اعوذ بالله من الشيطان الرجيم لا جرم ان الله يعلم ما يسبون وما يعلنون  انه لا يحب المستكبرين  واذا قيل لهم ماذا؟ قالوا  قالوا اساطير الاولين ليحملون اوزارهم كاملتين يوم القيامة
بغير علم ما يزرون فاتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف فخروا عليهم السقف من فوقهم واتاهم العذاب   ثم يوم القيامة يخزيهم ويقول اين شركاء  ويقول اين شركائك؟ الذين كنتم تشاءون
فيهم قال الذين اوتوا العلم ان وعلى الكافرين الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتابه وارسل الينا افضل الرسل جعلنا اخر امة خرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة
والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يقول لا جرم ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون انه لا يفلح المستكبرين
لا جرم لا جرم اما كله حقا او لا لحالها وجرى ما كسب واطهر ما يقولون لا درم بمعنى حقا وثبت حقا وثبت ان الله تعالى يعلم يعني امورهم ظاهرها وباطنها
اي حقا وثابتة ان الله يعلم ما يفعلونه في الخفاء وما يفعلونه في الظهر ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون وهذا في في داخله التهديد التخويف ما دام الله يعلم
ما يسر العبد وما يعلن وحري به ان يخلصه ويجعل اعماله طيبة لا شائبة فيها ولذلك لا مخلص الا بالصدق هذه الدنيا علاجها الصدق علاجها الاستقامة لا جرم حقا وثبت ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون
للاصرار ما يفعله الانسان بمفرده ما يفعله في قلبه ينوي عليه القلب لا يطلع عليه الا الله بالليل في بيته في الخلاء وما يعلن ما يفعله الشخص امام الناس لذلك لا ينال
العبد من عمله الا ما كان لله ابدا لان الله لا تخفى عليه خافية فاذا له العبد اعطاه الجزاء الاوفى واعطاه على العمل القليل الاجر الكثير. لكن بشرط ان يكون
لله واذا عمل لغير الله قد يعطيه اجره في الدنيا كما قال من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له  ولذلك ينبغي للعاقل ان يجعل
بينه وبين ربه عمل خاص لا يطلع عليه الناس ولا تدري عنه مثل الرصيد اليوم القيامة لان الاعمال التي تراها الناس للمحمدة وللسمعة ويجعل يقتطع جزء من اعماله ويجعله رصيد يوم القيامة. صدقة
قال ذكر استغفار توبة قراءة يقتطع جزء من اعماله ويكتمه عن الناس لكي يسلم له شهوة المحمدة وشهوة يعني الذكر وشهوة المال وشهوة في شهوات تجعل الانسان يصعب عليه الاخلاص
والله لا لا يأخذ الا ما كان لا يقبل الا ما كان له عياذا بالله اذا الله يعلم ما نسر وما نعلن اذا فينبغي ان نسر الخير وان نعلن الخير
وان تكون بواطننا مثل ظواهرنا المتقي هو في مجلس وهو في خلق مثل بعض الصادق اذا كان في مجلس او كان في بمفرده سواء لانه لا يكذب ولا يغش ولا يظلم
ولذلك العاقل اذا اراد ان يفعل فعل يلتفت لا يفعله اي فعل تريد ان تفعله تلتفت لا تفعله اي قول تريد ان تقوله تلتفت لا تقوله لا تقل الا ما تريد ان يطلع عليه الناس
ولا تفعل الا ما تريد اما الامور التي لا تريدها ان يطلع عليها لا تفعلها ان الامور التي هي خاصة بالانسان يعني لا يجوز له ان يفعلها امام الناس كقضاء حاجته واموره في بيته
مع هذه امور خاصة لكن الامور العادية التي اذا اراد الانسان ان يعملها يلتفت لا تفعلها انه جل وعلا لا يحب المستكبرين المستكبر هو الذي يتكبر وهو غير كبير يطلب الاستكبار يرى انه احسن من الناس. وهو
ليس باحسن منهم ولذلك لا يضر الانسان مثل التكبر. الانسان لو كان عالما وتكبر يسقط. لو كان غنيا وتكبر يسقط لو كان نسيبا وتكبر يسقط لو كان صاحب منصب وتكبر يسكت
لذلك اخطر ما يواجه الانسان الكبر والكبر هذا عياذا بالله يعني سلف الناس فيه ابليس لان الله اكرمه وجعله يدير سماء الدنيا فجاءه الكبر وقال لن يخلق الله خلقا اكرم عليه مني
