اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون وضرب الله مثلا قرنية كانت امنة مطمئنة كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغم
فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس  فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون  ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوا  فاخذهم العذاب وهم ظالمون فكلوا من ما رزقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمة
الحمد لله اللي ناقش ملكي تاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس. فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيم. والصلاة والسلام على خير خلقه
الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يقول يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون يوم تأتيه
للعلماء في متعلقها قولان القول اخر كلمة من الاية التي قبلها وهي ان ربك من بعدها لغفور رحيم يوم تأتي يرحم الناس في يوم القيامة حين تأتي كل نفس تجادل عن نفسه
وهذا الذي اومع اليه كبير المفسرين بن جرير الطبري ومنهم من قال يقدر اذكر اذكر يوم تأتي كل نفس ويكون الكلام مستأنف والقرآن حمال ذو وجوه  يوما اذكر او الله رحيم
يوم تأتي كل نفس كل المجموع جميع الخلق كل نفس تجادل عما لا عن نفسها عن ذاتها يوم القيامة جميع الخلق كل واحد يجادل عن نفسه نفسي نفسي نفسي نفسي
لا صديق لا ولد لا حميم لا عشيرة لا كل واحد كل واحد الرسل نفسي نفسي. الانبياء الصالحين اذا اذكر  يوم تأتي كل نفس تجادل يجادل اي تأتي بحجتها  والله ربنا ما كنا مشركين
اليوم هؤلاء الذين   يقول اولئك يقول ما كانوا ايانا يعبدون. كل واحد يحاول يجادل عن نفسه ويأتي بالحجج وبالادلة لكن وقت لا ينفع فيه يوم تأتي كل نفس مجموع الناس كل نفس تجادل عن ذاتها عن نفسها عن ذاتها
والمجادلة مأخوذة من الجدل وهو ان الانسان يفتي للكلام كما يفتي للحبال ويأتي بالكلام قويا حتى يصرع صاحبه بالحجة ولذلك المجادلة  اه لا تضر اذا كانت المقصود منها الوصول الى الى الحق
اما المراء فلا يصلح انا ضامن في رباط الجنة لمن ترك المراء وهو محق اما الجدال هو مطلوب وجادل هم بالتي هي احسن ولا تجادلوا اهل الكتاب  ولذلك ينتزع في الجدال مع اهل الكتاب
ومع الكفار ينتزع اماكن الاتفاق ليؤلفهم لهذا الدين يقول وقولوا امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم والى هنا والهكم واحد ونحن له مسلمون. ينتزع اماكن الاتفاق ويدعوهم اليها. لان هذا مدعاة للتأليف
ويقول في حق الكفار لا تسألون عما اجرمنا عمل المسلمين سماه اجرام من باب التنزل واعطائهم الحجة. ولا ولا نسأل عما تعمل كفرهم سماها عمل هذا ليتعلم المسلم الحجة والادلة والبراهين التي بها يوصل المعلومة
لمن يريد ان يقنعه بطريق لا تجعله ينفر قبل ان تصل الحجة الى فهمه والى عقله اذا اذكر او الله يرحمه يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها كل نفس
تخاصم وتجادل وتأتي عن نفسها والحال انهم لا يظلمون لا يظلم اي انسان ان الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون من كان يريد العاجلة ما نشاء لمن نريد
هذا الذي يريد العادلة. ومن كان يريد لاخرة عش وسعى لها سعيها وهو مؤمن واولئك كان سعيهم مشكورا. كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربهم المتقون نمدهم والمجرمون نمدهم في الدنيا
وما كان عطاء ربك  يده سحاء يعطي للجميع ولكن انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض هذا غني هذا فقير هذا عالم هذا جاهل هذا قوي هذا ضعيف هذا عاقل هذا معتوه
