اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود اولياء لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء  بعضهم اولياء بعض بعضهم اولياء بعض
ومن يتوله منهم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين فترى الذين في قلوبهم مرض فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيه يقولون نخشى ان تصيبنا داء دائرة فعسى الله ان يأتي بالفتح او امر من عند
فعسى الله ان  فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم  ويقول الذين امنوا الذين اقسموا هؤلاء الذين اقسموا بالله جهد ايمانهم انهم لمعكم   يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم
فسوف يأتي الله بقوم فسوف يأتي الله بقوم يحبهم تحبون اعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة  ولا يخافون لومة ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ذلك فضل الله من يشاء والله
الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله
وعلى اله واصحابه ومن اهتداه بهداه اما بعد فان الله تعالى ينادي المؤمنين وينهاهم عن اتخاذ اليهود والنصارى اولياء والكلام منصب على اليهود ولكن جاءت النصارى لانهم يشاركونهم في جوانب من الكفر والضلال
يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء يا ايها الذين امنوا هذا نداء لكل المؤمنين الذين الصيغ العموم امنوا صلة الموصول لا تتخذوا هذا نهي للتحريم لا تتخذوا
اي لا تجعلوا ولا تستعملوا ولا تعاضدوا ولا تؤتوا  اولياء بعضهم اولياء بعض لا تتخذوا الكافرين يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء
اليهود والنصارى اولياء مفعولات تتخذوا بعضهم اولياء بعض مبتدأ وخبر وهذا السياق يراد منه تحذير المسلمين عن مصافاة الكفار  وجعلهم كالمسلمين وجعلهم لا تتخذوا لا تتخذوا الذين لا تتخذوا من دون بطانة من دونكم. لا تتخذوا الاية
اية التوبة يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا. البطانة الدخيلة وليجة اذا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء وفي فرق بين المعاهدة وبين المعاملة وبين صفق التعامل
وبين مصافاة اليهود والنصارى وبين مصادقتهم ومحبتهم. هذا امر وهذا امر اذا احتجنا الى التعامل مع اليهود نبايعهم ونشتري منهم ونبيع لهم واذا احتجنا الى ان نجعل بيننا وبينهم معاهدة نعملها
لكن لا نتخذهم اولياء يصافحهم ونصادقهم ونقول اصدقاء ونقول اولياء لا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء يهودي المفعول الثاني اولياء المفعول الثاني لتتخذوه بعدين قال بعضهم اولياء بعض النصارى اولياء للنصارى واليهود اولياء لليهود واذا جاءت مشكلة معنا هم غير اولياء بعض لكن يتعاونون
وعلينا وهذا النهي انتهاكه هو الذي سبب للامة ضعفا لا يخفى علينا لذلك اذا تأملنا واقع المسلمين نجد اسباب ضعف المسلمين اوامر معطلة ونواهي منتهك هذا الذي قوض والحمد لله ان الموالاة امر قلبي
هذا من لطف الله بالمسلمين الموالاة في القلب يمكن انسان ولكن لا تواليه بقلبه لذلك المسلم مطالب بحسن الخلق وان يعامل الناس بالرفق لكن محبة والمصافاة والود وما يكون في القلب
هذا لا يكون الا للمسلمين او شيء جبلي جعله الله في اقربائك ولو كانوا على انحراف لان هذا الشيء لا تملكه ولدك منحرف نرجو الله السلامة والعافية. انت تكره الانحراف الموجود فيه لكن فيه غريزة الابوة تحبه