فغضب عليه ربه واخرجه من السماء ومن ادارتها وقال خذ منها مذئوما مدهورا هناك طلبة من ينتظر لينتقم من بني ادم لان اباهم كان السبب في خروجه من الجنة ولذلك قال فبعزتك
لاغوينهم ولكن ربنا جل وعلا بين لنا وحذرنا منه. وقال قل لعبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزع بنا وقال ان الشيطان لكم عدو فبين لنا فاتخذوا عدوا فوضح لنا طريق ابليس
اذا التكبر خطير جدا وسبق ان اشرنا الى ان الانسان خلق من ما لا من ماء مهيب واخره جيفة ميتة اذا جلس اسبوع تدخلها ماذا امور الله يعلم بها. وهو بين ذلك يحمل ما لا يخفى عليكم
من اين يتكبر؟ لماذا يتكبر؟ ينبغي ان يشكر الله وان يعلم انه ضعيف مسكين فلا يتكبر على خلق الله وعلى الناس ويحمد الله ان اعطاه نعمة وان دفع عنه النقم
ولذلك كانت الرسل تتواضع وكانت اما في حسن الاخلاق ونبينا دخل مكة ويكاد لحيته ان تصل الى الى قربوس الرحل متواضعا منحنيا وابراهيم لما قال لابيه الكلام الطيب واجابه بقوله اراغب انت عن الهتي يا ابراهيم؟ فان لم تنتهي لارجمنك واهجرني مليا
قال له سلام عليك في غاية من التواضع ومن حسن الخلق. ما قال له يا ابتي يا كافر يا مجرم. انا رسول ادعوك الى الله. قال له سلام عليك ساستغفر لك ربي
ونبي الله وملكه سليمان لما قال له الذي عنده علم من الكتاب انا اتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ما قالوا انظروا الى الملك والى النبوة والى الابهة
هل في احد مثلي قال هذا من فضل ربي ليبلوني اشكر ام اكفر ونبي الله موسى لما قال لقومه اذبحوا بقرة قالوا اتتخذونه زؤا ما قال لهم يا كفرة يا فجرة. قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين
هؤلاء الرسل كانوا على على على صفات عجيبة وعلى تواضع ولذلك ينبغي للانسان ان يستعاذ من التكبر وان يتواضع لاخوانه وقالوا كل نعمة يحسد عليها الا التواضع كل نعمة اعطاها العبد الرب لعبده يحسد عليها الا التواضع
لا يحسدك احد على التواضع قالوا هذه النعمة لا يحسد عليها ان الانسان يكون متواضع يخدم اخوانه ويلين لهم ويزورهم ويحاول ان يرفق بهم هذا يقول لك التواضع لا يحسد عليه
والمتكبرون يحشرون يوم القيامة مثل الذر فلا نقيم لهم يوم القيامة عياذا بالله واذا قيل لهؤلاء المتكبرون الكفار ماذا انزل ربكم ما الحالة وذا الحالة او ما لا مع بعض
ويا خبرها وانزل ربكم سلة الموصول او ما لا تكن كلها استفهام في محل نصب انزل ماذا قالوا اساطير الاولين الا انزل ربكم قالوا اساطير الاولين وقال هناك ماذا انزل ربكم؟ قالوا خيرا
هناك امنوا فقال انزل خيرا. وهناك كفروا قالوا هي اساطير الاولين لذلك اختلف عياذا بالله ما الذي انزله ربكم قالوا هو اساطير الاولين ولم ينزف شيئا عياذا بالله كفروا قالوا ذلك
ليحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة قالوا ذلك وكفروا يحملوا اوزارهم. اللام يمكن لا مكي ويمكن لام العاقبة قالوا ذلك كفرا؟ تعاقب ذلك عقوبة او قالوه شاء الله ان يقوله ليعاقبهم ليحملوا اوزارهم. فالتقطه ال فرعون
ليكون لهم وما تشاؤون الا ان يشاء الله اوزارها مجمع وزن والوزر هو الاثم والكفر والفجور والمعاصي والكبائر يوم القيامة كل واحد يأتي حامل وزره يوم القيامة لذلك البقرة على ظهره الناقة على ظهره الذهب يكوى به
ذلك يوم القيامة ما فيه مهرب ابدا الله يقول للجلد يقول ما فعلت جلد تقول له فعلت كذا يوم كذا في محل كذا وقالوا لجنودهم لم شهدتم علينا قالوا انطقنا الله. انطقنا الله
اذا اين المهرب اذا كانت اليد تنطق عليك والجلد ينطق عليك ما فيه الا الصدق من الان هؤلاء يحملوا اوزارهم والمقصود الحذر من هذا والتنبيه والنجاة ان الانسان يحتار قبل ان يفوت الاوان علي
