اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله الله لكم ولا تعتدوا. ان الله لا يحب المعتدين الله حلالا طيبا. واتقوا الله الذي
انتم به مؤمنون لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكني اخذكم  فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او اسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام
ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم. واحفظوه ايمانكم كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تشكرون الحمد لله الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضال الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس
فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة. والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه  اما بعد فان الله تعالى لما بين اما
المتقي ينال الجزاء وان العاصي ايضا ينال جزاءه اراد ان يوضح جوانب تقوي هذا الجانب لذلك كل اية من القرآن وراء اية هي اخذة بعجزها ومبينة جانبا من جوانبها القرآن مترابط ترابط عجيب
ولما اخبر ان اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود واكد ذلك واقسم عليه وقال والله يا نبيي لتجدن وترفين اكثر الناس عداوة للذين امنوا اليهود اذا اكثر الناس عداوة للمسلمين اليهود
وبعدهم الذين اشركوا عباد الاوثان واكثر الناس مودة للمسلمين النصارى هل هذا طائف من النصارى خاصة او كل النصارى اقوال للعلماء هذا المقصود بهم النجاشي والقوم الذين كان كانوا معه وقيل مقصود بهؤلاء
الذين كانوا يتبعون الانجيل الصحيح الغير محرف وقيل هذا للنصارى جميعا يعني هم اقرب الناس للاسلام ذلك القرب والمودة حاصلة بان منهم علماء وعباد لان منهم قسيسين ورهبان مؤسسين جمع قس او قسيس وهو عالم
والراهب والرهبات جمع راهب او راهب تقال للجمع يقال لرهب والمفرد والجمع والرهبان هم العباد اذا هؤلاء القرب حاصل لهم لانهم على علم وعلى عبادة يجعلهم يعرفون الواقع والعبادة يبعدهم عن التكبر والالفة عن قبول الواقع
وغمط الحق هؤلاء الذين منهم النجاشي او هذه الطائفة التي كانت على الحق اذا سمعوا ما انزل الى الرسول ترى اعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق لذلك يقال ان جعفر لما قرأ على النجاشي
والقساوسة الذين كانوا معه القرآن بكوا وقالوا هذا ما زاد على ما كان عند عيسى عليه السلام واذا سمعوا تلاوته ما انزل على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ترى اعينهم تفيض
لان الفيضان هو السيلان بعد الابتلاء عبر عن العين تمتلئ بالدمع وبعدين تفيض لما يحصل لهم من التأثر لاجل ما اعرف من الحق وان ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم حق
اما اليهود فهم قوم بهت يعرفونه كما يعرفونه ابناءهم لكنهم يتكبرون اليهود دائما يتكبرون  مما عرفوا من الحق يقولون ربنا امنا فاكتبنا مع الشاهدين. ربنا امنا بما انزلت على نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وعلى ما انزل
من الوحي على الانبياء قبله فاكتبن مع الشاهدين من الانبياء والرسل والصالحين فلما قال لهم قومهم لم اتبعتم محمدا صلى الله عليه واله وسلم وامنتم به اجابوا بقولهم وما لنا لا نؤمن بالله
وما الذي يمنعنا من الايمان بالله وما جاءنا من الحق ما الذي يمنعنا ان نؤمن بالله والحق الذي جاءنا وجاءه واقع وواضح ونطمع ان يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين بايماننا واستقامتنا
