اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمة الله ان كنتم اياه تعبدون انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير
ولحم الخنزير وماء اهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فان الله غفور رحيم ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام هذا حلال وهذا حرام على الله الكذب
ان الذين على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب اليم وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل
وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله. وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله جل وعلا يقول فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا
واشكروا نعمة الله ان كنتم اياه تعبدون كبير المفسرين يرى ان هذا رد على الكفار الذين كانوا بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم من تحريمهم البحيرة والسائبة والوسيلة والحام
وان هذه الامور رزقهم الله اياها وانها حلال طيب فكلوا منها وجعل ان المقصود ما ارسله الرسول صلى الله عليه وسلم واعطاه لاهل مكة عام الرمادة حين دعا عليهم ان هذا مرجوح
السياق يقول لا لا يقبله وانما السياق في الكلام عن هؤلاء اذا فكلوا امر للاباحة والارشاد مما اعطاكم الله من الطيبات التي خلقها لكم فلا تحرموا ما لم يحرم الله
لان التحليل والتحريم لله من خصائص الربوبية كما سيأتي قريبا امر للارشاد الاباحة كلوا رزقكم الله من الانعام والارزاق فانه احله لكم طيبا واشكروا نعمة الله ان كنتم اياه تعبدون. اشكروا
نعمته التي انعم عليكم بدفع للاضرار وجلب المنافع ان كنتم اياه تعبدون فاشكروا نعمه وكلوا مما رزقكم الله ايوة ان كنتم اياه تعبدون وتوحدون وتفردونه ولا تشركون به غيره فامتثلوا هذه الاوامر التي امركم الله بها
بعدين ثم قال انما حرم عليكم الميتة انما من صيغ الحصر وهي ام الباب حرم عليكم ايها المخاطبون الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به هذه الاربعة هي المحرمات
وانما تدل على الحصر فكأنه قال ما حرمت عليكم الا هذه الامور الاربعة وبمفهومها يكون وغيرها حلالا اذا ان ما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير. وما اي لم احرم عليكم الا الامور الاربعة
ويفهم من الخطاب ان غيرها من دليل الخطاب او المفهوم المخالفة ان غيرها مباح ان هذا وبعدين هذه الاية نزلت بعد سورة الانعام بانه احال فيها الى سورة الانعام فهي متأخرة
ومما يزيد هذا ايضاحا ما نزل في البقرة انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل به لغير الله وهنا وقفة بين العلماء فجمهور العلماء قالوا ان اكل في ناب من السباع حرام
وديما خلب من الطير ان هذا لا تعارض بينه وبينه انما حرم عليكم الميتة ذكر المحرمات وان هذه حلال مالك قال لا   منطوق حديث احاد ومفهوم اية من القرآن فجماعة بينهما
بانه جعل اكل ذي ناب من السباع وذي مخلب من الطير مكروه الجمهور قالوا له هذا تخصص والتخصيص لا يضر المتواتر قد يخصصه الاحاد فكأن ان ما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير على العموم
هذا المفهوم خصص منه اكل ذناب من السباع وذي مخلب من الطير وقال مالك طيب واذا كان هذا العموم وهذا الحصر عمل به فيكون التخصيص بعد العمل نسخ لانه اذا جاء التقييد او التخصيص
بعد العمل بالعام او بعد العمل بالمطلق يكون ذلك يكون ذلك نسخا ولذلك وان اتى ما خص بعد العمل نسخ والغير مخصص جلي وان يكن تأخر المقيد عن عمل فالنسخ فيه يعهد
المهم مالك يقول تعارض عنده حديث احاد مع مفهوم اية يا جماعة بينهما بالكراهة ولذلك قال اكل ذناب من السباع وذي مخلب من الطير مكروه اما البغال والحمير والخيل فانه حرمهما بدلالة الاقتران مع ضعفها. لان السياق
سياق الإمتنان وقال تعالى والانعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون ثم قال والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزن ولم يذكر الاكل وقال اذا الخير والبغال والحبيب لا تؤكل مع ضميمة الاحاديث الموجودة ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن
لحوم الحمر الاهلية نعم يوم خيبر اما نحرناه فرسا على عهد رسول الله والصحيح من اقوال اهل العلم جواز اكل لحم الخيل اما البغال والحمير فلا تؤكل على القول الصحيح
انما حرم عليكم ايها المخاطبون الميتة هو الذي يموت من غير ذكاة ولذلك احلت لنا ميتتان ودمان الميتتان يعني هما الحوت السمك والجراد والميتة والدمان الكبد والطحال على ما فيهما لكن صالح
اذا انما حرم عليكم الميتة الميتة هو الذي يموت من غير ان يذكى هذا يحرم اكله ولذلك الانعام وكل شيء لا يعيش في الماء لا يجوز اكله الا بالذكاة والذكاة
اطعم مميزي قطع مميز مسلم او كتابي تمام الحلقوم او الودجين هذي هذي الذكاء الكاملة اذا لا يذكي الا المميز من المسلمين يعني اصبح يميز عنده سبعة او ثمانية وتسع سنوات
اصبح يؤمر بالصلاة ويفهم او كتابي المسلم او الكتابي اذا كان مميزا او بالغا وذبح  وقطع تمام الحلقوم والودجين هذا يؤكل اما اذا كان كافرا او كان مجنون لا يميز
او كان عياذا بالله شيوعيا او مجوسيا لا يؤكل المسلم او الكتابي سواء كان ذكر او انثى  انقطع البعض او غرسمها اقوال للعلماء اما الابل فهي تنحر عند نهاية العنق
يؤخذ حديد وتنحر من هناك. لانه ذبحها فيه صعوبة  ولذا لما اعترضت قريش عن طريق الشيطان قالوا ما ذبحه الله تقولون حلال وما ذبحت تقولون حرام وما ذبحتموه تقولون حلال. انتم احسن من الله
ذلك شياطين الانس يوحي اليهم شياطين الجن ثم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون والذي يحمي من الشياطين هو العلم والتعلق بالله شياطين الانس يوحي اليهم شياطين الجن بدأت شياطين الجن شياطين الانس وقالوا لهم سلوا محمدا
صلى الله عليه وسلم عن الشاة تصبح ميتة من الذي قتلها قال لهم الله قتلها قال ما ذبحه الله يقولون حرام وما ذبحتموه تقولون حلال هذا الشيطان الغريب يوحي لاوليائه
ليجادلوك قال ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه اي وان زعموا انها ذبيحة الله وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم من الانس ليجادلكم بقولهم ما ذبحتموه حلال وما ذبحه الله حرام
وان اطعتموهم في فلسفتهم الشيطانية انكم لمشركون ما يطاع في هذا لان الذي يترك اوامر الله لاجل اللامبالاة هذا الشرك ما هو الذي يترك اوامر الله يخاف من الله ولكن يريد مصلحة دنيوية او يعلم انه فعل معصية
اما الذي يترك اوامر الله استهزاء واحتقارا هذا كافر بالاجماع وان اطعتموهم في فلسفتهم الشيطانية انكم لمشركون اذا الميتة لا يجوز اكله ويلحق ايوة الميتة ما ذكره الله المتردية والنطيحة
وما اكل السبع هذه اذا لم ندركها حية ولم تكن ناجلة المقتل على على خلاف هذه لا تؤكل الا اذا ادركناها حية وذكيناها اما اذا اصيبت مقاتلها وكانت لا تعيش
عند بعض العلماء لا تؤكل حتى ولو زكيتها لانها تعتبر ميتة ولو كانت حية. لان يعيش لك لا يستحيل عيشها على خلاف بين العلماء في ذلك اذا انما حرم عليكم الميتة والدم
الدم المقصود به هنا ايوة الدم المسفوح اذا هذا العموم خصص بقوله ودما مسفوحا اما الدم الذي يكون غير مسفوح ويكون في داخل الاعضاء او في جوف الذبيحة فان هذا
ليس بنجس وانما النجس الدم المسفوح الذي يكون عند الذبح الكثير ولذلك قال ودما مسفوحا مسوحا خصص الدم واصبح بقية الدم الغير مسفوح حلال وكانت القدر تكون تغلي وعليها الدم
فلا يرموها وانما الذي هو محرم الدم المسفوح وهل هو نجس او محرم فقط اقوال للعلماء الذي يظهر انه نجس  ولذلك حاول اهل هذا العصر ممن اعطيت لهم بصيرة في امور الدنيا
ان يستفيدوا من الدم المسفوح في الاكل فوضعوا عليه بعض الامور وعقموهم ووجدوه ضارا للاكل في جميع الامور فلما تتبعوا الدم المسفوحة وجعلوه في بعض الاطعمة وفي بعض الاحلويات وفي بعض
يعني الامور التي البسكويتات فجعلوا هذا الدم ضارا للجسم يعني كل ما وضعوه عليه من من التعديلات ومن الامور فوجدوا الدم المسوح ضارا للاستعمال للانسان للاكل ولذلك الله قال حرمت عليكم الميتة
