اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا  اعلم بما لبثوا له غيب السماوات والارض ابصر به واسمع ولا يشرك في  ولا يشرك في حكمه احدا
واتلما اوحي اليك من كتاب ربك لا مبدل  لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحق  واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعدوا عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا
ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه   وقل الحق من ربكم فليؤمن ومن شاء  اعتدنا للظالمين نارا نارا احاط بهم  وان يستغيثوا يبعثوا كالمهلين اشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا
ان الذين امنوا وعملوا الصالحات انا  اولئك لهم جنات عدن تجري بها تحتهم الانهار يحلون فيها من اساور من ذهب ويلبسون ثياب  ويلبسون ثيابا خضرا من سندس واستبرق  متكئين فيها على
نعم الثواب وحسنت مرتفقا الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل يجعلنا خير امة اخرجت للناس الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يخبر عن اصحاب الكهف لانهم لبثوا في كفهم ثلاث مئة سنين وازدادوا تسعا قال ابن عباس انا ممن يعلم
ما يعلم عدتهم الا قال انا من القليل قالوا ذكر رجما بالغيب ثم قال سبعة وثامنهم كلبهم وسكت ولو كان غير صحيح لبينه وقال قل الله اعلم بما لبثوا الله هو الذي يعلم ما لبثوا
سواء قبل ذلك او بعده او في الذي يعلمه حقيقة هو الله فاذا اخبر فذلك هو الصحيح  واذا لم يخبر فهو غيب لا يعلمه الا الله اذا والجمهور قالوا ثلاثمائة سنين
ثلاثمائة سنين او ثلاثمائة سنين بالاضافته او  بيان له  قراءتان سبعيتان صحيحتان  قوله ازدادوا تسعا الجمهور قالوا تسعا بالقمر للعد القمري وكأن ابا حيان يقول لا هذا لا يصح في اللغة
وان المعنى لبثوا في كفهم ثلاثمائة سنين وتسع سنين يعني تسعة سنين ان وانها لا يكون وازدادوا تسعا باللغة بالشمس القمرية قال سياق القرآن اللغة العربية لا ترضى هذا الاسلوب
هل هذا لا يصح والجمهور على خلافه ولبثوا في كيد ثلاثمائة سنين شمسية وازدادوا تسعا قمرية لكن هو قال هذا لا يصح هذا السياق لا لا يأباه لسان العرب والله اعلم
مما قال جل وعلا الله اعلم بما لبثوا الله هو الذي يعلم المدة التي لبثوها قبل ذلك وبعده وفي اثنائه. الله الذي يعلم ذلك له جل وعلا غيب السماوات والارض
ابصر به واسمي ما ابصره بالامور وما اسمعه لها بحيث لا يقول شخص لا يسمع ولا يتحرك تحركا الا يراه ما لهم من دونه من ولد لا شافع ولا نصير ولا معبد دونه
ولا يشرك في حكمه احد اذا من هذه الصفات فليطاع بل هذه صفاته  انتهى الاوامر فلتجتنب نواهيه فليعمل باحكامه يتحاكم الى تشريعه ولا يشرك في حكمه احد الحكم الا لله وان احكم بينهم
بما انزل الله وعجب نبيه ممن يزعم انه مسلم ويريد ان يتحاكم لغير الله. الم ترى الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت
وقد امروا لم يكفروا به فالحكم لله والخلق لله والعبادة لله كما انه يحرم ان يعبد غير الله يحرم ان يحكم في شرع غير شرع الله لا يجوز لا يجوز ان يكون الحكم الا الا لله