فاخبر الله جل وعلا انه اعطاهم وجازاهم اثابهم قد ما ذوب هي الجزاء بما قالوا وهو ايمانهم وتصديقهم جنات تجري من تحت بساتينها الانهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين لذلك لا يوجد شيء مثل الجنة
الجنة بها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين وانتم فيها خالدون الجنة هي اللي ينبغي ان يبذل فيها عطاء غير مجذوب وظل ممدود وما ان مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة وفرش مرفوعة انا انشأناهن ان
الجنة الحقيقة هي اللي يدفع فيها الثمن ينبغي للعاقل ان يجتهد ليدخلها اذا هؤلاء الذين امنوا وصدقوا جزاهم الله بالجنة تجري من تحتها الانهار اي بساتينها خالدين فيها. وما هم منها بمخرجين
لا يخرجون من الجنة واللي ممدود ثم قال والذين كفروا جحدوا وكذبوا باياتنا القرآن والرسل والادلة والبراهين اولئك لا غيرهم اصحاب الجحيم اصحاب النار ثم نادى وقال يا ايها الذين امنوا
لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ولا تعتدوا هذه الاية للعلماء فيها قولان قول ان الكلام مستأنف القول الثاني ان الكلام متصل بما قبله وان هؤلاء الصحابة لما جلست مع النبي صلى الله عليه وسلم
وخوفهم قالوا اذا نحن نترك ملاذ الدنيا واحد قال والله لا انام واحد قال والله لا اخطئ. قال واحد لا اتزوج النساء اذا الكلام اما مستأنف عن سؤال حصل او جاؤوا
لبيت النبي صلى الله عليه وسلم وسألوا ازواجه عن عمله  قالوا هذا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ونحن لسنا النبي صلى الله عليه وسلم دعاهم وقال ما بال اقوام؟ قالوا كذا وكذا
اما انا فاصوم اقف كده واصلي وانا واتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني قال والله اني لاتقاكم لله واعلمكم به انا افعل وافعل. لذلك هذا الدين قائم على الانضباط
على التوازن ما فيها رهبنة ولا في انفلات وسطية ولما اقسم عبدالله بن عمرو بن العاص وكان شابا نزوته في العبادة قال والله لا انام ولا افطر كان شاب نشيط
لكن كانت مهمته وشهوته في الطاعة والعبادة قالو اانت الذي قلت؟ قال له لا تفعل انك ان فعلت حصل لك وحصل لك وبعدين ان لنفسك عليك حق ولاهلك عليك حق
ولزورك عليك حق فاعط كل ذي حق حقه هذا الدين الرائع دين الجمال التوازن لا يقبل الرهبنة ولا يقبل الفوضى واحد غير مفلوت ولكن لا رهبنة في الاسلام ولذلك العلماء من السلف
يقول احدهم اطلب في نومتي ما اطلب في قومتي يعني العالم ينام ويطلب في النوم الاجر. ويصلي ويطلب في الصلاة الاجر الاعمال ايش بالنيات لانه اذا لم ينم يمرض فهو يحتسب في نومته
ويحتسب في قومته ويحتسب في تعامله لاولاده وللمسلمين وفي اكله وشربه وقيامه كما يحتسب في عبادته لذلك فائدة العلم انه يجعل عمل الانسان كله له فائدة العلم انه يحميك من الشيطان
يحميك من من الوساوس العلم يجعلك تتزن. اذا ذاك الشيطان وقال ما شاء الله انت عالم الله يلعن ما شاء الله انت كريم تتصدق روح شوف غيري يقولو العالم ما يقدر الشيطان يضحك عليه
لكن المتعبد جاهل يأتيه الشيطان ويوديه في داهية يقول له انت وانت ويدخل له الرياء والسمعة فيحبط عمله او اذا كان ايمانه ضعيف يدخله الكفر او يسوف به فالذي يحمي من الشيطان هو ما لا
العلم لا يوجد شيء اكثر حماية للمسلم من العلم فاذا تعلمت العلم تريد الدنيا العلم يرغمك على الاخلاص لانك اذا تعلمت علمت ان الله تعالى لا يقبل الا ما كان له
