اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام على الله الكذب لتفتروا على الله الكذب ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون
ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون  متاع قدير متاع قليل ولهم عذاب اليم وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم هم يظلمون
وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم  للذين عملوا السوء  ثم تابوا من بعد ذلك واصلحوا ثم تابوا من بعد ذلك واصلحوا ان ربك من بعدها لغفور رحيم قانتا  قانت لله حنيفا ولم يك من المشركين
شاكرا لانعمه اجتبه وهداه الى صراط مستقيم  واتيناه في الدنيا حسنة وانه في   ابراهيم حنيفا ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين  انما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه يوم القيامة
يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة
والالة الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يقول لنبيه مخاطبا لقومه ولا تقولوا ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب
هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون لا نهي تقول يعني تفعلوا وتعتقدوا وتعملوا الكذب اعلاه الشرك هذا هو اكبر الكذب
وادناه ان يقول الانسان ما ليس بواقعي اذا الكذب يشترى لما ما هنا اختلفوا فيه هل هي مصدرية او موصولية  هل الكذبة مقطوعة عما ولذلك قرأ في الشاذ الكذبي لا تقولوا الكذب لما تصف
السنتكم الكذبة الكذب وقري ايضا في الشأن الكذب لكن ولا تقولوا بما تصيب السنتكم الكذب لا تقولوا الكلمة او لا تقولوا ما تصف تصف السنتكم تصف الكذبات هي منصوبة تقولوا او تصفوا
وقيل هي بدل من هذا حلال وهذا حرام بان نفس الكذب الذي قلتم هو قولكم حلال وحرام وذلك ان قريش كانت فتجعل الحلال حراما والحرام حلالا وهذا امر جريمة لان التشريع لله
ما الذي يشرع هو الله. فاذا قام الخلق وشرعوا فهذوا عملوا جريمة. ولذلك ربنا يقول ان الحكم الا لله وان احكم بينهم بما انزل الله وقال جل وعلا الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكمون
الى الطاغوت اذا سكان الارض الان في ورطة شديدة وهي الاستغناء في كثير من البلدان بالقوانين الوضعية عن قانون السماء هذه جريمة عظيمة وخطأ شنيع يسبب للناس الضياع والفوضى والله تعالى لا يرضى
لعباده الكفر وتحكيم شرعي غير شرع الله هذا امر غاية في الشناعة فان كان المحكم شرع غير الله يرى ان شرع الله ناقصا وعاجزا عن يحل مشاكل الارض فهذا كافر بالاجماع
اما ان كان يرى ان شرع الله لا يعطيه ما يريد ويحجمه ويريد ان يأخذ بالقوانين الوضعية مع علمه ان شرع الله هو الصح هذه مصيبة كبيرة القاضي الذي يقضي
بغير الحق وهو يعلم الحق هذه جريمة ايضا اذا هنا ينهاهم ويقول ولا تقولوا بما تصفه السنتكم لا تقولوا الكذب او لا تقولوا للذي تصفه السنتكم تجعلونه تقول الكذبة تصف السنتكم الكذبة؟
وذلك انهم جعلوا البحيرة والسائمة والوصيل والحامي وحرموها وهي غير حرام واحلوا الدم وحلوا الميتة واحلوا ما في بطون الانعام ان اما وكل ذلك محرم فاحلوه. وكثير من المحلل احلوه
ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون ان التوكيد الذين جمعوا الذي يفترون صلة الموصول والافتراء هو الكذب وقلب الحقائب على الله الكذب بان ينسبوا له الولد والصاحب والند
ويصفه بما لم يصف به نفسه ويعطله عن صفاته وعن جلاله ويشركون به لا يفلحون اذا ان الذين يشركون بالله لا يفلحون وقلنا ان الفلاح هو ان يأمن الانسان مما يخاف
