اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واطيعوا الله واطيعوا الرسول واحذروا. فان توليتم فاعلموا انما على رسولنا البلاغ المبين ليس على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا اذا مت يا قوم اذا ما اتقوا وامنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وامنوا ثم
ما اتقوا واحسنوا والله يحب المحسنين. يا ايها الذين حين امنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله ايديكم  يا له ايديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم. يا ايها الذين امنوا
متعمدا فجزاء مثل ما فجزاء مثل ما ما قتل من  بالغ الكعبة او كفارة طعام مسكين. مسكن او كفارة ضعاف مسكين. مساكين او او كفارة طعام مساكين او عدل او عدل ذلك صياما ليذوق
ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو الانتقام احل لكم احل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة. وحرم عليكم صيد البد ما دمتم حرما. واتقوا الله الذي اليه تحشرون
الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والان الجسيم والصلاة والسلام على خير خلق الله
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه فان الله جل وعلا يقول واطيعوا الله واطيعوا الرسول وهذا سبق بالامس على وجوب طاعة الله وطاعة رسوله. وان طاعة الرسول طاعة لله وان هذا الامر للوجوب
واحذروا مخالفة الاوامر وارتكاب النواهي فان توليتم اعرضتم فاعلموا ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يملك لكم الا البلاء فان ما على الرسول فان فاعلموا ان ما على رسولنا البلاغ المبين
ان توليتم ولم تقبلوا فايقنوا وثقوا ان ما على رسولنا البلاغ المبين الذي اوجبناه على نبينا ان يبلغكم هل هذه الاية منسوخة باية السيف او هذه الاية تخبر على ان الرسول يبلغهم
يبلغهم بانهم اذا لم يؤمنوا لابد ان يدفعوا الجزية اذا لم يؤمنوا يدفعوا الجزية انهم لابد لهم من ايش من ان يرغموا فان لم تؤمنوا فعليه ان يبلغكم بالواقع اذا الاية ما هي منسوخة الجمع اذا امكن لا يكون في الايات
نسف وانما ياتي النسخ اذا كان الجمع بين الادلة غير ممكن والجمع واجب متى ما امكن اذا فان اعرضتم ولم تمتثلوا فرسولي هو مأمور بالبيان هل البيان هنا ان يدعوكم للدين ولا ولا يزيد عليه؟ فتكون الاية منسوخة باية التوبة
او هل البيان مجمل وقد بينته الايات الاخرى والسنة انك تأتي عدوك من المشركين ادعهم الى ثلاث خصال اذا فان توليتم فنبيه عليه ان يبين لكم انكم اذا لم تؤمنوا
ادفعوا الجزية. فاذا لم تدفعوا الجزية لابد اني يعني ترغم على دفعها او الايمان  وقلنا ان الناس بين افراط وتفريط بعض طلاب العلم يقول الاسلام جاء لصد الهجوم يعني المسلمون اذا جاءهم العدو يردوه بس
وبعضهم يقول الاسلام جاء ليرغم الناس على الدخول في الاسلام والوسط الاسلام جاء لتبقى الادارات في العالم بيد المسلمين بدليل قوله حتى يعطوا الجزية عن يد اي مواتية والحال انهم صاغرون مقهورون
وهذا اقرار لهم على الكفر اذا العنوا لادارة المسلمين والشروط التي تمليها الامة على هؤلاء وهذا اسعد بالدليل ان الاسلام جاء لتبقى الارض بيد يعني اتباع الرسل ويحكمون فيهم شرع الله ويظهرون لهم جمال هذا الدين وحسنه
ولكن لا يرغم احد على الدخول في الاسلام كما انه لا يسمح لاحد بالخروج من الاسلام لكن قبل ان تدخل يعني لا تدخل الا بعد ان تقتنع فاذا اقتنعت بالاسلام ودخلت فيه الاسلام لا يسمح لاصحابه بالخروج منه