وان من اشرك معه جل وعلا غيره تركه وشركه انا اغنى الشركاء عن الشرك الشيطان لنا. الله قال ان الشيطان لكم عدو تتخذه عدوا جاء لقريش وقال لهم سلوا محمدا
صلى الله عليه وسلم عن الشاة تصبح ميتة من الذي قتلها الله قتلها قال لهم تقولون ما ذبحه الله حرام وما ذبحتموه حلال انتم احسن من الله فانزل الله ولا تأكلوا من مال يذكر اسم الله عليه. وان زعموا ان هذا الله
وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوكم بقولهم ما ذبحتموه حلال وما ذبحه الله حرام وان اطعتموهم في فسفتهم الشيطانية انكم لمشركون ذلك لا يحمي الا العلم اغلب الذين يأتون بعبادات
غير مشروعة وبأدعية غير مشروعة وبالصلوات غير مشروعة وباعمال غير مشروعة اغلب ذلك سببه التعبد على غير علم اما الذي يتعبد على علم الدين من الله. الدين ما هو بالهوى
لو كان الدين بالرأي لكان اسال الخف او لا بالمسح من ظاهره لذلك ابن مسعود كان يقول اتبعوا ما انزل اليكم اديني اتباع من الله ما في واحد يستحسن ويعمل صلاة او يعمل دعوة او يعمل عبادة لا العبادة من الله
جاء وقال اقم الصلاة اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا من شهد منكم الشر فليصمه ولله على الناس حج البيت. خذ من اموالهم صدقة تطهرهم. والنبي صلى الله عليه وسلم بين
فلا يأتي واحد ويأتي بتشريع من نفسه ودعوات واشياء واعياد لم تكن مشروع هذا ما هو الدين ما هو بالهوى. الدين من الله اذا الذي يحمي هو العلم العلم هو الحماية
هو الذي يكون كالحصن يمنعك من الشياطين ويمنعك من البدع. ويمنعك من ان تبتعد عن دين الله اذا يقول جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم
التحريم والتحليل هذا من خصائص الربوبية لذلك تجدون مالكا في الموطأ يخاف من ان يقول حلالا او حراما الموطأ بكامله الذي اجد عليه الناس اكرهه لا اعرفه الذي وجدت عليه الناس
يتحاشى مالك في كتابه الموطأ ان يقول حلاله حرام خوف من الوعيد لان الله يقول ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتختاروا على الله وهو يتحاسب
الذي ادركت عليه الناس يعجبني لا اعرفه اكرهه يتحاسى ان يقول حلال وحرام خوف من الوعيد اذا لا تحرموا طيبات حلالات ما احل الله لكم كان من التزويج او من اللباس
او من الزنا الحلال او من اللحم على ان احدهم قال انا كل ما اكلت اللحم قوية شهوتي فحرمت اللحم على نفسي لا يجوز الحلال ما احله الله والحرام ما حرمه الله
ولذا الله لا يشرك في حكمه احدا كما تقدم وان احكم بينهم ان الحكم الا لله لذلك كان من اكبر الكبائر ما فعل الكفار في تحليلهم وتحريمهم. تحليلهم السوائب وتحريمهم كما سيأتي في
قل الذكرين حرما ام الانثيين. اما اشتملت عليها ارحام الاذين. نبئوني بعلم ان كنتم صادقين هذا حرام وهذا حلال تفتروا على الله كذب وقال هناك وان يكن ميتة فهم فيه شركاء
كل هذا اعابهم الله عليه لانهم شرعوا ما لم يشرع الله اي لا تحرموا حلالات ما احل الله لكم سواء كان من الازواج او من الملابس او من المساكن او من المطاعم او من المشارب لا تحرم ما احل الله لكم
ولذلك ينبغي للمسلم ان يأكل ويشرب ويلبس في غير اسراف ولا مخيل  ان الله يحب ان يرى اثر نعمه على عبدي وحد الله يغدق عليك وتكون ثياب اسمال ويجوع نفسه هذا لا لا ينبغي هذا