وللاخرة درجات اذا اذكر او رحيم يوم تأتي كل نفس جميع الخلق الجميع كل نفس تأتيه تجادل عناتها والحال انهم لا ينقصون شيئا من اعمالهم وكل واحد يوفى عمله كاملا يوفر له
حتى يقال لو انت عملت يوم كذا كذا ونسيته ولك اجرك عملت كده ونسيت هذا معمول له ثم قال وضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
فكفرت بها نعم الله ذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون للعلماء في هذه القرية قولان  اختاره المحققون كبني كثير وابن الجليل وقالوا القرية هي مكة القول الثاني انها القرية من القرى التي كانت قبل مكة وضرب لها مثل باهل مكة
وقد ذكرها صاحب التسهيل لابن جوزي وقال اذا كانت هذه القرية غير مكة والمقصود الامم السابقة التي جاءتها الرسل وكانت في رغد من العيش سواء كانت قوم قوم هود او قوم صالح
على الخلاف الموجود ما هي القرية والذي مال اليه الوالد في اضواء البيان ان كل المواصفات الموجودة هي في اهل مكة سواء كان مضروب مثل باهل مكة او ما حصل لتلك القرية حصل
يا اهل مكة فاستدل على ان كل المذكورات هي واقعة لاهل مكة واعرض عن كون انها مكة او غير مكة قال كل هذه المواصفات في اهل مكة اذا اذا كان مثال
والمقصود ان القرية السابقة جاءها رسولها وكانت في رغد من العيش  فوقعت في الورطة وفي البأس كما ان مكة كانت في رغد من العيش وجاءها رسولها فكذبت ووقعت في ورطة
او ان المقصود اصلا مكة فقط وان المثل لا يقصد وانما هي الحالة. وضرب الله مثلا اي حال قريتي لا يقصد مهل وانما يقصد الحالة التي عليها هذه القرية لا يفعلها لا انت لا تفعل هذا
وضرب الله مثلا اي حالة قرية كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان اهل مكة كانوا في رغد من العيش يتخطف الناس من حوله اليه ثمرات كل شيء. من اراد اهله بسوء
اخذ يأتيها رزقها رغدا هنيئا من كل مكان من كل جهة من ابواب مكة او القرية الاخرى فكفرت بانعم الله بمحمد صلى الله عليه وسلم فدعا عليهم فلعلة كفرها ودعائه اذاقها الله لباس الجوع والخوف
وعبر علي الجوع والخوف الله لباس الجوع والخوف وهذا في غاية التعبير لانه جعل الخوف يذاق ويلبس والجوع يذاق ويلبس وهذا يسمى توسع في العبارة او استعارة على الخلاف الموجود بين العلماء
في في ذلك لان هذا اسلوب وهذا اسلوب وان شاء الله كلهم حقيقي. وهذا الاسلوب سموه المجاز وهذا الاسلوب سموه حقيقة وهذا سموه. مثلا كناية  الخلاف مآله الى اللفظ اذا هذه الاساليب موجودة سمها ما شئت
لذلك الامام ابن قدامة في الروضة قال من انكر هذه الاساليب فهو مكابر ومن قال هي حقيقة لا مشاحة في الاصطلاح فكأنه جعل الجوع والخوف جوهر اثاره على الانسان كما يظهر اللباس على الانسان
ان كلا منهما يظهر فاذا لبس الانسان ظهر اللباس عليه واذا كما خاف او جاع ظهر اثار ذلك عليه ان كلا منهما تظهر اثاره والقرآن نزل بلسان عربي وامرؤ القس
يعني في ايامه لا تعرف البلاغة ولم تؤلف وهو يقول وليل كموج البحر ارخص سدوله علي بانواع الهموم ليبتلي وقلت له لما تمطى بصلبه واردف اعجازا الليل ليس له ارداف وليس له كلكل
لكن هذا اسلوب هذا اسلوب عندهم والثاني يقول وصبري اراح الليل عازب همه وصدري اراح الليل عازب همه الصدر كالمرح وجعل الهم يروح كما تروح المواشي من المرعى وجعل الهم عازب
بعدين قال تناثر فيه الحزن من كل جانب وهذا وهذا اسلوب عجيب وقال كأنك كالليل الذي هو مدرك وان خفت ان المنتهى عنك واسعوا هذا القرآن بلسان عربي مبيد ولذلك