والدم والميتة ضارة للجسم لان الدم  الامراض وفيه الفيروسات والميكروبات التي تكون فاذا مات ولم يسر عن الدابة سبب لها سموما وامراضا لمن اكلها ذلك الله قال ويحرم عليهم الخبائث ويحل لهم
الطيبات ربنا كريم وقادر على كل شيء فما حرمه ينبغي للمسلم ان يطمئن ويبتعد عنه ويتحقق انه ضار لا يحرم الا شيء يضر والتجارب والواقع اثبت ذلك حرمت عليكم الميتة والدم
ولحم الخنزير لم يقل والخنزير لان لحم الخنزير لو فهو بار لحم الخنزير ولذلك يسبب امراضا كثيرة بالمعدة وامراضا حسيا ومعنوية فاضرار الخنزير اظهر من الشمس لمن يفهم ويقرأ لذلك كثير من الناس الان
لا يأكل الخنزير لما يرى فيه من الضرر لذلك قال ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به وما  شيوعية او ذكر اسم غير الله عليه او ذبح لغير الله قال عليه بسم الله او بسم العزى او ذبحه لاجل الصنم او ذبحه لاجل الولي
فالذي يذكر عليه اسم غير الله او يذبح لغير الله تعظيما له فهذا ميت لا يؤكل وما اغل لغير الله به هذا ميتة لا ولذلك بعض المسلمين يذهب الى القبور
ويذبح عندها هذا مشكل يأتي للقبر ويذبح عنده لماذا تذبح عند القبر اذا كنت تريد الصدقة على القبر اذبح في اي مكان وتصدق على صاحب القبر باللحم اما تسيل الدم لاجل القبر
الدم لا يكون الا لله ولذلك انت لو جاءك ضيف واردت ان تكرمه وتذبح له تقول على الذبيحة بسم الله ما تقول باسم الضيف لانك اذا قلت باسم الضيف صارت ميتة
تعظم الله وتسيل الدم لله. ولذلك سيلان الدم فيه تعظيم لله لا يسال الدم الا لله تعظيما وانت اذا ذبحت تذكر اسم الله عليها بسم الله اذا قلت بسم الله او بسم الضيف
او بسم العزاء او بسم الولي صارت ميتة اذا وما اهل الاهلال هو رفع الصوت لغير الله الذي ذكر عليه اسم غير الله فهذا ميتم ولذا اذا تركت التسمية من غير قصد
الى المسلم قل سم الله وكل واذا تركها عمدا فهذه مشكلة ولا تأكلوا مما لم يذكر الله يا علي وان تركها نسيانا سمي الله وكل وان تركها عمدا ومن العلماء من يقول لا تأكل ومنهم من يقول تأكل
والاولى من ترك التسمية عمدا انه هذا لا ينبغي ان يؤكل لان هذا لما لا يفعل هذا؟ يخاف من ذبيحته انه محاد للدين او عنده مشكل    قد ثبت الان ان اللحم
الذي يذكى انه يتحمل التخزين ويكون اطرا وامك ولذلك الان بعض الدول الاوروبية التي هي غير مسلمة تذبح عن طريق عن طريق بالطريق الاسلامية لانهم لما حللوا ما ذبح على الطريق الاسلامية وجدوا لحمه اطرا
ويتحمل التخزين مدة طويلة اكثر مما لا مما لا يذبح وهذا الان واقع  في بعض الدول سويسرا استجلب اللحم من شركة انجلوفي امريكيا الجنوبية في البرازيل وتأتي للحم الذي الذبائح التي تشتريها مصر فتأخذ منها
الاشياء الغالية وهي تريد ان يكون مذبوح على الطريق الاسلامية لانهم لما جربوا وجدوا هذا احسن ولذلك كل ما يأمر دينا بشيء وندخله في المعمل او نتابعه نجده ايش نجد فيه الفائدة
ولكن المسلمون نائمون يجب ان نحن نتحرك ونكتشف هذا ونبين ديننا قال ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وقال حرمت عليكم الميتة فثبت الان بالطب الحديث وبالتتبع وبالتحليل
ان الميت ضارة وان الدم ضار وان لحم الخنزير ضار هذا الامر ثبت بالمعامل وبالتحليل وبالتجارب اذا ديننا دين قبل اربعتاشر قرن وكل ما يأمر به اثبت العلم واثبتت الحضارة واثبتت التجارب نجاعة ديننا
وصلاحه لكل زمان ومكان وانه هو الذي ينقذ البشرية فحري بنا ان نفهمه وان نعمل به وان نبين للناس جمال هذا الدين وان نفتح القنوات  نبين فيها للناس هذا الدين بلغاتهم حتى ننقذ اهل الارض من الضلال ومن الكفر
لان على المسلمين مسؤولية عظيمة لما اعطاهم الله من النعم ولما انزل عليهم من هذا الكتاب وهذا الدين الذي لا تنزل بالعالم نازلة الا وكان في القرآن السبيل الى حلها
وما اهل فمن اضطر غير باغ. فمن اضطر غير باغ ولا عاد  فان الله غفور رحيم من اضطر خير بعض في اكله ولا ولا متجاوز الحد في حاجته او فمن اضطر لأكل الميتة