ابوك عنده انحراف امك عمك خالك صديقك الذي عشت معه من الصغر وتربيتما مع بعض وعنده انحراف ما تقدر تشيل من قلبك محبته لكن تكره ما فيه من الفسوق وما فيه من العصيان
بين التعامل وبين ان الانسان لا يغش ولا يكذب ولا يسرق ولا ينقض عهد وبين انسان يكون يحب الكفار من قلبه محبة الكفار من القلب خطر القلب لا يحب الا المسلم. من في قلبه الكفر؟ كيف يحب المسلم؟
من قلبه مليء بالشرك والنفاق وكراهية الاسلام والمسلمين. كيف الانسان يحبه كيف المسلم يحبه؟ هذا لا يجوز كيف يوالي؟ كيف يواء صافيه كيف يصادق ولكن ديننا  يسر وسهالة ما جعل علينا في الدين
اذا كان الكفار اقوياء نحن نعاهدهم ونتعامل معهم حتى نقوى وان جنحوا للسلم تجنح لها وتوكل على الله  فاجنح لها لكن عن الخداع ونهى عن الغش حتى اخبر نبيه في قوله وان ما تخافن من قوم خيانة
اخبرهم ان الذي بينكم انتهى على سواء على علم وعلم منك ومنهم. حتى لا يقال الاسلام يغش او المسلمون يغشون لذلك امر بالعدل مع المحب ومع الكاره ومع المسلم ومع الكافر ومع الفاسق
الا ان شرايح من الكفار هذي لا عهد لها الكافر الذي ينقض العهد او يكون محاربا  لكن الكافر الذي لم يقاتل وعنده عهد او عنده ذمة او دخل بامان هذا
لا ينبغي ان يعمل له شيء ويجب على المسلمين ان يصونوه حتى ايش حتى يصل بلده اذا فرق بين المحارب المقاتل وبين الذي يأتي ويكون عنده عهد او عنده عقدة
او هو ذمي او جاء لبلادنا لمهمة واعطيناه الاذن بالدخول  لا ينبغي ان يعمل له شيء. لا يجوز ان يظلم لكن واحد يعني يأتي لبلاد المسلمين ليقتلوا المسلمين؟ لا اذا كان في حرب بين المسلمين وبين الكفار
الكافر في هذه الحال لا ذمت له اذا فرق بين من له ذمة ومن له عهد ومن جاء لبلادنا باذن منا واعطيناه اذا بالدخول هذا يصان ولا يظلم ولا يؤخذ ماله ولا يسرق
حتى يوصل الى محله. كما ان الكافر اذا دخل بلدنا ليعرف عن ديننا ويعرف واقعنا واوضاعنا وما لا يقول كتابنا الذي انزل الينا نؤمنه حتى يسمع ثم نؤمنه في الطريق حتى نبلغه
مكانه وان احد من المشركين استجارك فاجره طلب منك الجوار فامنعه يا مسلم. حتى يسمع سلام الله القرآن والسنة والدين. ثم ان اراد ان يدخل في الاسلام فله ذلك. وان اراد الكفر
بلغه مأمنه حتى تبلغه بلده بعدين اذا كنت تريد ان تأتيه وتقول له تريد الدخول في الاسلام او تريد دفع الجزية او الميدان سكان الارض لابد ان يسلموا الادارات للمسلمين
الاسلام جاء لتبقى الادارات في العالم بيد المسلمين لكن لا يرغم احد في الدخول في الاسلام من اراد الاسلام حياه الله ومن لم يرد الاسلام يجعل اذا اراد الكفر يبقى على الكفر لكن
يلتزم بالشرط الذي شرطه معه اهل الاسلام اهل الحل والعقد من الاسلام انه لا يظهر الكفر امام الناس ولا يدعوا للكفر ولا يظلم الناس فاذا نقض شيئا من ذلك عند ذلك عرض نفسه للهلكة وللعقوبة
اذا ينهى الرب جل وعلا عن موالاة الكفار وعن اتخاذهم اولياء ثم بين ذلك بقولهم بعضهم اولياء بعض اي عليكم الكفار جميعا بينهم فتن واحن ولكن اذا جاء المسلمون يتحدون علينا
ونحن الان لا نتحد بل نختلف وهذا الذي لا ينبغي ولا يجوز وينبغي ان يجتهد في برامج لازالته بين المسلمين ينبغي ان تكون في برامج جادة لإزالة هذا الذي يحصل
من الخلاف والتكاره والقتال بين المسلمين. هذا امر جد خطير وواجب على العقلاء وعلى اهل الحل والعقد واهل الامكانيات ان يجتهدوا في ازالة هذا الامر واجب لان الله يقول فاصلحوا