من بدل دينه  اذا هذا الاسلام الحقيقة هو الذي يصلح البشرية وهو الذي يعني يزيل الظلم ويزيل اه الضياع ويأتي بالسعادة في الدنيا والسعادة في الاخرى ولذلك القوانين الوضعية عاجزة ان تحل مشاكل اهل الارض
اما ربنا جل وعلا وهو الذي خلق الخلق وتشريعه هو الذي يصلح الخلق. لانه هو الذي خلق الخلق وهو اعلم بخلقه انتم اعلموا ام الله لذلك التشريعات الاسلامية هي التي تأتي بالسعادة
وهي التي تردع تردع المجرمين وهي التي العقوبة فيها متجهة الى جهة الجريمة اما قوانين الارض قوانين الوضعية فهي عاجزة واصحابها اذا وضعوا قانونا يضعوه قاصرا جائرا ظالما ينظرون فيه
الى مصلحتهم هم اما قانون السماء قانون الله فهو قائم على العدالة وقائم على يعني النفع ولذا اذا جاءت الازمات للعالم يقول الحل في الاسلام الان يقول في الاقتصاد الحل في الاقتصاد الاسلامي
الاقتصاد المبني على قوانين وضعية قالوا ثبت عجزه فكبار اه يعني اصحاب الاقتصاد الكبار يقولوا ما امامنا الا الاسلام الاسلام هو الحل يعني النظام المالي للاسلام والاقتصاد الاسلامي هذا الذي يحل المشاكل الان
لان الله جل وعلا عليم وتشريعه مبني على علم ومبني على كرم ومبني على رحمة ومبني على تسامح اما اه قوانين الوضعية هي مبنية على جهل وعلى مصالح شخصية وعلى
ضيق افق ولذلك لا يمكن ان تحل المشاكل وقضايا العالم لا يحلها الا الاسلام فلذلك ديننا والحمد لله دين في هذا الوقت الذي كثر فيه العلم واصبحت الكرة الارضية كالقرية
ديننا لا توجد فيه جزئية تخالف حقيقة لا توجد فيه كلمة كذب لا يوجد فيه امر الا وهو نافع لا يوجد فيه نهي الا وذلك النهي فعله بار  والحقيقة حري بنا
ان نشكر ربنا وان نفهم ديننا وان ندعو الناس به بسلوكنا قبل اقوالنا اذا يقول جل وعلا واطيعوا الله واطيعوا الرسول واحذروا من مخالفتهما فان توليتم وعصيتم فاعلموا ان ما على رسولنا البلاغ المبين
البلاغ الواضح  ثم بين ان الذي يأتيه النص ويمتثل ان ما فعله قبل وجود النص لا يؤاخذ به ليس على الذين امنوا دخلوا في الاسلام ليس على الذين امنوا وعملوا الصالحات. دائما الايمان لابد ان يقرن بالعمل. لان الايمان في القلب
والعمل هو الترجمة والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات. ثم رددناه اسفل السافلين الا الذين امنوا وعملوا الصالحات لان الفعالات الصالحات هي التي تنبئ عن هل الايمان صحيح او غير صحيح
لانه الانسان يقول امنت بلسانه ويتكلم لكن اذا لم يعمل هذا دليل على انه غير صادق اذا يقول ليس على الذين امنوا من الصحابة الذين وعملوا الصالحات التي كلفت بهم
جناح اثم فيما طعموا فيما شربوا من الخمر قبل تحريمها اذا ما اتقوا والله تعالى فيما بقي وامنوا بما جاء من الشرع وعملوا الصالحات ثم اتقوا المعاصي وامنوا بما استجد من الشريعة
مما اتقوا ايضا ان الصغائر واما يعني الكبائر واحسن في اعمالهم وراقبوا الله والله جل وعلا يحب المحسنين اذا هذه الاية تبين ان المسلم اذا فعل امرا وجاء الشرع بتحريمه وفعله قبل ان يحرم
لا يعذب ولا يؤاخذ عليه سواء كان ذلك الامر صلاة او شراب او اي عمل فالذين صلوا الى جهة بيت المقدس الله تعالى يعطيهم تلك الصلاة لانهم قالوا كيف باخواننا الذين كانوا
يتجهون الى بيت المقدس قال تعالى وما كان الله ليضيع ديما راكم اي صلاتكم وهنا قال ليس على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح اثم فيما فعلوا من شرب الخمر قبل تحريمها
اذا امتثلوا بعد التحريم واستقاموا على الدين وقد قال تعالى وما كان الله ليضل قوما بعد اذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون وقال رسلا مبشرين ومنذرين لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرشد
وقال في حق اهل النار اعاذنا الله واياكم منها كلما القي فيها فوج سألهم خزنتها الم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا اذا لا يدخل النار الا من قامت عليه الحجة
لذلك لا عذر لا عذر للخلق بعد هذا الكتاب فينبغي للعاقل ان يتبصر ويفهم يعمل قبل ان يفوت الاوان نحن والحمد لله الان لا زلنا في الدنيا من تاب  والحسنة بعشر امثالها
ولا يهلك على الله الا هالك هذا الكتاب بين لنا ما نحتاج اليه بين الحق وامر باتباعه وبين الباطل وحذر من سلوكه ووضع الامور في مواضعها فينبغي للعاقل ان يبادر ويستفيد قبل ان يفوت الاوان
مما يقول جل وعلا يا ايها الذين امنوا هذا النداء دائما نداء جميل الذين امنوا هذه الصفة جميلة. ولذلك مدعاة للتنفيذ لما يأتي بعدها كأنك تقول يا محترم يا طيب
يا فاضل يا ايها الذين امنوا هذا مدعاة للتنفيذ ليبلونكم للتأكيد والنون للتأكيد والله ليبلونكم  النون تجعل الفعل مستقبل اذا جاءت للمضارع تجعله مستقبل بخلاف اذا بدون تأكيد هو قد يكون في الحال
لكن اذا جاءت النور تمحضه للاستقبال والابتلاء هو اللي قامت به الرسل وقام الخلق وكل الكون قائم على الابتلاء خلق الموت والحياة ليبلوك ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقه
خلقهم للرحمة وللعذاب للابتلاء وقال وما خلقت الجن والانس الا لامرهم وانهاهم سيعبدني من قدرت له السعادة ويعصيني من قدرت عليه الشقاوة على اصح التفاسير اذا الكون قائم على الابتلاء
لذلك ينبغي للعاقل ان يتنبه حتى ينجو وابراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام لما كبر ابنه واصبح يساعده في بناء البيت قالوا له ربه الباح الولد ولد وحيد وهو كبير في السن
كيف نذبحه بعدين ابراهيم سلم واخذ الولد   يعني نومه طعظه واخذ السكين يريد ان يذبحه فلما اسلما قال له يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك. ورؤيا الانبياء وحي
قال له يا ابتي افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله  فلما اسلما الولد والاب وتله يعني لومه على خده على الجبين واخذ السكين يريد ان يذبحه ناديناه ان يا ابراهيم
ان كما اعطيناك نجزي المحسنين الذين يمتثلون اوامرنا ويجتنبون نواهينا. ثم قال في نهاية المقطع ان هذا هو البلاء المبين انها البلاء المبين ونبلوكم بالشر والخير فتنة لتبلون اذا ما هو معقول الجنة
لابد الانسان يبتلى لكن الله تعالى  ويدبر للخلق  يدبر لبعض الخلق يبتليه بالنعم الذي لا يصبر والذي يصبر يزيد ولذلك اشدكم بلاء النبيون فالامثل فالامثل رحمة بالخلق ولذلك هذه الابتلاءات
من عنده ذنوب تكفها عنه ومن ليست له ذنوب ترفع درجته هاد الابتلاء في الدنيا يوم القيامة يتمنى الذين لم يصلهم شيء لو وصلهم شيء لما يرون لهؤلاء من الكرامة
من اخذ بصره كم له من الاجر من اخذ عضو منه ماذا وقع له شيء؟ حتى الشوكة شكوى عجبا للمؤمن امره كله  ان اصابته السراء شكر فكان خيرا له. وان اصابته ضراء صبر
وكان خيرا له. وليس ذلك لغير المسلم اذا يا ايها الذين امنوا يبلونكم الله يختبرنكم ويمتحننكم بشيء من الصيد شيء من الصيد من بعد الصيد تناله ايديكم لصغره او لانه بيض
ولما حكم للذي كبير ويستطيع ان يشرب ليعلم الله علما تقوم به الحجة. اي ظاهرا للاعيان من يخافه في غيبته عن الناس او من يخافه فيما غاب عنه من امر الدين
لان الغيب هنا محتمل في كونه لا يراه الناس. او في يخافه في الامور التي اخبر عنها ولم يرها غابت عنه اذا هذا البصر ابتلاء وهذا السبع ابتلاء وهذا الدسام الذي يبين له