الله اذا انعم على العبد ينبغي ان تظهر نعمه عليه يلبس لباس طيب غير الشهرة ويأكل الاكل الطيب ويسكن المسكن الطيب كل من حرم زينة الله التي اخرجها لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين امنوا مع الكفار في الدنيا خالصة للمؤمنين
لكن نهى عن الاسراف ونهى عن التبذير ونهى عن السفه ونهى عن البخل وامر بالاكرام وامر بالمواساة وامر بالايثار ومدح المؤثرين على انفسهم ولو كان بهم خصاصة ولا يوجد شيء افضل
من الكرم تستر بالسخاء من كل عيب فان العيب يستره السخاء نبينا صلى الله عليه وسلم لا يأتيه شخص يريد حاجة الا اعطاه اياها الا اذا كان عاجزا ذلك قال العلماء
ان الله قال له ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما من اهل بيتك حين اعطى ثوبه ولم يبقى له ثوب يلبسه للصلاة. محصورا عن الصلاة لاعطائه ثوبه
جاءه واحد وقال اعطني ثوبك طبعا الاثر لا يصح لكن اه يعني قال له اعطيني ثوبك فاعطاه ثوبه قالوا له كيف تعطي ثوبك والصلاة؟ قائما. وهو ما قدر يخرج قال فتقعد ملوما من اهل بيتك محصرا عن الصلاة باعطائك ما تلبس
لذلك قال لهم اذا سألتموني انا اعطيكم لكن لا تحل المسألة الا لكذا وكذا بيناه وديننا دين عجيب هذا الاسلام في الوقت الذي ينهاه عن المسألة ويجعل صاحبها يأتي وجهه لا لحم فيه
امر باعطاء السعي. قالوا وفي اموالهم حق معلوم للسعي قال واطعموا القانع والمعتر القارئ السائل والمتعفف على اصح التفاسير. والمعتر الواسط بينهما القانع اشفاعا من قانع يقنع ومن قنع يقنع
اذا تعفف وقنع اذا سأله اطعموا السائل والمتعففة والواسطة بينهما دين دين الاسلام دين رائع يأمر بالاكرام يأمر بالتغاضي يأمر بالايثار يأمر بالعفة يأمر بالصبر. من تصبر صبره ومن استغنى اغناه الله
ولا يفتح عبد باب مسألة الا فتح الله عليه باب فقر الذي يستغني بالله الله يغنيه المسلم ينبغي ان يهتم بنفسه ويحترم نفسه لان عرض المسلم واجب عليه حفظه كما يجب عليه ان يحفظ جسمه من المرض
المسلم يحرم عليه ان يشرب سم او يشرب ما يمرضه. كذلك يجب عليه ان يحمي عرضه مما يكلمه لان العرض هذا امانة عند المسلم فلا ينبغي ان ان يفعل ما ينزله هذا حرام شرعا
ولذلك يقول الشاعر ماذا يقول؟ ولقد ابيت على الطواة واظله حتى انال به كريم المأكل  يعني عرض المسلم امانة فيه فينبغي له ان يحفظه ولا يضيع نفسه والمسلم عظيم المسلم
والله كريم وغني ويقول ادعوني استجب لكم المسجد يأخذ بالاسباب. نعم اذا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم الحلال لا تحرمه ولا تعتدوا لان التحريم من الاعتداء وهو ازيد
كل تحريم اعتداء ولكن فيه اعتداء من غير التحريم لا تعتدوا لأكل الحرام ولا تعتدوا في تحليل في تحريم الحلال ولا تزيدوا على الحادث لا تبذروا لا تعتدوا ان الله جل وعلا لا يحب المعتدين. ان توكيد
لا يحب صفة المحبة لله لائقة به يصدق الله فيما قال وننزهه عن مشابهة خلقه ونقطع افكارنا عن ادراك كيفية اتصافه بالصفات ان الله جل وعلا وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا. امر للارشاد والاباحة. كلوا مما رزقكم الله
حلالا طيبا من الفواكه والحبوب والثمار وانواع النعم التي اعطاكم. احلها لكم طيب ايوه حلال المفعول به كلوا حلالا مستلذا او جيدا واتقوا الله الذي انتم به مؤمنون واجعلوا بينكم
وبين عذاب الله وقاية اتقوا الله اوتقوا الذي انتم به مصدقون انه هو الخالق وانه هو المربي للكون. وانه هو الذي لا تسقط من ورقة لا يعلمه. وانه هو الذي امره اذا اراد شيئا ان يقول له
