اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقفينا على اثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة. واتيناه  ومن لم يحكم بما انزل وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه. فاحكموا بينهم بما انزل الله. ولا تتبع
لكل جعلنا منكم شرعا ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولا كلمة ليبلوكم فيما اتاكم. ولكن ليبلوكم فيما اتاكم فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون
الحمد لله الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة. والصلاة والسلام على خير خلق الله
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يبين انه اتبع موسى بعيسى وقفينا على اثارهم بعيسى بن مريم صفينا التقفية الاتباع على اثار الانبياء على اثار الانبياء
بنبي يسمى عيسى بن مريم والسياق يراد منه الاجراء باليهود وانهم الله ارسل لهم الرسل واعطاهم النعم وكفروا ولم يمتثلوا وفي ضمن ذلك التحذير للامة المحمدية ان تسلك مسالكه الضالة
وان تنتبه وتتعظ وتنجو بنفسها قبل ان يفوت عليها الاوان ذلك الله حين يقول وكتبنا عليهم فيها ان النفس التوراة بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص
على اقوال للعلماء كثير فيما يلزم في الدية فما كان عندهم الا القود او العفو ما كان فيه الدية هذه الامة المسلمة مرحومة. ان اراد القول ان اراد الدية ان اراد ان يسامح ان اراد الصلح على الزيادة من الدية
يعني فيه فسحة عندنا في ديننا ولذلك هذه الشريعة شريعة سمحة سهلة كل ما جاء يعني الضيق والاضطرار ابواب الامان مفتحة وقد فسر لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه
اي شيء تضطر له مباح لكن الله لا يخفى عليه المضطر من غير المضطر. لا تخفى عليه خافية. واحد يقول انا مضطر وهو ما هو مضطر لا يخفى على الله
لكن المضطر ابواب الامان مفتحة شريعة جميلة وسمحة وسهلة والحقيقة فيها لكل ما نحتاج اليه ثم قال ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون الاولى في المسلمين وقيل الثانية في اليهود وقيل الثالثة في النصارى
وقيل كلها في اليهود وقيل الاية حكمها للجميع ومن لم يحكم بما انزل الله يرى ان غير حكم الله صالح واحسن كافر او من لم يحكم بما انزل الله من المسلمين وهو يعلم ان حكم الله افضل
هذا كفر دون كفر ثم قال وقفنا اتبعناه على اثار الرسل المتقدمين بعيسى ابن مريم في حال كونه مصدقا لما بين يديه من التوراة في حال كونه موافقا لما نزل قبله من التوراة على عيسى على موسى
واتيناه اي عيسى الانجيل الكتاب الذي انزل عليه يسمى الانجيل والذي على موسى يسمى التوراة والذي على محمد صلى الله عليه وسلم يسمى القرآن والذي على ابراهيم يسمى صحف والذي على داوود يسمى الزبور واتينا داود
وكل الكتب متفقة كما سيأتي وهدى وموعظة للمتقين. هدى بيان بالحق وموعظة تخويف للمتقين لما جاء فيه من عقوبة من خالف كما قال ولقد انزلنا اليكم ايات مبينات ومثلا من الذين خلوا من قبلكم وانزلنا عليكم في الكتاب
بيانا للطرق التي سلكها المنحرفون وهلكوا وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون لقد كان في قصاصهم عبرة لاولي الالباب  ديار ثمود الان الصالح تنحتون من الجبال بيوتا فارهين وصلوا الى قريب
والبيوت مليئة من العظام عظام الاوادم اين ذهب هؤلاء لذلك هذه الامور ينبغي للعاقل ان يعتبر بها وان ينجو قبل ان يفوت الاوان بعدين قال ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الفاسقون
الفاسقون الخارجون عن طاعة الله اذا الكافرون الظالمون الفاسقون اما هذا تخصيب للقضية وتبيين لخطورة ترك الحكم بما انزل الله ولذلك الله يقول ولا يشرك في حكمه احدا ولا يشرك في حكمه احدا ان الحكم
الا لله وانا احكم بينهم بما انزل الله. الم ترى الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت اذا الحكم لله
