اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ هم قوم  اليكم ايديهم فكف ايديهم  واتقوا وعلى الله فليتوكل المؤمنون ولقد اخذ الله ميثاق بنيه اسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقم
وقال الله اني معكم لئن اقمتم الصلاة واتيتم الزكاة وامنتم واقرضتم الله قرضا حسنا    لاكفرن عنكم سيئاتكم ولادخلنكم جنات تجري من تحتها الانهار فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل
الحمد لله الحمد لله الذي انزل الينا اشمل الكتاب وارسل الينا افضال الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة. والصلاة والسلام على خير خلق الله
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يكفر النداءات للمؤمنين في هذه السورة بما فيها من التعاليم والاحكام والمنافع التي حري بالمؤمنين ان يفهموها ويعملوا بها
يقول جل وعلا يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم يا ايها الذين امنوا يعني اذكروا هذا ذكرا يكون به الامتثال والاجتناب ويكون به التعظيم والتقديس والابتعاد عن المخالفة
يعني الله تعالى  ونصركم وخلال اعدائكم وجعلكم الاعلون نذكر هذه النعم واشكروه عليها فانكم ان فعلتم ذلك  في هذا الخير وحماكم من اعدائكم القضية في غاية الوضوح اذا ينادي الله جل وعلا المؤمنين
ثم يأمرهم بان يعتبروا بنعم الله يذكرها باللسان وبالقلب  تطبيق ذكر الله يكون بالقلب وباللسان ويكون بالعمل يعني يقول العبد لا اله الا الله ويصلي ويمارس كل هذا من ذكر الله
اذهب حين هم قوم قوم كفار سواء قلنا هؤلاء اليهود حينما جاءهم النبي صلى الله عليه وسلم العامريين الذين قتلهما عمرو بن امية الضمري وكان يظنهم كفار فنسبوا انفسهم لعامر لانها اكبر من قبيلتهم وظن انهم كفار فقتلهم وهم كانوا مسلمين
فجاءهم يريد ان يستعين بهم على الدية المعاهدة التي بينهم وبين المسلمين انه جعل معاهدة بين جميع سكان المدينة فقالوا له طيب اجلس حتى نسقيك نكرمك وقاموا ودبروا واخذ احدهم راحا
ليرميها على النبي صلى الله عليه وسلم فلما مسك الراحة مسكه الله حبسه وجاء جبريل واخبره بذلك اذا اذكروا نعمة الله عليكم اذ هم قوم ان يبسطوا رمي الرحى وهذا
اختيار ابن جرير. القول الثاني انهم ببطن نخلة قالوا الان عندهم صلاة هي احب الصلوات عليهم ونتركهم حتى يدخلوا فيها فننبههم صلاة العصر نزل جبريل واخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك
وعند ذلك شرع الله صلاة الخوف انهم تقوم طائفة تصلي وطائفة تحرس ثم تأتي هذه وتركع اذكروا نعمة الله عليكم اذ هم قوما فكف ايديهم عنكم بما اخبركم وبما اعلمكم به مما تقومون به
من الحيلة والدفع حيث لا يستطيعون ان يوقعوا بكم وقيل غير ذلك ولكن الذي رجح كبير المفسرين ان الاية في اليهود واستدل على ذلك بالسياق السياق بعده في اليهود فلا ان تكون في اليهود اولى من ان تكون
مقحمة بين قضايا تتعلق باليهود اذن هاد القوم اليهود ان يبسطوا اليكم ايديهم بسط يده كناية عن يعني التناول بها فقد يبسط يده في الخير وقد يبسطها في الشر وقد يبسط لسانه ايضا في الخير والشر لان البسط هو
يعني المد في الشيء ولو بسط الله الرزق لعباده صبغوا في الارض البسط هو المد ولذا يعني يستعمل للتناول وللعمل. فقد يكون هذا عياذا بالله يبسطوا ايديهم للاذية وقد يبسط يده له للعطاء وللاكرام