ولا يجوز ان يصلى الا لله وان يدعى الا الله وقال ربكم ادعوني استجب لكم ولا يشرك في حكمه احد. وهذا الذي يعمله شرائح من سكان هذه البشرية من المسلمين
من تسنين القوانين الوضعية وفي دينهم الحل العادل الصحيح الذي جاء ممن خلق البشر ويعلم مصالح البشر ومفاسد البشر فحكمه هو الذي يحل المشاكل هو الذي يأتي بالعدالة هو الذي يأتي بالطمأنينة. هو الذي يأتي بالرخاء
اما الاحكام الوضعية فاصحابها عاجزون لانهم اول ما يعملون ان يجعلوا لانفسهم حظوا في هذا النظام النظام الذي يسنونه اجعلوا في حظوة للقوي ضد الضعيف ويجعل للقوي حق ايش حق النقض حق الفيتو ينبغي ان يكون للضعيف
ما يكون للقوي اللي عنده قوة يدفع بها عن نفسه لكن القوانين الوضعية جائرة وعاجزة اما قانون السماء الذي وضع الله وضع الميزان قال لا تطغوا ميزان حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما
فلا تظالموا واتقوا دعوة المظلوم الظلم ظلمات يوم القيامة لذلك اخطر ما يواجه البشرية الظلم الظلم لا يدوم ابدا اي انسان يظلم الناس فلن تدوم له سعادته ولن يدوم له رخاؤه
وانما سينقلب ما فيه الى غيره لان الله تعالى لا يقبل الظلم ابدا والذي يدوم هو العدل والانصاف وعدم الطغيان وعدم الاعتداء على الاخرين اذا ولا يشرك في حكمه احدا
الحكم الا لله ونحكم بينهم بما انزل الله وقال تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله واولئك هم الكافرون فاولئك هم الظالمون فاولئك هم الفاسقون قال العلماء هذه تنزلات من لم يحكم بما انزل الله
يرى ان حكم الله عاصر ان يحل مشاكل اهل الارض وانه لا يصلح للتطور الراهن وللمدنية الحديثة فهذا كافر بالاجماع ومن لم يحكم بما انزل الله يرى ان حكم الله هو الخير والافضل والاعدل
ولكنه يحب امرا من امور الدنيا وشهوة ويعلم ان ذلك لا يجوز. وان حكم الله هو الحق هذه معصية كبيرة اذا ولذلك القاضي اذا حكم في غير حكم الله لا يكفر
لكن معصية قاضيان في النار وقاض في الجنة قالوا قاض عرف الحق وعمل به في الجنة. قاض عرف الحق وعمل بضده في النار  حكم بغير علم في النار اذا ولا يشرك في حكمه احدا
الحكم لله فحري بالمسلمين ان يحلوا مشاكل اهل الارض بحلول كل قضية تأتي يقولون للناس ما اختلفتم فيه حله في الكتاب باحسن طريق لكن هذه الامة المرحومة مصابة بالكسل لماذا لا نضل للناس جمال الدين في حياتنا
لماذا لا تكون لنا مواقع جادة نبين فيها احكام القرآن ونبين فيها كيف يدعو للعدل وكيف يدعوه للانصاف؟ وكيف سبق لحقوق الانسان وحقوق الحيوان وكيف سبق لحقوق المرأة وسبق لكل خير
حقوق الانسان النبي صلى الله عليه وسلم يقول دخلت امرأة النار في هرة ودخلت امرأة تنبغي من بني اسرائيل الجنة بسبب كلب سقته اذا هذه حقوق الحيوان وحقوق الانسان جعل في كل كبد رطبا اجر
المرأة اعطاها ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة من يعمل من الصالحات من ذكر او انثى ان المسلمين والمسلمات ولكن الله جعل القوامة في في يد الرجل وهذا
وليس ذكر الانثى الرجال قوامون على النساء وهذا في كل شيء طبيعي اذا الله جل وعلا اخبر انه لا يشرك في حكمه احدا اذن الحكم لله فواجب علينا ان نعرف ماذا شرع الله فيما يقع بين الناس لنحكم بشرع الله
