اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئون  من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا وعمل صالحا فلا خوف عليهم فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون
كلما رسول بما لا تهوى  فريقا كذبوا وفريقا يقتلون  ثم تاب الله عليهم كثيرا منهم  لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم   انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه
بالله فقد حرم الله عليه الجنة  ومأواهم وما للظالمين من انصار لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة وما من اله الا هو  وما من اله الا اله واحد
كفروا لا يمسن الذين كفروا منهم عذاب اليم  افلا يتوبون الى افلا يتوبون الى الله ويستغفرونه ويستغفرونه والله غفور رحيم  الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل
وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان هذه الاية
في موقعها ومعناها وفي اعرابها اشكال ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون يعني الاشكال ما الذي اتى بهذا هنا
والمعنى ثم اعراب فيه ايضا اشكال ولذلك اختلف العلماء  ما المقصود هنا ان الذين امنوا بعضهم قال الاشكال لانه قال ان الذين امنوا من امن منهم لذلك اختلف المفسرون في هذا
ما القول الذي لا يكون فيه اشكال ان المقصود ان الذين امنوا ان الذين قالوا امنا امنوا بالسنتهم ولم تؤمن قلوبهم يعني المنافقون ان المنافقين والشرائح الاخرى من امن منهم بالله قبل ايمانه
وهذا كأنه يزيل اشكالا ولكن يبقى الذين امنوا كأنها طولت عماهرها الايمان يبقى الايمان حتى يأتي صارف فيقول هؤلاء الصارف انه قال في اخر الكلام من امن بالله وقلنا ان
الذين امنوا يعني تشمل احداشر جملة فيكون امنوا هنا حقيقة. لكن لما قال من امن بالله اصبح ان الشرايح كلها الموجودة من امن منها قبل ايمانه فالمنافقون واليهود والنصارى والصابئون
هؤلاء من منهم امن ايمانا حقيقيا قبل منه او يكون الذين امنوا مقدمين ومبتدأ بهم ليه للاعتماد عليهم ويكون المقصود من بعدهم والذين هادوا هؤلاء من امن منهم قبل منهم
ويكون ابتدأ بالايمان كما قال هناك ان لله  بعدين قال وللرسول ولي القربى واليتامى والمساكين وهي خمسة اخماس ولو جعلناها خمس لله لكانوا  ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئون الاعراب الصابئون هنا
فيه المعربون جل المفسرين قالوا ان في الكلام تقديما وتأخيرا ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى من امن منهم بالله واليوم الاخر فله فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون والصابئون كذلك
قال بعض المعربين هذا يكون فيه تداخل قالوا ان الذين امنوا مغفور لهم او لهم اجرهم هذا الذي يجعل النسق يمشي لو جعلنا ان الذين امنوا والذين هادوا بعدين والنصارى من امن بهم بالله واليوم الاخر والصابئون كذلك يكون الكلام في داخله
تقديم وتأخير لكن قال لا الاقرب منها الذين امنوا مغفور له الذين امنوا مغفور لهم والذين هادوا والصابئون والنصارى  وهذا لا يجعل نسق الكلام ايش يتغير يكون في تقديم وتأخير. لان التقديم والتأخير