والسياق هو الذي يمارس بين هذه الامور فكف ايديهم عنكم جاء جبريل واخبره وقام المسلمون بالحيطة ولم ينل منهم اعداءهم فكف ايديهم عنكم بما دبره لهم واتقوا الله ما اكثر ما يأتي في القرآن اتقوا الله
غالب المقاطع واتقوا الله لان لان التقي يحمى التقي يهما التقي يحمى من الله التقي لا يقاوم التقي ينصره الله التقي يوفقه الله التقي يسعده الله التقي يدمر الرب اعداءه
لا يوجد شيء اكثر سببا  النجاح والغلبة وقهر الاعداء من التقى لو اتقى المسلمون الله لدمر الله اعدائهم لو اتقى المسلمون الله لهلك اعدائهم كيف ذلك ذلك ان تقوى الله تعالى
يشمل الاعداد الحسي والمعنوي ويشمل الاتفاق وعدم الاختلاف ويشمل التخطيط ويشمل انك تعرف ما عند العدو وقوتهم كل هذا من تقوى الله فاذا اتقى العبد الله لازم ينصره الله. لان الذي يقوم بالاسباب
الله يعطيه النتائج اذا من اكبر اسباب النصر للمسلمين ان يتقوا ربهم  التقوى ليس مستحيلا ليس صعبا ان الانسان يسدد ويقارب وما يستطيع عمل من الطاعات يعمله وما يستطيع والكف ما في تعب
الكف لا تعبث ذلك الكف ترك ما في تعب لكن العمل اللي تستطيع تعمل تعمله والذي لا تستطيع ان تعمل  بس الكف تكف لنغض البصر ما في تعب كف اللسان ما في تعب
كف اليد هذي امور ما فيها تعب لكن التعب في الممارسة القيام الطاعة العمل. اما اما الكف ما في تعب لذلك ما نهيتكم عنه  لانه ما في تعب وما امرتكم به
هذا هو التقى ولو اجتهدنا واتفقنا على تقوى الله الله تعالى دمر اعدائنا اعداؤنا ننتصر عليهم بتقوى الله واتقوا الله ويعلمكم الله ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ان عبادي ليس لك عليهم سلطان. ولينصرن الله من ينصره. ان تنصروا الله
ينصركم ان الله لا يخلف الميعاد نعم ان الله يدافع عن الذين امنوا اذا نصوص صحيحة صريحة يبين لنا اننا اذا اردنا ان نكون في المكانة اللائقة بنا ان نتقي الله
تقوى الله لا يأتي الا بالمكابدة لا يمكن واحد ان يكون تقيا في وقت لكن يتعود على الصلاة يتعود على ترك الغيبة يتعود على غض البصر يتعود على عدم سماع الحرام
يتعود على عدم اكل الحرام يتعود على عدم لمس الحرام. يتعود على عدم المشي للحرام فاذا مارس الطاعات عند ذلك ماذا ينمو الايمان في القلب فيأتي التقى فاذا اتى التقى
اصبح العبد لا يقاوم المتقي لو جاءه اهل الارض لا يستطيعون ان ينالوا منه لانه عبد لله وعباد الله يحميه العبد اذا كان لله ومطيع لله ويمشي في طاعة الله لا يستطيع احدا ينال منه
ابدا اذا ينبغي ان نطلب ما عند الله بما شرع الله ينبغي ان نطلب العزة بطريقها كل شيء له طريقه وطريق العزة واضحة نطلبها منه نتحد ولا نختلف ونعد ونهتم بالعلم ونهتم بالعقول ونهتم بالمؤسسات
وبعدين نسأل الله ان يوفقنا وان يقوينا وان ينصرنا اما اذا كان المسلمون لا يقومون بالاسباب فمن اين تأتيهم النصرة كيف تأتيهم النصرة؟ كيف يأتيهم العزة الانسان اذا كانت له زوجة هل يكون له اولاد
لو كل يوم يقول اللهم ارزقني اولاده ماذا يقال له لابد من زوجة انسان يريد ان يكون عالما لابد ان يدرس الذي لا يدرس لا يكون عالما. الانسان الذي يريد ان يكون تقيا لابد ان يغض طرفه عن الحرام ولسانه وسمعه
والانسان الذي يريد ان يكون قويا لابد ان يعد العدة اذا كل شيء له ايش سببه اسبابه ينبغي للامة ان تفهم الطريقة التي بها تكون قوية وتقوم بها والا تكون الامة