لان الله قال وان احكم بينهم بما انزل الله قال ولا يشرك في حكمه احدا اذا لابد ان نعلم ما حكم الله في المسائل لنعلمه فنعمل به فنسعد اما اذا كنا لا نعلم
حكم الله اذا اردنا ان نحكم به نجهله اذا لابد ان نتعلم ديننا مشكلتنا جهل ديننا مشكلتنا اننا لسنا مستعدين لاعطاء وقت في هذا الدين ما في واحد مستعد يجلس يعطي كل يوم ثلاث ساعات اربع ساعات. ليتعلم هذا الدين يحفظ القرآن
يعرف الاوامر النواهي الاخلاق التأدب ما الذي اوجب الله عليه؟ ما الذي حرم عليه؟ ما لا ينبغي ان ان يسير. كيف يسلك في حياته كثير من المسلمين يخرج من بيته
ويدفع اموال طائلة ويذهب لمكة ولا يفقه شيئا عن الحد سيكون الحج فاسد لانه لا اعرف الا اين يحرم ولا اعرف ما لا يتقي في احرامه ولا يعرف كيف يرمي
ولا يعرف كيف يطوف وما لا يشترط في الطواف وما لا يشترط في السعي ولا يعرف متى يدخل عرفة. وانها لابد ان تدخل في وقت محدد ولا يخرج منها الا بعد وقت محدد
وان الذي خرج قبل هذا الوقت حجه فاسد فيذهب ويضيع مال ويضيع وقت ويكون حج فاسد المشكلة انه ما ما درس الحد ولا صار لبقا يصحب عالما بالهدي طلع للحج
من غير ان يعلم الحج ومن غير ان يصحب عارفا بالحج اصبح حجه خطأ الطواف خطأ السعي خطأ الوقوف بعرفة خطأ. المبيت بمزدلفة خطأ ولا يأخذ يعني تعب ولم يأخذ الاجر لانه ما ادى الحج على على الطريقة المطلوبة
بعض الناس يصوم لا يعرف كيف يصوم بعض الناس يصلي لا يسجد كما امر لا يركع كما امر بعض الناس لا يعرف كيف يتوضأ ولا يعرف الماء الذي يتوضأ به. لان الماء اللي يتوضأ به له مواصفات معينة
ما كل ما يتوضأ بي لابد ان يكون ماء مطلق من السماء او من العيون او من الانهار ولم يخالطهما يفارقه غالبا ولن يتغير لونه او طعمه بامور لا تكون معه دائما
اذا نحن مشكلتنا اننا لسنا مستعدين لاعطاء وقت لديننا واذا لم نعطي وقت للدين كيف نفهم الدين الذي عنده مال يعطيه وقت كل يوم يعطي وقت للمال اذا كانت مزرعة لازم يروح لها
اذا كانت متجر لازم يروح له اذا كان اسهم لازم يتابعها اذا كان ايش وظيفة لازم يذهب اليها ويداوم طيب نحن دنيانا لازم نعطيها وقت. كيف ما نعطي وقت لديننا
اي واحد منا عندو وظيفة لازم يذهب للوظيفة عنده تدريس عنده ادارة. عنده مزرعة عنده دكان طيب كيف نحن نريد ان يقوى الدين ونحن لسنا مستعدين لنعطي وقتا لديننا اذا المشكلة
عدم اعطاء الوقت ما يمكن واحد يتعلم الا بوقت ما يمكن واحد يحفظ الا بوقت ما يمكن واحد يفهم الا بوقت فاذا كان كل واحد منا ما عندي وقت كيف تحفظ القرآن
كيف تفهم الاوامر؟ كيف تعرف النواهي لتجتنبها؟ كيف تعرف الاحكام لتكون العبادة على المواصفات المطلوبة الله يقول نعم نعم نفس الاية ولا يشرك في حكمه احد ايه ده الله لا يقبل الا حكمه
واتل ما اوحي اليك من كتاب ربك يا نبي اقرأ افهم اعمل تدبر تفهم ما اوحي اليك من كتاب ربك من او للبيان لا مبدل لكلماتي كلام الله وما قاله حق
يقع قال لي ابي لهب سيصلى نارا ذات لهب وهو يسمع الاية تقرأ ولم يستطع ان يقول لا اله الا الله قال تبا لك لسائر اليوم دعوتنا نزلت تبت يدا ابي لهب وتب