ويدرك ما يرغب فيه هذا هو الفلاح وهو الفوز وهو اجمع كلمة للخير كما قال جل وعلا فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز هذا هو الفلاح انه لا يفلح
ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون اذا الذي يكفر لا فلاح له والدنيا لا تعتبر في عرف الشرع شيئا الفلاح والفوز والكرامة والعزة والمنقبة والمكانة هذا يوم القيامة
اما الدنيا لا تعتبر شيء  لو كانت الدنيا عند الله جناح بعوضة لما سقى منها كافر ولولا ان يكون الناس امة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج على
هارون ولبيوتهم ابوابا وسررا عليها يتكئون وزخرفا. وان كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والاخرة عند ربك للمتقين وان الدار الاخرة فهي الحياة ما هي الحيوان. لا هي الباقية. لا هي التي ينبغي ان يصرف اليها
اذا ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون لا يفوزون لا يدخلون الجنة لا يحترمون لا يطمئنون لا يجدون السعادة مهما كان عندهم من المال ومن الاولاد ومن الصحة
ومن الجاه الكافر لا يفلح ابدا والكاذب لا يفلح ولذلك من اشنع الذنوب الكذب ولا يكذب الا الجبان ابدا الشجاع لا يكذب وما يزال الرسول يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله الصديقة
نعم المسلم لا يكذب  ان الذين يفترون على الله الكذب ينسبون له عياذا بالله الانداد والاوثان والشركاء لا يفلحون اي لا يفوزون في الاخرة ولا يكونون في الدنيا اهل رضا لله اه مرضات عن الله يرضى عنهم الله
متاع قليل الذين يفترون يعني لهم متاع قليل او حقهم متاع قليل متاع خبر لمبتدأ محذوف او متاع قليل حقهم  وهذا تنفير من افتراء على الكذب وتخويف منه وتحذير وتزيد في الدنيا وان امرها زائل ولا يغتر بها الا مغرور
الدنيا زائلة ومتاعها قليل ولا يغتر بها الا مغرور اليوم بكرة انتهت الدنيا طيب يأتي الاخرة بعدين الاخرة لا تنتهي اذا خرج الناس من القبور فيه الجنة وفي جهنم  يا اهل الجنة
خلود فلا موت ويا اهل النار خلود فلا موت وعند ذلك الوقت يقع الندم في وقت لا ينفع الندم الندم ينفع الان الان ينفع الندم وتنفع التوبة وينفع الاقلاع وينفع الاجتهاد
اما اذا مات الانسان خلاص انتهى متاع قليل الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة اذا نظرت اليها اسرتك وان امرتها اطاعتك وان غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك  فالدنيا متى
اذا لا يضيع العاقل ما هو باقي على ما هو فاني قل متاع الدنيا ايوة ولهم عذاب اليم ولهم عذاب اليم دفاع قليل وبعد ذلك لهم عذاب اليم موجع يصل وجعه الى قلوبهم
نعم وعلى الذين هادوا وحرمنا على الذين هادوا هذا التعبير يدل على انهم غير محترمين وعلى انهم ادعوا انهم هادوا ورجعوا ولم يهودوا ولم يرجعوا وعلى الذين هادوا اي وعلى الذين قالوا انهم هادوا
او فهذا التعبير يدل على الاشمئزاز وعدم الاحترام هادو هي صلة الموصول قالوا انا يهود او انا هدنا اليك حرمناه ما قصصنا عليك من قبل هذا الاسلوب يفهم منه امران
الامر الاول ان سورة الانعام ما زالت قبل سورة النحل لانه احال فيها عليها وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا فلونا عليك من قبل اي من قبل ذلك وهذا دل على ان سورة الانعام نزلت قبله
سورة النحل واضح ودل على ان الذي حرم في في الانعام على اليهود انه باقي تحريمه. لانه احيل اليه في هذا المحل لان حكمه باقي ولم يرفع لذلك قال حرمنا كل ذي ظفر
ومن البقر والغنم حرمناه عليهم شحومهما الا ما حملت ظهورهما او الحوايا او ما اختلط بعظ هذا حللناه لهم والباقي من الشحوم الذي يكون في غير تلك الاماكن محرم عليهم. ومحرم عليهم الابل
