اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا  عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون  ويوم نبعث في كل امة شهيدا عليهم من  وجئنا بك وجئنا بك شهيدا على
ونزلنا عليك الكتابة بيانا لكل شيء  ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتا  واذا وينهى عن الفحشاء والبغي يعظكم لعلكم تذكرون يعظكم لعلكم تذكرون واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان
ولا تنقض الايمان بعد توكيدها وقد جعلتم  ان الله يعلم ما تفعلون الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة
الصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يصف  شريحة من الذين انحرفت الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله اضل اعمالهم
الذين كفروا وصدوه عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون الذين جمع الذي وكفروا جحدوا ربوبية الله واوليه والنعم التي اسدى عليها لان الكفر اصله الستر والتعطية
ومنه يعجب الكفار اي الزراع لانهم يسترون الزرع  في ليلة كفر النجوم غمامها فالكفر ستر وتغطية لنعم الله  وحدانيته فصاحبه عياذا بالله يسمى كافر اي ساتر هو جاحد بنعم الله عليه
بما اسدى له او بما اسدى لغيره ويقول لم يجبني الله يقول هذا ما ما اوجده الله وجدته الطبيعة عياذا بالله الذين كفروا والواو حرف عطف صدوه هنا للعلماء فيها قولان
قولوا انها لازمة صدوا يعني اعرضوا وتبرموا عن الدين وفي الاية ثلاثة ادلة تدل على انها هنا متعدية صدوا غيرهم بدليل عاطفة على الكفر لان الكفر يفهم منه الصدود وعطف الكفر على الصدود يدل على انه يغاير الكفر الاول
الثاني الذين كفروا وصدوا زدناهم عذابا فوق العذاب. بعدين بقوله بما كانوا يفسدون قال هذه الادلة الثلاثة تدل على ان هنا صدام متعدية وانهم هم اعرضوا وبعدين اضلوا غيرهم بدليل زدناهم عذابا فوق العذاب
وبدليل عطفها على كفروا  في القواعد التي تستعمل للترجيح اذا كان الكلام اذا كان الكلام يحتمل التأسيس والتأكيد سيقدم ان يكون الكلام محمول على التأسيس لان هذا معنى جديد اذا جاء كلام يحمل يحتمل التأكيد. وكلام يحتمل التأسيس فيقدم التأسيس لان فيه ايش
معنى زائد اذا اذا قلنا الذين كفروا وقلنا صدوا اعرضوا هذا هو نفس الكفر لان الكفر نفس الصدود لكن اذا قلنا صدوا اي صدوا غيرهم واضل الناس وابعدهم عن دين الله اصبح هذا معنى جديد لكلمة صدوق. وهذا من اسباب
الترجيح الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله اي عن طريق الله السبيل هي الطريق تذكر وتؤنث  سبيل الله واحدة وسبل الضلال كثيرة ولذلك قال ولا تتبعوا السبل نتفرق بكم وطريق الله واحدة لا يعبد الا الله لا يدعى الا الله. لا تظلم الناس لا يعني كلها طريق واحد
اما طرق الضلال لا تنتهي اعمالهم الذين كفروا وصدوه عن سبيل الله اي عن طريق شرعه وكثير من الكفار لا يرضى عن المسلمين الا اذا ترك المسلمون دينهم وانضموا معهم على كفرهم
شرايح من الامم المنحرفة اخبر الله انهم لن يرضوا عنا الا اذا تركنا ايش ديننا ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى  يتمنى الواحد منهم لو يراك منحرفا اذا رآك الكافر تشرب خمرا يفرح
او تعمل فاحشة لكن اذا رعاك الكافر انت مستقيم يعلم ان هذا يزيل الكفر لان الاستقامة تجعل الناس تقتنع بهذا الدين وتتبعه لكن اذا كان المسلم يخطئ يكون هذا السياج مانع
من دخول الناس في الاسلام لانه يعني يدعي الاسلام ولا يعمل به الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله اضل زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون زدناهم عذابا توقع على بالكفر وهو اضلالهم للناس