بينهما ويقول ولا تنازعوا فهذا الامر المعطل وهذا النهي المنتهك هو الذي قوض العالم الاسلامي وسبب له ان يتسلط عليه اعداءه وحري بنا ان نعرف اماكن العطب والضعف سنعالجها ونعود الى مكانتنا اللائقة بنا
خير امة اخرجت للناس اذا هذه الاية تنهاه عن موالاة اليهود والنصارى ثم قال بعضهم اولياء بعض النصارى اولياء للنصارى. واليهود اولياء لليهود. وقيل النصارى اولياء لليهود واليهود اولياء للنصارى
ولذلك الشافعي قالوا انهم يتوارثون لان الله قال بعضهم اولياء بعض مالك قال لا كل دين ملة لا يتوارث  دينا اذا السبب بعضهم اولياء بعض. وقال الكية الهراسي باحكامه وهو شافعي المذهب
هذا يدل على ان كل الكفار يتوارثون ببعض لانهم قال بعضهم اللي هم اليهود والنصارى بعضهم اولياء بعض اذا هذا نهي صريح ثم قال ومن يتولاهم منكم فانه منهم هذا
تخويف وتهديد وتنفير وتبشير ومن يتولاهم اي اليهود والنصارى منكم ايها المؤمنون فانه اي المتولي منهم اي من اليهود والنصارى لكن توليه على درجات. هذا يدل على التحريم وعلى الخطورة
والحادث الوعيد احيانا يراد بها التفشيع والتنفير لكن التولي درجة واحد يتولاهم بكلمة ابو لبابة لما قالوا بني قريظة اشار لهم ينزل على حكم من سعد قال لهم الذبح وما نافق
لكن هؤلاء بينهم وبينهما  وحلف فجاءته ملأ عاطفي ولم يتولاهم التولي الكامل بخلاف ابن ابي بن سلول فانه تولاهم التولي الكامل الذي يخرج من الملة حاطب بن ابي بلتعة لما ارسل رسالة لقريش
وجاءه جبريل واخبره فذهب الى الظعين ووجدها عند روضة  موجودة تبعد ثلاثين كيلو في طريق المدينة وقالوا لها اخرجي الكتاب. قالت ما فيه كتاب قالوا والله لتخرجي او لنجردنك واذا جردناك ولم نراه والله لنذبحنك نقتلنك
وطلعته من وفيرتها وفرت ظفيرتها عليه فاذا هو في منحاط ابن ابي قالوا له ما فعل؟ قالوا لا لا تعجل علي يا رسول الله انا اعلم انك منصور وان الله سيظهر دينه
وانت ذاهب اليهم وكل المهاجرون هنا المهاجرين هنا عندهم اقارب هناك. وانا لصيق ما عندي احد فاحببت ان نقول لهم كلمة يسلم بها اولادي لكني ما نفقت ولا تركت الاسلام
قال لهم صدقة اتركوه. قال عمر اتركني اقطع عنق المنافق قال له اتركه انه شهيد بدرا وما يدريك ان الله اطلع على اهل بدر وقال لهم اعملوا ما شئتم قد غفرت لك
قال لهم صدق اذن التولي درجات الانسان يتولى لمصلحة في خوف ولا يكون في قلبه التولي الذي هو السدود للكفر هذا معصية ولا ينبغي ولكن الذي يتولى الكفر ويقدمه على الاسلام ويكون قلبه وشعوره ومحبته واعجابه بالكفر هذا هو الخطير
كابن ابي بن سلول عبادة بن الصامت قال اللهم انك تعلم  والون ولي فيهم مصالح لكن تركتهم لله واخذت ولاء الله ورسوله. والمسلمين ولا لي بكم علاقة قال ابن ابي بن سلول اني اخاف الدوائر
وهؤلاء ما نقدر نتركهم فجاء الاسلام يشيد بهذا ويعيب هذا. يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ولذلك بعضهم اولياء بعض فيها التحذير وفيها التنبيه
فكونوا انتم اولياء بعض ولذلك قال والذين كفروا بعضهم اولياء بعض الكفار اولياء لبعض ودنا بعدين قال الا تفعلوه. ايش اللي نفعل؟ والذين كفروا بعضهم اولياء بعض بعدين قال الا تفعلوه
ايش اللي نفعل؟ اي ان لا تعملون تفعلوا وتعملوا بمقتضى هذا الحكم وهو ان الكفار كلهم ضدكم وانتم جهة شئتم ام ابيتم تكن فتنة في الأرض واي فتنة اكبر من تسلط الكفار على المسلمين
