اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود. احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى    الحمد لله الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل
واجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى
ينادي المسلمين في اول هذه السورة ويأمرهم بالوفاء بالعقود  وهذه السورة تسمى سورة المائدة وتسمى سورة العقود وفيها تسعطعشر فريضة وقال بعض العلماء انها لا يوجد فيها منسوخ وقد ذكر الله فيها تحريم
حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به. والمنخنقة والموقودة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع وما ذبح على النصف وان تستقسموا بالازلام مما اباح لهم الصيد وامرهم بالوضوء وامرهم بالتيمم
وحل لهم نساء الكتابيات وحل لنا اباح لنا ان نأكل طعامهم يعني اباح لنا ان نعطيهم طعامنا وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم اي اباح لكم ان تطعموهم من طعامكم
ثم بين خطورة الاعتداء على النفوس واثام ثم بين حكم السرقة مما بين حكم الحرابة مما بين حكم النفوس كتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس ثم بعد ذلك بين احكام اليمين
ثم بين احكام الصيد للمحرم وان من قتله متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم مما ختم السورة باصعب اية في القرآن وهي شهادة بينكم ثم بين فيها الاذان واذا ناديتم الى الصلاة
دخلوها هزوءا ولعبا فهي فيها احكام عديدة وفيها بيان ولذلك يقال ان الفيلسوف الكندي قال له اصحابه لو تعمل لنا مثل القرآن فقال اعمد فاحتجب اياما يفكر سمع قارئ ان يقرأ اول هذه السورة
فقال هذا امر لا يستطيعه البشر يا ايها الذين امنوا نادى وامر اوفوا بالعقود احلت لكم واستثناء ثم استثنى من المستثنى ثم حكم وبين قدرته قال في اقل من سطرين
هل هذا لو عمله لو اراد شخص ان يكتب هذا لا يستطيع ان يعمله الا في مجلدات وهو في اقل من سطرين اذا البشر عاجزون عن ان يأتوا بمثل هذا القرآن
يا حرف نداء للبعيد. اي وصلة للنداء الذين امنوا هم المسلمون وورد عن ابن مسعود انه قال اذا سمعت ذلك فارعه سمعك فانه خير تؤمر به او شر تلهى عنه
يا ايها الذين امنوا اوفوا وفاء واوفى توفى اوفوا بالعقود جمع عقد وهذا ملخص للشريعة يعني جمال هذا الدين وحسنه ان هذا الامر فيه الشريعة كلها لان العقد اما ان يكون بينك وبين نفسك
واما ان يكون بينك وبين الاخرين واما ان يكون بينك وبين الله فالعقد الذي بينك وبين الله الله قال اوفوا بعهدي بعهدكم والنبي صلى الله عليه وسلم قال ان دمائكم
في حجة الوداع اي يوم هذا اي شهر هذا؟ اي بلد هذا حتى ظننا انه سيسميه بغير اسمه. قال اليست البلدة اليس يوم الحد الاكبر اليس الشهر الحرام ان دماءكم وابشاركم وفي رواية اعراضكم
حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا ثم بين ان المسلم دينه وعرضه امانة فيه المسلم يحرم عليه ان يقتل نفسه ولا تقتلوا انفسكم من قتل نفسه بشيء فهو يوجع به يوم القيامة
يحرم على المسلم ان ان لا يصون عرضه كون العرض واجب اذا في عهد بينك وبين الناس وفي عهد بينك وبين الله وفي عهد بينك وبينه نفسك والله يقول اوفوا بالعقود
والعقود جمع عقد والعقد هو ما يربط الحبل تعقده وكأن الايمان والمواثيق والامور بين الناس كانها زي الروبوت كانها موثقة ولذلك في عقد النكاح في عقد البيع في عقد الاجرة
في عقد العهد في عقد الولاء في عقد جعله الله قرابة وبالوالدين احسانا اما ترضي ان اقطع من قطعك واصلا الرحم اذا اوفوا بالعقود ملخص للشريعة كاملة كلمة عقود فيها الشريعة كاملة
يا ايها الذين امنوا اعملوا بالشريعة فاحل الحلال وحرموا الحرام وصلوا الارحام وكفوا عن المآذن واعملوا لدينكم وساعدوا اخوانكم فانكم ان فعلتم ذلك الله تعالى ماذا سيكرمكم وسيعطيكم ما تحبون
اذا هذا الدين قائم على الاعجاز قائم على الجمال قائم على الحسن قائم على البيان. هذه الكلمة فيها الشريعة كاملة اوفوا بالعقول لذلك لو تنظر الى التفاسير بعضهم قال العقود التي كانت في الجاهلية