لا لا يشار اليه الا عند الضرورة وهذا. وبعضهم قال ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئون هنا ان الذين امنوا والذين هادوا هذا معطوف لان الذين هادوا لا يظهر عليها الاعراب. الذين
والصابئون معطوفة على محل ان اذا ان واسمها عند سيبويه في محل رفع لكن قالوا العطف على اسم ان قبل ان تستكمل هذا ما هو محل نظر وجائزا رفعك معطوفا
على منصوب ان بعد ان تستكمل لذلك ان الله بريء من المشركين ورسوله كذلك بعد ان تأم قبل ان تستكمل لكن قالوا هي في محل اه رفع ويكون معطوف على ذلك
وقيل غير ذلك لكن اقوى شي ان تكون ان الذين امنوا مغفور لهم ويقول والذين هادوا والصابئون مستأنفة جمل معطوفة على جمل اصلا لا محل لها من العربي لانها جملة ابتدائية
وتقوم من امن من مبتدأ من امن بالله واليوم الاخر فلا خوف عليهم هي خبر من؟ وتكون من؟ لانها موصولة اشرب خبرها الفاء ودائما الموصول دائما خبر واحيانا يكون فيه الفاء لانه يشبه الشر
اذا ان الذين امنوا مغفور لهم او لهم اجرهم والذين هادوا والصابئون والنصارى كذلك لهم اجرهم ان الذين امنوا يعني اجرهم لهم اجرهم او مغفور لهم والذين هادوا والصابئون والنصارى
ايوة ايضا من امن بالله واليوم الاخر فلا خوف عليهم من امن من امن مبتدأ بالله واليوم الاخر ويكون من موصولا والعائد محذوف من امن بالله من امن منهم بالله واليوم الاخر
ويكون هذا اقرب للسياق ايش الاية من التقديم والتأخير من امن وعمل صالحا فلا خوف عليهم عند قدومهم الى الجزاء ولا هم يحزنون على ما خلفوا ورائهم من الاهل والمال والدور لما يرون من كرامة الله
فلا خوف عليهم لما يستقبلونه ولا هم يحزنون لما ذهبوا عنه لان الله تعالى اكرمهم ورأوا الكرامة فلا يهمهم في الذهاب ولا يحزنهم السفر عن هذه الاشياء لان المسلم اذا عاين الهلاك
ظهرت له الحقيقة يعني الانسان اذا كان يعني في الغرغرة يظهر له اشياء ولذلك قال في حق اهلي اهل الكتاب وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته قبل موت الكتاب على احد التفاسير
كل انسان من اهل الكتاب اذا جاءته الموت يعلم ان عيسى رسول وانه نبي فيؤمن به لكن في وقت لا ينفع الايمان لان الانسان اذا عاين الموت الايمان لا ينفعه
نعم وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان ولا الذين يموتون وهم كفار اذا ثلاثة مواضع لا تقبل فيها التوبة اذا طلعت الشمس من مغربها
واذا عاين الانسان الهلاك كفرعون فرعون لما ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين قال له ربه الان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين
لا يقبل واليوم ننجيك نرفعك بنجوك على نجوى ببدنك لتكون لمن خلفك اية ومن مات على الكفر اذا تاب في قبره او بعد البعث لا يقبل منه ولا الذين يموتون
وهم كفار. اما في غير الثلاثة تقبل التوبة من تاب تاب الله عليه. نعم والصابئون والنصارى نعم الصابئون هؤلاء فرقة مشكلة  في اللغة العربية الخروج عندي قريش الانسان اذا خرج من دين لدين يقال له صبأ
او ترك دين وهل هم فرقة من النصارى او هم فرقة مستقلة او هم عباد النجوم او عباد القمر وضعهم غامض والمفسرون مختلفون فيهم بعضهم قال من لا دين له
وبعضهم قال فرقة من النصرانية وبعضهم قال هي فرقة اخذت من كل مذهب جزء واصبحت تسمى الصادم وعلى كل هم يعني اوغل في الضلال من كل الفرق الاخرى من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا
فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فلا خوف عليهم فيما يقدمون عليه ولا هم يحزنون عما ذهبوا عنه بما يرون من كرامة ربهم والله لقد اخذنا ميثاق بني اسرائيل هنا
العيب والاجراء اليهودي الذين كانوا بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم وانهم ان كذبوا بالنبي صلى الله عليه وسلم فأسلافهم كذبت بالرسل وفي ذلك اخبار بصدقه وانه مرسل من عند الله لانه لا يقرأ ولا يكتب ويأتي بتفاصيل امور
لا يعلمها الا من كان حاضرا او يقرأ او يكتب او كان رسولا والله لقد اخذنا ميثاق بني اسرائيل لقد اخذنا لقد لا موطئ القسم وقدر التأكيد واخذنا النون لله تعالى معظم نفسه
لقد اخذ الله ميثاق العهد على بني اسرائيل يعني بان وارسلنا اليهم رسلا اليهم عهد بأنهم يؤمنون بما جاءهم واخذنا عليهم عهد مع الخلق في صلب ادم وارسلنا اليهم رسلا
اخذنا عليهم العهد ووثقناه وارسلناه اليهم رسلا ولكنهم نقضوا العهود وكذبوا بالرسل وقتلوهم والله لقد اخذنا ميثاق اي لقد اخذنا على العهد على بني اسرائيل لانهم يؤمنون ولا يكذبون ولا يحرفون التوراة
ولا يحرفون صفة النبي صلى الله عليه وسلم. ولا يغيرون الاحكام الموجودة فيها ولكنهم نقضوا ذلك التوراة ما عملوا بها وصفة محمد صلى الله عليه وسلم غيروها ولم يعملوا بالتوراة وصاروا يأخذون الرشاء ويغيرون ما في التوراة
وارسلنا اليهم رسلا الفضلاء شرفاء كثيرون كثيرين كلما تقتضي التكرار جاءهم رسول بما لا تهوى انفسهم اذا جاءهم الرسول بما لا يحبون فريقا كذبوه كعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم
وفريقا قتلوا كزكريا ويحيى اذا يا سكان المدينة اعلموا ان اليهود ليسوا قدوة في ان يتبعوا وانهم قوم بهت وانهم اذا عاهدوا نقضوا العهد وانهم لابد لهم من ان يكون
يعني يستعينون بغيرهم اما بعهد من الاسلام او باعتماد على شريحة من الناس يدفعون عنهم. كما قال الا بحبل من الله وحبل من الناس فرقوا فرقوا سلط عليهم من يخيفهم
ويسومهم سوء العذاب الى يوم القيامة قطعناهم بانهم قتلوا الرسل وكذبوهم  افسدوا في العالم ولكن الله تعالى قال واذ تأذن ربك ليبعثن عليهم الى يوم القيامة من يسومهم سؤال على
الى يوم القيامة لابد ان يسلط عليه وقال كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منا وهنا قال فريقا كذبتم فريقا كذبوه وفريقا يقتلون قال المفسرون لما قال اول كذبوا وقال في الثاني يقتلون
ما قال فريقا كذبتم وفريقا قتلتم فريقا كذبتم وفريقا فريقا كذبوا وفريقا يقتلون قال هذا لاستحضار الصورة لبشاعتها ان قتل الرسل امر شنيع فجعله بالمضارع لتستحضر السورة وتستبشع ما جعلها بالماضي
حتى يخف الامر في النفوس فريقا كذبوه وفريقا يقتلون اذا ما العلاج مع اليهود ما دام هذا فعلهم كل ما جاءهم رسول بما لا تهوى انفسهم فريقا من هؤلاء الرسل
كذبوه وفريقا قتلوه يقتلون وحسبوه اعتقدوا او ظنوا الا تكون فتنة الا تكون فتنة اذا انت تأتي متحتم انها ناصبة اذا كان قبلها العلم واعلموا ان الله غفور رحيم وتأتي
قوية في في في العلم يوشك ان تداعى عليكم الامم وتأتي ظن هذه تكون محتملة احيانا لان تكون مخففة من الثقيلة وتكون ان الناصبة للفعل المضارع. وذلك موجود هنا. وحسبوا لن نحسب