بعدين هو يسمع سيصلى نارا لا مبلا للكلمات يا نبي ما اوحي اليك  وقال الرسول يا ربي ان قومي هذا القرآن مهجورا لقد كان لكم في رسول الله اسوة ينبغي ان نتلو هذا القرآن اتلوا ما اوحي اليك
هو الذي محفوظ قال له اتلو ما اوحي اليك بعدين عند نزوله قالوا لا تحرك به لسانك كان يحاول ان يحفظ يخاف يضيع له. قال له اطمئن نحن نحقنه في قلبك
ان علينا جمعه وقرآنه فاذا قرأناه انتبه قرآن خلاص حفظ ما هو عليك نحن نضعه في قلبك ما احيي اليك. بعدين قال له اتل ما احيي اليك لا مبدل ايوة لا مبدل لكلمات الله
سواء ما كتب في اللوح المحفوظ او ما انزله علينا مما اخبر انه يقع الا ما ورد من الاحكام التي لا مبدل لها لكن الله تعالى يشرعها لمدة سنتين ولذلك النسخ بالنسبة لله
هو بيان انتهاء مدته للزمن وبالنسبة لنا لاننا لا نعلم الغيب هو رفع الحكم ولذلك لما ارادوا ان يعرفوا النسخ قالوا رفع لحكم او بيان الزمن رفع لحكم بالنسبة لنا
او بيان انتهاء مدة العمل به بالنسبة لله بمحكم الكتاب او بالسنن والله تعالى اذا اراد ان يرفع الحكم كأنه يقول اعملوا بهذا الحكم سنة او سنتين او شهرا او شهرين
ثم يرفعه لانه عندما شرعه يعلم انه بعد مدة سيرفعه  لا مبدرا لكلماته وهو ولن تجد من دونه مستعان. لا مصرف لك ولا مهرب ولا ملجأ ولا ناصر من دون الله اي طريق ما لك الا الله
وهو الذي يحميك وينصرك ويعزك ما لك موئد؟ ما لك جهة؟ ما لك مصرف؟ ما لك من دون الله تعالى اي شيء ثم قال لنبيه لما جاءه  او صناديق قريش
وقالوا له انت عندك هؤلاء الضعاف بلال وعمار وياسر لباسهم ثقيل وفيهم روائح العرق ونحن اصحاب وجاهة وجاه واصحاب دعا تطرد عنك هؤلاء الضعاف حتى تعطينا مجلس ونجلس معك ونتحاور معك فيما عندك
دائما الفقراء ينفر منهم اصحاب ايش ؟  ولذلك يحاولوا دائما انهم لا يكون معهم الفقراء  درجة اولى وستة نجوم وسبع نجوم حتى يتميز الغني ايش؟ عن الفقير لازم لازم ما يكون فقير معانا
اهل الدنيا يعملوا الان اشياء حتى يبقى ياخذوا اموال الاغنياء والا هي الطائرة ماشية درجة اولى ودرجة ثانية وافقي وسياحي كلها تفسد لكن لا يتميز عن الفقير الفنادق يتميز الغني عن الفقير
الله قال لنبيه واصبر نفسك احبس نفسك مع من مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه مع هؤلاء هذا هو هذه هو الطريق هذا هو احسن اما هؤلاء الذين
يقول لك اطرد هؤلاء ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعش يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك من شيء فتطرده  فتكون من الظالمين. وكذلك فتنا بعضهم ببعض
هذا ابتلاءات واحد يجعل غني ليبتلى يجعل فقير ليبتلى. ونبلوكم بالشر والخير فكرة ليس محبة لواحد ولا لاهانة لواحد. هذي ابتلاءات اذا قال هو لا تطرد اصبر نفسك اصبر مع من
مع الذين يدعون ربهم يسألون ربهم ويعبدونه يدعونه بالغداة والعشي. اول النهار واخره سواء كان في الصلاة او في الاذكار او في غير ذلك او هم مستمرون يريدون وجهه يريدون
مرضاة الله ويريدون يعني الإخلاص لله لا يريدون بذلك عرضا منا الدنيا ولا جاها ولا منصبا ولا صحة ولا رفعة يريدون مرضاة الله. يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم اصرف عيناك وتتعداهم. تعبير عن ولا تتشرف