وتشريع القوانين هذا من خصائص الربوبية لذلك القوانين الوضعية عاجزة ان تحل مشاكل اهل الارض اما الذي يحل مشاكل اهل الارض خالقها خالق اهل الارض وخالق الارض هو الذي نظامه
عادل هو اللي نظامه يصلح للتطبيق. هو الذي نظامه يكون الناس فيه سواء اما النجوم التي يعملها البشر يجعل لبعض الناس حق وبعض الناس غير حق. حق النقد لمن للقوي
حق النقض ينبغي ان يكون للضعيف اما القول ما يحتاج لنقض لانه اذا جاءه انسان يريد ان يظلمه رد عن نفسه النقد ينبغي ان يكون للضعيف لانه ما عنده شيء
لكن هذا قانون الشيطان كيف القوي يكون له النقد وغير القوي لا يكون له نقض اولى بان يكون النقد عند الضعيف لانهم لا يملك القوة. اما القوي اذا اعتدي عليه ما لا يفعل
عنده القوة يرد عن نفسه. لكن هذه شريعة الغاب القوي يأكل الضعيف لذلك واجب على الامة ان تتقوى واجب واعدوا فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة اعدوا هذا امر
مخالفة تأتي بما لا بالفتنة واكبر فتنة تسلق الاعداء على المسلمين وعدم قيام الوزن لهم لا يقيمون وزنا للاسلام ولا للمسلمين مليار وستمائة مليون يصوت ضدهم لا يقام لهم وزن
لماذا لان الذي لا يقيم وزن لنفسه لا يعطى له الوزن الحياة تعطيك على قدر ما تعطيها. وقل اعملوا وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما باطلا الف لام ميم. احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون
ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن  الدنيا كلها ابتلاءات هذي الدنيا ابتلاءات لتبلون في اموالكم ونبلوك لنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات
يا ايها الذين امنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله ايديكم ورماحكم ابراهيم قال له اذبح ولده ثم قال يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين انها لا
ما هو البلاء المبين؟ في الجنة لابد لها من ثمن والعزة لابد لها من ثمن والقوة لابد لها من زمن ما الذي يريد ان يكون في المكان اللائق به لابد ان يدفع الثمن
والذي لا يريد كل شيء له ثمنه اوفوا بعهدي  ان الله اشترى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة الذين يأتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون
اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها  قال ولا نكلف نفسا الا وسعها ولديناه كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون والله لا عذر لنا بيان وتوضيح بمسالك العزة وطرقها وبيان وتوضيح لمسالك الذل وطرقها
وقال الم نجعل له عينين ولسانا وشفتين وهديناه النجدين والله لا عذر لنا بعد هذا البيان الشافي الواضح وحري بهذه الامة ان تهتم بالمراكز التي تعيد الامة لمكانتها اللائقة بها
تكون في معاهد في مراكز كيف المسلم تزرع فيه المروءة كيف المسلم تزرع فيه الفضيلة كيف المسلم يزرع فيه خوف الله كيف المسلم يزرع فيه محبة المسلمين كيف المسلم يزرع فيه الايثار؟
ما يكون المسلم يفكر يأكل ويشرب وينام كما قال الشاعر نهارك يا مغرور سهو وغفلة وليلك نوم والردالة لازم وتشغل فيما سوف تكره غبه كذلك في الدنيا تعيش البهائم المسلم له همة
المسلم يهتم باخوانه المسلم يهتم بدينه. المسلم يهتم بمروءته المسلم يهتم بكيانه اما الامة المسلمة لا تبالي بمصالحها مليار وستمائة مليون امورهم الخاصة تقضى من غير ان يستشاروا فيها مليار وستمائة مليون
امورهم الخصوصية لا يستشارون فيها لماذا لأن الحياة ما تعطي للانسان الا ما يعطيها لولا المشقة الناس كلهم الجود يفقر والاقدام قد والسؤدد منحصر في النفس والمال. ما في طريق ثالثة للسؤدد. نفسك تعلم الناس
يؤطرها للدين تكفها عن الشر تحبب لها الصلاة والزكاة. وتحبب لها محبة الخير. ما لك تبني به المساجد. تصلح به ذات البين. تحصن به الثغور تعطي المنح للاذكياء من ابناء المسلمين الفقراء
تعالج المرضى تنفق على الرميلات اذا هذا الذي تنال به ايش السيادة السيادة لا تنال الا بالعمل  الكفار علموا من ظاهر الحياة الدنيا ان بالتضحية تنال السيادة في الدنيا والله اخبر عنهم انهم يعلمون