قد تكون بمعنى  او اعتقد وجهاني في منح يحسد ولذلك قال حسبوا الا تكون   يعني هنا  الا تكون فتنة ان ناصب وتكون في علم مضارع منصوب بان وفتنة مرفوعة على كل القراءات
او تكون حاسبوه. يعني اعتقدوا الا تكون انه اي الامر والشأن لا تكن فتنته  تكون تكون منصوبة ام مصدرية للفعل المضارع ونصبه بان او تكون ان مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن
وتكون الجملة انه الامر لا تكون فتنة الخضرا عنها  وصموا هؤلاء اعتقدوا الا تكون اختبار وابتلاء ولا بعث ولا شيء فلذلك عموا عن سماع الحق عن نظر للحق وصموا عن سماعه
عن ابصار الحق وصموا عن سماعه فظلوا واوغلوا في الضلال ثم بعد ذلك الله تعالى رحمهم بان ارسل الرسل مرة اخرى وبين لهم وفتح لهم الطريق للانقاذ ثم ان جاءتهم الرسل مرة اخرى استمروا في الضلال ولم يقبلوا
وعبر عن ارسال الرسل ومعاودتهم بالتوبة انه توبة عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم اي ليسوا المرة الثانية كأن بعضهم رجع والله بعملهم او بالذي يعملونه وهذا السياق يبين لليهود
ان محمدا صلى الله عليه وسلم رسول من عند الله لان تفاصيل هذه الامور وبيانها هم اصحاب علم يعلمون انه رسول ولكنهم قوم بهت اليهود يعلمون ولكن لا يقبلون قوم بهت اليهود
لذلك لا ينفع مع اليهود الا الاستقامة. هم يقولون اذا كنتم في صلاة الفجر مثل الجمعة نحن خلاص نغلب اذا كان المسلمون في صلاة في صلاة الفجر كصلاة الجمعة نحن لا لا محل لنا
ما دام المسلمون في صلاة الفجر لا يحضرون  ويقول هؤلاء ليسوا هم الذين يغلبوننا تقرأ في كتبهم لذلك هم اهم شيء عندهم ان ينحرف المسلمون عن الاسلام ولذلك لا يحزن الكفار
واليهود والنصارى الا استقامة المسلمين هذا الذي لا يطيقونه ويحزنهم ويؤلمهم اذا رأوا المسلم مستقيما ولذلك نحن اذا اردنا ان ننتصر نستقيم على ديننا لان الذي ينحرف لا ينتصر اول النصر
ان العبد يستقيم على شرع الله اما اذا كان المسلم يريد النصر وهو يسلك بنيات الطريق فهذه مغالطة اكبر ما نهزم به اعداءنا ان نستقيم لازم نعلم هذا النصر بالاستقامة
الله يقول وما النصر الا من عند الله ويقول ان تنصروا الله ينصركم ان تقيموا شرع الله وتعملوا به الله تعالى ينصركم ويحميكم ويعزكم ويهلك اعدائكم بانه قادر وكريم وامره بين الكاف والنون
اذا اراد شيئا ان يقول له  لذلك حري بنا ان نعلم طرق النصر ونسلكها فننتصر ايوة لا يمكن تنتصر الامة الا اذا سلكت ابواب النصر اول شي الاستقامة على الدين
الاستقامة استقم الخلق عند الله سوا الله خلق الخلق والشريف جعله الله الشريف بعد الاسلام بالتقى بالاستقامة على الدين ما بعد نزول الاسلام الشرف والفضل بالدين ما في شرف اخر
ان اكرمكم عند الله اتقاكم يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا الله لي يقول انا دين فلان وابن فلان واسرتي لا لا ان اكرمكم عند الله اتقاكم. عمر قال الان ضاع النسب
عمر الان لقد رفع الاسلام سلمان فارسا وقد وضع الكفر الشريف ابا لهب اذا نحن اذا اردنا ان نكون في المكانة اللائق بنا نتمثل الدين نتمثل الدين فاذا تمثلنا الدين حتما ربنا ينصرنا