بما كانوا بسبب الذي كانوا يفسدونه او بسبب فسادهم والفساد ضد الاصلاح اشاعة الفاحشة والظلم  المعاصي اشاعة المعاصي هذا افساد في الارض وظلم الناس بما كانوا يفسدون. ولذلك اخطر ما ما ما يضر
هو اشاعة الافساد ولذلك نبينا صلى الله عليه وسلم جعل الوعيد الشديد على من احدث في المدينة لان الاحداث افساد المدينة حرم من عير الى ثور لعن الله من احدث فيها حدثت
ومحدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا سنة ولا واجب ولا فريضة ولا نافلة قالوا الاحداث هو الكبيرة لاحداث ان يكون الانسان في المدينة متلبس بكبيرة
هذا هو الاحداث او البدعة اذا زدناهم عذابا فوق العذاب زدناهم عذابا بسبب اضلال الناس فوق العذاب وهو الكفر بسبب اعمالهم او بالذي كانوا يعملونه ويوم واذكر يا نبيي يوم الوقت
الذين بعث ايوة في كل امة نبيها واذكر حين يعني يخرج الناس من قبورها وتأتي للقيامة ونبعث في كل امة اي نرسل  نكلف في كل امة رسولا من انفسهم يبين لهم دين الله
كما قال تعالى فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ويوم نبعث في كل امة شهيدا عليهم من انفسهم هذا تخويف وتحذير وتنبيه على ان الوضع خطير. كل انسان سيأتيه الرسول الذي ارسل اليه
فان كان بلغ يقول بلغ وان كان كفر يقال كفر فان كذبت تأتي الشهود عليهم من انفسهم هذا من من جنسهم ومن جماعتهم او من انفسهم يعني الرسول صلى الله عليه وسلم من جنسهم
والشهيد الرسول او تشهد عليهم انفسهم كما قال وقالوا لجلودهم او الرسول يشهد عليهم بالتكذيب وامة محمد تشهد على تصديق الرسول ونبيها ويوم نبعث في كل امة شهيدا عليهم من انفسهم
من جنسهم ومن انفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء النبي صلى الله عليه وسلم يشهد للصادق ويشهد على الكاذب وما ينطق عن الهوى وامته خير الامم واكثر الامم ودينه ما فيه الاغلال ولا فيه الاثار
وما فيه حرج وتركنا على البيضاء كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك وجئنا بك يا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم شهيدا على هؤلاء جميعا. تشهد عليه من امن من كذب من بلغ
ونزلنا عليك الكتاب لكل شيء ايه ده ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء والقرآن لا يوجد فيه ايغاء ولا مبالغة كلام الله حق هذا ليس فيه مبالغة ونزلناه عليك الكتاب تبيانا لكل شيء مما من شأنه ان يبين
كل شيء تحتاجه في دنياكم او في اخرى ولذلك علمنا كل شيء حتى علمنا كيف  اعوذ بالله من الشيطان يقدم رجله اليسرى واذا خرج غفرانك الحمد لله الذي صورني طيبا واخرجه عني خبيث
الهي كل شيء بينه لنا والسنة كلها دخلت في اية وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. والسنة يعني الفعلية يعني العملية من يطيع الرسول فقد اطاع الله بعدين القدوة قل ان كنتم تحبون الله
تتبعني سواء قولية او فعلية او او تأسيا قدوة هذا الكتاب معجزة خالدة الى قيام الساعة ما نحتاج لشيء الا وهو موجود في الكتاب كل شيء مبين في الحساب الجبر
وصول النحو وصول البلاغة اصول الفقه اصول التفسير اصول المصطلح فاسق بنبأ تبين قادم اصول التربية الاخلاق اصول الاداب الجبر الحساب الهندسة كل اللي ثلاث شعب  يعني كل شيء موجود في القرآن
ونزلنا عليك ونزل الله على النبي صلى الله عليه وسلم القرآن موضحا لكل ما تحتاجه الامة في دنياها او اخرها اذا هذا الكتاب معجزة خالدة الى قيام الساعة فحي بنا
ان نفهمهم ان نحفظه ان نعمل به ان نتمثله ان نتدبره حي بلا ان لا نهجر كتاب ربنا علي بنا ان نتدبر هذا الكتاب ان ينفعنا الله به في دنيانا واخرانا