واي فساد اعظم من ان الكفار يعني يكونون اعزاء والمسلمون يكونون اذلاء في فتنة وفساد اكبر من كده اذا لابد للامة من ان تتحد لابد للمسلمين من ان يتعاونوا وتعاونوا لابد هذا الامر ان ينفذ
لابد ان ينفذ هذا الامر واعدوا لابد ان يكف عن هذا النهي ولا تنازعوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء هذه النواهي يجب ان ان يبتعد عنها هذه الاوامر يجب ان تنفذ
فاذا اجتنبنا النواهي والتزمنا الاوامر ربنا قادر وغني وكريم ولا يضيع اجر من احسن عملا واقسم وقال ولينصرن الله من ينصرك؟ وقال ان تنصروا الله ينصركم اذا ما الذي نريد؟
اذا والذين كفروا ومن يتولاهم منكم فانه منهم ومن يتولهم اليهود والنصارى منكم ايها المسلمون فانه اي المتولي منهم من اليهود والنصارى ولكن هذا سياق التخويف والتهديد ولذلك لا تتراءى نارهما
المسلم والكافر والسكنى في بلاد الكفار ضرورة المسلم يسكن بين ظهراني الكفار ضرورة والضرورة تقدر بقدرها ان الطباع تسرق الطباع اذا الحمار والحوار ايش اذا الحمار والحوار سيقا علمه الشهيق والنهيقا
اذا الحمار والحوار سيقا علمه الشهيق والنهيق عن المرء لا تسأل واسأل عن قرينه وكل قرين بالمقارن يا اختي وبقاء المسلم بين الكفار غاية في الخطورة يرى الخمر يرى العهر
يرى العري يرى الكفر اول يوم يمكن. ثاني يوم يمكن. الشهر يمكن. السنة الاولى يمكن. بعدين اذا لا يبقى مع الكفار الا المضطر او الداعية ولابد للشرائح من المسلمين التي تعيش مع الكفار
ان تجعل لها بيئة مسلمة اكرر ينبغي للمسلمين الذين يعيشون بين ظهراني الكفار ان تكون لهم احياء خاصة بهم ويبنون المسجد ويبنون المدرسة العربية ويسكنون بجوار بعض فيقوم الاسلام الاسلام في اوروبا اركانه ثلاثة
سكان ومدرسة عربية ومسجد بهذه الثلاثة يقوم الاسلام اما يتفرق المسلمون ويكون الولد مع الكافر والمسلمة مع الكافرة والرجل مع الكافر يوم يومين ثلاثة شهر سنة سنتين يضيع لكن اذا كان في بيئة مسلمة
يؤذن اللذان ويتعلم الاطفال القرآن ويصلوا في المسجد يكون كل يوم يجوهم ناس جدد ويدخلوا في الاسلام وكل يومين ثلاثة يزيدوا بعد سنة يتضاعف بعد سنتين يتضاعف بعد سنوات البلد كله يكون مسلما
لكن يبقى لنا تخطيط ينبغي لنا ان نخطط لانقاذ البشرية لان البشرية في حاجة ماسة الى الاسلام والى المسلمين لانقاذهم لان الذي يموت على الكفر يشقى شقاء لا سعادة بعده
ابدا والذي يموت على الاسلام يسعد سعادة لا شقاوة بعدها اذا والذين كفروا ومن يتولاهم منكم فانه منهم فانه اي المتولي منهم من اليهود والنصارى ثم قال فترى الذين في قلوبهم مرض
ان الله لا يهدي القوم الكافرين. ان ان توكيد الله المعبود بحق لا يهدي لا يوفق ولا يرشد القوم الجماعة الظالمين الواضعين الامور في غير موضعها والعابدين غير الله والمطيعين الشيطان والشهوة والتاركين دين الله
الظالمين الناقصين حظورهم باتباع الضلال وترك الحق ان الله لا يهدي القوم الظالمين ثم قال فترى الذين ارفع مفرعة  فلذلك ترى الذين في قلوبهم مرض في قلوبهم مرض شق ونفاق
وتعلق بالدنيا ومحبة للاولاد وللمال وجهد في الجنة وفي الخير وبعد عن الدين مرض مرض في القلب ولذلك من اخطر امراض الامراض مرض القلب مرض يقوم بالنفاق بالشك مرض بمحبة الشهوة الحرام
واحد مصاب يحب الحرام. هذا مرض. ولذلك قال زوجات نبيه اه زوجات نبيه صلوات الله وسلامه عليه قال لهم فلا تخضعن بالقول اذا تكلمتن فلا تخضعن بالقول الخضوع بالقول التغنم