وهو الذي يجب على العبد ان يخلص له جميع انواع العبادة. سواء كانت بدنية او مالية او قلبية جميع انواع العبادات تخلص لله العبادات ثلاثة انواع عبادة قلبية عبادة بدنية عبادة
او مشتركة بينهم فالعبادة القلبية كالخوف والرجاء والمحبة والعبادة البدنية كالصلاة والصوم والعبادة المالية كالزكاء والعبادة المشتركة كالحج فينبغي للمسلم ان يخلص جميع انواع العبادات لربه ثم قال جل وعلا
يا ايها الذين امنوا ثم قال لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم هذا باب اسمه باب الايمان وهو مهم وينبغي ان نعلم احكام اليمين ونحفظها  اننا اذا حلفنا على يمين ورأينا غيرها خيرا منها فلنكفر عن ايماننا ونأتي الذي هو خير ولا تكون الايمان مانعة لنا
من طاعة ربنا لا يؤاخذكم لا يعاقبكم الله باللغو في ايمانكم ابلغوا قيل هو ان تقول لا والله وبلى والله. وقيل ان تقسم على شيء تظن انك صادقا فيتبين لك انك غير صادق
قيل هذا اللغو واكثر العلماء على انه مثل لا والله وبلا والله والايمان نوع نوع يكفر ونوع لا يكفر والله لافعلن والله لا افعلن والله ما فعلت والله ما لقد فعلت
فالماضي لا يكفر والمستقبل يكفر بكل يمين مستقبل تكفر واليمين الغموس قيل لانها تغمس صاحبها في النار وهو الاقسام على شيء يعلم انه  وقيل اليمين الغموس ايضا تكفر  الله جل وعلا يقول لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم باليمين الذي يأتي على لسانك وانت لم تعقدها بقلبك
ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان يؤاخذكم بان اقسم باليمين مستحضرين النية عاقدينها فاذا حلفت على شيء فاما ان تقول ان شاء الله هذا يكفي عن ايش ما يحتاج تكفر عنه
ان قلت ان شاء الله في اخره مع الكلام اقول والله لا افعل كذا ان شاء الله اما اذا تأخرت باستثناء فهذا له احكام اخرى اذا فان اقسمت على يمين
لا يخلو من ان يكون المقسم عليه امر انتهى او امر مستقبل. فان كان مستقبلا تكفر وتفعل وان كان ماضيا  فان كنت متعمدا فاثمت وهو الغامس. وان كنت مخطئا فعند الجمهور لا يلزمك شيء
اما عند ما لك فاي يمين تقسم بها ولو انت اه يعني ظهر خطأك فانت تكفر عن اليمين لانها لم تكن على ظاهرها ويحتاط في هذه الاشياء كثيرة. الامام مالك رضي الله عن الجميع
واليمين لا تصح الا بالله وبالصفاته. من كان حالفا وليحلف بالله وليصمت من حلف بغير الله فليقل لا اله الا الله اذا لا يجوز الحلف الا بالله او بالصفات يمكن ان تقول والمصحف
لان القرآن كلام الله والعزيز والله والرحمن والرحيم اذا الاقسام يكون بالله او بصفة من صفاته  الجمهور عندهم اليمين بغير الله لا تنعقد وعندي الامام احمد اذا كان المقصود به يعظم
لاجل الدين تنعقد به اليمين وان كان لا يجوز. اقسام بغير الله يقول تنعقد لان هذا فيه تعظيم للشريعة. وان كان من جانب اخر لا يجوز الاقسام الا بالله   الله تعالى يقول
ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم اي لا تجعل الله تعالى مانعا لك من عمل الخير بان تقول اقسمت لا افعل يأتيك مسلم يريدك ان تساعده تقول انا اقسمت لا اساعد احد
وتكون هذه اليمين مانع لك من ان تبر اي لا تجعل الله عرضة لايمانكم كراهة او مخافة ان لا تبروا ثم قال واحفظوا ايمانكم بأنكم اذ حلفتم تكفرها او اتركوا اليمين حتى لا تضطروا للتكفير
لان حفظها بتقليل اليمين او بمعرفتها لذلك المسلم اذا اقسم على امر ورأى ان غيره خير منه فليكفر عن يمينه اقسم لا يزور اخا له اقسم لا يكلمها جارا له