ومن اكبر اسباب النصر للامة الاستقامة  لكن الاستقامة منها التنفيذ الاوامر واجتناب النواهي ولا تتم الاستقامة الا بتنفيذ الاوامر واجتناب النواهي اذا كنا نعطل اوامر وننتهك نواهي ما استقمنا اذا ينبغي ان نعرف كيف نقوى
نقوى بالاستقامة فاذا استقمنا لا يمكن ان تقاوم الامة الاسلامية استقامت على الدين لكن من الاستقامة تعاون من الاستقامة الاعداد اعدوا من الاستقامة عدم الخلاف ولا تنازعوا الى الاستقامة ان نعرف الصادقين كونوا مع الصادقين
من الاستقامة الاستشارة وشاورهم في الامر امرهم شورى بينهم من الاستقامة تطبيق النظام اذا هذه الامة اذا استقامت لا تلحق لكن اعدائنا اقوياء ولهم دراسات عميقة في كل شيء ولذلك الشغل هم الشغل ابعاد المسلمين عن الدين
تفريق المسلمين اشغالهم ببنيات الطريق جعل المسلمين الان فيه موضة شديدة وهو اشغال المسلمين ببعض هؤلاء الكفار غريب عندهم دراسات الواحد منهم يذهب المسلم اذا راح للدعوة في افريقيا او في اي جهة اول ما يعمل
يحجز الرجوع خوف لا يتعطل اول شي حجز العودة ويسكن في الفندق هؤلاء النصارى اذا راحوا اول ما يعمله يسكن مع الناس ليدعوهم ويعيشون معهم ويتعلمون لغتهم ويحبونهم فالواحد منهم
الى اي واحد يقول له بس انت امر وانا انفذ دينهم فاسد ومع ذلك يضحون تضحيات غريبة والمسلمون دينهم الصحيح لا يضحون هؤلاء اقوياء في باطنهم والمسلمون ضعاف في حقهم
ومع ذلك الكنايس الان في اوروبا وامريكا تقلب مساجد اذا ما فيها من يصلي والعالم يريد الدين. لان الدين يحل مشاكل الناس عقدة ما بعد الموت القبر كل شيء في الدنيا محلول في الاسلام
والانسان اذا كان كافر عنده عقد لا تحل ويبقى دائما قلبه متألم. فاذا دخل في الاسلام انحلت له كل المشاكل ويعيش سعيدا لكن كما نقول دائما المسلمون يحولون بين الكفار وبين الاسلام
هذه هي مصيبة العصر الان ان المسلمين يحولون بين الكفار وبين الاسلام كيف ذلك الاسلام يقول لا تظلم لا تكذب لا تسرق لا تزن لا ترابي تصدق انفق اصلح ذات البين. افعلوا خير لعلكم تفلحون
فاذا قرأ القارئ عن الاسلام قال ما اجمل هذا الدين وما انجعه لحل مشاكل اهل الارض فاذا نظر الى المسلمين وجد الرشوة وجد الربا وجد الكذب وجد الظلم اذا يقول هذا الكافر
اذا لو كان الدين حق لاتبعه اهله قال تعالى ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا اذا حري بنا وبالاخص من يعيش بين الكفار ان يتمثل الدين نحن في هذا العصر
اهم شي نقوم به تمثل الدين تسمع حي على الصلاة تصلي ترى منظر حرام تغض بصره ترى الكلام لا ينبغي تسك اذنه تمتثل الدين فكل من يخالطك يحب الدين ويقتنع بكلامك
لذلك من اهم ما ينبغي ان ان نلتزم به تمثل الدين ان ندعوا الناس بالقدوة القدوة الحسنة. وبعدين القدوة طريق سلامة محقق تكرم جيرانه تساعد الضعيف تعلم الجهل يعالج المريض
فبر بوالديه تصلح ذات البين تقوم بالاعمال اذا رآوك الناس يدعون لك ويتبعونك فتصبح حياتك تدر على الامة الخير واذا مت ووضعت في القبر كنت كالغائب قدم على اهله فنحن اهم شيء الان نجتهد عليه الاستقامة
اذا استقمنا اذا استقمنا كل من حولنا يتأثر بنا الولد يتأثر بي الزوجة الاخ الجار الصديق صاحبك في العمل العامل عندك اذا استقمنا كل من حولنا يتأثر بنا ذلك الاستقامة امرها عجيب