غيره خارجي على المسلمين يريد قتالهم والنيل منهم فان هذا لو مات من الجوع عند بعضهم لا يأكل الميتة لانه لا يكون الحرام سببا في الرخصة ولا عاد ولا متجاوز لقدر الحاجة
منه يأخذ قدر الحاجة حتى يجد الحلال فان الله غفور رحيم وعلى الذين هادوا حرمناه مما قال ولا تقولوا لما تصفوا السنتكم الكريمة هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب. ان الذين يفترون على الله كيد لا يفلحون
هذا تهديد واضح وتخويف اكيد لمن يشرع ويحرم ويحلل من نفسه ولا تقولوا بما تصف السنتكم الكذب لا تقولوا الكذب لما تصفه السنتكم. او لا تقولوا لما تصفه السنتكم الكذبة
والكذب قولكم من غير دليل هذا حلال وهذا حرام فقول المسلم من غير دليل هذا حلال وهذا حرام هو عين الكذب اذا لا يقول المسلم بشيء حلال حلال الا بدليل. ولا يقول شيء حرام حرام الا بدليل. والدليل
الكتاب والسنة لا تقولوا الكذب لما تصفه السنتكم وهو تقولون هذا حلال وهذا حرام لذلك لا ينبغي للمسلم ان يقول حللت او حرمت يقول قال الله تعالى قال رسوله حرمت عليكم الميتة. اذا حرم الله الميتة
ولذلك كان الائمة يخافون من التحليل والتحريم ولذلك كان الامام مالك في موطئه يتجنب ان يقول حلاله حرام يخاف من الوعيد يقول الذي ادركت الناس عليه الذي يعجبني الامر الذي رأيت الناس يفعلون. اكرهه في الفرض لا يعجبني
تجد في الموطأ كله يتجنب ان يقول حلاله حرام الا اذا كان عنده نص اذا لم يجد نص الذي يعجبني اكرهه في الفرض لم ادرك الناس عليه الذي رأيت الناس يفعلون
يتحاشى هذه الكلمة خوفا من الوعيد اذا المسلم لا يقول لشيء حلال الا بدليل. ولا يقول لشيء حرام الا بدليل فاذا قال حلال او حرام من غير دليل فهذا الكذب
وبعدين لتفتروا لا تقولوا ذلك لاجل ان تكذبوا على الله او كراهة ان تكذبوا على الله. لان لا تكذبوا على الله ان الذين يفترون يكذبون على الله لا يفلحون اي لا ينالون الجنة ولا يأمنون من النار
وهذا ينبغي لنا ان نمتثل ونتقي ولا نقول الحلال الا بدليل ولا نقول الحرام الا بدليل ونجتنب الكذب ونلتزم بشرع الله فان فعلنا ذلك الله تعالى رحمنا ان متنا وفي الدنيا رفعنا واسعدنا وحمانا من اعدائنا وجعل لنا الذكر الحسن
ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون ابدا والفلاح ان يأمن الانسان مما يخاف ويدرك ما يرغب فيه. متاع قليل ولهم عذاب. متاع قليل وهي الدنيا. قل متاع الدنيا
انما مثل الحياة الدنيا كما ان انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض ايش؟ فاصبح هشيما تذره الرياح ما جاء وام نبتت الارض وبعدين مسك المطر فجف النبات وجاءت الانعام وداسته وجاءت الريح وذرته
وقال انما الحياة الدنيا لعب وله وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الاموال والاولاد كمثل غيث اعجب الكفار اي الزراع نباتوا ثم يهيج ييبس فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الاخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان
عذاب شديد للمجرمين ومغفرة من الله ورضوان للمتقين. وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور متاع قليل اذا ينبغي لنا ان نتنبه وان نتفهم هذا القرآن وان نعطيه الوقت وان نعمل به
وان نعلم ان الدنيا لا تعطي للانسان الا ما يعطي لنفسه من اراد معالي الامور فليبذل من اراد الجنة فليشتغل من اراد التقى فليشتغل من اراد العلم فليتعب من اراد الراحة
الله يخلف عليه كل شيء بثمنه لا يريد الراحة خلاص يطلع من من المولد ايش بدون حمص كل شيء بثمنه لذلك كل ما بذل الانسان كل ما ربح كل ما نام كل ما خسر
فلنجتهد في حفظ كتاب الله وفي فهمه وفي التأدب بآدابه وبالتخلق باخلاقه وبتنفيذ اوامره وباجتناب نواهيه وما اردناه اعطاه ربنا لانه كريم وقادر. ولا يضيع اجر من احسن عملا كريم وقادر ولا يضيع اجر من احسن عملا. فحري بنا ان نتفهم القرآن
وان نعطيه الوقت نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا. ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا. ويرزقنا اجتنابه. وان لا يجعل الامر ملتبسا على فنضل سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