اقسم على لا يفعل خير لولده او لقريبه فالسنة ان يكفر عن اليمين وليأتي الذي هو فيه طيب هل يكفر اولا ثم يأتي او يفعل ثم يكفر قولان للعلماء بعضهم قال
يحلف ثم يكفر وبعضهم قال يكفر ثم ايش ثم يفعل ولكن لا يجوز ان يعطي الكفارة قبل اليمين قبل ان يعقد الامين لا يكفر عنها. لا يكفر عنها الا بعد ان يتم العقد عليها
اذا الكفارة انواعها اربعة ثلاثة بالخيار والرابع يشار اليه عند فقد الثلاثة اذا يقول جل وعلا لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم بان تقول لا والله او بلى والله او ان تقسم على شيء تظن انك صادقا
ظهر لك بعد اليمين انك على غير صدق فلا يؤاخذك بذلك ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان بان تقسموا مستحضرين النية واليمين فعند ذلك ان لم تقوموا بما اقسمتم عليه ونقضتم اليمين
فلا بد من الكفارة والكفارة واحد من اربعة امور وكفارته اطعام عشرة مساكين عشرة من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة فالاطعام ان كان من البر يكفي مد
وان كان من غير البر فنصف صاع او صاع على خلاف بين العلماء وهل يكفي ان تغديه او لابد من الغداء والعشاء؟ قولان للعلماء فاقل شيء غداء واتم شيء ان يغديه الواحد ويعشي. وهل لا بد ان تملكه ذلك او يكفي ان تطعمه؟ اقوال للعلماء
منهم من قال لابد ان تملكه اياه تعطيه ومنهم من قال لو اتيت بطعام واطعمت لاجزأه كسوة لابد ان تكون الكسوة يمكن ان تعمل فيها الصلاة للرجل اقله ما تجزئ فيه الصلاة
للرجل وللمرأة ما تجزئ فيه الصلاة يكفي فان زاد اتم تحرير الرقابة عند الجمهور مؤمنة وعند ابي حنيفة لم يحمل المطلق على المقيد. قال اي رقبة تجزي لان هنا في تحرير رقبة
بس اما الجمهور فحملوا المفرق على المقيد في سورة النساء وتحرير رقبة مؤمنة فحملوا المطرق الذي هو الرقبة على المقيد الذي هو المؤمنة فقالوا لازم من المؤمنة فمن لم يجد
الصيام ثلاثة ايام قيل متتابعات وعند الشافعي متفرقا وهذا الذي جوهر النصوص ايضا لانه ايضا فيه ايات اخرى قالت ان الكفارة تكون متتابعة فصيام الشهرين متتابعين وقال اذا وتلك كفارة فقالوا اذا كفارة اليمين
تلحق بكفارة ايش الظهار فيكون متتابعا. وقيلة الحق بقضاء رمضان فتكون متفرقة  الكل يسير ان شاء الله واحفظوا ايمانكم احفظوا ايمانكم بان لا تقسموا او احفظوها بان تحصوها لتكفروا ما يستطيعوا ان يكفر منهم
ايمانكم اليمين لابد فيه من الكفارة احفظوه بان تحصوه لتكفروه او احفظوه لا تقسموا كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تشكرون. مثل هذا البيان يبين الله لكم اياته مثل هذا البيان يبين الله لكم اياته لعلكم تشكرون الله على جميل هذه التشريعات
وعلى حسن ما جاءكم به فتتبعوا دينه فتنجوا في الدنيا وترحموا في الاخرى ايوا مثل هذا البيان يبين الله لكم اياته لتستقيموا فتشكروا الله فتستقيموا على هذا الدين نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا
ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعلوا الامر ملتبسا علينا فنضل سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول ما حكم التغيير المنكر باليد للرعية خاصة في البلاد التي لا يطبق فيها شرع الله  انكار المنكر باليد اذا لم ياتي بمفسدة اعظم ان المنكر احيانا بعض الناس الغير متعلم
