اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا تتخذوا ايمانكم دخلا بينكم    ولكم عذاب عظيم ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا انما عند الله هو خير لكم انما عند الله هو خير لكم ان كنتم تعلمون
ما عندكم ينفد وما عند الله باق  ولنجزين الذين صبروا اجرهم باحسن ما ما كانوا يعملون من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن حياة طيبة ولنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم
ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون  الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس له الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة
والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى ان يجعل الانسان ايمانه مانع له من الخير ولا تتخذوا ايمانكم دخلا بينكم
ستزل قدم بعد ثبوتها يعني هذا يدل على ان هذا الذي عملوه ناس اوهروا الاسلام او كانوا مسلمين لا تتخذوا ايمانكم دخل يعني افسادا فيما بينكم كراهة اولياء لا تزل قدم بعد ثبوت هذا تعبير عن من كان في الخير
لتتحول منه الى الشر به قدمه اذا وقع في ايش؟ ورطة  اذا لا تجعلوا ايمانكم يعني اجسادا لاموركم لكي لا يقع احدكم في ورطة بسبب هذه الايمان ولذا يعني هذه الايمان التي يعملونها
يعني  لا تتخذوها مفسدة لما بينكم بأن الإنسان يكون بينه وبين شخص عهد او ميثاق فيدخل النقض لهذا الامر سيكون هنالك سببا ايش ؟  وقوعه في في الورقة من اخطر ما يواجه الناس
الوعد يعني ثلاثة في المنافق اذا اذا ايش اذا وعد  واذا اؤتمن خان واذا خاصم كل هذه تتداخل في الكذب والغش وعدم الصدق  يعني نقض العهد طيب والكذب غير طيب وعدم الوفاء غير طيب
والغش كل هذه الجوانب تفسد الامم ولا تتخذوا ايمانكم دخلا اجعلوها دخل افسادا فيما بينكم بان تنقضوها او تحلفوا يمينا كاذبة لتأخذوا منها امرا او تردوا عنكم شيئا كان عليكم
فلا تجعلوا الايمان يعني سببا للإفساد سواء لنقضها حذفها وهي كاذبة المهم هذه الايمان سواء كانت منكم لاجل ان ان تحلفوا على كذب او لاجل كانت منكم على خير ان تنقضها وتكذبها وتكن
يعني عدم القيام بها سببا في افساد ما بينكم ولا ولا اتخذوا ايمانكم دخلا بينكم يعني افسادا فيما بينكم ان تزل قدم  يعني كأنها مومئة للعلة للعلة وهذه يقال لها
المومياء الى الأمر مثل السهاء فسجد السارق والسارقة فاقطعوا والزاني فاجلدوا اي لعلة السرقة ولا تتخذوا ايمانكم دخلا افسادا بينكم فلعلة ذلك الافساد تزل قدم او تقع في الورطة بعد ثبوتها اي بعد ان
قامت على الدين واظهرت الحق واستقامت هذا التوسع في العبارة فالغش والوقوع في الحرام وفي المعاصي وفي الشرك هذا زل قدم بعد ثبوت والايمان والصدق هو ثبوت القدم والرسوخ وهذا الحقيقة
يعني بيان للذين كانوا  النبي صلى الله عليه وسلم من بعض القبائل الذين لما كان بينهم وبينه حلف ورأوا قريش اقوى بعضهم انحاز الى قريش لانها قوية كانت ولها والمسلمون في ذلك الوقت كانوا ايش