يعني نهمل انفسها ويتسلط عليها اعداؤها وهي تنظر حائرة انا الحقيقة لا ينبغي ان يكون وان كان ينبغي ان يزال ان يخطط لازالته ان يخطط تخطيط جاد بان تكون الامة في المكانة اللائقة بها
امة القرآن امة الاسلام امة محمد صلى الله عليه وسلم في المحافل يحجر عليها في خصوصيات امورها لماذا كيف امة الاسلام يحجر عليها في المحافل مليار وستمائة مليون في المحافل لا تستشار في خصوصياتها
كل شيء له سبب هذه الايات تبين لنا  ان اردنا ان نكون في المكان اللائق بنا اول شيء نهتم به العلم العلم العلم ينير العقول العلم يوضح لك الخطأ العلم يوضح لك الصواب
العلم يوضح لك الامور التي اذا عملتها نلت العزة يوضح لك الامور الذي اذا لم تعملها جاءك الضعف لا يوجد شيء انفع من العلم العلم العلم فاذا تعلمنا وعملنا ربنا ينصرنا ويعزنا ويجعلنا في المكان المطلوب منا
او المطلوبة لنا خير امة كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو امن اهل الكتاب لكان خيرا لهم في الحقيقة الوضع وضع الحقيقة خطير جدا
نرجو الله تعالى ان يرفع عن الامة ما حل بها وان تفيق من هذا السبات وان تهتم بالمؤسسات وبالعقول وبالتعليم وبالامور التي بها تحمي نفسها وعرضها ودينها واموالها الأمة المسلمة
ما احتاج الى ان تحمي اعراضها ودينها واموالها وانفسها وهذا يحتاج منها الى امور ينبغي ان يهتم بها ونرجو الله جل وعلا ان يكف عنا كيد اعدائنا يقول جل وعلا
فكف ايديهم عنكم واتقوا الله اذا تقوى الله هو الذي به كفى الله به ايدي الكفار عن المسلمين بعدين قال وعلى الله فليتوكل المؤمنون المؤمنون يتوكلون على الله. لكن التوكل مقرونا بالاسباب
لان التوكل من غير الاسباب لا يسمى توكل يسمى ماذا تواكل وعلى الله لا على غيره فليتوكل المؤمنون بعد ان يأخذوا باسباب العزة يقرأ ويقول اللهم ارزقني العلم يغض بصره ويقول اللهم ارزقني الورع
يتزوج ويقول اللهم ارزقني اولادا. يبيع ويشتري ويقول اللهم اغنني وارزقني حلالا يكرم الناس ويتغاضى عنها ويقول اللهم ارزقني محبة الناس وعزة اذا كل شيء يريد يعمل السبب ويسأل الله
يقوم بالسبب ويدعو الله اذا نحن نعد ما نستطيع ونستقيم على الدين ونقول اللهم انصرنا ينصرنا الله اذا قمنا بما لا بالاسباب اما اذا لم نقم بالاسباب هذا اصلا لابد من السبب
كل شيء له سبب. ولذلك ربنا يقول اوفوا بعهدي اوفي بعهدكم يقول جل وعلا وعلى الله فليتوكل المؤمنون لا على غيره لا يقوم بالاسباب ويتوكل على الله ويكلوا امرهم لله
ويلتجئوا الى الله والله جل وعلا يحميهم ثم هنا بين دسائس اليهود وان الذين كانوا بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم ان غدروا به وكذبوا وخانوا كذلك زيدان اليهود
فاليهود عندهم تاريخ طويل عريض من الغش والتكذيب وقتل الانبياء والتسلط على الناس تاريخ طويل حافل الله تعالى يغدق عليهم النعم وهم يقابلون تلك النعم بما لا بالكفر يسب الانبياء ويقتلوه ويشتموهم ويرموهم بالعظائم
ومع ذلك الله يغدق عليه عاقبهم بالتين ومع ذلك ينزل عليهم المن والسلوى. يضرب حجر ياخد منو الماء وجعلنا اثني عشر نقيبا هؤلاء اثنا عشر سر عنده حجر يضربه يخرج الماء من الحجر
طيب الله يعطيكم هذه النعم ما تخافوا الله ما تنتبهوا يقول لا لا نريد المن ولا السلوى نريد البقول تريد تعطينا البقول قال لهم قولوا حطة قولوا لا اله الا الله. قالوا حبة في شعرة