لغيرهم من اهل الدنيا ولا تعدوا عيناك عنهم تريد طيلة الحياة الدنيا ترتفع عينك عنهم لاهل الدنيا لا لا والنبي صلى الله عليه وسلم ما كان يريد الا اصلاح هؤلاء
ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امر فرطا ولا تطئ فيما قال من انك تطرد الضعاف ملأنا قلبه من الغفلة ومن محبة الدنيا ومن التكبر ومن البعد عن الخير
واتبع هواه معبود هواه ما يشتهي من اكل وشرب ونور وكلام وشهوة وكان امره فرقا وكان امره مجاوزا فيه للحد يكفر بالله ويظلم الاخرين اعماله كلها خطأ ومبالغة في الفساد
وقل الحق من ربكم قل لهم يا نبي عندي الحق او هذا الحق هذا الكتاب وهذا الدين وانا اوصيك من عند الله وهذا هو الحق  ومن شاء فليكثر ما لي الا نبين لكم
ونوضح لكم ونضع لكم النقاط على الحروف شاء فليؤمن فقد بينت له الطريق ودعوته لها ومن شاء فليكفر فقد حذرته من الطريق وبينت له خطورتها ومآل اصحابها هل بعد هذا من بيان
ثم قال انا اعتدنا للظالمين نارا شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. ومن كفر يا ويل ايه ده من اراد الايمان فهذه الطريق ومن اراد الكفر فهذه طريقه. ولكن من كفر انا اعتدنا للظالمين نارا
احاط بهم سرادقها كأن النار يعني يعني كانه اصبح كالبنيان عياذا بالله لان لا هيب ولها امتداد ولها السن الذي رآها يظن انها بنيان لشدتها ولشدة السنتها احاط به سرادقها عياذا بالله
السنتها ولهيبها الذي كالبنيان. وان يستغيثوا يغاث بماء كالمهل كدردير الزيت الحار يعني الزيت الذي يكون في الماكينة ويكون له مدة وتنزله وهو حار هذا هو المهل الزيت المتسخ الحار
يشوي الوجوه اذا قرب منها بئس شاء وقبح الشراب وساءت مرتفقا منزلا ثم بين ما للمتقين قال ان الذين امنوا وعملوا الصالحات انا لا نضيع اجر من احسن عملا وبعدين جاء بهذا الاسلوب الجميل غاية في البلاء ان الذين امنوا
وعملوا الفاعلات الصالحات يعني ما قال لهم اجر. قال انا لا نضيع اجر من احسن عملا. اذا الذين امنوا وعملوا الصالحات قد احسنوا ونحن لا نضيع اجر من عملا فهؤلاء لهم اجرهم
كامل ولهم عند الله العزة الرفعة والسعادة والمنقبة انا لا نضيع اجر من احسن عملا طيب اولئك لا غيرهم لهم جنات عدن جنات التي يسكنون فيها تجري من تحت مساكنها الانهار
يحلون فيها من اساور من ذهب ولذلك نحن في الدنيا حرم علينا الحلي للرجال لكن في القيامة يلبس الانسان الحلي ويلبس ما يشاء ويتجمل يحلون فئة من اساور من ذهب
يلبسون ثيابا خضر من سندس رقيق الدباء رقيق الحرير. ويستبرق غليظ الحرير متكئين في الجنة على الارائك جمع اريكة وهو السرير. الذي عليه القباب المجملة بالحجال المحل الذي يعمل للعروس
اجعل سريري ويجعل عليه قباب وهذه القباب تجمل  الستاير والستاير تجمل مجملات من الورود والزهور ويعمل عليها هذا وحلونا فيها ويلبسون ثيابا خضرا من سندس واستبرق متكئين فيها اي في الجنة على الارائك على السرر التي عليها هذه الاريكة
نعم الثواب وحسنت منزلا ومرتفقا ومقربا للانسان نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه. وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة
سنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