كانوا في ضعف وكان امرهم صعب وتذوق السوء بما صددتم عن سبيل الله. الذوق اصله يكون باللسان ولكن هذا تعبير في توسع وجمال في العبارة وهو ما يصلهم من العقوبة سماه ذوقا
لان الذوق هو ادق شيء هو ذوق اللسان يسمى ان هذا الامر يعني يتجرعه تجرع كامل بما صددتم اي بسبب صدكم عن سبيل الله ولكم عذاب  اذا هذا تحذير وتخويفي
من نقض العهود ومن الايمان الكاذبة ومن نقض الايمان التي هي مواثيق بينك وبين غيرك وكذلك ان يحلف المسلم على يمين كاذبة ليرد عنه او يجلب له هذا لا يجوز
لان فعلها لا يسبب له الزلق والوقوع في المعصية والمعصية تدعو للمعصية فما كنت فيه من الخير يتقلب الى شر وبسبب ذلك الذي فعلت من الايمان الكاذبة يعني يذوق فعل ذلك السوء
يعني يحصل العقوبة والالم بسبب ما فعله وصدوده عن سبيل الله اما بيمينه الكاذبة او بتركه للعهد الذي كان بينه وبين المسلمين واراد ان يذهب الى الكفار لانهم في ظاهر الامر اقوامنا المسلمين
ثم قال ولا تشتروا باياتي ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا تشتروا بعهد الله ثمنا ان ما عند الله هو انما عند الله خير لكم ان ما عند الله هو خير لكم ان كنتم تعلمون
ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا ان ما عند الله هو خير لكم ان كنتم تعلمون الشراء هو الاستبدال ولذلك البائع يقال له اشترى والمشتري يقال له بائع. لان كل واحد منهم بائع ومشتري
والذي باع اشترى الذي باع والذي بائع كله يقال له ما في مشكل  وهنا الامثال التوسع في العبارة يعطيني السامع وضوحا للكلام وكأنه جعل الدين سلعة والقرآن شايفة مين ؟
وجعل ما يناله الانسان من عرض الدنيا من رشاء او من جاه او من امور انية سلعة فقال لك ما عند الله وايات الله وحججه وبراهينه لا تستبدلها بثمن قليل
عرض من الدنيا او جاه توأم من اذية قد تقع لك؟ لا تفعل هذا لان هذه الصفقة خاسرة وهذا الامر خطير جدا لا تشتروا تستبدلوا بايات الله اي حججه وبراهينه والايمان به. وما جاءت به رسله بوحدانيته ومن انه
بصفات الكمال والجلال وان نبيه لا ينطق عن الهوى وانه جاء باوامر يجب ان تنفذ وجاء بنواهي يجب ان يفتح هذه الامور لا تستبدلوا بها عرضا قليلا من الرشاء او من جاه او من غير ذلك فتترك الحق
وتذهب للباطل ولذلك نقف هنا وقفة خفيفة على الرشا قال العلماء الرشوة مفسدة للامم واي بلد تتفشى فيه الرشوة يتقوض اولا تنجس المجتمع واحد يأكل الحرام يقسى قلبه لا تستجب دعوته. لا يجد الخشوع في الصلاة. لا يبارك له في مال ولا في ولد ولا عمر
بعدين تتعطل الاعمال كل واحد لا يرضى ان يقوم بشيء الا اذا ايش اخذ رشاه والرشاء احلى من غيره لانه حرام واحد يكون تأتيه للشهر الاف يأخذها من الرسالة طعم اكثر لان هذا حرام
الحرام يزينه الشيطان ويجعل له طعم لذلك هذا الدين اذا لم يكابده الانسان لا يمكن ان يقوى لابد الانسان يجاهد ولذا اخطر شيء الرشاد اذا اذا انتشرت بين الناس يكثر الخطأ
وتكفر التجاوزات وتكثر الامور الغير جيدة ويتقوض المجتمع وتكون بين النفرة ويكون بينهم امور ما هي كويسة ولذلك يقول الشوكاني انه لا يجوز ان تدفع الرشاء ولو يضيع مالك جمهور العلماء قالوا اذا كنت لا تجد ما لك