لكن الاستقامة لا تكون الا بالمجاهدة والمكابدة لا يمكن الاسلام ان يستقيم بين عشية وضحاها قال تعالى والذين جاهدوا جاهدوا الاستقامة لا تكون الا بالمجاهدة وحسب هؤلاء اليهود الا تكون فتنة ابتلاء واختبار لهم. وان لا بعث
عن ابصار الخير وصموا عن سماعه ثم بعد ذلك ارسل الله لهم الرسل وهيأ لهم التوبة فلم يقبلوا ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون الجملة تخويف والتهديد
والله بصير بعملهم او بالذي يعملونه فيا ويل هؤلاء ثم قال جل وعلا لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن عمر. هذه من النصارى لقد كفر لام تأكيد
وقد تأكيد  خرج عن الاسلام وسترى الحق الواضح وهو وحدانية الله تعالى الذين قالوا هذا تعبير فيه عيب لهم الذين قالوا لا يراد ان ان يذكروا وهم ناس لا ينبغي ان ان يسموا باسمائهم الذين قالوا
ان الله هو المسيح ابن مريم اذا هذا الاسلوب فيه عيب وازراء قيل هذه اليعقوبية من النصارى. هم يعقوبية والنسطورية والملكانية وهم قالوا ثلاثة الله ومريم وعيسى وقالوا هما ثلاثة وهو واحد
كلام متناقض النصرانية دينهم مبدل ومحرف واغلبهم يدخلون في الاسلام وبالاخص الشرايح منهم التي لم تتعود على النفرة من الاسلام ولذا القساوسة كثير منهم يدخلون في الاسلام سرا لان الله قال
ولتجدن اقربهم مودة للذين امنوا الذين قالوا انا نصارى. ذلك بان منهم قسيسين ورهبانا وانهم لا يستكبرون فكثير من القساوس الان لو نعمل استبيان نجدهم يسرون الاسلام وبالاخص الذي لم يكن في بيئة
فيها مغالبة ومحاككة بين الاسلام وبين النصارى. لان هذا يولد لبعضهم التعصب وعدم النظر مثلا في الدول الكافرة البعيدة عن المسلمين تجد كثير من هؤلاء القساوسة يسرنا اسلامهم حتى بعض القساوسة
الموجودة الان في مصر واحد قسيس دخل عليه ابنه وجدوا فاتح المصحف يقرأ فيه قال له بابا ما هذا؟ قال له يا اخي انا عندي مصالح وبعدين لما نعلن اسلامي تضيع استر علي
هذا الدين صحيح قال استر علي. قال له هذا الدين صحيح الاسلام دين عجيب لكن المسلمين يعني عندهم   الله يتوب علينا لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم
وقال المسيح يا بني اسرائيل اعبدوا الله. اعبدوا الله. لا تجعلوا لي ربا انا عبد لله ربي وربكم اعبدوا الله. يعني اطيعوا الله هو ربي وربكم انه من يشرك بالله
وقد حرم الله عليه الجنة لاحظتوا خطورة الشرك من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة بعض الناس لا يظن يشرك وهو يقول له ولده يا ابي ائتيني بشيء حرام يأتي بي
يقول له الزوجة اريد شيء حرام يأتي به يقول تقول له الشهوة افعل كذا حرام ولذلك ماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم لعدي ابن حاتم لما قال لهم اتخذوا احبارهم
ورهبانهم اربابا من دون الله. قال نحن ما عبدناهم خلاص اليس يحللون لكم فتحلون ويحرمون عليكم فتحرمون قال بلى قال تلك عبادتهم فالانسان لا ينبغي ان يجعل اسرته معبودا له حيث تأمره بالحرام وينفي
وتنهاه عن الواجب فينتهي. لا يجوز اسرتي اكرمها وما يحتاجونه من الحلال اعطهم اياه ولا نقتر عليهم ولا نضيق. وما يحتاجون من الفسح الحلال نعمل لكن لا الحرام ولا اقصر عن واجب