ادخلوا الباب سجادة دخلوا يزحفون على استائي قال لا تصطادوا فوضعوا شباكهم يوم الجمعة فجاءت الحيتان يوم السبت وارادت ان تطلع فلم تستطع فجاءوا يوم الاحد واكلوها كل ما يأمرهم الله بشيء يقابل النعم بما لا
بالكفران وبالذنوب لذلك الله تعالى اوقع بهم وقطعهم وفرقهم وشتت شملهم ومسخهم قردة وخنازير وجعل الله تعالى يهيئ لهم من يسومهم سؤال عذاب الى قيام الساعة هؤلاء اليهود لابد ان يهيئوا للايقاع بهم الى ان تنتهي الارض
واذ تأذن ربك ليبعثن عليهم الى يوم القيامة من يسومهم سؤال عذاب اذا هم الان يتجمعون للايقاع بهم نتيجة افعالهم السيئة ولكفرانهم لنعم الله ولما يقومون به ضد  قالوا ليس علينا في الاميين السبيل
نحن ابناء الله واحباؤه لذلك الله قال وقطعناهم في الارض ما يجتمعوا وقال وان عدتم عدنا وان عدتم للافساد عدنا عليكم بالتنكيل وقال واذ تأذن ربك ليبعثن عليهم الى يوم القيامة من يسبهم سوء العذاب
وقال ولتجدنهم احرص الناس على حياء ومن الذين اشركوا وقال لا يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنة او من وراء جدر انظروا الى الجدار الذي هذا الجدار تصديق لقول الله تعالى وانهم ناس جبناء
ناشئهم وذلك ولو اني بليت بهاشمي وخؤولته بني عبد المدامي فهان علي ما ارى ولكن تعالوا فانظروا بمن ابتلاني هذه المشكلة الحقيقة ان تكون الامة المسلمة يتسلط عليها اليهود هذا الحقيقة هو
مؤلم والسبب كما قال الله تعالى مجيبا للمسلمين قل هو من عندي انفسكم قل هو من عند انفسكم فحري بنا الحقيقة ان نهتم بموارد العز وبموارد الرفعة ونحاول ان نطبق شرع الله في حياتنا
ونسدد ونقارب وعند ذلك ربنا ينصرنا ويذيب اعدائنا كما نصر المسلمين يوم الاحزاب لما قاموا بالركنين الذين يطالب بقيامهما للمسلمين فالمسلمون اذا اعدوا ما يستطيعون لاعدائهم واستقاموا على شرع الله الله ينصرهم
لذلك قريش وغطفان وهوازي والاحاديث الاحابيس تقال لقبائل مشتركة جاؤوا من فوق المدينة ومن اسفلها وكل من في الارض يقاطع اهل المدينة حتى قال وبلغت القلوب الحناجر هذا تعبير عن شدة الخوف
اول شيء عمله الركن المادي وهو حفر الخندق ثم قاموا بالركن المعنوي وهو قولهم هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما اذا هذا الهول زادهم ايمانا وتسليما والتجاء الى الله ثم قاموا بما يستطيعون وهو حفر الخندق
اذا ربهم لما رأى فيهم انهم اعدوا ما يستطيعون واستقاموا على دين الله حماهم وبث في قلوب اعدائه الرعب جاءت الملائكة وزرعت فيهم الرعب وجاءت الرياح واصبحوا كل ما وضعوا خيمة نسفتها الريح وكل ما وضعوا قدرا نسفت
والريح وكل ما عقلوا جملا نسفت الريح عقاله وبثت الملائكة في قلوبهم الرعب. ورجعوا مهزومين وامتن الله على المسلمين. وقال جل وعلا يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود
ارسلنا عليهم ريحا ريحا عظيما وجنود عظماء لم تروها مارسنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها اذا الذي ينصر بالملائكة والرياح كيف تكون العلاقة به كل علاقة به على ما اراد
اما في بعض الامور يقول لا نحن ننتصر بالميل لا تنتصر بالله الميت تتحدى القدر القدر ما يقدر يتحداه شيء انما امره اذا اراد شيئا يقول له كن فيكون اليهود لما اصطادوا يوم السبت قال لهم كونوا قردة