الا بالرشاء فهذا من باب ارتكاب خف الضرر تدفع جزء من مالك لتأخذ الباقي شو كان يقال لا قال اترك مالك يضيع ولا تدفع الريشة لانك لو دفعت الرشاء اخذ الرشاية مرة على ذلك ويكون لا يمكن يترك عمل
من عنده الا بماذا  بعض الدول  عند ماذا تعمل بالرشاء وزير الصين مثلا يعني الذي يأخذ الرشاء يقتلونه قالوا الصين بلد كبير واذا اخذ الناس الرشاء فسد البلد على طول يقتلوه
المسلمون لا يعني يجعل الامور في مواضعها   ينبغي ان تعمل له دورة لماذا تأخذ الرشا يا اخي؟ الله ومن لك رزقك ابحث عن الرزق الحلال هذا حرام وهذا فيه  في عرضك وفي ضياع للمجتمع
ينبغي ان يكون بين المسلمين تعاون على ان لا يكون بينهم المفتش وبعدين المرتشي هو ممزق الاحاسيس لانه اذا راح لبيته واراد ان ينام فاذا هو مرتشي  صاحب المروءة يجد
من نفسه لو يعمل المعاصي اكثر ممن ان يؤخذ ولذلك اهل الفضل ما يعمل المعاصي لان هذا يكلم عرضه. كما ان الانسان يحرم عليه ان يشرب السم يحرم عليه ان يكلم عرضه
العرض امانة في اعناقنا فيجب على كل واحد ان يحفظ بدنه من المرض ومما يضره ويحفظ عرضه مما يضره العرض مثل البدن فالاهم ولذلك الجرح يلتئم لكن العرض صعب احتال للمال
ان ادى فاجمعه وليس للعرض ان ادافع بمحتال ولذلك ينبغي لاهل الفضل ان يحفظوا اعراضهم. كيف مسلم يأخذ الرشوة ويكون يعروف فلان مرتشي. هذي مشكلة هذا مشكل مشكل مشكل بين الناس
بعدين هو نجس ما له ونجس طعامه وسبب للاخرين تعطيل لاعمالهم وبعدين في النهاية جعله يعني لان الذي يأخذ الرشوة مجروح شرعا اذا اراد ان يشهد يقال له لا انت مرتشي. ما تصلح ترد شهادته
ولا تشتروا بايات زمنا قليلا  وكل شيء منتهي قليل ولو كان كثير ولذلك ينبغي لنا ان نتعاون جميعا على اننا لا نترك بيننا من يرتشي واذا كان واحد عنده حاجة نحاول نقضي له هي بطريق حلال
بدون ما يأخذ رشوة بالاقتراض او بامر اخر ولا نترك اه يعني الانسان ينصر اخاه ويش ظالما او مظلوما ظالما يرده عن الظلم ومظلوم يدفع عنه الظلم ولا تشتروا بايات ثمنا قليلا
ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا. بعدين قال انما عند الله هو خير لكم ما عند الله دائم. اما الذي عندنا مآله للزوال اي شيء عندنا ينفذ هنالك واحد كان عنده ملايين فجأة فاذا هو فقير
انه ايش وواحد كان فقير تحل له الصدقة فاذا هو اصبح غني وتلك الايام نداولها بين الناس واحد يكون فقير يصبح غني واحد غني يصبح فقير واحد قوي يصبح ضعيف واحد جاهل يصبح عار
هذه امور الله يغير الاحوال ولذلك الذي يبقى ما عند الله الاستقامة ما عند الله هو اللي يبقى لك. اما الذي تحتال وتعمله بالمعصية هذا مآل للزوال ومآل للضياع ولا يبقى. ولذلك قال تعالى
وتوكل علىش على الحي الذين يموت قال العلماء من توكل على انسان قد يموت فيقع في ورطة توكلت على واحد ومات طيب من يقوم لك بامورك لكن الحي الذي لا يموت