اذا تكلمت تتكلم بصوت ما فيه تغنم ولا في تطريب ولا في ترعيب لا مع الذي في قلبه مرض القلب معلق بالحرام. الشهوة الحرام. هذا مرض القلب فيه نفاق لا يؤمن نرجو الله السلام والعافية
ولذلك من كان قلبه فيه المرض هذا يمكن المرض يوصل الى الكفر السلام والعافية ولذلك ينبغي للمسلم اذا كانت عنده امراض ان يعالج يعالجها بالعلم يعالجها بسؤال الله بالصدقة الجلوس في المسجد
بصحبة الصالحين طلب الله الهداية بافعال الخير بالذهاب للعلماء الصلحاء وتبين لهم ما عندك من المشاكل ليزيلوه عنك قل له انا احب الشهوة. كيف نعالج نفسي؟ انا ما عندي يقين بيوم القيامة. كيف يأتيني اليقين
الانسان اذا كانت عنده امراض يذهب للعلماء يعطوه علاج ببينوا له ان الدين صحيح. ببينوا له خطورة المعاصي. بينوا له الاسباب التي بها يزول المرض عن القلب من اكبر اسباب زوال المرض عن القلب
ان الانسان يقوي ايمانه اذا قوي الايمان خرج المرض لكن اذا كان الانسان ايمانه قليل يأتي مرض الشهوة مرض الشهبة محبة الزعامة محبة المال محبة الراحة هذه الامراض التي تكون في القلب
دائما توبق اصحابها وعلاجها بالتعلم والعمل التعلم معرفة ان الانسان اذا لم يعالج امراض قلبه قد تقضي عليه من انفع شيء لامراض القلوب هو العلم العلم يجلي الامور يطرد الشيطان
يطرد الشهوة يطرد  الانسان اذا تعلم عرف نفسه بدايته نهايته وبين ذلك ما لا يحمل يا احبة ليش يتكبر؟ ليش يتعالى وهو بداية لطف ونهاية بيته وبين ذلك يحمل في بطنه ما لا يخفى على احد
بما يتكبر اذا انما يحمد الله ويسأل الله التوفيق والعافية ويطيع ربه وما اراده يعطيه الله له اما الذي يستعجل ويريد ان يأتيه المال من غير طريقه والشهوة من غير طريقها. والمحمدة من غير طريقها
والزعامة من غير الطريق يهلك او اي شيء تريده هو عند الله من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والاخرة يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله
هو الغني الحميد ينبغي ان يكون من ثقافتنا امورنا نرجعها الى الله اذا فترى يا نبيي الذين في قلوبهم مرض  نفاق يروا ان النبي صلى الله عليه وسلم كل اهل الارض يعادوه ومعه ناس قلة غير معقول
الا يتغلب عليه وهذا بعد احد يقولون نخشى نخاف يسارعون فيهم اي في اليهود والنصارى يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة عبدالله بن ابي بن سلول قال اخاف الدوائر لا يمكن نترك
حلفي بعس الله ان ياتي بالفتح او امر من عنده  فتح مكة قيل الفتح هو دخول الناس في الاسلام وقيل غير ذلك او امر من عنده يأتي بشيء خارج من عنده
يجعل الكفار ينهزمون ويجعلهم يخافون ويجعل الاسلام يقوى فعند ذلك يحصل لمن قال هذا الندم والتحسر بعد فوات الاوان فيصبحوا فيصيروا على ما اسروا في انفسهم من الكفر وموالاة الكفار وترك الاسلام نادمين
ويقول الذين امنوا يقول الذين ويقول الذين قراءة نافع يقول مع الشامي وابو جعفر القراءة الاخرى ويقول الذين ويقول الذين امنوا ويقول ويقول معطوفة او  اهؤلاء الذين اقسموا بالله جهد ايمانكم
انهم لمعكم هؤلاء المنافقون الذين اقسموا باقوى معهم. انهم لمعكم وهم يفعلون هذا الفعل حبطت اعمالهم وزالت وليس لهم فيها اجر  نعم. ويقول الذين امنوا يقولوا الواو بعدم لا وكلهم قراءة سرية. اهؤلاء الذين اقسموا هؤلاء المنافقون اقسموا بالله طاقة جهد ايمانهم انهم لمعكم على