الذين بنوا على هذا وقالوا كل مجاز يجوز نفيه ما هو صحيح المجاز لا يجوز نفي ولذلك قالوا اه الخبر هو ما احتمل الصدق والكذب تخرج السنة والقرآن احتمل الصدق والكذب لذات الخبر لا لعارض. ان الله تعالى لا ينطق
قوله الحق ونبيه لا ينطق عن الهوى قالوا ما احتمل الصدق والكذب لذاته ليخرج الكتاب والسنة كذلك هذا الذي يقولون له للتوسع في العبارة لا بد ان تكون مانعة من ارادة المعنى الاصلي
لانه من الجواز وهو العبور عبرت عن المعنى الى معنى اخر يقال له ايش استعمال اللفظي في غير ما وضع له في علاقة مع قرينك مانعة من ارادة المعنى الاصلي
الذين يقولون له المجاز وهو التوسع في العبارة وهذا الحقيقة يمكن حقيقة وهذا حقيقة لا مشاحة في الاصطلاح هذا حقيقة وهذا حقيقة لكن هذا الاسلوب  اصلا قليلة مانعة لانك تقول رأيت اسدا راكبا على فرسه
وقولك راكبا مانع من ان تريد الاسد المفترس لانه لا يركب الفرس وانما الذي يركب الفرس الرجل الشجاع يقول رأيت بحرا يعلم الناس اذا قلت يعلم الناس هذه قرينة مانعة من انك تريد الماء الكثيف
يريد الرجل العالم لذلك انا اطلب من طلاب العلم الإنصاف وان يقبل بدليل ويرفضوا بدليل ولا يدخلوا في امر لا يدركونه بعدين الحكم على الشيء فرع عن تصوره الذي يريد ان يعيب من يتكلم في المجاز او لا يتكلم في المجاز او يقول هذا. اطلب منه اولا ان يعرف ما المجاز
ما البلاغة حتى يكون على بصيرة مما يرفض او ايش او يقبل ولذلك مما كان يمتاز به ابو العباس احمد من اه بن عبد الحليم بن تيمية رحمة الله عليه شيخ الاسلام
كان يمتاز انه اذا رفض قضية يكتب فيها كتابة وينصف الخصوم ويأتي لهم بادلة لا يستطيعون ان يأتوا لانفسهم بمثلها كان يمتاز بالانصاف وبقوة الحجة وبعدم المخالف بل يأتيني مخالفي بادلة وحجج
صاحب الدليل لا يستطيع ان يأتي بهذه الادلة وذلك واضح في كتابه الذي يسميه الرد على المنطقيين وهو كتاب مطبوع وفي رسالته القيمة التي رد فيها على الاشاعرة وعلى الماء تريديه وهي الرسالة التدميرية
وهي مطبوعة بين ايدينا وفي الرسالة التي كتبها في التوسل والوسيلة وان المقصود به الدعاء لانه قال للصحابي الذي جاءه ان شئت صبرت وان شئت دعوت ولذهابي عمر للعباس عامر رمادة. وقال اللهم انا كنا
نتوسل بنبيك فتسقنا وهذا عم نبيك ادع يا عباس وفي كتابه القيم منهاج السنة الرد على التي انحرفت عن الجادة وفي كتابه القيم الذي رد فيه على النصارى؟ الجواب الصحيح في من بدله
المسيح فنحن  اذا اردناه ان ننكر قضية ينبغي ان نرد كما ردش شيخ الاسلام على من خالفه ولا يكون الرد  الكلام من غير ان يكون ينبغي ان يكون الرد علميا. وينبغي ايضا اذا انكرنا شيء ننكره بدليل واذا قبلنا شيء نقبله بدليل
ولا نستعجل فكم من انسان حفظ شيئا وغابت عنه اشياء فالانسان اذا اراد ان ينكر لا يستعجل في الانكار واذا اراد ان يقبل ينبغي الا يستعجل في القبول حتى يتأمل
ومن الرجال اذا استوت احلامهم من يستشار ويستشير في طريقه حتى يجول في كل واد قلبه يرى ويسمع ما يقول فينطقوا اذا يقول تعالى يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها
وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون لا ينقصون شيئا من اعمالهم. ثم قال وضرب الله مثلا قرية كانت امنة قرية المدينة يعني ليست بخائفة. مطمئنة منشرح البال على ما تحتاجه
لا تخف امنة وعندها وليست جائعة يأتيها رزقها رغدا هنيئا من كل مكان من كل جهة من جهات المدينة كفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف فاوقعها الله بالجوع والخوف بسبب كفرهم وما كانوا يصنعون. فيقع الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون
ولقد جاءهم ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه فاخذهم العذاب واموالمون ولقد والله لقد جاءهم رسول منه. فاذا كانت القرى السابقة فكذبوه اهلكهم الله واذا كان المقصود مكة كما يقول المحققون
جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم فكذبوه فاخذهم العذاب  ما وقع لهم يوم بدر وما وقع لهم من الجوع ومن الخوف من ان يفصل لهم النبي صلى الله عليه وسلم السرايا
ومن ان يغزوهم يعني وكذبوه فاخذهم العذاب. ايوة فلما قد جاءهم رسول فكذبوه فاخذهم العذاب والحال انهم ظالمون. اخذهم وهم خارجون عن طاعة الله يقال ان النبي صلى الله عليه وسلم ارسل لهم
طعاما يا اهل مكة ولما كانوا منهم قال لهم فكلوا مما رزقكم الله باغثال النبي صلى الله عليه وسلم حلالا طيبا بخلاف ما كنتم تأكلونه من وغيره واشكروا نعمة الله
ان كنتم اياه تعبدون على ما انعم عليكم ويكون هذا يعني المقصود به من امن منهم او يكون مقصود به دعاءهم الى ان يفعلوا ذلك والحقيقة ان هذه الايات يبين
للانسان انه ينبغي ان يستقيم ويطيع ربه ويبتعد عن المعاصي. لانها سبب في ماذا سبب في في في في نفع النعم المعاصي سبب في نزع النعم وذلك نبتعد عنها عنها ونطيع الله تعالى
ونسأله مما نريد فانه قريب. ويقول ادعوني استجب لكم نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا
فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على والحمدلله رب العالمين ما الفرق بين الجدال والمراء جزاك الله خير. الجدال
هو المحاجة تأتي بدليل ويأتي بدليل وتوضح حجتك ويتاح تضي حجته. المراء هو ما يكون بعد بيان الحجة اذا بينت حجتك وبين حجته ما يكون بعد ذلك هو المراء نعم. وقد يطرق المراء على الجدال تجوزا
يقول ختمت اية الاية لتصنعون وختمت اية اخرى بتعملون فما الفرق بينهما الله اعلم لكن ترجع لدرة التنزيل وغرة التأويل للخطيب الاسكافي  هنا يقول اه صلينا الظهر خمس ركعات سهوا مع الامام
ما حكم الاتي من صلى متيقنا انها ركعة زائدة. صلاته باطلة من صلى غير متيقن انها اربع صلاته صحيحة من صلى مسبوقا بركعة وتيقن ان الخامسة هل يتابع الامام؟ لا يتابعه. يجلس حتى يأتي الامام
ويسلم الامام ويأتي بالخمس. اذا ثلاثة الذي يتيقن اذا تابعه بطلت صلاته الذي يشك يتابعه الذي يتيقن ولولا نقصت ركعة يجلس حتى يرجع له الامام ويسلم ويقوم ويأتي بركعته لان هذا الذي قام له الامام ليس من صلاته
انا الذي اعرفه الله اعلم ما حكم التبرع باحدى الكليتين؟ وما حكم التبرع بجميع الاعضاء او بعضها بعد الموت الله اعلم ما اعرف اذا دخلت المسجد والناس يصلون وهم ساجدون
وكبر وادخل في الصلاة او انتظر حتى يقوم تدخل مع الامام في الحالة التي وجدته فيها. ساجد راكع قائم. ما الكفر بنعمة الله هل المعاصي منها وكذلك البعد عن طاعة الله؟ نعم
من اكبر اسباب الكفر بنعم الله النظر الى الحرام. وقول الحرام وسماع الحرام لان الله تعالى قال وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون. اعطاك موارد العلم لتشكر الله لتنظر الى الحرام
او تتكلم بالحرام او لتفكر في الحرام كلمة المجاز هذا اللفظ هل من استعمال السلف واذا لم يكن لماذا نستعمله طيب لماذا نستعمل النحو ونستحمل اصول الفقه والفقه والبلاغة هذي العلوم كلها جاءت ومصطلح الحديث
هذه العلوم كانت مركوزة في جبلة الناس اول اول من الفه في الكتب اصول الفقه محمد بن شافعي المطلبي وغيره كان له سليقة مثل الذي للعرب من خليقة البلاغة في جبلتهم النحو الصرف الاصول