قولوا فاشكالهم تغيرت لما قال يا ربي اخرج الناقة من الصخرة تحركت الصخرة وخرجت الناقة ابراهيم لما رموه في النار قال لها كوني بردا قال العلماء لو لم يقل سلاما لتجمد ابراهيم
اذا نحن عندنا نظام جاءنا من السماء ينبغي ان نهتم بتطبيقه في حياتنا وربنا ينصرنا دستور جاء من خالق السماوات والارض وانزل في كتابنا انه تبيان لكل شيء فيه نبأ ما قبلنا
وخبر ما بعدنا وحكم ما بيننا فيه النبأ الخبر العظيم ما قبلنا. وخبر ما بعدنا وحكم ما بيننا اذا ينبغي ان نحكمه في حياتنا. والله يعزنا في الدنيا ويرحمنا في الاخرى
اما نمشي في الغلط غلط زايد غلط زايد غلط يساوي غلط غلط لو بحر من الغلط ينتج غلط امة الاسلام كلها مليار مليارين في المحافل يحجر عليها امة الاسلام في المحافل لا قيمة لها
امة الاسلام يعني تدرب على انها لا تهتم بقضاياها هذا امر امر امر عظيم اذا نحن نمنا واعداؤنا استيقظوا وخططوا. طيب الى متى لابد ان نبدأ اهم شيء نبدأ به الاهتمام بالعلم
الاهتمام بالمؤسسات الاهتمام بالعقول الاهتمام بالنظام الاهتمام بالاستشارة الاهتمام بالمال العام الاهتمام بالضعيف انما تنصرون  فاذا اهتممنا بالعلم واهتم لنا بالعقول وبالمؤسسات شوية شوية وباذن الله تعالى تكون الامة في المكانة اللائقة بها. اذا كانت امة تزهد في العقول
الامة المسلمة كل سنة تصرف على التعليم العالي اربعة ملايين وتذهب الى الغرب كيف ابناؤنا الذين درسوا واخذوا شهادات عالية وتعلموا علما دقيقا يأخذهم الغرب ونحن لا نستفيد منهم السبب
ان الامة عندها زهد في العقول تزهد بالعقول والذي يزهد في العقول لا يمكن ان يتطور لان الذي يطور الامم العقول اذا من اخطر شيء الزهد في العقول الجامعات الاسلامية في العالم الاسلامي تعيش شيخوخة مبكرة قاتلة
ضعف اين الكتب المؤلفة جديدة؟ في النحو في الصرف في البلاغة في اصول الفقه في الفقه في الحديث اين الاكتشافات الجديدة اين الدواء الجديد الذي اكتشفه المسلمون اين الالة التي عملها المسلمون؟ الامم تقوى بالابداع بالاختراع
امة شبابها بعد العصر يلعبون وبعد العشاء يأكلون وبعد الفجر ينامون يأكلون ويلعبون وينامون. فاذا هو الشاب عنده سبعة وعشرين سنة لم يحفظ متنا ولم يكن عنده الة ولم يكن يعرف شيء وفي النهاية ينفق عليه جده او جدته او قريبه
لانه ما درب ولا تنبه على انه ينبغي ان يسد للامة حاجة. انت الامة في حاجة اليك. لابد ان يربى انه يكون عضوا منتجا للامة يحفظ متن يعلمه يخترع الة
يعمل مؤسسة ينفق بها على الايتام والضعاف. الامة في حاجة اليك. مانك فاضي للعب والنوم ينبغي ان يزرع في الامة الفضيلة ينبغي ان يزرع فيها التضحية ينبغي ان يزرع فيها محبة الايثار
الكفار يضحون لنيل السبق الدنيوي يفقدون اموالهم ويفقدون نفوسهم لشهوة ان يكونوا رقم واحد بان يكونوا اعلى من غيرهم. والامة المسلمة اموالها واعراضها وانفسها مهددة بالخطر ولا تضحي امور الحقيقة تحتاج الى
انتباه والى مؤسسات والى قنوات والى جرائد والى مجلات والى مراكز تطور الامة تحتاج الى مراكز مراكز اسمها مراكز زرع العقول مراكز زرع الفضيلة. مراكز زرع المروءة نهتم بمراكز نزرع فيها الرجولة نزرع فيها المروءة
نزرع فيها الانتاج. نزرع فيها الانضباط لا نريد تهور ولا نريد ظلم ولا نريد تهالك وضعف نريد امة منضبطة تبحث عن مصالحها ولا تظلم الاخرين تأخذ حقها ولا تظلم كما قال الله تعالى ولا يجرمنكم شنآن قوم