ونزلنا نون لله عليك النبي صلى الله عليه وسلم الكتاب القرآن تبيان مبين. لكل شيء الشافعي يوما جلسة على المنبر وقال والله لا تسألوني الا اجبتكم من القرآن ذلك السيوطي في الاكليل في استنباط التنزيه
وكنت اتعجب من الشافعي والله يقول وما اوتيتم من العلم كيف يقسم لا يسأل الا اجاب من القرآن سأله السائل فقال له ما تقول في المحرم يقتل الزنبور فقال له حدثني فلان عن فلان
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اقتدوا بالذين من بعد ابي بكر وعمر. والحديث فيه كلام ثم قال حدثني فلان عن فلان عن عمر. سئل عن المحرم يقتل الزنبور فقال لا شيء عليه
ذكر النحل نوع من النحل يعني يدخل البيت الشافعي الذي يظهر انه كان يقصد  انه اذا كان يعلم من القرآن يجيب من القرآن واذا كان لا يعلم يقول الله اعلم وهذه اجابة من القرآن
ان الله يقول ولا تقفوا ومن قال لا اعلم اجاب بالقرآن يقسم لا يسأل الله من القرآن. والله يقول وما اوتيتم من العلم الا قليلا لكن اذا سئل ولا يعلم يقول الله اعلم وهذه اجابة من القرآن
هذا الذي يظهر والله اعلم لكن كل شيء نحتاجه في حياتنا مبين في في القرآن ولكن في القرآن قالوا ان الانسان اذا كان لا يعلم يقول لا يعلم وبعدين قال ان السمع والبصر والفؤاد
كل اولئك قال عنه مسؤولا   البصر كذبوا ان يقول رأيت ولم يرى والعقل كذب ان يقول فهمت ولم افهم والسمع يقول سمعت ولم اسمع واللسان يقول فكل كل كذب كل يسأل عما يفعل
او يفعل الحرام فعل الحرام هو مثل اه ان يقول الانسان ما لا يعلم لانه كله يدخل في الحرام اذا ونزلناه عليك يا نبيي الكتابة القرآن تبيانا موضحا لكل شيء
تبين احل البيع وحرم الربا واباح النكاح وحرم السفاح الزنا ولا تقربوا الزنا انه كان فاحش وحل وحرم الميت وحل الكلام والحديث وحرم الغيبة والنميمة واخبر الاخر في كثير من نجواهم
الا من امر بصدقته او معروف او اصلاح بين الناس  اخبر ان الغيبة تأكل الحسنات لا يغتب بعضكم بعضا لا تنابزوا لا يستحق ممن قوم لا تجسسوا كل هذه موارد
تسبب الكراهية بين المسلمين وتسبب قلة المحبة لذلك امر الله بالصلح بين المسلمين وسد منافي الخلخلة الاخوة دين رائع جميل يحتاج منا الى ان يبين جماله للناس ونوضحه للخلق ليكون سببا في نجاة سكان هذه الارض
المسئولية على المسلمين عظيمة اذا ونزلنا عليك يا نبيي الكتابة القرآن موضحا لكل شيء لذلك اي قضية الان تعرضوها ونبحث نجدها في كتابنا من كبريات الامور التي تقوض الامة الربا
اخطر شيء بعد الكفر الربا الله قال ذروا ما بقي من الربا وقال فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب وقال يمحق الله الربا وقال ومن اصدق من الله قيلا اذا الربا هذا خطر عظيم على على على العالم على السكان الارض
احذروا تركوا الربا من الامور الخطيرة جدا الخلاف والتنازع بين المسلمين التنازع جاء الضعف والفشل قال ولا تراجعوا من الامور المهمة جدا بقوة الامة وجعلها في المكان اللائق بها التعاون. قال وتعاونوا
وتعاونوا من الامور الخطيرة جدا الا يعلم المسلم المسلمة لان الله يقول يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين نكون مع الصادقين وانا لا اعرفه لابد ان الصادق يعرف الصادق
ويضع يده في يده ويتعاون وتقوى الامة وترتفع ويكفر المصلحون والمبدعون والعاملون وترتقي الامة فتدخل الامم في دين الله بما يراه بالقوة هذه الامة وبحسن اخلاقها ومن جميل نظامها ومما انتجته للامة من الابداع ومن الامور العظيمة
المسلمون ينبغي ان يكونوا اسبق الناس للابداع الاداب للاخلاق للعلم عندهم القرآن لكل شيء التخصص القرآن قال اسألوا ايش اهل الذكر هذا هذا الاهتمام بالتخصص كل علم له له اصحابه
