين امنوا وعامل الفعالات الصالحة
الرحم بروا بوالدين زاروا المرضى ذات البين ستروا على اخوانهم بذلوا من اوقاتهم تركوا اعراض المسلمين تركوا الربا تركوا النجس تركوا الوشاية تركوا السخرية تركوا الاستهزاء تركوا الظن عملوا الصالحات الفاعلات الصالحات يدخل فيها كل الدين
ان الذين امنوا وعملوا الصالحات لاحظوا ان السورة اذا بدأت تنتهي يأتي كلام كانه يشمل كل السورة يكون الكلام مليان وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزل جنات الجنة. الفردوس اعلى الجنة. نزل. اول ما يدخله الجنة
كأنها اول ما يعطى للنزل عكس هؤلاء خالدين فيها ما في خروج ما في تعب لا يريدون عنها حولا تحويلا ثم بين قدرته وان ما اخبر به  وعقوبة من عاقب
قادر عليه لشمول علمه وقدرته فدلل على ذلك بقوله قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لو فرضنا ان البحر مدادا لكلمات الله وجعلنا الاقلام الاشجار اقلام وجلس العالم يكتبون مضروبين في الحصى بلايين السنين
وجئنا بالبحر بحور وراءه  قبل ان تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداء لان البحر يتناهى والناس تتناهى والحصايا تناهى وعلم الله لا نهاية له طيب من هذه الصفات يعصى
من هذا علمه يعصى من هذا علمه تترك اوامره وتعطل من هذه الصفة يكفر نعم ولا تشكر وتصرف لعمل غيره ما اشد الانسان هذا الانسان عجيب قتل الانسان ما اكفره
من اي شيء خلقه فلينظر الانسان الى طعامي ان ناصب من الماء صبا. ثم شققنا الارض شقا فانبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا كثير من الناس لا ينظر الى طعامه كيف جاء
هذا الامر قد يكون للوجوب فلينظر الانسان الى طعامه ليشكر ربه ويعلم قدرته وان ما اخبر به من الوعد قادر على تنفيذه وما اخبر به من الوعيد قادر على ايقاعه على من عصى
اذا البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله  وفي النهاية انما انا يقول لهم نبي الله انما انا بشار مثلهم انا بشر مثلكم لكن يوحى اليه يوحى الي هي ولكن الله يمن على من يشاء من عباده
يوحى الي انا بشر مثلكم لكن الله من علي وفضلني بالوحي لكن ان اوحي الي وفضلني فذلك لا يرفعني عن بشريتي فلا اعلم الغيب ولا استطيع ان نتصرف الا بشرع الله. ولا لي ان نتحرك الا بما اراد الله
فاذا انا هاني ننتهي واذا امرني نأتمل. وليس لي الا ما اعطاني الله لا اعلم من الغيب الا ما علمني ولا اعمل الا ما قال لي ربي. انا بشرني لكم يوحى الي
ما لا يوحى الي ان ما الهكم اله واحد الله المعبود بحق واحد المعبود بحق واحد لا سيدي حرازم ولا البدوي  ولا العيدروس ولا اي محل كل بلد فيه اولياء تدعى لا يدعى الا الله
فمن كان يرجو لقاء ربه ايش فليعمل عمله الصالح ان ما الهكم اله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا يصل الرحم يبر والديه يكرم جيرانه يستر على المسلمين لا يغتابهم. يقول الخير او يسكت
ولا يشرك بعبادة ربه  ولا ولي لا يشرك بعبادة ربه احد وهذا الاية هذه الايات الاخيرة مليئة بالاحكام وفيها مجمل الشريعة لان هذه عادة القرآن لا اراد ان ان يختم الكلام يأتي فيه بجامع ببلاغته ولاعجازه ولجماله
والحقيقة ان كتابنا لم يترك لنا شيء الا بينه لنا. تبيان لكل شيء. كل ما نحتاج اليه موجود في الكتاب فلابد ان نعطيه الوقت  نعم اية اثنين وثمانين في سورة البقرة كان في واحد فيها اشكال اقرأها لهم
تريد ان تبين شوية اعوذ بالله من الشيطان الرجيم والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب  اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون  واذ اخذنا ميثاق بني اسرائيل لا تعبدون  لا تعبدون الا الله وبالوالدين احسانا
والمساكين   توليتم الا قليلا منكم ثم توليتم الا قليلا منكم وانتم  واذ اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون انفسكم من دياركم ثم اقررتم ثم تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون
عليهم بالاثم والعدوان يتظاهرون عليهم بالاثم والعدوان وان يأتوكم اسارا تفادهم افتؤمنون ببعض الكتاب  من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون اله   لاحظوا في هذه الايات
بيانها للايات التي كنا نتكلم فيها ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس بعدين قال هناك بلا من كسب سيئة هو نفس الايات التي قبل ان الذين امنوا وعملوا الصالحات
واحاطت به خطيئة اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون ثم ثم بين الامور التي مأمور بها في وعملوا الصالحات لا تعبدون الا الله