يوم القيامة اوزارهم يأتي كل واحد الوزرة معه ما يقدر يقتل ابدا لانه اذا كسب الجلد ينطق عليه. الارض تنطق عليه ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم وهذه الاية فيها اشكال
ومن اوزار الذين يضلونهم ويحملون اوزارا من ضلوهم الذين اضلوهم من الناس  يحملون اوزارهم لانهم سبب في ضلالهم وذلك في الحديث الصحيح من سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها
بداية لا ينقص ذلك من حسناتهم شيء. ومن سن سنة سيئة فله وزرها ووزر من عمل بها لا ينقص ذلك من اوتارهم شيء ولذلك الذين جاءوا لا بسي نيمار وحالتهم
وقال رحم الله من تصدق درهمه ديناره ديناره فجاء انصاري بصرة كبيرة من الذهب من الورق وتتابع الناس فقال من سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل. لذلك نحن حسنات الامة كلها في ميزان نبينا صلى الله عليه وسلم
كل من امن اجره للنبي صلى الله عليه وسلم لانه هو الذي دعا لهذا الدين صلوات الله وسلامه عليه ومن اوزار الذين يضلونهم مع قوله ولا تزر وازرة وزرة اخرى وقال لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. وقال جل وعلا كل امرئ بما كسب
رهيب فالجواب ان هذا الذي اضل هو كسب لان ظل اضلاله للناس كسب له فيؤاخذ بي وتكون الايات تعضد بعض ولا اختلاف بينها ولا تضادة. لان الذي اضل الانسان هو كسب ذلك وضله
كما ان الذي هدى الانسان هو قام بذلك وفعله لذلك قالوا ان الانسان اذا اضل ناسا وتاب وكان بعضهم قد مات وبعضهم قد ابتعد لا يلزمه الا ما يستطيع الانسان رمى رمية
وبعد ان خرجت الرمية من يده تابأ لا يمكن ان يرد الرمية ولذلك قالوا من تاب بعد ان تعاطى السبب فقد اتى بما عليه وجب الذي اتى تاب. واحد كان عنده بدعة وظل الخلق كثير وتاب
وبعضهم ذهب ولا يعرفهم ما عليه الا ان يتوب ذلك من تاب تاب الله عليه حرف افتتاح وتنبيه ساء قبح الشيء الذي يزنه او هو الوسم تمييز او فاعل علاقة بوحة وساء
ما يفعلون والاثام التي يسيرونها لان عاقبتها مؤلمة وضررها بين حرف تحقيق دبروا فعل السوء في الوقت الذي يظهرنا الخير من قبلهم من الكفار والله تعالى سيجازي جميعهم بمكرهم فلله المكر جميعا
والله تعالى هو القادر وهو الذي يمكر لمن اراد ان يمكر بعباده الصالحين او بما اراد ان ينافق ولذلك قال ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين امورنا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا
وراءكم فالتمسوا نورا وضرب بينهم بالسور له باب باطن وفيه الرحمة وواهره من قبله العذاب ولذلك ان الله ليملي للظالم مكره به ان يملي له حتى اذا اخذه لم يفلته ويأخذهم على
تخوف التخوف ما هو الترقص التدرج يأخذهم شيئا فشيء  والتخوف هو التنقص تخوف الرحل منها  كما تخوف عود النبعة السفن لانه يقول ان الرحل يأكل السنام كما تأكل القدوم الشجرة
والقدومي اذا ضربت الشجرة وسقطت منها وصلت صغيرة والسلام الكبير اذا وضعت عليه الرحل وسافر كل يوم تنقص الرحل. فخوفه تنقص منها   كما تخوف كما ترقص الشجرة السفين الذي يصنع السفن اذا اراد ان يقطع الاشجار يقطع وصلة وصلة حتى تسقط
اذا ان الله لا يملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته اذا الا ساء ما يسيرون    وعملوا في الخفاء الفجور فالله المكر جميعا   قد مكر الذين من قبلهم فاتى الله بنيانهم من القواعد
الله بنيانه هذا تعبير عن اهلاك الله لهم واستئصاله لهم وهذا يدخل فيه دخول اول نمرود لما بنى بناء علي خمسة الاف متر وقيل وقال اراد ليرى ما في السماء
فخر عليهم وهلكوا فيه هذا البنيان بطوله فجاء الهواء واسقطه فماتوا فيه قد مكر الذين من قبلهم فاتى الله بنيانهم من القواعد ولذلك جاء الهواء واسقط القواعد ونزل السقف عليهم فهلكوه