ويبين لك ما يجيش في صدرك ابتلاء وهذه اليد وهذه الرجل هذه ابتلاءات هذه نعم للابتلاء للاختبار هل الانسان ينظر فيما احل الله له او ينظر فيما حرم عليه هل الانسان يسمع ما اباح الله له او يسمع ما حرم عليه
هل الانسان ينطق باللسان بما فيه له النفع او فيما عليه فيه الاثم هل الرجل يمشي بها الى ما ينفع او الى ما يضر اذا كلها ابتلاءات ولذلك امتن الله علينا بموارد العلم
واخبر انه اعطانا اياها لنشكره فقال جل وعلا والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكروا اعطاك موارد العلم لتشكر الله بها. وتستعملها في طاعة الله
اختبار ابتلاء اذا يا ايها الذين امنوا ليختبرنكم او ليبلونكم لان الابتلاء هو الاختبار والامتحان وقد يقال بارسال الرسل والتكذيب بالرسل ونتيجة التكريم وهو دخول جهنم يقال الابتلاء ويقال الفتنة
الامتحان ابتلاء والرسوب في الامتحان ابتلاء والطرد من المدرسة ابتلاء كل ابتلاء يطلق على الامتحان وعلى النتيجة السيئة للامتحان وعلى الرسوب ايضا دخول الجنة اعوذ بالله فتنة ثم هم على النار
يفتنون ان الذين فتنوا المؤمنون ذكر المؤمنين والمؤمنات اعوذ بالله اذا يقول ليبلونكم ليختبرنكم الله بحصول شيء من الصيد او بشيء من الصيد تناله ايديكم لصغاره او بيضه ورماحكم لكباره
وعمل لكم ذلك ليعلم الله من يخاف بالغيب ليعلم علما تقوم به الحجة ويظهر للناس ويعاقب عليه جاز عليه فمن اعتدى بعد هذا البيان وبعد هذا الوضوح وله عذاب اليم. اي عذاب
وله عذاب اليم وجيع يصل وجعه الى قلوبهم ثم قال يا ايها الذين امنوا لا تقتلوا الصيد وانتم حرم هذا كانه تكملة لقوله في اول السورة غير محل الصيد وانتم حرم
كانه زادها هنا ايضاح وبين يا ايها الذين امنوا لا تقتلوا الصيد وانتم حرم اي لا تقتلوا الصيد وانتم متلبسون بالاحرام او انتم في داخل الحرم كلاهما اذا يحرم الصيد في داخل الحرم
ويحرم الصيد لمن لبس الاحرام فحرم جمع حرام والحرام هو الذي لبس الاحرام. والحرام هو الذي دخل الحرم اذا لا تقتلوا الصيد في الحالتين في حال لتلبسكم بالاحرام او في حال تلبسكم بالحرام ودخولكم فيه
ومن قتله اي الصيد منكم من هؤلاء الذين لبسوا الاحرام او في الحرم متعمدا فهم انه اذا كان مخطئ يختلف عن هذا جزاء مثل ما قتل من النعم او فجزاء مثل ما قتل كلهم قراءة سبعين
يحكم به ان يحكموا بذلك الجزاء  فان قتل نعامة يأتوا عدول وقرروا انها تساوي بدنة وان قتل غزالة تساوي يأزق وان قتل واعلن يساوي كبشا وان قتل حمامة في الحرم
او تساوي شاتر قالوا لانها تعب والشاه تعب وقيل الحمامة في غير الحرم جهة حكومة يعني شيء يعطى ولهم خلاف طويل عريض في ما الذي يلزم الذي يقتل هل يلزمه المثل او تلزمه القيمة
لا يلزمه مثل من النعم فان كان لا مثل له من النعم يقدر بالقيمة ويشترى الطعام ويوزع الثمن على كل واحد صاع او نصف صاع صاع من الشعير او من التمر ونصف صاع من البر الجيد
اما الهدي فلا خلاف انه لاهل مكة هديا بالغا  قايل لي اهل مكة لاهل الحرم. الاطعام الجمهور قال ايضا لمكة اما الصوم ففي اي محل ويصوم ان لم يجد عن كل مد يوما
يقوي الشاة او البقرة او البدنة الصيد يقومه فان وجد مثله من النعم يعني ذبح بدله في مكة وان لم يوجد ووجد طعام يشترى منه بحي يوزع على الناس كل واحد
ساعة ونصف ساعة فان لم يوجد يقوم ويقسم الثمن على عصاه وكل صاع يصوم بدله يوما وهناك بعض الخلافات بين الائمة وهذا من حسن هذا الدين انه لما كان هذا البيت