لان هذا اذا عمله واطاعهم هذا يخشى منه وشرك الطاعة مشكي وقد حرم الله عليه جنة بعدين زاد ومأواه النار تأكيد لا يجد الجنة ومنزله النار ومن فضل الله علينا ان نقرأ هذا ونحن في الدنيا
كل الامور بايدينا الان المشكلة من مات ويسمع هذه الاية في قبره ولا حيلة له كفت يده عن العمل وشاهد الحقيقة. اما نحن الان في الدنيا من تاب تاب الله عليه
ومن عمل حسنة فله عشر امثالها ومن عمل الحسنات قد يبدل الله سيئات حسنات واولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات على بعض التفاسير وما للظالمين اعبدوا الله عيسى صلى الله عليه وسلم وعلى نبينا قال لهم اعبدوا الله
اطيعوا الله ربي وربكم هو خالقي وخالقكم وهو مدبر امري ومدبر امركم وهو سيدي وسيدكم وهو رازقي ورازقكم. وهو معبودي ينبغي وانتم ينبغي ان يكون معبودكم ربي الرب هو السيد والمالك والمدبر
انه من يشرك بالله وقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار هذا الشرك الاكبر الذي هو فالسجود وكالدعاء  القيام بالعبادة التي لم يشرعها الله. يطوف بغير الكعبة يدعو غير الله
يسجد لغير الله لذلك في باب اسمه باب الردة في كتب الفقه واحاديث الاحكام وايات الاحكام في باب اسمه باب الردة ولذلك باب الردة هذا مشكل ولذا التعامل مع الكفار يكون في اضيق نطاق
التعامل مع الكفار يكون في اضيق نطاق والحمدلله ان القلب الولاء والبراء في القلب. هذا من فضل الله علينا ان الولاء والبراء ما هو بالتعامل بالقلب ولذلك قال ولكن من رضي
وتابع وقال هناك يعني عمر قال بئس اخو العشيرة. النبي صلى الله عليه وسلم قال الاحمق المطاع بيس اخو العشيرة. فلما جاءه لا ينهو وهش في وجهه. قالت له يا رسول الله قلت بئس اخ العشيرة وبعدين تتعاملوا هذا التعامل؟ قال متى رأيتني سبابا
او شتاما او لعان. شر الناس من اتقاه الناس مخافة  حديث البخاري وعن عمر يعني موقوفا عليه كلام عمر انا لنبث في وجوه قوم وقلوبنا تلعن فدل هذا على ان الولاء والبراء في القلب
ما هو في التعامل لذلك يعني اذا كان الانسان ما يخاف ينبغي الا يتعامل مع الكفار الا باضيق نطاق. لا يظلمهم ولا يسرقهم ولا يغشهم لكن لا يقول للكافر صديقي
ولا يقول للكافر حبيبي هذا خطر ومن يتولاهم منكم  وانما يعامل على قدر الكفار يعاملون على قدر الضرورة ولذلك ربنا اشار لهذا وهذا من اعجاز القرآن يا ايها الذين امنوا انما المشركون
النجاسة يتعامل معها على قدر الضرورة ما في واحد يدخل محل النجاسة الا وهو مضطر في واحد يدخل هذا المحل الا وهو محتاج  لا تتعامل معهم الا بالضرورة هذا اعجاز
وقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار من اكبر اسباب التخلص من هذه الامور ان تعلم انه لا يملك لك شيء الا الله كل الامر بيد الله. فاجعل اتجاهك لله
ثقتك بالله خوفك من الله رجاءك من الله اقطع العلائق من البشر تنجو لا يملك لك احد شيء اذا ما الذي يملك لك والله اذا جعل علاقتك رجاءك فيه خوفك منه اتكالك عليه اعتمادك عليه سؤالك له
رجاءك بس هذا اللي سلم الانسان وما للظالمين من انصار ما للظالمين من نصراء ينصرهم يوم القيامة لأنهم ما عندهم الا اعمالهم واعمالهم كلها كفر وشرك عياذا بالله. نرجو الله السلامة والعافية
لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة. هل هذه اليعقوبية او النسطورية وما من اله الا اله واحد رد عليه في كل هذا قالوا ثلاثة مريم وعيسى والله روح القدس