مما لم يحرمها الشرع  حلف الفضول قال لقد شهدت عقدا في بيت عبد الله ابن جدعان لو دعيت اليه في الاسلام لايش؟ لاجبت لانه لا يوجد مظلوم الا رفعت عنه المظلمة. ولا يوجد عان الا سوعد
فكان هو في الجاهلية لكن كان يدعو الى الى الفضائل اذا الجاهلية اذا دعت الى شيء صح يقبل والمسلمون اذا دعا بعضهم الى شيء باطل يرفض اذا الحق يقبل والباطل
يرفض والحقيقة ان الامة تتجرأ عدم الوفاء بهذا الامر الامة الان تنكوي بعدم الايفاء باوفوا بالعهود  اوفوا بالعهود اوفوا بالعقود اعدوا لهم تعاونوا ولا تنازعوا اوامر ونواهي معطلة سببت للامة ما ترونه
اذا الامة الان تنكوي بعدم ممارسة اوامر الله كان قوي بالاقدام على نواهي الله اذا الامة لم تمتثل الاوامر ولم تنتهي عن النواهي. ايش النتيجة النتيجة ما تعيشه الامة ولن يرتفع عن الامة ما تعيشه من الضعف
والهوان وتسلط الاعداء الا اذا عادت الى ما امرها الله به لن يرتفع هذا. ان الله لا يغير ما بقوم نعم ولكن الطريق واضح وصول النصر مبينا اصول العز اصول التجارة اصول الادارة اصول التربية اصول البيع
الحرام مبين. الحلال مبين. المشتبه مبين. كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. فحري بنا ان نعمل بهذا الكتاب لكي ينقذنا من الضعف ومن تسلط الاعداء ومن التفرق ومن التشرذم
الله يقول ولا تنازعوا فتفشل اخواننا في غزة الله يقول ولا تنازعوا لا تفشل اذا التنازع هو سبب ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم باي حق
اليهود تبحث عن مصلحتهم واذا ارادوا ان يضربوا  مجلس اسمه مجلس ما لا المجلس اللي عندهم لا مجلس من الكنيسة مصغر اذا ارادوا ان يعملوا اي شيء يجتمعون له ويخططون
ومجلس وزراءهم يسموه ماذا الكنيسة التبرك تبركي يسموه الكنيسة ويبحثون عن مصلحتهم والمسلمون قد يفصل بعضهم اذا كان يأتي للمسجد اذا امة عابدينها في كثير من بلدانها. ايش النتيجة امة تبرمج عداء دينها في كثير من بلاد المسلمين النتيجة ما هي
الضعف اذا اذا اردنا العزة نسلك مسالكها اذا ربنا يقول اوفوا بالعقود اوفوا احلوا الحلال حرموا الحرام تمتثل الاوامر. اجتنبوا النواهي والا سبحان الله العظيم كل ما نحتاجه موجود في كتابنا
فنحن مثل الابل التي تحمل الماء وهي ظمأة اصول النصر نحن كررنا انها في نقطتين ما النقطتان اللتان يأتيان بالنصر  الاعداد الحسي والمعنوي الاعداد الحسي نعد لاعدائنا ما نستطيع ولو عصى
اذا كنا لا نستطيع الا عصا نعدها لاعداد المعنوي ان نستقيم على ديننا ونمتثل اوامر ربنا ونجتنب نواهيه فاذا قمنا بالنقطتين ربنا ينصرنا. لان الله يقول ان تنصروا الله ينصركم ويقول انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له
وما امرنا الا واحدة اذا ولذلك المثال الواضح الذي يعطينا هذا ما حصل يوم الخندق وقعة الخندق مثال صارخ على الاستعداد والاستقامة والالتجاء الى الله فان قريشا وقد طفانا وهوازي والاحابيش جاءوا من فوق المدينة ومن اسفلها حتى وصف الله الموقف وقال جاءوكم
من فوقكم ومن اسفل منكم وازاغة الابصار وبلغت القلوب الحناجر من شدة الخوف فقاموا بالركن المادي وهو حفر الخندق هذا اقوى شي عندهم في ذلك الوقت وقاموا بالركن المعنوي وهو الابتداء الى الله. وقالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله. وصدق الله ورسوله وما زادهم
الا ايمانا وتسليما اذا لما قاموا بما يستطيعون الله كفاهم شر اعدائهم ونصرهم بشيء لم يكن في الحسبان نصرهم بالرياح والملائكة وامتن على المسلمين وقال جل وعلا يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود
وارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم ترها اذا لينصر بالملائكة والرياح. ما لا تنبغي ان تكون العلاقة معه ينبغي ان تكون العلاقة معها على ما رسم اما الله يأمرك ان تمشي في طريق تمشي في طريق اخرى لا تصل
اذا اوفوا بالعقود. يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقول حللوا الحرام حللوا الحلال وحرموا الحرام حللوا الحلال وحرموا الحرام. لا تحللوا الحرام ولا تحرموا الحلال امتثلوا اوامر الله. اجتنبو نواهي الله. امضوا تحت شرع الله