ظاهرا من الحياة الدنيا لذلك علموا انه لا يمكن ان يكون قوة الا بالتفاهم وان التفاهم لا بد فيه من نوع من التنازل واستطاعوا ان يديروا خلافاتهم ادارة منتجة هم بينهم الخلاف
وبينهم الكراهية. لكن وجدوا انه لا يوجد شيء اضر من الخلاف هذا يتغاضى وهذا يتغاضى وكونوا اقوى قوة في العالم انظروا الى المانيا وفرنسا ماذا بينهم من الفتن والاحن والحروب ولكن يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا. تنازلت هذه وتنازلت هذه وعملوا اقوى قوة
اقتصادية في العالم الان الان يوحدوا وحدوا. والمسلمون الكتاب واحد والنبي واحد صلى الله عليه وسلم. والقبلة واحدة والسنة واحدة وبعدين لماذا عوامل للاتحاد عندنا كثير وعوامل الخلاف قليل ولكن في قوة خفية
للمسلمين اهم شيء يتفرقوا لانهم علموا من ظاهر الحياة الدنيا ان اكبر ما يضعف المسلمين الخلاف ربنا يقول ولا تنازعوا لا تفشلوا ولا تنازعوا فتفشلوا ما في شيء اضعف للامم
من التنازل حري بنا الحقيقة ان نتمثل هذا الدين وان نعمل به وان نعطيه الوقت وان نعرف الطيبين لنتعاون معهم لان ربنا يقول يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا
مع الصادقين. طيب كيف نكون مع الصادقين اذا لم اعرفه نبحث عن الصادقين ونتعاون نهتم بالمؤسسات نهتم بالعقول. نهتم بالاستشارة اخوك اختلفت معه لازم نتفق ما يمكن يكون اتفاق الا ببعض التنازل
ما يمكن اي مصلحة دنيوية او دينية او في اي شيء اذا تنازل احد الخصمين تنتهي المشكلة وذلك نبينا صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى قال ان ابني هذا
سيد لماذا وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين انهى مشكلة تلتزم لي بانك تقيم الحق؟ قال نعم. قال انا ما لي غرض الا اقامة الحق ما لغرض الا ان يقام الحق ان يعزى الاسلام والمسلمين
اذا الطريق ابلج والحق واضح وينبغي ان نستعين بالله ونسدد ونقارب ونسير على الطريق من غير تهور ولا تهالك وباذن الله تعالى نصل حذاري حذاري من التهور وحذاري حذاري من التهالك. ولكن بين ذلك كما قال تعالى
من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين الاسلام بين التطرف وبين يعني التهالك بين الافراط والتفريط وسط كذلك جعلناكم امة وسطا اي خيارا وعدولا اذا يقول جل وعلا وانزلنا اليك الكتاب يا نبي محمد صلى الله عليه وسلم
في حالة كان هو مصدقا موافقا لما بين يديه من الكتاب اي من الكتب بعدين قال ومهيمنا عليه. الله اكبر ومهامنا عليه كل الكتب مهيمن عليها هذا القرآن هذا لا نقوله عاطفة
ولا نقوله مبالغة ولكن كل الكتب وكل الشرائع بعد مجيء محمد صلى الله عليه وسلم نسخ وكل يبشر به. ومبشرا برسول يأتي من بعدي احمد هذا الدين مهيمنا على الاديان
كان النبي يرسل الى قومه محمد صلى الله عليه وسلم ارسل الى الناس كافة كانت الغنائم تأتي النار وتأكلها هو احلت له الغنائم كتاب فيه كل ما نحتاج اليه  الهندسة
في حساب في الجبر فيه البيوع التوحيد التربية فيه العبادة فيه الانصاف في الاخلاق فيه الاداب لكل شيء قال له هل في من جهل شيئا عاداه؟ قال نعم. بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه. قال هل في هندسة؟ قال نعم. ظلل لي ثلاث شعب. قال هل في حساب
نعم فلبث فيهم الف سنة الا خمسين عاما. قال هل فيه طب؟ قال نعم. كلوا واشربوا ولا تسرفوا ما ملأ ابن ادم وعاء شرا بحسب امرئ من الاكل لقيمات يقمن صلبه فان كان ولابد. يعني كل شيء في هذا الكتاب
اذا حلي بنا ان نعطيه الوقت ان ندرسه ان نفهمه ان نعمل به ان نتمثل اوامره نجتنب نواهيه نتأدب بادابه فاننا ان فعلنا ذلك سعدنا في دنيانا ورحمنا في اخرانا
الله يضمن لمن تمسك بهذا الكتاب انه يسعد في الدنيا ويرحم في الاخرى والله لا يخلف الميعاد اذن ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم عما جاءك من الحق
لكل من الرسل جعلنا لكل من لكل من لكل جعلنا لكل جعلناه منكم شرعة ومنهاجا لكل واحد من الرسل جعلنا له فروعا تختلف عن فروع هذا. ولكن قال نحن الأنبياء ابناء علاج ديننا واحد