وما من اله الا اله واحد الذين قالوا الله ثالث ثلاثة هذا كفر وشرك اكبر والله يقول لقد كفر الذين قالوا هذا وبعدين قال وما من اله الا اله واحد
الذي اوجد هذا الكون الجبار الذي خلقنا ورزقنا ودفع عنا واعطانا وحمانا وغذانا وكل انا كل انسان في الدنيا يرزقه الله من الفيل الى النملة هذا كله يرزقه الله الكافر
واليهودي والمنافق والشيوعي والمسلم والزنديق كل الخلق يرزقهم الله في الدنيا ويرحمهم لكن يوم القيامة الرحمة خاصة بالمؤمنين الكفار لا يرحمون يوم القيامة وكان بالمؤمنين رحيما اخي الرحمن الدنيا يرحم كل الخلق
حتى انه جعل في قلوب البهائم رحمة لاولادها كما قال الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى وما من اله الا اله واحد هذه الكلمة تتكرر في القرآن مئات المرات
ما من اله الا اله واحد اعبدوا ربكم فلا تجعلوا لله اندادا. انه من يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله؟ وقد استمسك بالعورة وقال انفصام لها بعدين هناك يقول من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة
هذا يتكرر اعبدوا الله ما لكم من اله غيره وما من اله الا اله واحد هذا يأتي في القرآن باشكال عجيبة ولذلك قدمنا في هذه الدروس المباركة ان اول امر في المصحف
اعبدوا ربكم واول نهي فيه فلا تجعلوا لله اندادا وبين هذين الانشائين اعني الامر والنهي براهين الدالة على قدرة الله من هو الذي خلقنا اعبدوا ربكم الذي من هو ربنا الذي نعبد؟ خلقنا
وخلق ابائنا وخلق السماء وخلق الارض وانزل المطر من السماء واخرج النبات من الارض فلا تجعلوا لله اندادا. وهذا معناه لا اله الا الله مفرقا بادلتها مما جاء بعدها ببرهان محمد رسول الله عن طريق الاقلاع والانصات
وان كنتم في ريب مما نزلناه على عبدنا ما قال فقد كفرتم فاتوا بسورة ولكم ان يساعدكم من على وجه الارض فان عجزتم ولم تستطيعوا في في الماضي ولن تستطيعوا في المستقبل
وهناك الخطر ماثل وقد اوعد المكذب به النار فاتقوا النار فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار ينصرونهم يوم القيامة. ثم عاد لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة
وما من اله والحال انه لا اله الا واحد وما من اله الا اله واحد وان لم ينتهوا يكفوا عما يقولون لا يمسن الذين كفروا منهم عذاب اليم الا يستعملون عقولهم فيتوبون الى الله ويستغفرونه. والله
غفور رحيم الا يستعملون عقولهم فيتوبون الى الله تعالى ويقلعون عن الشرك. والله جل وعلا غفور لذنوب عباده اذا تابوا رحيم بهم. ولذلك هيأ لهم التوبة وهيأ لهم الرجوع بعد الكفر وبعد الضلال وبعد الايغال في ذلك رحمة بهم ولطفا بهم
نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه. وان يرينا الباطل باطلا. ويرزقنا اجتنابه. وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. اللهم اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا واقرن بالعافية غدونا واصالنا
واجعل الى جنتك مصيرنا ومآلنا. سبحان ربك رب العزة عما يصفون. سلام على المرسلين. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن
تأخذ بيدك الى الجنة