يكلعك في كل وقت ويدفع عنك ويعطيك ولذلك ما عند الله هو الباقي الجنة عطاء غير مجزوم لا يخرجون منها  اما امور الدنيا كلها تزول مرض صحة فقر غنى سرور حزن
ان ما عند الله هو خير لكم ان كنتم اي ان كنتم تعلمون هذا فيه تحميس وتحفيز ان كنتم تعلمون فاحذروا الامور الزائلة تكون هي اعتمادكم وانما يكون اعتمادكم الامور الباقية
كان نبينا صلى الله عليه وسلم يريد دائما الامور الاخرة قال اتقوا النار ولو   ذبحوها ويقال انهم قسموها لم يبقى منها الا ايش قال كلها بقية الا عظم ما لك من ما لك الا ما تصدقت
ما ابقيت تصدقت فابقيت تصدق فيه هذا باقي رصيد او اكلت فافنيت او ايش ابثت فابليت وبعدين ايكم مال والده خير غيره اختار عن ما له قال كلنا ما لنا يختار؟ قال لا. كلكم تختارنا
قال والدكم ما يبقى هو مال غيرك وما تأخذ هو مالك والانسان ان يرى ان يترك ورثته اغنياء خير من ان يتركهم عالة يتكففون الناس لكن يحاول الانسان يسدد ويقارب
يقدم شي لنفسه ويترك شي اذا كان عنده امكانية في ورثته واهم شيء يقدم عدم المعاصي لان هذا اللي ينفعه اذا لم يقدم امام معاصي ما عليه مشكلة لكن اذا كان في معاصي والاخص ظلم الناس
ظلم الناس هذا الذي مشكلة الظلم ظلمات يوم القيامة لذلك الظلم لابد لابد صاحبه يعفو  يقول لك اعطيني حقي. يوم القيامة ما فيه فلوس ما في الا حسنات ويأخذ الدائنون حسناته
اذا حاول من الان ما تخلي عليك ايش  تدعو لهم تطلبهم السماح  اترك اعراض الناس مالك ومال الاخرين؟ من من يعجبك صاحبه ومن لا يعجبك تجنبه يا اخي قال الله تعبدنا بسب فرعون
هل سمعتم الله يقول سبوا فرعون   تتبعنا ما تعبدنا بسب الكفار نترك المسلمين من عمل صالحا من نفسي ومن اساء ما عليها ما لنا ومال الاخرين. وان كان ولابد نقول فلان قال كذا
في كتابه كذا او في درسه كذا او في شريطه وهذا القول خطأ بدليل كلامه ولا نتهم النيات ولا نكون قصد لانك ما تعرف قصده نقول هذا القول خطأ بدليل كذا وكذا
والحكم الالفاظ اما النيات وما في القلب هذا لا يطلع عليه الا الله ابدا كم من انسان تراه لا يتظاهر بالدين ويوم القيامة تراه يكون ساجد وقائم وهو لا يريد ان يظهر هذا للناس
وكم من انسان تراه وتقول هذا في وعياذا بالله ويوم القيامة يدور في النار كما تدور ايش ثمار برحاة اعوذ بالله تندلق اقتابه يقال له الم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ يقول نعم كنت امر بالمعروف ولا اتيه وانهاه عن المنكر
واكيد قال العلماء لان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر طريق سلامة محققة. لا يضر وانما يضر اتيان المنكر وعدم آآ يعني اتيان المعروف المنكر وترك المعروف هذا الذي يسبب المشاكل
ولا تشتروا ان ما عند الله هو خير لكم انما هي ام الباب عند الله الكرامة ومن الرفعة ومن الاحسان ومن الخير ومن النعيم المقيم هو لا غيره خير لكم من الرشاء ومن فعن الامور
معاصي ومن يعني بعض الناس يقول لك الحلال ما حل باليد كل ما حل باليد حلال لا الحلال ما احله الله والحرام ما حرمه الله بعدين هذه احيانا الانسان يبتلى ييسر له طرق