تأوي اليه افئدة الناس واوجب حجه جعل كل من اخطأ في الحد او قصر يذبح عند الحرم حتى ايش؟ حتى اهل الحرم يجدون الطعام ونبينا صلى الله عليه وسلم لنا في اسوة حسنة في حجة الوداع ذبح مئة بدنة
وحدة تكفي عن سبعة لكن هو مئة ليطعم الحديد وليريق الدم من اراقة الدم لله هذا من من العبادة. لذلك لا يذبح لغير الله كما انه لا يصلى لغير الله
ذلك الذي يذبح يقول بسم الله هذا الذبح لله لكن اللحم يعطى للمسلمين لاكله والمحتاجين له هذا الدين تشريعات رائعة وعمل عجيب ولذا نحن عندنا كنز الحقيقة ينبغي ان نعرف قيمة هذا الدين
ونتمسك به ونتمثل حتى ينفعنا في الدنيا والاخرى اذا لا تقتلوا الصيد والحال انكم متصفون بالاحرام ومن قتله اي الصيد منكم متعمدا قاصدا لقتله فعليه الجزاء هذا الجزاء يحكم به ذواعد منكم
رجلان عدلان فاهمان للامر حتى لا يظلم اهل مكة ولا يظلم الجاني هديا لبيت الله بالغ الكعبة او كفارة طعام مساكين طعام ومساكين او اطعام مسكين او عدل ذلك صياما
او ما يساوي ذلك صياما ليذوق وبال امره ليذوق عاقبته تعمده لقتل الصيد. وهذه الجملة دليل على انه الصيد متعمدا لان الذي يفعل شيء غير متعمد لا يقال وبال امره لان الخطأ مرفوع
رفع عن امتي الخطأ وبال امره هذا دائما يكون  عفا الله عما سلف الدين دائما عفا الله عما سلف الاسلام يجب ما قبله. التوبة تجب ما قبلها عفا الله عن بدر هل تشجيع
بعمل الخير وللنشاط لان الانسان اذا كان اذا اخطأ لا يقبل منه ايش؟ الرجوع يتمادى على الخطأ الدين يفتح ابواب الخير دائما لذلك قال في الذين يحاربون الله ورسوله هؤلاء ان تابوا يتركوا
الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليه. هذا التشجيع للرجوع عن الاخطاء تشريعات الدين تشريعات رائعة وحكيمة ومفيدة للبشرية لذلك نحن في حاجة الى ان نبين للعالم جمال هذا الدين
لابد ان نظهر للعالم حسن الاسلام فيما يدعو اليه. فيما ينهى عنه بما يأمر به فيما يتخلق به اهله فاذا بينا ذلك احب الناس الاسلام ودخل كثير منه فيه وبالاخص في هذا الزمن
يكون ذلك بالقنوات وبالمجلات وبالجرايد وبالمواقع وبالندوات وبالمحاضرات  المؤتمرات لابد ان نكون جادين في اظهار حسن هذا الدين للعالم  يبين الدين. قناة تبين التشريع الاسلامي تبين جمال ما يدعو اليه الاسلام
قناة تبين عدالة الاسلام وتكون باللغات الحية جرائد تبين وتوضح وتبين الاماكن التي يصطاد فيها مع الاسف بعض المسلمين الذين يقولون كيف الرجل يقوم ميراثه اكثر من المرأة ما رأيكم في من يقول هذا
يقول هذا ظلم والمرأة كيف الرجل يكون ميراثه اكثر من ميراث المرأة الذي يقول هذا ما حكمه الذي يعترض على شرع الله ما حكمه من يجيب كفر الذي يقول هذا ظلم كفر هذا
الله يقول ولا يشرك في حكمه وان احكم بينهم بما انزل الله ان الحكم الا لله وقال للذكر مثل حول اذن للذكر مثل حظ الانثيين ولكن اذا تأملناه في الشرع
وجدنا ان الرجل ينتظر النقص والمرأة تنتظر الزيادة والذي يكفر من ينتظر النقص على من ينتظر الزيادة هذا عدل المرأة دائما تنتظر الزيادة والرجل دائما ينتظر النقص المرأة تنتظر مهرا
كسوة سكنا الرجل ينتظر مهر يدفعه. سكرا يدفعه. كسوة يدفعها. نفقة يدفعها اذا الرجل دائما ينتظر النقص والمرأة دائما تنتظر الزيادة. فاذا كثرنا من ينتظر النقص على من ينتظر الزيادة هذا عدل
والامر الثاني ان المسلم اذا شرع ربه يقول سمعا وطاعة لكن عدالة عجيبة المرأة لا تجب عليها نفقة المرأة لا يجب عليها مهر. المرأة لا تجب عليها اجرة بيت بس تجلس في البيت
يجب عليها ان لا تخرج من البيت بغير رضا زوجها. وان تطيعه في نفسه في نفسها اذا امرها في نفسها تقول حاضر اما هو مسكين ما لا يدفع الرجل المهر النفقة الكسوة