وكل ظفر من الدواب ومن الطير نعم اذا ما قصصنا عليك من قبل وما ظلمناهم اليهود  جميع الخلق ولكن كانوا ولكن كانوا انفسهم يظلمون قدم هنا ايوة المفعول للاهتمام به وان انفسهم
هي التي اوبقتهم واوقعتهم بالورطة والعقوبة عياذا بالله تعالى طبعا كما هو في الصحيح ان اليهود قال لهم موسى اختاروا يوما وانا ارى ان تأخذوا يوم الجمعة وقالوا لا نختار اليوم
الذي انهى الله فيه خلق السماوات والارض يوم السبت فالزمهم الله به وعيسى قال للنصارى اختاروا يوما ونرى انه يكون لكم يوم الجمعة فقالوا لا نختار اليوم الذي بدأ الله فيه خلق خلق
وهو يوم الاحد ولا نكون قبل اليهود بيوم وقال نحن الاخرون الاولون نحن المسلمون الاخرون يعني بعث نبينا بعدهم الاولون اخترنا يوم الجمعة وهو قبل يوم السبت وقبل يوم الحد
نحن الاخرون الاولون والحديث صحيح ولذلك يوم الجمعة وهم ضلوه ولذلك ربنا يختار لنا نعم. وهو اليوم الذي يوم العيد وهو افضل الايام. نعم اما هؤلاء اختاروا يوم السبت واوجبه الله عليهم
واوقعوا فيه ما اوقعوا فمسخهم الله هم الذين اختاروا يوم السبت فلما اختاروه وجعلوه الله جعله يوما محرم فيه العمل عندهم شددوا فشدد الله عليهم نحتالوا واصطادوا يوم السبت فمسخهم الله قردة وخنازير
اذا نحن الاخرون الاولون وامة نبينا خير الامم ونبينا افضل الانبياء وهذا يجعل المسؤولية علينا عظيم والعمل جسيم لان الغنم  من اعطاه الله النعم وتكون المسؤولية عليه اعظم. نعم ومن اعطاه العلم واعطاه المقدرة
ليس كمن هو عاجز. نعم   اليهود نرجو الله تعالى ان يكفينا شرهم الله تعالى اغدق عليهم النعم فقابلوا النعم بالكفر قال قولوا حطة قالوا حبة في شعرة امرهم ان يدخلوا مع الباب سجدا
دخلوا يزحفون على استائيل وقالوا حبة في شعرة وقالوا ليس علينا في الاميين سبيل قتلوا الانبياء وكذبوا الرسل وكل مشكلة تقع في الارض وراها من يهود فلذلك عاقبهم الله بامور
الامر الاول فرقهم فرق اليهود قالوا وقطعناهم في الارض ثاني شيء سلط عليهم من يسومهم سوء العذاب الى قيام الساعة ثالث شيء جعل ضرب عليهم الذل والهوان وانهم لا يقاومون
الا بحبل من الله وحبل الا بمعاهدة مع المسلمين او يلبسونهم ناس يساعدونهم واخبر انهم لا يستطيعون مجابهة المسلم لا يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنة او من وراء جدر
هذي اعجازات قائمة الان هنالك قال واذ تأذن ربك ليبعثن عليهم الى يوم القيامة من يسموهم سوء العذاب قال وان عدتم عدنا عدتم للافساد عدنا بالتنكيل ما اختنصت سوريين البابليين
فرعون وبعدين هتلر وقبل ذلك نبينا صلى الله عليه وسلم لا بدي سلط عليه مش من يسمهم سؤال على والحقيقة اننا اذا اردنا ان نغلب اليهود ونغلب النصارى ونغلب الكفار
اذا اردنا ذلك حقا نستقيم على الدين يا احبتي نصر المسلمين بالاستقامة على الدين لابد ان نعلم هذا وان نشيع بيننا ان المسلمين ينتصرون بالاستقامة تستقم الامة كما امرت الله يهزم اعداءها
ما الدليل على هذا؟ قوله تعالى ان تنصروا الله  ولينصرن الله  اوفوا بعهدي توفي بعهدك فاستبشروا لكن نحن الان نريد الثمن والمذمون. هذي مشكلة العالم الاسلامي اننا نريد ماذا الثمن والمذموم. نعم
اذا اردنا العزة فلا بد ان نبذل اذا اردنا الجنة اذا اردنا الرفعة اذا اردنا العلم اذا اردنا التقى اذا اردنا التحابب اذا اردنا التآلف كل هذا له اسباب فلابد ان نأخذ بالاسباب
اما ونحن لا نأخذ بالاسباب هذا لا يكون اذا اذا ارادت الامة المسلمة ان تنتصر ستمتثل الاوامر وتجتنب النواهي وما ارادت يعطيه الله لها يعطيه ربها لها لانه لا يخلف الميعاد
وقال اوفوا بعهدي ان الله لا يخلف اما ونحن لا نوفي بعهد الله ونريد القوة ونريد المنع لا قل هو من عندي انفسكم اذا هذا هذه القضية تحتاج منا الى