تكون مشبوهة ولذلك قال يا ايها الذين امنوا لا يبلونكم الله ايش بشيء من الصيد ايديكم ورماحكم ليعلم الله علما تقوم به الحجة والا هو يعلم ما لم يكن لو كان كيف يكون
من من يخافه بالغيب ايش من اهتدى بعد ذلك فهو عذاب اليم وقال لتبلون يبلوكم بالشر والخير والدنيا ابتلاءات والانسان يصبر حتى ينجو بنفسه  اذا ان ما عند الله هو خير لكم
ولذلك هذه الخيرية ليست بالكثرة الخيرية بالنوعية هذا العبث لا ينظر لكثرته ينظر لنوعيته ليبلوكم ايكم احسن عمل ركعتان تسوى مئة ركعة يسوى الف درهم كلمة تسوى كلام كثير لانه
للاخلاص وبالنية وبعدم الترفع بها ولا يريد ان يقال هذا ستكون الكلمة قليل ولكنها تستوفي الشروط فتصل بصاحبها الى اعلى عليين ان الرجل ليتكلم بالكلمة من رضا الله ايش لا يلقي لها بال يصل بها من رضا الله ما الله عليم به
وان الرداء يتكلم بكلمة لا يلقي لها بال ما يتبين فيها يهوي بها في النار ابعد ما بين المشرق سبعين خريفا كذلك الذي يمارس الاعمال النيات الذي يمارس الاعمال النيات
احسن ما قال اكثره عملا احسن عملا. لذلك تصلي ركعتين بالسجود وبركوع وبطمأنينة وبحضور القلب وبقراءة سليمة كل حرف تعطيه صفته ومخرجه وتتدبر ركعتين اما تصلي مئة ركعة وبعدين ما تأتي بالطمأنين ولا وتنقر ما في فايدة هذي
قال له ارجع فصلي فانك لم تصلي ارجع فصلي فانك لم تصلي قال والذي بعثك بالحق لا احسن غير هذا. قال له اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء ثم اركع
بعدين بين له كيف ولذلك نحن ينبغي ان نتعود على ان تكون اعمالنا صحيحة من جهة النية من جهة الشروق من جهة الواجبات من جهة الاركان من جهة الاتباع فاذا كانت اعمالنا مستوفية للشروط التي يطالب بها الشريعة ناخذ الدرجة الكاملة فيها
اما اذا كانت الاعمال ليست على الشروط المطلوبة يكون الاجر ايش ناقص او معدوم لذلك هذي فائدة العلم فائدة العلم انه يجعل الانسان يأخذ الدرجة الكاملة في الاعمال نستحضر النية
ما يقدر الشيطان يأتيه يقوم بالامور على اكمل وجه فيأخذ فيها الدرجة. اما الذي يتعبد على غير علم فصل خطأ والطهارة خطأ والتعامل مع الزوجة خطأ مع الوالدين خطأ. الحياة كلها خطأ. كل الاعمال ناقصة. ولذلك اخطر شيء الجهل
لا يوجد شيء ضر على الانسان من الجهل لان الجهل يمنع الاسلام من الخوف فاذا لم يخف الانسان ما لا يكون له يتكاسل وانها لكبيرة الا على الخاشعين الصوم جنة
فاذا لم يخف الانسان ما يقدر ان يصوم ما اقدر اني ان يصلي ما يقدر ان يترك شهواته ولذلك اطهر ما يجعل الانسان يستقيم العلم العلم هو الذي يقود للمخافة
والمخافة هي التي تقود للعمل. والعمل هو الذي يكفر الحسنات كل شيء مرتبط بشيء ما عندكم ينفدوا وما عند الله باع اذا ما دام ما عندنا ينفد وما عند الله باق نطلب ما عند الله
وان الدار الاخرة الحيوان ده هي الحياة الباقية. لا تزول هي السعادة وليجزين الذين صبروا وليجزين ولنجزينه. ايوا كلها قراءة ايوا. الذين صبروا اجرهم باحسن ما كان  وفي احسن قالوا هذا يدل على ان المباح