هذا لانه هذا نزل بلغتين. فهذه الامور يفهمونها من لغتهم. بعدين لما فسدت الالسن واختلط المسلمون بالعجب الفت الكتب والف النحو ودون هذا حتى لا تضيع اللغة هذا اسلوب وهذا اسلوب وهذا اسلوب. ولذلك العلماء اختلفوا
ابن جني قال كل الكلام مجاز ما في حقيقة وبعض العلماء قالوا كل الكلام حقيقة. وبعضهم قال من الكلام حقيقة ومن الكلام مجاز اذا العلماء في المجال ثلاثة اقوال. قول ان كل الكلام مجاز وقول ان الكل الكلام حقيقة
وقول ان الكلام في حقيقة ومجاز اذا من الناس من ينفي الحقيقة. يقول كل كلام فيه مجاز تقول رأيت زيدا ما رأيت زيدا كله ورأيت بعضه ولذلك الامام احمد لما قال اني معك ما اسمع
واراء قال ونحن اقرب اليه من حبل الوريد الامام احمد قال نحن مجاز بان الله تعالى واحد يعني في تدوس في العبارة لان الله تعالى عظم نفسه وقال نحن على كلام من
كيما الامام احمد كلام امام اهل السنة والجماعة ارجعوا لكلامي لذلك ينبغي من يقبل يقبل بدليل ومن يرفض يرفض بدليل. ولا نستعجل اول شيء نرجع لكلام العلماء ولاقوالهم  لكن هذه حقيقة وهذه حقيقة. هذه الحقيقة قد يسميها مجاز
وهذه الحقيقة يسميها مثلا آآ يسميها كناية وهذه الحقيقة تسمى حقيقة. اذا الكلام ثلاثة انواع. وكل هذه الحقيقة سموها حقيقة. وهذه الحقيقة سموها مجاز. وهذه سموها كناية وكل حقائب اذا هذه الامور
ينبغي ان ان الانسان قبل ان ينكر ويدخل في الامر يعرف ما هي. نعم لباس الجوع والخوف هل نستطيع ان نقول ان القرآن فيه مجاز لان كلام العرب فيه المجاز وفيه الحقيقة والقرآن نزل بلغتهم
اما اخبار الله عن نفسه ليس فيه مجاز هذه الامور يا اخوتي لو بين في محلها لذلك الوالد الف رسالة اسمى منع جواز المجاز المنزل للتعبد والاعجاز قال لا يجوز ان نقول في القرآن مجاز
وبنى ذلك على نقطتين النقطة الاولى ما كل ما يجوز في اللغة يجوز في القرآن النقطة الثانية ان بعض الذين عرفوا المجاز قالوا ما يجوزون فيه. كل مجاز يجوز ولا فيهم
فقال بهذين الاعتبارين لا يجوز ان نقول في القرآن مجاز. اولا لان ما كل ما يجوز اللغة يجوز في القرآن ثاني شيء ان الذين عرفوا المجاز قالوا كل مجاز يجوز نفي
لكن لذلك قال مذهب الرجوع ومذهب الايغال وهو من البديع المعنوي هذا لا يجوز ان يكون في القرآن وهو ان يقول الشاعر قولا ثم يذهب عقله ثم يعود له عقله وينقض كلامه. هذا لا يجوز ان نقول انه في القرآن. قه بالديار التي لم يعفها القدم
بلى وغيرها الرواح والديم وذلك الذي يقول كفى بجسمي نحولا انني رجل لولا مخاطبتي اياك لم ترني الايغال والرجوع هذا لا يجوز ان يكون في القرآن كذلك الذين قالوا ان كل مجاز يجوز لا يجوز ان ننفذ ولا شيء من القرآن يجوز نفيه ينتج من الشكل الاول لا شيء من القرآن بمجاز
لكن الذين يخالفون يقولون المجاز قرينة تمانع من ارادة المعنى الاصل اذا القضية الحقيقة هذه حقيقة وهذه حقيقة وهذه حقيقة وهذه الحقيقة سموها هذا وهذه الحقيقة سموها كذا وهذه الحقيقة سموها كذا وقبل
ان يعرف المجاز يعني كان هذا الاسلوب في لغة العرب وقالوا لكن جاءوا هؤلاء وقسموا كلام العرب ثم وهذا محمد وهذا عبد الرحمن وهذا عبد الله وهذه حقائق موجودة وهذه اساليب
اذا ينبغي لنا ان نفهم هذا الامر واننا اذا اردنا ان نقبل او ننكر نكون على بصيرة من الامر  لان الحكم على الشيء عن تصوره نرجو الله تعالى ان يرزقنا الانصاف
وان يرزقنا آآ يعني قبول الحق وان لا يجعلنا نظلم المسلمين. نعم. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