هذا الذكر ان كنتم لا تعلمون. الشريعة اهل الذكر فيها العلماء بالكتاب والسنة الامراض اهل الذكر فيها الاطباء البناء اهل الذكر فيه مهندسون الخشاب اهل الذكر فيه الخشاب الحديد الحدادون
اذا هذا دعاء للتخصص. سألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون وقال بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ورغب في التعليم وجعل الذي يبيت يطلب علم نافلة افضل ممن يبيت قائم الليل
قالوا الذي يبيت يطلب علم غير واجب ده واجب يعني عيني ولا واجب كفائي. وانما هو من السنن والمندوبات الذي يبيت يقرأ هذا العلم افضل ممن يبيت قائم قالوا لان العلم منفعته متعدية الى الاخرين. وقيام الليل منفعته خاصة بصاحبه والمنفعة المتعددة
مقدمة على المنفعة على المنفعة قاصرة تبيانا لكل شيء الاداب الاخلاق البيوع التجارة السفر النوم الوالدين الاولاد الاعداء الاصدقاء السفر الموت كيف اذا مات قبل الموت بعد الموت كل شيء مبين
لكل شيء وهدى يهدي بالتي هي قوم ان هذا القرآن يهدي للطريقة التي هي اقوى هدى يدعو لكل خير وهدى ورحمته ويرحم ادعوا الى الرحمة يدعو الى الرفق ولذلك كتاب عجيب
وبشرى للمسلمين وفيه من المنافع ومن الامور التي اذا سمعها المسلم فرح واستبشر بذلك ثم اتى باية يقال ان اجمع اية ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينها عن الفحشاء والمنكر والبغي
يعظكم لعلكم تذكرون هذه الاية فيها كل الدين اية عجيب هذا اعجاز واضح لا لبس فيه ان الله يأمر بالعدل العدل تعمل الواجبات وتترك المحرمات الاحسان ان تتركوا المكروهات وتفعلوا المندوبات والمسنونات
العدل ان الانسان يجوز له ان يأخذ القصاص. الاحسان ايش ان يعفو وان تعفو اقرب للتقوى. هذا الاحسان اذا ان الله تعالى يأمر بالعدل عدم الظلم وهذا العدل هو التي قامت عليه الدنيا
وضع الميزان الا تطغوا بالميزان ثم امر بمكارم الاخلاق وبالزيادة على العدل حيث ان الدين يريد من الانسان التغاضي يريد منه البذل يريد منه ما له يدفع وما ليس له يتعفف عنه
من الجهتين حتى يبقى الانسان قمة في الخير مثلا يقول لك تعفف  اشتقنا يغنيه الله ومن تصبر يصبره الله واذا سألت فاسأل الله ومع ذلك يقول اطعموا القانع والمعتر وفي اموالهم حق معلوم
للسائل والمحروم من هنا يقول لك تعفف ولا تسأل الا الله. ومن هنا يقول لك ابني حتى تكون قمة بالجانب العفة تكون قمة وفي جانب البذل تكون قمة لذلك قال اطعموا القانع
والمعتر القارئ السائد والقارئ المتعفف والمعتر الواسطة بينهما على اصح التفاسير يعني اعطوا للمتعفف واعطوا للسائل واعطوا للواسط بينهما الذي يتعرض. هل بقي احد مع ذلك يقول  ما تعفف انسان ما ترك المسألة الا اغناه. ما فتح عبد باب مسألة الا فتح الله عليه باب فقر
يأتي يوم القيامة في وجهه ليس لها ولا تحل المسألة الا لثلاث رجل اصابته جائحة ورجل تحمل حمالة. ورجل اصابه من الفقر والجوع حتى قال اثنين انها لا لمحتاج تغير وجهه من الجوع
اما غير هذا فلا ينبغي للمسلم ان يتعرض لاجل الاستكثار ولاجلي الا اذا خاف على نفسه من الهلاك يسأل للكماليات هذا لا يجوز يأمر بالعدل عدم الظلم الكفر ويأمر بالاحسان
فعل المندوبات والمسنونات وترك المكروهة وينهاه عن الفحشاء الفحشاء كل ما فحش من الامر ويدخل فيه دخول اولي اعوذ بالله الزنا والمنكر ما تنكره الطباع السليمة من الافعال ان الله يأمر
وايتاء ذي القربى اعطاء القرابات هذا عطف خاص على عام لان اعطاء للقرباء من من العدل قد يكون من العدل ومن الاحسان. اذا كانوا والدين واولاد يكون من العدل واذا كان من الاقارب يكون
من الاحسان فهو حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى للاهتمام بالاقارب لان الصدقة عليهم صدقة وصلة رحم ولان الرحم استعاذت من قطعها والرحم الذي يجب صلتها المحارم اما غيرهم فمطالب بصلة كل الاقارب