لذلك الامة تتجرع الخلافات الامة تتجرأ عدم ممارسة الدين الامة تتجرع ان ابواب العز مغلقة عندها اعدوا الا ان القوة الرمي اعدوا الامة المسلمة لابد ان تهتم بالقوة لا بد ان تهتم بالوحدة. لا بد ان تهتم بالعقول. لا بد ان تهتم بالاستشارة. لا بد ان تهتم بالاذكياء
لابد ان تهتم بالابداع حتى تصل الى المكان اللائق بها الكفار لا يرقبون في مؤمن ان لم ولا ذمة. ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم هذا كلام من
هذا كلام الله اذا حري بالمسلمين ان يسلكوا مسالك النجاة فيهتم بالقوة ويهتموا بالاستشارة ويهتموا بالوحدة ويهتم بالابداع ويهتموا بالعقول حتى يصلوا الى المكان اللائق بهم لماذا اعداؤنا يضحون لنيل السبق الدنيوي
اعداؤنا يضحون ليبقوا رقم واحد في العالم الكفار يأتون للمنطقة ويضحون ليبقى الواحد منهم رقم واحد في العالم شهوة ان يبقى اعلى الناس والامة المسلمة اموالها واعراضها ودينها وانفسها مهددة بالخطر ولا تضحي
الامة الاسلامية اموالها اعراضها دينها انفسها مهددة بالخطر ولا تضحي وهؤلاء يفقدون الانفس والاموال في نيل السبق الدنيوي والمسلم الدنيا سجن له والكافر جنة الدنيا هذا امر امرؤ ما السبب في هذا
ما السبب الذي جعل الامة الاسلامية مليار وستمائة مليون اموره الخاصة بها يحجر عليهم في المحافل. ما السبب في ذلك السبب في ذلك عدم القيام بالاسباب لان الله لما خلق الكون خلقه بقانون المعاوضة
اوفوا بعهدي ان تنصروا الله ينصركم. ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم. ومن يتق الله يجعل له مخرجا. ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا اذا نصوص صريحة صحيحة تبين لنا الطرق التي بها يكون النجاة
لكن تجد ان المسلمين لا يهتمون بمصالحهم الامة المسلمة الله يقول ان تكونوا تعلمون فانهم يألمون كما تعلمون ايش وترجون من الله ما لا يرجون ان كانوا هم انتم تعلمون هم يألمون. لكن انت ترجو من الله ما لا يرجو
اذا لابد للمسلمين من الاهتمام بالقوة لابد ان يهتم المسلمون بالقوة حتى يحموا انفسهم واعراضهم واموالهم ودينهم المسلمون بدين قوة اموالهم معرضة للخطر دينهم معرض للخطر. انفسهم معرضة للخطر وا الكفار لا يؤمنون
اليوم لهم مصلحة فيك. غدا ما لهم مصلحة فيك الكفار لا يؤمنون لا يؤمنون الكافر لا يؤمن ولا له ذمة ودين مصلحته. والغاية تبرر الوسيلة والله يقول ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى
حتى لن لا يمكن يرضوا عنا الا اذا تركنا ديننا وهذا الدين اللي تركوه يدخل جهنم الذي يريد الجنة لازم يتمسك بالدين حتى يموت عليه والذي يترك الدين مآله الى النار
وبعدين قل ان الخاسرين الذين خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة. الا ذلك هو الخسران المبين؟ لهم من جهنم فلل من النار ومن تحتيم ذلك يخوف الله به عباده. يا عبادي فاتقون. والذين اجتنبوا الطاغوت ان يعبدوها وانابوا الى الله لهم البشرى
فبشر عبادي عبادي لا عباد الهوى يا عباد الشيطان عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه والله هذا الكتاب فيه محلول كل شيء اذا هذه الاية اوفوا هذا الامر في كل الشريعة
اوفوا بالعقود نكاح بيوع ايجارات عهود اقرباء جيران كل العقود اذا لما امر هذا الامر جاء بعده ببيان نعم الله على خلقه قال احلت لكم ذبحت لكم بهيمة الانعام يعني امرتكم بوفاء للعقود ولكني اكرمتكم وانعمت عليكم بان ابحت لكم
بهيمة الانعام البهيمة من الانعام كثوب خس قد يكون ثوب من الخز وقد يكون ثوب من غيره. كذلك البهيمة قد تكون انعام وقد تكون غير انعام لان البهيمة اعم من الانعام
الا ما يتلى عليكم ابحت لكم بهيمة الالعاب بهيمة الانعام اختلفوا فيها الى اقوال كثيرة قيل انها البقر والغنم والابل ومن الانعام حمولة وفرش ثمانية ازواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين ومن البقر اثنين ومن الابل اثنين