الى اجتهاد فيها والى اخبار العالم بها واشاعتها يا جماعة ان الامة المسلمة تحتاج الى ان تنقذ البشرية لان البشرية في ضلال وحل مشاكلها وما يعوقها عن السير الصحيح حل ذلك موجود في الاسلام
والاسلام واقف الامة المسلمة بين الكفار وبينه الامة المسلمة لا ترى الكفار لا تسمح بان يرى الكفار الاسلام لانها تقوم بافعال لا يقرها الاسلام فيظن الكفار ان المسلمين يعملون بالدين وان دينهم
يقرهم على ما يفعلون من الاخطاء فتنفر الامم غير المسلمة من الاسلام فيكون ذلك سببا في تمادي كثير من الناس على الكفر ويكون تبعات ذلك على المسلمين وهذا قضية غاية في الخطورة
فلا بد ان يتنحى المسلمون عن طريق الكفار لينظروا في الاسلام نظرة حقيقية لا يكون المسلمون معوقين للكفار ان يدخلوا في الاسلام كيف ذلك ذلك ان الاسلام يقول لا تظلم
لا تكذب لا تزني لا ترابي. تصدق انفق اصلح ذات البين. افعلوا الخير لعلكم تفلحونه فاذا قرأ القارئ عن الاسلام قال ما اجمل هذا الدين وما انجعه لحل مشاكل اهل الارض
فاذا نظر الى المسلمين وجد الرشوة وجد الربا وهذا دار الزنا وجد الفواحش. اذا يقول لو كان الدين حق لاتبعه اهله. قال تعالى ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا اي لا تجعل عملك فينا
سببا في صد غير المسلمين عن الدخول في الاسلام تحري بنا ان نتعاون على ان لا نحول بين الكفار وبين الاسلام لا بد ان نزيح الغبار ونزيح الستار عن الاسلام ليراه الكفار
ويعلم انه دين حقيقي فلا ينفروا من الاسلام بسبب افعال المسلمين هذا امر غاية في الخطورة  ينبغي ايضا للمسلمين ان يبذلوا وقتا لفهم دينهم لان كثيرا من المسلمين يجهل الدين
فلذلك يعاديه لان من جهل شيئا  فتجد شرايح من المسلمين تنفر من الاسلام الاسلام دين العزة دين السماحة النزاهة دين الايثار دين الصدر دين الطهارة دين راقي ولذلك كثير من المسلمين يجهل الاسلام فلذلك تجده يتطلع للكفار ولاخلاق الكفار ولعادات
الكفار ويتشبه بالكفار والمرء مع من احب والله يقول ومن يتولاهم منكم فانه  ويقول يا ايها الذين امنوا انما المشركون نجس ما اجمل هذه العبارة وما اوجزها وما اكثر المعاني التي تحملها
متى يتعامل مع النجس عند الاضطرار اذا نتعامل مع الكفار عند الاضطراب ارأيتم ما اوجز الكلام واجمله واجمعه متى نتعامل مع النجس عند الاضطراء اذا الله اخبر ان الكفار نجس نتعامل معهم عند الاضطراب
اذا اضطررنا نتعامل معهم واذا لم نضطر الانسان لم اذا لم يضطر لا يدخل محل النجس الا وهو مضطر لدخوله مشاكلنا محلولة وامورنا مبينة وعزتنا في هذا الدين ورفعتنا وكرامتنا
انقاذنا من النار بالدين ودخولنا الجنة به بحري ان نتمسك به وان نعطيه الوقت وان نفهمه مسلم لا يحفظ سورة البقرة مسلم لا يعرف مبطلات الوضوء مسلم لا يعرف مبطلات الصلاة
مشكلة هادي وهو مسلم يعيش بين المسلمين يصلي خمس مرات اذا قلت له كم اركان الصلاة؟ لا يعرف كم شروط الصلاة؟ كم مبطلات الصلاة اذا لابد ان نعطي وقتا لديننا
لابد ان نعطي وقتا لهذا الدين لنفهمه ونعمل به اذا وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون وما نقصناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون بارتكاب المحرمات والمعاصي وبتغيير حكم الله وبتحليل والتحريم
من غير ان يشرع الله لهم ذلك. نعم ثم انتقال من جمل لا جمل وثم تأكيل الترتيب وتأكيد غير ذلك من المعاني ان توحيد ربك سيدك وخالقك ومدبر امورك ان ربك للذين
اي للقوم او للجماعة الذين عملوا السوء ابي جهالة هذا وصف كاشف لا يعمل احد بالسوء الا بجهالة. ابدا اي انسان لا يعمل السوء الا وهو اما جاهل بخطورة العقوبة