انه حسد والمسنون احسن منه والواجب احسن من المسؤول ولذلك الانسان اذا ظلمه شخص واخذ منه المظلمة هذا حسد لكن اذا صبر هذا احسن وان تعفو اقرب للتقوى. لكن الانسان اذا اخذ مظلمته هذا جائز
لكن اذا اذا اذا هذا حسن لكن اذا عفا هذا احسن  هذا الدين دين الاسلام دين رائع وفيه من المنافع والمصالح والمتع ما لا يعلمه الا الله بس لابد ان نعطيه الوقت
مشكلة ان كل واحد يقول لك انا مشغول كيف تنشغل عندنا؟ كيف تنشغل عن القرآن؟ كيف تنشغل عن سعادتك؟ كيف تنشغل عن سبب دخولك الجنة؟ اذا كل واحد منا لابد ان يجعل وقت لهذا للقرآن خاصة
ان القرآن اذا تدبرناه نجد فيه السعادة والعزة الرفعة المتعة اسلوب عجيب كل فضيلة يأمر بها القرآن وكل رذيلة ينهاك عنها القرآن ارفع همتك يسعدك يجعلك لا تنظر الى السفاسف الامور
يجعلك انسان صاحب مروءة ودين ولذلك يجب علينا ان نعطي وقتا لهذا ما عندكم ينفدوا وما عند الله باق ولا يتزين والله ليجزين الذين كفروا اجرهم الذين صبروا   ما هو
هو الذي يعطى للانسان على العمل كل انسان يعمل ينال اجره عمل عمل طيب ينال اجر طيب وان عمل عمل غير طيب ينال ايش اجر غير طيب ولذلك قال اوفوا بعهدي
ان الله اشترى تدفع تربح تنام تخسر الذي يريد العزة يطيع الله والذي يريد الغناء يطيع الله والذي يريد العافية يطيع الله. والذي يريد الجنة يطيع الله والذي يريد ان يحمى يطيع الله
كل شيء يناله يناله المسلم بطاعة الله فاذا اطعت الله وعز في الدنيا وترحم في الاخرى ويكون ما نالك في من امور الدنيا رفعة لدرجتك اما كثير من الناس يتمنى
انه يكون في الدنيا اصيب لان هذا الامراظ وهذه الاحزان التي تأتي للمسلم الذي يعمل الحسنات السيئات هذه تخفف عنه هذا رحمة ببعض الناس. ولذلك المسلم تأتيه بعض الاشياء حتى يأتيه يوم القيامة وما عليه سيئة
ولذلك الذين يبتلون في الدنيا اذا رآهم يوم القيامة الذين لم يصابوا بشيء يتمنوا انهم ابتلوا لما يروا من كرامة الله لكن الله تعالى كريم يعطي لمن سأله الدرجات الرفيعة مع العافية
هناك قال ماذا اقول؟ قال اسألي الله العافية ما في شي مثل العافية الله يمكن يعافيك ويعطيك الدرجات العلى وهو كريم. ويقول ادعوني استجب لكم لا يمكن يعطينا الدرجات العلى مع العافية. فلذلك نسأل الله العافية ونقوم بالاسباب
ولا نذهبك في المعاصي في المعاصي ولا ننهمك في الدنيا ونترك الدين الدنيا بطية الاخرة. لكن نقوم بالاسباب وقلوبنا لله ولدين الله. ومتعلقة برضا الله لكن اذا امتلأ القلب من الدنيا لا يجد الخشوع
ولا يجد طعم للحياة الذين امتلأت قلوبهم من محبة الدنيا وهؤلاء اصبحوا عبيد للدنيا طعم للصلاة ولا للبيت ولا انس لانه يريد فلوس وبعدين الفلوس لا تنتهي خاف من اللي وراه يلحقه
واللي قدامه يريد ان يصل اليه ولي هو هو مع بعض يريد ان يسبقه يحزن من ثلاثة اللي قدامه يريد ان يصله. واللي وراه يخاف يلحقه والذي هو وماله مثل بعض ايش
يريد ان يسبق اليه لذلك كثير من الناس لا ينظر الى الى الكفاف يريد فلان عنده كذا كيف هذا ما يكون عندي؟ ولذلك الله يقول ماذا في حق هؤلاء ايش