وهم يفعلون هذه الافعال نخشى ان تصيبنا دائرة حبطت اعمالهم وضاعت وليس لهم فيها اجر ولا فائدة ولا نصيب ولا يأخذون منها اي فائدة بعدين قال هل يجزون فاصبحوا فاصبحوا فصاروا
بعد ذلك خاسرين اي ناقصين حظوظهم واقعين في الضلال والهلك لان الخسران في اللغة هو ان يتاجر الرجل وبعد مدة من التجارة يجد رأس ما له نقص. هذا هو الخسران
الخسران ان يكون الانسان عنده رأس مال ويتاجر به وبعد مدة يجد رأس المال نقص. هذا يقال له الخسارة ثم استعملت في كل نقص يكون في الانسان ينقص حظه ينقص كرامته ينقص
ولذلك الخسارة الكبيرة ان يكون الانسان من اهل النار لانه فقد عمره وضيعه. قال تعالى قل ان الخاسرين الذين خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة. الا ذلك هو الخسران المبين بخلاف الذين ربحوا
الذين ربحوا هم الذين في الجنة لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد بالنظر الى وجه الله  فاصبحوا خاسرين اي فاصبحوا ضائعين يعني كافرين ناقصين حظوظهم ثم جاءت هذه الجملة معترضة هذه الجمل. والكلام اللي بعدها
متعلق بما قبله لكن جاء هذا للتحذير من اليهود يا ايها الذين امنوا من يرتد من يرتد  الاضغام وعدم فكه من يرتدد منكم من يرتد قراءتان سبعيتان منكم عن دينه
فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم اذا هذا تثبيت لقلب النبي صلى الله عليه وسلم وطمأنة له ان بعض المسلمين اذا ترك الدين وهم من يعلنون الاسلام ويبطنون الكفر وهم المنافقون
او ان الذي يترك هذا الدين فالله تعالى يعوض عنه بشرائح فاضلة على صفات جميلة وينبغي ان نقتدي بها وان نكون ممن تمثل هذه الصفات لان ربنا مدحها ووصفها وصفا جميل. فيكون كل مسلم بان يتصف بهذه الصفات
قومي فضلاء الشرفاء يحبهم الله ويحبونه والمحبة صفة من صفات الله اذلة على المؤمنين رفقاء بالمؤمنين مع المؤمن كالوالدة مع ولدها اعزتي على الكافرين الاسد مع فريسته العزة على الكفار
يجاهدون في سبيل الله يجاهدون في طريق اعلاء كلمة الله لا يجاهدون لاجل منصب ولا لاجل مال ولا لاجل جاه ولا لاجل عصبية يجاهدون لاعلاء كلمة الله في سبيل الله
ولذلك من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا ولا يخافون نوبة لائم ولا يخافون من يلوم ومن يهدد ومن يخوف من يقول وعرضت نفسك للخطأ من يقول انت مالك لا يخافون
وانما يريدون دين الله ويريدون العزة ويريدون الرفعة بالبذل لهذا الدين باغلى ما يملكون ثم قال ذلك فضل الله ذلك فضل الله اي وهو ما اتصفت به هذه الشريحة ذلك
الذي اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين يحبهم ويحبونه يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم. هذه الصفات جعلها في الانسان تفضل وفضل من الله ذلك فضل من الله. فضل من الله والله
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء واختلفوا في هذه الجماعة وبعضهم قال ابو بكر وعمر وعلي وعثمان وبعضهم قال الاشعريون  امين موسى الاشعري عبد الله ابن القيس وهذا الذي اختاره
كبير المفسرين ابن جرير الطبري لانه ورد في حديث حسن وبعضهم قال هذا يدخل فيه كل مؤمن عمل هذا العمل اذا كما قال وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امدانا
اذا من يرتدد منكم من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم فضلاء شرفاء نبلاء اعزة اذلة على المؤمنين الذلة على المؤمنين عبارة عن الرفق اذا مر بمسلم يقول له اريدك ياتي