وقيل الانعام سيخالها صغارها وقيل الانعام الوحوش. وقيل الانعام الجميع وهذا هو الصحيح كلها تسمى الانعام وان كان اكثر ما يقال الانعام للابل والبقر والغنم او الابل نعم نعم اذا
اوفوا بالعقود ابحت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم غير محل الصيد وانتم حرم ان الله يحكم ما يريد هذا الاسلوب حير المفسرين  فقال بعضهم هذا استثناء من الاستثناء
وقال بعضهم لا استثناءان من احلت لكم بهيمة الانعام وقال بعضهم احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم وغير محل الصيد مستهنا او فوا بالعقود ويكون الاسلوب ابحت لكم بهيمة الانعام
غير محلي الصيد في حال احرامكم الا ما يتلى عليكم منها ابحت لكم بهيمة الانعام غير محل للصيد في حال احرامكم الا ما يتلى عليكم من بهيمة الانعام. فيكون الكلام في تقديم وتأخير
والاسلوب المقصود منه ان الله تعالى اباح لنا بهيمة الانعام وحرم علينا اصنافا منها ثم حرم علينا الصيد في حال الاحرام واباح لنا بقية الانعام الغير محرمة فنكتفي بها عن الصيد في حال الاحرام
اذا ابحت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم وهو حرمت عليكم الميتة والدم في حال كونكم غير محلي الصيد وانتم حرمون فقد كفيتكم ذلك بما حللت لكم من بهيمة الانعام غير المستثنى
واضح اذا اوفوا بالعقود هذا امر احلت لكم هذا امتنان بهيمة الانعام التي هي الابل والبقر والغنم والسخال والوحوش بقر الوحش  الغفران وحمير الوحش احلت لكم بهيمة الانعام وحشيها وانسيها الا ما يتفى عليكم في حال كونكم غير محل الصيد وانتم حرم
ثم قال جل وعلا ان الله يحكم ما يريد ان الله لا غيره يحكم ما يريد. ولذلك هذه الاية فيها من البلاغة والاعجاز والايجاز والشمول ما لو شرحها الواحد لعجز ان يعطيها حقها
فاوفوا فيها الشريعة كاملة احلت لكم بهيمة الانعام مذكور فيها الا ما يتلى عليكم متقدم. غير محل الصيد للعلماء في هذا قولان. قول انه استثناء من الاستثناء كقوله الا الا على
الا امرأته امرأة لوط ايش استناء من الاستثناء القول الثاني ان اوفوا بالعقود احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم الا الصيد وانتم حرم القول الثاني انه الاستثناء انه الاستهلاك
ليس من الاستثناء الاول ما هو من الاستثناء الثاني احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم الا الصيد وانتم حرم. يكون الاستناء من الاستناء الثاني. لا او الاستناء من الاستناء
وحلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم والا الصيد وانتم حرم الاثنين يكون من بهيمة الانعام اذا من العلماء من قال هذا استثناء من الاستثناء ومنهم من قال الاستثناءان من الاستثناء الاول ومنهم من قال لاستثناء الاول
غير محل الصيد من اوفوا بالعقول اوفوا بالعقود في حال كلكم غير محل الصيد وانتم حرم واحلت لكم بهيمة الانعام يعني هذاك مستهنى من بهيمة الانعام اذا غير محل الصيد هذا الاستناء من انفسهم هم
والثاني الاستثناء من الالعاب والمقصود انه اباح الله لنا الانعام الا ما ذكر من الميتة واباح لنا الصيد الا في حال اتصافنا بالاحرام فان الميت والموقود والمتردي والنطيحة لا تجوز مطلقا. وبقية الانعام تجوز في حال الاحرام وفي عدم الاحرام
والصيد يحرم في حال الإحرام اذا امتن عليهم بانه الوقت الذي حرم عليهم فيه الصيد اباح لهم الانعام يذبحونها ويأكلونها اذا احلت لكم بهيمة الانعام فان كنتم على اتصاف بالاحرام والحرم
فان في بقية الانعام متسع عن الصيد فكلوه حتى تفكوا الاحرام او تخرجوا من الحرم وهذا امتنان من الله تعالى ونرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل
اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم فرج عن اخواننا فلسطين اللهم ارفع عنهم ما حل بهم من البلاء. اللهم ارفع عنهم ما حل بهم من البلاء. اللهم اجعل الدائرة على اعداء المسلمين. اللهم اجعل الدائرة على
المسلمين. اللهم ارنا فيهم عجائب عدلك يا حي يا قيوم. سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