السكن اذا هذا الدين دين عدالة وبعدين الرجل جعلت له القوامة لان لان الله تعالى كونه تكوين يختلف عن المرأة وليس الذكر  الرجال قوامون على النساء. وللرجال عليهن درجة هذا الذي خلق الخلق اخبر بهذا. اانتم اعلموا ام الله
لذلك الغرب في هذا الزمن اصلحوا كل شيء الا البيوت قال احد المفكرين من الغرب قال كل شيء في الغرب تمام الا البيت. لان ادارة خطأ قالوا الادارة في الغرب خطأ
لان ما في قوامة لكن في المكتب فيه قوامة. في القطار في الطائرة في المطارات في المصانع لكن في البيت ما في قوامة تجد البيت ضايع الاسلام حل قال وللرجال عليهن
وبما انفقوا من اموالهم اخذ منها قليل وعوضها كثير ما عليه جماعة ما عليه الجمعة ما عليه جهاد لذلك احسن شيء تشتغل فيه المرأة هو الانجاب احسن عمل تقوم به المرأة الولادة
تلد لنا تجد لنا علماء تجلد لنا اتقياء تد لنا مفكرين تجد لنا صالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظها الله ولذلك لا يوجد شيء اقوى للشعوب مما لا من كثرة الانفس
اقوى قوة للبلد ان يكون افراده كثيرين لانه اذا كثر الافراد كثر العقل وكثر الانتاج وكثرت المصانع اصبح البلد قوي وليست الصين ببعيدة عنا الانا ما هي الانا اكبر دولة
الصين هي اكثر دول نمو لماذا لكثرة الافراد والله هو الرزاق الذي يقول انا لا انجب اخاف من عدم الرزق هذا جاهد. وما من دابة في الارض اللعن الله رزقها
وكل ما كثر الخلق كل ما كثر الرزق. لان الله يرزق الجميع ولذلك يعني اه دين الاسلام دين رائع بس مع الاسف تجد نابتا تتكلم كلام خطير في الجرائد وفي المجلات وفي بعض القنوات
هذا خطير. ولذلك لابد للفضلاء العقلاء الذين الله اعطاهم امكانية ان يكون بينهم تعاون وهذه للناس جمال هذا الدين لابد ان نظهر للناس حسن هذا الدين وجماله بما اعطانا الله
مما قال جل وعلا ومن عاد فينتقم الله منه اي ومن عاد على المعصية وعلى اقتحام ما نهي عنه فينتقم الله منه بان يوبقه ويوقعه دنيا واخرى. والله عزيز غالب صاحب انتقام
ان اراد الانتقام اذا امر ونهى ولم ينف الامر اذا اوقع ان بطش ربك الشديد وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة ان اخذه اليم شديد ان الله ليملي للظالم حتى اذا اخذه
لم يفلته يركأ لابد من الخوف من الله لا بد من التباعد عن النواهي النواهي مشكلة. ما نهيتكم عنه اجتنبوا لان النهي كف وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم
احل لكم صيد البحر وطعامه سواء محرمين او غير محرمين صيد البحر وطعامه متاعا لكم متاعا لكم ايها المقيمون. وللسيارة المسافرون يحملونه معهم وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما
ما دمتم في الحرم او في الاحرام وهذا ثقة للجملة لان هذا هو المركز عليه في في الايات وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما الذي يعيش في البر اقهر مما يعيش في البحر
ويتولد خارج البحر هذا يقال له البري وحرم عليكم ما دمتم متصفين بالاحرام او متصفين بالبقاء داخل الحرم ولذلك لمكة حرم وللمدينة حرم وكل منهم محرم فيه الاصطياد وتضاعف الحسنات في في مكة كلها
الصلاة في مكة في الحرم كله مضاعفة كل الحرم يقال له يقال له بيت الله ولذلك قال هديا بادر الكعبة سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام ولكن الظلم
بالغرب فمكة المخالفة فيها خطيرة جدا قال تعالى ومن يرد فيه بالحاد بظلم من عذاب اليم ولو في عدن ابين والمدينة حرم من عير الى ثور اختلف فيه فقيل الجبين