على ان لا تعدلوا اعدلوا اذا الامة في حاجة الى ان تهتم بقضاياها. اهتماما جادا وتفرق بين من يريد الاصلاح ومن يريد الافساد الذي يريد الافساد يؤخذ على يديه والذي يريد الاصلاح يهيئ لك
من الاماكن ما بها ينتج لدينه ولامته والله يقول افنجعل المسلمين كالمجرمين يقول والله لقد اخذ الله ميثاق بني اسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا هذا لما اراد الله تعالى ان يرسل
بني اسرائيل الجبارين ويملكهم ارضهم اخذ من كل صدق رجلا  وقال لهم اذهبوا وانظروا في هؤلاء فان كانوا اقوياء واشداء فلا تخبروا احدا بذلك فلما ذهبوا اليهم قال احدهم اخذ اثنين ووضعهم تحت كمه
او في واتى بهم المهم رأوا فيهم فخامة وقوة عجيبة فكل واحد اخبر قومه الاثنان شارب ويوسف هم اللي صدقة والعشرة من هؤلاء غشوا واخبروا قومهم ان هؤلاء ناس اشداء واقوياء وانهم لا قبل لاحد بهم
عند ذلك كعوا ولم يمتثلوا امر الله مع انه وعدهم والله جل وعلا لا يخلف  اذا والله لقد اخذ الله ميثاق بني اسرائيل انه ينصرهم وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا. وقال الله اني معكم بالنصرة والعون والرعاية
لئن اقمتم الصلاة واتيتم الزكاة وامنتم برسلي وعزرتموهم واقرضتم الله قرضا حسنا لاكفرن عنكم سيئاتكم ولادخلنكم جنات تجري من تحتها الانهار اذا هذا هو العهد الذي بين الله وبين خلقه
كل الخلق اذا استقاموا على ما امرهم الله به ينصرهم من اكبر ما يحمي الصلاة الصلاة ثياب الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. الصلاة تسبب الغناء وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها
لا نسألك رزقا نحن نرزقك. الصلاة لا يستطيعها الا المتقين. وانها لكبيرة الا على الخاشعين الصلاة هي تقوي الايمان وتقوي البدن وتجعل المسلمين يروا بعض وخمس مرات في اليوم فاذا تغيب واحد
واذا جاء واحد فاذا هو مريض يعالج واذا هو عريان يكسب واذا هو جوعان يطعم خمس مرات نشوف بعض اي واحد تخلف نحاول نعرف ما السبب الذي خلفه هذا الدين فيه اسرار
وعمق ونفع لا يعلمه الا الله  مع بعض يمكن اي شيء يقع نخبر به بعض. مرض واحد نعالجه رأينا واحد فقير نحاول ان ان نسد حاجته. عريان نكسيه اما اذا كان كل واحد يصلي في بيته ولا يرى قد يموت ويكون مريض وجوعان ولا نرى
اذا هذه فيها اسرار عجيبة واتيتم الزكاة المفروضة وامنتم برسلي جميعا لا نفرق بين احد منهم واقرضتم الله قرضا حسنا وتصدقتم من اموالكم. لان الصدقة تزيد المال. والله ما نقص مال من صدقة. لا توكي فيك الله عليه
من اكبر اسباب الغناء لان الله قال من جاء بالحسنة وله عشر امثالها. بس يحتاج واحد يكون قلبه قوي يعطي الله عوضه ولذلك الشاعر يقول قال الطريفة لا تبقى دراهمنا
وما بنا سرف فيها ولا خرقوا الا اذا اجتمعت يوما دراهمنا ظلت الى طرق الخيرات تستبق لا يألف الدرهم المضروب سرتنا لكن يمر عليها وهو منطلق حتى يصير الى نذل يخلده يكاد من صره اياه ينبزق
نرجو الله العافية ذلك يعني البذل لدين الله  الافضل ولذلك الاسلام دائما يذكر الصلاة والزكاة والبذل انفقوا مما رزقناكم. انفقوا انفقوا من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا لان هذا الجانب
يسد للمسلمين حوائج ويجعل الامة تكون متماسكة لان المال مهم لاجل ما يسد. وان الدنيا لا تسوى عند الله جناح بعوضة لذلك قال ما ضر عثمان ايش ما فعل بعد اليوم