كل نبي يقول اعبدوا الله ما لكم من اله غيره والى ثمود اخاه صالحا قال يا قومي اعبدوا الله ما لكم كل نبي يقول اعبدوا الله ونبينا قال اعبدوا ربكم ثم قال فلا تجعلوا لله اندادا. اتى بلا اله الا الله محمد رسول الله مفرقا بادلته
ولكن في التشريع هذا يحرم وهذا يحلل وهذا يوسع وهذا يضيق كما قال بكل جعلنا منكم اي طريقا والشرعة هي الاحكام والتفصيل. ومن هذا وسبيلا يسلكه ولكن في الاصول هم متفقون
ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن جعل البعض يكفر وجعل البعض يؤمن ليبلوكم يختبركم فيما اتاكم كما قال كان الناس امة واحدة على الايمان فكفروا فبعث الله النبيين مبسرين ومنذرين. على اصح التفاسير
فاستبقوا الخيرات سابقوا الى الخيرات الى الله مرجعكم رجوعكم جميعا فينبئكم عندما ترجعون اليه يخبركن بالذي كنتم تعملونه او بعملكم او يخبركم بما كنتم فيه تختلفون. هذا على الحق هذا على الباطل هذا صحيح هذا باطل
الامور ستتجلى يوم القيامة وكل شيء سيتضح. ولذلك لا ينجي الا الحق نحن الان لا زلنا في الدنيا ثقوا تماما ان الله لا يقبل الا الحق لا يقبل من العبد
الا ما يصدق فيه ولا يقبل الا الحق الظلم لا يقبله. والغش لا يقبله. وصاحب الرياء لا يقبله. وصاحب البدعة لا يقبل منه فينبغي ان نأخذ من انفسنا لانفسنا قبل ان يفوتنا
نحن الان في الدنيا من تاب تاب الله عليه والحسنة بعشر امثالها ولا يهلك الا الله على الله الا هالك ينبغي لكل واحد ان يأخذ من نفسه. واعلموا ان هذه الموت قادمة
كل نفس ذائقة الموت كل نفس ذائقة الموت وهذه الموت لا علاج لها الا الاستقامة لا ينفع فيها ولد لا ينفع فيها مال لا ينفع فيها جاه لا ينفع فيها رصيد
ينفع فيها حسنات استقامة صلاة صوم صدقة توبة استغفار ذكر الرجوع الى الله اكرام المسلمين الاحسان الى الناس التغاضي عن سيئاتهم وزلاتهم ونحن والحمد لله ديننا دين لا يمكن ان يقاوم
ولكن حري بنا ان نهتم بعزتنا نهتم بالمؤسسات نهتم بتطبيق النظام نهتم بالعلم نهتم بتنظيم الوقت نهتم بالاذكياء الاذكياء يختصرون لنا الطريق نخرج الف ذكي وخلوهم يدرسوا خمسين في الطب
وخمسين في الهندسة وخمسين في الشريعة وخمسين في الحاسوب بعدين في مدة وجيزة الامة تترقى لان الذكي يقوم للامة بما لا يقوم به الف لان العقول تعمل ابداع عجيب لذلك ينبغي نهتم بالاذكياء نهتم بالصدق
نهتم بالعدالة. نهتم بالايتام نهتم بالفقراء نهتم بمن اخواننا يذبح ويقتل ونحن نسكت يعني مشكلة الامة لا ينبغي ان تعود على هذا هذا خطير ناس يقتلون ويصورون وكل الامة ساكتة
هذا هذا مشكل والحقيقة ان الحديث معكم شيق. ولكن هذا اخر درس في هذا الموسم ونرجو الله جل وعلا ان يجعلنا واياكم من المتقين وان يرحمنا ويتجاوز عن سيئاتنا وان ان شاء الله تستمر هذه الدروس في اوقات اخرى
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم اللهم انا نسألك ان تحفظ بلاد المسلمين عامة وان تحفظ المملكة العربية السعودية خاصة. اللهم انا نسألك ان تفرج عن اخواننا
في غزة اللهم فرج عن اخواننا في فلسطين اللهم انك تعلم ما حل بهم. اللهم يا مفرج الكروب فرج كروبهم اللهم انا نسألك ان تهزم يهود اللهم اجعل الدائرة على يهود
اللهم ان اليهود طغوا وتكبروا تجبروا وظلموا اللهم عليك بهم. اللهم انا نسألك ان ان ترينا عجائب عدلك في يهود اللهم اهزم اليهود. اللهم اهزم اليهود. اللهم خالف بين قلوبهم. اللهم اجعل تدميرهم في تدبيرهم. اللهم انا نسألك ان ترينا
في يهود. اللهم اشف صدور قوم مؤمنين من يهود. اللهم انهم لا يعجزونك. اللهم عليك بيهود. اللهم اهزمهم. اللهم اهزمهم اللهم اجعلهم عبرة لمن يعتبر. اللهم اجعلهم غنيمة للمسلمين يا حي يا قيوم. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين
والحمد لله رب العالمين. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الله نراك ان شاء الله. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