ولذلك هذا تعبير عن الاستئصال اتى الله بنيانهم من القواعد استأصلهم واهلكهم جاء الله بنيانهم من القواعد جمع قاعدة وهذه قواعد فلما يعني يعني القواعد بالريح سقط السقف عليهم سؤال هذا حقيقة او تمديد؟ الظاهر انه حقيقة
واتاهم العذاب من حيث لا يخافون وهذا يكون اكثر الاما وعقوبة وايجاعا حيث يأتي للانسان العقوبة من جهة لا ما كان يظن انه يأتيه منها لذلك غالبا يأتي العقاب بعد الفجر
لان الناس تقول ايش ؟ مصبحين مشرقين لان هذا الوقت يكون وقت ايش غفلة فيأتي في تكون العقوبة اشد لا يروا امارات ولا يروا شيء حتى يأتيهم العذاب فيكون وقعه على النفوس اشد
الله بيانهم من القواعد مر عليهم السقف من فوقهم واتاهم العذاب من حيث لا يشعرون ثم تأتي تخطيط شيء وبعد شيء  يوم القيامة يخزيه. يذلهم ويهينهم ويفضحون امام الناس ويقول
على سبيل آآ يعني التقرير اين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم  قال الذين اوتوا العلم ان الخزي اليوم والسوء على الكافرين اين الشركائي الذين كنتم شاقون فيهم او تشاقون فيهم قراءة ما
ان الخزي اليوم والسوء الخزي الذل والهوان والسوء الالم والعقوبة على الكافرين نرجو الله جل وعلا ان يعيذنا جميعا من النار وان يدخلنا الجنة وان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه. وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه
اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته الصحابة لهم اجر هذه الاية؟ نعم الصحابة كلهم عدول
وكله وعد الله الحسنى  ولكن بعض الصحابة ردته يرتد لكن الصحابي اذا علم انه صحابي خلاص هذا معدل وكله وعد الله الحسنى. الله الله في اصحابي لن يبلغ احدكم مد احدهم ولا نصيف
قالت عائشة اما ترى كرامة الله لاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لما ماتوا قيض الله لهم من يسبهم ليأخذوا حسناته ذلك في شرائح يسب الصحابة لتأخذها الصحابة حسناتهم حسنات هؤلاء نرجو الله السلامة والعافية
ولذلك الصحابة عدول جميعا  هذه اسئلة يقول ما حقيقة النفس اللوامة حقيقة النفس اللوامة هي النفس التي تلوم صاحبها على عدم قيام الليل على عدم الصوم على عدم الصدقة وهي التي اذا فعل صاحبها
الطاعة خاف الا يقبل منه. يأتون ما اتوا وقلوبهم ان لا يقبل منه تلوم صاحبات تحث على الخير  يقول دلنا على شيء نتمسك بما يرضي الله من اطاع الله دخل الجنة ومن عصاه دخل النار الطاعة. استقم كما امرت
يسأل عن الصحابي الذي رآه في الجنة قال كل ما توضأت صليت ركعتين قال هل يجوز ان نصلي ركعتين في اوقات النهي؟ نعم عند  للعلماء في الصلاة في اوقات النهي
قول لجمهور العلماء انه اوقات النهي لا يصلي الواحد فيها لان نهي وامر ما نهيتكم عنه فاجتنبوه. القول الثاني للشافعي ان النهي عن الصلاة في غير ذات له اسباب. اما ذوات الاسباب
هي خارجة عن النهي واستدل بحديث بني هاشم لا تمنع احدا طاف بهذا البيت ان يصلي ساعة من ليل او نهار وكذلك الصبح اربعا قال عادلتني الفريضة قبل ان نصلي ركعتي الفجر فاقره والحديث في سنن ابي داود وهو صالح
هذا قول صحيح وهذا القول صحيح ولطالب العلم المسلم ان يختار ما يرى ويرفق بالمخالف. نعم هذا يسأل عن امر في الطلاق تذهب الى القاضي امور الطلاق عند القاضي يقول يريد اقتراب مبلغ من البنك الراجحي لكن ليست مطمئنة
من الناحية الحكم الشرعي انه لا يوجد عندهم سوى اسهم اوحيلك الى اللجنة الدائمة للافتاء عند فريق اسألهم الله يجزيك خير هل يجوز للصيام شهرين متتابعين وما هو اسم شيطان الصلاة؟ اسمه خنزب
الزم ويجوز صيام شهرين اذا كانت عليك كفارة محققة وتستطيع ان تصوم واذا كنت لا تستطيع ان تصوم لا يكلف الله نفسا الا وسعها. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