جهز جيشا عبد الرحمن بن عوف قال دلوني على السوء مكان من اكثر اهل المدينة غنى والصحابة كانوا فضلاء وعمر لما رأى شابا ضحى في المسجد قال له قم ان السماء لا تمطر
قالوا هذا ينفق عليه اخوه. قال اخوه خير منه اليد العليا خير من اليد السفلى وفي كل الخير لكن المسلم ينبغي ان يكون نشيط يكون عامل يكون يقوم على الاخرين
ما يكون يعني ضعيف لا يكون قوي بعلمه وبخلقه وبفكره. ويكون منتج لدينه وامته وامنتم وعزرتموه التعزير النصرة والتأديب ذلك القاموس جعله ضد قال التعزير بد اما الفيروز ابادي في
فجعل التعزير يقال للنصرة وللتأديب. اما الراغب فجعل التعزير للنصرة فقط وقال ومن النصرة تأديب المخالفين لانك اذا عذبته فقد نصرته ليرتبع عما لا عما لا ينبغي فجعل المادة واحدة. عكس الفيروز زبادي
اذا عزرتموهم نصرتموهم وساعدتموهم واقرضتم الله قرضا حسنا تصدقتم صدقة تريدون بها وجه الله لا تريدون ليقال كريم او لتنال شيئا اكثر منه ولا تملن تستكثر تعطي تريد اكثر لاكفرن عنكم سيئاتكم
الذنوب تمسح ولادخلنكم جنات تجري من تحتها الانهار تحت اشجارها فمن كفر بعد ذلك البيان وبعد ذلك الوضوح فقد ظل سواء السبيل. فقد ضل وسط الطريق واوقع نفسه  والله ان هذا الدين لجميل
وانه لكامل واننا في حاجة ماسة الى تمثله وافهام الناس به وان نعالج قضايانا بكتاب ربنا حري بنا ان نعالج امورنا بكتاب ربنا لان ربنا اخبرنا انه تبيان لكل شيء
فقال ممتنا علينا في سورة النعم مخاطبا لنبيه ونزلناه عليك الكتاب ديارا لكل شيء الهندسة الطب الحساب الجبر الادارة التربية كل شيء موجود في هذا اذا ينبغي ان نحل مشاكلنا
من كتاب ربنا نرجو الله جل وعلا ان يرفع عن امتنا ما حل بها من الضعف والهوان لا اله الا الله العظيم الحليم. لا اله الا الله ورب العرش العظيم. لا اله الا الله رب السماوات ورب الارض ورب العرش الكريم
اللهم انا نسألك ان تحفظ المملكة العربية السعودية وان تحفظ بلاد المسلمين جميعا اللهم فرج عن اخواننا في فلسطين. اللهم فرج عن اخواننا في غزة. اللهم ارفع عنهم ما حل بهم من البلاء
اللهم اشف مرضاهم. وامن خائفهم واطعم جائعهم واكس عريانهم. ورد عنهم كيد اعدائهم. اللهم عليك بيهود الغاصبين اللهم عليك بيهود اللهم عليك بيهود اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم واجعل تدبيرهم تدميرا لهم. اللهم انا نسألك ان ترد عنا كيد اليهود
ومن شعك لهم من اعدائك. اللهم ارفع عن المسلمين ما حل بهم من الضعف. اللهم يا قوي يا عزيز قوي شوكة المسلمين. اللهم كلمتان اللهم املأ قلوب اعدائهم من خوفهم. اللهم املأ قلوب المشركين من خوف المسلمين. اللهم انا نسألك
ان ترحم ضعفنا وان تتجاوز عن سيئاتنا. وان ترحم موتانا وموتى المسلمين. اللهم يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث اصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار
اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا. واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا. واصلح لنا اخرتنا التي بها معادنا. واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير. والموت راحة لنا من كل شر. سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وسلام على المرسلين والحمد لله رب
رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