اذا رأى مسلم يلن الجام يخفض له الصوت اذا طلب منه حاجة يفعل له هي يكلم بالرفق يتبسم في وجهه يكون كالوالدة لولدها هذي الذلة على المؤمنين. انظر الوالدة لولدها ماذا
ترفق به هذا هو الذل اعز على الكافرين لا يظلمهم ولكن لا يستهين لهم ولا يبدأهم بالسلام الا اذا كان ذلك من باب تأليف القلوب لا تبدأ اهل الكتاب بسلام
لكن اذا سلموا عليكم فقولوا وعليكم اعزتي على الكافرين. محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم مع الاسف ان المسلمين احيانا ينقلب عليهم الامور وهذي مشكلة كارثة
يجاهدون يبذلون انفسهم واموالهم واوقاتهم وكل ما يملك في سبيل الله في طريق اعلاء كلمة الله فيما يرضي الله فيما امر الله به ولا يخافون لومة لائم لا يخافون لومة لائم ولا تخويف خائف ولا تحذير حائل ولا تهديد مهدد ولا لوم احد
ان فعلت يكون لك يكون لك هذا يضرك لا يخافون ذلك الذي ذكرناه من هذه الاوصاف فضل الله يعطيه من يشاء والله جل وعلا واسع العطاء واسع الفضل واسع الكرم
يغني ويعز وينصر ويكرم ويعلن ويرفع ويصحح ويسعد عليم لا تخفى عليه خافية فهنيئا للمتقين ويا ويل المجرم عليم اذا يقتضي اكرام المتقي وعقوبة المذنب والله ان في ديننا لا حلا لمشاكلنا
بنا ان نستصحب هذا القرآن حري بنا ان نصحب هذا الكتاب نلتزم الاوامر نجتنب النواهي كل واحد منا يكون له منهج مع القرآن نقرأ صفحة نقف كم فيها من امر
ينفذ كم فيها من نهي نجتن  من اداب نتأدب. كم فيها من اخلاق نتخلق؟ كم فيها من حكم نعمل وبعدين نصبر كل ما نريد يعطيه الله لنا هذا الذي جعل الصحابة في مدة وجيزة يسودون العالم
انهم كانوا يتمثلون القرآن والسنة. يتمثلون الدين كان الواحد منهم اذا حفظ عشر ايات لم يتجاوزها حتى يتعلم ما فيها من العلم والعمل الصحابي يقرأ وانفقوا في سبيل الله يجمع دريهمات وينفخ
يقرأ قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم. يذهب للسوء ويغض بصره يقرأ وبالوالدين احسانا يذهب وينفي. على طول لذلك في مدة وجيزة اقل من من خمسين سنة وصل الاسلام الى الصين
والى وراء اليونان والى وراء اثيوبيا والى الاندلس اسبانيا في مدة وجيزة ولذلك لما استنجد ملك الفرس بملك الصين قال له اعطني الصفات هؤلاء القوم قال هؤلاء بالليل رهبان وفي النهار فرسان
ولا تفرق بين الرئيس والمرؤوس واذا فتحوا بلدا المال يقسمه على فقراء البلد وكل واحد منهم امنيته ان يموت كل واحد منهم يتمنى ان يموت في سبيل الله ان ينال الشهادة
فقال ملك الصين لملك الفرس اعطهم ما سألوك. هؤلاء لا طاقة لاحد من اهل الارض بهم اعطهم ما سألوه لذلك المسلمون لا يقاومون لا يظلمون لا يكذبون لا يسرقون لا يزنون
يتغاضون يكرمون يؤثرون يسترون يساعدون ينصرون الضعيف المسلم كتلة من الفضائل تمشي لذلك اذا كنت مع مسلم انت في ذلك اليوم كأنك في عيد لا يكذب عليك ولا تظلم وتستر وتنصح وتكلى ما اجمل المسلم الكامل
فليكن كل واحد منا مسلما متقيا فاهما فاذا اكثرنا هذه النوعية باذن الله سكان الارض يدخلون في الاسلام يكثر هذه النوعية المسلم المتقي  وباذن الله تعالى في مدة وجيزة اغلب سكان الارض يدخلون في الاسلام فتسعد البشرية
نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا واقرن
واصالنا واجعل الى جنتك مصيرنا ومآلنا. سبحان ربك رب العزة عما يصفون. سلام على المرسلين. والحمد رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