ينكر المنكر فيأتي بمنكر اعظم ولذلك ارتكاب خفض الضررين واجب  المنكر ينكر بالقلب ويمكر باليد وينكر باللسان. ان كان المنكر لا يأتي بمفسدة اعظم اما اذا كان الممكن الى انكر يأتي بمفسدة اعظم
فليس له الانكار في ذلك. يكتفي بالقلب من رأى منكم منكرا فليغيره فان لم يستطع فان لم يستطع وذلك ضعف الايمان على كل حال اذا كان المسلم يستطيع ان يغير المنكر
ولا تأتي مفسدة اعوض فهو يغير المنكر اما اذا كان اذا غير المنكر لا هي تأتي مفسدة اعظم من تلك المفسدة او مساوية لها فيكتفي بالانكار بالقلب وذلك منج عند الله
ولذلك من انكر بقلبه  ومن انكر بيده ولكن من رضي  فهذا الذي يظهر والله اعلم يقول اخذت مالا الى شخص لي للاستثمار ولكنه اختلط في التجارة فكيف اخرج لها ربحا؟ جزاكم الله
اخرج لها ريحا من نسبة ما لها من ما لك مالها او مال هذا الشخص هل واحد في المئة من مالك او اثنين او عشرة او خمسين وبعدين تعطيه نسبته من الربح الامر سهل
اختلاط امر سهل وانما تجمع المال جميعا وتطلع نسبة المال الذي اعطي لك وتاجرت به مع مالك ثم تخرج النسبة وتأخذ منه ما اتفقتم عليه لعملك في هذا لان هذا يسمى مضاربة
والمضاربة نوع من الغرر اباحته الشريعة غرر صريح اباحته الشريعة. ولذلك المضاربة هي ان تأخذ مالا وتعطيه لشخص وتقول له تاجر في هذا المال ان ربح فلك من ربحه النصف او الثلث
وان خسر فلا شيء عليك ولابد في المضاربة من عدم تضمين رأس المال. فاذا ضمن رأس المال فسدت الصفقة اذا هذه الامور لابد ان تكون الخطر على الجميع هذا يشتغل
وقد يشتغل ولا ينال ربح وهذا ايضا قد يشتغل ويغفر جزء من رأس ماله سيكون الخسارة على الاثنين وهذا نوع من الغرر اباحته الشريعة ولا خلاف فيه ولذلك هذا الجانب لو عملت به الامة
ما استفادت وربحت  افتكت من كثير من البيوع التي هي غرر ونجس وجهالة المضاربة هذا نوع من العمل سهل ولكن لابد فيه من الثقة بين بين الناس مع الاسف ان كثير ممن يضاربون يضمنون رأس المال في المباراة
معه ولذلك تفسد الصفقة مثلا انت تعطيني شخص مئة الف ريال وتقول تاجر في هذا ولك نصف ربحه وان خسر فلا شيء عليك  ان خسر يرجع اذا لم يبقى شيء لا شيء عليه
وين ربحت ربحت هو ياخذ جزء من الربح نعم تضمين رأس المال لا يجوز اذا قلت له اضمم فيك رأس المال فسده رأس المال ان ربحت يرجع وزيادة وان خسر يرجع ما بقي منه فان لم يبقى منه شيء لا يرجع لك شيء
وهو غير مكلف به وغير مضمن فيه اكتب اكتب ما تريد يقول اقسمت على امر ان افعله عدة مرات ولم اوفي بقسم فماذا افعل تكفر يمين واحدة هل يجوز قطع صلة الرحم بالنسبة للاخ الفاسق
الذي يسب اعوذ بالله الله ويتلفظ باقوال فاحشة الارحام لا تقطع الله امر ان الاقارب وبالاخص الوالدين كفرا فصاحبهما ايش في الدنيا معروفا الاقرباء يبلون ببلالها رحم تبل من عمل صالحا
ومن اساء والرحم استعانت من ان يقطعها وقطع الرحم خطير فالمسلم يصل رحمه. الطيب الحمد لله. البطال يصله. ومن وصوله ان تنصح له تقول اما تعلم ان الله قال كل نفس ذائقة الموت
طيب ان كنت انت جيد امنع نفسك من الموت. ما دمت انت حتما تموت ينبغي ان تستعد للقبر يا اخي لم تقل له قولا بليغا في نفسه وتنصح له وتكرمه لانك اذا اكرمته اعطاك اذنه وضعت الخير ونزعت الشر
ينبغي ان نكرم اقرباءنا الذين عندهم انحراف لان النفوس جبرت على حب من احسن اليها فاذا اكرمت اخوانك واقربائك الذين عندهم انحراف احبوك فقبلوا منك النصح والتوجيه. والارشاد والتعليم هل يشترط في اطعام الكفارة ان يكون العشرة مسلمين؟ نعم ان يكونوا مسلمين نعم الاولى ان يكونوا مسلمين