وبالوالدين احسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا واقيموا الصلاة واتوا الزكاة هذا هو بيان لايش؟ ان الذين امنوا وعملوا الصالحات بعدين قبل هالكلام على على الكفار نفس القرآن هذا يتكرر فيه
لا تعبدون الا الله وبالوالدين احسانا ذو القربى اليتامى لان لا لا احد من فقد والديه اباه وهو فقد اباه وهو صغير من الانس من بني ادم والمساكين الذي لا يجد ما يكفيه
قال قولوا للناس حسنا لا اله الا الله ما ابلغ هذا جاك يريد شيء لا تأذيه. في الطريق لا تأذيه قولوا للناس حسنا اذا سألك اعطيه اذا لم تعطيه لا تسيء عليه
اذا سألك عن شيء يجهله كل ادارة تقول لا تأذيه. قولوا للناس حسنا قولا حسنا خذ العفو وامر العرف امر بالعرف هو الحسد المعروف هل في شيء اجمل من هذا الدين
قولوا للناس حسنا ولذلك قال وان ما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها قل لهم قولا قل لهم احسن الله اليكم ان جاءت الصدقة ان فسح الامر ان شاء الله
ولذلك ينبغي للذي ياتي لا ياذي الا تكون ورق يوما اجود بها للسائلين فاني لين العود لا يعدم السائلون الخير من خلقي اما نوالي واما حسن مردودي قولوا للناس حسنا
هذا الكلام اية من ايات الله في الحسن والجمال والاعجاز قولوا للناس حسنا السلام عليكم. كيف حالك؟ طيب؟ ان شاء الله يعني امورك طيبة عافاك الله ويسر الله امرك واقيموا الصلاة
لان الصلاة هذي هي التي تقوي الايمان الصلاة تجعل الايمان كامل فهي مثل الامور التي تقوي البدن. الامور الاربعة التي تقوي البدن في الصلاة الصلاة تقوي الايمان واتوا الزكاة الزكاة تقوي الايمان تعود الصبر لان المال شقيق النفس
واقيموا الصلاة واتوا الزكاة هؤلاء ثم توليت عرضتم ولم تقبلوا الا قليلا منكم ومنهم عبدالله بن سلام. الا قليلا منكم وانتم معرضون عياذا بالله قلوبنا غلف في اكنه واذكر حين اخذنا ميثاقكم
لا تسفكون دماءكم ولا لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون انفسكم من دياركم مما اقررتم بالميثاق الذي اخذ اليكم يا يهود وانتم تشهدون على ذلك ثم انتم يا يهود يا هؤلاء
او اعني هؤلاء واخص هؤلاء تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تقتلون جماعة منكم وتخرجونهم من ديارهم ثم انهم اذا اسروا تجمع الاموال لتفدوهم لان بعض قبائل اليهود كانت مع الاوس وبعض قبائل اليهود كانت مع الخزرج وكان بين الاوس والخزرج قتال شديد
ومنافسات وهما اخواني وشجعان واقوياء حرب استمرت سنين طويلة ولذلك قال الله تعالى والف بين قلوبهم لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم
اكبر منا التأليف بين القلوب قال وان يأتوكم اسارى اسرى تفادوهم تفدوهم كل قراءة سبعية والمعنى واحد والحال ان محرم عليكم اخراجهم انتم بهذا تلعبون تؤمنون ببعض القرآن وتكفرون ببعض
وهذا لا يقبل الايمان لا يقبل نصف الحلول ما في ما في الدين الا ايمانه كفر اما واحد يقول انا اكون بين الايمان والكفر هذا لا يقبله الاسلام يا مسلم يا كافر
فريق في الجنة بعدين قال افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم ايش لا خزي في الحياة الدنيا هذه النقطة السابعة من النقاط التي نبهناها في هذه الدروس
وهو نتيجة واقع تعطيل بعض الايات عن العمل وهي نتيجة وثمرة تعطيل بعض ايات القرآن عن العمل ايات لم يعمل بها النتيجة ما هي خزي في الحياة الدنيا  تسلط الاعداء
تكالبهم عليك هوى لك عندهم وهو ان بعض المسلمين يصلي ولكن يتعامل بالربا بعض المسلمين يصوم ولكن يتحاكم الى الشيطان. يتحاكم الى القانون الوضعي لا يجعل الحكم لله يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون
ببعض اذا ثمرة ذلك ما هي؟ الذلة في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون الى اشد العذاب. عياذا بالله وهو النار وما الله هذا التهديد وتخويف شديد اولئك الذين استبدلوا الحياة الدنيا بالاخرة
خلص تركوا الاخرة واشتروها بالدنيا فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم يفسروا لا يخفف عنهم العذاب ولا يأتيهم احد يساعدهم. ما في واسطة ما في ابن عم ما في صديق
ما في واحد اثبت له شيء لا لا تخفيف للعذاب ولا ناصر ينصره نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا. ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه. وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا
اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