او جاهز اعد الله للمجرمين او جاهل بان ما اتاه من المعصية لاجل الشهوة او لاجل مصلحة خطره اجسم من لو صبر على ذلك  اذا هي صفة كاشفة لا يعمل احد بالسوء الا وهو جاهل. نوع من الجهل
ولكن الجهل يختلف  ثم تابوا من بعد ذلك واصم. هذا باب مفتوح لجميع الخلق يا سلام باب مفتوح ثم ان ربك للذين عملوا السوء بجهالة والسوء لا يعمل الا بجهالة. لما تابوا من بعد ذلك
واصلحوا ان ربك من بعدها  هذي مشكلة ثمان ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا لغفور رحيم. لكن لما طالت الكلام قال ان ربك اعد اعاد الجملة لانه قال الكلام
وهكذا تفعل العرب اذا قال الكلام يعيد اول الجملة لان اولها صار بعيدا وقد لا ينتبه له السمع فاعيدت ليبقى السامع على بصيرة من الامر كله ولا يضيع عليه بعض المعاني التي تحويهاش الجمل
ثمان ربك للذين عملوا السوء المعاصي الكفر بجهالة عملوها وهم جاهلون والجهل هنا المقصود به عدم تقدير الامور اما الجهل حقيقة او خطورة انهم يروا انهم المعصية انو يتوب المعصية خطيرة
ثم تابوا من بعد ذلك اي من بعد ما جاءوا للذنوب واصلحوا امورهم واطاعوا ربهم ونفذوا الاوامر واجتنبوا الناهي ان ربك من بعدها من بعد تلك الفعلة ومن بعد تلك السيئة
لغفور لكثير المغفرة. رحيم بخلقه. وهذا فتح باب وتشجيع وتنبيه للخلق جميعهم ان يبادروا بالتوبة. فربهم كريم ورحيم ولا يقفر باب التوبة الا بعد الموت او طلوع الشمس من مغربها او عند الغرغرة
هذا باب مفتوح فينبغي لنا جميعا ان نتوب وان نتنبه وان نشكر ربنا لما اسدى لنا من النعم ولما دفع عنا من النقم ولما شرع لنا من هذا التشريع الحكيم السهل الحكيم
الذي فيه اليسر والسهولة ولم يكن فيه اسار ولا اغلال نعم واحللنا الطيبات وحرم علينا الخبائث رحمة بنا ولطف سبحانه ما اعظمه كثير المغفرة رحيم بعباده. نعم  ثم بين كيف
من اراد ان يكون قدوة في الخير ثمان ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك واصلحوه ان ربك من بعدها لغفور رحيم اي ربك يغفر الذنوب جميعا
ولو عمل الانسان السيئات وتاب منها واصلح الله يغفر له لانه غفور ورحيم ثم قال ان ابراهيم كان امك يمكن طيب كيف انا اكون يعني بعد هذا ممن يقتدى به او كيف نكون صالحا
او كيف نغير من حالي ما اتعهم بالقدوة ان ابراهيم ان التوكيد. ابراهيم نبي الله وخليله وابو الانبياء كان امة امة فيها ثلاثة اقوال كان اماما في الخير كان يقتدى به
هو اول من امن كان في زمنه هو المسلم الوحيد اذا الذي يقتدى به بالخير يقال له امه والذي يكون رأسا في الخيل يقال له امه والذي يكون اول في الامر يقال له امه
يقتدى به بالخير وهو امة وحده وهو امام يتقى به  يقتدى به قانتا لله مطيعا منفذا للاوامر مجتنبا للنواهي حنيفا مستقيما على الحق مائلا ومنحرفا عن طرق الشرور وطرق الضلال
ولم يك من المشركين لم يكن النون حذفت تشبيها لها بحرف العلة لان قبلها حرف علة والحقت به تخفيفا وتأتي في القرآن لم يكن ولم يكن فما هي في سورة النمل لم يكن
يكون هناك اما هنا لم يكن تخفيفا من المشركين وهذا رد على كفار قريش وعلى من نحى نحوهم ممن يروا انهم يتبعون ابراهيم يتبعون الشرك وابراهيم ليس من المشركين. فهو بريء منهم وهم برعاء منهم لانهم لا علاقة بينهم
والادعاء ليس هو الحقيقة شاكرا لانعمه الشكر هو ان يعمل العبد  اوامر الله ويجتنب نواهيه ويستعمل نعمه في طاعته مع اظهارها وشكرها والتحدث بها نعم والشكر لا يكون بالله على نعمة
بخلاف الحمد ولذلك الحمد والشكر بينهما عموم وخصوص من وجه فالحمد عمو متعلقا لانه يكون على النعم ويكون على الصفات الجميلة. تقول حمدت فلان على ذكائه وعلى جماله وحمدته على انه اسدى الي معروفا