لكن الذي يتعين المحارب بدليل تحريم جمع المرأة مع عمتها وخالتها واختها وجواز جمعها مع بنت عمها وبنت  جمع الرجل بين الزوجتين مظنة للقطيعة وحرم الجمع بين الاختين وبين العمة والخالة
وجلس الجمع بين بنتي العم وبنتي الخال فدل ذلك على ان المحارب يعني صلتهم واجبة وما فوقهم صلته مقالب بها. لكن قد لا تفصل الى حد ايش الوجوب بدليل الجمع بين العامة تحريم العمة وخالتها
والاخت وجواز بنتي العم وبنتي الخال وهو مظن دائما للقطيعة والله اعلم  ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى الاقارب. وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي المنكر هو ما تنكره الطباع السليمة
كعقوق الوالدين الجيران  كل ما يصل الى الاخرين من الظلم مما ينكر والبغي هو التعدي على اموال الناس والتعدي على الاخرين ايضا والمنقع كل ما تنكره الطبائع والفحشاء والمنكر والبغي كله يجتمع في في انه معاصي وكبائر
لكن الفحشاء يدخل فيه الزنا والمنكر يدخل فيه يعني ترك الصلاة وترك الواجبات عليه   البغي هو الاعتداء على الاخرين بغى اذا زاد واعتدى على الاخرين واصبح ظلمه يعني زايد ومتعدي للاخرين
يعظكم  يخوفكم  يحذركم لان الوعوا هو الاخبار الذي فيه شفقة على الموعوظ ليتجنب ما به يقع في الهلكة يتعظ الانسان توصل كلمة فيها التخويف وفيها الشفقة عليه لكي لا يقع فيها لك
ان ان يبتعد عن الامور التي تسبب له العطب والهلاك يعظكم لعلكم تذكروا ثم بين لهم يعني كيف يمتثلون الاوامر وكيف ينجون والله تعالى انزل هذا الكتاب فيه انقاذ البشرية. ومن جملة ما ينقذها
الالتزام بما التزم به الانسان واوفوا بعهد الله اذا عادت ولذلك قال اوفوا بالعقود العقود كل الشريعة بينك وبين نفسك. عهد بينك وبين الله. عهد بينك وبين الاخرين واوفوا بعهد الله
اذا عاهدتم ليس المقصود هذه الايمان وان مقصود انسان جعل مع واحد عقد لا ينقضه بيع معاملة وديعة اي عهد بينك وبينه صفقة حلف بعض الناس يجعل الحلف مع ناس فاذا وجد واحد اقوى يترك هذا يعمل صفقة مع واحد اذا وجدت صفقة اربح ينقذ ويأتي للثاني هذا لا
يبيعني هذا فاذا انتهى البيع يرى واحد يزيده لا لا لا يطالب بان يقيله ويبيع الثاني. ما يجوز هذا. اوفوا بعهد الله  ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها الايمان جمع يمين لا تنقضوا الايمان التي فيها
يعني الوفاء بها واجب لا يجوز نقضها لانها امور شرعية القيام بها واجب والله لا ابر بوالدي والله لا اظلم والله لاوفين لك لا تنقض الايمان. اما الايمان التي تنقض
من حلف على يمين ورأى غيرها خيرا منها فليكفر عن يمينه وليأتي الذي هو خير واحد يقول والله لا لا انفق على الايتام. يكفر وينفق على الايتام. والله لا اسلم على جاري يكفر ويسلم على داره. لكن واحد
قال والله لا اتخلف الخير يفعل هذا لا يكفر عن اليمين والله لا اظلم هذا لا يجوز ينقض هذا اليمين اذا ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها. الايمان التي عملها فيها الخير
وفيها النفع وقد جعلتم الله عليكم كفيلا يعني جعلتم الله عليكم كفيلا لانه هو الذي يحاسب عليكم اعمالكم  هو الذي اوجدكم وهو الذي اقركم على انفسكم الست بربكم؟ قالوا بلى شهدنا
ان الله يعمل يعلم ما تفعلون ان الله جل وعلا لا تخفى عليه خافية ويعلم فعل كل فاعل نكتفي الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا. ويرزقنا اتباعه. وان يرينا الباطل باطلا. ويرزقنا اجتنابه. وان لا يجعل الامر مرتبسا علينا
اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