الهاكم ايش  اما الانسان اذا كان يريد المال لينفقه في سبيل الله ليسد حاجته لكي يعف نفسه يعف من حوله يساعد المسلمين لا حسد الا في اثنتين رجل اعطاه الله مالا فسلطه على هلكته. ورجل اعطاه الله علما فهو يقوم به اناء الليل
واطراف النهر لكن الذي يكون عنده المال وهو لا ينفقه ويحزن في النهار يشتغل وفي الليل حزين لكي لا يأتي لهذا المال حريق او جائحة او مشكلة في النهار يشتغل وفي الليل يحزن
اصبح هذا المال وارقى له لذلك ينبغي للمسجد ان يكون المال في يده وليس في قلبه ولذا الحقيقة المال الصالح للرجل الصالح لا لا شيء مثله ولذلك لما غار الفقراء
اعطاهم الدعاء الله والحمد لله الله اكبر يفعلها وقال لهم هذا فسمعها الاغنياء فقالوها فراحوا الفقراء وقالوا يا رسول هؤلاء فعلوا ما فعلنا؟ قال ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
ولكن الله يمن على من يشاء للعبادة لكن الذي لا مال عنده والذي عنده مال وقال المتقي لو عندي مال لفعلت به مثل فلان  المال لاربعة رجل عنده مال على هلكته
ورجل لا مال عنده وقال لو انني مثل ما فلان فعلت فيه فهما في الابل سواء. ورجل عنده مال ولا فقهاء عنده فعمل بماله في المعاصي. وواحد لا فقهاء عنده ولا مال عنده. فقال لو ان لي مال لفعلت فيه مثل هذا فهما في الوزر سواء
ذلك انما الاعمال بالنيات اذا اذا التقى المسلم ان بسيفيهما القاتل والمقتول في النار. قالوا هذا المقتول فما بال هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال انه كان حريصا علاقتي بصاحبي
ينبغي للمسلم ان يبتلع قلبه من النية الطيبة ومن فعل الخير وانه اذا قدر يفعل. اذا لم يقدر يكون دائما عنده حسنات الذين عندهم الجنة مصبحين على حربكم ان كنتم صارمين فانطلقوا وهم يتخافتون
لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين فردوا على حرب قادرين فلما رأوها بعدين ما وجدوا شيء حرقت ولم يجد شيء لذلك الانسان دائما لا ينوي الا النية الطيبة النية الطيبة خير من العمل
باخوانه بنفسه باقربائه. ولا يضمر سوء ولا يعمل سوء فان الانسان يرى ما ينوى باذن الله تعالى يعني اذا ما عند الله هو الباقي وما عندنا ينتهي اذا نعتمد على ما عند الله ونلجأ الى الله ونسأل الله ونتصدق ونعمل لاجل الله
من عمل صالحا من ذكر او انثى  ولنجزين الذين صبروا اجرهم باحسن ما كان الذين صبروا على طاعة الله عن معاصي الله على اقدار الله ثلاثة انواع الصبر على الطاعة على الصوم
على الصلاة على الوالدين الصبر عن المعصية عن الربا عن النظر الحرام عن الكلام الحرام عن الشهوات المشبوهة الصبر على اقدار الله. لان الانسان اذا عاش لا بد ان يناله ما لا يحبه. كما قال البخاري
البخاري قال انتعش تفجع بالاحبة كلهم وذهاب نفسك لا ابالك افجع الانسان اذا عاشر يفقد احبته او يموت هو اما ان يموت احبته او يموت هو هذا لما نعي له احد العلماء قال هذا البخاري
انتعش تفجع بالاحبة كلهم وذهاب نفسك ما ابى لك افجع اذا ما الحل  ما في حل في الدنيا الا نستقيم نترك المعاصي ونفعل ما نستطيع من الواجبات وما اردناه الله يعطينا اياه. والله لا يخلف الميعاد