والحمد لا يكون الا باللسان والشكر لا يكون الا على النعم اذا من هذه الناهية اخص الحمد يكون على النعم وعلى غير النعم من هذه الجهة اعم  ولكن لا يكون الحمد الا باللسان
فمن هذه الجهة اخص والشكر لا يكون الا على النعم. فمن هذه الجهة اخص ويكون باللسان والقلب وبالجوارح فبهذه الجهة اعم ابنهما عموم وخصوص ميموتي  ولذلك قال الطبري الحمد لله شكرا لله
اذن ابراهيم كان شاكرا لانعم ذاكرا لها مستعملا نعم الله في طاعته مبينا لها نعم وكان مكرما للناس وللاضياف ومساعدا للضعيف. نعم انعمي انعمي جمع نعمة التي اعطاه اجتباه اصطفاه
وهداه وفقه واتيناه في الدنيا هو هداه الى صراط الى طريق مستقيم وهي طريق الاسلام ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه
وهذا النبي والذين امنوا نعم اذا كان امة قانتا لله عابدا مطيعا كان امة قانتا لله حنيفا مستقيما على الحق ولم يك من المشركين بخلاف كفار قريش الذين يدعون انهم على ملة ابراهيم
شاكرا لانعمه كثير الشكر والطاعة ومستعملا نعم الله في مرضات الله شاكرا اي مستعملا نعم الله في مرضات الله بانعمه التي اعطاه والتي لا تحصى. اجتباه اصطفاه وهداه ووفقه الى طريق مستقيم
الى طريق لا اعوجاج فيه. ثم قال واتيناه في الدنيا  الولد والمال والنبوة والذكر الحسن وكل الطوائف تدعي ان ابراهيم منها ما في طائفة تنفر من ابراهيم ابدا كل الشرايح
يريدون ان يكون ابراهيم اماما له هذه حسنات وانه في الاخرة من جملة عباد الله الصالحين المطيعين نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والا يجعل
الامر ملتبسا علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا وقم بالعافية غدونا واصالنا. واجعل الى جنتك مصيرنا ومآلنا. سبحان ربك رب العزة عما يصفون
سلام على المرسلين. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا سائل يسأل يقول ما معنى قوله تعالى من اوسط ما تطعمون اهليكم
من اوسط ما تطعمون اهليكم الوسط هنا ليس الاعلى ولا الرديء. ليس الخيار  تكون الشيء في الوسط ليس العالي وليس الاسفل. والوسط تكون للخيار الاوسط مشتركة كما قال جعلناكم امة
اي خيارة لكن هنا من اوسط ما تطعمون اهليكم اي ليس من الاعلاء وليس من الردي ولذلك هذه كفارة اليمين على ثلاثة مخير فيها لذلك هذا من الواجب المخير فيه
يقول تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان لا والله بلى والله لا تؤاخذون بها. ولكن تؤاخذون بما عقدت اليمين تقول والله لا افعل وتعقد اليمين
فان اردت ان تفعل فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم يعني ما تأتي مثلا تريد ان تطعم تأتي لحم مشوي يمكن تأتي بايدام ما هو لازم بالوسط
لا على جائز لكن ما هو لازم والافضل ان تطعيه طعام تملكه له حبوب من ان تؤكله لان التأكيد هذا تمليكه كانه ما هو هناك كامل. لكن تعطيه حبوب تدخر هذا تمليك
تطعمه باوسط ما اهلكم او كسوتهم  او تعتق رقبة ان لم تستطع الثلاثة تنتقل الى صيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم فحرثتم او اردتم الحنف لان الذي يحلف على يمين ويرى ويراه غيرها خيرا منها فليكفر عن يمينه
الله يقول ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ان تبروه ايوة لا الانسان يجعل الايمان مانع له من ان يعمل الخير يقول حلفت حلفت اي يمين تحلف عليه ويكون الخير في غيره كفر عنه وافعل الخير. من حلف على يميني ورأى غيرها خيرا منها فليكفر عن يمينه
وليأتي الذي هو خير ديننا دين رائع الحقيقة الاسلام نعم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