والا يكون واحد عشرة لا تعطيه لواحد فجعل مسكن بمعنى المد عليه لائحة السمات البعد جعل ستين مسكينا اي ستين مدن هذا بعيد رجال نساء اطفال ما هي مشكلة يقول انه
وقع له حادث سير وقتلت السيارة رجلا كافرا وشركة التأمين دفعت له مبلغا من المال الذي حكمت به المحكمة فماذا عليه من كفارة؟ اذا كان هذا يكفي على القول انه انه انه انه الذمي
لا يحتاج الكفارة عنه وانما الكفارة عن مسلم وان كان من قوم بينكم وبينهم بادية مسلمة الى اهله وتحرير وهو مسلم  يقول من خلال دعائه في السجود قال يا ربي اشهدك اني لا ارجع الى هذا الشيء وبعدها رجع الي. مع العلم ان هذا الشيء معصية. تب الى الله تب تب من
تاب الله عليه ما المباح والمشروع في افراح المسلمين الكلام الطيب الجنة وسيعة ولا يهلك الا الله على هالك. والله يغفر الذنوب جميعا. ومن صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم
من ذنبه وقل هو الله احد تعدل ثلث القرآن وسبحان الله وبحمده مائة مرة تنفر جميع الذنوب. الخير كثير تفرح المسلمين وتخوفهم ايضا لان الذي يتلاعب ولا يطيع الله ويستهتر خطر. ان الرجل ليتكلم بالكلمة لا يتبين بها. او لا يلقي لها بال يهوي بها في النار
لذلك ينبغي للمسلم ان يكون بين الخوف والرجاء ولكن الله تعالى كريم يكفي هذا خلاص هذا اخر سؤال يقول في حال سرقة رأس المال في المضاربة اذا اذا لم تكن مفرط لا شيء عليك
المضاربة نوع من الغرر الشديد اباحته الشريعة وايضاحها ان يأخذ رجل مالا ويعطيه لرجل اخر ويقول تاجر في هذا المال ولك جزء من ربحه فان خسر المال المتاجر لا شيء عليه
والمتاجر له لا لا يرد له المتاجر لا يضمنه رأس المال فالخسارة على الجهتين والربح على الجهتين لذلك هذا النوع من العمل الحقيقة هو اللي ينبغي للمسلمين ان يشتغلوا به
المضاربة اولا سهلة وامورها الطيبة وتبنى على الثقة ومباحة اما الغرر والجهالة والنجش هذي والرباء هذه الامور مدمرة للاقتصاد هذه الامور تغضب الرب فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب يمحق الله يمحق الله ايش؟ الربا. يمحق ينقص
بضاعة تكون كانت ثمنها مائة الف يكون ثمنها الف واحدة كيف نقص يمحق الله لذلك الان الغرب يقول الحل في الاسلام متى قالوا الحل في الاسلام؟ لما وصل وصلوا الى مرحلة خلاص. وجدوا ما في حل الا في الاسلام
مثل الغريق. الغريق اذا رميت له حبل ما يقول لك من انت؟ يمسك الحبل ثم الان يقول الحل في الاسلام طيب ما تقولوا الحل في الاسلام من اول اذا هذا الدين الاسلامي دين صحيح
واسس جيدة. بس ينبغي لاهله يبرزوه للناس ويفهم الناس حسن هذا الدين بقوة مؤسساتهم وبدعوتهم له وبرد الطاعنين فيه وبايجاد قنوات جادة تبين حسن الاسلام وبكتابة وكتاب جيد يبين ذلك. ولا تكون الامة تتعامل مع دينها باستحياء
ايوه هذا الدين دين اية في الجمال اية في الحسن اية في ادق ميزان الاسلام من ميزان الذهب كل ما نحتاج اليه موجود في هذا المصحف اي شيء نحتاجه هو في كتاب الله
اذا حري بنا ان نفهمه حي بنا ان نقرأه ان نتدبره ان نعمل به ان نلتزم اوامره ان نجتنب نواهيه ان نتخلق باخلاقه ان نتأدب ادبي فان الله تعالى تمسك اه ضمن لمن تمسك به انه لا يضل
ولا يسقى وضمير لمن اعرض عنه انه يعيش عيشة ضنكا ويحشر يوم القيامة اعمى نكتفي بهذا السلام عليكم ورحمة الله. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