الذي يحاذي احد على على اليمين وانت نازل للمطار. وقيل جبيل صغير خلف المطار خلف جبل احد وهذا اقوى واغلب الروايات في البخاري من عين الى كذا لكن ورد في البخاري من عين الى ثور لعن الله من احدث فيها حدثا او اوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة
والناس اجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا من اراد اهل المدينة بسوء معك ما يمنع الملح في الماء تفتح اليمن ويذهب الناس يدسون او يبثون وتفتح الشام ويذهب الناس
وتفتح العراق ويذهب الناس ثم قال والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون من استطاع ان يموت بالمدينة فليمت من صبر على لاوائها قلت له شهيدا او شفيعا يوم القيامة فلذلك من اكرمه الله بالمدينة فليشكر هذه النعمة
وليتأدب بالاداب الشرعية وليعلم ان الذي يحدث في المدينة ملعون لعن الله من احدث فيها؟ قال العلماء الحدث هو اتصال الانسان بالكبيرة الحدث ان يكون الانسان ملابس لكبيره. هذا هو الحدث
عياذا بالله يعمل الفاحشة يشرب الخمر يعني يكون متلبس بكبيره هذا هو الحدث لذلك الحقيقة من اكبر النعم ان يكون المسلم يسكن في بلد نبينا صلى الله عليه وسلم يعني رغب في السكنى فيه
هذه نعمة عظيمة ينبغي ان تقدر وتشكر وان العبد يخاف والمدينة تنفي خبثها كما ينفي الكيلو  الانسان اذا كان في المدينة وكان غير مستقيم الله يبعده عن المدينة والشخص اذا كان مستقيم فالله يهيئه للمدينة
الايمان يأرز الى المدينة وما رأيت شيئا في الدنيا انفع من الطاعة ولا يوجد شيء اضر من المعاصي المعصية يكون شؤمها في العمر. وفي المال وفي الولد ذلك المسلم يخاف من المعاصي
الطاعة بركة هذه العمر والمال والولد اذا اطعت الله الله يبارك لك في كل ما عندك ومن يتق الله ما لا يعمل له اجعل له من امره يسرا كل امرك ييسر
ربنا كريم كريم كريم وقادر. فينبغي ان نتقي الله ونبتعد عن المعاصي. ونعلم ان الشياطين الانس والجن والمال والدنيا والنفس هذه مبعدات عن الله الناس لا تصحب الا من يرفعك او ترفعه. الشيطان عدل لكم عدو فاتخذوه عدوا. الدنيا كالماء المالح كل ما زاد منها الانسان كل ما زاد
النفس امارة بالسوء فلابد للعاقل ويجتهد حتى ينجو واذا احل لكم صيد البحر وطعامه طعامه قيل ميتته وما يلفظه البحر وعند ابي حنيفة رأي يخالف الجمهور في ذلك في حال كونه متاعا لكم
يعني تتمتعون به وتأكلونه وللسيارة وللمسافرين وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما ثم قال واتقوا الله الذي اليه تحشرون هذا ثقل الجملة هذي هذي الجمل الاخيرة ثقل الجملة لان الكلام ينصب على هذا احل لكم صيد البحري وطعامه متاعا لكم وللسيارة. وحرم عليكم صيد البر ما دمتم
واتقوا الله الذي اليه تحشرون اجعلوا بينكم وبين عذاب الله وقاية فإنكم راجعون اليه ومحشرون ومجازون بأعمالكم هذه الجمل مليئة بالمعاني وكأن ما ما جاء في الايات كلها جاء في هذه الجمل
نرجو الله جل وعلا ان يجعلنا واياكم من المتقين وان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا على فنضل اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا. واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا. واصلح لنا اخرتنا التي لها معادنا. واجعل الحياة زيادة
لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر. اللهم اغفر لنا ذنوبنا كلها. دقها وذلها اولها واخرها علانيتها وسرها. اللهم انا نسألك السلامة من كل اذن. والغنيمة من كل بر. والفوز بالجنة والنجاة من النار
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