اذا اليس هذا واضحا اذا ما اردناه والله يعطينا اياه ونستقي اوفوا بعهدي وفي عهدكم ان الله لا يخلف هل شيء فيه اوضح من هذا اوفوا بعهدي اوفي بعهدكم اين اقمتم الصلاة واتيتم الزكاة وامنتم برسلي وعزرتموه واقرضتم الله قرضا حسنا
لاكفرن عنكم سيئاتكم ولادخلنكم الناتج التدريبي الانعام  كل شيء واضح اذا الحل الاستقامة لا يقول واحد اه والله دين بينه ورسولنا وضح لنا وكل واحد ياخذ من نفسه لنفسه قبل ان يفوت الاوان
ولنجزين الذين صبروا اجرهم في احسن ما كانوا يعملون. لذلك قالوا ان المباح حسن والمندوب احسن والواجب احسن  من عمل صالحا  للمفرد صالحا يدخل فيه شهادة ان لا اله الا الله. واماطة الاذى عن الطريق
كل هذا يدخل في الصالح من ذكر او انثى اذا هنا المرأة والرجل من ناحية التشريع قل لهم له ذمة واذا اطاع الله يدخل الجنة واذا كفر يدخل جهنم اعان الله بذلك
للذكر او انثى وهو  شوف عمل صالحا لذكر اودع وهو مؤمن. صالح حين يعني ركنية الركن الاول المتابعة. لان الذي لم يتابع لا يكون تام الصلاح ويكون مخلص فيه لله ويقوم مؤمن
الصالح يشترط فيه ماذا ان يكون فيه متابعة. من عمل عملا ليس عليه امرنا وهو رد وان يكون مخلصا لله فيه لان من اشرك معي غيري تركته وشركة وان الله
من اشرك لا يقبل منه عمل. اذا من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن نحيينه حياة طيبة التحقيق يعطيه الرزق الحلال ونعطيه السعادة والذكر الطيب ونوسع له في اموره ونجعل للذكر
ونجعل له يعني المنزلة والرفعة بين الناس بدليل قوله ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون يوم القيامة فاذا قلنا نحيي انه حياة طيبة المقصود بها الاخرة لكان الكلام فيه ايش
اقرأ ايه ده المحققون قال من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه في الدنيا حياة طيبة يعطيه الرزق الحلال والذكر الطيب والسعادة والاحترام وبعدين نعطيه الجنة يوم القيامة
اي شيء اعظم من هذا ايه ده لا عذر لنا بعد بعد هذا الايضاح وبعد هذه النصوص الواضحة التي بينها لنا ربنا وامر نبيه ان يوضح ما اجمل فيها  في الحقيقة الفرصة صارخة لنا
نحن الان لا زلنا في الدنيا. هذه اكبر نعمة نحن الان في الدنيا. من تاب تاب الله عليه. ومن عمل الحسنة بعشر امثالها ولا يهلك على الله يغفر الذنوب جميعا
المبادرة المبادرة قال واحد يقول بكرة تتوب بكرة نعمل لا من الان الان وافتح صفحة جديدة وما اردته يعطيه الله لنا لانه قادر وغني وكريم ولا يضيع اجر من احسن عملا
اذا اراد شيئا يقول له كن فيكون وعالم لا تخفى عليه خافية. وكريم يقول ادعوني استجب لكم فلنطيع الله وما اردناه يعطيه الله لنا نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا. ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا. ويرزقنا اجتنابه. وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نجيب على الاستئناقات. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
